يعني إيه يا أمي عايزاني أتجوّز واحدة تانية غير ريم؟ انتي عارفة انتي بتطلبي مني إيه؟ ريم دي حب 20 سنة، كان وقتها عندي 7 سنين لما اتولدت، كان أنا أول حد يشيلها على إيده. فاكرة قولتيلي إيه ساعتها؟ هتجوزها. اعترفتلها بحبي وهي عندها 10 سنين، ريم دي هوسي، انتي بتحبيها يا أمي إزاي هان عليكي تطلبي مني طلب زي ده؟ مش كنتي بتقوليلي إمتى أشوف ولادكم؟ الأم بحزن:
آدم حبيبي أنا عارفة حبك لريم، بس أنا عايزالك تثق فيا. فاكر لما كنت بتتعرف على أي واحد وكنت تقولي يا أمي لو حبيته هيبقى خلاص صاحبي، لو مرتحتش هقطع علاقتي بيه؟ كنت بتقولي أنا بثق فيكي وفي اختياراتك؟ ريم أنا بحبها وعارفة إنها تليق بيك وبتحبك، بس دي مش نصيبك أنا حاسة بكده. هتكتشف بعد كده إن مش دي حبك الحقيقي. آدم مقدرش يمسك نفسه وضحك بصوت عالي وقال: ريم مش حبي الحقيقي؟ دي بنت اختك، إزاي تجرحيها وتجرحيني كده؟ الأم بصرامة:
أنا قولتلِك اللي عندي وبلاش عند عشان مترجعش تندم وتقول ياريتني سمعت كلامك. آدم بيحاول يكون ثابت وميجرحهاش: أمي الكلام ده لو لسه عارفها من كام شهر ولا كام سنة، لكن أنا عارفها وهي في اللفة، أنا اللي مربيها على إيدي. الأم بصرامة وحدة: أنا تعبانة يا ابني ومش عيشالك العمر كله. ده طلبي الوحيد، مش هتنفذه يبقى أنت ولا ابني ولا أعرفك. آدم بصدمة: إيه!! شوفتي إيه منها يخليكي تقولي كده! الأم بهدوء:
مشوفتش حاجة بس ده قراري. فكر وبكرة رد عليا. قامت ووقفت وقالت: بس خلي بالك فكر كويس عشان متندمش. وسابته وطلعت فوق. آدم واقف مكانه مش قادر يستوعب الحوار اللي دار بينه وبين والدته. وبعد ما فاق واستوعب قال: مستحيل اللي بيحصل ده. أكمل بصوت عالي وجنون: لا لا مستحيل أسيبها لييييييييه كددددده يا أمي ليييييييييييه. وطلع من القصر يجري يشوفها مش متخيل حياته من غيرها. رن عليها وأعصابه تعبانة وإيديه بتترعش. ريم بحب:
الو يا دومي لحقت أوحشك. آدم بدموع: حبيبتي انتي فين عايز أشوفك. ريم باستغراب: آدم انت بتعيط؟ آدم باستعجال: ردي عليا انتي فين محتاجاك. ريم قلقت وقالتله: أنا في الشركة. آدم: جايلك. وقفل بسرعة. ريم قعدت على الكرسي بقلق من نبرته اللي مليانة حزن. قلبها مكنش متطمن وحست بنغزة في قلبها. قاطع تفكيرها دخول ميان. ميان باستغراب: ريـم مالك؟ ريـم فاقت وحاولت ترجع لطبيعتها وقالتلها:
آدم كلمني ومن صوته واضح إنه بيعيط، قلبي مش مطمن، حصل معاه إيه يا ميان أنا خايفة. ميان حضنتها وباست رأسها وقالت: اهدّي يا ريم إن شاء الله مفيش حاجة. قاطع كلامها اتصال والدة آدم عليها. ميان استغربت، في العادة والدة آدم مش بترن عليها، آخر مرة كلمتها كانت من حوالي شهرين. ميان: ريـم والدة آدم بترن استنى أشوفها. ريـم وهي بتمسح دموعها: ماشي. ميان: الو... السلام عليكم. سحر: إيه يا ميان ازيك يا حبيبتي عاملة إيه؟ ميان:
الحمد لله يا طنط انتي عاملة إيه؟ سحر: بخير يا حبيبتي، ميان تعالي عايزيكي في موضوع كده. ميان باستغراب: حاضر يا طنط أنا جاية. سحر: ماشي يا حبيبتي مستنياكي سلام. ميان: مع السلامة يا طنط. ريـم: كانت بتقولك إيه؟ ميان: بتقولي تعالي، عايزاني في موضوع. ريـم بتسأل: غريبة دي، على العموم روحي شوفيها عايزة إيه. ميان بحنية: ماشي يا روحي لما أخلص هجيلك، ابقي طمنيني لما تتكلمي مع آدم. ريـم: ماشي يا قلبي، سلام.
عند آدم كان بيجري في الشركة. مستنّاش حتى الأسانسير وطلع يجري على السلم. دخل مكتب ريم وجري عليها حضنها. ريـم اتصدمت وتصرفه دا كان مفروض يفرحها، بس قلقت وحست بنغزة. ريـم بقلق: مالك يا آدم انت بتخوفني حصل إيه؟ آدم مرضاش يقولها مش عايزها تكره والدته خصوصاً إنها خالتها. آدم بحب: كنت عايز أحضنك بس. ريـم بابتسامة: بس كده؟ معقول؟ آدم بحب: تخيلي؟ تعالي نخرج؟ ريـم بابتسامة: ماشي يلا. وفجأة نطت في حضنه واتعلقت في رقبته وقالت:
عايزة ننزل وانت شايلني. آدم ضحك بصوت عالي: طب والموظفين؟ ريـم ضحكت: مليش دعوة عايزة أنزل كده. آدم بحب وهو بيبص في عيونها: أنت تأمر يا جميل. وخدها ونزل بيها وسط استغراب الموظفين. ميان بصدمة: يعني إيه يا طنط عايزاني أتجوّز آدم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!