الفصل 5 | من 8 فصل

رواية الكلبش والايدي الناعمة الفصل الخامس 5 - بقلم لمياء رفعت

المشاهدات
19
كلمة
567
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

أكرم حاول يضرب نار على اللي ضربوا سارة بالنار، لكن للأسف كانوا هربوا. أكرم ما قدرش يسيب سارة ويجري ورا المجرمين. أكرم: سارة فوقي يا سارة. سارة: بدأت تغمض عينيها وتفتحها. أكرم: شال سارة وركبها العربية وطلع بيها على المستشفى. الدكتور: ما تقلقش يا فندم، بإذن الله هتكون كويسة. الرصاصة في كتفها الحمد لله. دخلوها العمليات. أكرم: فضل مستني وواقف قدام باب العمليات. الدكتور خرج بعد فترة: الحمد لله بقت كويسة.

أكرم: أقدر أشوفها؟ الدكتور: يستحسن كمان 5 ساعات. أكرم: تمام. الدكتور: تقدر تروح حاليًا، ولما تفوق هنبلغ حضرتك. ومشي. أكرم: مسك تليفونه... الوووووو. حسين: أيوة يا أكرم. أكرم: ابعت لي عساكر في مستشفى... حسين: ليه، خير؟ أكرم: سارة اتضربت بالنار وعايز حراس على الأوضة بتاعتها لحد ما تخرج. حسين: طيب، ما تقلقش، ربع ساعة بالكتير وهيكونوا عندك. أكرم: طيب، تمام. المحامي: الوووووو. عصام: معاك يا بيه.

المحامي: للأسف سارة اتضربت بالنار وما لحقتش تروح الجلسة. عصام: بالهفة... انت بتقول إيه؟ المحامي: ده عنوان المستشفى، قدرت أجيبه لحضرتك...... عصام: جري على المستشفى وقابل أكرم على باب المستشفى. عصام: يا باشا، بنت أخويا عاملة إيه؟ أكرم: بس بس، ما تقلقش، الحمد لله جت سليمة، مفيش حاجة. عصام: يا كرمك يا رب، طيب هي فين؟

أكرم: مش هتقدر تخرج أقل من يومين لما تبقى كويسة. وبرضو مش هتقدر تدخل تشوفها عشان الدكتور منع حد يشوفها عشان الراحة. بعد إذنك. عصام: اتفضل يا باشا. أكرم دخل الفيلا. إنجي (مرات أخو أكرم) : أكرم، يعني جي بدري؟ أكرم: جي أنام وماشي تاني. إنجي: في إيه، مالك؟ أكرم: سارة اتضربت بالرصاص يا إنجي. إنجي: يا خبر، وحصلها حاجة؟ أكرم: الحمد لله، جت سليمة. إنجي: طيب، مين اللي عمل كده؟

أكرم: أكيد المجرم اللي كانت رايحة تعترف وتجيب اسمه في القضية عشان محدش يعرفه، ضرب سارة بالرصاص. إنجي: مالك كده؟ أكرم: مالي إزاي؟ إنجي: يعني حاسة إنك متأكد إنها بريئة؟ أكرم: مش عارف، بس إحساس قوي جوايا إن سارة بريئة فعلاً، خصوصًا إن كلامها مطابق مع اللي شفته ليلة الحادث. إنجي: ابتسمت. أكرم: في إيه بقى؟ إنجي: مش عارفة، بس يارب يكون تفكيري غلط. أكرم: فهم قصد إنجي ومشي. إنجي: أكرم. أكرم: وقف لكن بظهره لإنجي.

إنجي: متنساش الفرق بينكم يا أكرم، أنت ظابط شرطة وهي مسجونة. أكرم: سمع الكلمتين وطلع على الأوضة بتاعته ينام، لكن معرفش ينام من كتر التفكير في سارة. وبعد مرور الخمس ساعات، غير هدومه وراح المستشفى. أكرم ولسه بيقرب على الأوضة. العساكر: تمام يا فندم. أكرم: دخل الأوضة عند سارة، وكانت لسه بتفوق. أكرم: عاملة إيه دلوقتي؟ سارة: آآآه... ومسكت كتفها... إيه اللي حصل؟ أكرم: _سارة: أنا لازم أروح الجلسة.

أكرم: انتي بقالك ست ساعات تقريبًا هنا في المستشفى، جلسة إيه؟ سارة: يا خبر. أكرم: ما تقلقيش، اتأجلت. عسكري دخل الأوضة: تمام يا فندم... في بنت بره بتقول صاحبة سارة. أكرم: دخلها. إسراء: وهي على الباب بدون ما تسلم على سارة، أنا جايه أبلغك إن تم فصلك النهاردة من الجامعة. وراحت خارجة. سارة: دموعها نزلت تجري على وشها كأنها بحر. أكرم: اهدي، أكيد ربنا شايل لكِ الأحسن. سارة: الحمد لله...

وسكتت، لكن ما كانتش قادرة تسيطر على دموعها. أكرم: قرب منها ومسح دموعها... من جوايا عمري ما هسامح نفسي يا سارة، لأني السبب. سارة: وانت ذنبك إيه؟ أكرم: لأني أنا اللي قبضت عليكي. سارة: انت حكمت بالورق اللي قدامك والإثبات اللي شوفته... وربنا يحكم باللي شافه. ملك: هنعمل إيه يا هبة دلوقتي؟ هبة: خلاص، إحنا اتفصلنا من الجامعة، مالناش مكان في البلد دي. أنا هشوف مشروع لينا هنا نعيش منه، والبلد هنا كويسة. ملك: وهنسيب سارة كده؟

هبة: نصيبها بقى، مش أحسن ما نروح إحنا في داهية؟ ملك: على رأيك. الدكتور: تقدر حضرتك دلوقتي تاخد الحالة على السجن، بقت كويسة. أكرم: سكت. سارة: ابتسمت وبصت لأكرم... وقربت إيديها الاتنين منه ورفعت إيديها وقالت له: حط الكلبش يا حضرة الظابط. أكرم:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...