ياسين: أنا عارفها ست بنت ستين... ونهايتها على إيدي. مليكة مسحت دموعها: أنت مش هتأذيها صح؟ دي أمي. ياسين اتنهد وباس جبينها: روحي نامي دلوقتي وبلاش تحتكي بيها كتير. مليكة غيرت هدومها وياسين طلع بالقهوة في البلكونة وعمل كام اتصال. مليكة نايمة على السرير مغطية جسمها كله حتى وشها وصوت شهقاتها شغال. ياسين نام على الكنبة وهو بيفكر. تاني يوم. ياسين بيسرح شعره الكثيف قدام المراية. مليكة فتحت عيونها بنوم.
مليكة بنوم: صباح الخير. ياسين بنشاط: صباح النور. مليكة كانت مكسوفة تقوم قدام ياسين وبتلف عليها المفرش أكتر. ياسين ضحك: وعلى كده بقى كنتي بتتكسفي من محمود كمان؟ مليكة عضت على شفايفها بخجل: الله يرحمه.. كان فاهم إني مجبورة وسايبني على راحتي وبيسيب الأوضة كلها ليا. ياسين بضيق: آه، أنا نازل الشغل، بلاش تنزلي، هبعتلك الخدامة بالفطار. مليكة هزت راسها بحزن وهو نزل.
سمية: بقولك مكوش على كل شركات أبوه ومش عارفة أتصرف، آخرها بخليه يخسر كام صفقة. شريف: يعني إيه يا سمية؟ لازم نتصرف، مش قادرين على حتة العيل ده. سمية: طول ما هو والزفت اللي اسمه فهد مع بعض محدش هيقدر عليه. شريف: هتعملي إيه يعني؟ سمية بخبث: نفرقهم. فهد قاعد على المكتب وشروق قاعدة قدامه كل تركيزها منصب على الورق. فهد رجع لورا على الكرسي وهو بيفك الكرافتة وفتح أول زرارين
من القميص وبينفخ بضيق: أووف، عامل التصليح قالك هييجي إمتى علشان المكيف؟ شروق من غير ما ترفع وشها عن الورق: آخر النهار. فهد هز راسه وشروق كملت: فهد بيه، فيه بنود في العقد ده مش موجودة في العقود اللي بعتها الشركة التانية. فهد: آه، ما هما غيروا شوية حاجات وأنا وافقت عليها. شروق: طب أنهي بالظبط علشان أكتب العقد الجديد؟ فهد قام من مكانه ولف وقف جنب شروق، حط إيده على الكرسي بتاعها ونزل بوشه شوية وهو بيشرحلها.
شروق رفعت وشها بتوتر من قربه وملامحه الرجولية، عينيه الحادة ودقنه الخفيف، هدومه اللي كلها أسود وشيك وجامدة أوي عليه. شروق فاقت من سرحانها على صوت فهد: شروق ركزي هنا. قالها كده ونظره لسه مثبت على الورق قدامه. شروق وشها احمر من الكسوف، أنقذها من الموقف دخول ياسين. فهد رفع وشه وبعد: ياسين، تعال. روحي يا شروق اعمليلنا اتنين قهوة. شروق طلعت جري على بره وياسين بص على أثرها وابتسم. قعد قدام فهد.
فهد: بلغت على الشحنة ووقفت في المينا، بس أنا بعت لواحد صاحبي هناك ومشّوها. ياسين: نهايتها على إيدي. فهد: المشكلة إن أبوك نايم على ودانه. ياسين: أنا معرفش إيه ده، زي ما تكون عملاله سحر. فهد بتركيز: ومراتك؟ ياسين اتنهد: أنا مستحيل أتخلى عنها وأسيبها لأمها بنت الـ... دي، هي ملهاش ذنب. فهد هز راسه. دخلت شروق بالقهوة وحطتها قدام ياسين وراحت تحط قدام فهد اللي أول ما رفع عيونه ليها هي اتوترت والقهوة وقعت منها.
شروق بتوتر وخوف ولهفة: أنا أسفة والله ما كانش قصدي، تعال أنضفها في الحمام وفيه مراهم هناك للحروق. شروق محسّتش بنفسها وهي بتمسك إيده ومتجهة للحمام. فهد مكنش عارف ياخد فرصته علشان يتكلم: شروق، أنا كويس. شروق بدموع: إزاي وجسمك كله أحمر؟ أكيد اتحرقت، كانت سخنة، والله ما قصدي، أنا أسفة. شروق مكنتش مركزة إنها واقفة قدامه على حوض الحمام وهو قدامها بصدره العاري. فهد سرح فيها وفي قربها منه ولهفتها و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!