تحميل رواية «الخدامة والبيه» PDF
بقلم نوران هشام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حياه بعياط: يا عمي والنبي أنا مش عايزة أتزّوج، والله هاشتغل لكم خدامة بس والنبي متجوزنيش. والنبي والله ما عايزة أتزّوج. سعيد بقسوة: اخرسي يا بت، هتتجوزي عصام يعني هتتجوزيه. حياه بعياط: يا عمي ابنك شما"م، مش عايزة أتزّوج يا عمي. أنا اشتغلت لكم خدامة طول عمري من بعد ما أبويا وأمي ماتوا، وانت كنت دايماً جا"سي عليا. وعمري ما شكيت ولا قولت حاجة، ودلوقتي جاي تقولي أتزوّج ابنك؟ لا يا عمي لاااا. سعيد بقسوة أكبر وضربها بالقلم: اخرسي يا بت، قط"م رجب"تك اخرسييييي. حياه بعياط أكبر: اااه، والله لتندم يا عمي،...
رواية الخدامة والبيه الفصل الأول 1 - بقلم نوران هشام
حياه بعياط: يا عمي والنبي أنا مش عايزة أتزّوج، والله هاشتغل لكم خدامة بس والنبي متجوزنيش. والنبي والله ما عايزة أتزّوج.
سعيد بقسوة: اخرسي يا بت، هتتجوزي عصام يعني هتتجوزيه.
حياه بعياط: يا عمي ابنك شما"م، مش عايزة أتزّوج يا عمي. أنا اشتغلت لكم خدامة طول عمري من بعد ما أبويا وأمي ماتوا، وانت كنت دايماً جا"سي عليا. وعمري ما شكيت ولا قولت حاجة، ودلوقتي جاي تقولي أتزوّج ابنك؟ لا يا عمي لاااا.
سعيد بقسوة أكبر وضربها بالقلم: اخرسي يا بت، قط"م رجب"تك اخرسييييي.
حياه بعياط أكبر: اااه، والله لتندم يا عمي، وانتِ يا مرات عمي هندمك على الضرب والاه"انة اللي انتِ اديتهالي، بس أنا مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
هيام بشماتة: اخرسي يا بت، دانا ابني سيد الرجالة.
وطلعوا من الأوضة وقفلوا الباب. وحياه قعدت على الأرض بعياط، بس فجأة قامت بتحدي: أنا بقى هعرفكم إزاي تعملوا فيا كده، أنا استحملت كتير ومش هستحمل تاني.
وفتحت الشباك وهي لابسة فستانها وفضلت ماسكة في المسورة وفضلت تنزل لحد ما نزلت. طلعت تجري وهي بتدعي ربنا، وفجأة سمعت صوت ضرب نا"ر زاد في سرعتها أكتر وسمعت صوت عصام.
عصام: انتي يا بت، اه يا بت الكل"ب. وضرب نا"ر.
حياه كانت بتجري بسرعة وهي مرعوبة وبتدعي لحد ما طلعت على الطريق. ظهرت عربية قدامها وكانت جاية بسرعة والكشافات بتاعتها قايدة.
حياه فضلت تشاور للعربية لحد ما وقفت، ونزل منها وريث سرح في جمال حياه.
حياه بعياط: والنبي ساعدني، دول عايزين يجوزوني غصب، ولو موافقتش هيجت*لوني.
وفجأة سمعوا صوت عصام: حيااااااه.
وريث فاق من سرحانه وقال بجدية: متخافيش، أنا وريث الصياد، عمدة البلد.
حياه عمرها ما كانت تعتقد إن عمدة البلد بالجمال ده، أو إنه شاب.
حياه بتمسح دموعها: طب هتساعدني؟
وريث: متخافيش، تعالي بس معايا السرايا.
حياه بخوف: لا لا طبعاً، أنا والله مش من البنات دي.
وريث ابتسم عليها وعلى احترامها: متخافيش، أنا معايا أختي وجوزها اللي هو ابن عمي، وأمي، وكمان الخدم. اركبي بسرعة بس.
حياه ركبت فعلاً لأنها كانت مرعوبة.
وريث ركب وبدأ يسوق، وصلوا قدام سرايا كبيرة وكان شكلها جميل جداً وفخم.
حياه نزلت وانبهرت بجمال السرايا.
وريث ابتسم لما لقاها أعجبت بالسرايا.
وريث فاق وقال بجدية: احم احم، اتفضلي ادخلي.
حياه دخلت فعلاً ووريث معاها.
أول ما دخلوا لقوا ست كبيرة بس مش قوي وبتشرب شاي، هي وبنت بس واضح إنها حامل، وشخص كمان.
(صفاء أم وريث وتيا وزين (أنا قررت أغير اسم زين الدين لاسم زين الصياد عشان يكون ابن عم وريث)).
صفاء باستغراب: مين دي يا ولدي، وكمان جايبها معاك في نص الليل؟ مين دي يا وريث؟
تيا: أيوه فعلاً، مين دي يا وريث؟
وريث مكنش يعرف اسمها: ده صح، انتي اسمك إيه؟
حياه بتوتر: ح، حياه.
وريث: دي حياه يا أما.
صفاء: مين برضه حياه دي؟
وريث: هقولكم بعدين، بس خلي بس ثناء تجهز لها أوضة.
صفاء: ثناء يا ثناء.
ثناء: أيوه يا صفاء هانم.
صفاء: جهزي لحياه أوضة حلوة كده.
ثناء: حاضر.
وطلعت وفعلاً بدأت تجهز لحياه أوضة جنب أوضة وريث.
بعد نص ساعة.
ثناء نزلت: أنا خلصت يا هانم.
صفاء: خوديها، عرفيها على الأوضة.
ثناء: حاضر.
وخدت حياه وعرفتها على الأوضة ونزلت.
صفاء: ها يا وريث يا ولدي، مين البت دي؟
وريث: ............ وحكى لها اللي حصل.
تيا: أنا شايفة إنها شكلها غلبانة.
زين: وأنا كمان شايف كده يا وريث.
صفاء: يا عيني يا بنتي، طب والعمل يا وريث؟
وريث: متجلجيش ياما، أنا هتصرف. يالا تصبحوا على خير، أنا طالع أنام.
الجميع: وانت من أهله.
وبعد كده تيا وزين طلعوا وصفاء طلعت.
----------------
في أوضة زين وتيا.
تيا: شوفت يا زين.
زين: شوفت إيه؟
تيا: حياه غلبانة جوي.
زين: أيوه يا حبيبتي، بس برضه إحنا لسه معرفنهاش كويس، مش يمكن بتضحك علينا؟
تيا: لا معتقدش.
زين: طب يالا ننام بقى، أنا تعبان جوي.
وناموا.
-------------
عند حياه.
كانت نايمة على السرير وهي خايفة، وكانت عمالة تفكر في عصام وعمها ومرات عمها، وإنهم مش هيسيبوها في حالها، لحد ما نامت بتعب، ولأول مرة تنام براحة.
-------------
عند وريث.
كان مش عارف ينام، كان بيفكر في حياه.
وريث: خلاص بقى يا سليم، نام، يمكن إعجاب بس، نااااام بقى.
-------------
بعد شوية، الكل سمع صوت صراخ حياه.
طلعوا يجروا، وريث فتح الباب بسرعة، شاف.
رواية الخدامة والبيه الفصل الثاني 2 - بقلم نوران هشام
اول ما وريث فتح الباب والكل اتجمع لقوا حياه نايمة وهي بتعيط وبتصرخ وكان واضح إنها بتشوف كابوس.
حياه بعياط: لا لا ابعد متجربش يا ماما يا بابا متسبونيش.
وفجأة صحت بسرعة وهي بتعيط جامد وضامة نفسها.
وريث انصدم من منظرها وإيه الكابوس اللي يخليها بالمنظر ده.
قرب منها: حياه انتي كويسة؟
صفاء: انتي كويسة يا بنتي؟
حياه بتعيط.
صفاء بهدوء: اطلع برا يا وريث ويلا يا تيا انتي وجوزك وروحوا ناموا وأنا هفضل معاها.
وريث بص عليها وهي صعبانة عليه من منظرها ده وطلع.
صفاء قربت من حياه: مالك يا حبيبتي إيه اللي حصل؟
وقعدت على السرير جنبها.
حياه: ش ش شوفت كابوس وحش جوه.
صفاء بهدوء: طب احكهولي يا بتي واحكيلي عني.
حياه بعياط: أنا ليا ابن عم اسمه عصام بيحبني وعايز يتجوزني غصب وأنا مش بحبه لأنه شمال. وعمي ومرات عمي وبنتهم خدوني من بعد أبويا وأمي ماتوا وهما اللي موتوهم عشان أبويا كان تاجر في السوق وكنا مبسوطين عن عمي وعياله. أنا شوفتهم بعيني وهما بيحطوا سم ليهم في الأكل. بس خوفت منهم إلا يقتلوني لأني كنت ساعتها طفلة عندي ١٠ سنين. خدوني معاهم في البيت غصب وشغلوني خدامة عندهم من وأنا طفلة لحد ما بقى عندي ١٥ سنة. وعصام ده بقى يبصلي نظرة وحشة وأنا كنت بخاف. وفي مرة روحت قلت لعمي. عمي ضربني جامد في اليوم ده لحد ما اغمى عليا ومردوش يودوني المستشفى ولا يجبولي دكتور حتى. وفضلت على الحال ده لحد النهاردة. وكان عمي عايز يجوزني ليه بالعافية. ولما حاولت له ابنك شمال ضربني بالقلم ساعتها. فكرت إني أهرب لحد ما ظهر قدامي وريث بيه على الطريق وقالي اركبي. واللي حصل أهو. الكابوس اللي حلمته شوفته كان بيغتصبني فيه وعمال يعذبني فيه هو وعمي ومراته. ونسمة بنتهم بتبص عليا بشماتة. وشوفت مشهد موت أبويا وأمي وانفجرت في العياط.
صفاء دمعت من هذه المسكينة. كيف لها أن تتحمل كل هذا العذاب.
خدتها في حضنها وفضلت تطبطب عليها لحد ما نامت.
غطتها كويس وقفلّت النور وطلعت من الأوضة.
كل ده ووريث بيراقبهم بصمت وحزن على حياه جدا.
ودخل أوضته ونام على السرير وهو بيفكر في حياه لحد ما نام.
في الصباح.
الكل كان متجمع على السفرة ما عدا حياه.
صفاء لـ ثناء: ثناء يا ثناء.
ثناء: أيوه يا صفاء هانم.
صفاء: روحي صحي حياه.
ثناء: حاضر.
طلعت وخبطت على باب حياه.
حياه فتحت الباب.
حياه: أيوه.
ثناء: صفاء هانم بتقولك يلا عشان تفطري.
حياه بكسوف: لا شكرا مش عايزة.
ثناء لاحظت كسوفها: متقلقيش صفاء هانم كويسة وكريمة جداً. حتى وريث بيه كده.
حياه: بس.
ثناء: صدقيني والله. بس البسي دي الأول. صفاء هانم ادتهالي.
حياه: طيب.
ودخلت تلبس الأول وبعدين نزلت.
حياه كانت لابسة عباية سودة وطرحة سودة وحاطاها على وشها. وكان شكلها جميل جداً.
نزلت.
صفاء بابتسامة: صباح الخير يا حياه.
حياه بادلتها الابتسامة: صباح الخير يا صفاء. ها..
