إنتِ بأي صدفة.. معجبة بيا؟ أنا.. بس افتكري إنك حتى لو مجاوبتيش و قولتي حقيقة عن نفسك فكدا تُعتبر الإجابة وصلت. معاه حق، حتى لو اختارت إني مجاوبش كدا الإجابة هتبقى واضحة، بس أنا حتى معرفش اسمك ايه لغاية دلوقتي! قولي... يا ترى ليه اختارت تسمي نفسك على تليفوني باسم ورود بتتحط على القبر؟ و ليه مخبي وشك ما دام أنا كدا كدا معرفكش؟ ليه... ليه دايماً عيونك حزينة و شايلة هم؟ ...
أسئلة كتير في دامغي لازم أعرف إجابتها النهاردا، أنا عايزة أعرف قصتك و عشان كدا... عشان كدا اللعبة لازم تستمر، عشان كدا هجاوب سؤالك.... في الحقيقة أنا... قاطعني صوت التليفون في آخر لحظة، سحبته من الشنطة و رديت من غير ما أقرا الاسم. مريم الحقيني، خطفوا مجدي و هددوني مقولش لحد، معرفتش أتصل بمين غيرك. جاني صوت رندا اللي منهارة و بتبكِ أول ما رديت، وقفت بسرعة و طلعت برا المطعم عشان أقدر أسمعها كويس.
رندا اهدي، قوليلي هم مين و خطفوا مجدي ليه؟ معرفش، معرفش يا مريم هم مين و خدوه ليه، أنا بجد هموت لو حصلتله حاجة، كل دا بسببي، كان لازم أسمع كلامه، أنا.. اهدي مش فاهمة منك حاجة، أقولك... اقفلي أنا جايالك إنتِ فين؟ عند الكورنيش. طيب ثواني و ابقى عندك. أول ما قفلت السكة و جيت أمشي بسرعة لقيت حد سحبني من يدي. مريم، رايحة فين؟ للحظة نسيت إني سبته لوحده جوا المطعم و طلعت. أنا آسفة، لازم أمشي دلوقتي..
سحبت يدي من يده و جريت، وقفت أول تاكسي قابلته في وشي و قولتله عنوان المكان. *** أول ما نزلت من التاكسي فتحت تليفوني عشان أرن على رندا بس لقيته بالصدفة بيرن، بيرن برقم آخر شخص في العالم كنت أتمنى أسمع صوته في اللحظة دي. ألو.. رديتي بسرعة يعني، كنتي مستنية مكالمتي؟ لا، رديت عشان أقولك تمسح رقمي و متتصلش بيا تاني. حتى لو علشان حبيب القلب؟ صباعي اتشعلق في الهوا قبل ما يوصل زر إغلاق المكالمة. حبيب القلب مين؟ تقصد اي؟
مجدي... سحبت نفس عميق و اتكلمت بأكتر نبرة هادية. عمر، متقوليش إنك انت اللي خطفت مجدي! لو عايزة تشوفيه تاني قابليني بكرا الساعة واحدة عند مصنع الأسمنت القديم، و أحسنلك متحاوليش تقولي لحد. خلص كلامه و قفل السكة، مكنتش قادرة أستوعب، عمر فاكرني في علاقة مع مجدي؟ مجدي اللي خطوبته من البنت اللي بيحبها كانت هتبقى الأسبوع دا؟ فجأة لقيت حد حضني جامد من ورا و عمال يتشهلق بصوت عالي، لفيت... كانت رندا. مريم...
