رامي بصدمة: ينهار أبيض.. أنا مش قادر أصدق.. بقى عمر يعمل كل ده؟! لا حول ولا قوة إلا بالله ده الموضوع كبير أوي.. بس إنت إزاي مهددهوش إن لو متجوزهاش هتقول لوالده؟! أحمد: مكنش ينفع.. لأن والده لو عرف حاجة زي كده هيموته.. عمي معندوش أي حاجة بتعدي بسهولة. رامي بحزن: والموضوع ده مش ساهل. ولكن قاطعهم صوت تليفون رامي. رامي: ألوو. يسرية برعب: الحقني يا رامي!! رامي بفزع قام من مكانه: فيه إيه يا ماما؟!! أحمد وقف بتوتر.
يسرية: تعالي على المستشفى بسرعة. رامي بتوتر: فيه إيه؟! يسرية بصوت فيه البكاء: تعالي زينب مش لاقياها. قام رامي جري وأحمد وراه. في الطريق أحمد سايق. رامي بخوف: ربنا يستر.. سرّع شوية يا أحمد. أحمد بإطمئنان: إهدي بس.. إن شاء الله مفيش حاجة. رامي: إن شاء الله.. إنت كلمت المقدم محمد؟! أحمد: آه.. وعملنا كل الإجراءات ومعايا إذن من النيابة بالتسجيل. رامي بطمئنان إلى حد ما: الحمد لله.. سرّع شوية بالله عليك.
أحمد اتوتر أكتر وقال: حاضر والله. وبعد ربع ساعة وصلوا المستشفى. رامي جري بسرعة راح على أوضة زينب. يسرية: الحقني يا ابني زينب من ساعة ما راحت مع الدكتورة مريم تعمل الأشعة وهي لسه مجاتش ومش لاقية الدكتورة خالص. أحمد بتوتر: إيه ده إزاي يعني؟!! رامي بصدمة: نعم.!!!!! يعني إيه؟! يسرية بخوف: مش عارفة والله.. بالله عليك أنا بقالي ساعة بدور عليهم ومش لاقياهم أنا هموت من الخوف. رامي: طب اهدي.. اهدي إن شاء الله هتيجي.
وأحمد سابهم واتحرك كام خطوة لقدام. وفجأة رن حد على رامي. رامي: الووو.. صوت: زينب معايا.. لو عاوزها تعالي قابلني في ****** رامي بعصبية: يا بن******.. إنت مين؟! صوت: تعالي قابلني هناك وهات معاك 400 ألف جنيه.. يا إما كده يا تقول على حبيبتك يا رحمن يا رحيم.. سلام يا... رامي بيه. رامي من عصبيته رمى التليفون على الأرض بعصبية. وفجأة أحمد رجع. أحمد بتوتر: مالك يا رامي فيه إيه؟!
رامي بعصبية: فيه حد كلمني وبيقولي عاوزني أقابله في ***** والمكان ده معروف إنه مفيش حد عايش فيه. أحمد بعدم فهم: محدش عايش فيه إزاي؟! رامي بعصبية: كله مخازن.. سيبني في حالي بقى. يسرية بخوف: طيب.. طيب هتعملوا إيه؟! رامي: أنا هبلغ البوليس. أحمد اتوتر: رامي بلاش تبلغ البوليس.. وخلينا نفكر بهدوء. رامي بشك: مبلغهوش ليه؟! أحمد: لأن ممكن اللي خاطفها يأذيه. رامي بتفكير: ممكن. يسرية اتدخلت وهي صوتها
شبه متدمر بسبب العياط: رامي بالله عليك حاول ترجعلي زينب.. بالله عليك. رامي بحزن وخوف على زينب ووالدته: حاضر والله يا أمي.. بس إنتِ أهدي إن شاء الله مفيش حاجة هتحصل.. أنا عاوزك بس تهدي علشان كل حاجة محتاجة صبر. أحمد بتفكير وتوتر: طيب وبعدين يا رامي هنفضل واقفين كده؟! مش هنعمل حاجة؟؟ هنفضل محلك سرّ؟!!! رامي بعصبية: مش عاااارف.. اسكت بقى أنا لحد دلوقتي مش قادر أستوعب اللي حصل. قعدت يسرية بعيد عنهم.
