تحميل رواية المغامرة المجنونة بقلم حنين عادل pdf
بقلم حنين عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يخرب عقلك يا بنتي، إيه اللي بتعمليه ده؟ بعمل إيه يعني، عادي. بتعملي إيه! ماشية على سور السطح بالعجلة وعادي؟ حرام عليكي اللي بتعمليه ده. إنت عارف يا عامر إني بحب المغامرة والجنون. انزلي بس كده الأول يا هنا. نزلت أهو يا عامر، ها، بقا إيه اللي مضايقك كده؟ مضايقني كل حاجة بتعمليها، إنت اتخطيتي الجنون بجد، دي حركات حد يعملها. مشي وهوا متعصب. نزلت قدام البيت على البحر. قعدت قصاده وافتكرت، رجعت بالذاكرة لورا. من 10 سنين لما بابا وماما اتوفوا في حادثة سير وسابوني لوحدي. ماكنش ليا حد وماكانش ليا هدف، لقي...
رواية المغامرة المجنونة الفصل الأول 1 - بقلم حنين عادل
يخرب عقلك يا بنتي، إيه اللي بتعمليه ده؟
بعمل إيه يعني، عادي.
بتعملي إيه! ماشية على سور السطح بالعجلة وعادي؟ حرام عليكي اللي بتعمليه ده.
إنت عارف يا عامر إني بحب المغامرة والجنون.
انزلي بس كده الأول يا هنا.
نزلت أهو يا عامر، ها، بقا إيه اللي مضايقك كده؟
مضايقني كل حاجة بتعمليها، إنت اتخطيتي الجنون بجد، دي حركات حد يعملها.
مشي وهوا متعصب.
نزلت قدام البيت على البحر.
قعدت قصاده وافتكرت، رجعت بالذاكرة لورا.
من 10 سنين لما بابا وماما اتوفوا في حادثة سير وسابوني لوحدي.
ماكنش ليا حد وماكانش ليا هدف، لقيتني لوحدي بواجه العالم.
بنت عندها 10 سنين بس، مختلفة شوية عن أي بنت.
أم عامر اللي اهتمت بيا، كنا جيران، كانت بتيجي تصحيني وتمشيني للمدرسة وتعملي سندوتشات.
أنا اللي ماكنتش عايزة أسيب بيتنا، وهيا احترمت ده وعمرها ما سبتني.
أنا دلوقتي عندي 21 سنة، بابا كان مأمنلي مستقبلي بوديعة أخدها لما أتم السن.
بس أنا عمري ما كان اللي بيبسطني الفلوس أو المظاهر.
أنا حاسة إني مختلفة، بحب الخطر، مش عارفة إزاي.
مش بحب الروتين اليومي ولا الملل، وعامر بيتضايق من كده، طب أعمل إيه يعني.
عامر جه قعد جنبي.
أنا خايف عليكي يا هنا.
من إيه يا عامر؟
من نفسك.
هههه، من نفسي دي اللي خلتني أعيش لحد دلوقتي.
يا بنتي، البنات اللي في سنك بتحب المكياج، اللبس، كده، مش إنت بتلعبي مصارعة وتمشي على سور السطح؟ في بنت تعمل كده؟
لأ، المكياج واللبس ده ماليش فيه، وبعدين أنا عاجبني نفسي يا عم، ماتخافش.
جنانك ده هيموتك.
عمر الشقي بقى، هههه.
مهما اتكلمت معاكي مفيش فايدة، اللي في دماغك في دماغك.
سيبك بس، شايف المية حلوة إزاي.
إحنا في ديسمبر يا ماما، الدنيا تلج.
ههههههه، مادة الحلو بقى.
لأ، ماتقوليش إنك هتنزلي البحر.
طششششششششش.
نزلت البحر.
المية جميلة، انزل تعالي.
واللهي مجنونة.
اتجنننننننننن، هوا فيه أحلى من الجنان يا عم.
وشديته.
إنت هتجبلي آخر واللهي.
مش عاجبك، طلقني.
مش لما اتجوزك الأول، بعد عمر طويل.
عامر ابن الجيران بيحبني وأنا... بحبه.
من وإحنا أطفال، هوا صاحبي وكل حاجة ليا، وأكتر حد برتاح ليه.
...
الباب بيخبط.
افتحي يا هنا.
بعصبية.
فتحت.
إنت سبتي الشغل يا هنا؟
أيوه.
ليه يا هنا، دي عاشر وظيفة.
مملة ومافيهاش إثارة، وأنا مش بحب الملل يا عامر.
إثارة، إثارة، إثارة، إنت مجنونة، إنت مش طبيعية يا هنا.
بتزعق ليه يا عامر، وبعدين إيه اللي خلاني مش طبيعية عشان عايزة أعيش سعيدة؟
أنا زهقت، دي مش تصرفات بنت.
بنت، بنت، بنت، يعني أموت نفسي عشان بنت؟ إيه يعني لما أعيش حياتي بالطريقة اللي تعجبني؟
إنت كده لو اتجوزنا ممكن تسيبيني لو ضايقتك شوية أو حسيتي إني ممل.
إنت إنسانة عمرك ما هتتحملي مسؤولية.
إحنا لو اتجوزنا، أنا مأمنش على ولادي معاكي.
إنت شايفني كده؟
أيوه يا هنا، كأنك طفلة، عمرك ما تشيلي مسؤولية.
أنا ماكنتش أعرف إني في نظرك كده ومضايقاك للدرجة دي.
ولو الدبلة اللي في إيدي دي اللي مكتفاك، اعتبري كل حاجة خلصت مابينا.
كل حاجة خلصت؟
سلام يا عامر.
دخلت وقفلت الباب وأنا عيني مدمعة.
افتكرت.
أنا بحبك يا هنا، بجد.
بفرحة.
بحبك ومش شايف غيرك ينفع يشاركني حياتي وتبقي حبيبتي ومراتي وأم عيالي.
وأنا بحبك من زمان أوي يا عامر، بس هتفضل معايا.
عمري ما هتخلي عنك.
هتستحمل جناني؟
هحاول، ههههههه.
إنت ما حفظتش على الوعد يا عامر، أنا صحيح قوية، بس مش هستحمل بعدك عني.
دخلت أوضتي، لميت هدومي في شنطتي وهابعد.