ششش، كل حاجة هتبقى تمام، أوعدك إن مجدي يرجع. قولت و حضنتها جامد، أنا آسفة يا رندا، كل دا مش بسببك؛ كل دا بسببي... بسببي أنا. *** مكنتش متخيل إن الأمور تطور كدا بسرعة. كنت قاعدة مع الشخص المجهول على الكورنيش بعد ما وقفت تاكسي لرندا و أقنعتها تروح عشان تستريح شوية. عمر اللي قتل ماما مش كدا؟ طلع نفس بضيق. أيوا... هو. و كنت مستني ايه عشان تقولي؟ لو كنت قولتلك كنتي هتعملي ايه؟
عمر واحد واصل، لو روحتي تشتكيه من غير دليل ثقي تماماً إنك انتِ اللي هتتحبسي مش هو. طيب عايزني أعمل ايه يعني؟ صرخت فيه و بدأت أبكي. الهوس أنواع كتير، و الشخص المهووس مصيره يهلك بهوسه. انت بتقول ايه؟ القاعدة التانية.... *** اليوم التالي الساعة الواحدة ظهراً في مصنع الأسمنت المهجور: جيت، استريحت؟ والله هنستريح كلنا لو سمعتي الكلام. قولي عايز ايه؟ ضحك بصوت عالي و بعدين وقف وبصلي. لسه برضو متعرفيش أنا عايز ايه؟ تتجوزني؟
أنا عايزك تبقي بتاعتي سواء بجواز أو من غير جواز و انتِ حرة، مش هتفرق معايا اوي. طيب هتجوزك بس سيب مجدي. أنا هسيبه، بس قسماً عظماً لو شفتك بتكلميه تاني ولا حتى بتبصيله بالغلط.... هموته. م..موافقة. حلو، كدا فرحنا هيبقى الأسبوع اللي جاي يوم الإتنين، و هيبقى أكبر فرح يتعمل في التاريخ كله، معاكِ أسبوع كامل عشان تجهزي نفسك يا عروسة. غمزلي و كان هيمشي قبل ما أوقفه بسرعة. ب..بصراحة أنا...
أنا اتطردت من الشغل بعد ما المديرة عرفت إن مجدي اتخطف بسببي و... تعالي اقعدي عندي في القصر لغاية معاد الفرح. قاطعني فجأة، قرب مني و سحبني من يدي وراه. استنى، طب... طب و مجدي؟ خليتهم يفلتوه من أول ما وصلتي... ساب يدي و بصلي بأكتر تعبير مخيف شفته على وشه في حياتي. و لو سمعتك بتنطقي اسمه على لسانك تاني هقطع لسانك و هموته. بلعت ريقي برعب، هزيت راسي بالموافقة و مشيت وراه من غير و لا كلمة. *** ألف مبروك يا مريم. م.. ماما!
كنت دايماً بحلم أشوفك عروسة، شكلك جميل يا مريم. عيوني بدأت تدمع، جريت عليها و حضنتها جامد. ماما، وحشتيني أوي يا ماما، ليه... ليه مشيتي و سبتيني؟ مش أنا اللي سبتك يا مريم، انتِ اللي سبتيني ليهم.. ايه؟ بعدت عنها، بصيت على فستاني الأبيض لقيته كله دم من.. من بطنها! أنا مُت بسببك يا مريم! وشها بقى شاحب زي اليوم اللي شفتها ميتة فيه و صوتها اتغير، بدأت تمشي ناحيتي و هي عمالة تكررها: انتِ اللي قتلتيني يا مريم....
لاااا، ابعدي عنيييي، مش أنا، أنا معملتش حاجة... الكل بيقول إنك انتِ اللي قتلتيني، سلمي نفسك يا مريم. بدأت القاعة تتحول لسجن ريحته وحشة و ضلمة و ماما اختفت بس صوتها فضل يتردد. انتِ اللي عملتي كدا يا مريم، سلمي نفسك. فجأة بدأت حشرات كتير شكلها غريب و مقرف تتطلع من زوايا السجن و تتسلق على جسمي. سلمي نفسك.. لااااااااا. آنسة مريم انتِ كويسة؟ فتحت عيني و لقيتني لسه على السرير الكبير في اوضة الضيوف اللي في قصر عمر. أنا....
أنا كويسة. اتكلمت بصعوبة، فضلت أحلم بنفس الكابوس كل يوم من ساعة ما جيت أعيش في القصر هنا. طيب، يلا قومي استحمي عشان نبدأ نجهزك. أيوا... عدا أسبوع كامل و النهاردا بتاريخ ١١/١١ فرح رجل الأعمال الكبير عمر العامري على المرحومة... أنا. بعد ما خلصت استحمام كنت قاعدة قدام مرايا كبيرة و الكوافيرة بتظبط شعري و حوليا بنات تاني بيساعدوني في لبس الإكسسوارات و الفستان..... الأبيض.
