ول اخير طلع واتصدم من اللي سمعه. الشخص: أيوا يا أسر بيه، جبت الورق. زين بعصبية لأن أسر ده عدو بالنسبة له وعاوز زين يترفد: إيه الورق ده؟ الشخص برعب: ارجع ورا بدل ما أعورك. زين ببرود وهو بيمسكه من هدومه: والله لتشوف معايا أيام سودة. بعد فترة في القسم. -ارميلي ده في الحجز. -أوامرك يا زين باشا. خده وخرج. -والله لندمك يا أسر. بعد شهر، قدر يثبت إن فعلاً أسر حد خطر مينفعش يكون ظابط، واترفد. مريم: زين حبيبي، تعال نتمشى شوية.
-يلا يحبيبتي. زين: بحب البحر أوي. -وأنا بحبك. -أيوا بس زين بتركيز، قولتي إيه؟ مريم بضحك وحب عليه: بحبك. -بحبك أكتر. -وطّي صوتك، الناس. -تعالي، هوديكي مكان حلو أوي. في مكان كله ورد أحمر وشجر وبحر. -الله، بجد المكان تحفة أوي يا زين. -بحبك. -بحبك. عدت الأيام، وكانت علاقتهم جميلة. -زين، الحقني أنا بولد. -كل مرة بتعملي كده وبيطلع مقلب. -والله بولد، الحقني. زين بقلق شالها وراحوا المستشفى. بعد شوية.
-طمني يا دكتور، هي كويسة؟ دكتور بابتسامة: الحمد لله، هي بخير هي والبيبي. زين بفرحة: أقدر أشوفها؟ -طبعًا، اتفضل. مريم بحب: بص ابننا عسول إزاي. -حلو زيك. -تؤ تؤ، شبهه باباه قمر. -اعتبر دي معاكسة؟ مريم بكسوف: زين، عيب كده. زين بمكر: إيه رأيك نجيب أخت للبيبي؟ مريم بكسوف وصدمة: زين اتلم، إحنا أنا لسه كنت بولد وبعدين. زين بحب باس إيدها: بحبك. -بحبك أكتر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!