أنا بحبه، بس هوا شايف إنه أنا ما نفعوش، إني مجنونة، وأنا شايفة إني عايزة أبقى سعيدة.
نزلت وقفلت الشقة.
هاروح فين؟ ماعرفش.
لحته ماعرفهاش، المهم أبعد.
نزلت وركبت ميكروباص، وفضل ماشي.
أنا قررت إني أروح إسكندرية.
بس العربية في الصحراء.
بدأت أخاف.
تُرى مين دول؟
العربية فيها اتنين، السواق وواحد جنبه.
بس العربية وقفت.
نزلوا منها وفتحوا الباب ليا ووقفوا عليه.
وصلنا يا عروسة.
وصلنا فين؟ أنا عايزة أروح إسكندرية.
بقى يبقى معانا القمر ده ونسيبه يمشي.
أول مرة أحس إن جمالي ممكن يبقى سبب تعاستي.
أنا جمالي طبيعي، بيضاء بعيون عسلي وشعر أسود طويل، وطويلة بجسم ممشوق.
الخوف بدأ يدخل قلبي وبدأت أصرخ.
الحقونييييي.
إحنا هنا في صحراء يا حلوة، يعني ماحدش هيسمعك، فتعالي من سكات بدل ما أشوهلك وشك.
رواية المغامرة المجنونة الفصل الثاني 2 - بقلم حنين عادل
السواق: إحنا هنا في صحرا يا حلوة، يعني ما حدش هيسمعك. فتعالي من سكات بدل ما أشوه لك وشك.
نزلت من العربية قدام شقة.
عامر بيخبط على الباب: افتحي يا هنا، افتحي أرجوكي. طيب أنا آسف.
فضل يخبط ولما ما لقاش أمل إنها تفتح، مشي وهو زعلان.
***
هنا سايقة العربية ومشغلة أغنية.
لما شفتها من بعيد، قلت يا سلام عالجمال.
قلت منها أستفيد.
نفسي بس أسأل سؤال.
إيه يا وحش العظمة دي؟
واحدة واحدة كده عليا.
أيوه طلعت ضحكتي لما طلتي عليا.
كانوا مفكريني هاخاف وأترعش وإني بنت مكسورة الجناح وكده.
دا حظهم المنيل اللي وقعهم في إيدي.
أهم اترنوا علقة تمام، يستاهلوا.
ما أنا بلعب ملاكمة.
طلعت كل مواهبي عليهم.
وزي ما أنتم شايفين، سرقت قصدي استعرت العربية.
أخد بيها لفة ومش ها أرجعها.
بس يا ترى هاروح فين؟ وأنا فين؟
أنا ها أفضل ماشية وخلاص، ببركة ربنا.
بيب بيب... حاسب حاسب.
اضرب... خبطت واحد بالعربية.
نزلت من العربية، ما أنا لازم أشوف أنا هببت إيه.
لقيته قاعد ماسك ركبته.
مسكته من ياقته: أنت يلا يا ابن التيـ... مالقتش إلا عربيتي اللي تنتحر قصادها. إيه المصايب السودا دي.
عينه احمرت كده.
نزلت إيدي بكل هدوء واحترام: أنا في الوش ما عنديش، معلش.
قام وقف طول وعرض بارتفاع.
إيه يا هندسة، مش تخلي أملك في ربنا كبير وكده هتموت كافر يا جدع.
سبني ومشي من غير أي كلام.
جريت وراه: يا هندسة يا هندسة، طب إحنا هنا فين؟ قولي بس.
بدون أي رد منه.
أنت اخرس، طب لو اخرس يبقى أكيد أطرش، يبقى يا كش تولع يا طور.
وقف وبصلي: أنتِ قلتي إيه؟
مين اللي قفل النور؟ الدنيا عتمة جدا.
مشي تاني وهو متعصب.
يعني هتتعب في حاجة لو قلت لي إحنا فين؟ دي أخلاق ولاد البلد يا طحش أنت.
لف وشه تاني، والمرة دي أكيد هاتضرب.
مسكني من ياقته وفجأة كده ألاقيه رافعني في الهوا.
لا وحش إيه الجمدان ده يا جدع.
هوا أنت مش هتسبيني في حالي بقا، وكمان بطولي لسانك عليا. أعمل فيكي إيه.
اهدأ بس يا عسل، اهدأ. ما أنت برده اللي غلطان.
غلطان؟
أيوه غلطان إنك تقف تتكلم مع واحدة تافهة زيي.
نزلني ومشي وسابني.
روحت أفتح العربية، أوبا، أنا قفلت على المفتاح. يا شتات الشتات يا با رشدي.
جريت وراه تاني وفضلت ماشية وراه بدون أي صوت.
بس ده مش بيمشي، ده بيجري.
لف ليا: مش هنخلص النهاردة بقا.
أصل العربية اتقفلت على المفتاح وشنطتي وكل حاجتي، وأنت السبب. المفروض تساعدني، مش دي أخلاق ولاد البلد برده ولا إيه.
هوا: أنتِ غبية يا بنت، إنتي في بنت تمشي في الوقت المتأخر ده لوحدها.
الظروووف بقا، ممكن تساعدني بقا.
هوا: هوف، يلا عشان أخلص منك.
وحد الله.
هوا: لا إله إلا الله.
صلي على النبي.
هوا: اللهم صلي وسلم وبارك عليه.
أمك.
هوا: نعم.
لا أوعي تفهمني غلط، أنا كنت ها أقول لك أمك ثم أمك ثم أمك.
هوا: يارب صبرني. ليه هوا أنا ابتلاء.
فتح لي العربية في دقيقة.
إيه ده، أنت حرامي عربيات ولا إيه.
زقني جوه العربية وقفل عليا الباب: ما أشوفش وشك تاني.
قال إيه أنا اللي نفسي أشوفك، نينينيني.
مشي وهو متعصب.
أنا هاسميه الأستاذ طماطم.
أهييييييييي، والنبي دمك عسل يا هنا يا بنت أم هنا.
كملت سواقة لحد ما أخيرا لقيت لوحة عليها إسكندرية.
كملت الطريق لحد ما أخيرا وصلت.
ولا الحوجة ليك يا أستاذ طماطم.
نزلت من العربية ونزلت شنطتي ودخلت فندق أبات فيه الكام ساعة اللي فاضلين والنهار يطلع.