عدا أسبوع كامل من العذاب في قصر عمر، طول اليوم مش موجود و لما بيجي بالليل بيحاول يلمسني بس كل مرة بتحجج بحجة جديدة، مرة تعبانة مرة جعانة مرة أعمل نفسي نايمة،.... و هكذا لغاية ما عدا الأسبوع بالعافية من غير ما يلمسني. فجأة سمعنا صوت خبط على الباب و صوت حد بيتكلم: العروسة جاهزة؟ ثواني و نخلص أهو. ردت عليه الكوافيرة. طيب يلا، الناس كلها مستنية تحت. ***
كنت ماشية في ممر طويل لوحدي ماسكة بوكيه ورد أحمر في أبيض و على راسي طرحة بيضة طويلة مغطية وشي كله، قدامي بنتين صغيرين لابسين فساتين بيضة و عمالين يرموا قدامي بتلات ورد حمرا. وقفت ورا الوكيل اللي وكله عمر نيابة عن والدي المتوفي عشان يكون هو المسئول عني. بصيت للحضور ، كانوا كتير، وقعت عيني على رندا اللي كانت لابسة فستان أخضر!
ضحكت براحة و حركتلها راسي بالموافقة و قبل ما الشيخ يتكلم وقفت بسرعة و خبطت بالشوكة على الكوباية. احم ، احم، أنا رندا... أجمل و أعز صاحبة لعروستنا القمر ، المهم مش هطول عليكم كتير أنا جهزت مفاجئة لمريم النهاردا بمناسبة فرحها حابة نشوفها كلنا سوى. بعد ما ادت الإشارة للدي جي ، في شاشة كبيرة خالص في نص الصالة اشتغلت، أغنية أجمل صحاب صحابي من صغري و أنا معرفش رندا غير من شهر أساساً!
صوري أنا و رندا اللي اتصورناها الأسبوع اللي فات بدأت تتعرض على الشاشة و في وسط ما الجمهور مندمجين فجأة الشاشة طفت. في صوت إشعار وصل لكل التليفونات في نفس الوقت و الشاشة اشتغلت تاني بفيديو. ايه رأيك في المفاجئة؟ حلوة أوي بجد. عشان تعرف أخوك الصغير بيحبك قد ايه، البحيرة دي كلها بالبيت بتوعك. شكرا أوي بجد يا عمر............... فجأة عمر بدأ يتوتر أول ما سمع اسمه و قعد يزعق. وقفوا الفيديو دا، حد يطفي الشاشة.
تعالى بص هنا... السمك حلو جداً. فين؟ أنا مش شايف حاجة؟ قرب أكتر هتشوفه... ها شفته؟ اه أنا شايف حاجة بس مش واضحة... عمر دا.... الشخص مكملش كلامه بسبب عمر اللي زقه في المياه. عمر ، بتعمل اي؟ طلعني بسرعة مبعرفش أعوم ، بلاش الهزار دا. هه يا خبر! عمَّار العامري في حاجة في العالم مبيعرفش يعملها؟ عمر طلعني، ااممم عمر! آسف بس مش لطيف يبقى في نسختين من شخص واحد، لازم واحد فينا يضحي مش كدا؟
الشخص كان بيعافر و بيطلع وشه من المياه كل شوية بالعافية. عمر الحقني... أنا.. امم... أنا... اممم.. أنا آسف. بدأ التليفون اللي في يد عمر و اللي كان بيصور بيه لحظة غدره بأخوه الكبير يتهز جامد بسبب ضحكه. بتعتذر ليه؟ انت عملت حاجة؟ عموماً مسامحك. كان واقف بيتفرج على آخر لحظات في حياة أخوه لغاية ما اتأكد إنه غرق و بعدين اتكلم: سلام يا... عمَّار.
