بجمود: يلا هنتحرك دلوقت. نور: حاضرة. أحمد: كلنا هنروح على هناك ولا في جزء منا هيفضل هنا؟ هي بغموض: لا، كلنا هنروح على هناك. جاسر: بس كده ممكن نلفت النظر لينا أكتر. يوسف: بالظبط كده. هي بجمود: يا ريت الكلام اللي أقوله يتنفذ من غير أي مناقشة، مفهوم؟ الكل: مفهوم. هي: جهزوا نفسكم يلا. وفعلًا بدأ الكل يجهز نفسه. ناهد: مالك يا حسين؟ حسين: البنت مش ناوية تجيبها لبرة، أنا مش عايز أخسرها.
ناهد بابتسامة: ما تخافش، دي بنت زي القطط بسبع أرواح. حسين: كل مرة ربنا بيسترها. ناهد بطيبة: والمرة دي كمان ربنا هيسترها إن شاء الله. حسين: يا رب يا ناهد، انتي عارفة إني خايف على البنت دي أكتر من نفسي. ناهد: أيوه، شايف فيها فريدة. حسين: وكمان أبوها وهو بيموت وصاني عليها، قالي بناتي أمانة في رقبتك. ناهد: وانت مش قصرت معاهم في حاجة، بالعكس انت حبتهم زي بناتك. حسين: خايف يا ناهد أكون مش قد الأمانة وبنته في المستشفى.
ناهد: يعني هوا انت اللي دخلتها المستشفى؟ ما اللي حصل، خليها دخلت المستشفى. حسين: اللي حصل كان صعب أوي يا ناهد على بنات في سنهم ده، ولسه لحد دلوقتي مش عارفين يخرجوا منه، لا هي ولا أخته. ناهد: ادعيلهم، دول بنات قوية، دول بنات سيد اللواء قاسم. حسين: كان نفسي يكون قاسم لسه عايش، كان في مهمات كتيرة عايزين نعملها مع بعض. ناهد: يلا، ماحدش بيعيش أكتر من عمره.
حسين بحزن: مات بسبب آخر مهمة يا ناهد، عشان كده بنته عايزة تكمل طريقه. ناهد: فعلًا، اللي خلف ما ماتش. اسر: ها، عاملة إيه النهارده؟ هي بصتله براحة، كم تحب اهتمام هذا الرجل بيها واصراره أنها تترك هذه الحال. اسر بابتسامة: إيه رأيك ننزل الجنينة؟ هي بصتله وابتسمت. اسر بفرحة: انتي عملتي رد فعل بجد، يعني في تحسن وفي تقدم. ونور على أخته. اسر: الو. نور: الو، أيوا يا دكتور. اختي فيها حاجة؟
اسر: لا، أبدًا. حبيت بس أطمنك إنها بدأت تتحسن. نور: بجد، يعني خلاص هتخرج من المستشفى؟ اسر بضيق: لا، لسه. هي بس بدأت تعمل رد فعل. نور: لسه؟ طيب أجي. هاجي أشوفها النهارده. اسر: ياريت، ده ممكن يرفع من معنوياتها. نور: آسفة، ما كنتش عارفة أجي أشوفها طول الفترة دي. اسر: تمام، المهم إن جاية. : المهمة هتبدأ فين؟ : في الجيش، المكان الوحيد اللي ماحدش هيشك فيه. : أصلًا ماحدش هيتوقع إننا هننفذ في الصين.
: ههههه، أغبياء. فاكرين إني هنفذ في مصر. : انت ماحدش يتوقعك. : ههه، مش بلعب مع الحكومة، لازم ماحدش يتوقعني. هي بحب: عاملة إيه. بصتله بصه لوم وهتاب أنها مش بتشوفه الفترة دي. هي: حبيبتي والله، غصب عني. كنت بجيب حقك وحقي وحق بابا وماما. سامحيني، قصرت معاكي. بصتله بإمان أنها موجودة رغم أنها أختها الصغيرة. هي بحب: تعالي ياقلبي. وأخدتها في حضنها. هي مسكت فيها جامد كأنها هتهرب منها. هي اتكلمت بصعوبة: وحشتني يا حور.
حور بصدمة: انتي اتكلمتي. اسر فرح جدًا أنها اتكلمت. حور: حبيبتي، انتي اتكلمتي. هي: وحشتني أوي، وحشني صوتك. هي: تعالي يا حور، نسيب البلد ونسافر نعيش في أي حتة بعيد عن الشر ده كله. حور بحقد: لا، لازم أجيب حقك وحقي وحق أهلنا. هي: بس انتي مش هتقدري عليه. حور: مش هقدر على مين؟ أنا أقدر عليهم كلهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!