سمعوا صوت خروج رصاصة. الكل اتفاجأ وصرخوا باسم أكرم. أكرم وقع على الأرض وهو ماسك دراعه بألم، وبدأ ينزف جامد والدم يسيل. أسماء مستحملتش ومن مظهره أغمي عليها. ملك كانت بتصرخ وحسام كان مصدوم ووقع المسدس من إيده. أكرم قال: "نادي على... الحقي ماما بسرعة يا ملك، شوفيها مالها." جاسمين طلبت الإسعاف. ملك كانت محتارة تشوف مين. فاقت على صراخ أكرم اللي بيطلب منها تلحق أمه.
ملك مسكت إيد حسام وقالتله: "الحقه يا حسام بسرعة، شوف خالتي أسماء وأنا هشوف. اتحرك يا حسام، مش وقت صدمة." حسام بالفعل فاق وراح على أسماء وبدأ يعملها إسعافات. ملك راحت عند أكرم، ولسا هتساعده مسك دراعها جامد. "أنا قولتلك تروحي انتي تساعدي ماما، مش هو. أنا مضمنوش. روحي شوفيه." ملك فكت إيديه وقالتله
بعملية وهي بتوقف النزيف: "حسام دكتور وبيراعي ضميره. عارفة اللي حصل دا صدمة ليه قبلنا وقبلك، لأني عارفاه كويس أكتر من أي شخص." أكرم بدأ يفقد الوعي بسبب النزيف. وملك خافت عليه رغم إنها عارفة إن ده طبيعي. ملك بخوف: "أكرم، فوق بالله عليك فوق." حسام قرب منها وقالها: "أنا لازم أمشي. لازم أمشي وهارجعلك تاني." تكلم وهو بيركض. الإسعاف أخدت أكرم وأسماء. في المستشفى.
جاسمين: "كل ده بسببك. اطلعي من هنا، مش عايزة أشوف وشك. دخلتي جوزي المستشفى من ورا مصايبك يا وش النحس." ملك كانت بتعيط من كلامها، لكن استجمعت شجاعتها وزقت جاسمين. "اسكتي خالص. اللي بتتكلمي عنه جوه ده يبقى جوزي وأخاف عليه أكتر منك. انتي أصلاً مش في دماغك مين هو، طول عمرك مش بتفكري فيه. جاي دلوقتي تعملي ده عليا؟ جاسمين جصت أسنانها وبصتلها بتوعد.
بعد وقت، طلع الدكتور وطمنهم إنه الرصاصة خرجها وهو كويس، لأنها كانت في دراعه. بس لازم يبلغ الشرطة لأنه دي جريمة. ملك ابتسمت براحة. ولما الدكتور اتكلم عن الشرطة قلقت وكانت خايفة على حسام. سمعوا صوت أسماء العالي وهي بتجاهد عشان تطلع تشوف أكرم. دخلت ملك: "يا طنط، ثواني. هو والله بقى كويس خالص والرصاصة خرجت لأنه في دراعه."
أسماء بغضب: "غوري من وشي انتي بالذات. مش عايزة أشوف وشك نهائي. انتي السبب في ده كله. زي ما دخلتك حياة ابني، هطلعك منها." جاسمين ابتسمت بخبث وراحت عند أسماء. "خلاص يا طنط، زي ما دخلناها هنطلعها. بس أكرم يفوق، وزي ما أقنعناه يتجوزها، سهلة هنخليه برضه يطلقها وترجع لـ... أصلها تخدمنا بس." ملك كانت واقفة بتعيط من طريقة كلامهم، وخافت فعلاً لأنه أكيد هيسمع كلامهم ويطلقها. طلعت بره للأوضة وقعدت تعيط في الحمام. في المساء.
أكرم انتقل لأوضة عادية. وأول ما فاق سأل عن وضع والدته. والممرضات طمنته إنها كويسة، فطلب يشوفهم. الباب اتفتح ودخلت ملك. أول ما شافته جريت عليه وحضنته جامد وهي بتعيط. أكرم بحنية: "مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه طيب؟ أنا كويس. آه، متقلقيش يا قلبي." ملك بدموع: "عايزين يبعدونا عن بعض يا أكرم، وانت هتسمع كلامهم زي ما سمعتهم في الأول." أكرم وهو مش فاهم حاجة: "بتقولي إيه؟ اهدي طيب. مش فاهم حاجة."
