الفصل 1 | من 31 فصل

رواية اللعنات العشر الفصل الأول 1 - بقلم وفاء هشام

المشاهدات
24
كلمة
2,303
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

فى صحراء واسعة .. كان هناك منقبين عن الآثار شخص 1: لاقيت حاجة شخص 2: أيوه .. لاقيت الكتاب دا شخص 1 قام بفتح الكتاب وقرأ التالي: الشخص الذي يمسك بالكتاب الملعون لابد أن يقع في لعنة الأساطير شخص 2: يعني إيه الكلام دا شخص 1: مش عارف فجأة اهتز المكان حولهم بشدة وبدأوا يغوصون في الرمال صرخا بقوة حتى غاصا في الرمال بالكامل لتظهر كتابة باللون الأحمر: وها قد بدأنا من جديد *بعد شهر*

في إحدى شقق أحد الأبراج العالية كانت توضب منزلها وتعد طعام الغداء تهتم بأطفالها وبدروسهم وقد فُتِح التلفاز من خلفها على نشرة الأخبار المذيع: وتستمر عمليات البحث عن منقبي الآثار المفقودين والذى قد وصل عددهم إلى عشرة منقبين من بينهم ثلاث سيدات التقطت جهاز التحكم لترفع مستوى الصوت وتستمع بوضوح لما يقوله المذيع

المذيع: وقد تبين أن جميع حالات الإختفاء تجمعهم شئ واحد وهو كتاب غريب الشكل وقد تم التحفظ عليه من قبل مسؤولي الدولة إلى حين اكتشاف سر هذا الكتاب العجيب ... إلى هنا تنتهي نشرتنا الإخبارية ونلقاكم في الحلقة القادمة إن شاء الله وتفاصيل جديدة جلست بذهول على الأريكة وهي لا تصدق ما سمعته هل يعقل أن يكون هو نفسه لا لا فقد أنهيا أمره هي ومروان ولكن هل فعلا حقاً؟

وإذا كانت الإجابة نعم فما هذا الكتاب الذي تحدث عنه المذيع للتو ... يا الله يبدو أننا على مشارف مغامرات جديدة ولكن لما لا أشعر بالارتياح قلبي يؤلمني أتمنى أن يمر كل شئ على ما يرام حقاً أتمنى *بعد عدة ساعات* إسراء: زي ما قولتلك كدا أنا خايفة أوي يا مروان مروان بإبتسامة: الكتاب رجع! إسراء بغضب: يووووه أنا بقول إيه وأنت بتقول إيه مروان: إهدى طيب دا صاحبنا إنتي نسيتي

إسراء: لا منستش بس اللي المذيع قاله بيدل أنه مش خير وأنا قلبي مش مطمن وكمان صاحبنا لما كان بياخدنا لعالم الأساطير كان بيرجعنا تاني مش إختفاء يا مروان مروان بهدوء: مش يمكن معرفوش يخلصوا المغامرة علشان كدا مرجعوش إسراء بجنون: أنت قاعد تحطله مبررات أنت إزاي كدا مروان: علشان دا صاحبي وكان معايا وعارفه كويس وهو قالهالي يا إسراء قالي أنا عمري ما هأذيكم

إسراء: أيوه لما كان معانا إنما بعد ما اختفى ورجع تاني منعرفش إذا كان هيكون زي الأول ولا لا مروان: استنى بس أنا هكلم حد من الداخلية وأعرف الموضوع وأقولهم إني عايز أشارك في البحث أنا وإنتي وأكيد مش هيرفضو ما كاد ينهي جملته حتى سمع طرقات على باب الغرفة سمح للطارق بالدخول فإذا بها ابنته الصغيرة مروان: حبيبة بابا في حاجة يا روحي مليكة: بابا في واحد برة عايز حضرتك مروان: واحد مين؟ مليكة بطفولة: مش عارفة بس هو لابس لبس ظباط

نظر مروان بدهشة إلى إسراء ثم نهض وخرج ليرى ذلك الشخص خرج مروان إلى غرفة المعيشة فوجده يجلس على الأريكة ويلاعب ابنه مالك حمحم مروان وألقى عليه السلام نظر إليه الرجل ونهض فإذا به أطول منه قامة ضخم الجسد لديه شعر أسود اختلطت به بعض الخصلات البيضاء مد يده إليه وقال: أهلا دكتور مروان مد مروان يده إليه: أهلا بيك يا فندم ... اتفضل ثم قال إلى ابنه: يلا يا مالك ادخل جوة لماما ركض مالك إلى الداخل تاركا أباه مع الغريب

