الفصل 8 | من 15 فصل

رواية القاسي والرقيقة الفصل الثامن 8 - بقلم ريم

المشاهدات
19
كلمة
1,026
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

يوم الصبح رباب صحت، لقت قاسم نايم والساعة اتناشر الضهر. "رباب: قاسم! قاسم! اصحى." "قاسم: إيه ده؟ الساعة كام؟ "رباب: بتلاقائية، اتناشر الضهر." "قاسم: بحده. أنا قلت لك تصحيني بدري، بس حضرتك نايمة ولا همك." "رباب: طب وأنا ذنبي إيه؟ "قاسم: بخده وهو يمسك يدها. ذنبك إنّي قلت لك تصحيني. بس كل يوم تقرفيني وتسهريني بحملك ده، وأنا أفضل سهران وتاعب نفسي معاكِ، وأنتي عادي." "رباب: بضعف. حاضر، بعد كده مش هقول لك لو تعبانة."

"قاسم: أحسن! ومتتصليش بيا ولا تقوليلي تعبانة ولا مش عارفة إيه." "رباب: بدموع. صدقني، أنا مش هنسى كلامك، وكمان مش هبين لك وجعي." قاسم لم يبالي لكلامها واتجه للحمام. في صالة القصر. "الأم: صباح الخير يا قاسم. عامل إيه؟ "قاسم: الحمد لله يا أمي." "الأم: ورباب عاملة إيه؟ "قاسم: الحمد لله." "الأم: أنا هاخدها للدكتور بكرة." "قاسم: مفيش داعي، بقت كويسة. أنا شربتها الينسون بعد ما مشيتي ونامت، ومصحيتش بليل."

"الأم: لا يا حبيبي، دي صحيت بليل وكانت تعبانة جداً، ونزلت المطبخ علشان متزعجش حد. بس روايدا نزلت من أوضتها تعبانة، وراح اغمى عليها." "قاسم: إزاي؟ "الأم: هحكيلك." فلاش باك. رباب صحيت الساعة اتناشر بليل، وكانت تعبانة وبتعرق كتيييير، ووشها أصفر. افتكرت إن قاسم عنده اجتماع مهم، وراحت نزلت علشان متتعبوش. ونزلت تشرب ميه، وقعدت تعيط ومش قادرة. روايدا اللي كانت نازلة من فوق علشان جات متأخر وكانت جعانة، نزلت لقت رباب بتعيط.

"روايدا: بخضه. مالك يا رباب؟ "رباب: تعبانة أووووي." "روايدا: استني أصحّي قاسم." "رباب: لا، هو عنده اجتماع مهم الصبح. سيبيه نايم، وأنا هقوم أعملي حاجة أشربها وهارتاح." "روايدا: طب تعالي." وقعدتها في الصالون، وطلعت نادت أمها. ونزلوا، بس لقوها اغمى عليها. وحاولوا لها دكتورة، وطلبت منهم تحاليل يعملوها ويجولها بكرة. "الأم: بس يا ابني، هو ده اللي حصل." "قاسم: بصدمة. شكراً يا أمي." "الأم: على إيه يا ابني، دي بنتي."

قاسم طيب. واتجه للأعلى. كانت رباب خارجة من الحمام تعبانة ومجهدة. وأول ما شافت قاسم اتجاهلت. "قاسم: رباب." "رباب: نعم." "قاسم: أنتي تعبانة؟ "رباب: لا الحمد لله." "قاسم: متكدبيش عليا." "رباب: بوجع قلب. أنا مش بكذب. عن إذنكم." كانت هتقع. جه قاسم يمسكها. بعدت. "رباب: أنا كويسة. وأظن حضرتك اتأخرت على شغلك." "قاسم: مش هروح." نزلت قعدت مع أم قاسم وروايدا. "الأم: حبيبتي، عاملة إيه؟

"رباب: الحمد لله يا أمي. ربنا يخليكي يا رب." "الأم: آمين. إحنا هنروح للدكتورة النهاردة علشان نكشف عليكي." "رباب: حاضر. اللي تشوفيه." "روايدا: بغمزة. أتلاقي أبويا زعل منك لما عرف. أنا كنت هقول، وانتي اللي مرضتيش." "رباب: بـ زعل. أوي. وبهمس. زعل لدرجة إني بعاني بوجعي." "قاسم: أنا هاروح معاكوا." "الأم: تمام. استنوا على الضهر."

وبعد الضهر ذهبوا إلى الدكتورة. ورباب مكنتش عارفة تنزل من العربية، فقاسم جه يساعدها. راحت رافضة، ونزلت لوحدها. دخلو للدكتورة اللي كانت مستنياهم. "الدكتورة: ازيكم يا جماعة. اتفضلوا. اتفضلي يا مدام على السرير." وجت تكشف عليها وتحط السماعة على بطنها. راحت رباب صوتت وعيطت جامد. قاسم وأمه وأخته اللي وقفوا وشالوا الحواجز اللي عند السرير. وبصوا على بطن رباب. لاقوا الدكتورة حطت إيدها تاني. والغريبه إن بطن رباب دخلت لجوه.

"الدكتورة: اتخضت. يا مدام، إيه اللي وجعك؟ "رباب: بضعف. بطني وظهري." "الدكتورة: طب في حاجة زعلتك؟ "رباب: بدموع وهي تنظر لقاسم. لا." "الدكتورة: طب أنتي أخدتي دواكِ؟ "رباب: أه. وكلت قبله؟ "الدكتورة: طب معاكي الدوا؟ "رباب: في الشنطة." وأحضرت روايدا الدوا. "الدكتورة: شهقت. مين جابلك الدوا ده؟ "رباب: الدادة." "الدكتورة: ده سم، بس مفعوله بطيء جداً. ودي أعراضه. بصي، لازم نعمل لك عملية." "رباب: وهي تبكي. ابني خلاص هيموت."

"الدكتورة: دي حاجة في علم الغيب." الدكتورة بعد أن خرجت لهم وقصت لهم ما حدث، حتى ان فعل قاسم وقال: "قاسم: اقتلها إزاي تدي لمراتي سم، بنت*****! "الأم: اهدا بس يا قاسم، علشان رباب." "قاسم: أنا هدخلها." "الدكتورة: طيب." عند ماما رباب. "الأم: أنا قلبي واجعني قووي. حاسة إن رباب تعبانة." "الخالة: بس يا أم رباب، ما كانتش معاكي من يومين." "الأم: طب أطمن عليها حتى." "الخالة: موبايلها بايظ. استني شوية، وهي هتتصل." "الأم: طيب."

في مكان مجهول. "الشخص الأول: أديتيهولها." "الشخص الثاني: أه يا باشا. وهي في المستشفى." "الشخص الأول: بشر. أحسن، لازم أدمرها عشان أرجعها عندي مذلول." "الشخص الثالث: سلام بقا." "الشخص الأول: سلام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...