وأنا هلكانة وعلى أخري.
حجزت أوضة ليومين على ما أدور على بيت جنب البحر بقا.
أخدت مفتاح أوضتي وطلعت أنام وأنا هلكانة وتعبانة.
***
قدام بيت هنا.
عامر: يا هنا أرجوكي افتحي بقا.
البواب طلع ليه: أنا شفتها ماسكة شنطة كبيرة وماشية امبارح.
عامر: إيه. وما رجعتش.
البواب: لأ. وسابه ونزل.
عامر سند بضهره على الباب وقعد: أنا اللي غبي، أنا اللي عصبيتي ضيعتها من إيدي. هنااااااااا، ارجعي، أنا مقدرش أعيش من غيرك.
***
صحيت من النوم تقريبا العصر.
نمت كتير.
أخدت شاور ونزلت عشان منها أفسح ومنها أدور على بيت.
كان حلم حياتي من زمان إني أروح إسكندرية.
دخلت مطعم، اتغديت الأول على البحر وحاجة آخر جمال وحلاوة.
وبعدين مشيت أسأل عن بيت وكده لحد ما أخيرا بعد عذاب دلوني على بيت للإيجار جنب البحر طول.
عز الطلب.
روحت البيت وسألت البواب صاحبه مين وكده، وهوا فين.
البواب: أستاذ جاسر فوق.
طب ممكن تكلموه ينزل لي.
البواب: الوووو، أستاذ جاسر، فيه مستأجر عايز يشوف حضرتك.
جاسر: طب ما يطلع.
البواب: أصلها بنت.
جاسر: تمام تمام، نازل أهو.
كنت واقفة بتفرج على البحر وجماله على ما صاحب البيت ينزل.
جاسر: أهلاً بحضرتك، كنتِ عايزة تأجري الشقة.
بلف وشي.
جاسر: أنتِ... أستاذ طماطم دي احلوت أوي.
رواية المغامرة المجنونة الفصل الثالث 3 - بقلم حنين عادل
جاسر: استاذ ايه ..وبعدين انت ورايا ورايا ما تسيبيني في حالي 🤨..ليه يعني توم كروز عشان اجري وراك ولا حاجه انا جايه ائجر الشقه اللي فاضيه هنا ما كنتش اعرف انك صاحبها كنت شميت علي ضهر ايدي يعني ...
جاسر: مرفوض ....
ايه اللي مفروض..
جاسر: بقولك مرفوض ....
ايه بقا .
جاسر: طلبك انك تأجري الشقه مرفوض دلوقتي تقدري تمشي.
ايه تصدق انك قليل الذوق ..
جاسر: بتقولي ايه 😡..
لا تكون فاكر اني من النوعيه اللي هتعيط عشان جنابك تحن ولا حاجه اوعي تفتكر اني ضعيفه 🤨
جاسر: دا انت قلبك جامد بقا ..
بيقرب مني وبيزنقني في الحيطه: جدا خوفتي....
هاهاهاهاههييييييييي بنزل من تحت أيده في حركه من اللي اتعلمتها وبلف دراعه لورا ...
جاسر اتصدم يا عين امه ..
جاسر: لا جامدة بس اللي ما تعرفيهوش اني جاسر المهدي بطل مصارعه🙂
وبحركه منه بيقلب السحر علي الساحر وبلاقيني نايمه علي الأرض مش حاسه بجسمي ..
جاسر: اهم قاعده في اي لعبه التركيز وانك ما تستهنيش بقوه اللي قدامك 🙄..
اه انت خدتني خوانه مش اكتر ..
انت رايح فين.
جاسر: انتي لسه عايزة ايه قلتلك طلبك مرفوض.
انا استحاله بقا أتنازل عن الشقه دي.
جاسر : هاتعملي ايه يعني.
ماهخليش حد ياخدها غيري بقا ..
جاسر: هاتعملي ايه يعني هاتضربيهم الشقه دي هتسكن النهاردة بس اكيد مش انتي روحي شوفي حته غير دي يا شاطرة..
سابني ومشي ..
قعدت علي استراحه قدام البيت جسمي واجعني ...لحد ما نمت علي الاستراحه ...
صحيت علي ايد حد بتصحيني ..
جاسر: مش عايز حد يقعد قدام بيتي ممكن تمشي.
انا قاعده في الشارع شارع الحكومه قدام البحر اللي مش ملك حد...
جاسر: طيب خليكي قاعده هنا المستأجر جاي بعد ساعه ....ماحدش هياخد الشقه غيري ...ومش هاجرها هشتريها .
جاسر: واثقه اوي ....
ايوه دلوقتي تشوف .
جاسر: ماشي..
جاسر دخل ..
جاسر: يا عم عبده لما المستأجر يجي ابقي رن عليا
عم عبده: حاضر يا بيه ...
ماشي يا استاذ طماطم 🙄.................
سميحه: رايح فين بس يا بني ..
عامر: رايح ادور عليها يا ماما حب اكتر من 18 سنه يروح كده واقعد ساكت صدقيني مش هاعرف اعيش حياتي من غيرها.
سميحه: هاتدور عليها فين فالظبط ما مصر كبيرة .
عامر : هادور عليها في كل حته لو وصلت بيت بيت انا اللي ضيعتها من ايدي ولازم ارجعها .
سميحه : هاتمشي وتسيب امك اللي مالهاش حد غيرك بعد ما اخوك سابني وسافر انا اعيش ليه انا اموت بقي احسن لي..
صوت وقوع جامد ...اغمي عليها ..
عامر : ماما ماما فوقي يا ماما ارجوكي ..ماما خلاص اسف اصحي ارجوكي ...دكتور ..دكتور 😭😭حد يلحقنننننننننييييي 😭..................
جاسر :ايوه حضرتك كنت عايز تأجر الشقه .
• الصراحه يا استاذ جاسر انا ...
جاسر: انت ايه ..
• انا مش عايز الشقه دي..
جاسر بشك : ليه .
• اعفيني من الجواب انا اسف اني ازعجتك بس حابب اقولك اتقي الله الواحد مش ضامن نفسه ..
جاسر: قصدك ايه ..
• انا اسف انا لازم امشي فرصه ما يعلم بيها الا ربنا...
مشي الراجل وجاسر واقف مستغرب.....
هاااهاهاهييييي
جاسر بيلف وشه..
