في صباح يوم جديد. في اليابان. استيقظ رعد وأخذ حمامًا وخرج ليذهب لمقابلة شخص ما. مر بجانب صندوق القمامة الذي ألقى به القطة أول أمس. تنهد بحزن واقترب منه وهو يقول: "يارب تكون موجودة، أنا مش عارف عملت كدا إزاي." فتح الصندوق فوجد فيه حقيبة سوداء. أخذها وقام بفتحها فأغلقها بسرعة بسبب الرائحة. رعد وهو يسعل: "كويس." أخذها إلى غابة صغيرة بجانب المنزل وقام بحفر حفرة مناسبة لها. وضع الحقيبة بها وقال: "آسف، مش هقدر أخرجك منها."
ثم وضع التراب عليها. توقف للحظات ثم تنهد ورفع قميصه ليغطي به أنفه. أمسك الكيس وقام بإفراغه في الحفرة ثم وضعه بجانب القطة وردم الحفرة بسرعة بسبب الرائحة والمنظر البشع. قام بتسوية الأرض ثم تنهد بحزن ورحل. عاد إلى المنزل بدل ملابسه ونظف نفسه من التراب ثم خرج مرة أخرى. توجه إلى مقهى في نهاية الشارع وبحث بعينيه ثم ابتسم وتقدم من طاولة ما وجلس على الكرسي المقابل للشخص الجالس وقال بمرح: "عاش من شافك يا جين."
أنزل جين الجريدة عن وجهه وقال بابتسامة: "اشتقت لرؤيتك يا صديقي." تصفحا وهما يضحكان. رعد: "عايزك في خدمة." جين: "ألم تكثر خدماتك؟ رعد بضحك: "دا علشان آسيا." جين: "أوه، اختلف الموضوع." رعد: "يعني لو كانت علشاني مكنتش هتعملها؟ جين بضحك: "بلا سأفعل، ولكن أعلم أنك تغار على آسيا كثيرًا، لذلك أحب إشعال هذه الغيرة." رعد وهو يكور كف يده: "طب قوم معايا بدل ما الغيرة دي تبوظلك وشك دلوقتي."
جين بضحك وهو ينهض معه: "مازلت عنيفًا كما عهدتك." أخذه وعاد إلى المنزل ليشرح له ما حدث. في مصر. في منزل مروان. كان يجلس بلامبالاة يضع قدمًا فوق الأخرى ويمسك بمجلة ويقرأ بها. وصوت الموسيقى يعلو من حوله وإسراء ترقص عليهم. روان بملل: "يارب فقرة الرقص دي تخلص." إسراء: "طب ما تيجي ترقص معايا." مروان: "مبرقصش." إسراء: "طب سقفلي طيب، اعمل أي حاجة." مروان وهو يقلب الصفحة: "مبسقفش." إسراء بإنزعاج: "طب اخرجني."
مروان: "مبخروجش." إسراء: "إيه الحياة المملة بتاعتك دي، إنت مواركش غير الشغل والقاعدة في البيت." مروان: "اه، ولو مش عاجبك عندك البيت مليان حيطان، اختاري اللي يعجبك." إسراء بغيظ: "طب أنا هخرج بقى." مروان: "وهتروحي أنهي كباريه المرة دي." إسراء: "إيه كباريه دي، اسمه نادي ليلي." مروان: "جملوا الحرام كمان جملوه." إسراء: "طب أنا عايزة أخرج." مروان: "معلش، أنا مش ديوث علشان أخرجك باللبس دا، البسي حاجة عدلة ونخرج نتغدى بره."