صفاء: لا لا لا اسمي ماما، اسمي إيه؟
حياه بدموع: ما ما.
صفاء ابتسمت: يلا عشان تاكلي.
حياه ابتسمت وقعدت جنبها.
كل ده ووريث بيبص عليها.
حياه بصت بسرعة كده عليه. لاقته بيبصلها.
اتكسفت: الحمد لله. وقامت.
وريث: اقعدي. انتي لسه مكلتيش.
حياه: لا والله أكلت.
وريث بحدة: أنا قولت كلمة يبقى خلاص.
حياه قعدت غصب.
حياه: صح. أنا لو هقعد هنا هشتغل خدامة.
الجميع: إيه؟ يعني إيه؟
حياه بهدوء: أنا مقدرش أقعد هنا غير لما يكون فيه رابط بينا.
لو كده يبقى مش هقعد وهمشي.
وريث: إيه الهبل اللي انتي بتقوليه ده؟ خدامة إيه؟
حياه: وريث بيه. هشتغل خدامة يا أما همشي ومش هقعد هنا.
وريث بغضب: لاااااااا.
حياه: يبقى ماليش مكان هنا.
وكانت جاية تقوم.
وريث بغضب: خلاص اقعدي وهشغلك خدامة.
حياه بهدوء: شكراً.
وقامت طلعت أوضتها.
صفاء: واضح إن دماغها ناشفة.
تيا: فعلاً.
زين: وريث يلا عشان نروح المصنع.
وريث بغضب من تلك العنيدة، بس مثل الهدوء: يلا.
ومشوا.
صفاء: بقولك يا بت يا تيا. الواد وريث ده هيحب البت حياه.
تيا كانت بتاكل.
تيا: إيه؟ إيه؟ يا ماما الكلام اللي انتي بتقوليه ده؟
صفاء: ماله يا بت بطني؟ البت قمر مش قمر واحد.
تيا: يا ماما أنا مجولتش إنها وحشة. بس تمارا بنت أختك كنتي وعداها إنها لما ترجع من أمريكا هتتجوز وريث.
صفاء افتكرت وقالت بصدمة: يلهويييي. تمارا جاية النهاردة. وبعدين.
تيا: يا ماما انتي عارفة إن وريث مش بيحب تمارا بسبب دلع خالتي فيها والمسخرة اللي هي بتلبسها دي. ووريث بيحب المرأة المحترمة. مش تجوليلي تمارا.
صفاء بتوتر: وإيه العمل يا تيا؟ وريث ميعرفش إني جاية لتمارا إنه يتجوزها. وإيه العمل؟
تيا بخبث: هقولك.
صفاء بصدمة: يلهويييي. البنت ممكن يجيلها جلطة فيها.
تيا: يا ماما بقى الخطّة دي اللي لازم تحصل. وكمان أنا متأكدة إن وريث وحياه هيحبوا بعض حتى لو تمارا حاولت تبعدهم.
صفاء بتوتر: فعلاً.
***
في المطار.
بتنزل بنت من الطيارة. كانت لابسة توب أبيض مبين بطنها وبنطلون جينز ضيق وجزمة بكعب عالي ونضارة.
تمارا بابتسامة: مجتش تاخدني يا وريث. بس مش مشكلة. ياااه أخيراً هشوفك. وحشتني أوي.
وركبِت عربيتها متجهة إلى الصعيد.
رواية الخدامة والبيه الفصل الثالث 3 - بقلم نوران هشام
فى المصنع عند وريث وزين.
وريث بغضب: يعني ايه الكلام ده يا زين؟
زين: للأسف يا وريث ده اللي حصل. العمال كانوا مهملين قوي الفترة دي، وكمان احنا ما كناش بنتابع المصنع كتير.
وريث بغضب: ولو مش البهايم دول بياخدوا فلوس، إزاي يبقى مصنعنا ينزل كده؟ بس أنا عرفت مين اللي عمل كده، بس برحمة أبويا ما هاسيبه.
وريث ضرب المكتب بغضب.
زين: اهدي يا وريث، مش كده. لازم نفكر كويس، وما تتهورش، وما تكونش متهور.
وريث: طب إزاي؟ إحنا مصنعنا وشركتنا اللي في القاهرة كانوا أول شركة ومصنع في الشرق الأوسط، فجأة كده ينزلوا؟ وبعدين الإشاعات دي جات منين؟
زين: أنت عارف مين، وعارف مين اللي عايز يوجعنا يا ابن عمي.
وريث: فعلاً. بس برحمة أبويا ما هاسيبه. ويا ريت الإشاعات دي تتلغى.
زين هز رأسه وطلع يكمل شغله.
وريث كان غضبان، وفجأة افتكر حياة، ابتسم لا إراديًا، بعدين فاق لنفسه: إيه يا وريث؟ أنت مستحيل تحب، وبرضه في الأول والآخر دي هاتكون خدامة.
***
في سرايا عائلة الصياد.
حياة كانت نازلة لهدوء جمالها الخلاب.
صفاء بصت عليها هي وتيا، وبصوا لبعض وابتسموا بخبث.
تيا: تعالي يا حياة، تعالي يا حبيبتي اجعدي.
حياة باستغراب: لا يا تيا هانم، أنا رايحة المطبخ. وكانت رايحة.
بس إيد تيا وقفتها: حياة، أنا اسمي تيا، بس زي أما بتقولي لأمي يا ماما، بلاش كلمة هانم دي.
حياة: بس أنا هنا مجرد خدامة.
تيا: حياة، اسمي تيا. أنا ما أحبش حد يقولي يا هانم. كلنا بنآدمين، محدش أحلى من التاني في حاجة، وكلنا مخلوقين من طين، يعني أنا مجرد عبد، مش هاجي أتكبر على عبد. سيدنا محمد (ص) كان متواضع، فآنا هاجي وأتكبر ليه؟
حياة أعجبت بكلامها: ماشي يا تيا. كنتي عايزة إيه؟
تيا مسكت إيديها وقعدتها على الكنبة: تعالي بس كده. أنتِ مش هاتشتغلي خدامة، أنتِ واضح إنك بنت ناس ومش بتاعت مرمطة. قوليلي صح، أنتِ متعلمة؟
حياة دمعت: أيوه. كنت بروح من ورا عمي المدرسة لحد الثانوي، وجبت مجموع هندسة.
تيا بصدمة: طب ما اشتغلتيش ليه؟ أنتِ عارفة يعني إيه؟ أنتِ ممكن تبقي مهندسة يا حياة.
حياة بدموع: ماحدش يعرف يا تيا إن أنا متعلمة. أنا عمي ممكن يقتلني فيها لو عرف.
تيا بابتسامة: ما تقلقيش يا حياة، محدش هيعرف بالموضوع ده غيري أنا والبت صفصف اللي هناك دي.
بصت حياة لصفاء وضحكت بدموع.
صفاء بادلتها الابتسامة وراحت قعدت جمبهم.
تيا: خلاص بقى يا جماعة، أنتوا نكديين كده ليه؟ بقولكم إيه؟ أنا حامل ومش عايزة نكد. صح؟ تيجوا نعمل أكل.
حياة: فكرة حلوة، يلا. هانعمل إيه؟
صفاء: محشي.
تيا بتوحم: فعلاً، نفسي رايحة ليه.
صفاء: لا يختي، أنتِ كل يوم بتتوحمي على حاجة شكل.
تيا: إيه ياما؟ أنتِ هاتحسدي بتك ولا إيه؟
صفاء: لا يختي، مش بحسد حد. يلا على المطبخ يا بت أنتِ وهيا.
تيا بهمس لحياة: يلا يا حياة، الأكل هاياكلنا.
صفاء بغيظ: بتجولي إيه يا بت؟
تيا: احم احم. لا ولا حاجة ياما. يلا على المطبخ.
وقموا، ولسه هيروحوا على المطبخ، قاطعهم دخول الحرباية تمارا.
تمارا بدلع: خالو وحشتيني. وطلعت تجري عليها حضنتها.
تمارا: إزيك يا تيا؟ إيه ده؟ أنتِ حامل؟ (oh my good) أنتِ كده هاتبوظي جسمك.
تيا بغيظ: لا يختي، عادي.
تمارا بغرور: أنتِ روحي شيلي الشنطة بتاعتي وطلعيها أوضة وريث بيه.
حياة كانت رايحة تاخدها، قاطعتها تيا.
تيا بغضب: أنتِ بتجولي إيه؟ أوضة مين يا بت؟ أنتِ بصفتك إيه؟
تمارا بغيظ وغرور: بصفتي إني هابقى مرات وريث.
تيا بغضب وماخدتش بالها من اللي قالته: وينفع بردوا يا توتو تجوزي واحد مش بيحبك ومتجوز؟
تمارا بصدمة: إيييه؟ وريث اتجوز؟
تيا: آه يختي اتجوز، واتجوز بت محترمة وبنت ناس، ولبسها محترم مش مسخرة كده زي هدومك. وأحب أقولك إن البنت اللي اتجوزها ده تبقى حياة اللي أنتِ كنتي عايزاها تشيلك الشنطة.
صفاء بصدمة بداخلها: يخربيتك يا تيا، البت هاتموت.
حياة بصدمة بداخلها برضه: إيه؟ مرات مين؟
تمارا كانت هاتعيط من الصدمة: ا أنتِ بتقولي إيه يا تيا؟
تيا: زي ما سمعتي يختي.
تمارا بصت لحياة بغيظ، وراحت عليها، ولسه رايحة تضربها بالقلم، لقت إيد بتمسكها. بتبص، لقتها حياة.
حياة: لا عاش ولا كان اللي يضربني.
تمارا بصدمة: أنتِ بتقولي إيه يا جربوعة أنتِ؟
حياة: كل واحد أدرى بنفسه. وبصتلها نظرة حادة.
تيا فرحت جدا: يلا يا حياة نروح نعمل الأكل. ودخلوا المطبخ.
تمارا بغيظ: عاجبك كده يا خالو؟ أنتِ مش قولتيلي هاجوزك وريث لما أرجع من أمريكا؟ أرجع ألاقيه متجوز.
صفاء بتوتر: معلش يا بنتي، بس الحب مش بإيدينا، ووريث ماكنش يعرف إنك بتحبيه. ودخلت المطبخ.
تمارا بغيظ: ماشي يا خالتي، ماشي يا تيا، ماشي يا جربوعة أنتِ. أنا هعرفك مين هي تمارا المحمدي. وابتسمت بخبث، وطلعت أوضة وريث.
في المطبخ.
حياة: أنتِ قولتي إيه يا تيا؟
تيا بتوتر: معرفش بقى، بس ده اللي لازم يحصل. أنا مش بحب البت تمارا دي.
صفاء: خلاص بقى، يلا نلحق نعمل الأكل قبل ما أخوكي وجوزك يجوا.
وبدأوا يعملوا المحشي.
بعد شوية كانوا خلصوا، نزلت تمارا ودخلت عليهم وهي لابسة بادي بقط عليه شورت قصير جدا فوق الركبة، وفاردة شعرها.
تمارا: هاي.
بصوا عليها.
صفاء عشان ما تكسفهاش: أهلاً يا بنتي، اطلعى أنتِ برا على ما الأكل يخلص.
تيا بغيظ: وليه ياما؟ يعني هي ست الحسن والجمال متعرفش تطبخ؟
تمارا: نو، أنا عمري ما دخلت المطبخ.
حياة: معلش يا جماعة، أصل واضح إنها مدلعة جامد، ومامي مش بتخليها تعمل حاجة عشان إيديها ما تبوظش. لا وكمان فخورة إنها مبتعرفش تطبخ.