قال الرجل: ولادك! ماشاء الله ربنا يباركلك فيهم مروان: شكرا لحضرتك قال: أحب أعرفك بنفسي أنا اللواء مختار وجيت أتكلم معاك شخصيا في موضوع مهم مروان: أهلا بيك يا فندم ... تحب تشرب إيه؟ مختار: لو مفيش إزعاج قهوة سادة دخلت إسراء و ألقت السلام فأجاباها وقال لها مروان: قهوة سادة لسيادة اللواء يا إسراء إسراء: أكيد مختار: طبعاً سمعت باللي بيحصل اليومين دول مروان بعدم فهم: إيه اللي بيحصل يا فندم مختار: لا ركز معايا

أومال دكتور إزاي مروان: معلش بس مش واخد بالي مختار: أنا أقصد حادث اختفاء منقبي الآثار مروان: اه .. أيوه زوجتي لسه سامعة الخبر وقالتلي مختار: كويس جدا مروان: برضه مش فاهم أنا علاقتي إيه بالموضوع مختار: لا علاقتك إزاي بقى *أخرج من جيبه بعض الصور ووضعها أمام مروان* شوف الصور دي كدا أمسك بها مروان وهو يتلمسها وظهرت ابتسامة على شفتيه مختار: أيوه أظن عرفته مروان: أ..أعرف إيه يا فندم دا كتاب

ضرب مختار بيده الطاولة التي أمامه فأنفزع مروان وصرخ قائلاً: أستاذ مروان أنا جايلك لحد البيت واحترمت مكانتك فمن غير لف ودوران هتتكلم وتجاوبني ولا نروح القسم وهناك نعرف نتعامل معاك كويس ابتلع مروان لعابه: يا فندم حضرتك موريني صور كتاب عايزني أقول إيه ما هو فعلاً مجرد كتاب هدأ مختار قليلاً: تمام ... هقولك على حاجة تانية

فاكر المقبرة اللي لاقيتها أنت وزوجتك لما كنتم في الكلية .. أنا بقى عايز أعرف جبت الخريطة بتاعت المقبرة دي منين ومتقوليش لاقيتها صدفة علشان إحنا كنا مراقبينك وخصوصاً بعد ما زوجتك انخطفت من قِبَل مهربي آثار بسبب الخريطة دي بس اتغاضينا عن الموضوع لما جيت بلغت كنت هتقع في مشكلة كبيرة أوي يا أستاذ مروان لو مكنتش بلغت البوليس *صمت قليلاً ثم تابع* هاه دلوقتي تقدر تقولي الخريطة جتلك منين والكتاب دا تعرفه منين وإيه حكايته

في هذه اللحظة أحضرت إسراء فنجان القهوة وكوب من عصير الليمون لمروان نظر إليها وإلى الكوب وكأنه يشكرها لأنه حقاً في حاجة إليه انصرفت بعدها وتركتهما أخذ مروان كوب العصير وبدأ يشرب منه وأخذ الضابط فنجان القهوة واستند بظهره على الأريكة وهو يضع قدم فوق الأخرى: أيوه اشرب كدا واهدى وقولي على كل حاجة

تنهد مروان وأخذ نفساً عميقاً: كل حاجة بدأت لما كنا بنعمل مشروع الكلية ولاقينا مقبرة مفتوحة ودخلنا فيها ولاقينا الكتاب وأول لما فتحناه لاقينا العبارة اللي بدأ بعدها كل شئ *الشخص الذي يمسك بالكتاب الملعون لابد أن يقع في لعنة الاساطير* قص عليه مروان كل ما حدث معهما بعد ذلك والمغامرات التي خاضاها والمكافئة التي حصلا عليها بعد انتهاء المغامرات والتي كانت الخريطة

أنهى مروان حديثه ثم أردف قائلاً: أنا عارف أن كلامي ممكن ميكونش واقعي بس أؤكدلك إني مكذبتش عليك فولا حرف من اللي قولته عم الصمت قليلاً ومختار يفكر فيما قاله حتى ينهي فنجان قهوته وضع بعدها الفنجان وهو فارغ ونظر إلى مروان الذي يترقب وبشدة سماع ما سيقول مختار: مصدقك يا أستاذ مروان علشان اللي بيحصل مش طبيعي *أخرج كارت من جيبه ووضعه أمام مروان مع الصور التي وضعها سابقاً*

إحنا اتحفظنا على الكتاب دا الكارت بتاعي وقت ما تحب إنك تشارك معانا ياريت تكلمني وتشرفنا أنت والمدام ثم نهض وأغلق زرائر بدلته وقال برسمية: تشرفت بمعرفتك دكتور مروان وأتمنى يكون بينا شغل كويس الفترة اللي جاية نهض مروان وصافحه: أتمنى يا مختار بيه أوصله إلى الباب ثم أغلقه خلفه عاد وجلس على الأريكة وهو يضع رأسه بين كفيه يحاول أن يتمالك أعصابه

