الفصل 54 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم شيماء

المشاهدات
18
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

اسر وصل عند بيت متوسط الحال في منطقة شعبيه. اسر طلع وخبط على الباب. فتحت بنت. اسر: احم تعالي معايا. البنت بقلق: طيب هجيب شنطتي واجي. اسر بضيق: بسرعة. البنت دخلت. رحمه: ها هوا. البنت: أيوا ياختي هوا اعمل أي دلوقتي. رحمه: ولا أي حاجة، هتروحي معاه بس أنا هروح معاكي، مش هسيبك. البنت: بجد، طيب يلا. وخرجوا. اسر برفعة حاجب: مين دي. البنت بتوتر: دي رحمة صاحبتي وزي أختي. اسر بضيق: تعالي معايا لوحدك.

رحمه بغضب: لا مش هتروح معاك لوحدها، أنا هكون معاها. اسر بضيق: تمام، يلا. ونزل وهما معاه. *** صقر بابتسامة: ها أميراتي عاملين إيه. حور بتذمر: أنا تعبت، عيالك مش عارفة أعمل معاهم إيه. صقر بضحك: والنبي أنا مش عارف، هاخد بالي منهم ولا منك. حور بضحك: من الاتنين. صقر: بس كده كتير عليا. حور نيمت البنات. حور براحة: الحمد لله ناموا. صقر بغمزة: تعالي بقا أقولك على حاجة.

حور بتعب: صقر أنا بجد مش قادرة، تعب البنات مع مشاكل العيلة. صقر: مشاكل إيه بس، تعالي هنا. وقرب منها. *** أحمد بحب: نور... نور. نور بخجل: صباح الخير. أحمد بسها: صباح العسل. نور بخجل: أحمد خلاص كفاية. أحمد بضحك: هوا يكون قدامه العسل ده كله ويسكت برضو. وغمزلها. نور بابتسامة: ربنا يخليك ليا. أحمد بحب: ويخليكي ليا يا أم يزن... يلا قومي اجهزي عشان هنروح عند صقر. نور بسرعة: هوا في حاجة. أحمد: مش عارف، بس صقر طلبنا.

نور: حاضر. ولسه هتقوم يزن عيط. نور: أحمد شوف يزن وأنا هدخل آخد شاور. أحمد: لا يا حبيبتي، اقعدي شوفي ابنك. نور برفعة حاجب: يعني هوا ابني لوحدي؟ أنا هدخل آخد شاور وانت شيل يزن. أحمد: حاضر. *** اسر وصل ومعاه البنات. ودخلوا والكل بص لهم بإعجاب لأنهم كانوا حلوين. خالد بهمس: شكلي كده هتجوز. محمد ضحك عليه. يوسف بهدوء: محمد اطلع نادي لصقر. محمد: طيب. وطلع خبط على باب غرفة صقر. صقر بعد عن حور بغضب: مين.

محمد: يا عم يلا، اسر جاب البنات. صقر بعصبية: يحرقك انت واسر والبنات. حور بضحك: معلش ياحبيبي، مرة تانية بقا. ولسه هتقوم. صقر: استني يا أختي، انتي رايحة فين. حور باستغراب: هنزل تحت. صقر بضيق: لا خليكي هنا، أنا هخلص بسرعة وأطلع. حور ببرود: لا أنا قولت إني هنزل، اتفضل يلا لحد ما ألبس وأجي. صقر بغيظ: ربنا على الظالم. حور وهي داخلة الحمام: بتقول حاجة يا آدم. آدم: لا، بقول أنا نازل. ونزل على تحت. *** : ها يا چني عملتي إيه.

چني بغضب: مش عارفة أعمل حاجة، كل ما أعمل حاجة بيفلتوا منها. : تؤ حبيبتي لازم تشوفي حل. چني بفرحة: بقولك إيه، سيبك منهم دلوقتي، أنا عندي ليك مفاجأة. : مفاجأة إيه. چني قامت راحت وقفت قدامه ومسكت إيده وحطيتها على بطنها وقالت: أنا حامل. : نعم، حامل إزاي. چني بعصبية: هوا إيه اللي حامل إزاي حامل منك. : چني اللي في بطنك ده لازم ينزل. چني بصدمة: ينزل... ينزل إزاي. : چني اسمعي الكلام، بقولك لازم ينزل.