أجرت الشقه يا هندسه😂
جاسر بشك : انتي ليكي دخل بقا ....
انا خالص😂
جاسر: تعاليلي دغري كده وقولي عملتي ايه .....
طيب انا هاقولك عشان بس تتعظ وتتقي الله عشان الواحد مش ضامن نفسه..
#Flash_back
كنت قاعده علي الاستراحه زي ما انا لقيت واحد بيتكلم في التليفون وبيقول انا قدام الشقه اهو علي البحر علطول فيو ممتاز لا هتعجبكم اوي...
عملت نفسي بعيط 😭 ومشيت ناحيه البحر وداخله فيه
شافني واجي جري عليا ..
* استهدي بالله كده يا انسه انتي هتموتي كافرة ..
انا عايزة اموت ماعدش للحياة طعم سبني ..
* اهدي بس واحكيلي انا زي ابوكي....
انا هاحكي عشان ارتحتلك
قعدت انا وهوا علي الشط ....
الشقه الشقه اللي بيختار ضحاياه منها اللي بيستدرج البنات منها الشقه اللي دمرت حياة بنات كتير اوي ..
* شقه اي مش فاهم حاجه..
شقه فاضيه عنده في العمارة دي بيأجرها كل فترة وبعد ما يستدرج احلي بنت فيها ويسلبها اعز ما تملك يمشي الناس ويجيب ناس غيرهم ..
* ايوه احكيلي اللي حصل من البدايه ..
استاذ جاسر حبيته جدا واخلصت ليه ضحك عليا بمظهره البرئ واكمني فقيرة انبهرت بيه وبجماله وعربيته وعمارته اللي قدام البحر 😭😭
* اهدي بس وكملي ....
اوهمني أنه بيحبني وأن الحب لازم يكمل ب...اظن حضرتك فاهمني وان احنا كده اتجوزنا فضل فترة معايا كده لحد ما بقيت حامل قولتله خرج ابويا وامي من الشقه وطردنا ولما ابويا عرف جاله سكته قلبيه مات وامي اتشلت وانا حامل ومش راضي يعترف بابنه ..
* لا اله الا الله اعوذ بالله هوا في ناس كده ....
الناس بقت وحشه اوي يا حاج 😁
* توبي لربنا يا بنتي وحاولي جاهز يعترف بالطفل ده حرام يطلع ابن حرام واوعي تحاولي تموتي نفسك تبقي عشتي خاطيه وتموتي كافرة..
قام وسابني بعيط وبندب حظي اللي خلاني جريت ورا المظاهر والحب الكداب 😂
#Back..
ها ايه رأيك بقا😂
جاسر : استاذة ....هاتديني الشقه بقا 🤔
جاسر: لا وهأجرها لحد تاني ....
هاطفشه 😁
جاسر: نبقي نشوف يا شاطرة 🤨.............................
في المستشفي...
عامر ماسك ايد أمه وهي نائمه علي السرير ومتوصلها أجهزة كتير...
عامر : انا اسف يا امي ارجوكي اصحي اوعدك مش هاسيبك ..
الدكتور دخل ...
عامر: لسه ما فقتش يا دكتور..
الدكتور: احنا عملنا اللي علينا والباقي علي ربنا لو ما فقتش هتدخل في غيبوبه سكر..
عامر : ليه بس هيا كانت كويسه .
الدكتور: ممكن ما اخدتش علاجها أو الأنسولين بتاعها ..
عامر: مش عارف ...
الدكتور : ربنا يقومها بالسلامه ..
عامر : يارب ..
بيخرج الدكتور...
عامر : ماما اوعي تسيبيني دا انا ماليش غيرك 😭............
في الليل..
جاسر: انتي لسه قاعده ....
انا مش هامشي غير لما تأجرلي الشقه..
جاسر: انا قولت لأ ....
انا بقا قتيله الشقه دي
جاسر: مصممه عليها اوي للدرجه دي....
ايوه وهاخدها أيه رايك لو نلعب ماتش ملاكمه وان فزت اخد الشقه بس تبقي بيع وشراء وان انت فزت انا هامشي ومش هتشوف وشي.
جاسر: وانا ايه اللي يجبرني ...
ومشي .....
هههههه ماكنتش اعرف انك بتخاف يا هندسه ..
جاسر وقف ولف وشه: بخاف .....
ايوه بتخاف خايف تخش معايا الماتش تخسر ويبقي شكلك وحش 🙂
جاسر: انتي اللي المفروض تخافي علي نفسك يعني هاويه هتلاعب بطل اكيد البطل هايكسب .....
بطل غرور وما تستهينش بقوة اللي قدامك .
جاسر مشي وسابني تاني ...
يلا يا خواف خايف من بنت ما كانتش اعرف انك منفوخ علي الفاضي عارف لو واثق انك هتفوز هتوافق علطول إنما انت خايف🙄
جاسر: انا اخاف منك انتي لا دا انت اخده مقلب في نفسك بقا...
اثبتلي العكس ووافق علي الماتش واوعدك هتخسر .
جاسر: هوا انتي فاكره انك كده يعني بتستفزيني عشان اوافق ماشي هوافق بس مش عشان استفزازك عشان انتي عصبتيني وعايز اربيكي بكره الساعه 2
مشي وسابني ....
استاذ طماطم استاذ طماطم.
جاسر: استاذ ايه ....
احم انت رايح فين وسايبني.
جاسر: انتي مراتي..
لا
جاسر: خطيبتي..
لا
جاسر: اختي
.. لا
جاسر ووشه احمر: يبقي انت مالك
.. مش القصد يعني بس احنا بقينا بالليل وكده هبات في الشارع
جاسر: وانا مالي
.. يعني جنتل مان زيك كده هايسبني نايمه في الشارع ..
جاسر: ايوه ...
مشي طلع العمارة وسابني في الشارع ..
الدنيا تلج اوي انا كنت كده كده حاجزة ليلتين حاولت استعطفه بس مافيش فايده استاذ طماطم اللي علطول متضايق ومتعصب ما طلعش جنتل مان طلع جركن مان
هاروح انام في الأوضه اللي في الفندق وامري لله بقا
منك لله يا استاذ طماطم 😢
استني عليا بس كده دا انا هاطلع عينك بكره ..
