الفصل 3 | من 41 فصل

رواية المعلم الفصل الثالث 3 - بقلم تسنيم المرشدي

المشاهدات
30
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

الفصل الثامن وصل عمر إلى الفيلا ولقاها هادية وما فيهاش حس، استغرب. "إيه ده؟ هو مفيش حد هنا ولا إيه؟ نادى بصوت عالي: "يا حووور! يا حووور! محدش رد عليه، راح ناحية أوضة حور، لقاها مفتوحة. دخل لقاها نايمة على السرير ووشها أحمر وعرقانة، قرب منها وحط إيده على وشها، لقاها سخنة جدًا. "يالهوي! إيه ده؟ ده أنتي بتتحرقي يا حور!

شالها بسرعة ونزل بيها، كان هيتجنن من قلقه عليها. نزل بيها ولقى السواق واقف، ركب هو وحور وراحوا المستشفى. بعد شوية، وصل المستشفى، نزل وشالها ودخل بيها الطوارئ. "دكتووور! دكتووور! الممرضات والدكاترة اتلموا حواليه وأخدوها منه ودخلوها أوضة الكشف. عمر كان رايح جاي قدام الأوضة، قلقان عليها جدًا. بعد شوية، الدكتور خرج. "خير يا دكتور؟ طمني!

"متقلقش، هي كويس، إحنا اديناها حقنة هتخفض درجة الحرارة، وكمان عملنا ليها محلول عشان تعوض السوايل اللي جسمها فقدها." "طب هي إيه اللي حصل ليها؟ "تقريبًا كده أخدت دور برد شديد ومحدش خد باله منها وكمان الإرهاق اللي هي فيه، كل ده أثر عليها." "طب أنا ممكن أشوفها دلوقتي؟ "أيوة، ممكن تشوفها، بس ياريت تخلي بالها من نفسها الفترة الجاية، عشان مناعتها ضعيفة شوية." "تمام يا دكتور، متشكر جدًا."

دخل عمر الأوضة لقاها نايمة، قرب منها ومسك إيدها. "يا حبيبتي، قومي بقى، خوفتيني عليكي." فتحت حور عينيها ببطء، لقت عمر قاعد جنبها وماسك إيدها. "أنا فين؟ "إحنا في المستشفى." "مستشفى؟ إيه اللي جابني هنا؟ "إيه اللي جابك هنا؟ ده أنتي كنتي بتتحرقي من السخونية يا حور." "آه، أنا حاسة إني مصدعة جدًا ومش قادرة أفتح عيني." "نامي يا حبيبتي، نامي عشان ترتاحي." نامت حور تاني، وفضل عمر قاعد جنبها، ماسك إيدها، وخايف عليها.

بعد شوية، حور فاقت. "عمر؟ هو أنا هخرج إمتى من هنا؟ "كمان ساعة كده، الدكتور هيجي يشوفك، لو كل حاجة تمام، هتخرجي." "طيب." "عايزة تاكلي حاجة؟ "لأ، ماليش نفس." "لا، مينفعش، لازم تاكلي، عشان تاخدي العلاج، أنا هجيبلك حاجة خفيفة." خرج عمر ورجع ليها بعد شوية بطبق شوربة. "يلا يا حبيبتي، لازم تاكلي." "مش عايزة يا عمر." "عشان خاطري يا حور، لازم تاكلي."

بدأ عمر يأكلها بالمعلقة، وهي كانت بتأكل بصعوبة، بس عشان هو اللي بيأكلها، كانت بتحاول تأكل. بعد ما خلصت الأكل، الدكتور جه وكشف عليها. "تمام، هي كويسة دلوقتي، ممكن تخرج." "متشكرين جدًا يا دكتور." سند عمر حور وخرجوا من المستشفى، ركبوا العربية وروحوا الفيلا. "يلا يا حبيبتي، اطلعي ارتاحي." "لأ، أنا هقعد معاك شوية." "لا يا حور، مينفعش، لازم ترتاحي، عشان تخفي بسرعة." "طيب." طلعت حور أوضتها، وعمر طلع وراها.

"لو عوزتي أي حاجة، ناديني." "تمام." دخلت حور أوضتها وحاولت تنام، بس مكنش جاي ليها نوم، فضلت تفكر في عمر واهتمامه بيها. "هو ليه عمر مهتم بيا كده؟ هو بيحبني ولا إيه؟ فضلت تفكر كتير لحد ما نامت. في أوضة عمر، كان قاعد على السرير بيفكر في حور. "هي ليه حور بتعمل كده؟ ليه بتعاملني بجفاء؟ هي مش بتحبني ولا إيه؟ فضل يفكر كتير لحد ما نام. تاني يوم الصبح، حور صحيت لقت نفسها أحسن بكتير، نزلت تحت لقت عمر قاعد بيفطر. "صباح الخير."

