الفصل 36 | من 41 فصل

رواية المعلم الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم تسنيم المرشدي

المشاهدات
19
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الفصل الثالث: في فيلا غيث السيوفي... كانت والدة غيث تجلس بضيق تتصفح بعض الأوراق، عندما دخل غيث وجلس أمامها. قالت والدته: "غيث، لسه عند رأيك؟ رد غيث ببرود: "أيوه يا ماما، مش هتجوز غير مها." نظرت إليه والدته بغضب وقالت: "مها مين يا بني؟ أنا خطبت لك بنت عمك، بنت عمك وبس." هتف غيث: "يا ماما، أنا مش عايز بنت عمي، أنا عايز مها، مها وبس." قالت والدته: "وليه مها؟ إيه اللي يميزها عن بنت عمك؟ غيث:

"مها إنسانة كويسة، وأنا بحبها." قاطعته والدته: "بتحبها؟ حب إيه يا بني؟ حب اليومين دول؟ الحب ده كله كدب في كدب." هتف غيث: "يا ماما، أنا بتكلم بجد، أنا عايز مها، لو مش هتجوز مها، مش هتجوز خالص." والدته: "يعني إيه مش هتتجوز خالص؟ يعني مش هشوف ولادك؟ مش هفرح بيك؟ غيث: "يا ماما، إنتي عارفة إني بحبك، بس ده قراري، ومش هرجع فيه." والدته: "هترجع فيه غصب عنك، هتتجوز بنت عمك، غصب عنك." هتف غيث: "مش هتجوزها، إفهمي بقى." والدته:

"هتتجوزها، ورجلك فوق رقبتك." فجأة، دخل والده وسمع كل شيء، فقال: "في إيه يا غيث؟ صوتك عالي ليه؟ غيث: "مفيش يا بابا، بس ماما عايزاني أتجوز بنت عمي، وأنا مش عايزها." والده: "وليه مش عايزها؟ دي بنت عمك، لحمك ودمك." غيث: "يا بابا، أنا بحب مها، وعايز أتجوزها، لو مش هتجوز مها، مش هتجوز خالص." والده: "مها مين دي؟ والدته: "دي بنت الشغالة اللي كانت بتشتغل عندنا." نظر والده إلى غيث بصدمة وقال: "إيه اللي بتقوله ده يا غيث؟

عايز تتجوز بنت الشغالة؟ غيث: "أيوه يا بابا، بحبها وعايز أتجوزها." والده: "إنت اتجننت يا ابني؟ هتسود وشنا قدام الناس." غيث: "أنا مش هسود وش حد، أنا هتجوز اللي بحبها." والده: "مستحيل، مستحيل تتجوزها." غيث: "هتجوزها يا بابا، غصب عن أي حد." والده: "طيب، لو اتجوزتها، لا إنت ابني ولا أعرفك." غيث: "إنت بتقول إيه يا بابا؟ والده: "زي ما سمعت، لو اتجوزت بنت الشغالة دي، لا إنت ابني ولا أعرفك، ولا ليك أي حاجة عندي."

ترك غيث والده ووالدته وصعد إلى غرفته، وهو يشعر بالغضب والحزن. في منزل مها... كانت مها تجلس على سريرها وهي تبكي، عندما دخلت والدتها وقالت: "مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟ مها: "مفيش يا ماما." والدتها: "مفيش إزاي؟ إنتي عنيكي حمرا، إيه اللي حصل؟ مها: "غيث سابني يا ماما." والدتها: "إيه؟ سابك ليه؟ مها: "أهله مش موافقين عليا." والدتها: "أنا كنت عارفة، كنت عارفة إن ده هيحصل." مها: "ماما، أنا بحبه، بحبه أوي." والدتها:

"يا بنتي، ده نصيب، ومتزعليش نفسك، ربنا هيعوضك بالأحسن." مها: "أنا مش عايزة حد غيره يا ماما." والدتها: "معلش يا بنتي، ربنا يهديه، وربنا يكتب لك الخير." في فيلا غيث السيوفي... كان غيث يجلس في غرفته وحيدًا، وهو يفكر في كلام والده، وكلام مها. "أنا لازم أتصرف، لازم أعمل حاجة، أنا مش هسيب مها." في منزل مها... كانت مها تجلس مع والدتها، وقالت: "ماما، أنا لازم ألاقي شغل، مش هينفع أفضل قاعدة كده." والدتها:

"يا بنتي، إنتي لسه تعبانة، استريحي شوية." مها: "لا يا ماما، أنا كويسة، ولازم أشتغل." والدتها: "طيب يا بنتي، اللي تشوفيه." في اليوم التالي... ذهبت مها للبحث عن عمل، ووجدت إعلانًا عن وظيفة سكرتيرة في شركة كبيرة. ذهبت مها إلى الشركة، وتقدمت للوظيفة، وتم قبولها. في فيلا غيث السيوفي... كان غيث يجلس مع والده، وقال: "بابا، أنا عايز أسافر." والده: "تسافر فين؟ وليه؟ غيث: "عايز أسافر بره مصر، عايز أبعد عن كل حاجة." والده:

"طيب يا ابني، اللي تشوفه." سافر غيث إلى الخارج، وترك خلفه كل شيء. في منزل مها... كانت مها تعمل في الشركة بجد واجتهاد، وكانت تثبت نفسها يومًا بعد يوم. في يوم من الأيام، جاءت مها إلى الشركة، ورأت رجلًا يجلس في مكتب المدير. دخلت مها المكتب، وقالت: "صباح الخير يا فندم، أنا السكرتيرة الجديدة." رفع الرجل رأسه، ونظر إليها بصدمة، فكان هو غيث. مها: "غيث؟ غيث: "مها؟ نظر كل منهما إلى الآخر بصدمة، ووقفا صامتين لدقائق.

ثم قال غيث: "إيه اللي جابك هنا؟ مها: "أنا بشتغل هنا." غيث: "بتشتغلي إيه؟ مها: "سكرتيرة." غيث: "أنا المدير الجديد." نظرت مها إليه بصدمة، ولم تستطع النطق بكلمة. غيث: "إيه، مش هتسلمي عليا؟ مها: "أهلاً وسهلاً يا فندم." غيث: "إيه فندم دي؟ إنتي بتعملي إيه؟ مها: "أنا بشتغل هنا، وإنت المدير بتاعي." غيث: "طيب، ممكن نتكلم شوية؟ مها: "مفيش حاجة نتكلم فيها." غيث: "مها، إنتي لسه زعلانة مني؟ مها: "وهل فيه سبب يخليني ما أزعلش؟ غيث:

"أنا آسف يا مها، أنا عارف إني غلطت في حقك." مها: "آسف على إيه بالظبط؟ غيث: "على كل حاجة، على إني سيبتك، على إني ما قدرتش أدافع عن حبنا." مها: "كان لازم تدافع، كان لازم تتمسك بيا." غيث: "أنا عارف، بس الظروف كانت أقوى مني." مها: "مفيش ظروف أقوى من الحب يا غيث." غيث: "أنا عارف، بس أنا كنت ضعيف، ما قدرتش أواجه أهلي." مها: "وإيه اللي اتغير دلوقتي؟ غيث: "أنا اتغيرت، أنا بقيت أقوى، ومش هسيبك تاني." مها: "فات الأوان يا غيث."

غيث: "مفيش حاجة اسمها فات الأوان، أنا لسه بحبك يا مها." مها: "بس أنا خلاص، مبقتش أحبك." غيث: "إنتي بتكدبي يا مها، إنتي لسه بتحبيني." مها: "لا يا غيث، مبقتش أحبك." غيث: "طيب، إثبتي لي إنك مبقتيش تحبيني." مها: "إزاي؟ غيث: "إزاي ما أعرفش، بس إثبتي لي." مها: "أنا مش هثبت لك حاجة، أنا خلاص نسيتك." غيث: "إنتي بتكدبي، إنتي بتكدبي على نفسك قبل ما تكدبي عليا." مها: "أنا مش بكدب، أنا خلاص مبقتش أحبك." غيث:

"طيب، لو مبقتيش تحبيني، ليه عيونك بتلمع لما بتشوفيني؟ مها: "ده طبيعي، ده عشان إنت المدير بتاعي." غيث: "لا، ده عشان إنتي لسه بتحبيني." مها: "خلاص يا غيث، كفاية كده، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده." غيث: "لازم نتكلم يا مها، لازم نحل الموضوع ده." مها: "مفيش حاجة تتحل، كل حاجة انتهت." غيث: "لا، مفيش حاجة انتهت، أنا لسه بحبك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري." مها: "أنا مش عايزة أسمع الكلام ده تاني." غيث:

"هتسمعيه يا مها، هتسمعيه لحد ما تصدقي إن أنا بحبك." تركته مها وخرجت من المكتب، وهي تشعر بالحيرة والاضطراب. في مكتب غيث... كان غيث يجلس وحيدًا، وهو يفكر في كلام مها. "أنا مش هسيبك يا مها، أنا لازم أرجعك ليا تاني." في منزل مها... كانت مها تجلس مع والدتها، وقالت: "ماما، أنا شفت غيث." والدتها: "إيه؟ شفتيه فين؟ مها: "في الشغل، هو المدير بتاعي." والدتها: "إيه اللي بتقوليه ده؟ مها: "زي ما بقولك كده." والدتها:

"طيب، وإيه اللي حصل؟ مها: "حاول يتكلم معايا، بس أنا رفضت." والدتها: "أحسن حاجة عملتيها يا بنتي، لازم تنسيه." مها: "مش قادرة أنساه يا ماما، لسه بحبه." والدتها: "يا بنتي، ده نصيب، ومتعلقيش نفسك بيه أكتر من كده." مها: "أنا عارفة يا ماما، بس مش قادرة." في فيلا غيث السيوفي... كان غيث يجلس مع والده، وقال: "بابا، أنا عايز أرجع مصر." والده: "ترجع ليه؟ إنت مش كنت عايز تسافر؟ غيث: "أنا عايز أرجع عشان مها." والده: "مها مين دي؟

غيث: "البنت اللي بحبها يا بابا." والده: "إنت لسه بتحبها؟ غيث: "أيوه يا بابا، بحبها أكتر من الأول." والده: "طيب يا ابني، اللي تشوفه." عاد غيث إلى مصر، وبدأ في محاولة استعادة مها. في الشركة... كان غيث يحاول التقرب من مها، ولكنها كانت تتجاهله. في يوم من الأيام، دخل غيث مكتب مها، وقال: "مها، ممكن نتكلم شوية؟ مها: "مفيش حاجة نتكلم فيها يا غيث." غيث: "لازم نتكلم يا مها، أنا عايز أرجعلك." مها: "بس أنا مش عايزة أرجعلك." غيث:

"إنتي بتكدبي يا مها، إنتي لسه بتحبيني." مها: "لا يا غيث، مبقتش أحبك." غيث: "طيب، إثبتي لي إنك مبقتيش تحبيني." مها: "أنا مش هثبت لك حاجة، أنا خلاص نسيتك." غيث: "إنتي بتكدبي، إنتي بتكدبي على نفسك قبل ما تكدبي عليا." مها: "أنا مش بكدب، أنا خلاص مبقتش أحبك." غيث: "طيب، لو مبقتيش تحبيني، ليه عيونك بتلمع لما بتشوفيني؟ مها: "ده طبيعي، ده عشان إنت المدير بتاعي." غيث: "لا، ده عشان إنتي لسه بتحبيني." مها:

"خلاص يا غيث، كفاية كده، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده." غيث: "لازم نتكلم يا مها، لازم نحل الموضوع ده." مها: "مفيش حاجة تتحل، كل حاجة انتهت." غيث: "لا، مفيش حاجة انتهت، أنا لسه بحبك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري." مها: "أنا مش عايزة أسمع الكلام ده تاني." غيث: "هتسمعيه يا مها، هتسمعيه لحد ما تصدقي إن أنا بحبك." تركته مها وخرجت من المكتب، وهي تشعر بالحيرة والاضطراب. في مكتب غيث...