الكل ضحك، وصفاء كانت بتحاول ما تضحكش، بس طريقة حياة وحركاتها كانت مضحكة.
تمارا طلعت بغيظ.
تيا: جدعة يا بت يا حياة.
حياة بضحك: عيب عليكِ، تربيتك.
صفاء بضحك: بس شكلك كان مضحك قوي يا حياة، صح؟ أنتِ بتعرفي تتكلمي كام لغة؟
حياة: عندك فرنسوي وألماني وإنجليزي.
صفاء: والله يا بنتي، أنا ما شفتش زيك، بالرغم من اللي حصل لك، بس ما سبتيش دراستك وتمسكتي بيها.
حياة ابتسمت: أنا ما كنتش أحب حد يقول لي يا جاهلة.
تيا: أنا فعلاً فخورة بيكي يا حياة. اتكلمي كده ألماني.
حياة ضحكت: حاضر. Ich liebe dich so sehr, Tia, dich und Mama Safa. (الترجمة: أنا بحبك جدا يا تيا، أنتِ وماما صفاء).
تيا بانبهار: الله عليكِ يا بنتي. و صقفت.
صفاء: منكرش، أنا ما صدقتش في الأول، بس فعلاً شكلك شاطرة يا حياة. طب ما تشتغلي مع وريث في الشركة، هو عايز سكرتيرة، وهو هيعجب بيكي عشان شاطرة.
تيا: فعلاً يا حياة.
حياة بفرحة: بجدا؟
تيا وصفاء: آه.
حياة حضنتهم بقوة: شكراً.
بادلوها الحضن وضحكوا.
سمعوا صوت تمارا: وريييييييييييث، وحشتونيييييييي جدا.
تيا بغيظ: آه، جينا بقى للغتتة.
ضحكوا، وبدأوا يحطوا الأكل.
حياة كانت طالعة وماسكة في إيديها طبق، بصت لقت تمارا حضناه جامد. اتغاظت، بس مبيّنتش.
وريث بغضب: تمارا، احترمي نفسك. إحنا في الصعيد، الناس تجول إيه لما يشوفوكي حضناني؟
تمارا: وفيه إيه؟ صح، أنت اتجوزت ليه؟
وريث: أنا أم...
تمارا قاطعته: وريث حبيبي، أنت جيت أه. اتجوزت حياة يا حبيبي، مالك؟ والفرح النهارده بليل. وغمزت له.
وريث فهم قصدها، ابتسم وعجبته الفكرة: فعلاً صح. معلش، ضغط الشغل وكده. وراح لحياة.
وريث: حبيبتي، عاملة إيه؟ ومسك إيديها.
حياة حست بكهربا من لمسته، شالت إيديها على طول: الحمد لله.
تيا: زين، أنا هابقى أقولك بعدين. متفضلش متنح كده. وبعدين خد هنا، إيه ريحة البرفان دي بتاعت مين؟
زين بصدمة: بت يا تيا، أنتِ عبيطة؟
تيا بعياط وصوت عالي: عااااا، أنا عبيطة؟ وكمان بتخونيني مع مين؟ عااااااا.
زين بصدمة: يا بنتي، والله ما بخونك. هي الهرمونات جاية تشتغل دلوقتي.
تيا وهي بتعيط: عاااا، ماليش دعوة. هاتقولي بس، تعالى دلوقت عشان أنا جعانة. ومسكت إيده وراحت على السفرة.
الكل ضحك على تيا، حتى تمارا.
وريث كان قاعد على راس السفرة، وصفاء جمبه، وجمبها تيا وزين، ومن الناحية التانية حياة كانت جاية تقعد، تمارا طلعت تجري على طول وقعدت.
تيا بصت عليها بغيظ: دي مكان حياة.
تمارا مردتش.
تيا اتعصبت، مسكت السكينة وقامت: بت انتيييي، مش أنا بكلمك؟
زين قام بخوف، فتيا مجنونة وممكن تعملها: ت تيا حبيبتي، اجعدي وسيبى السكينة دي.
تيا بغيظ وعصبية: لاااااا، خليها تقوووووم، دي مكان حيااااه.
وريث: خلاص يا تمارا، جومي، وديه مكان حياة.
تمارا: خليها تقعد هنا. كانت بتشاور على الكرسي اللي جمبها.
وريث: خلاص يا حياة، اتجعدي هنا عادي.
حياة هزت راسها، وكانت جاية تقعد، لكن وقفها صوت شخص خلاها مش قادرة تقف. كانت بتكذب إحساسها، بس لفت، لقيته فعلاً.
رواية الخدامة والبيه الفصل الرابع 4 - بقلم نوران هشام
حياه اول لما شافت الشخص ده بقت حاسه انها هتغمى عليها، كانت ماسكه طبق في ايديها من الصدمه وقع اتكسر ميت حته.
حياه بصدمه والدموع اتملت جواها: ع ع عصام.
عصام بخبث وغضب وبيقرّب منها: بجا بتهربى يوم فرحك يا فاجرة؟ انا بجا هعرفك ازاى تهربى.
ولسه رابح بيمد ايده على حياه لقى ايد شديدة الصلابه بتمسكه.
عصام: آآآه.
وبص لقى وريث، مكنش يعرف ان ده عمده البلد.
وريث بغضب أعمى: انت جاى فى بيتي وبتتهجم على مرتي؟ والبيت كمان فيه حرمة ودخلت من غير استئذان وجاى تشتم؟ وشكلك متعرفش انا مين يا ****.
حياه اتصدمت من منظر وريث وانه شتم عصام، والكل عرف ان عصام النهارده هيقروا عليه الفاتحة.
زين بتوتر وبيحاول يهدّي وريث: خلاص يا وريث مش لا...
وريث بغضب أعمى: لييييييه؟ فاكر نفسه مين علشان ييجي يضربها؟
عصام كان بيتألم من مسكة وريث: آآآه انت حيوان سييييب ايدي.
وحاول يفلت ايده.
زين بصدمه: جالك الموت يا تارك الصلاة. يالا يا تيا نطلع يا حبيبتي، انا مش عايز ابني يشوف المناظر دي اللي هتحصل دلوقتي. وانت كمان يا مرات عمي، وانتي يا تمارا انتي مدلعة مش هتستحملي. اما انتي يا حياه فأنصحك تطلعي أحسن.
وريث بغضب أعمى: لا لا خليوهم، انا عرفت هعمل ايه دلوقتي. زييييبن امسك الواد ده وطلعه اوضته.
بعد شويه نزل وكان لابس عباية صعيدي (ملحوظة: وريث لما بيروح الشركة أو المصنع بيكون لابس بدلة) ومعاه كرباج ونازل بغضب.
زين كان ماسك عصام جامد وعصام بيحاول يفلت.
الكل اترعب لما شاف وريث بالمنظر ده، خصوصاً الكرباج اللي كان في ايديه وعينه اللي كانت زي عين الصقر.
حياه بخوف: ا ا اي ه د ه.
وريث مسك عصام بغضب شديد وطلع بيه من السرايا.
حياه بخوف جامد: ه هو هيعمل ايه؟
تيا بخوف هيا كمان: زين زين قول لوريث هيعمل ايه، انا خايفة. وريث لما بيغضب جامد ممكن يموت الشخص اللي قدامه.
زين: انا عارف، بس ابن عمك يا حياه اللي غلط من الأول. حتى لو وريث مش بيغضب جامد كده، هو في الأول والآخر العمده. بس احب ابشركم انكم تقروا الفاتحة على عصام.
كل ده وتمارا بتراقب بخبث لحد ما جالها فكرة خبيثة.
تمارا في نفسها بخبث وشر: ماشي يا حياه هدمرك، وانتي يا تيا هكسر قلبك على حبيب القلب. وانتي يا صفاء هوريكي ازاي نضحك عليا. انا هوريكم كلكم، ووريث هيكون ليا أنا بس.
وابتسمت بخبث وطلعت اوضتها.
صفاء لاحظت كده في نفسها: يا ترى ناوية على إيه يا تمارا؟ انا عارفة ان قلبك أسود ومش ناوية على خير خالص.
حياه حطت الطرحة على وشها وطلعت تجري على برا، الا وريث بيقتل عصام. لقت صوت صويت جاى من الاوضه السودة جنب البادرون. قربت من الاوضة وهيا خايفة، فتحت الباب لقت الاوضة كلها سمرة وشكلها مخيف جداً. قربت لقت في شخص ضخم جنب وريث وباين انه بودي جارد، وعصام ضهره عريان وكله دم اثر ضرب الكرباج، وهو عمال يصرخ زي البنات. ووريث بيضربه بدون رحمة وبيقول: بجا بتشتمني يا ابن الكلب وعايز تمد ايدك على مرتي؟ انا بجا هقطعلك ايدك خالص علشان تعرف ازاى تمد ايدك عليها.
وريث بصوت عالي: فااااهد.
فهد: أمرك يا وريث بيه.
وراح يجيب سكينة وكانت على النار. فهد مسك السكينة ولاحظ خيال، بص لقى هيا بنت.
فهد: انتي مين؟
حياه كانت من الخوف مش قادرة تتكلم ولا تمشي.
فهد: انتيييييي مين؟
وريث بيبص لقى هيا حياه، اتلاقت العيون مع بعض.
وريث بغضب: انت بتعلييييي صوتك على مرااااتي؟
وراح لكم فهد.
فهد بوجع: والله يا وريث بيه مكنتش أعرف انها مرات حضرتك.
حياه كانت بتعيط بصمت، دموعها بتنزل بس: ا ا ا ا ان ت ع ا ي ز ت ج ت له.
وريث من دموعها ضعف: لا، هو كان عايز يمد ايده عليكي.
حياه: بس لا متقتلوش.
وانهرت في العياط لما افتكرت منظر موت اهلها، ووقعت على الارض.
عصام مكنش حاسس بحاجة، كان اغمى عليه.
حياه فضلت تعيط لحد اما اغمى عليها. وريث جرى عليها بخوف: ح حيااااه.
وشالها وطلع من الاوضة بسرعة ودخل السرايا وهو شايلها.
صفاء اول لما شافته شايلها قالت بخوف: ايه اللي حصل يا ولدي؟
وريث: معرفش، اتصل بالدكتورة يا زين.
زين: حاضر.
وبدأ يتصل على الدكتورة، جات بسرعة. دخلت كشفت على حياه في اوضتها.
الدكتورة: .........
وريث بصدمة كبيرة: اييييييييه.
تيا بصدمة: مستحييييل.
زين بصدمة هو كمان: لا أك لا.
صفاء بصدمة هيا كمان: لااااااا استحالة، ازاى ده يحصل؟ أكيد غلط.
رواية الخدامة والبيه الفصل الخامس 5 - بقلم نوران هشام
الدكتورة بابتسامة خبيثة: مبروك المدام حامل.
وريث بصدمة كبيرة: إييييييه؟
تيا بصدمة: أكيد لأ.
زين بصدمة هو كمان: أكيد غلط.
صفاء بصدمة هي كمان: يلهوييي انتي بتقولي إيه؟
وريث دخل الأوضة بسرعة بصدمة وغضب، لقاها نايمة: انتي انتي انتييييي يا ذفت.
حياة قامت مغموضة: فيه إيه؟
وريث بغضب: بجاااااااا بتضحكي عليا يا بت الكل. أنا بجا هعرفك مين هو وريث الصياد. وراح مسكها من شعرها.