إسراء: "لا كدا مش هلبس غير كدا." مروان: "يبقى مفيش خروج." إسراء وهي تتجه إلى الغرفة: "ماشي يا مروان، ماشي." مروان: "يارب صبرني بدل ما أقوم أجيب أجلها." في منزل أسماء. سليم باعتذار: "أنا آسف إني مجتش زي ما قلتلكم، بس انشغلت." أسماء: "ولا يهمك، إحنا الحمد لله بخير، كفاية إنك كلمت سيف بيه وهو بعتلنا حراسة. تشرب إيه بقى." سليم: "ملوش لزوم، أنا جيت أطمن عليكم وهمشي على طول." أسماء: "لا والله ما ينفع."
سليم: "طيب لو كدا، يبقى فنجان قهوة مظبوط." أسماء: "من عينيا." ابتسم سليم والتفت إلى دعاء فوجدها شاردة فقال بهدوء: "دعاء، إنتي كويسة؟ دعاء: "أه، بس... سليم: "بس إيه." دعاء: "مش عارفه، بس اليومين دول حاسة بحاجة غريبة." سليم: "في حاجة مش معتادة أو صداع مثلاً." دعاء: "أيوة صداع وأحلام غريبة." سليم: "يمكن دا متعلق باللعنة بتاعتك." دعاء بخوف: "أنا خايفه أوي يا سليم، خايفة اللعنة دي تخليني أئذي حد."
سليم: "متخافيش، أنا معاكي وجنبك." دعاء: "بس لو أذيتك... سليم بمقاطعة: "متقلقيش، مش هيجرالي حاجة، دا أنا أفديكى بروحي." ابتسمت وأخفضت عينيها بخجل. دخلت أسماء ووضعت القهوة وجلسوا ثلاثتهم يتحدثون. في اليابان. جين بحزن: "لا تقلقي يا آسيا، سأحضر لكِ أكياس الدماء كما في السابق، ولكن من الأفضل أن تبقيا هنا حتى انتهاء هذه اللعنة."
رعد: "أولاً شكرًا ليك على مساعدتنا، ثانيًا مش هنقدر نفضل هنا، اللعنة مش هتنتهي غير بإكتمال الخمسة كلهم، فمن الأفضل نرجع علشان نبقى على متابعة مع أصدقائنا اللي هناك." جين: "كما تريدان، غدًا سأحضر لكما الكمية المطلوبة وأتمنى ألا يحدث شيء حتى الغد." قام بتوديعهم وأوصله رعد إلى الباب. رعد: "خلاص يا حبيبى، متقلقيش، كله هيبقى تمام." آسيا: "خايفة أوي يارعد." رعد: "متقلقيش." "بصي أنا هروح مشوار سريع كدا وأرجعلك."
آسيا: "لا يا رعد متسبنيش لوحدي." رعد: "متخافيش، وكمان زينة هنا." آسيا: "ما هي دي المشكلة، خايفة أئذيه." رعد وهو يحتضنها: "مش هيحصل حاجة، مش إنتى شبعانة؟ حركت رأسها بالإيجاب. فقال: "طيب هرجع بسرعة، ماشي." آسيا: "ماشي." في مصر. في المستشفى. الطبيبة: "الحالة أحسن بكتير عن الأول الحمد لله." سما: "بجد يا دكتورة، يعني نقدر ناخدها." الطبيبة: "لا مش دلوقتي، هنستنى يومين كمان لحد ما نطمن أن الحالة استقرت."
سما: "تمام، شكرًا لحضرتك." الطبيبة: "الشكر لله، عن إذنكم." سما بسعادة: "الحمد لله يا أدهم، هنا كويسة." أدهم وهو يمسك رأسه بألم: "الحمد لله يا سما." سما وهي تجلس بجانبه: "تعالى نكشف يا أدهم، أنت بقالك كام يوم تعبان والصداع مش بيسيبك." أدهم: "أنا كويس، متقلقيش." سما وهي تجذبه: "قوم بس خلينا نطمن." أخذته إلى طبيب مختص بالمخ والأعصاب في المستشفى. طلب منهم بعض الأشعة والتحاليل ليستطيع تشخيص الحالة بشكل جيد.