كان غيث يجلس وحيدًا، وهو يفكر في كلام مها. "أنا مش هسيبك يا مها، أنا لازم أرجعك ليا تاني." في منزل مها... كانت مها تجلس مع والدتها، وقالت: "ماما، أنا مش قادرة أنساه، لسه بحبه." والدتها: "يا بنتي، ده نصيب، ومتعلقيش نفسك بيه أكتر من كده." مها: "أنا عارفة يا ماما، بس مش قادرة." في فيلا غيث السيوفي... كان غيث يجلس مع والده، وقال: "بابا، أنا عايز أتجوز مها." والده: "إيه اللي بتقوله ده يا غيث؟ غيث:

"أنا هتجوز مها يا بابا، غصب عن أي حد." والده: "إنت اتجننت يا ابني؟ أنا مش هسمح لك تتجوز بنت الشغالة." غيث: "أنا هتجوزها يا بابا، إنت هتوافق أو مش هتوافق، أنا هتجوزها." والده: "طيب، لو اتجوزتها، لا إنت ابني ولا أعرفك." غيث: "زي ما سمعت يا بابا، أنا هتجوز مها." ترك غيث والده وذهب إلى منزل مها. في منزل مها... كانت مها تجلس مع والدتها، عندما دخل غيث. غيث: "مها، أنا عايز أتجوزك." نظرت مها إليه بصدمة، وقالت:

"إيه اللي بتقوله ده؟ غيث: "زي ما سمعتي، أنا عايز أتجوزك." مها: "بس أهلك مش موافقين." غيث: "أهلي مش موافقين، بس أنا موافق." مها: "بس أنا مش عايزة أتجوزك." غيث: "إنتي بتكدبي يا مها، إنتي لسه بتحبيني." مها: "لا يا غيث، مبقتش أحبك." غيث: "طيب، إثبتي لي إنك مبقتيش تحبيني." مها: "أنا مش هثبت لك حاجة، أنا خلاص نسيتك." غيث: "إنتي بتكدبي، إنتي بتكدبي على نفسك قبل ما تكدبي عليا." مها: "أنا مش بكدب، أنا خلاص مبقتش أحبك." غيث:

"طيب، لو مبقتيش تحبيني، ليه عيونك بتلمع لما بتشوفيني؟ مها: "ده طبيعي، ده عشان إنت المدير بتاعي." غيث: "لا، ده عشان إنتي لسه بتحبيني." مها: "خلاص يا غيث، كفاية كده، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده." غيث: "لازم نتكلم يا مها، لازم نحل الموضوع ده." مها: "مفيش حاجة تتحل، كل حاجة انتهت." غيث: "لا، مفيش حاجة انتهت، أنا لسه بحبك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري." مها: "أنا مش عايزة أسمع الكلام ده تاني." غيث:

"هتسمعيه يا مها، هتسمعيه لحد ما تصدقي إن أنا بحبك." تركته مها ودخلت إلى غرفتها، وهي تشعر بالحيرة والاضطراب. في منزل مها... كانت مها تجلس في غرفتها، وهي تفكر في كلام غيث. "أنا لسه بحبه، بس مش عايزة أرجعله، هو سابني في وقت كنت محتاجاه فيه." في فيلا غيث السيوفي... كان غيث يجلس مع والده، وقال: "بابا، أنا هتجوز مها." والده: "إنت اتجننت يا ابني؟ غيث: "أنا مش هتراجع عن قراري." والده:

"طيب، لو اتجوزتها، لا إنت ابني ولا أعرفك." غيث: "زي ما سمعت يا بابا، أنا هتجوز مها." ذهب غيث إلى منزل مها، وقال لوالدتها: "يا طنط، أنا عايز أتجوز مها." والدة مها: "إنت بتقول إيه يا ابني؟ غيث: "زي ما سمعتي، أنا عايز أتجوز مها." والدة مها: "بس أهلك مش موافقين." غيث: "أهلي مش موافقين، بس أنا موافق، ومها موافقة." والدة مها: "مها مش موافقة يا ابني." غيث: "مها بتحبني يا طنط." والدة مها: "مها بتحبك، بس مش عايزة تتجوزك."

غيث: "أنا هقنعها يا طنط." دخل غيث إلى غرفة مها، وقال: "مها، أنا عايز أتجوزك." مها: "أنا مش عايزة أتجوزك يا غيث." غيث: "إنتي بتكدبي يا مها، إنتي لسه بتحبيني." مها: "لا يا غيث، مبقتش أحبك." غيث: "طيب، إثبتي لي إنك مبقتيش تحبيني." مها: "أنا مش هثبت لك حاجة، أنا خلاص نسيتك." غيث: "إنتي بتكدبي، إنتي بتكدبي على نفسك قبل ما تكدبي عليا." مها: "أنا مش بكدب، أنا خلاص مبقتش أحبك." غيث:

"طيب، لو مبقتيش تحبيني، ليه عيونك بتلمع لما بتشوفيني؟ مها: "ده طبيعي، ده عشان إنت المدير بتاعي." غيث: "لا، ده عشان إنتي لسه بتحبيني." مها: "خلاص يا غيث، كفاية كده، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده." غيث: "لازم نتكلم يا مها، لازم نحل الموضوع ده." مها: "مفيش حاجة تتحل، كل حاجة انتهت." غيث: "لا، مفيش حاجة انتهت، أنا لسه بحبك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري." مها: "أنا مش عايزة أسمع الكلام ده تاني." غيث:

"هتسمعيه يا مها، هتسمعيه لحد ما تصدقي إن أنا بحبك." ترك غيث منزل مها، وهو يشعر باليأس والإحباط. في فيلا غيث السيوفي... كان غيث يجلس مع والده، وقال: "بابا، أنا عايز أسافر." والده: "تسافر فين؟ وليه؟ غيث: "عايز أسافر بره مصر، عايز أبعد عن كل حاجة." والده: "طيب يا ابني، اللي تشوفه." سافر غيث إلى الخارج، وترك خلفه كل شيء. في منزل مها... كانت مها تجلس مع والدتها، وقالت: "ماما، أنا مش قادرة أنساه، لسه بحبه." والدتها:

"يا بنتي، ده نصيب، ومتعلقيش نفسك بيه أكتر من كده." مها: "أنا عارفة يا ماما، بس مش قادرة." في يوم من الأيام، جاءت رسالة إلى مها من غيث، مكتوب فيها: "مها، أنا عارف إني غلطت في حقك، بس أنا لسه بحبك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري، سامحيني." قرأت مها الرسالة، وبكت بشدة. في فيلا غيث السيوفي... كانت والدة غيث تجلس بضيق تتصفح بعض الأوراق، عندما دخل غيث وجلس أمامها. قالت والدته: "غيث، لسه عند رأيك؟ رد غيث ببرود:

"أيوه يا ماما، مش هتجوز غير مها." نظرت إليه والدته بغضب وقالت: "مها مين يا بني؟ أنا خطبت لك بنت عمك، بنت عمك وبس." هتف غيث: "يا ماما، أنا مش عايز بنت عمي، أنا عايز مها، مها وبس." قالت والدته: "وليه مها؟ إيه اللي يميزها عن بنت عمك؟ غيث: "مها إنسانة كويسة، وأنا بحبها." قاطعته والدته: "بتحبها؟ حب إيه يا بني؟ حب اليومين دول؟ الحب ده كله كدب في كدب." هتف غيث:

"يا ماما، أنا بتكلم بجد، أنا عايز مها، لو مش هتجوز مها، مش هتجوز خالص." والدته: "يعني إيه مش هتتجوز خالص؟ يعني مش هشوف ولادك؟ مش هفرح بيك؟ غيث: "يا ماما، إنتي عارفة إني بحبك، بس ده قراري، ومش هرجع فيه." والدته: "هترجع فيه غصب عنك، هتتجوز بنت عمك، غصب عنك." هتف غيث: "مش هتجوزها، إفهمي بقى." والدته: "هتتجوزها، ورجلك فوق رقبتك." فجأة، دخل والده وسمع كل شيء، فقال: "في إيه يا غيث؟ صوتك عالي ليه؟ غيث:

"مفيش يا بابا، بس ماما عايزاني أتجوز بنت عمي، وأنا مش عايزها." والده: "وليه مش عايزها؟ دي بنت عمك، لحمك ودمك." غيث: "يا بابا، أنا بحب مها، وعايز أتجوزها، لو مش هتجوز مها، مش هتجوز خالص." والده: "مها مين دي؟ والدته: "دي بنت الشغالة اللي كانت بتشتغل عندنا." نظر والده إلى غيث بصدمة وقال: "إيه اللي بتقوله ده يا غيث؟ عايز تتجوز بنت الشغالة؟ غيث: "أيوه يا بابا، بحبها وعايز أتجوزها." والده: "إنت اتجننت يا ابني؟

هتسود وشنا قدام الناس." غيث: "أنا مش هسود وش حد، أنا هتجوز اللي بحبها." والده: "مستحيل، مستحيل تتجوزها." غيث: "هتجوزها يا بابا، غصب عن أي حد." والده: "طيب، لو اتجوزتها، لا إنت ابني ولا أعرفك." غيث: "إنت بتقول إيه يا بابا؟ والده: "زي ما سمعت، لو اتجوزت بنت الشغالة دي، لا إنت ابني ولا أعرفك، ولا ليك أي حاجة عندي." ترك غيث والده ووالدته وصعد إلى غرفته، وهو يشعر بالغضب والحزن. في منزل مها...