حياة بعصبية: ااااه انت بتعمل إيه وسع كده وبعدين أنا عملت إييييييه؟
وريث بغضب: بجاااااااا عملالي فيها الخضرة الشريفة وانتي رخيصة أصلاً. انطجي مين عمل فيكي كده. وضربها بالقلم.
حياة بصدمة ودموعها نزلت: انت بتجول إيه وبعدين أنا أشرف من الشرف وأشرف من عشرة زيك يا حيواااااا. انت مين ادالك الحج (الحق) تضربني بالجلم؟
وريث بغضب أعمى: بجاااااا بتشتمني أنا يا رخيصة. أنا بجااااا هعلمك الأدب واستعدي يا حلوة كتب كتابنا بليل. وأقسم بالله يا حياااااااه لتشوفي النجوم في عز النهار. هخليكي في جحييييييييي. وانسى وريث اللي انتي شوفتيه ده.
حياة خافت: ا انت بتقول إيه كتب كتاب مين؟
وريث بخبث: أنا وانتي. هههههه. (بسخرية) حياة هانم. وطلع.
حياة قعدت على السرير وفضلت تعيط. هي مكنتش عارفة وريث بيقول إيه. لقت تيا وصفاء داخلين عليها.
حياة بعياط: هو بيقول إيييه؟ والله أنا ما فاهمة حاجة.
تيا دمعت من منظر حياة وراحت خدتها في حضنها: حياة جولى بأمانة في حد جربلك أو لمسك؟
حياة بصدمة وطلعت من حضنها: ا انتي بتقولي إيه؟ ورحمة أمي وأبويا محصل. عصام لما كان بيحاول يجربلي كنت بصده.
صفاء بسخرية: أمال الدكتورة بتقول إنك حامل ليه؟
حياة بصدمة: ح حامل؟ والله ما حصل. أنا حامل. والله ما حصل. وفضلت تخبط على بطنها وتقول: أنا مش حامل. والله ما حامل.
صفاء اتأثرت من منظرها بس طلعت برا.
تيا بدموع: خلاص يا حياة والله أنا مصدقاكي.
حياة بعياط أكتر: ت تيا جوليلهم إني مش حامل. والله ما حامل. يا تيا والله محد لمسني. ورحمة أمي وأبويا والله محد لمسني.
تيا خدتها في حضنها وقعدوا يعيطوا في حضن بعض.
وريث دمع غصب عنه من منظرها بس مسحها بسرعة بعنف وقال بغضب: ماشي يا حياة هوريكي مين هو وريث الصياد.
صفاء: وريث تعالى عايزة في الأوضة.
وريث هز راسه وطلع مع أمه.
صفاء: اقعد يا وريث. قعد.
صفاء: قولي يا وريث انت بتحب حياة؟
وريث بغضب عكس ما بداخله: انتي بتقولي إيه يما؟ محصلش لا. وبعدين عمري ما أحب حتة خدامة.
صفاء بهدوء: انت بتكذب على الكل ما عدا أمك يا وريث. أنا مش هضغط عليك بس هتيجي في يوم وتجولي. على العموم أنا مصدقة حياة ومتأكدة إنها طيبة وعمرها ما تعمل كده.
وريث طلع من الأوضة ودخل أوضته. دخل الحمام عشان ياخد دش. بص في المراية افتكر الدكتورة وهي بتقول: مبروك المدام حامل. بص بغضب في المراية وشاف صورة حياة وهي بتضحك. كسر المراية بإيديه بغضب: حياااااااااااه هندمك.
وطلع لبس عباية بيضة صعيدي كانت بارزة عضلاته من فوق ولبس جزمة سودة ولبس العمام الصعيدي ورش برفان وكان في قمة الوسامة. نزل لقى الكل بيجهز.
وريث: زين عايزين ندبح ولازم البلد كلها تاكل. ملقيش حد النهاردة نايم جعان. يالا اتصل على الجزار واطلب 10 عجول. ولو عايزين تاني وماله. المهم الكل يكون مبسوط.
زين عمل زي ما وريث قال.
في الليل بعد التجهيزات.
عند الرجالة برا.
وريث بصوت عالي رجولي: أنا عايز الأكل كله يخلص. ولو عايزين تاني قولوا.
الجميع: لا يا وريث بيه. انت خيرك علينا كتير.
بعد شوية.
وريث وزين كانوا بيرقصوا على الحصان والمزمار الصعيدي شغال وكان الجميع مبسوط.
---------------------------------
في الداخل عند الحريم.
الحريم كانت عاملة تغني. وحياة كانت لابسة فستان أبيض وحاطة كحل يبرز جمال عينها وروچ أحمر فاقع والطرحة محطوطة على وشها. وعنيها كانت بتدمع بس مسحتها وقالت: لا مش هضعف وهعرف أجيب حقي.
واحدة من اللي قاعدين: ماتورينا شكلك يا عروسة.
حياة شالت الطرحة بجرأة وبدون كسوف. واحدة من اللي قاعدين كانت بتشرب زورت من جمالها. في الوقت ده وريث دخل وتنح في جمالها.
الست: بسم الله ما شاء الله. انتي إيه من الله يا بنتي؟ يا بخت وريث بيه بيكي. حياة ابتسمت.
تمارا اتغاظت: مالها يعني؟ كلها عمليات تجميل ومكياج.
الكل طنشها ومردش عليها. اتغاظت أكتر.
وريث: احم احممم. الكل نزل الطرحة على وشه.
وريث راح عند حور وباس دماغها ونزل الطرحة: طيب يا جماعة احنا طالعين.
الكل فرح ما عدا تمارا.
وريث مسك إيد حياة وطلعوا على السلم. دخلوا الأوضة.
وريث هبد الباب وقال بخبث: من النهارده جحيمك بدأ. وبدأ يقرب منها وحياة بتبعد بخوف.
حياة بخوف: ا انت هتعمل إيه؟
وريث بخبث: إيه يا عروسة؟ النهاردة دخلتنا. وقرب أكتر.
حياة لقت نفسها وصلت للحيطة. وريث حاصرها: إيييه؟ حرام ليا وحلال ليكي ولا إيه؟
حياة بخوف ودموع: والله محد جربلي. والنبي ابعد. أنا خايفة.
وريث بخبث: ودي المطلوب. وقلعها الطرحة. ظهر شعرها الأسود الجميل. وحط إيده على سوستة الفستان.
حياة بخوف أكتر: و وريث لا بالله عليك. والله محد جربلي.
وريث كان غضبه عاميه. كل اللي كان في دماغه فكرة إن حد قربلها. شد الفستان بعنف ورماها على السرير وبدأ يقبلها بعنف وحياة بتعيط.
بعد شوية وريث بيبص على السرير لقى دم على السرير.
وريث بصدمة: ا انتي بنت؟
حياة عيطت لحد ما أغمى عليها.
وريث خد منديل وحط عليه الدم وفتح الأوضة وطلع. وراهم المنديل. ارتفعت صوت الزغاريط وضرب النار.
صفاء وتيا وزين كانوا مصدومين: ازااااى؟
وباركوا ومشوا. وريث دخل لقى حياة كانت بدأت تفوق. صحت وعيطت.
وريث حس إنه اتسرع. قرب منها و.....
رواية الخدامة والبيه الفصل السادس 6 - بقلم نوران هشام
وريث دخل الأوضة حس إنه اتسرع في اللي عمله وحس بذنب. لقى حياة بدأت تفوق وبقت تعيط.
حياة بعياط: ا ا انت اغتصبتني!
وريث ببرود عكس اللي جواه: وأنا جوزك ومن حقي اللي عملته.
حياة بعياط: بس مش بالطريقة دييييه!
وريث دخل الحمام: إزاي؟ مش الدكتورة قالت إنها حامل؟ بس معنى كده إن مفيش حد لمسها غيري.
بدأ يتشتت بين قلبه وعقله.
قلبه: بس أنت كده غلط يا وريث.
عقله: بس هي اللي غلطت يا وريث، شتمتك وكمان أكيد كنت هتشك. الدكتورة قالت لك إنها حامل.
قلبه: بس اللي عملته غلط يا وريث، اسمع كلامي.
عقله: لا، ما تمشيش وراه يا وريث، امشي ورايا أنا.
وريث حس بصداع، غسل وشه وطلع لقى حياة لسه بتعيط.
وريث بزهق: خلاص بقى اسكتي! مش ناقص صداع.
حياة بدأت تعيط من غير صوت.
وريث راح ليها بحنان وقعد: خلاص يا حياة، أنا آسف، حقك عليا. وبعدين أنا عمري ما اعتذرت لحد، فخلاص بقى. وبعدين شوفي أنتِ عايزة إيه وأنا هعملهولك.
حياة ببراءة: أي حاجة، أي حاجة.
وريث ابتسم: اه، أي حاجة.
حياة: طب أنا عايزة أشتغل.
وريث قام بغضب: نــــــااااااااااااعم! إيه؟
حياة بتوتر: أشتغل.
وريث بغضب: لأ طبعا.
حياة بعصبية خفيفة: ليه؟
وريث بغضب: دلوقتي أنتِ مراتي، يعني مفيش شغل على دماغك.
حياة بعصبية وقامت مخدتش بالها إنها مش لابسة: وديه ليه إن شاء الله؟
وريث كان بيبص عليها ومش عارف هي بتقول إيه.
حياة بتبص على نفسها لقت نفسها مش لابسة حاجة. شهقت بكسوف وخدت الملاية بسرعة وحطيتها عليها ورفعت صباعها في وشه: إنت!
وكانت طالعة تجري على الحمام، بس وريث مسكها من إيديها الاتنين. أول لما لمسوا بعض حسوا بإحساس غريب.
وريث بخبث: لا، الحمام لازمته إيه دلوقتي؟ تعالي بس هقولك على حاجة.
وابتسم بخبث.
حياة: ههههه، أنت بتعرف تتكلم مود؟
وريث: اه، أنا خدت كليتي في أمريكا. صح يا حياة، أنتِ متعلمة؟
كان مفكر إن حياة هتعيط وتقول لأ، بس فجأته وهي بتقول: اه.
حياة: اه، كنت بتعلم من ورا عمي، كنت بروح المدرسة لحد الثانوي وجبت مجموع هندسة.
وريث: إيه؟ هندسة؟
حياة: اه، وبعرف أتكلم فرنسوي وألماني وإنجليزي.
وريث اتصدم: شكلك كنتِ عبقرية، عشان كده بتقولي عايزة أشتغل.
حياة: اه. قلت إيه يا سوسو؟
وريث بصدمة: سوسو مين يا بنتي؟
حياة: أنت يا سوسو، ها؟ قلت إيه؟
وريث: يخربيتك! ده أنا وريث الصياد كله بيخاف مني، تيجي أنتِ تقولي لي يا سوسو؟ هههههه.
(ضحك بصوت عالٍ رجولي)
حياة سرحت في ضحكته: الله، ضحكتك جميلة.
وريث: عارف، عارف.
حياة بغيظ: ماشي يا خويا. المهم، قلت إيه؟ أشتغل سكرتيرة ليك؟
وريث: اممم، موافق. بس ليه كمان أسبوع وتشتغلي.
حياة: يس!
وحضنته بدون وعي. وريث ابتسم وبادلها الحضن.
حياة خدت بالها من اللي عملته، طلعت من حضنه: سوري، مكنتش أقصد.