أدهم: "عملت اللي إنتي عايزاه، ممكن نروح بقى." سما: "تعالى نشوف هنا وهنروح بعدها." أدهم: "وحشني اللعب معاها." سما: "وأنا كمان، ربنا يشفيها. يلا قبل ما معاد الزيارة يخلص." ذهبا لرؤية ابنتيهما ثم عادا إلى المنزل ليستريح أدهم. كان تعبه مقلق بالنسبة لسما، لم يكن الأمر بسيطًا من وجهة نظرها، فبدأت تدعو له بخوف أن يكون بخير. في منزل والدا إسراء. الأم: "أهلاً أهلاً، اتفضلي يا حبيبتي، نورتونا."
السيدة: "دا نورك يا حبيبتي. ياااه يا سعاد، فاتت مدة طويلة على آخر مرة اتقابلنا فيها." سعاد: "علشان كدا اتصلت بيكي، أهو أبو إسراء مسافر، قلت تيجي انتي وبنتك تتغدوا معانا ونتجمع تاني." السيدة: "أكيد يا سعاد. تعالي يا جنى سلمي على طنط سعاد." جنى بخجل: "ازي حضرتك يا طنط." سعاد وهي تحتضنها: "بسم الله ماشاء الله، كبرتي واحلويتي يا جنى، آخر مرة شوفتك فيها كان عندك ست سنين." السيدة: "الزمن بيجري يا سعاد."
سعاد: "على رأيك يا هنية. اتفضلوا اتفضلوا، البيت نور." جلسوا يتحدثون عن أحوالهم وأخبار الحياة معهم وعن أولادهم واستعادوا ذكريات الطفولة. أثناء جلوسهن عاد آدم من عمله ودخل ملقيًا السلام. جميعهن: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." سعاد: "حمدالله على السلامة يا حبيبي، سلم على طنط هنية." آدم بذوق: "إزي حضرتك يا طنط." هنية: "الحمد لله يا ابني، ربنا يحفظك." سعاد: "ودي جنى بنت طنط هنية." فهم آدم ما تحاول والدته فعله
فقال دون أن ينظر إليها: "أها، أهلا وسهلا، شرفتونا." سعاد: "يلا يا حبيبي غير هدومك وتعالى علشان نتغدى." آدم: "معلش يا أمي، اتغدوا أنتم، أنا مش جعان." ثم استأذن ودخل إلى غرفته. هنية: "هو آدم ماله، شكله تعبان." سعاد بحزن: "أهو هو على الحال دا من ساعة مراته الله يرحمها ما ماتت." جنى: "هو كان متجوز؟ سعاد: "أيوة يا حبيبتي، دا كان روحه فيها، الله يرحمك يا هنا."
هنية: "الله يرحمها إن شاء الله يكون كويس ويعدي مرحلة الحزن دي، بس إنتي متضغطيش عليه وسيبيه ياخد وقته، الحزن ليه وقت يا سعاد زي الفرح بالظبط، ووقت ما الفرحة هتدق بابه هيفتحلها ويفرح معاها، بس كله بأوانه." سعاد: "يسمع من بوقك ربنا يا أختي، أصل أنا قلبي وجعني عليه." هنية: "ادعيله يا حبيبتي، ادعيله." سعاد: "يارب. يلا بقى اتفضلوا، أنا هجوعكم كدا." تجمعن حول مائدة الطعام وبدأن بالأكل وهن يتبادلن أطراف الحديث.
في منزل مروان. كان يجلس مستندًا برأسه على كف يده وهو ينظر إلى إسراء التي ترقص أمامهم. مروان: "إنتي مبتتهديش ليه؟ إسراء: "الله أكبر، هتحسدني." مروان: "لا متخافيش، إنتى مش بتتحسدي، واقفلي الأغاني دي بدل ما أقوم أكسر التليفزيون على دماغك." إسراء: "مش شايف إنك بقيت عنيف شوية." مروان: "عنيف بالكلام أحسن ما أبقى عنيف بالفعل." توقفت عن الرقص وأطفأت التلفاز وأخذت حقيبتها ورقضت لتفتح الباب.