أحمد بإطمئنان: طيب بليز اهدي.. إحنا كده مش هنعرف نفكر. رامي بعصبية جنونية: مبهداش أنا مبهداااااش.. اسكت بقى. أحمد حس إن الموضوع هيكبر بعصبية رامي. أحمد: رامي إهدي.. وعاوز أقولك حاجة. رامي: هات موبايلك. أحمد: نعم؟! رامي: بقولك هات تليفونك. أحمد بتوتر: ليه يعني؟! رامي: هكلم المقدم محمد يا أحمد فيه إيه!! مش إنت معاك رقمه؟! أحمد: آه معايا.. الموبايل أهو.
أخد رامي الموبايل ولكن أخد باله من حاجة. ورن على محمد ولكن تليفونه كان مقفول. أحمد بتوتر: رد؟! رامي بشك: لا. أحمد: طيب بص عاوز أقولك حاجة مهمة. رامي وهو بيقعد على الكرسي: اتفضل. أحمد: زينب معايا. رامي فجأة بص له وعيونه بتطلع شرار: إنت قلت إييه؟!!!!!! أحمد: بقولك زينب معايا.. أنا اللي أخدتها علشان نوقع بيها يارا. رامي من عصبيته مسك في أحمد وقال بصوت جحيمي مكسور: يا أخي حرام عليك.. إنت ليه كل شوية تعمل معايا كده؟!!
يسرية قامت وقربت منهم وقالت بتوتر: فيه إيه يا رامي؟! رامي بعصبية: زينب مع البيه يا ماما. يسرية بخوف: مع أحمد؟!! رامي وهو لسه ماسك في أحمد: أيوا.. أحمد إنت ليه بتعمل كده؟! أحمد نزل إيد رامي بهدوء وقال: اهدي بس أنا كنت هقولك والله.. زينب معايا علشان هي الطُعم الوحيد اللي هيوقع اللي اسمها يارا. رامي بعصبية: تقوم متقوليش؟!!! تخاليني أتجنن كده وفي الآخر تقولي؟!! إنت ليه محسسني إن زينب لعبة ما بينا؟؟!
إزاي تعمل كده من غير ما ترجعلي؟!!! ويا ترى بقى المكان اللي وديت فيه زينب مكان كويس ولا وديتها في خرابة؟!! أحمد بتوتر: يا رامي وربنا ما كنت عاوز أقولك علشان الموضوع يبان طبيعي وإنت تتصرف بعفوية. رامي بعصبية: يا شيخ أقسم بالله ما كنت عارف على رجلي.. إنت بوظتلي أعصابي. (وكمل بهدوء إلى حد ما وقال) زينب فين دلوقتي؟! يسرية بإبتسامة قال بفرحة: يعني زينب كويسة صح؟! صح؟! رامي وأحمد بصوا لها.
أحمد بحب: أنا آسف يا طنط.. بس زينب كويسة والله وعند مريم في البيت لأنها هي الوحيدة اللي هتعرف تهتم بيها كأنها في المستشفى. رامي بعدم فهم: إيه اللي جاب مريم لزينب ليك معلش؟! أحمد: فلاش باك. مريم رنت على حد وقالت بخبث: السلام عليكم.. سلوى أنا دكتورة مريم لو سمحتي أنا عاوزة رقم رامي السيوفي.. وأحمد جمال.. ويسرية هانم السيوفي. سلوى: حضرتك دكتورة مريم نبيل؟! مريم: أيوا يا سلوى أنا.. هاتيهالي الأرقام من الاستعلامات يلا.