وريث: على فكرة أنا جوزك، عادي. تيجي بقى أقولك على حاجة؟
سرحت حياة بكسوف: لا يا عم شكراً، أنا داخلة أغير.
وريث: أجي أساعدك؟
حياة طلعت تجري: يا قليل الأدب يا سافل!
وريث ضحك وراح خد ملاية من الدولاب وغير السرير.
حياة طلعت، كانت لابسة عباية سودة. لقت وريث بيغير الملاية: كنت هعملها أنا.
وريث بص لها: لا عادي. وبعدين إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ أنتِ في الأوضة عادي.
حياة: أصل بصراحة، الهدوم اللي جوه كلها قليلة الأدب.
وريث ضحك: طب ادخلي بس وأنا مش هبص عليكِ.
حياة دخلت وطلعت، كانت لابسة قميص نوم أحمر قصير بقط وفردت شعرها وكانت من الآخر قمر.
وريث لما شافها سرح في جمالها: الله أكبر! إيه ده؟ أنا متجوز قمر يا ناس.
حياة بكسوف: ش شكراً. أنا عايزة أنام.
وريث: تمام، يلا.
وراحوا على السرير وطفوا النور واتغطوا. وريث خدها في حضنه وناموا.
في الصباح.
وريث صحي الأول وبص على حياة وابتسم وباسها على راسها.
حياة صحت.
وريث بابتسامة: صباح الخير.
حياة بادلته الابتسامة: صباح النور.
وريث: تحبي ننزل تحت؟
حياة: أنا أعرف إننا مش ينفع ننزل غير لما نكمل تلت أيام.
وريث: مليكيش دعوة بحد، عايزة تنزلي ولا لأ؟
حياة: بصراحة، اه.
وريث: طب يلا نقوم نغير وننزل.
دخلوا يلبسوا. وريث لبس عباية رصاصي وحياة عباية سودة وطرحة سودة وحطت كحل.
وريث بص لها وابتسم وهي ابتسمت ونزلوا وهما ماسكين إيد بعض.
صفاء: الله! إيه اللي نزلكم يا وريث؟ أنتوا لسه عرسان.
وريث: معلش يا ماما، أنا مبحبش أقعد في الأوضة.
زين بمرح: إيه يا عريس، الناموسية كان لونها إيه؟
(وغمز)
وريث بضحك: كحلي يا خويا.
وقعد لقى تمارا قاعدة بغيظ على الكرسي اللي جنبه. راح مقعد حياة على رجله ومسكها من وسطها. حياة اتكسفت.
تيا: الله أكبر، بركاتك يا حاجة حياة.
صفاء: الحمد لله.
وريث: صح، نسيت أقول لكم إن حياة محدش لمسها، والدكتورة اللي قالت كده أنا هموتها بإيدي.
زين: اعتبره حصل يا كبير.
وريث: يلا يا حياة وكليني.
حياة بهمس: ن نعم؟ بتجول إيه؟
(ملحوظة: وريث وحياة لما بيكونوا مع العيلة بيتكلموا صعيدي، وهما لوحدهم بيتكلموا عادي)
وريث: إيه؟ وكليني ولا أبوسك قدام ال...
قاطعه لقمه كبيرة بتتحط في بوقه من حياة.
حياة بابتسامه غصب: كل يا حبيبي، كل بالهنا.
الكل ضحك عليه.
تيا: إيه يا زينو، مش هتوكل مراتك أم ابنك ولا إيه؟
زين: وأنا أقدر؟ أنتِ تأمري.
تيا: يالا يا حبيبي، عايزة فول.
زين: حاضر يا تيا هانم.
الكل ضحك عليهم.
وحياة بتوكل وريث ووريث بيوكلها، وزين بيوكل تيا وتيا بتوكله.
وتمارا بتبص عليهم بغيظ وغضب وجالها فكرة شيطانية خبيثة.
وصفاء بتبصلهم بحب وفرح.
رواية الخدامة والبيه الفصل السابع 7 - بقلم نوران هشام
عدى اسبوع على أبطالنا والحياة بينهم جميلة.
في يوم، قال وريث: "أنا هتأخر النهاردة يا حياة في الشركة."
قالت حياة: "ليه؟"
رد وريث: "في شغل كتير."
قالت حياة: "طب هاجي معاك النهاردة."
رفض وريث: "لأ."
سألت حياة: "لييييييه؟"
قال وريث بعصبية: "حيااااااه، صوتك ميعلاش، انتي فااااااهمة؟ أنا بكره الصوت العالي."
حياة استغربت تغيره المفاجئ، فهو طول الأسبوع عمرهم ما اتخانقوا ولا هو زعلها.
قالت حياة بعصبية مماثلة: "إنت بتزعقلي ليييه دلوقتي؟"
رد وريث بعصبية: "أنا مش ناقص شغل عيال صغيرة، اسكتي."
قالت حياة بدموع: "في إيه يا وريث، مالك؟"
وريث طلع ومردش عليها.
حياة قعدت على السرير وعيطت. بعد شوية نزلت تقعد مع تيا وصفاء. كان وريث وزين مشوا.
حياة نزلت وكانت زعلانه. تيا لاحظت كده.
قالت تيا: "مالك يا حياة؟"
حياة ابتسمت غصب عشان متبينش زعلها: "لأ يا تيا، ماليش."
تيا راحت قعدت جمبها: "لأ، في حاجة. قوللي في إيه."
حياة حضنتها وعيطت.
قالت تيا بخضه: "مالك يا حياة، في إيه؟"
في الوقت ده، جت صفاء: "مالك يا بنتي، في إيه؟"
تمارا نزلت وبصت لحياة بفرحة وشماتة.
سألت تيا: "طب قولي في إيه؟"
قالت حياة: "وريث زعقلي، ولأول مرة أشوفه بيزعقلي من أول لما اتجوزنا. المفروض هو كان جايلي أسبوع واشتغل معاه، لما جيت أقوله زعقلي."
قالت تيا: "يمكن عنده ضغط شغل يا حياة."
حياة هزت راسها.
قالت صفاء: "طب تعالوا نعمل شاي ونطلع الجنينة حبة."
حياة وتيا قاموا. وفعلاً بعد ما عملوا الشاي طلعوا الجنينة وقعدوا حبة.
قالت تمارا بخبث: "سمعت يا حياة إن عندك ابن عم بيحبك قوي."
حياة اتجاهلتها ومردتش.
تمارا بنفس الخبث قربت منها وقالت في ودنها: "مترديش براحتك، بس كله بحسابه."
ابتسمت بشر وطلعت أوضتها.
سألت تيا: "كانت بتقولك إيه الحرباية دي؟"
قالت حياة: "بتقولي كله بحسابه، تقصد إيه بكلامها ده؟"
قالت تيا: "سيبك منها، دي عيلة مريضة، عايزة تروح مستشفى المجانين."
قالت حياة: "طيب."
وفضلوا بيتكلموا مع بعض شوية (حياة وتيا وصفاء).
***
تمارا كانت شايفاهم من فوق في الشباك وكانت بتراقبهم بخبث.
"اضحكوا اضحكوا، أنا هدمركم واحد واحد، ووريث هيكون بتاعي بس، هههههههه."
تمارا مسكت موبايلها: "الو."
ورد صوت مجهول: "الو، ها النهاردة حلو ولا إيه؟"
قالت تمارا: "آه، هيكون حلو. وريث مش هيكون موجود."
قال المجهول بخبث: "حلو قوي."
قالت تمارا: "زي ما اتفقنا، أنا وريث، وانت حياة."
قال المجهول: "طبعًا." وضحك بخبث.
ضحكت تمارا معاه.
(يا ترى مين المجهول؟)
***
في شركة عيلة الصياد.
وريث كان قاعد على المكتب بيشتغل بجد.
زين دخل بسرعة من غير ما يخبط.
قال وريث بغضب وقام من على الكرسي: "في إيييه يا زين؟ هيا وكالة من غير بواب ولا إيه؟"
قال زين بسرعة: "مش وقتك يا وريث، أنا جالي خبر إن المصنع اتح"رج."
قال وريث بصدمة: "ا ا انت بتقول إيه؟"
قال زين: "مش وقت صدمة يا وريث، بسرعة لازم نروح المصنع."
نزلوا بسرعة من الشركة والموظفين كانوا مستغربين. ركبوا العربية وطلعوا بسرعة على المصنع.
بعد حوالي نص ساعة.
وريث وزين وصلوا.
وريث دخل بسرعة جوه وزين دخل وراه.
بس لحسن الحظ، إن المصنع من جوه مكنش اتحرق، كان اتحرق من برا بس.
وريث اتنهد براحة وكذلك زين: "الحمد لله، المصنع محصلش ليه حاجة."
قال زين: "أيوه الحمد لله، كده إحنا محتاجين ندهنه من برا بس لأنه اتحرق من برا بس."
قال وريث: "تمام. بس كده إسلام الزناتي بيلعب في عداد عمره."
قال زين: "شكله افتكرنا نسينا الطا"ر ولا إيه."
قال وريث: "فعلاً، بس برحمة أبويا اللي في تربته ده، ما أنا سايب حاجة وهجيب إسلام ده راكع تحت رجلي. إلا صحيح، حد من الموظفين حصله حاجة؟"
قال زين: "لأ الحمد لله، كلهم كويسين."
قال وريث: "طب الحمد لله، يلا نروح إحنا على الشركة، لسه ورانا شغل كتير."
قال زين: "يلا."
مشوا بعد ما اطمنوا إن مفيش حد حصله حاجة وإن كلهم كويسين. ووريث جاب دهان عشان يدهنوا المصنع من برا.
(ملحوظة: مصنع وريث وزين خاص بالنسيج والكتان).
***
واحد من الموظفين اللي في المصنع: "أيوه يا إسلام بيه، للأسف لحقوا المصنع على آخر لحظة، بس أوعدك إني هحر"قه تاني."
قال إسلام: "مش مهم، المهم إنك حاولت. بس كده، ده ملهوش حساب. الحساب لما ألاقيك جايب رقبة وريث عندي والمصنع يتحرق."
قال الموظف: "متجلجش يا إسلام بيه، إن شاء الله هيحصل."
إسلام قفل السكة وابتسم بشر وكره شديد.
***
بالليل، حياة كانت قاعدة على السرير مستنية وريث ولابسة قميص نوم وفاردة شعرها وكان شكلها جميل. وكانت بتفكر في وريث وإيه اللي غيره فجأة كده معاها. وكانت عاطية ضهرها للباب.
سمعت صوت الباب بيتفتح. عرفت إنه وريث.
حياة بزعل: "أنا زعلانه منك، متكلمنيش."
مفيش حد كان بيرد. كل اللي كانت سامعاه صوت خطوات بس. بس حست إن الخطوات دي مش بتاعة وريث.
لقت حد بيبوس"ها من رقبتها وحضنها من وراها.
في اللحظة دي، جسمها اتنفض وعرفت إن دي مش وريث.
حاولت تدير بس الشخص كان ماسكها جامد. الشخص كان حاضنها جامد وبيبو"سها من رقبتها. وللأسف في اللحظة دي، دخل وريث وكان شايل بوكس كبير ومبتسم. أول لما شاف المنظر ده، حس إنه اتشل وابتسامته اتشالت والبوكس وقع من إيده.
حياة حاولت تبعد واتصدمت لما شافت وريث. وفجأة وريث قرب وهو مصدوم جدا ومتعصب. وزاد غضبه وعصبيته لما شاف الشخص و...
