الفصل 6 | من 10 فصل

رواية القدر الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
21
كلمة
973
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

يزن بقلق: مالك فيكي حاجة؟ أوديكي للدكتور؟ مريم بابتسامة: لأ مش للدرجة دي. يزن: حبيبتي لو فيكي قوليلي متتكسفيش، أنا مستعد أعملك أي حاجة انتي عايزاها. مريم بصتله وقالت: تعرف يايزن أنا بجد عمري ما لقيت أي اهتمام من أي حد غير محمد وبابا وماما الله يرحمهم، وانت دلوقتي حقيقي أنا مبسوطة أوي معاك، ربنا يديمك ليا يارب. يزن ضمها ليه وقال: حبيبتي ربنا يخليكي ليا يارب ويقدرني وأقدر أسعدك. سليم: عرفت هتعمل إيه؟

الشخص: آه عرفت، تمام ياباشا. سليم بتحذير: مش عايز غلطة، لأن الغلطة بحياتك. الشخص: متقلقش والله، كله هيبقى تمام. ملك بغضب: بقولك ياماما مش طايقاها، عاملة زي العقبة في حياتي. محمد بيهتم بيها أكتر مني، ولو خلفت هيتم بابنها أكتر من بنتنا. أمها: وانتي مش عارفة تكرهيه فيها؟ ملك: أكرهه ده أنا في مرة خيره بيني وبينها كان هيطلقني. أمها: خلاص اخلصي من اللي في بطنها واقهريها عليه. ملك بصدمة: اخلص من اللي في بطنها إزاي؟

أمها: تسقطيه. ملك: وأنا هسقطها إزاي؟ أمها: اعزميها عندك واعملي الواجب، تديها دوا بطيء المفعول. ملك: بس... قاطعتها أمها: مفيش بس، نفذي اللي بقولك عليه وانتي هتكسب. مريم: الو يايزن، أنا راحة متابعة للدكتورة بتاعتي. يزن: ماشي ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك، وأنا لما تخلصي هعدي عليكي. مريم: ماشي ياحبيبي. جهزت نفسها ولبست النقاب وخرجت. (مريم لبست النقاب لما اتجوزت يزن) نزلت توقف تاكسي وفضلت واقفة شوية، قررت تطلب أوبر.

لسه بتطلع التليفون، لقت اللي بينزغها بحاجة في كتفها، بعد كده محستش بحاجة تاني. حبيبة بصدمة: مينفعش اللي انت بتعمله ده، بقولك دي متجوزة. سليم: عايز أعتذر لها ياحبيبة، ساعديني عشان خاطري. حبيبة بقلة حيلة: هحاول، بس اوعى تأذيها ياسليم. سليم: متقلقيش. حبيبة كانت متوترة جداً وبتفكر هتقول لمريم إزاي. طلعت تليفونها وكلمت مريم. مريم: إيه ياحبيبة، عاملة إيه؟ حبيبة بتوتر: مريم كنت عايز اكي في حاجة مهمة. مريم: قولي.

حبيبة: سليم عايز يشوفك. مريم بصدمة: إيه!!! لأ طبعاً، انتي بتهزري؟ حبيبة: هو عرف أن ظلمك وعرف كل حاجة وعايز يشوفك ضروري. مريم بغضب: مش هينفع ياحبيبة، طبعاً أنا دلوقتي ست متجوزة ويزن لو عرف كده هيعملي مشكلة، وأنا مش عايزة مشاكل معاه، وبعدين أصلاً غلط اللي بتقوليه. سليم سمع كلامها، ضغط على إيده بغضب. حبيبة: بس... قاطعتها مريم بحزم وقالت: حبيبة بعد إذنك بلاش تقولي الكلام ده تاني، عشان خاطري متزعلنيش منك.

قالت كلامها وقفلت التليفون. حبيبة بصتله بقلة حيلة وقالت: عندها حق. سليم خرج من البيت ورزع الباب بغضب. ناهد: خطيبك بيرن عليكي مبترديش ليه؟ حبيبة بنفخ: قوليله أن خلاص هبعتله حاجته، مش عايزه ولا عايز حاجته. ناهد بغضب: عايزة تقهريني عليكي زي أخوكي؟ حبيبة: نصيبي لسه مجاش، بلاش تظلميني أنا كمان. (استغفرو) مريم قفلت التليفون مع حبيبة ويزن دخل من الباب. يزن: شكلك متعصبة. مريم بتوتر: لأ مفيش، أنا بس تعبانة شوية.

يزن بقلق: مالك فيكي حاجة؟ أوديكي للدكتور؟ مريم بابتسامة: لأ مش للدرجة دي. يزن: حبيبتي لو فيكي قوليلي متتكسفيش، أنا مستعد أعملك أي حاجة انتي عايزاها. مريم بصتله وقالت: تعرف يايزن أنا بجد عمري ما لقيت أي اهتمام من أي حد غير محمد وبابا وماما الله يرحمهم، وانت دلوقتي حقيقي أنا مبسوطة أوي معاك، ربنا يديمك ليا يارب. يزن ضمها ليه وقال: حبيبتي ربنا يخليكي ليا يارب ويقدرني وأقدر أسعدك. سليم: عرفت هتعمل إيه؟

الشخص: آه عرفت، تمام ياباشا. سليم بتحذير: مش عايز غلطة، لأن الغلطة بحياتك. الشخص: متقلقش والله، كله هيبقى تمام. ملك بغضب: بقولك ياماما مش طايقاها، عاملة زي العقبة في حياتي. محمد بيهتم بيها أكتر مني، ولو خلفت هيتم بابنها أكتر من بنتنا. أمها: وانتي مش عارفة تكرهيه فيها؟ ملك: أكرهه ده أنا في مرة خيره بيني وبينها كان هيطلقني. أمها: خلاص اخلصي من اللي في بطنها واقهريها عليه. ملك بصدمة: اخلص من اللي في بطنها إزاي؟

أمها: تسقطيه. ملك: وأنا هسقطها إزاي؟ أمها: اعزميها عندك واعملي الواجب، تديها دوا بطيء المفعول. ملك: بس... قاطعتها أمها: مفيش بس، نفذي اللي بقولك عليه وانتي هتكسب. مريم: الو يايزن، أنا راحة متابعة للدكتورة بتاعتي. يزن: ماشي ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك، وأنا لما تخلصي هعدي عليكي. مريم: ماشي ياحبيبي. جهزت نفسها ولبست النقاب وخرجت. (مريم لبست النقاب لما اتجوزت يزن) نزلت توقف تاكسي وفضلت واقفة شوية، قررت تطلب أوبر.

لسه بتطلع التليفون، لقت اللي بينزغها بحاجة في كتفها، بعد كده محستش بحاجة تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...