كانت مها تجلس على سريرها وهي تبكي، عندما دخلت والدتها وقالت: "مالك يا بنتي؟ بتعيطي ليه؟ مها: "مفيش يا ماما." والدتها: "مفيش إزاي؟ إنتي عنيكي حمرا، إيه اللي حصل؟ مها: "غيث سابني يا ماما." والدتها: "إيه؟ سابك ليه؟ مها: "أهله مش موافقين عليا." والدتها: "أنا كنت عارفة، كنت عارفة إن ده هيحصل." مها: "ماما، أنا بحبه، بحبه أوي." والدتها: "يا بنتي، ده نصيب، ومتزعليش نفسك، ربنا هيعوضك بالأحسن." مها:

"أنا مش عايزة حد غيره يا ماما." والدتها: "معلش يا بنتي، ربنا يهديه، وربنا يكتب لك الخير." في فيلا غيث السيوفي... كان غيث يجلس في غرفته وحيدًا، وهو يفكر في كلام والده، وكلام مها. "أنا لازم أتصرف، لازم أعمل حاجة، أنا مش هسيب مها." في منزل مها... كانت مها تجلس مع والدتها، وقالت: "ماما، أنا لازم ألاقي شغل، مش هينفع أفضل قاعدة كده." والدتها: "يا بنتي، إنتي لسه تعبانة، استريحي شوية." مها:

"لا يا ماما، أنا كويسة، ولازم أشتغل." والدتها: "طيب يا بنتي، اللي تشوفيه." في اليوم التالي... ذهبت مها للبحث عن عمل، ووجدت إعلانًا عن وظيفة سكرتيرة في شركة كبيرة. ذهبت مها إلى الشركة، وتقدمت للوظيفة، وتم قبولها. في فيلا غيث السيوفي... كان غيث يجلس مع والده، وقال: "بابا، أنا عايز أسافر." والده: "تسافر فين؟ وليه؟ غيث: "عايز أسافر بره مصر، عايز أبعد عن كل حاجة." والده: "طيب يا ابني، اللي تشوفه."

سافر غيث إلى الخارج، وترك خلفه كل شيء. في منزل مها... كانت مها تعمل في الشركة بجد واجتهاد، وكانت تثبت نفسها يومًا بعد يوم. في يوم من الأيام، جاءت مها إلى الشركة، ورأت رجلًا يجلس في مكتب المدير. دخلت مها المكتب، وقالت: "صباح الخير يا فندم، أنا السكرتيرة الجديدة." رفع الرجل رأسه، ونظر إليها بصدمة، فكان هو غيث. مها: "غيث؟ غيث: "مها؟ نظر كل منهما إلى الآخر بصدمة، ووقفا صامتين لدقائق. ثم قال غيث: "إيه اللي جابك هنا؟ مها:

"أنا بشتغل هنا." غيث: "بتشتغلي إيه؟ مها: "سكرتيرة." غيث: "أنا المدير الجديد." نظرت مها إليه بصدمة، ولم تستطع النطق بكلمة. غيث: "إيه، مش هتسلمي عليا؟ مها: "أهلاً وسهلاً يا فندم." غيث: "إيه فندم دي؟ إنتي بتعملي إيه؟ مها: "أنا بشتغل هنا، وإنت المدير بتاعي." غيث: "طيب، ممكن نتكلم شوية؟ مها: "مفيش حاجة نتكلم فيها." غيث: "مها، إنتي لسه زعلانة مني؟ مها: "وهل فيه سبب يخليني ما أزعلش؟ غيث:

"أنا آسف يا مها، أنا عارف إني غلطت في حقك." مها: "آسف على إيه بالظبط؟ غيث: "على كل حاجة، على إني سيبتك، على إني ما قدرتش أدافع عن حبنا." مها: "كان لازم تدافع، كان لازم تتمسك بيا." غيث: "أنا عارف، بس الظروف كانت أقوى مني." مها: "مفيش ظروف أقوى من الحب يا غيث." غيث: "أنا عارف، بس أنا كنت ضعيف، ما قدرتش أواجه أهلي." مها: "وإيه اللي اتغير دلوقتي؟ غيث: "أنا اتغيرت، أنا بقيت أقوى، ومش هسيبك تاني." مها: "فات الأوان يا غيث."