سلوى: حاضر يا دكتورة. وبعد 3 دقايق: اتفضلي يا دكتورة. مريم: ماشي شكراً يا جميل.. مع السلامة. أخدت مريم الأرقام وبدأت ترن على رامي ولكن تليفونه مقفول ورنت على يسرية ولكن يسرية مردتش وكان آخر أملها أحمد اللي أول لما طلبتُه رد عليها. أحمد: الو. مريم بتوتر: السلام عليكم.. مستر أحمد معايا؟! أحمد: أيوا مين معايا؟! مريم: أنا دكتورة مريم الدكتورة المختصة بعلاج آنسة زينب.. لو سمحت كنت عاوزة مستر رامي. أحمد بتوتر: إيه ده!!
زينب كويسة؟! مريم بإطمئنان: أيوا.. بس أنا كنت محتاجة مستر رامي ضروري. أحمد: الحمد لله.. رامي دلوقتي مش موجود.. بس أنا صاحبه وأظن شفتيني كتير في المستشفى.. لو فيه حاجة مهمة ممكن تقوليلي. مريم اتوترت وفكرت متقولش ولكن مكنش قدامها حل تاني: طيب حضرتك أنا عاوزة أقابلك في كافيه ***** علشان فيه حاجة مش هينفع أقولها في التليفون. أحمد بتعجب: تمام.. أنا دلوقتي في الشغل وأول ما أخلص ممكن أرن عليكي ونتقابل. وبعد مرور أربع ساعات.
مريم لأسماء: أسماء بقولك. (أسماء نبيل.. أخت مريم.. طالبة ثانوية تالتة ثانوي) أسماء: نعم يا آخرة صبري. مريم بضحك: يا بنتي أنا أكبر منك.. احترميني شوية. أسماء: حاضر احترمتك أهو.. فيه إيه يا بت اخلصي. مريم: تعالي عاوزة أقولك حاجة. أسماء بصت لها بخبث وقالت: هتقولي إيه؟ مريم بجدية: تعالي يا أسماء ورايا علشان الموضوع مفيهوش هزار والله. أسماء: امممم اوكي.. يلا. دخلت أسماء مع مريم الأوضة. مريم: اقعدي. أسماء: ها فيه إيه؟!
مريم: فيه حاجة حصلت كده وأنا مش عارفة اللي بيحصل ده صح ولا غلط. أسماء بتوتر: فيه إيه يا بنتي؟! مريم: بصي هو فيه بنت جات لي النهاردة وعرضت عليا نص مليون جنيه مقابل إني أساعدها تخطف مريضة عندي في المستشفى وطبعاً المريضة دي مش أي حد.. دي تبقى خطيبة رامي السيوفي. أسماء: مين رامي السيوفي؟! مريم: رامي السيوفي أكبر بيزنس مان وصاحب أكبر شركة تكنولوجيا. أسماء: امممم بس ده أكيد كبير يعني هو لسه هيخطب؟!
مريم بضحك: يا بت ده لسه شاب عنده حاجة وعشرين سنة. أسماء: ااااه.. طيب وهي عاوزة تخطف خطيبته ليه؟! مريم: علشان فيه واحد تاني بيحبها.. وقال يعني هو بيحبها ف عاوز يخطفها من رامي. أسماء: طيب عملتي إيه؟! مريم: أنا عاملتها بنفس طريقتها وقولتلها إني عاوزة فلوس علشان أعمل كده وأدتني الفلوس دي. قامت مريم جابت الفلوس من دولابها. أسماء بصدمة: يخربيتك إيه ده؟!!! مريم: أنا مش هاخدهم يا بنتي.. هاخدهم أعمل بيهم إيه؟
بس أنا عملت كده علشان أوضح لها إني مادية وهعمل أي حاجة علشان الفلوس. أسماء: اه وبعدين. مريم: خليتها مشيت وكلمت الريسبشن في المستشفى وأخدت منهم أرقام رامي وأحمد صاحبه ويسرية.. بس رنيت على مستر رامي كتير أوي وموبايله مقفول ورنيت على يسرية هانم 3 مرات وهي مش بترد فَ رنيت على مستر أحمد صاحبه وقولتله إني عاوزة أقوله على حاجة. وكنت هقوله على عرض يارا دي.. لأني شفتها معاهم في المستشفى فهي أكيد تقرب لهم.