رواية الخدامة والبيه الفصل الثامن 8 - بقلم نوران هشام
وريث بصدمة وغضب قرب من الشخص ده وبص عليه، لقاه حاطط ماسك على وشه.
"انت مين؟"
الشخص أول لما سمع صوت وريث كان جاي يطلع يجري، بس وريث مسكه ونزل ضرب فيه بعنف وغضب.
"بقا بتجرب من مراتى يا ابن الـ..."
الكل اتجمع على الصوت. حياة راحت في ركن جنب السرير وضمت رجليها على صدرها وفضلت تعيط.
"لا لا لا"
وريث بيضرب في الشخص ده بغضب.
زين: "خلاص يا وريث، هيموت في إيدك. كفاية."
وريث كان غضبه عاميه: "لا سيبني أخلص على..."
زين: "خلاص يا وريث، أنا هتصرف معاه."
تمارا كانت واقفة بعيد بتتفرج بتوتر وخوف، خايفة الشخص ده يكشفها.
شافت حياة بالمنظر ده قربت منها.
"حياة"
حياة كانت بتبعد أكتر ولزقت في الحيطة أكتر.
"لا لا لا ابعد عني لا ابعد"
وريث شاف منظرها قلبه وجعه جداً ودمع.
"حياة حبيبتي أنا أنا وريث"
حياة بدون وعي: "لا لا ابعدوا عني ابعدوا"
وريث: "أنا وريث يا حياة"
حياة: "و وريث والله هو اللي قرب أنا معملتش حاجة والله والله كنت مفكراه انت والله مكنتش أعرف"
وريث نزل على الأرض وخادها في حضنه.
"مصدقك يا حياة متخافيش"
(الكل طلع لما لقوا المنظر كده)
حياة نامت في حضن وريث ووريث فضل يطبطب عليها. شالها وحطها على السرير ودخل يغير، وراح خدها في حضنه ونام بإرهاق وتعب.
***
عند تيا وزين
تيا قاعدة على السرير بخوف.
زين طلع من الحمام وكان بينشف شعره من الماية.
زين لاحظ خوفها.
"مالك يا تيا؟" وراح قعد على السرير جنبه.
تيا كان سرحانة مش بترد. هز دراعها.
"تيا تيا"
تيا خدت بالها وعيطت فجأة.
زين اتخض عليها.
"تيا انتي كويسة مالك في حاجة بتوجعك؟"
تيا بعياط: "أنا قلبي مش مطمن يا زين، حاسة إن في مصيبة هتحصل وهتدمر عيلتنا كلها."
زين اتصدم من كلامها، خادها في حضنه وطبطب عليها.
"طب اهدى الأول وبعدين إيه اللي خلاكي تقولي كده؟"
تيا بعياط: "لا لا يا زين، قلبي مش مطمن فعلاً، خايفة."
زين وهى لسه في حضنه: "طب اهدى يا حبيبتي."
تيا وهى بتدخل في حضنه أكتر: "اوعدني إنك عمرك ما هتسيبني."
زين باستغراب: "وعد، عمري ما هسيبك." وكمل بخبث علشان يطلعها عن مودها ده: "إلا قوليلي يا توتي، انتي بتحلوي كل يوم ولا أنا اللي بتخيل؟"
(زين وتيا بيتكلموا بود عادي برضه، بس لما بيكونوا مع بعض بس)
تيا بكسوف وضربته في صدره بخفة: "بس بقا، بتكسف."
زين: "يا وله انت اللي بتتكسف، بس برضه مقلتليش انتي احلوتي كده ليه؟"
تيا بكسوف حاولت تدّاريه: "ولا احترم نفسك."
زين بخبث: "طب انتي وحشاني، تعالي أقولك كلمة سر."
تيا فهمت قصده: "زيييين اتلم، وبعدين أنا حامل يا أخويا، ولا انت مش شايف البطيخة اللي باينة دي؟"
زين: "أحلى بطيخة يا ناس، بس تعالي بس."
تيا قامت من حضنه: "زييييين....."
قاطعها بقبلة رقيقة ورومانسية يعبر فيها عن اشتياقه وحبه الشديد لها، وتيا اتجاوبت معاه وغرقوا في بحور عشقهم.
***
تمارا كانت رايحة جاية في الأوضة، كانت خايفة جداً إن وريث يعرف حاجة، لأنها عارفة إنه لو عرف ممكن يقتلها.
تمارا رنت على مجهول، بس ده البوص الكبير بتاعهم ومش هنعرفه دلوقتي هو مين، مع الأحداث هتبقوا تعرفوا.
تمارا: "ألو"
البوص: "ألو، في إيه، اتكشفتوا ولا إيه؟"
تمارا بخوف: "لا، بس أنا خايفة، الا وريث يعرف حاجة، وساعتها مش هيستريح غير لما يقتلنا كلنا."
البوص بخبث: "متخافيش، أنا هقولك على حاجة تعمليها و..."
تمارا بخوف: "وافتراضاً حد كشفني أعمل إيه؟ ساعتها هروح في داهي*ة."
البوص بخبث: "متخافيش، ومترنيش إلا في المهم بس، فاهم؟"
تمارا: "ف فاهمة."
وقفت وراحت تنام، بس الخوف والتوتر كان مسيطر عليها، بس نامت.
***
في الصباح
عند وريث وحياة
حياة صحت قبل وريث، بصت لقيته نايم شبه الطفل الصغير.
حياة: "شكلك جميل جداً وانت نايم، وميبانش عليك وانت متعصب خالص." وقربت منه وباسته من خده.
وريث ابتسم من غير ما يفتح عينه: "بتتحرمشي بيا يا حياة؟"
حياة بصدمة: "إيه ده، انت صاحي؟"
وريث بخبث وفتح عينه: "أنا كده أخاف على نفسي."
حياة بصدمة مضحكة وفاتحة بوقها: "نعم؟ تخاف على نفسك مني أنا؟"
وريث ضحك جامد وغمازته اللي في خده الشمال بانت على شكلها: "طب اقفلي بوقك بس، الا الدبان يدخل فيه."
حياة كانت سرحانة في ابتسامته: "الله، شكلك جميل وانت بتضحك، لا مش كده وبس، وكمان عندك غمازة، لا لا كده كتير عليا."
وريث: "عارف عارف إني وسيم، تعرفي البنات كلهم بيعاكسوني."
حياة بغيره ومسكته من التي شيرت بتاعه: "نعم يا أخويا؟ بنات مين دول؟ هما فين؟ وأروح أقتلهم كلهم."
سليم ابتسم لما حس بغيرتها وقال بخبث: "وانتي مالك يا حياة، انتي غيرانة ولا إيه؟"
حياة بتوتر: "لا، ووسع كده." ودخلت الحمام بسرعة.
وريث ابتسم وفجأة افتكر اللي حصل امبارح.
"مينفعش أظلم حياة ولازم أسمع منها الأول."
بعد وقت، حياة كانت غيرت، كانت لابسة فستان بيبي بلو وعليه طرحة بيبي بلو وكوتشي أبيض، وحطت كحل وزبدة كاكاو، وكان شكلها جميل.
وريث: "إيه دي؟ انتي رايحة فين؟"
حياة: "الشغل معاك."
وريث: "آه، طب هدخل آخد دش بسرعة."
وعايز، دخل وطلع وهو لابس بنطلون أسود وقميص أسود وفاتح أول زرارين ومشمر الأكمام وجزمة سودة، وساعة رولكس، ورش عطره المفضل، وكان في قمة الوسامة.
حياة أول لما شافته سرحت في وسامته.
وريث بجدية: "حياة، عايزك في حاجة ضروري."
حياة فاقت من خيالها: "اتفضل."
وريث: "إيه اللي كان مسهرك امبارح كله ده؟ وكنتي لابسة كده ليه؟"
حياة بدموع: "كنت عايزة أ صالحك لما لقيتك مش بتكلمني حلو، وكنت عايزة أعرف انت بتكلمني وحش ليه."
وريث بهمس: "حياة، أنا آسف على اللي هعمله دلوقتي." وبص ورا حياة على الشباك وشاف شخص، وراح ضرب حياة بالقلم.
حياة مكنتش فاهمة، بس لما لقيته بيعتذرها فهمت ومثلت معاه.
"انت بتضربنيييييييييييي يا وريث؟ طب طلقنيييييي."
وريث بغضب كان مفكرها مش بتهزر: "نعم يا روح أمك؟ انتي بتقولي إيه؟"
حياة راحت غمઝاله، فهم قصدها، ولعن نفسه على تسرعه، بس الحمد لله حياة مخدتش بالها إنه كان مش بيحسبها بتهزر.
وريث مسك إيديها ودخل الحمام.
"لازم نتعامل إننا مش طايقين بعض، لأننا بنتراقب، ولو لقوا إن علاقتنا حلوة مع بعض ممكن يقتلونا إحنا الاتنين."
حياة بتفهم: "ماشي."
وريث حط إيده على خدها: "بتوجعك؟"
حياة بابتسامة: "لا يا وريث، خلاص."
وريث: "متنسيش لو عاملتك تحت وحش، ده علشان هنكون متراقبين."
حياة: "خلاص فهمت."
ونزلوا تحت وكانوا بعاد عن بعض.
صفاء استغربت: "مالكم انتوا متخاصمين ولا إيه؟"
وريث بص لحياة، كانوا بيقولها جاهزة، حياة رمشت بعنيها بمعنى آه.
وريث بغضب: "مفيش ياما."
حياة بصتله بقرف وسكتت.
تمارا كانت مصدقة وكانت فرحانة جداً.
بعد شوية زين وتيا نزلوا وهما ماسكين إيد بعض وبيتكلموا وبيضحكوا.
صفاء ابتسمت: "إيه كل دي نوم؟"
زين: "معلش يا حماتي، أصل تيا كانت وحشاني." وبص لتيا وغمز ليه.
تيا اتكسفت، وعلشان تداري كسوفها مسكت الموبايل وعملت نفسها بتتكلم فيه.
"ألو ألووو، أيوه أنا تيا، نجلاء حبيبتي وحشتيني."
الكل ضحك عليها.
وبعدين قعدوا ياكلوا. وحياة شافت البيض، حست إنها عايزة ترجع.
وريث كان كل شوية يبص عليها من تحت لتحت، وهيا كمان، بس لاحظ إنها مش بتاكل وكأنها عايزة ترجع.
وريث خبط رجلها من تحت السفرة، حياة بصت، كانوا بيتكلموا بلغة العين.
وريث بعنيه: "مالك مش بتاكلي ليه؟"
حياة: "لا باكل."
تمارا لاحظت إنهم بيبصوا لبعض، اتغاظت.
زين: "يلا يا وريث علشان منتأخرش."
وريث: "يلا." وقال لحياة: "يلا."
وركبوا العربية، وأول لما دخلوا حياة ساندت راسها على الكرسي.
وريث بخضة عليها: "مالك يا حياة؟ مأكلتيش ليه؟"
حياة: "لا كلت، بس نفسي كانت غامة عليا شوية."
زين باستغراب: "هو انتوا مش متخاصمين؟"
وريث: "لا، بس أنا لاحظت الفترة الأخيرة إن فيه حد بيراقبنا، وحسيت إنه لما بيلاقينا بنتعارك بيفرح، ولو علاقتنا حلوة بيزعل."
زين: "اممم."
وريث: "اوعوا تكونوا قربتوا للواد اللي في المخزن ده."
زين: "عيب عليك يا كبير، اللي انت بتأمر بيه هو اللي بيمشي."