وعند تلك اللحظة دخلت أسماء ووراها جاسمين. أسماء: "يعني مش مستعدة أخسرك بسبب الخدامة دي. يعني هتطلقها يا أكرم، زي ما طلبت منك تتجوزها وعملت كده عشاني، أنا مش عايزها." أكرم بصدمة: "انتي بتقولي إيه يا ماما؟ أنا مش فاهم حاجة. أطلق ملك ليه؟ إيه اللي عملته لك؟ ومين قال إني هطلقها؟ جاسمين بغيره: "هي عجبتك يا أكرم؟
مش أنت ما كنتش عايز تتجوزها. طلقها يا أكرم، إحنا اللي طلبنا تتجوزها وانت عملت كده عشاننا، فإحنا عايزينك تطلقها." ضحك أكرم بسخرية وطلع تليفونه وورّاها الفيديو بتاعها وهي مع ياسر وبيتفقوا هيعملوا إيه، وإزاي وقعوا أكرم، وكل الحيل اللي عملوها. جاسمين بخوف وصدمة: "إيه ده؟ لا يا أكرم، دي أكيد فيك. مستحيل أنا مش كده. انت مستحيل تصدق التخاريف دي." ضحك أكرم بسخرية: "يعني مش انتي وياسر اللي طلعتوا حسام ومدين المسدس؟
ياسر اعترفلي بالحقيقة لما أخد حقه. من غير ما تبلغ عليا يا هانم. انتي طالق طالق طالق. وأه، كل النصب اللي عملتيه هتتحاسبي عليه. الحكومة مستنياكي بره." وبالفعل الحكومة دخلت وأخدت جاسمين بتهمة النصب والخداع، لأنها كانت متزوجة أكتر من شخص ونصبت عليهم وأخدت ثروتهم. ملك وأسماء كانوا مصدومين. حسام في اللحظة دي خبط على الباب ودخل. أكرم: "اتفضل يا دكتور. لسا عايز تضرب رصاصة تاني؟ ولا دي ما قتلتنيش." حسام بخجل.
"آسف يا أستاذ أكرم، ده من غضبي. لأنه المدام مراتك حاكتلي إزاي إنك كنت بتعذب ملك، واتجوزتها عشان تديها فلوس تخرجني. ماكنتش قادر أسيطر على غضبي. بـ... ملك كلمتني وقالت إنك ما قدمتش بلاغ عليا، وقولت إنك بتنضف المسدس." ملك كانت خايفة من رد فعل أكرم. أكرم ابتسم: "لو ما كنتش بس أخو مراتي (وشدد على الكلمة دي كأنه بيوصل معلومة) كنت نهيتك، لأنه اللي يأذينا بوديه ورا الشمس." حسام
بكسوف وكأنه فهم مقصده: "ملك هتفضل أختي طول عمرها، واللي تحبه أختي أنا أحبه. وأوعى تقلق من ناحيته، خليك دايماً فاكر إنه عندها أخ وراها هيقفلك لو يوم آذيتها." كلهم ابتسموا. ملك كانت فرحانة وحضنت أكرم وقالتله: "ليك عندي مفاجأة، إنما إيه." أكرم باستغراب: "مفاجأة إيه؟ همستله ملك بغمزة: "في بيتنا." عدى يومين، وانتقل أكرم للبيت. وكان وصل في المساء، وكان جايبه حسام ووصله ومشي. دخل أكرم، وكان النور مطفي في كل مكان.
لسه هيفتح النور، لقي الشموع كلها مضيئة المكان. وكان فيه واحدة واقفة قدامه لابسة لانجري أحمر متناسق مع لون بشرتها. أكرم كان مذهول من جمالها. وحضنها برومانسية. ملك بحب: "بحبك يا أكرم." أكرم بصدمة: "إيه؟ قولي تاني كده." ملك بهمس في أذنه: "بحبك... بحببببك." أكرم بحب: "دي أحلى مفاجأة حياتي كلها." وحضنها جامد. ملك قالتله: "بس دي مش المفاجأة." أبعد أكرم باستغراب: "امال إيه؟ ملك بصت كدا هنا، واشتغل فيديو على الشاشة. ملك
كانت بتتكلم في الفيديو: "أكرم، شوف كده واحذر. انت وطلعت جزمة صغيرة خالص، وبعدها طلعت سلوبيت شكلها جميل خالص لطفل لا يتعدى الشهر." وكملت: "عايزة أشوف رد فعلك وأنا بتفرج عليك، عشان كده سجلت الفيديو ده عشان أبقى واقفة جنبك وبشوف كل تعابير وشك زي ما أنا بصالك كده." لف أكرم وشه، والفعل كانت مركزة مع ملامحه وبتصله بحب خالص. أكرم بدأ يستوعب، وباصصلها بشك وقالها: "صح اللي فهمته؟ ملك بفرحة هزت راسها.
أكرم مكنش عارف يعمل إيه ودموعه بدأت تنزل. ملك اتفاجئت وسمحت دموعه، حضنته. أكرم مسك بذراعه السليم وفضل يلف بيها وقالها بعشق: "بعشقك يا ملك، عمري وقلبي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!