"الفيديو خلص و الشاشة رجعت سودا تاني و الجمهور كلهم كانوا في حالة صدمة. ابتسمت من تحت الطرحة و مشيت لغاية ما وصلت نص المسرح و رميت الطرحة من على وشي و شديت الفستان الأبيض فاتقطع و ظهر من تحته فستان أسود بيلمع. كنت خليت الكوافيرة تقص شعري لغاية كتفي و تصبغه بني فاتح و بكدا بقيت....
أهلاً بيكم، أنا الصحافية مريم صبحي، دا صحيح أنا الصحافية اللي اتهمت بقتل مامتها قبل كدا إذا كنتوا فاكرين، و أنا كمان صاحبة المقالة اللي اتبعتت ليكم كلكم دلوقتي، اسمحولي أقراهالكم بصوت عالي......
في اليوم الموافق تاريخ ١١/١١ من سنة ٢٠٢٠ و في تمام الساعة الرابعة عصراً، قام الأستاذ عمر عبد الله العامري باصطحاب شقيقه التوأم عمَّار عبد الله العامري الذي يكبره بخمسة دقائق إلى منزله ب*** بعد أن أقنعه بأنه قد قام بتحضير مفاجئة له، و في تمام الرابعة و النصف عصراً و بعد أن تناولوا الغداء قام عمر العامري بالكشف عن مفاجئته المزعومة لأخيه و أخبره بأنه قد اشترى المنزل بالبحيرة من أجله، و في لحظة غادرة قام برمي أخيه في البحيرة مع علمه المسبق بأنه لا يستطيع السباحة حتى يتخلص منه و يفوز هو بشركات والده عبد الله العامري.......
قضية قتل مع سابق إصرار و ترصد فيا ترى ما موقف السلطات الحكومية من الواقعة؟ هل سيعود حق عمار العامري بعد أنا مرَّ على الجريمة أربع سنوات بالفعل الآن؟ انتِ.... انتِ بتقولي ايه؟ حد ينزلها، الكلام دا كله كدب و محصلش. اتكلم عمر و هو بيرجع لورا بخوف. و الفيديو برضو كدب؟ جالك قلب تقتل أخوك يا مفتري عشان الفلوس؟ وشه اتبدل من الخوف للغضب و جري ناحيتي بسرعة، طلع مط -وة صغيرة كانت في جيب بدلته و حاول يطع -ني بيها.
انتِ، كله بسببك انتِ، أنا هقتلك، هقتلك.... عمر عبد الله العامري، ارفع يدك فوق و سلم نفسك. فجأة الشرطة اقتحمت المكان و وجهوا المسدسات ناحيته، رمى المط -وة و رفع يده فوق. *** رحت عشان أزور عمر في السجن، ما أنا مكانش ينفع برضو مزورش جوزي... اه سوري، قصدي الراجل اللي كان هيبقى جوزي. كنت قاعدة قدامه و هو لابس لبس المساجين و في يده الكلبشات. ازاي... ازاي عرفتي؟ ابتسمت و أنا بفتكر اللي حصل قبل أسبوع. *** فلاش باك قبل أسبوع:
الهوس أنواع كتير، و الشخص المهووس مصيره يهلك بهوسه. انت بتقول ايه؟ القاعدة التانية. قواعد ايه و نيلة ايه دلوقتي، بقولك صاحبي في الشغل اتخطف بسببي و عمر عايزني أقابله بكرا. القاعدة دي لو فسرتيها هتحلي مشاكلك و هتساعديني في نفس الوقت. سكتت لحظة و بعدين رديت: مش انت قولت إن صاحب المشكلة هو اللي لازم يفسر القاعدة؟ ضحك. قصدك أفسرها يعني؟ كدا كدا كنت هساعدك لأن مفيش وقت، خسارة كان نفسي أتسلى فترة أطول.