رواية المغامرة المجنونة الفصل الرابع 4 - بقلم حنين عادل
روحت الفندق عشان أقضي فيه الليلة لما أخد الشقة من أستاذ طماطم.
دخلت أوضتي، خدت شاور ونمت على طول.
***
في كباريه...
ساهر: يا بني كفاية شرب بقى، أنت فاكر إن أنت كده هاتنسى يعني؟
جاسر: هو أنت فاكر إن ده بينسيني؟ ده بيفكرني، بيفكرني بجرح قلبي.
ساهر: عيش حياتك، الدنيا ما وقفتش ولا عمرها هتقف، مش مستاهلة لكل ده.
جاسر: مش مستاهلة، ما أنت مش حاسس بالجرح اللي في قلبي. عشت عمري بدي كل حاجة حلوة، وفي الآخر مش بحصد غير الوحش، غير الوجع.
ساهر: ربنا يريح قلبك يا صاحبي.
***
في الصباح...
صاحيت من النوم الضهر، خدت شاور وعملت 100 ضغطة وحبة تمارين رياضية وكده، أكيد هاكسبك يا أستاذ طماطم.
لبست ونزلت، دخلت مطعم وفطرت.
ببص في الساعة 1:30، روحت بقى أستنى أستاذ طماطم عشان المعركة الدامية اللي هتحصل، ده أنا هاخلصك يا أستاذ طماطم.
وصلت قدام البيت واستنيته على الاستراحة الساعة 2 إلا ربع.
فضلت مستنياه وسرحانة في البحر وموج، افتكرت أمي لأن اسمها كان موج، وحشتني أوي، الحياة من غيرها صعبة بجد.
بصيت في الساعة بقت 2.
قمت وقفت، لقيته نازل على السلم ومقابلني، مواعيده مظبوطة بالمللي.
جاسر: ها جاهزة؟
أنا: طول عمري جاهزة.
جاسر: دلوقتي نشوف، تعالي ورايا.
أنا: أوك.
مشيت وراه، طلعنا عمارته، وبعدين دخلنا شقة، تقريباً شقته شقة خالية من أي روح، ألوانها كئيبة زي أستاذ طماطم، حتى الشمس مش داخلة ليها وعتمة. أي بنت غيري المفروض تخاف، لكن أنا مش بخاف من حاجة، ما فيهاش عفش كتير.
جاسر: خلصتي.
أنا: خلصت إيه؟
جاسر: خلصتي تفصيص في الشقة.
أنا: احم، دا أنا وشي في الأرض من ساعة ما دخلت، لدرجة إني كنت هاقع.
جاسر: اه ما أنا عارف.
فتح أوضة ودخلها وأنا دخلت وراه، تقريباً جهزت حلبة مصارعة وحاجة آخر حاجة.
قلع الجاكت بتاعه وظهرت عضلاته اللي حاجة آخر حاجة برضه، احم ندخل في الموضوع.
طلع ودخل الحلبه وأنا دخلت، وكله خد وضعيته، وأول ضربة بدأها وأنا اتفاديت، وتاني وتالت ورابع، أنت بتفش خلقك فيا ولا إيه.
بيحاول يضرب وشي، اتفاديت وأديته في وشه، مناخيره نزلت دم.
تقريباً اتعصب، طب ماهو أساسًا متعصب.
ضربة والتانية والتالتة واتفاديتها وهوب في جنبه واديتله.
اتعصب بزيادة، وضربة والتانية اداني في وشي.
ما كانتش شقة يعني، أومال لو كانت عمارة يعني.
أين وجهي أنا لا أشعر به.
أنت كده عصبتني بقا.
ضربة والتانية والتالتة والرابعة، بحاول أتفادى ضرباته طول الماتش من الأول.
بدأ يهبط، وهوا ده اللي كنت عايزاه، نزلت فيه ضرب بقى.
ولا كأن ليا عنده طار.
نام على الأرض ومش قادر ياخد نفسه.
أنا: أنت كويس؟ أنا آسفة.
جاسر بيشاور كأنه عايز دواء أو حاجة.
أنا: دواء؟ بخاخة؟
جاسر بيهز دماغه.
أنا: طب فين هي؟ فين؟
بيشاور على برة.
طلعت، أكيد في أوضته، دخلت لقيت أوضة نومه، قعدت أدور عليها على الكوميدينو مش موجودة، فتحت الإدراج مش موجودة، أعمل إيه؟
ببص على التسريحة لقيتها، خدتها وجريت عليه، كان مش قادر ياخد نفسه، اديتهاله، وأخيرًا بقى طبيعي.
سندته وقومته وطلعنا بره الأوضة خالص، قعدته على الكنبة، دخلت المطبخ أجيبله ميه.
جبت ميه وادتهاله.
أنا: ها بقيت كويس؟
جاسر: الحمد لله.
أنا: كده خوفتني، حرام عليك، ده أنا كنت هاموتك يا جدع.
جاسر ابتسم.
أنا: الله، ما بتعرف تضحك أهو وعندك غمازات أهو، ما بتستخدمهاش ليه؟ لحد ما ترب ترجع لوشك الخشب تاني، أيوه كده من فات قديمه تاه.
أنا: دلوقتي أنا اديتك العلقة التمام.
جاسر: نعم؟
أنا: قصدي دشدشتك.
جاسر: نعم؟
أنا: قصدي كسبت، كسبت، فين عقد الشقة؟
جاسر: ............
أنا: أوعى تكون عيل ومش قد كلامك، أزعل وأجيب ناس تزعل معايا.
جاسر: عيل؟
أنا: إيه؟ كان قلبي حاسس إنك هتضحك عليا بعد الفرهدة دي كلها ووشي اللي ورم ده، حرام عليك بجد بقا يا عيل يا اللي مالكش كلمة.
حط إيده على بوقي بعصبية.
جاسر: أنت إيه مش بتسكتي؟
طلع ورقة من جيبه ورماها في وشي ومشي.
أنا: احم، برستيجي عالي أوي أنا عارفة.
مسكت الورقة بفتحها لقيتها عقد الشقة فعلاً، بيع وشراء.
ظلمته واتسرعت، مش مهم، المهم إن الشقة بقت بتاعتي من غير ما أدفع فلوس.
نزلت، استنى فين المفتاح؟ إيه ده؟ ضحك عليا تاني النصاب.