وريث ساق العربية وطلعوا على الشركة.
وريث نزل من العربية، وحياة نزلت، وزين نزل، ودخلوا الشركة.
وريث دخل بهيبة وغرور، وحياة كانت جنبه من الناحية، وزين من الناحية التانية.
وريث لما سمع همس الموظفين في حياة عن هي مين وقد إيه هي جميلة، مسكها من وسطها علشان يعرفهم إنها ملك ملك وريث الصياد.
وريث دخل المكتب، وحياة دخلت وراه، وزين وراه.
وريث قعد على المكتب، وحياة حسّت بدوخة، راحت قاعدة على الكرسي علطول.
وريث قام: "حياة، انتي كويسة؟"
حياة بالرغم من الدوخة: "آه كويسة."
وريث: "كويسة إزاي وانتي دايخة؟"
حياة: "لا متقلقش، أنا كويسة."
وريث: "طيب."
حياة بحماس رغم تعبها: "طب إيه الشغل يلا، عايزة أشتغل."
وريث ابتسم: "خدي ترجمي الملفات دي."
حياة: "تمام، بس فين مكتبي؟"
وريث: "المكتب اللي برا علطول."
حياة هزت راسها وخدت الملفات وطلعت وبدأت تشتغل.
زين: "امضي هنا."
وريث مضى.
زين طلع مكتبه جنب مكتب وريث بالظبط.
بعد شوية، حياة كانت بتشتغل ومندمجة في الشغل، قاطع اندماجها موظف من الموظفين كان بيبص عليها بخبث وشهوة.
الموظف: "إيه يا مزة؟ متحنيني عليا."
حياة اتجاهلته ومردتش.
مسك إيديها وقال: "مش بكلمك."
حياة زقت إيده بسرعة وقالت بغضب: "متحترم نفسك يا حيوا*ن انت."
الموظف ويدعى (وليد): "بقا أنا حيوا*ن يا زبا*لة انتي."
حياة قامت، بس أول لما قامت الدوخة زادت أكتر، واستسلمت لدوامة سوداء بتسحبها. وآخر اسم كان على لسانها: "و ورييييييث."
وريث سمع صوتها اتخض، طلع بسرعة لقى وليد ده واقف وبييبص عليها وحياة واقعة على الأرض.
بص على وريث بغضب شديد: "انت يا حيوا*نااااااااااا*ن انت بتعمل إيه هنا؟"
وليد اتخض أول لما سمع صوت وريث: "و وريث بيه، هيا اللي عرضت نفسها ليا يا بيه."
هنا وريث كان فقد كل ذرة رحمة في قلبه ونزل فيه ضرب، والشركة كلها اتلمت، وزين بيحاول يبعد وريث عن وليد، و...
رواية الخدامة والبيه الفصل التاسع 9 - بقلم نوران هشام
وريث بغضب وهو يضرب وليد: ديييييه مراتييييي يا ابن الكل"ب.
وليد وهو على وشك الموت: والله ما كنت أعرف يا وريث بيه.
وريث بغضب وهو ما زال يضربه: ليييييه، ما أنت شفتني وأنا داخل وماسك إيديها.
زين في نفسه: هو أنا موعود عليا أسلك وريث هو اللي بيضرب؟ إيه ده؟ ما علينا، أما أروح أسلك الواد، لا يموت. (أنا حاسة بيك، بس استحمل بقا 😂).
زين وهو يسلك: خلاص يا وريث، الواد هيموت في إيدك. استهدى بالله بس.
وريث وهو لا يزال لا يتركه: سيبني عليه، ده أنا هموته النهارده.
زين وهو على آخره: يا عم خلاص بقا، خلصنا. ما أنت سيبتش في الواد حتة سليمة. اسكت بقا.
وريث قام وحمل حياة وقال بصوت عالٍ: دي حياااااه مراتي والسكرتيرة بتاعتي. الكل بص لبعضه بمعنى: إمتى وريث بيه اتجوز؟ ده عمره ما كان بيفكر في الجواز. واللي هيقرب منها هيحصله أكتر من الحيوا"ن ده. وبص على وليد بقرف وطلع وركب العربية وطلع على المستشفى. (الشركة والمصنع في القاهرة، أما السرايا أو القصر في الصعيد ففي مسافة كبيرة).
زين بص على وريث وهو طالع بزهق وقال بصوت عالٍ: يالاااااااا، كل واحد على شغله. وبعدين قال في نفسه: يووووه، هو أنا موعود عليا الشغل؟ وراح على المكتب بزهق وراح يشتغل.
بعد شوية دخلت بنت اسمها لميس، كانت متساهلة خالص ولابسة فستان قصير ومن غير حملات، وكانت فارده شعرها وحاطة ميكب كتير وجزمة كعب.
لميس بدلع: زين بيه، ممكن حضرتك توقع على الملف ده؟
زين من غير ما يبصلها وقع.
لميس اتعصبت لما لقيته مردش ومبصلهاش، راحت عاملة نفسها هتقع وهب راحة واقعة على رجل زين، وهب في اللحظة دي حد صورهم.
زين زقها علطول وقال بغضب شديد: انتي بتعملي إيه يا حيوا"نة انتي؟
لميس وهي واقعة على الأرض: معلش يا زين بيه، أنا مكنتش أقصد، أنا كنت هقع بس.
زين بغضب: وانتي لما تقعي تقعي على رجلي؟
لميس قامت: معلش يا زين بيه، تأمر بحاجة تشربها؟
زين: عايز قهوة بسرعة، وعلَّى ده يحصل تااااااني، فاااااهمه؟
لميس: فا فاهمة. وطلعت تعمل القهوة.
لميس وهي في المطبخ لقت شخص بيحط إيده على كتفها.
اتخضت، بتبص لقت شخص لابس قناع على وشه ومعاه كيسة وقال: خدي دول، ١٠ آلاف جنيه، والبوص بيقولك كويس اللي انتي عملتيه ده.
لميس بغمزة: أنا البوص يأمرني بس. وخدت الفلوس وفجأة الشخص ده اختفى.
دخلت عليها بنت اسمها مريم، بس عكسها خالص، هي بنت محترمة ومنقبة.
مريم: مش عيب عليكي اللي انتي بتعمليه ده، وكمان القرف اللي انتي لبساه ده؟
لميس بقرف: مش أحسن من الشوال اللي انتي لبساه ده، وبعدين مالها تصرفاتي؟
مريم: يا بنتي انتي إزاي كده؟ انتي فعلاً الشيطان عميكي يا بنتي. ربنا بيقول في كتابه الكريم: "واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله".
لميس: وبعدين يعني أعمل إيه؟
مريم: انتي اللي بتعمليه ده غلط طبعاً وحرام. وكمان انتي ممكن تخسري شغلك باللي انتي بتعمليه ده.
لميس بزهق: يا ستي انتي مالكيش دعوة بيا، أنا أعمل اللي أعمله، انتي مالكيش حكم عليا.
مريم: أنا نصحتك وعملت اللي عليا.
لميس بزهق: خلي نصيحتك لنفسك. وبعدين وسعي كده أما أودي القهوة لزين بيه.
مريم بتنهيدة: أنا فعلاً مش عارفة أعمل إيه معاها، بس أنا نصحتها، بس مش هقول غير ربنا يهديها. وراحت تعملها نسكافيه وخدته وراحت تكمل شغلها.
----------------------------------
في المستشفى عند وريث وحياة.
وريث: ها يا دكتورة طمنيني.
الدكتورة بابتسامة: متقلقش يا وريث بيه، مبروك، المدام حامل في الأيام الأولى.
وريث بفرحة: بجد؟ يعني أنا هكون أب؟
الدكتورة بابتسامة: أيوه، مبروك، وربنا يخليكم لبعض.
وريث بابتسامة: شكراً.
الدكتورة طلعت.
وريث فضل يبص لحياة اللي نايمة على السرير بابتسامة حب.
بعد شوية صحت.
حياة: آآآه، إيه اللي حصل؟
وريث بابتسامة: مبروك يا حبيبتي، هتكوني أم.
حياة بدموع فرحة: بجد؟
وريث هز رأسه: يالا بقا نمشي ونعرف ماما.
حياة هزت رأسها، ولسه جاية تقوم لقت اللي شايلها.
حياة بكسوف: وريث.
وريث: عيونه.
حياة: نزلني.
وريث: تؤ تؤ، من النهارده انتي هتفضلي في السرير بس ومش هتعملي حاجة.
حياة: وده ليه إن شاء الله؟
وريث: كده.
حياة سندت راسها على صدره، ركبها العربية وساق، وطلعوا على الصعيد. وحياة سندت راسها على الشباك ونامت.
وريث بص عليها لقاها نامت، ابتسم وخادها في حضنه وساق بإيد واحدة.
(افرحوا افرحوا، انتوا لسه مشفتوش حاجة 😂).
-----------------------------------
بعد ٣ ساعات في الصعيد.
وريث نزل من العربية وشال حياة ودخل.
صفاء بخضة: في إيه يا ولدي؟ مالها حياة؟
وريث بابتسامة: متجلجيش ياما، حياة حامل ونامت في الطريق.
تمارا كانت بتشرب زورت: إيييه؟ حااامل؟
صفاء بفرحة: مبرووووك يا ولدي، ألف مبروك.
وريث: الله يبارك فيكي يا ما.
تيا بفرحة: مبروك يا خوي.
وريث: الله يبارك فيكي يا تيا. وبص لتمارا لقاها واقفة وباصة بكره لحياة، قال إيه يا تمارا، مش هتبركيلي ولا إيه؟
تمارا بابتسامة غصب، عكس الحقد والكره اللي جواها: مبروك يا وريث.
وريث بابتسامة: الله يبارك فيكي، وعقبالك لما تبجي أم، بس لما يجيلك اللي يستاهلك.
تمارا: إن شاء الله. عن إذنكم، أنا طالعة.
صفاء: إذنك معاكي يا بتي.
وريث: طيب يا ما، أنا كمان طالع أريح شوية، وتبجي ندولي على الغدا.
صفاء: ماشي يا ولدي.
وريث طلع، حط حياة على السرير ودخل خد دوش ولبس بنطلون رصاصي قطني فقط، وكان عاري الصدر. وبص لحياة بحب على السرير، راح قلعها الطرحة والكوتشي وغيرلها ولبسها بجامة ستان لونها حمرا. كل ده وحياة في سابع نومة.
حياة كانت نايمة بطريقة مضحكة، وريث ضحك على شكلها وراح على السرير وخادها في حضنه ونام.
--------------------------------------
عند تمارا.
تمارا بغضب: بقولك حامل، عارف يعني إيه؟
البوص بخبث: كده اللعبة بقت أحلى.
تمارا بعدم فهم: إزاي؟ مش فاهمة.
البوص بخبث: أقولك أنا.
تمارا بابتسامة خبيثة: ده ممكن يقتل"هم فيها.
البوص بخبث: وده المطلوب.
تمارا: تعجبني دماغك يا بوص.
البوص: عيب عليكي، ده أنا البوص بردوا، سلام.
تمارا: سلام. وقفلت.
وبصت للمراية بشر: هدمرك يا حياة، ووريث هيكون ليا أنا وبس. وضحكت بخبث ودخلت تاخد دوش.
----------------------------------
عند زين، كان تعب من كتر الشغل، رن على تيا.
تيا بابتسامة: حبيبي عامل إيه؟
زين بتعب: تعبان يا تيا، وأخوكي ده مفترى، ساب الشغل كله عليا.
