ميان بصدمة: مستحيل! إيه اللي بتقوليه ده! ريم بانتصار: مالك خايفة كده ليه؟ الدكتورة بجدية: يلا يا جماعة عندي شغل. آدم بصرامة: اخلصي عايزين نمشي. ميان قعدت على الأرض بانهيار وقالت: أنا بنت، إنتَ ملمستنيش، ارتحتِ كده! وقامت ومسحت دموعها بعنف وسابتهم وطلعت تجري من المستشفى. آدم وريم بصوا لبعض بصدمة وفجأة ضحكوا بصوت عالي لدرجة إن كل اللي في المستشفى بصوا عليهم باستغراب. *** بعد مرور أسبوع.
ريم طلعت من الكلية، سمعت صوت حد بينادي عليها. التفتت وراها وبتبص لقت الدكتور علاء. ريم: نعم يا دكتور؟ علاء باحترام: آنسة ريم، لو مش هضايقك ممكن رقم والدك؟ ريم باستغراب: ليه؟ علاء بابتسامة: عايزه في موضوع خير، اتفضلي الموبايل اكتبيه. ريم خدت موبايله باستغراب وكتبت الرقم وبعد ما خلصت قالت: اتفضل فونك يا دكتور. علاء خد الفون ولسه هيتكلم سمعت آدم بينادي بصوت عالي: رييييييم.
ريم بصت عليه بخضة، اتarreعبت من نظراته، وبلعت ريقها بتوتر. آدم وصل عندها ومسك إيديها بتملك وقال وهو بيشاور على علاء بقرف: مين الأستاذ؟ ريم بتوتر: الدكتور علاء. آدم بص له من فوق لتحت بقرف وقال: اتشرفنا. علاء استغرب نظراته وقاله: مين حضرتك؟ آدم: جوزها المستقبلي. علاء بصدمة: إيه ده! آه، طيب، ألف مبروك، عن إذنكم. سابهم ومشي وهو محرج. آدم باستغراب: ماله ده! كنتي واقفة معاه ليه أصلاً؟ ريم بغباء: كان بيطلب رقم بابا.
آدم بعصبية: نعممممم. ريم بعدم فهم: مالك في إيه؟ هو قال عايزُه في موضوع خير. آدم مقدرش يتمالك أعصابه ومسك دراعها بعنف: والهام غبية لدرجة متعرفش إيه هو الموضوع الخير! ريم رفعت حاجبها باستغراب، وبعد شوية فهمت قصده وفتحت بقها بصدمة وقالت بتوتر: أنا أنا والله ما كنت أعرف. آدم بعصبية وغيره: طبعاً الهام كانت ماسكة الموبايل بتكتب الرقم مش كده؟ ريم بخفوت: منا قولتلك يا آدم ما كنتش أعرف. آدم بعصبية: قدامي على العربية حالا.
ريم طلعت تجري بسرعة كإنها مصدقت. *** تاني يوم. ريم كانت قاعدة في مكتبها مبسوطة إن مبقاش فيه مشاكل بينها وبين آدم. سمعت صوت تخبيط على الباب. ريم: ادخل. دخلت ميان بتردد وهي باصة في الأرض، عينيها حمرا من كتر العياط. ميان بندم: أنا آسفة يا ريم، يا ريت تسامحيني، أنا قرفانة من نفسي بجد، أنا همشي من حياتكم ومش هتشوفي وشي تاني، كل اللي عايزاه إنك تسامحيني قبل ما أمشي.
ريم بهدوء: مقدرش أكذب عليكي وأقولك سامحتك، بس هسامحك، أنا نسيت اللي حصل، والمسامحة هتيجي مع الوقت. ميان بندم: هتسامحيني لما أختفي من حياتكم، مع السلامة يا ريم أشوف وشك على خير. وسابتها وطلعت. ريم دموعها نزلت بكسرة، مش متخيلة إنها خسرت صاحبة عمرها، كان عايزة تقولها متتمشيش بس مقدرتش. *** بعد مرور 4 شهور.
ريم كانت بتجهز في الأوضة وسلمى معاها بتساعدها، لابسة فستان أبيض بسيط وفارده شعرها، بتبص على نفسها في المراية بتوتر، دموعها بتنزل بفرحة، مش مصدقة إنها هتبقى مراته كمان كام ساعة! سمعوا صوت تخبيط على الباب ففتحوا. ممدوح بانبهار: إيه الحلاوة والرقة دي! ريم بفرحة: بجد يا بابا شكلي حلو؟ ممدوح بابتسامة: أحلى وأجمل عروسة شفتها عيني. سحر: ما شاء الله، إيه الجمال ده يا ريم. ريم بابتسامة: تسلميلي يا خالتو.
ممدوح بابتسامة: بنتي بقت عروسة خلاص، يلا جاهزة ننزل؟ ريم بتوتر: جاهزة. ممدوح مسك إيديها، وتني دراعه عشان تحط دراعها فيه، نزلت معاه، وآدم كان واقف تحت، بص فوق شافها نازلة. ممدوح سلم على آدم وباسه، وآدم عينه متحركتش عليه. ممدوح بابتسامة: مش هوصيك يا آدم، ها! آدم بابتسامة: مش محتاج توصية يا عمي. قرب آدم شفايفه من راسها وباسها، رمشت وهي بتبص له والتوتر بيزيد جواها، مسك إيديها برقة وحطها في دراعه ومشوا سوا.
ميعاد كتب الكتاب، اتحركوا هي وآدم ودخلوا القاعة. اتفتح الباب الكبير من الجهتين واشتغلت الأغاني. كانت ماشية وهي ماسكة بوكيه الورد بإيد، والإيد التانية حطاها في دراع آدم. وقفوا على الاستيدج والمصور مركز عليهم الكاميرا، وآدم وصلها لترابيزة كتب الكتاب. المأذون دخل وقعد في نص الطاولة، أبوها على شماله جنبها وآدم على يمينه جنبه عمو كشاهد. مسك المأذون المايك وبعد شوية
من إجراءات كتب الكتاب قال: أُعلِنكُما زوجًا وزوجة بارك اللهُ لكُما وبارك عليكُما وجمع بينكُما في خير. آدم جري عليها وهو فاتح دراعاته وشالها ولف بيها كذا مرة، بعد شوية نزلها وقال: بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!