زين بعصبية: انتي إزاي تيجي هنا؟ = زين أنا أمك! زين بعصبية واستهزاء: أمي؟ طب كويس إنك فاكرة إن عندك ابن. = هنقف ع الباب؟ -مش عايز أدخلك بس. مريم بمقاطعة: مين يا زين؟ سعاد والدة زين: مامتو. مريم بصدمة ورعب، لأنها كانت متجوزة محمد وتبق مامتو برضو وعارفة إنها شرانية. مريم: خش يا زين عشان خاطري، اتفضلي يا طنط. = إيه طنط دي؟ وبعدين دا بيت ابني، انتي اللي هتقوليلي أخش ولا لأ. زين: برا. سعاد بصدمة: إيه؟ -زي ما سمعتي، برا.
= ماشي يا زين، بعد ما قعدوه. -اهدى يا حبيبي، مينفعش كده، دي مامتك ولازم نحترمها. زين بمقاطعة: مش مامتي يا مريم، دي سابتني أنا وأخويا واحنا أطفال، رمتنا يا مريم واتجوزت، وقتلت أخويا. مريم بصدمة وعياط: إيه؟ هي قتلت محمد؟ محمد مات؟ -اهدى يا مريم، هفهمك. -تفهمني إيه؟ -محمد كان مريض، وانتي عارفة، وحطتله سم في الدوا بتاعه، اهدى. -بس هي هتعمل كده في ابنها ليه؟ = عشان تضايق بابا. -بتكره محمد ليه؟
= مبكرهوش، بس هو كان المفضل عند بابا، لما قولتله عايز أتزوجك، راح ورسم عليكي الحب واتجوزك عشان يضايقني، هو بيكرهني. زين كمل بعياط: مع إني والله معملتش حاجة تضايقه. مريم فتحتله إيدها بمعنى تعال في حضني. زين بص لها بابتسامة باهتة ودخل في حضنها. -اهدى، حقك عليا، أنا عارفة إنك اتظلمت كتير. ضمته ليها أكتر ومشت إيدها على شعره وناموا. تاني يوم. زين صحي لقى نفسه في حضن مريم. ابتسم بحب: مريم حبيبتي. مريم
وهي صاحية قلقانة عليه: زين حبيبي، انت كويس؟ -زين إيه؟ مريم بكسوف وهي حاسة إنها ابتدت تحب زين: حبيبي. -حلوة أوي منك. = طب يلا عشان نفطر. -يلا. بعد شوية. -يلا يا زين، دي آخر حتة. = مش قادر، شبعت. -طب وعشان خاطري يا زوزتي. = اكليها لي بسرعة. مريم بضحك: شطور. -هروح الشغل عشان اتأخرت. = زين استنى. -عايزة حاجة من تحت؟ لسه هيكمل، لقاها بتحضنه. زين وهو بيقلدها: بس بقى، بتكسف. = طب والله هعضك. سابها وجرى على شغله.
تسريع الأحداث. زين رجع من شغله لقى ورد في كل حتة وشمع. -أنا دخلت شقة غير شقة ولا إيه؟ حد من ورا: لا، هي شقتك. زين باستغراب، لأن ده مش صوت مريم. -انتي مين؟ ولف يشوفها، لقى لارا صاحبت مريم. زين بصدمة من وجودها وملبسها: انتي دخلتي هنا إزاي؟ اطلعي برا. -هقولك دخلت إزاي، مراتك المغفلة، خدت منها المفتاح من غير ما تحس، عملت نسخة ورجعتُه مكانه، بس. زين بغضب قوي وهو بيقرب يمسكها يطلعها برا: برااااا! مسكها من إيدها جامد.
مريم وهي بتفتح باب بيت عشان تخش. مريم بصدمة وو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!