الفصل 48 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم شيماء

المشاهدات
20
كلمة
601
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

محمد رجع لقى هايدي أخدت ابنها ومشيت. محمد بغضب: هي إزاي تمشي وتسبني؟ ومشي. *** جنى بدموع: آسر. آسر فاق من اللي هو فيه، لقى نفسه نايم وفي واحدة جنبه على السرير. آسر قام بسرعة لبس التيشيرت وهو مش فاهم حاجة. جنى بدموع: أنت بتخوني. آسر بسرعة: جنى صدقيني، أنا معرفش أنا جيت هنا إزاي. جنى بزعيق: كفاية كذب بقى، أنا شايفاك بعيني. وسابته ومشيت ومعاها ابنها. آسر بغضب: إزاي ده؟ وراح للبنت ومسك شعرها: انتي مين؟

انطقي مين اللي زقك عليا؟ البنت بدموع: صدقني معرفش، ماعرفش مين اللي جابني هنا. آسر بغضب: وحياة أمك إزاي يعني انتي متعرفيش وأنا معرفش؟ أمال مين اللي يعرف؟ البنت بعياط: صدقني ماعرفش، اعمل معروف أبوس إيدك، أنا أمي ست كبيرة ومش هتستحمل خبر زي ده. وقعت تعيط وتضرب على وشها. آسر استغرب جدًا إزاي ده حصل. *** مريم كانت قاعدة فتحت فونها بتلعب عليه، لقت رسالة اتبعتلها من رقم غريب. فتحتها لقت صور ليها هي ويوسف وهما مع بعض ومكتوب:

(ها إيه رأيك بقى في الصور دي؟ مريم الفون وقع منها ومش عارفة تعمل إيه. جريت على ابنها، أخدته ومشيت راحت لحور. *** حور: خالد مش ناوي تتجوز بقى؟ خالد بضحك: بس وحياة أمك أنا كده مرتاح. حور بضيق: خالد حبيبي، أنت مبقتش صغير، لازم تتجوز بقى وتفتح بيت. صقر وهو قاعد: ياستي ماتسبيه براحته، حد يربط نفسه بالجواز. خالد ضحك ولسه هيكلم. جنى دخلت وهي منهارة من العياط وشايلة ابنها. حور بخضة: جنى مالك؟ في إيه؟

جنى: سابت خالد واترمت في حضن حور وانهارت أكتر في العياط. الكل قلق عليها. خالد: جنى حبيبتي مالك؟ إيه اللي حصل؟ جنى بدأت تهدأ ولسه هتتكلم. دخلت مريم وهايدي وكل واحدة فيهم بتعيط. حور بفزع: مالكم؟ في إيه؟ ناهد بقلق: خير يابنات؟ إيه اللي حصل؟ البنات: مافيش حاجة. حور بغضب: مافيش حاجة إزاي؟ أمال بتعيطوا ليه؟ البنات بصّالها. حور بهدوء: طيب تعالوا نطلع فوق. ناهد بخوف: أنا جاية معاكم.

حور بهدوء: خليكي ياماما، أنا هفهم في إيه. وطلعت هي والبنات. صقر: تفتكروا في إيه؟ خالد مش عارف، وكل واحدة سابت ابنها. حسن بحب: حبايب جدو. وقعد هو وناهد يلعبوا الأطفال، وخالد وصقر بيكلموا مع بعض. أما فوق عند حور. كل واحدة فيهم حكت اللي حصل معاها. حور بصدمة: كل ده حصل؟ البنات: أيوا. حور بصدمة: بس انتي موضوعك أكبر يامريم، مين ممكن يدخل أوضة النوم ويصوركم بالمنظر ده؟ مريم بهستيريا: مش عارفة، تفتكري اللي عمل كده عاوز إيه؟

جنى بدموع: يعني أنا موضوعي تافه؟ حور: أنا ماقولتش كده، بس انتوا خيانة عادية، لكن دي صور ليها وهي في وضع مش لطيف، افهمي. *** چني بضحكة خبيثة: ولسه هيشوفوا مني حاجات كتير، هخليهم مش طايقين بعض. البنت: بس خلي بالك، حور ذكية أوي ولو عرفتك قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم. چني: تؤ، مش هتعرف، كل حاجة متظبطة وعملت حسابها كويس. *** في السجن حصل دربكة كبيرة وخرج صابر واللي معاه. في الوقت ده وصلت حور.

حور بغرور: فاكرني قاعدة في بيتي مش عارفة إيه اللي بيحصل هنا؟ صابر بشر: خلينا نخرج، انتي مش قدنا. حور: تؤ. ورفعت سلاحها وضربتهم كلهم إلا طلعت. طلعت بخوف: ارحمني، أنا مش عاوز أموت. حور بسخرية: وانت مارحمتش الناس ليه؟ طلعت: والله قوليلي عايزة إيه، أي حاجة هعملها بس بلاش تقتليني. حور بصتله واتكلمت بهدوء: أنا مش هقتلك، أو على الأقل دلوقتي. وأمرت العساكر يحبسوه. حور رجعت البيت. صقر بغضب: كنتي فين؟ حور بغضب: انت مالك؟

صقر مسك إيديها جامد. صقر بعصبية: لما أقولك انتي كنتي فين تجاوبي، وإياكي تعالي صوتك عليا، انتي فاهمة؟ حور بوجع: طيب. صقر شد على إيديها أكتر: اسمها حاضر، سامعة؟ صقر بسرعة خدها في حضنه: حقك عليا، أنا آسف إني وجعتك. حور بدموع: عاوزة أنام. صقر شالها وطلع نام وخدها في حضنه. *** عند الشباب. أحمد: مالك يابني انت وهوا؟ آسر بص في الأرض وقال اللي حصل. أحمد بغضب: مين اللي ممكن يعمل كده؟

باقي الشباب: قالوا إنهم مش عارفين كل واحد مراته مشيت ليه. نور بضحك: يعني كلكم مرة واحدة. نور: آه صح، ياسمين وجاسر من لما سافروا محدش يعرف عنهم حاجة. أحمد: لأ، عارف، جاسر كل يوم بيكلمني يطمن علينا ويطمني عليه. الشباب: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ أحمد: ...... ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...