غيث: "مفيش حاجة اسمها فات الأوان، أنا لسه بحبك يا مها." مها: "بس أنا خلاص، مبقتش أحبك." غيث: "إنتي بتكدبي يا مها، إنتي لسه بتحبيني." مها: "لا يا غيث، مبقتش أحبك." غيث: "طيب، إثبتي لي إنك مبقتيش تحبيني." مها: "إزاي؟ غيث: "إزاي ما أعرفش، بس إثبتي لي." مها: "أنا مش هثبت لك حاجة، أنا خلاص نسيتك." غيث: "إنتي بتكدبي، إنتي بتكدبي على نفسك قبل ما تكدبي عليا." مها: "أنا مش بكدب، أنا خلاص مبقتش أحبك." غيث:

"طيب، لو مبقتيش تحبيني، ليه عيونك بتلمع لما بتشوفيني؟ مها: "ده طبيعي، ده عشان إنت المدير بتاعي." غيث: "لا، ده عشان إنتي لسه بتحبيني." مها: "خلاص يا غيث، كفاية كده، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده." غيث: "لازم نتكلم يا مها، لازم نحل الموضوع ده." مها: "مفيش حاجة تتحل، كل حاجة انتهت." غيث: "لا، مفيش حاجة انتهت، أنا لسه بحبك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري." مها: "أنا مش عايزة أسمع الكلام ده تاني." غيث:

"هتسمعيه يا مها، هتسمعيه لحد ما تصدقي إن أنا بحبك." تركته مها وخرجت من المكتب، وهي تشعر بالحيرة والاضطراب. في مكتب غيث... كان غيث يجلس وحيدًا، وهو يفكر في كلام مها. "أنا مش هسيبك يا مها، أنا لازم أرجعك ليا تاني." في منزل مها... كانت مها تجلس مع والدتها، وقالت: "ماما، أنا شفت غيث." والدتها: "إيه؟ شفتيه فين؟ مها: "في الشغل، هو المدير بتاعي." والدتها: "إيه اللي بتقوليه ده؟ مها: "زي ما بقولك كده." والدتها:

"طيب، وإيه اللي حصل؟ مها: "حاول يتكلم معايا، بس أنا رفضت." والدتها: "أحسن حاجة عملتيها يا بنتي، لازم تنسيه." مها: "مش قادرة أنساه يا ماما، لسه بحبه." والدتها: "يا بنتي، ده نصيب، ومتعلقيش نفسك بيه أكتر من كده." مها: "أنا عارفة يا ماما، بس مش قادرة." في فيلا غيث السيوفي... كان غيث يجلس مع والده، وقال: "بابا، أنا عايز أرجع مصر." والده: "ترجع ليه؟ إنت مش كنت عايز تسافر؟ غيث: "أنا عايز أرجع عشان مها." والده: "مها مين دي؟

غيث: "البنت اللي بحبها يا بابا." والده: "إنت لسه بتحبها؟ غيث: "أيوه يا بابا، بحبها أكتر من الأول." والده: "طيب يا ابني، اللي تشوفه." عاد غيث إلى مصر، وبدأ في محاولة استعادة مها. في الشركة... كان غيث يحاول التقرب من مها، ولكنها كانت تتجاهله. في يوم من الأيام، دخل غيث مكتب مها، وقال: "مها، ممكن نتكلم شوية؟ مها: "مفيش حاجة نتكلم فيها يا غيث." غيث: "لازم نتكلم يا مها، أنا عايز أرجعلك." مها: "بس أنا مش عايزة أرجعلك." غيث:

"إنتي بتكدبي يا مها، إنتي لسه بتحبيني." مها: "لا يا غيث، مبقتش أحبك." غيث: "طيب، إثبتي لي إنك مبقتيش تحبيني." مها: "أنا مش هثبت لك حاجة، أنا خلاص نسيتك." غيث: "إنتي بتكدبي، إنتي بتكدبي على نفسك قبل ما تكدبي عليا." مها: "أنا مش بكدب، أنا خلاص مبقتش أحبك." غيث: "طيب، لو مبقتيش تحبيني، ليه عيونك بتلمع لما بتشوفيني؟ مها: "ده طبيعي، ده عشان إنت المدير بتاعي." غيث: "لا، ده عشان إنتي لسه بتحبيني." مها:

"خلاص يا غيث، كفاية كده، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده." غيث: "لازم نتكلم يا مها، لازم نحل الموضوع ده." مها: "مفيش حاجة تتحل، كل حاجة انتهت." غيث: "لا، مفيش حاجة انتهت، أنا لسه بحبك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري." مها: "أنا مش عايزة أسمع الكلام ده تاني." غيث: "هتسمعيه يا مها، هتسمعيه لحد ما تصدقي إن أنا بحبك." تركته مها وخرجت من المكتب، وهي تشعر بالحيرة والاضطراب. في مكتب غيث...

كان غيث يجلس وحيدًا، وهو يفكر في كلام مها. "أنا مش هسيبك يا مها، أنا لازم أرجعك ليا تاني." في منزل مها... كانت مها تجلس مع والدتها، وقالت: "ماما، أنا مش قادرة أنساه، لسه بحبه." والدتها: "يا بنتي، ده نصيب، ومتعلقيش نفسك بيه أكتر من كده." مها: "أنا عارفة يا ماما، بس مش قادرة." في فيلا غيث السيوفي... كان غيث يجلس مع والده، وقال: "بابا، أنا عايز أتجوز مها." والده: "إيه اللي بتقوله ده يا غيث؟ غيث:

"أنا هتجوز مها يا بابا، غصب عن أي حد." والده: "إنت اتجننت يا ابني؟ أنا مش هسمح لك تتجوز بنت الشغالة." غيث: "أنا هتجوزها يا بابا، إنت هتوافق أو مش هتوافق، أنا هتجوزها." والده: "طيب، لو اتجوزتها، لا إنت ابني ولا أعرفك." غيث: "زي ما سمعت يا بابا، أنا هتجوز مها." ذهب غيث إلى منزل مها، وقال لوالدتها: "يا طنط، أنا عايز أتجوز مها." والدة مها: "إنت بتقول إيه يا ابني؟ غيث: "زي ما سمعتي، أنا عايز أتجوز مها." والدة مها:

"بس أهلك مش موافقين." غيث: "أهلي مش موافقين، بس أنا موافق، ومها موافقة." والدة مها: "مها مش موافقة يا ابني." غيث: "مها بتحبني يا طنط." والدة مها: "مها بتحبك، بس مش عايزة تتجوزك." غيث: "أنا هقنعها يا طنط." دخل غيث إلى غرفة مها، وقال: "مها، أنا عايز أتجوزك." مها: "أنا مش عايزة أتجوزك يا غيث." غيث: "إنتي بتكدبي يا مها، إنتي لسه بتحبيني." مها: "لا يا غيث، مبقتش أحبك." غيث: "طيب، إثبتي لي إنك مبقتيش تحبيني." مها:

"أنا مش هثبت لك حاجة، أنا خلاص نسيتك." غيث: "إنتي بتكدبي، إنتي بتكدبي على نفسك قبل ما تكدبي عليا." مها: "أنا مش بكدب، أنا خلاص مبقتش أحبك." غيث: "طيب، لو مبقتيش تحبيني، ليه عيونك بتلمع لما بتشوفيني؟ مها: "ده طبيعي، ده عشان إنت المدير بتاعي." غيث: "لا، ده عشان إنتي لسه بتحبيني." مها: "خلاص يا غيث، كفاية كده، أنا مش عايزة أتكلم في الموضوع ده." غيث: "لازم نتكلم يا مها، لازم نحل الموضوع ده." مها:

"مفيش حاجة تتحل، كل حاجة انتهت." غيث: "لا، مفيش حاجة انتهت، أنا لسه بحبك، وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري." مها: "أنا مش عايزة أسمع الكلام ده تاني." غيث: "هتسمعيه يا مها، هتسمعيه لحد ما تصدقي إن أنا بحبك." ترك غيث منزل مها، وهو يشعر باليأس والإحباط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...