ناهد بخوف: مش عارفه، انا خايفه اوي يا خالد علي اخواتك. خالد بثقه: اطمني يا ماما، مافيش حاجه. ناهد بقلق: اتمني يابني، كفايه قلق وخوف لحد كده. *** صقر في لندن. صقر ببرود: اهلًا مستر جاك. جاك بصدمه: الصقر؟ صقر بسخريه: حسنًا، كنت أظن أنك لن تتذكرني بعد. جاك بعض التوتر: هل يحدث هذا؟ صقر بضحك: حسنًا، أين الفلاشه؟ جاك بسخريه: وهل تظن أني أخبرك أين هي؟ صقر ببرود: حسنًا، ستخبرني. جاك: صقر، من أين كل هذه الثقه؟
صقر بنظرة مرعبه: سأعرف أين هي وستكون معي. جاك بتوتر: لن تقدر على الوصول لها. صقر بنظرة استحقار: حسنًا، عليك أن تشاهد ماذا أفعل. وسابه ومشي. جاك بغضب: كيف جاء إلى هنا؟ اللعنه، ماذا إذا أخذها؟ وبعدين ابتسم بنصر: لا يقدر، فهي الآن مع الزعيم. وابتسم بشر. *** نور بتعب: الحمدلله، احنا كده خلصنا مهمتنا. أحمد بحب: الحمدلله يا نور عينيا. نور بخجل: أحمد...
أحمد بضحك: يا اختي اتنيلي، على أساس أنك مش عارفه إني متنيل على عيني بحبك وعاوزة اتجوز النهار ده قبل بكره. نور ابتسمت ومرضيتش. أحمد بحب مسك إيديها: نور، عاوزك لو حصل بينا أي حاجة نعديها مع بعض، ومش عاوزك تخبي عليا حاجة. نور بإستغراب: هوا في حاجة؟ أحمد بتنهيده: نور، انتي عارفه إن مكان شغلنا حساس أوي، وأكيد هيحصل فيه مشاكل هتقصر على حياتنا.
نور بحب: أحمد، أنا بحبك ولا يمكن أبعد عنك، وكمان أنا لا يمكن اسمح لشغلي يدخل في حياتي. أحمد براحه: طيب يا قلبي، ريحتني. *** في آسون. طلعت: الكوبرا اختفت؟ يوسف: كويس، عشان نشوف شغلنا كويس، بس الغريب اختفت، راحت فين؟ طلعت: المتفجرات اتوزعت على المتاحف والفنادق، وكمان على البحر، وبكده السياحه اتضربت خالص. يوسف بشر: كويس. طلعت: بس انت حطيت في الأماكن التانية زي شرم الشيخ قنابل صوت، بس ليه؟ يوسف: قصدي أشَد تركيزهم.
طلعت: تمام. يوسف رجع عند مريم. مريم: يوسف، في حفلة في الفندق بليل. يوسف بإبتسامة: خلينا نحضرها. مريم: تمام، أنا هطلع أنام، أشوفك بليل. يوسف: ماشي، خلي بالك من نفسك. مريم سابته وطلعت وهي بتفكر فيه وفي تصرفاته. *** صقر وصل لقصر الزعيم، وقدر بكل مهارة يعدي من على السور، وكمان كان معاه مسدس كاتم للصوت. كل اللي يشوفه يموته. وقدر بكل سهولة يدخل القصر، وكان بيمشي فيه كأنه عارفه كويس. الزعيم: انظروا، وصل الصقر إلى هنا.
الصقر ببرود: أين الفلاشه؟ الزعيم بغيظ: تظن أني سأخبرك أين هي؟ صقر بسخريه: نعم، ستخبرني. الزعيم بغضب: هل أنت أحمق؟ اخرج من هنا. صقر قعد على الكرسي وحط رجل على رجل. الصقر: أنا لن أخرج من هنا، سآخذ الفلاشه أولًا. الزعيم بحده: هل تظن أنك ستخرج من هنا؟ صقر بثقه: نعم، سأخرج من هنا، هل يوجد أحد يمنعني من الخروج؟ *** طلعت بغضب: السياح خلاص وصلوا ومافيش أي حاجة تمت.