الحمد لله إن مفيش وقت. عمر عايزك تقابليه بكرا مش كدا؟ ايوا، بس مش هرو... روحي. ايه؟ بقولك روحيله، على الأغلب هيتفق معاكِ تبيعي نفسك ليه مقابل إنه يسيب مجدي. طيب و انت عايزني أستسلمله بالسهولة دي؟ دا في مصلحتنا، اسمعي... عمر شخص مريض و مهووس بيكِ و عمره ما هيشك إنك ممكن تغدري بيه. يا لهوي انت اتجننت؟ عايزني أق -تله؟ ششش، وطي صوتك، مين جاب سيرة الق -تل دلوقتي؟ أومال هغدر بيه ازاي يعني؟
فاكرة أخو عمر التوأم اللي اختفي من أربع سنين؟ أيوا ماله؟ عمر اللي قت -له، و كمان صور فيديو ليه و هو بيق -تله و شايله في الخزنة جوا الأوضة بتاعته في قصره اللي في *** . شهقت بصدمة، الكل كان فاكر إن أخو عمر هرب بعد ما سرق فلوس كتير من باباه. يعني أخوه التوأم في الحقيقة مات؟ أيوا. و انت عرفت منين؟ عمار كان صاحبي الوحيد و أول ما الإشاعات دي طلعت مصدقتهاش، قعدت الفترة اللي فاتت كلها أدور عليه....
كنت شغال في شركة المجوهرات اللي بيديرها عمر و في مرة دخلت وراه المكتب لقيته مشغل الفيديو و قاعد بيضحك عليه و بعد بحث طويل عرفت هو شايل الفلاشة اللي عليها الفيديو فين. ودا اللي كنت عايز مساعدتي فيه مش كدا؟ أيوا بما إنك صحافية مشهورة، و الناس كلها بتصدق كل مقالاتك و واثقين فيكِ. بس للأسف دا كان زمان قبل.... قبل الحادثة. اسمعي كويس...
الفيديو هيدعم كلامك و هيرجع مصداقيتك بين الناس و هترجع الصحافية مريم صبحي أقوى من الأول. انت... انت شايف كدا؟ أيوا أنا واثق فيكِ، كل اللي محتاجينه إنك تدخلي القصر....... نهاية الفلاش باك. *** بصراحة كنت ناوية آجي معاك القصر بحجة إني أستلف منك فلوس بس انت عملتلي معروف و أخدتني أعيش هناك. ماشي يا مريم، فاكرة إنك كدا خلصتي مني؟ هطلع من القضية زي الشعرة من العجين و هنتقم منك.
في الحقيقة انا اللي لسه مخلصتش منك، لسه هخليك تدفع تمن موت ماما و كل الجرايم اللي عملتها، هوريك مين هي الصحافية مريم صبحي. مشيت و أنا رافعة راسي فوق لأول مرة من ساعة وفاة ماما، أنا هجيب حقها و هتأكد إن عمر ياخد لإما إعدام لإما حكم مؤبد. *** كنت واقفة قدام قبر ماما و أخيراً، رحت لأخويا بيته و أصريت عليه لغاية ما اداني مفتاح الحوش. ماما...
عارفة إنك سمعاني، أنا بعتذرلك إني مقضتش وقت طويل معاك، بعتذرلك عن كل مرة زعلتك فيها أو ضايقتك مني، ماما.... لسه الحكاية مخلصتش، بوعدك أزورك مرة تانية بعد ما أجيب حقك. أيوا، هي دي الروح المطلوبة. انت؟ بتعمل اي هنا؟ جيت أسألك... فاكرة سؤالنا؟ هتختاري الخلود ولا الآس؟ بصيت لإيديه الممدودة ناحيتي، كان يد فيها زهور الخلود و يد فيها نبتة الآس. عمر هو الخلود، ورد مبهرج من برا بس من جواه ضعيف، و انت...
الآس، نبتة بسيطة من برا و من جوا، انت هو مش كدا؟ قصدك مين؟ إنت.... عمار. و ايه اللي خلاكِ تقولي كدا؟ جزءك من الحكاية، بذمتك حد يقدر يدخل مكتب عمر من وراه؟ قول كلام غير كدا. اممم، ممكن برضو. سحبته من ياقة القميص و شلت الماسك من على وشه، و بوسته. بختار الآس.... بختارك انت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!