نهض مروان خلفها وهو يمسك بها ليمنعها. مروان: "قلتلك مش هتخرجي بالمنظر دا." إسراء: "وأنا مش سجينة علشان تحبسني." أمسك بها وحملها وأبعدها عن الباب فصرخت بوجهه رافضة ما يفعله. أخذت المفاتيح وحاولت الذهاب إلى الباب مرة أخرى ولكنه كان يمنعها. تشاجرا وتعالت أصواتهما. هي تريد الخروج ومروان يمنعها. إسراء: "أنت ملكش إنك تمنعني، سيبني أخرج." مروان: "أنا لحد دلوقتي ماسك نفسي عنك، متخلينيش أمد إيدي عليكي."
إسراء بصراخ: "مش هتقدر يا مروان، مش هتقدر." ثم اندفعت نحوه محاولة الوصول إلى الباب فدفعها مروان وقام بصفعها. وضعت يدها على خدها بصدمة وقالت: "أنت بتضربني، طب والله لـوريك." نظرت حولها فرأت مزهرية فذهبت وأخذتها ومروان يحاول تهدأتها بعد أن ظن أن ما فعله سيفقدها الوعي مثل المرة السابقة. مروان: "إسراء اهدي بقى وكفاية لحد ك... قاطعته بأن التفت وكسرت المزهرية على رأسه. نظر إليها قليلاً ونزل خط من الدماء على وجهه.
وضع يده على رأسه ثم نظر إليها فوجدها ملطخة بالدماء. سقط على الأرض مغشيًا عليه ووقعت هي بجانبه جالسة على الأرض تمسك رأسها بألم. رفعت وجهها لتجده بهذه الحالة فأسرعت نحوه وهي تقول بذعر: "مروان.. مروان فوق." تساقطت دموعها. "ياربى أنا عملت إيه." رفعت يدها التى وضعتها أسفل رأسه لتجدها ملطخة بالدماء صرخت بذعر وهي تحتضن رأسه: "مروااااان لا، حبيبي أنت كويس، مروان... حد يساعدني يا نااااس." التقطت هاتفها واتصلت بآدم.
عندما فتح الخط قالت بصراخ: "الحقني يا آدم، مروان سايح في دمه... أنا يا آدم أنا قتـلته." سقط الهاتف من يدها وجلست تبكي محتضنة رأسه. في اليابان. كانت آسيا تشاهد التلفاز وابنتها تلعب في الخارج. تأخر الوقت ورعد لم يأتي بعد. جاءتها ابنتها وهي تبكي قائلة: "يا ماما أنا اتعورت." نظرت آسيا إليها بفزع وقالت: "اتعورتي من إيه يا زينة؟ زينة ببكاء: "مش عارفة، بس وقعت ولقيت إيدي اتعورت." آسيا: "طب...
دق قلبها بقوة عندما رأت مظهر الد*مـاء يسيل من يد ابنتها. لقد تذوقت طعم دمـاء رعد وزينة ابنتها هي ورعد، فمن المؤكد أن لـدمـها مذاق مميز مثل رائحته. أفاقت على صوت ابنتها التي تبكي. حركت رأسها تحاول إخراج تلك الأفكار منها وقالت: "روحي اغسلي إيدك بسرعة وهتلاقي قطن في علبة الإسعافات الأولية في الحمام، امنعي بيها الدم لحد ما بابا يجي." زينة ببكاء: "مش هعرف يا ماما، اعمليهالي."