"صباح النور، عاملة إيه دلوقتي؟ "أنا كويسة الحمد لله." "يلا، تعالي افطري." قعدت حور تفطر مع عمر، والاتنين كانوا ساكتين، مفيش حد فيهم بيتكلم. بعد الفطار، عمر قام. "أنا نازل الشغل." "تمام." خرج عمر، وحور فضلت قاعدة لوحدها، حاسة بملل. "أنا زهقت من القعدة لوحدي، أنا هنزل أتمشى شوية في الجنينة." نزلت حور الجنينة وفضلت تتمشى فيها، لقت ورد كتير، فضلت تتفرج عليه. بعد شوية، لقت عمر راجع. "إيه ده؟ هو أنت رجعت بدري ليه؟

"في مشكلة حصلت في الشغل، اضطريت أرجع." "خير؟ "مفيش، متقلقيش." "طيب، أنا هطلع أوضتي." "استني يا حور، عايز أتكلم معاكي." "خير؟ "بصراحة يا حور، أنا مش فاهمك." "مش فاهم إيه؟ "أنا بحبك يا حور، وعايز أتجوزك، بس أنتي مش بتديني أي فرصة، ليه بتعامليني كده؟ "أنا آسفة يا عمر، بس أنا مش بحبك." صدمة كبيرة لعمر، حور قالتله إنها مش بتحبه. "أنتي بتقولي إيه يا حور؟ "أنا مش بحبك يا عمر، أنا بعتبرك أخويا، مش أكتر." "أخوكي؟

بعد كل اللي عملته عشانك، بتقوليلي أخوكي؟ "أنا آسفة يا عمر، بس دي الحقيقة." سابته حور وطلعت أوضتها، وعمر فضل واقف مكانه، مصدوم من اللي سمعه. "أنا مش مصدق، حور مش بتحبني؟ طلع عمر أوضته وهو زعلان ومصدوم. في أوضة حور، كانت قاعدة بتعيط. "أنا آسفة يا عمر، بس أنا مش عايزة أتجوزك غصب عني، أنا مش عايزة أظلمك معايا." فضلت تعيط كتير لحد ما نامت. تاني يوم الصبح، عمر نزل الشغل وهو زعلان، وحور فضلت في أوضتها، مش عايزة تنزل.

بعد شوية، عمر رجع من الشغل، لقى حور قاعدة في الجنينة. "حور، ممكن نتكلم؟ "نعم؟ "أنا آسف على اللي حصل إمبارح، أنا مكنش قصدي أضغط عليكي." "حصل خير." "طب ممكن تديني فرصة؟ يمكن تحبيني مع الوقت." "أنا مش عايزة أظلمك معايا يا عمر، أنا مش بحبك، ومش عايزة أتجوزك غصب عني." "بس أنا بحبك يا حور." "أنا آسفة يا عمر." سابته حور وطلعت أوضتها، وعمر فضل واقف مكانه، حزين ومكسور. "ليه يا حور؟ ليه مش عايزة تديني فرصة؟

طلع عمر أوضته وهو زعلان. في أوضة حور، كانت قاعدة بتعيط. "أنا آسفة يا عمر، بس أنا مش عايزة أخدعك." فضلت تعيط لحد ما نامت. تاني يوم الصبح، عمر نزل الشغل وهو زعلان، وحور فضلت في أوضتها، مش عايزة تنزل. بعد شوية، عمر رجع من الشغل، لقى حور قاعدة في الجنينة. "حور، أنا قررت أبعد عنك." صدمة لحور من كلام عمر. "إيه اللي أنت بتقوله ده يا عمر؟

"أنا قررت أبعد عنك يا حور، عشان أنتي مش عايزاني، وأنا مش هقدر أعيش معاكي وأنتي مش بتحبيني." "بس أنا... "مفيش بس يا حور، أنا همشي من هنا، وهسيبلك الفيلا، وهسافر بره مصر." "هتسافر؟ "أيوة، هسافر، عشان أنساكي، وأبدأ حياة جديدة." سابها عمر وطلع أوضته، وحور فضلت واقفة مكانها، مصدومة من كلامه. "هو عمر هيسافر بجد؟ هو هيسيبني لوحدي؟ طلعت حور أوضة عمر، لقتها فاضية، شنطته مش موجودة، فضلت تدور عليه في كل مكان، ملقتهوش.