البواب: بكلمك بقالي ساعة، اتفضلي، أستاذ جاسر قالي أديكي المفتاح ده.
خدت منه المفتاح، ظلمت أستاذ طماطم تاني واتسرعت، بس مش مهم، يلا.
فتحت الشقة، شرحة وبرحة وفيها تكييف، واللي هتسكنها حلوة ودمها خفيف.
بس ما عندوش دم برضه، هنام على إيه؟ مش المفروض كان يفرشها لي؟ هنام على الأرض يعني؟
كويس إن معايا فلوس، هاروح أشتري فرش بقى.
بس وشي ده ما فيش تلج أو أي حاجة أحطها عليه أو مرطب حتى، هشوف بقى في شنطتي أو أسيبها للطبيعة مع نفسه بقى.
قفلت الشقة وروحت الفندق عشان أجيب الشنط وكده، والحمد لله لقيت معايا مرهم، حطيت سكن شوية، جبت الشنط وروحت الشقة.
***
جاسر في شقته والباب بيخبط.
أنا: احم، إزيك؟
جاسر: نعم، عاوزة إيه؟ مغمضة عنيكي ليه؟
أنا: استر نفسك بحاجة، قصدي البس حاجة.
كان مش لابس تيشيرت وعضلاته باينة.
جاسر: وأنتي مالك؟ أنا مش عايز ألبس، اخلصي، عايزة إيه؟
(العبده لله الناس بتحترمها احترام غير طبيعي.)
لفت وشي بعيد.
أنا: أنا المفتاح ضاع مني، فلو سمحت يعني لو ما كانش فيها إساءة أدب، ممكن تجيبلي مفتاح تاني؟ أكيد معاك نسخة تانية.
جاسر: دوري عليه.
وقفل الباب.
أنا: أستاذ طماطم ما عندهوش ذوق.
خبطت تاني.
فتح وهوا زي ماهو.
جاسر: اللهم طولك يا روح، ما قلتلك دوري.
أنا: دورت واللهي، أنت لما كنت محتاج مساعدة أنا ساعدتك، ممكن تساعدني بقى؟
رزع الباب في وشي بس بالجامد تاني.
بلف عشان فقدت الأمل خلاص وهانزل.
فتح الباب ورماه على الأرض بقرف.
جاسر: دي آخر نسخة، ضيعيها كمان.
ورزع الباب.
هوا الراجل ده مش طايقني كده ليه؟ أنا عملت إيه لكل ده يعني؟
خدت المفتاح ونزلت، دخلت الشنط.
أنا: عم عبده، في معرض أثاث قريب من هنا أسعاره حلوة.
عم عبده: أيوه، في الشارع التاني.
أنا: طيب، ممكن تيجي معايا؟
عم عبده: ماشي يا بنتي، يلا.
***
صوت جهاز القلب بيقف والصفارة بتصفر.
عامر بيجري بهستيريا في الأوضة: دكتور، دكتور.
بيدخل الدكتور والممرضين بيعملوا إنعاش للقلب مرة واتنين وتلاته، ما فيش فايدة.
عامر واقف مصدوم: أرجوكي يا أمي ما تسبنيش، ياااارب، ياااارب.
كان متوضي، فرش السجادة وصلى بقلب مجروح، فضل ساجد يدعي كتير من قلبه لحد ما الصوت راح ودقات القلب رجعت طبيعية تاني.
***
عم عبده: كده تمام يا بنتي.
أنا: كده تمام، بس أنا جبت السرير وما جبتش مراتب.
عم عبده: طيب والعمل؟
أنا: البركة فيك بقى يا عم عبده.
عم عبده: أمري لله.
جهزت كل حاجة، الشقة بقت تحفة على ذوقي، واحدة واحدة، هاجيب الأجهزة بقى.
تعبت وجيت أنام، لقيت في دربكة جامدة في الشقة اللي فوقي، الشقة بتاعت أستاذ طماطم.
ممكن يكون بينقل حاجة أو كده، مش عارفة.
حاولت أنام، صوت الدربكة بيزيد، مش عارفة أنام، يا ترى هو بيعمل إيه؟
سكت دقيقة أخيراً ورجع تاني، وبدأت أسمع أصوات، يا ترى في إيه؟ صوت مخنوق وبيتوجع.
فتحت الشقة وخدت المفتاح معايا وطلعت شقته، الباب مقفول والصوت بيزيد، خبطت عليه مش بيفتح، كان في إيدي مفتاحي بجرب أفتح بيه، لقيته فتح.
حاجة غريبة جداً، أنا خايفة بجد أدخل، بس هدخل، أنا بضحك في وش المخاطر.
دخلت لقيت حاجة صدمتني.
رواية المغامرة المجنونة الفصل الخامس 5 - بقلم حنين عادل
دخلت شقته وأنا قلقانة وهموت من الخوف.
لقيت حاجة صدمتني، لقيته بيضرب نفسه بالكرباج وبيعيط.
بيكسر في كل حاجة حواليه.
لمحني، جه عليا وهو وشه أحمر وعينه بتطق شرار.
من الخوف ما قدرتش أتحرك من قدامه.
طب أجري؟ ده الجري جدعنة كلها.
ما قدرتش، حسيت إني اتسمّرت مكاني.
شدني وزنقني في الحيطة.
جاسر: انت إيه اللي دخلك هنا؟
أنا آسفة.
جاسر بزعيق: مش قلتلك سيبيني في حالي.
خلاص آسفة، آسفة والله.
سيبني أمشي.
جاسر: لازم تتعاقبي على اللي عملتيه.
قرب مني زيادة، زقيته ونزلت أجري.
كنت خايفة، لقيته نازل على السلم ورايا.
من خوفي مش عارفة، ولا لاحقة أفتح الباب.
شايفاه بينزل وخلاص ها يمسكني وشكله مش في وعيه.
فتحت الباب أخيراً ودخلت بسرعة.
كان بيزق الباب، ربّطته بسرعة.
دا أنا كنت هاروح فيها.
بس ليه بيضرب نفسه كده وبيكسر في كل حاجة؟
مع إنه كان الصبح طبيعي، ليه دلوقتي شكله مش طبيعي؟
يكون عنده انفصام في الشخصية مثلاً؟
ولا يكون مجنون؟
دا أنا وقعت وقعة.
نمت على السرير، والدربكة اختفت.
