حور بغضب وصدمة: انت طلبت ببرود: صدمتي صح؟ حور بغضب: بتعمل إيه هنا؟ وإيه علاقتك بجنى أختي؟ طلعت ببرود: انتي فعلًا مفكرة إنك هتسألي وأنا هجاوب؟ حور بحدة: كده كده هتجاوب عليّا. مين اللي باعك؟ طلعت: بس أقولك حاجة. تعرفي إنك ذكية. طلعتي بتخافي على أختك أوي. حور ببرود: ما عنديش غيرها أخاف عليها. وبعدين إنت رجعت مصر إمتى؟ طلعت: وإنتي عايزة تعرفي ليه؟ يهمك في حاجة؟ حور ببرود: أكيد طبعًا يهمني. طلعت: أوعي. عايز أمشي.
حزر بغضب: إنت فاكر إني هسيبك؟ يبقى بتحلم. طلعت بحدة: إنتي اللي فاكرة إنك ممكن تمسكيني بسهولة كده. حور بعدم فهم: آه عادي. ما أنا مسكتك أهو. وفجأة النور قطع. وبعد شوية رجع تاني. حور بغضب: يابن الكلب. أحمد وصل في الوقت ده. أحمد بقلق: حور إنتي كويسة؟ حور: الصقر فينا. أحمد: لسه هناك؟ حور ببرود: تمام. وسابته ومشت. أحمد بغيظ: أبو برودك يا شيخة. حور بصوت عالي: سمعتك. أحمد بضحك: ياستي اسكتي بقى.
حور بتحذير: خد بالك إنك اتعودت عليا. أحمد بضحك: مش أخوكي بقى وكده. وحور وقد شعرت بالتعب: آحم. أحمد بخوف: في إيه مالك؟ حور بتعب: عايزة الجرعة. واغم عليها. أحمد من غير تفكير شالها وجري بيها على المستشفى. *** صقر بغضب: إزاي تسيب التدريب كده وتمشي؟ نور: مش عارفة، بس أكيد حاجة مهمة. ياسمين: طب ما تكلميها شوفيه. نور: عندك حق. استنوا هكلمها. ورنت عليها بس فونها مقفول. نور بقلق: فونها مقفول.
مريم: يا بنتي ما أحمد معاها. كلميه. نور: صح. ورنت على أحمد. أحمد بخوف: الو. نور بقلق: أحمد إنت فين؟ أحمد بخوف: في المستشفى. حور تعبانة. نور بدموع: إيه؟ إمتى الكلام ده؟ أحمد: لسه دلوقتي. نور: طيب أنا جاية. صقر بقلق: في إيه؟ نور: حور في المستشفى. الكل اتصدم. جاسر: طب يلا. نور: هنروح نشوفها. ومشوا كلهم. *** طلعت بغضب: بقولك البنت مسكتني. صابر ببرود: خلاص، وقدرت آخدك منها. طلعت بحدة: وافرض ماكنتش عرفت كان إيه اللي هيحصل؟
صابر ببرود: بس عرفت. والدليل إنك واقف قدامي مش بين إيديها. طلعت بغيظ: أنا مش عارف أصلًا إنت حاطط البنت دي في دماغك ليه. صابر: لأن حور نقطة ضعفها في أختها. طلعت: وإنت عايز إيه من حور؟ صابر بشرود: البنت دي مش بعيد تكون عايزة تاخد حق أهلها. طلعت بتحذير: فعلًا أنا شوفت في عيونها. كانت كلها انتقام. صابر: بس مش صغيرة على نظرة الانتقام دي. طلعت: الغريب إن كل ده يطلع من بنت. مش هنكر إني خوفت منها.
صابر بحيرة: عايز أعرف أنا سبتها مع الكوبرا إزاي لسه عايشة لحد دلوقتي؟ طلعت: ممكن تكون ما لدغتهاش. صابر: أنا متأكد إنها لدغتها. لأنها فقدت الوعي وقتها. طلعت: أمال إزاي سم الكوبرا يدخل جسمها ومتعش بعدها؟ إنت عايز تجنني؟ صابر: لا، بس في حاجة في الموضوع. *** الدكتور خرج. والكل جري عليها. أحمد بخوف: طمني يا دكتور. الدكتور: بصراحة مش عارف أقولكم إيه. جسمها محتاج حاجة معينة. مش عارف إيه. أحمد من غير تفكير طلع تليفونه واتصل.
أحمد: أيوا يا خالد. خالد: طمني حور عاملة إيه؟ أحمد: حور بتموت. خالد بفزع: إيه اللي حصل؟ أحمد: جسمها محتاج الجرعة. خالد: هاتها وتعالى وأنا هكون جهزت الجرعة. أحمد: مسافة السكة. وقفل. نور: في إيه يا أحمد؟ أحمد: مش وقت كلام. ودخل عند حور. شالها وخرج. صقر بحدة: إنت رايح بيها فين؟ أحمد بغضب: مش وقتك. دي ممكن تروح مننا. وخرج. والكل خرج معاه. ياسمين بعياط: حور والنبي مش تسبيني.
جاسر بحزن: ياسمين حبيبتي اهدي. هتكون كويسة. اطمنّي. ياسمين بدموع: بجد؟ جاسر: بجد. ادعيلها. نور بدموع: يارب. رجعها ليا. أنا مش عايزة أخسرها. أحمد كان مشغول مع حور وخايف عليها جدًا. وصقر كان حاسس إن قلبه خرج من مكانه. وقاعد نفسه ياخدها في حضنه ويقولها: ماتسبينيش. أنا ما صدقت لقيتك. نور بدموع: أحمد حور هتبقى كويسة صح؟ أحمد: أيوا يا قلبي. نوصل بس وتبقى كويسة. نور بدموع: بجد؟ أحمد: بجد. وأخدها في حضنه. وشوية ووصلوا.
أحمد بصوت عالي: خااااالد. الحق حور. خالد جري عليه وأخدها منه. خالد بخوف: حوري. إنتي هتبقي كويسة. أحمد: مش وقته. فين الجرعة؟ خالد شال حور وطلع. والكل طاع وراه. وماحدش فاهم حاجة. مين ده؟ ده نسخة من حزر بظبط نفس كل حاجة. خالد حطها على السرير. وجاب الكوبرا وخلاها لدغته. بس الغريب إن وش حور بقى كله أزرق. أحمد بخوف: خالد الحق. خالد بجنون: لا ياحور. لا. إنتي هتعيشي. سامعة؟ وبعد وقت حور كحت. خالد قرب منها وباسها.
وبعدها حور فاقت. حور بتعب: آذيتك صح؟ خالد ببعض التعب: مالكيش دعوة. المهم إنك كويسة. حور بتعب: وحشتني أوي. خالد بحب: وإنتي أكتر يا قلبي. صقر اتعصب أوي. وكان عايز يضرب خالد بأي طريقة. حور بخضة: جنى. خالد: اطمني. مش لوحدها. حور بحزن: شكلي آذيتك. خالد بتعب: اطمني. أنا كويسة. أحمد بحزن: قوم يا خالد. خد العلاج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!