يوسف بزعيق: مش عارف إيه اللي حصل، كل حاجة كانت ماشية زي ما أنا كنت مخطط بالظبط. حور من وراهم وهي تلبس قناع يخفي نصف وشها. حور بسخريه: تؤ تؤ، تفتكر أنك هسيبك تنفذي؟ يوسف ببعض القلق: هوا إيه اللي جابك هنا؟ من أنا المسؤول عن المهمة دي؟ حور: أهلًا، اللواء طلعت منور. طلعت كان خايف لأنه عارف غضب الكوبرا. يوسف حاول الهروب. حور بإستمتاع: طبعًا، أنت دخلت الفريق بتاعي وعارف سري، وأكيد عارف كمان إني مش بسيب حقي.
طلعت: انتي عرفتي إزاي؟ حور ببرود: تبقوا أغبيا بجد لو كنتم فاكرين إني في حاجة حصلت أنا ماكنتش عارفها. يوسف بصدمه: يعني كنتي عارفه من الأول؟ حور بثقه: طبعًا، أنا كنت عارفه كل حركة أنت بتعملها. طلعت: ورغم كده دخلتيه فريقك وعرفتيه سرك؟ حور بغرور: أيوا، عشان كلكم تكونوا تحت عيني، ما أنا مش أي حد برضه. أه صح، وكمان الصقر كان عارف كل حاجة، بس كنا بنتعامل معاكم على قد ذكائكم. يوسف بخوف: وهتعملي فيا إيه؟
حور بسخريه: تفتكر أعمل إيه؟ يوسف: وعرفتي من امتى؟ حور ضحكت بسخريه: من يوم ما جيت في مكتب اللواء جمال، وأنا كنت عارفه إنك خاين. يوسف بصدمه: وسبتني كل ده؟ حور: خليتك تاخد الأمان، لا وكمان عشان أعرف أوقعكم كلكم مرة واحدة. يوسف هجم عليها، وطلعت حاول يهرب، بس حور طبعًا بمهارتها قدرت تمسك الاتنين بكل سهولة. طلعت بحزن: ماكنتش حابب يبقى آخرى خاين، واتكشف على إيد بنت قد بناتي. يوسف بسخريه: أمال كنت فاكر آخرك هيكون إيه؟ ***
صقر بعد وقت كان واقف ورجال الزعيم مرميين حوليه. الزعيم بصدمه: هل قدرت على كل هؤلاء؟ صقر بسخريه: أين الفلاشه؟ الزعيم كان هيرفض يدهاله. صقر بغضب: إن لم تعطني الفلاشه الآن، أقسم أنك لن تعيش لحظة واحدة. الزعيم بخوف: حسنًا. وأعطاه الفلاشه اللي بيها كل المعلومات اللي تخص أكبر مافيا في العالم. صقر أخد الفلاشه، وفي ثانية اختفى من قدام الزعيم. الزعيم بغضب: اللعنه علينا جميعًا. ***
في الغرفة عند حور، كان يقف يوسف وطلعت، وكل منهم يوجد كلبشات في إيدهم. ودخل الفريق، ومن ضمنهم صقر. الكل اتصدم، يوسف واقف كده ليه؟ وأي الكلبشات اللي في إيده دي؟ حور بحده: طبعًا عاوزين تعرفوا إيه الحكاية. وكملت بصوت يهز المكان: الأستاذ يوسف طلع هو الخاين اللي كان بينا. الكل اتصدم أكتر، إزاي يوسف يعمل كده؟ جاسر: أنت يا يوسف؟ ليه؟ يوسف بص له ومقدرش يرد عليهم. أحمد بحزن: ماكنتش اتوقع منك الخيانة يا صاحبي. مريم بصدمه: ليه؟
يوسف: مريم، صدقيني. مريم بغضب: أصدق إيه؟ أنت خاين، عارف يعني إيه خاين؟ لا والبلدك كمان. يوسف: انتي الحاجة الوحيدة اللي كانت حلوة في حياتي. مريم بدموع: كفاية كذب وخداع، أنت إيه؟ حور: مريم، خلاص ارجعي مكانك. ودخل اللواء جمال، الكل وقف له، وقدم التخية العسكرية. جمال: الاتنين دول يتحطوا في الحجز، وبكرة هيتحكم عليهم. حور سكتت، مع إنها كانت عاوزة هي اللي تعاقبهم، بس ده حكم عسكري. ***
ناهد: نور، يلا بقا يابنتي، أنا عاوزة أفرح بيكم. نور بخجل: اللي تشوفيه يا ماما. حور: ………….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!