يا ترى راح فين؟
وأنا مالي.
روحت في النوم بعد يوم طويل.
في المستشفى.
عامر: إيه يا أمي مش هتفيقي بقا؟
أنتِ عارفة إني من غيرك وحيد.
يعني هنا سابتني، وأنتِ كمان سبتيني.
الحياة من غيركم مالهاش طعم، مالهاش لازمة.
أنا اليأس اتملك مني، أنا تعبت.
صحيت من النوم الساعة 10.
لبست ترنج رياضي ونزلت أجري شوية.
لقيته هو كمان بيجري.
طب أعمل إيه؟ أكمل جري ولا أروح؟
لأني فعلاً خايفة منه.
ههه، خايفة منه إيه؟ دا أنا بضحك في وش المخاطر.
كملت جري واتجاهلته.
وكنا كأننا بنتسابق، لو سبقني بسبق، ولا سبقته بيسبقني.
أنا حاسة إنه عايز يمسكني، يطلع عليا القديم والجديد.
وقفتني بنوتة صغيرة أول مرة أشوفها.
وقفت ليها: إيه يا قمر؟
أنا اسمي مريم.
هنا: وعايزة إيه يا مريم؟
مريم: ده صندوق تبرعات، اتبرعي فيه.
هنا: صندوق تبرعات لإيه؟
مريم: عشان أنا تعبانة.
هنا: طب بس تعالي معايا نقعد على الاستراحة وأحكيلي.
مريم: ماشي.
قعدنا على الاستراحة.
هنا: عندك كام سنة يا مريومة؟
مريم: عندي 9 سنين.
هنا: العمر كله ليكي.
تعبانة مالك بقا؟
مريم: كنت في يوم في المدرسة، أغمي عليا.
ومن يومها وأنا شعري بيقع، وكل شوية بيغمي عليا.
ماما وبابا ودوني للدكتور، قال إنّي عايزة عملية بفلوس كتير قوي.
وماما وبابا مش معاهم فلوس، وعملت الصندوق ده عشان أساعدهم.
طلعت الفلوس اللي كانت معايا وإديتها ليها.
ما كانتش أعرف إن بداية قصتي هتبقى من مريم اللي هتغير حياتي.
روحت البيت، جبت فلوس ونزلت جبت الأجهزة الكهربائية اللي هحتاجها.
وكام مفرش وكام طقم حلل للمطبخ.
تقريباً ما عدتش محتاجة حاجة.
وجبت كل اللي عاوزاه.
جبتهم في عربية أجرتها ودخلوهم الشقة ومشوا.
قفلت الشقة ونزلت أقعد على البحر ومعايا كتاب.
كنا بعد العصر، بس الشمس مش حارة، الشمس دافية.
أنا أصلاً قاعدة مستنية أشوف الغروب.
لقيت مريم ومعاها تقريباً باباها ومامتها.
عملت لي باي.
عملتلها باي.
كان الهم باين على وشهم.
قعدوا لوحدهم، زي ما يكونوا بيشتكوا للبحر.
قمت دخلت من باب العمارة، لقيت جاسر في وشي.
بص لي ببرود كالعادة.
أستاذ طماطم ما عندوش غير البرود.
بعد 1 سنة.
في مركز الشرطة.
اللواء: يعني إزاي يا حضرة الظابط مش عارف تمسكها؟
10 شهور ومش عارف.
بيرد الظابط اللي طلع جاسر: يا فندم، طول عمرها سابقانا بخطوة.
بتقول لنا هيا هتسرق إيه، وبعدين تهرب مننا وتسيب حرف R بس.
اللواء: يعني بتبعتلك المعلومات وما بتعرفش تمسكها وبتهرب منك؟
لأ بجد، برافو يا حضرة الظابط.
جاسر: هامسكها يا فندم.
ما فيش مجرم ما بيغلطش.
هامسكها.
راح جاسر الكافيه اللي بيقعد فيه على طول وهو متعصب.
يوسف: في إيه يا جاسر، مالك؟
جاسر: اقعد يا يوسف.
يوسف: قعدت.
مالك بقا، إيه اللي مضايقك؟
جاسر: بقا أنا الرائد جاسر المهدي اللي ملفي ما فيهوش ولا غلطة، البت دي تعمل فيا كده.
يوسف: بت مين؟
جاسر: اللي سرقت الوزير، المدام R.
يوسف: أكيد هتقع يا جاسر.
أنت أشطر ظابط في الداخلية، عمر ما فيه قضية وقفت في إيدك.
جاسر: هارميها في السجن زي باقي المجرمين قريب ومش هارحمها.
تن ترن.
جاسر: في رسالة جت على تليفوني.
بيفتح جاسر الرسالة.
(رجل الأعمال إياد القاسم ده بقا اختلاس أموال وغسيل أموال وتجارة غير مشروعة.
تلاقي يعني تقريباً كل الوساخة اللي في الدنيا.
هاخلصه من كل الذنب ده يوم اليتيم قبل نص الليل، هتلاقيني هناك.)
يوسف: فيها إيه الرسالة يا جاسر؟
جاسر: بتقول لي هتسرق مين بس.
وديني لأمسكها المرة دي.
يوسف: يوم اليتيم ده بكرة.
جاسر: أيوه، هاجهز ليها كويس.
وبكرة هتشرف في السجن.
يوسف: ربنا معاك يا كابتن.
عامر واقف قدام المرايا بيحلق دقنه.
كان دخل في اكتئاب بقاله 3 شهور بعد موت أمه اللي كانت ميتة إكلينيكياً.
عامر: خلاص يا هنا، ما عدش ليا غيرك.
أنتِ اللي عطيتيني أمل في الحياة.
أنا صبرت نفسي بيكي، خلاص هادور عليكي وهتبقي ليا.
وهاسعدك وعمري ما هاضيعك من إيدي تاني.
في مكتب جاسر.
جاسر: ها يا رجالة، كده تمام؟
عرفتوا هتعملوا إيه؟
تمام يا فندم.
جاسر: التوفيق من ربنا ثم من مجهودكم.
إن شاء الله عايزين نمسكها المرة دي.
إن شاء الله يا فندم.
روح جاسر البيت.
بص على الشقة بتاعت هنا المقفولة.
حاسس بالذنب إنه هو اللي خلاها تمشي.
