حجم الخط:
18
فين بنتي؟ بنتي فين؟
اتفضل بنتك جوه.
قالها ببرود وهو يشير إلى غرفة بعيدة. ليركض الرجل وزوجته خلفه إلى الغرفة المشار إليها.
أما في الغرفة، فكانت ترقد فتاة واضح عليها أنها انتبهت للتو من نومها.
قائلة: إيه ده؟ أنا فين؟
وما إن انتبهت أكثر حتى فزعت بشدة لعدم ارتدائها أي شيء. فكادت أن تصرخ، إلا أنها وجدت باب الحجرة يفتح. فأخذت تضغط الغطاء على جسدها وتتدثر به جيدًا حتى لا يظهر منها شيء.
ليطالعها وجه أبيها قائلاً: معقول؟ معقول الكلام اللي وصلني صحيح؟ انتي يا ضي؟ انتي تعملي كده؟ انتي اللي تحطي راسي في التراب؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
فأكمل والدها قائلاً: من النهارده لا انتي بنتي ولا أعرفك. وإياك أشوف وشك تاني لحد لما أموت.
واجتذب زوجته قائلاً: يلا يا عديلة. والبنت دي اعتبريها من دلوقتي ماتت.
وخرج من الغرفة على الفور.
فصرخت ضي: بابا! لا يا بابا! ما تظلمنيش!
ليدخل إليها الرجل قائلاً: خلاص مشوا. مفيش فايدة من اللي بتعمليه ده.
ضي بهياج: انت مين؟ وإيه اللي جابني هنا؟ وإيه اللي بيحصل؟ أنا بحلم صح؟ بحلم؟ مفيش تفسير لكل ده غير كده.
الرجل ببرود: لأ مش حلم. ده كان بوس. بس كان بوس في الواقع. ولازم تعيشي فيه انتي وعيلتك لآخر يوم في عمركم.
ضي برعب: انت... انت بتقول إيه؟ وانت مين؟ انطق! انت مين؟
الرجل بجمود: أنا ماضي أسود.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!