"هو عمر مشي بجد؟ هو سابني لوحدي؟ قعدت حور تعيط بحرقة. "ليه يا عمر؟ ليه سبتني؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك." فضلت تعيط كتير لحد ما نامت. تاني يوم الصبح، حور صحيت لقت نفسها لوحدها في الفيلا، فضلت تدور على عمر، ملقتهوش. "هو عمر مشي بجد؟ هو سابني لوحدي؟ راحت حور أوضة عمر، لقت ورقة على السرير، فتحتها لقتها مكتوب فيها:

"حور، أنا آسف إني سبتك ومشيت، بس أنا مقدرش أعيش معاكي وأنتي مش بتحبيني، أنا محتاج أبعد عنك عشان أنساكي، وأتمنى ليكي حياة سعيدة." قعدت حور تعيط بحرقة، وهي ماسكة الورقة. "ليه يا عمر؟ ليه عملت فيا كده؟ أنا بحبك يا عمر، أنا مقدرش أعيش من غيرك." فضلت تعيط كتير لحد ما اغمى عليها. بعد شوية، الخدامة دخلت أوضة عمر عشان تنضفها، لقت حور واقعة على الأرض، صرخت بصوت عالي. "يا ستااااار! يا ستااااار!

الخدم كلهم اتلموا، وشالوا حور وودوها أوضتها. "إيه اللي حصل ليها؟ "مش عارفة يا فندم، لقيتها واقعة على الأرض." "طيب، اتصلوا بالدكتور بسرعة." الدكتور جه وكشف على حور. "خير يا دكتور؟ "هي كويسة، بس أغمى عليها من الصدمة، أنا اديتها حقنة منومة، هتنام شوية وهتبقى كويسة." "متشكرين جدًا يا دكتور." الدكتور مشي، والخدم فضلوا جنب حور، وخايفين عليها. بعد كام ساعة، حور صحيت، لقت الخدم حواليها. "إيه اللي حصل؟

"أنتي أغمى عليكي يا فندم." "آه، أنا فاكرة." "تحبي تأكلي حاجة يا فندم؟ "لأ، ماليش نفس." "طيب." الخدم خرجوا، وحور فضلت قاعدة لوحدها، بتفكر في عمر. "هو عمر هيسافر بجد؟ هو هيسيبني لوحدي؟ فضلت تفكر كتير لحد ما نامت. تاني يوم الصبح، حور صحيت لقت نفسها لوحدها في الفيلا، فضلت تدور على عمر، ملقتهوش. "هو عمر مشي بجد؟ هو سابني لوحدي؟ راحت حور أوضة عمر، لقت ورقة على السرير، فتحتها لقتها مكتوب فيها:

"حور، أنا آسف إني سبتك ومشيت، بس أنا مقدرش أعيش معاكي وأنتي مش بتحبيني، أنا محتاج أبعد عنك عشان أنساكي، وأتمنى ليكي حياة سعيدة." قعدت حور تعيط بحرقة، وهي ماسكة الورقة. "ليه يا عمر؟ ليه عملت فيا كده؟ أنا بحبك يا عمر، أنا مقدرش أعيش من غيرك." فضلت تعيط كتير لحد ما اغمى عليها. بعد شوية، الخدامة دخلت أوضة عمر عشان تنضفها، لقت حور واقعة على الأرض، صرخت بصوت عالي. "يا ستااااار! يا ستااااار!

الخدم كلهم اتلموا، وشالوا حور وودوها أوضتها. "إيه اللي حصل ليها؟ "مش عارفة يا فندم، لقيتها واقعة على الأرض." "طيب، اتصلوا بالدكتور بسرعة." الدكتور جه وكشف على حور. "خير يا دكتور؟ "هي كويسة، بس أغمى عليها من الصدمة، أنا اديتها حقنة منومة، هتنام شوية وهتبقى كويسة." "متشكرين جدًا يا دكتور." الدكتور مشي، والخدم فضلوا جنب حور، وخايفين عليها. بعد كام ساعة، حور صحيت، لقت الخدم حواليها. "إيه اللي حصل؟

"أنتي أغمى عليكي يا فندم." "آه، أنا فاكرة." "تحبي تأكلي حاجة يا فندم؟ "لأ، ماليش نفس." "طيب." الخدم خرجوا، وحور فضلت قاعدة لوحدها، بتفكر في عمر. "هو عمر هيسافر بجد؟ هو هيسيبني لوحدي؟ فضلت تفكر كتير لحد ما نامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...