أسماء بتفكير: إمممممم ممكن.. طيب إنتي عارفة هتعملي إيه ولا هو هبد؟! مريم: لا والله عارفة بس إيه رأيك أقف معاهم ولا أعتذر ل يارا وأكبر دماغي؟! أسماء: بصي طالما حق اقفي معاه.. أوعي تخافي مهما حصل..! مريم: حاضر.. أقول لماما؟! أسماء: عرفيها إنك رايحة تقابلي أحمد ليه؟! علشان هي متفهمش غلط.. من رغم إننا عارفين أخلاقك ولكن برضو لازم تعرفيها. مريم بحب: حاضر. وراحت مريم حكت كل حاجة لوالدتها.
مني: حبيبتي بس غلط تقابليه لو حد شافكوا هيفهم غلط. مريم: طيب وبعدين يا ماما؟! .. أنا جيت أقولك علشان مينفعش أعمل حاجة من وراكي. مني: طيب مقولتلهوش في التليفون ليه؟! مريم: لأن مينفعش يا ماما لازم أفهمه كل حاجة وش لوش علشان أشوف هعمل إيه أنا كمان؟! مني بتوتر: ياربي.. يا بنتي إيه اللي دخلك في الحورات دي.. إنتي دكتورة وليكي مركزك ليه تتدخلي. مريم: ربنا يستر يا ماما وربنا عارف نيتي.. موافقة أروح؟!
مني بحب: روحي يا بنتي بس بالله عليكي متغبيش وخذي بالك من نفسك. مريم: حاضر.. هاخد أسماء معايا علشان مكونش لوحدي. مني: تمام ماشي ربنا يسهل الأمور يارب. قامت مريم لبست (مريم محجبة.. وجميلة في الشكل والطبع! ومشيت أخدت عربيتها وراحت تقابل أحمد. وفى نفس الوقت أحمد كان خلص شغل وراح يقابله. بعد نص ساعة. مريم قاعدة مستنياه ومتوترة جداً لأنها أول مرة تقابل شاب واخدت أسماء معاها.
مريم بتوتر لأسماء: أسماء أنا خايفة أوي.. بقولك إيه يلا نمشي. أسماء بضحك: يا بنتي أهدي بس.. زمانه جاي. وفجأة لقوا شاب وسيم داخل عليهم. مريم بتوتر: أهو جه. أسماء بطفولة: بجد فين..؟ فين؟ أحمد: السلام عليكم.. حضرتك دكتورة مريم صح؟! مريم بتوتر: أه.. أه أنا.. اتفضل يا مستر أحمد. أحمد: أهلاً بحضرتك.. ومين دي؟! مريم: أسماء أختي.. ممكن نتكلم بقى في الموضوع اللي جايين علشانه؟! أحمد: أيوا أيوا اتفضلي. حكت مريم كل حاجة لأحمد و
(في الآخر قالت) ها حضرتك أعمل إيه؟! أحمد قاعد وكان مش مستغرب من الكلام لأنه هو اللي اتفق مع يارا إنها تدخل مريم في الموضوع لأنه مُجب بيها وعارف إنها مش هتساعد يارا ولكن كان عاوز يتكلم معاها ويتعرف عليها. مريم: ها؟!
أحمد بتمثيل: إمممممم لا حول ولا قوة إلا بالله مش عارف أنا إزاي فيه ناس كده.. أنا مصدوم بجد.. خلاص بصي.. إنتي فعلاً هتاخدي زينب عندك البيت وهنقول إنها اتخطفت ولأنك الطبيبة المعالجة ليها هتعرفي تهتمي بيها.. وكمان هنفهم زينب على كل حاجة علشان متخافش. مريم بعدم فهم: خلاص اوكي.. بس هو فيه إيه لده كله؟! أحمد: ده موضوع كبير أوي.. يارا شرانية أوي وهي السبب في دخول زينب المستشفى.. لأنها بتحب رامي ولكن رامي خاطب زينب وبيحبها.