شعر بيد توضع على رأسه وتتوغل أصابعها بين خصلات شعره .. رفع رأسه فوجدها أمامه بإبتسامتها المعتادة التي تخفف عنه ثقل هذه الأيام إسراء: حبيبي كويس ابتسم رغم قلقه: كويس ... بس في مصيبة ضحكت بقوة وهي تجلس بجانبه: اهدى بس مصيبة إيه بعد الشر مروان: الشر لسه ماشي دلوقتي أهو ضحكت مرة أخرى: مش قادرة *هدأت ونظمت أنفاسها* طب اهدى كدا وقولي إيه اللي حصل تنهد وقال: أنا حكيت للواء كل حاجة حصلت معانا وحكيتله على الكتاب

إسراء بصدمة: نعم .. أنت بتقول إيه أنت عارف هيحصلنا إيه لو طلعنا سره مروان: مكنش ينفع مقولش وخصوصاً أنهم اكتشفوا أنه السبب في كل اللي بيحصل وكمان متحفظين عليه إسراء: يخرب بيتك يا إسراء مروان: أعوذ بالله وإيه اللي هيخربه إسراء: الكتاب يا مروان مش هيسيبنا مروان: مش هيأذينا إسراء: قلبي مش مطمن أمسك مروان الكارت الموضوع أمامه: هنروح الأسبوع اللي جاي إن شاء الله أكون ظبطت أموري إسراء: أنت ليه واخد الموضوع ببساطة

ابتسم: علشان مش محتاج إني أكبره يا قلبي إسراء: لااااا كدا كتير أنا راحة أشوف ولادي ضحك بخفة ثم عادت ملامح الحزن إلى وجهه بعد ذهابها وخاطب نفسه: أنا بحاول أخفف عنك بس من جوايا مرعوب وأكيد إنتي حاسة بيا إسراء لنفسها وهي ترى حالته تلك: ليه بتداري خوفك إحنا مش اتفقنا إننا على الحلوة والمرة مع بعض أنا بقيت عارفاك أكتر من نفسي يا مروان .. أتمنى إن اللي جاي يكون خير خير وبس يارب

مر الأسبوع بدون أحداث تذكر وجاء اليوم المتفق عليه واتصل مروان باللواء لأخذ موعد لرؤيته وبالفعل تم الاتفاق وذهب مروان مع زوجته للمكان المخصص للمقابلة صوت طرقات الباب اللواء: اتفضل دخل مروان وهو يلقي التحية وتبعته إسراء اللواء: اتفضل دكتور مروان جلسا على كرسيين متجاورين أمام المكتب اللواء: أحب أعرفك بالأستاذ رعد والمدام بتاعته آسيا هانم ابتسم مروان لهما وهو يرحب بهما اللواء: دا دكتور مروان اللي كلمتك عنه يا آسيا هانم

وزوجته مدام إسراء آسيا: أهلا وسهلا إسراء: أهلا بيكي اللواء: أنا جمعتكم النهاردة علشان نتناقش في حوادث الاختفاء اللي بتحصل واللي اكتشفنا أن سببها الرئيسي كتاب قديم .. الدكتور مروان وزوجته هيساعدونا نعرف الكتاب دا عايز إيه وبيعمل كدا ليه وكمان هيساعدوا في إننا نرجع المنقبين اللي اختفوا بما إنهم كانوا مع الكتاب قبل كدا ويعتبر أصدقاء ... صح ولا إيه يا دكتور مروان: أكيد

اللواء: حلو أوي .. ودكتور آسيا الممول الأساسي للعملية دي واختارت دا بنفسها وهتقدم ليكم المساعدة اللي تحتاجوها إسراء: حضرتك دكتورة في كلية الآثار برضو آسيا: لا أنا دكتورة في كلية الطب البيطري إسراء: اااه أهلا وسهلا اللواء: الفرقة دي هتشتغل مع بعض بالإضافة لكام شخص هينضموا ليكم علشان المهمة مروان: بس يا فندم العدد الكبير ممكن يبقى عقبة اللواء: إحنا بنحاول ناخد احتياطتنا يا دكتور والكل هيكون ليه دور أكيد

إسراء: المشكلة إننا مش عارفين إحنا هنواجه إيه فبالعدد دا هتكون مخاطرة اللواء: إزاي منعرفش أومال حضرتكم هنا بتعملوا إيه؟ مروان: يا فندم دي حاجة مختلفة عن اللي حصلتلنا الكتاب لما بياخدنا كان بيرجعنا تاني إنما اللي بيحصل دلوقتي بيكون اختفاء اللواء: علشان كدا عامل العدد مهم في المواقف دي والموضوع اتحدد خلاص جهزوا نفسكم علشان هتقابلوا الشخص اللي هيشرف عليكم وعلى شغلكم

نظروا إلى بعضهم البعض ثم نهض اللواء فنهضوا من بعده وألقى عليهم التحية ثم انصرفوا جميعاً منتظرين الموعد الذي سيتم تحديده ليبدأ كل شئ من جديد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...