آسيا وهي تمسك رأسها: "اسمعي الكلام يا زينة وروحى اغسلي إيدك." ركضت من أمامها فأمسك آسيا الهاتف بضعف واتصلت برعد. عندما أجاب قالت: "رعد تعالى بسرعة، مش قادرة اتحكم في نفسي." أوقعت الهاتف وبدأ العرق يتسرب من جبينها مع تسارع دقات قلبها وعلو صوت أنفاسها. عادت زينة ببكاء: "يا ماما مش عارفة." كانت الدماء تسيل منها وتتساقط على الأرض. نظرت آسيا إليها وتغير لون عينيها إلى الأحمر.
كانت ستنهض ولكنها أمسكت بيد الكرسي وأجبرت نفسها على الجلوس. تغير شكلها وبرزت أنيابها فصرخت قائلة: "روحي أوضتك واقفلي الباب يا زينة." زينة: "يا ماما أنا خايفة." أغمضت عينيها بقوة وهي تضغط على الكرسي: "اسمعي الكلااااام." انتفضت من نبرة صوتها التي تغيرت ثم ركضت إلى فوق وأغلقت الباب خلفها. تحركت من على الكرسي وبدأت تلعق قطرات الد*مـاء التي سقطت من يد زينة.
تتبعتها حتى وصلت إلى غرفتها وبدأت تضرب الباب بقوة وزينة تصرخ بالداخل. وصل رعد وركض إلى داخل المنزل. رعد: "آسيااا." سمعته فركضت نحوه مسرعة حتى انقضت عليه بدون وعي وكأن آسيا لم تعد موجودة. غرزت أنيابها في عنقه وبدأت تشرب دمـائه بنهم. ولكنها لم تتوقف. لقد شربت كثيرًا ومازالت مستمرة. رعد وهو يحاول إبعادها: "كفاية يا آسيا... يا آسيا... يا آسيا همـوت." ولكن دون جدوى. بدأت الرؤيا تتشوش عنده وسقطت يده أرضًا ثم أغمض عينيه.
ابتعدت عنه وفمها ملطخ بالد*مـاء. لانت ملامحها ثم وضعت يدها على فمها بذعر. واقتربت منه وحركته بخفة ولكنه لم يستجب. رفعت يده ثم تركتها فسقطت على الأرض دون مقاومة منه. صرخت بأعلى صوتها وهي تهزه بقوة عله يستفيق. ولكن... التقطت هاتفها واتصلت بجين: "جين إلحق رعد، أنا أذيـته، أذيـته أوي، بسرعة يا جين أرجوك." أغلقت الخط وبكت بحرقة وصوت أناتها تصل إلى ابنتها الخائفة في الغرفة. في مصر. في منزل أدهم.
نام بتعب بعد أن أجبرته سما على تناول بعض الطعام. رن هاتفها فأجابت وكان الطبيب الذي فحص حالة أدهم منذ ثلاث ساعات. سما: "خير يا دكتور، في حاجة ولا إيه؟ الطبيب: "مخبيش عليكى، أنا قلقت على زوج حضرتك فعلشان كدا عجلت بالأشعة واستلمتها بنفسى دلوقتي وللأسف زي ما توقعت." سما بقلق: "خير يا دكتور، جوزي ماله." الطبيب: "للأسف الأستاذ أدهم عنده كانسر في المخ." سما بصدمة: "إيه... لا مش ممكن."
الطبيب: "استهدي بالله، الحمد لله أن الورم حميد ونقدر نعالجه وكمان إحنا لسه في المراحل الأولى، متقلقيش." سما: "يعني هيكون كويس يا دكتور؟ الطبيب: "إن شاء الله، المهم بكرة الصبح تجيبيه وتيجي على طول علشان نبدأ العلاج، مش عايزين تأخير." سما: "أكيد يا دكتور، شكرًا لحضرتك، مع ألف سلامة." أغلقت المكالمة ووضعت الهاتف على الطاولة ودخلت إلى الغرفة. كان مستلقيًا على السرير ويبدو عليه التعب. استلقت بجانبه واحتضنته وهي تبكي.
سما بخفوت: "يارب يكون بخير... يارب متحرمنيش منه... يارب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!