أسماء في نفسها بتقول: أرنبنا في منور أنور وأرنب أنور في منورنا.. إيه اللغبطة دي. مريم بتفهم: اه تمام.. خلاص حاضر هعمل كده. أحمد بحذر: متعرفيش يسرية هانم. مريم: ليه؟ أحمد: علشان الأمور تبان طبيعية ونعرف نسجل ل يارا كل كلامها. مريم: ماشي.. عن إذنك. أحمد: مش هتشربي حاجة؟! مريم: لا شكراً.. تشرفت بحضرتك. أحمد بتمثيل: طبعاً هنكون على اتصال علشان زينب؟! مريم بعفوية: إن شاء الله.. عن إذنك. أحمد بإبتسامة: اتفضلي.
مشيت مريم ورجعت بيتها. فلاش باك لأحمد ويسريه ورامي في المستشفى. رامي بعصبية: يسلااااام ماشاء الله ماشاء الله والحلو عمال يحب وبييلعب بأعصابنا صح؟! أحمد بتوتر: والله دا كل اللي حصل.. أنا بس كنت عاوز أبين كل حاجة على طبيعتها. رامي بعصبية أكتر وبيضغط على أسنانه: امشي من قدامي يا أحمد. أحمد بطفولة: حاضر. (وكمل بمرح وقال) طيب ابقي شوف بقى مين هيوديك ل زينب.
رامي رجع لهدوءه تاني ويسرية كانت واقفة مش مستوعبة إن كل ده حصل وهي متعرفش. رامي بهدوء: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت.. تعالي يا ابني وديني ل زينب. أحمد: حاضر. يسرية واقفة بتبص لهم ومش بتتكلم. أحمد: طنط حضرتك هتيجي معانا؟! يسرية بصت له وساكتة. رامي: ها يا ماما؟! يسرية: إنتوا مقولتوليش ليه على كل ده؟! رامي بإبتسامة: أنا زيك زيك والله.
أحمد: خلاص بقى يا جماعة.. مش هعمل كده تاني والله. يسرية لأحمد: هو مش إنت كنت مسافر؟! أحمد بعدم فهم: مسافر فين؟! رامي ضحك وقال: يلا يا أحمد الا ماما صدقت كلام والدتك وأختك إنك مسافر بجد؟! يسرية: ده اللي هو إزاي يعني؟! أحمد: تعالي يا طنط بس هوديكم ل مريم علشان تشوفوا زينب. وبالفعل رن أحمد على مريم وعرفها إنهم جايين علشان يشوفوا زينب وهي رحبت جداً وقالت له على العنوان. راح أحمد ورامي ويسرية عند مريم.
مني وهي مبتسمة: اتفضلوا اتفضلوا. نبيل (والد مريم واللي مفكر إن زينب عملت حادثة وأهلها مسافرين وعلشان كده قاعدة معاها) : نورتوا اتفضلوا. دخلت يسرية بسرعة وقالت: شكراً جداً ده من ذوقكم.. زينب فين؟! مريم بإبتسامة خرجت: اتفضلي يا طنط. دخلت يسرية ومعاها رامي وأحمد. دخلوا علطول ل زينب لقواها شبه نايمة والشاش على راسها وفى إيدها المحاليل. رامي بخوف: هي صاحية؟!
مريم بإطمئنان: لا العلاج بتاعها بيخليها تنام علشان هو في الأصل مخدر ولكن هي عرفت كل حاجة وأنا والله من امبارح مش بسيبها لوحدها وعلطول جنبها. أحمد: الحمد لله إنها بخير. وخرجت زينب ورامي يقعدوا مع أهل مريم ولكن أحمد كان لسه واقف. مريم بتوتر وعدم فهم تأخر خروج أحمد وقالت: حضرتك تحب تشرب حاجة؟! أحمد بإبتسامة: دكتورة مريم تتجوزيني؟! (هو ده وقته يا جدع؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!