تيا: معلش يا حبيبي. بقولك، حياة حامل.
زين بفرحة: بجد؟
تيا: آه والله. بقولك، هتيجي إمتى النهاردة؟
زين بص للملفات اللي محطوطة على المكتب وحول عينيه: لا يا حبيبتي، أنا ممكن مجيش لمدة أسبوع.
تيا بضحك: معلش استحمل.
زين بغيظ من وريث: خليه هو، ولا في دماغه، وأنا الشغل كله عليا.
تيا بضحك: معلش يا زينى.
زين بغيظ منها: انتي جاية يختي تدلعي دلوقتي؟ طب والدلع ده بيكون فين وأنا في البيت؟
تيا بدلع: هو ده إذا كان عجبك.
زين: لا عجبني، أحسن من مفيش بردوا. تعرفي أنا حاسك حامل في ولد عشان غشيمة كده ومش رومانسية.
تيا بغيظ منه: نعم يا حبيبي؟ انت عايزني أقدملك صوابعي العشرة شمع ولا إيه؟
زين: لا يا حبيبتي، أنا مقولتش حاجة.
تيا: بحسب.
زين: لا متحسبيش. بقولك إيه، سلام دلوقتي عشان الحق أخلص شغل وأيجي النهارده.
تيا: طيب سلام، وأنا هروح آكل.
زين: ماشي، خلي بالك من نفسك.
تيا: وانت كمان. وقفلوا.
بعد شوية.
الكل كان متجمع على السفرة ما عدا حياة ووريث.
تيا: أطلع أصحيهم يا ما.
صفاء: اطلعي يا بتي، بس خلي بالك وانتي طالعة على السلم.
تيا: حاضر. وتمارا بتبصلها بخبث.
تيا كانت طالعة وفجأة لقت نفسها بتتزحلق، حاولت تمسك في الجدار بتاع السلم بس معرفتش، فجأة صرخت بصوت عالٍ.
تيا: آآآآه، و....
رواية الخدامة والبيه الفصل العاشر 10 - بقلم نوران هشام
تيا: ااااااااااااااه! وكانت هتقع.
لقت اللي بيشدها عليه، غمضت عينيها بسرعة.
وريث بخوف عليها: تيا، انتي كويسة؟
وشالها وقعدها على السلم.
تيا بخوف وماسكة بطنها: و و وريث، أنا كنت هموت.
وريث خدها في حضنه وطبطب عليها.
وبعدين قال بصوت عالي: مين اللي حاطط الزيت ديييييييييه على السلم؟
تمارا بصت بغيظ عشان خطتها منجحتش: مش عارفة، بس أكيد ثناء وهي طالعة على السلم كبت.
في الوقت ده ثناء طلعت من المطبخ وقالت بخوف: والله يا وريث بيه محصل.
وريث عرف إن تمارا بتكذب، بس مرداش يبين: خلاص، حصل خير. تعالي يا ثناء امسحي السلم ده كويس.
صفاء بصت لتيا: انتي كويسة يا بنتي؟
تيا هزت راسها وهي لسه خايفة.
وريث حط إيده على كتفها: خلاص يا تيا، محصلش حاجة.
Flash Back
وريث صحي من النوم، وبص لقى حياة بتبص عليه. ابتسم ولسه هياخدها في حضنه، سمع صوت تيا.
طلع يجري على طول وأنقذها.
Back
حياة طلعت من الأوضة بسرعة بعد ما لبست العباية.
وبصت لتيا وقالت بخوف: انتي كويسة يا تيا؟
تيا دخلت في حضنها على طول.
حياة فضلت تطبطب عليها.
تمارا بتبصلهم بغيظ.
بعد شوية.
حياة بصت لوريث، لقته عاري الصدر.
حياة بغيرة: اطلع يا وريث.
وريث: ليه؟
حياة بغيرة: كده. اطلع يالا، ولا انت فرحان بعضلاتك دي وانت بتوريها للناس.
وريث فهم إنها غيرانة، قال ببراءة: أنا؟ انتي دايماً فهماني غلط.
حياة بغيرة: يالا يا حبيبي على فووووق.
وريث بغضب من صوتها العالي، بس مثل الهدوء عشان عارف إن ده من الحمل: ماشي يا حياة. استني، متنزليش انتي وتيا إلا لما ثناء تمسح السلم.
وطلع لبس تيشرت ونزل.
ونزلوا براحة على السلم لأنه مكنش لسه اتمسح، وحياة كانت مصممة تنزل.
نزلوا وقعدوا وابتدوا ياكلوا.
وبعد شوية خلصوا.
حياة: إيه رأيكم نطلع في الجنينة؟
الكل: تمام.
وطلعوا.
وتمارا كانت قاعدة عشان تراقب تصرفات حياة ووريث.
حياة لاحظت إن تمارا بتبص لوريث.
بصت لوريث بغيرة وعملت نفسها إنها دايخة.
حياة وهي ماسكة دماغها: اااه، اااه ياني يا ما، اااه. مش قادرة، شكل جالي ضربة شمس.
وريث كان بيشرب شاي، زور وحط الشاي وطلع يجري عليها: حياة، حياة، انتي كويسة؟
حياة بعيون القطط: لا، مش كويسة يا سوسو خالص.
وريث رفع حاجبه وقال في نفسه: حامل، حامل. معلش.
قال: طب تحبي نطلع؟
تيا كانت بتضحك على منظر حياة لأنها عارفة إنها بتمثل.
وصفاء كذلك.
ووريث عارف إنها بتمثل بس مبينش.
حياة: يا ريت، إلا أنا حاسة إن عندي كرشة نفس.
وريث: كرشة نفس مرة واحدة؟ لا لا لا، كده مينفعش. لازم نطلع على طول.
حياة: أيوه يا سوسو، يالا يا حبيبي شيلني.
وريث بخبث: من عيني يا حبيبتي.
وشالها: طب يا جماعة، أنا طالع أنا وحياة. أصل زي مانتوا شايفين عندها كرشة نفس.
صفاء وتيا ضحكوا.
في الأوضة عند وريث وحياة.
وريث حط حياة على السرير وقعد جنبها بخبث: اممم، كرشة نفس صح؟
حياة بخوف: آه، في إيه؟
وريث بنفس الخبث: طب تعالي هقولك على حاجة.
حياة قربت بتوتر وخوف، لقت اللي بيمسكها من هدومها.
حياة وهي بتحاول تفلت: إيه ماسكة حرامي الغسيل دي يا سوسو؟ كده مينفعش، أنا كده برستيجي بقا في الأرض.
وريث: برستيج إيه يا أم برستيج؟ بقا بتقوليلى يا بت انتي تحت يا سوسو، وكمان بتعلي صوتك عليا.
حياة جالها فكرة، مسكت بطنها: اااه، اااه ياني يا ما، وسع يا وريث وسع، شكلي هسقط.
وريث سابها بسرعة بخوف: ح حياة، انتي كويسة؟
بس فجأة حياة طلعت تجري على الحمام وقفلت الباب.
وريث من ورا الباب بخوف: يا حياة، افتحي. طب انتي كويسة؟
حياة من جوه الحمام بتعمل نفسها بترجع: اعوووو، اعووو، ااااه.
وريث: افتحي يا حياة، بدل ما أكسر الباب.
حياة: اعووو، لاااااا...
ولسه هتكمل، لقت اللي في وشها.
وريث: بقااا بتضحكي عليا يا بت؟
حياة: متقوليييش بت، ده أولاً. ثانياً، بت أما بتك. ثالثاً، كسرت الباب ليه؟ رابعاً...
وريث: بااااااس! هو لسه في رابعاً؟ أنا صدعت. وبعدين خودي هنا يا بت، بتكذبي وتقوليلى تعبانة.
حياة: بردوا هيقولي بت؟ يا عم، قولتلك متقوليش يا بت، وإلا هعمل تصرف مش هيعجبك.
وريث قرب منها جداً لدرجة إنهم لزقوا في بعض. حياة كان ضهرها في الحوض، ووريث حاصرها من هنا ومن هنا وقال بخبث: ولو قولت بت تاني هتعملي إيه؟
حياة بتوتر: ه هعمل، هعمل...
وريث: امممم، جمعي كلامك الأول يا قطتي، وتبقى اتكلمي.
وباسها بوسة جنب شفايفها.
وطلع من الحمام.
حياة حطت إيديها على مكان ما وريث باسها وابتسمت لا إرادياً وطلعت.
حياة: ورييييييث!
وريث بخضة: إيييه؟ قطعتيلي الخلف.
حياة: سلمتك من الخضة يا حبيبي. كنت عايزة أقولك، انت دلوقتي كسرت الباب، تبقى هات باب، عشان كده مينفعش.
وريث: طيب، طيب. كان لازم الصوت العالي ده.
حياة بابتسامة هبلة: آه، فيها إيه؟ بقولك إيه، أنا زهقانة. تيجي نخرج؟
وريث: لا.
حياة: ليه؟
وريث: كده مينفعش الفترة دي خالص، عشان هيكون خطر.
حياة بزهق: طب تعالي اعملي مساج.
وريث: هو معلش ثانية بس، المفروض مين يعمل لمين؟
حياة وهي بتشاور بإيديها: انت المفروض تعملي.
وريث: طب استنى شوية، هخلص الملف ده.
حياة بملل: طيب.
وراحت قعدت جنبه.
وبعد شوية وريث حس بحاجة على كتفه، بص لقى حياة نامت.
ابتسم وراح حطها على السرير وخطاها، وراح يكمل شغله.
بليل في أوضة تيا وزين.
تيا كانت عاطية ضهرها للباب وماسكها بطنها وبتقول: تتوقع بابا هييجي دلوقتي ولا إيه؟ بس أنا قلقانة عليه.
وفجأة حست بحد بيحضنها من ضهرها وبيحط إيده على بطنها.
تيا ابتسمت: زين، انت جيت أخيراً.
وادارت.
زين: اااه، تعبان يا تيا وهلكان خالص، عايز أنام.
تيا: إيه ده؟
زين: ااه، نسيت أدهولك. ده بوكيه ورد.
تيا فرحت: شكراً يا زينى.
زين ابتسم وحضنها: يالا عايز أنام.
تيا: طب يالا روح غير الأول.
زين دخل يغير وطلع، وكان حاطط إيده ورا ضهره.
تيا بصت عليه: إيه ده؟
زين: غمضي عينيكي.
تيا غمضت عينيها وفتحت، لقت زين بيلبسها عقد وشكله تحفة.
تيا بفرحة: واو، ده تحفة يا زين. بس ده ماس غالي.
زين: لا، مفيش حاجة اسمها غالية. انتي لو طلبتي نجمة من السما هجبهالك يا تيا. تعرفي، أنا مش بحبك، أنا بعشقك، عشان كلمة بحبك دي مبقاش ليها لازمة.
وباسها بوسة رقيقة ورومانسية.
وتيا كانت بتبادله بكل حب.
زين: يالا ننام بقا ولا إيه؟
تيا بابتسامة: لا، يالا.
وناموا والكل نام.
عدى 3 شهور على أبطالنا بين جنونهم مع بعض، وفرحتهم ورومانسيتهم، والمزاج المتقلب مع بعض.
وحياة كانت في الشهر 3، وتيا كانت في آخر 8.
ومن هنا هتحصل حاجة هتدمر العيلة بأكملها.
ومن هنا الحياة كلها هتتغير لحزن وانتقام.