أكرم حاول يضرب نار على اللي ضربوا سارة بالنار، لكن للأسف كانوا هربوا. أكرم ما قدرش يسيب سارة ويجري ورا المجرمين. أكرم: سارة فوقي يا سارة. سارة: بدأت تغمض عينيها وتفتحها. أكرم: شال سارة وركبها العربية وطلع بيها على المستشفى. الدكتور: ما تقلقش يا فندم، بإذن الله هتكون كويسة. الرصاصة في كتفها الحمد لله. دخلوها العمليات. أكرم: فضل مستني وواقف قدام باب العمليات. الدكتور خرج بعد فترة: الحمد لله بقت كويسة.
أكرم: أقدر أشوفها؟ الدكتور: يستحسن كمان 5 ساعات. أكرم: تمام. الدكتور: تقدر تروح حاليًا، ولما تفوق هنبلغ حضرتك. ومشي. أكرم: مسك تليفونه... الوووووو. حسين: أيوة يا أكرم. أكرم: ابعت لي عساكر في مستشفى... حسين: ليه، خير؟ أكرم: سارة اتضربت بالنار وعايز حراس على الأوضة بتاعتها لحد ما تخرج. حسين: طيب، ما تقلقش، ربع ساعة بالكتير وهيكونوا عندك. أكرم: طيب، تمام. المحامي: الوووووو. عصام: معاك يا بيه.
المحامي: للأسف سارة اتضربت بالنار وما لحقتش تروح الجلسة. عصام: بالهفة... انت بتقول إيه؟ المحامي: ده عنوان المستشفى، قدرت أجيبه لحضرتك...... عصام: جري على المستشفى وقابل أكرم على باب المستشفى. عصام: يا باشا، بنت أخويا عاملة إيه؟ أكرم: بس بس، ما تقلقش، الحمد لله جت سليمة، مفيش حاجة. عصام: يا كرمك يا رب، طيب هي فين؟
أكرم: مش هتقدر تخرج أقل من يومين لما تبقى كويسة. وبرضو مش هتقدر تدخل تشوفها عشان الدكتور منع حد يشوفها عشان الراحة. بعد إذنك. عصام: اتفضل يا باشا. أكرم دخل الفيلا. إنجي (مرات أخو أكرم) : أكرم، يعني جي بدري؟ أكرم: جي أنام وماشي تاني. إنجي: في إيه، مالك؟ أكرم: سارة اتضربت بالرصاص يا إنجي. إنجي: يا خبر، وحصلها حاجة؟ أكرم: الحمد لله، جت سليمة. إنجي: طيب، مين اللي عمل كده؟
أكرم: أكيد المجرم اللي كانت رايحة تعترف وتجيب اسمه في القضية عشان محدش يعرفه، ضرب سارة بالرصاص. إنجي: مالك كده؟ أكرم: مالي إزاي؟ إنجي: يعني حاسة إنك متأكد إنها بريئة؟ أكرم: مش عارف، بس إحساس قوي جوايا إن سارة بريئة فعلاً، خصوصًا إن كلامها مطابق مع اللي شفته ليلة الحادث. إنجي: ابتسمت. أكرم: في إيه بقى؟ إنجي: مش عارفة، بس يارب يكون تفكيري غلط. أكرم: فهم قصد إنجي ومشي. إنجي: أكرم. أكرم: وقف لكن بظهره لإنجي.
إنجي: متنساش الفرق بينكم يا أكرم، أنت ظابط شرطة وهي مسجونة. أكرم: سمع الكلمتين وطلع على الأوضة بتاعته ينام، لكن معرفش ينام من كتر التفكير في سارة. وبعد مرور الخمس ساعات، غير هدومه وراح المستشفى. أكرم ولسه بيقرب على الأوضة. العساكر: تمام يا فندم. أكرم: دخل الأوضة عند سارة، وكانت لسه بتفوق. أكرم: عاملة إيه دلوقتي؟ سارة: آآآه... ومسكت كتفها... إيه اللي حصل؟ أكرم: _سارة: أنا لازم أروح الجلسة.
أكرم: انتي بقالك ست ساعات تقريبًا هنا في المستشفى، جلسة إيه؟ سارة: يا خبر. أكرم: ما تقلقيش، اتأجلت. عسكري دخل الأوضة: تمام يا فندم... في بنت بره بتقول صاحبة سارة. أكرم: دخلها. إسراء: وهي على الباب بدون ما تسلم على سارة، أنا جايه أبلغك إن تم فصلك النهاردة من الجامعة. وراحت خارجة. سارة: دموعها نزلت تجري على وشها كأنها بحر. أكرم: اهدي، أكيد ربنا شايل لكِ الأحسن. سارة: الحمد لله...
وسكتت، لكن ما كانتش قادرة تسيطر على دموعها. أكرم: قرب منها ومسح دموعها... من جوايا عمري ما هسامح نفسي يا سارة، لأني السبب. سارة: وانت ذنبك إيه؟ أكرم: لأني أنا اللي قبضت عليكي. سارة: انت حكمت بالورق اللي قدامك والإثبات اللي شوفته... وربنا يحكم باللي شافه. ملك: هنعمل إيه يا هبة دلوقتي؟ هبة: خلاص، إحنا اتفصلنا من الجامعة، مالناش مكان في البلد دي. أنا هشوف مشروع لينا هنا نعيش منه، والبلد هنا كويسة. ملك: وهنسيب سارة كده؟
هبة: نصيبها بقى، مش أحسن ما نروح إحنا في داهية؟ ملك: على رأيك. الدكتور: تقدر حضرتك دلوقتي تاخد الحالة على السجن، بقت كويسة. أكرم: سكت. سارة: ابتسمت وبصت لأكرم... وقربت إيديها الاتنين منه ورفعت إيديها وقالت له: حط الكلبش يا حضرة الظابط. أكرم:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!