چني بغضب: وأنا مش هنزله يا عصام. (بووووم، أيوا هوا نفسه عصام، فاكرينه) عصام بغضب: خلاص انتي براحتك، بس أنا ماليش دعوة بيه. وسابها ومشي. *** خالد للبنات: اتفضلوا. رحمه بإعجاب: هات. وأنا رحمة، ومدت إيديها عشان تسلم. خالد بابتسامة: هاي. خالد بص للبنت: وانتي. البنت بصتله بقرف وسبته ومشيت. خالد في نفسه: نهار أسود، دي مش معجبة بيا، هوا أنا في جمالي ولا في حلاوتي. شويه وصقر نزل وبعده حور والكل اتجمع عشان يسمع اللي حصل.

حور بجمود: قولي اللي حصل. البنت بصت لرحمة بخوف واضح جدا. وخالد أتمنى لو ياخدها في حضنه ويطمنها. البنت بدموع: أنا اسمي روح، عندي 20 سنة. في يوم كنت رايحة أجيب العلاج لأمي والوقت كان متأخر، ومرة واحدة لقيت حد حط إيده على بؤقي، ماحستش بنفسي غير تاني يوم، قومت لقيت نفسي على السرير مع دكتور اسر، بس الحمد لله أنا كنت بهدومي كلها، بس الطرحة بس. وبدأت في العياط. والنبي أمي لو عرفت حاجة زي دي هتروح فيها.

حور بحزن عليها: ما تخافيش، ماحدش هيقولها حاجة. رحمه بحزن على صديقة عمرها: أنا كمان يا جماعة عايزة أقولكم حاجة. صقر بتركيز: ها، قولي. حور بغيرة: سيبلي أنا المهمة دي. صقر ابتسم على غيرتها. رحمه: أنا من فترة اتعرفت على واحدة اسمها چني، اللي ساكنة معاك في العمارة يا أستاذ أحمد. أحمد بعصبية: ها، وبعدين.

رحمه: لما سمعتها بتكلم مع حد وبتقول إنها لازم تنتقم منكم كلكم، وكل اللي حصل ده بترتيب منها هي وشخص تاني، قولت إني لازم أعرف مين الشخص ده، وقولتلها إني اسمي مايا. يوسف بتركيز: مين الشخص ده. رحمه: صدقني لسه مش عارفة، بس أكيد هعرف. حور بجمود: وقت ما تعرفي هيكون وقت موتك. روح بخوف: لا، خلاص رحمة مش عايزين نعرف، خلينا بعيد عن الناس دي. رحمه بحب: اهدي يا روح، إحنا خلاص بقينا في اللعبة دي غصب عننا.

خالد بغضب: اسمها إيه البنت دي. رحمه لسه هتتكلم. حور بغضب أكبر: خااالد، مالكش دعوة بالموضوع ده. خالد بغضب: إزاي، انتي شايفني صغير ولا إيه. صقر بهدوء: الكل يطلع على فوق. ماحدش طلع والكل واقف مكانه. حور بغضب وصوت عالي: سمعتوا. في ثانية الكل طلع. فوق. رحمه: يلهوي، دي عصبية أوي. روح بخوف: رحمة أنا عايزة أمشي من هنا. چنه بابتسامة: ليه ياقمر، خليكي معانا، أنا اسمي جنة وده ابني خالد. والبنات عرفوها بنفسهم.

رحمه بابتسامة: خلاص بقا يا روح، اقعدي، ده شكلهم طيبين أوي. كل ده وخالد مركز مع روح أوي، حقًا إنها طفلة. *** حور بغضب: لو اللي في دماغي مش هرحمهم. صقر بهدوء مريب: حور اخرجي من الموضوع ده، أنا اللي هتصرف. حور ببرود: أصرف، أنا قولت حاجة، بس أنا كمان هتصرف. صقر مسك إيديها جامد واتكلم بغضب: انتي إيه، أعمل فيكي إيه. حور بجمود: صقر نزل إيدك. صقر بغضب أعمى: مش هنزلها، وتسمعي الكلام، انتي فاهمة، مش هقعد أعيد الكلام كذا مرة.

ناهد نزلت ومعها بنات حور. ناهد بتعب: حور، بناتك بيعيطوا، أنا مش قادرة عليهم. صقر كان لسه ماسك حور جامد مش عايز يسيبها. حور بدموع: صقر سيب إيدي، خلينا أشوف البنات. في الوقت ده طلعت، خرجت من الأوضة اللي حور دخلتها فيها. صقر بصدمة بص لحور ومن غير أي مقدمات ضربها قلم وقعها في الأرض من قوته. الكل اتصدم لأنهم كانوا واقفين في الأعلى. خالد صرخ على صقر عشان توأمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...