رواية المغامرة المجنونة الفصل السادس 6 - بقلم حنين عادل
بيفتكر جاسر يومها.
دخلت من باب العمارة. بصلها ببرود كالعاده ونظره غضب.
كانت هتمشي. مسك أيدها.
جاسر: رايحه فين؟
هنا: رايحه شقتي.
جاسر: لا خلاص ما عدتش شقتك.
هنا: مش فاهمه حاجه. مش المفروض الشقه باسمي ومعايا العقد بتاعها؟
جاسر: خلاص رجعت في البيعه. ما قدرش أعيش حد متطفل زيك عندي في بيتي.
هنا: بس احنا كان بينا اتفاق والعقد يثبت ملكيتي للشقه.
جاسر: بليه واشربي ميته. هوا مش عقد صحيح ولازم يتسجل. ده عقد صوري. الا اذا...
هنا: الا اذا ايه بقي يا أستاذ جاسر؟
جاسر: تقضي معايا ليله.
طااااااااخ.
قلم نزل علي وشه.
هنا: كنت شايفه فيك عيوب كتير. الا حاجه واحده بس. إنك مش راجل.
جاسر بعصبيه: انتي عملتي ايه؟ انتي ازاي...
طاااااخ.
قلم تاني نازل علي وشه.
هنا: ولسه ليك عين تتعصب كمان وتتكلم. انت اوسخ واحد اتعاملت معاه في حياتي. اتفوووو.
مسك جاسر أيدها بعصبيه وطلعها برة العمارة.
جاسر: عقوبتك إنك مش هتاخدي حاجتك اللي جوا دي. هاتمشي بالهدوم اللي عليكي.
وقفل الباب.
هنا: أنا أساسا ما يشرفنيش إني أسكن في بيت واحد زيك. واحد ناقص مش راجل. أما بقا حاجتي أشبع بيها.
ومشت وسابته.
طلع جاسر شقته. لأوضة النوم. فتح درج من أدراج التسريحه. طلع صورة من الدرج. قعد علي السرير وحضن الصورة.
جاسر: أنا أسف يا هنا. بس كان لازم ابعدك عني. ما كنتش عايز أتوجع تاني.
في اليوم الثاني.
جاسر في بيت رجل الأعمال أياد القاسم.
جاسر: أمنتوا كل المداخل والمخارج.
رجاله: تمام يا فندم.
جاسر: مش عايز غلطه واحدة. عايزين نمسك المجرمة. خليكم مستعدين.
رجاله: تمام يا فندم.
جاسر: هوا فين أياد بيه.
أحد رجاله: خرج يا فندم.
جاسر: نعم خرج ازاي؟
واحد من الرجاله: خرج يا فندم. إحنا ماعندناش أمر إننا نمنعه.
جاسر: تليفونه. تعقب تليفونه.
رجاله: حاضر يا فندم.
في مكان تاني زي المخزن.
بيدخل أياد القاسم وهوا خايف وبيتلفت حواليه. كراتين كتير في المكان وإضاءة خفيفه. بيزق ترابيزة بيظهر تحتها باب سري. بيفتح الباب وبيفتح كشاف تليفونه وبينزل علي سلم بيودي لتحت الأرض. بيفتح النور. بيروح ناحيه دولاب وبيفتحه. فيه خزنه كبيرة. بيفتحها. مليانه فلوس. قلبه بيطمن وبيتنفس براحه.
أياد: وريني هاتوصلي للفلوس ازاي يا مدام R. هههههههه. وصلت خلاص.
بيلف وراه بيلاقي واحده لابسه بلوزة جلد وبنطلون جلد عليهم حرف R. وحاطه علي وشها قناع مش مبين غير عينيها بس.
أياد: انتي.
بخوف: هاخد الفلوس واسيبك كويس. ولا هاخدها برده بس هاتموت. اختار انت.
أياد: لا. ده شقي عمري. مش هاسيبك تاخديه بسهوله كده.
وبيقف يخبي الخزنه.
مدام R: هههه. شقي عمرك من مص دم الغلابه. هههه. انت اللي اخترت.
بتهجم عليه.
طااااخ طاااخ طاااخ.
بعد ما حدد جاسر مكانه. ركب عربيته وفي طريقه للمكان.
جاسر: مش معقول يبقي هيتسرق ومش خايف ومش قاعد في بيته. بما إن مالوش رصيد في البنك. اكيد في حاجه غلط.
وصل جاسر للمكان. نزل من عربيته ومسك مسدسه ودخل بحذر. فتح الباب. دخل لحد ما وصل للباب السري اللي اتفاجأ بوجوده. دخل وكان النور مفتوح. نزل علي السلم وهوا مستغرب. وشاف الدولاب. سامع حد عمال بينده وصوته مكتوم. بيبص في الأوضة يمين وشمال ما فيش حد. فجأة لقي الدولاب فيه حركة. فتح الدولاب وهوا مجهز المسدس وصوبه في وش اللي في الدولاب.
جاسر بصدمه: اياد بيه.
أياد مربط ايده ورجله وعلي بوقه لزقه. وعلي وشه حرف R مرسوم بالدم.
طلعه جاسر وفك بوقه.
أياد ببكاء: كل اللي جمعته في عمري كله راح. راح.
جاسر: احكيلي ايه اللي حصل.
أياد: واحدة مخبيه وشها وعلي هدومها حرف R. ضربتني وسرقت اللي فضلت عمري كله أجمعه فيه.
جاسر: طيب وليه ما حطيتهمش في بنك او في بيتك؟
أياد: عشان كانوا كتير. قصدي كانوا هيتسرقوا.
جاسر: واديهم اتسرقوا.
جاسر بيمسك تليفونه وبيرن علي رجاله.
واياد قاعد بيعيط.
جاسر بدأ يدور علي أي دليل.
عامر بينزل من عربيته.
عامر: اكيد يا هنا انتي هنا. انتي كنتي علطول بتقولي نفسك إنك تروحي اسكندريه وتعيشي جمب البحر.
دخل فندق وحجز فيه. طلع أوضته خد شاور ودخل وقف في البلكونه. غمض عينيه.
عامر: اكيد انتي هنا. أنا حاسس إنك هنا.
سيادة اللواء: للمرة الألف يا حضرة الظابط بتقدر تضحك عليك وتخدعك.
جاسر: يا فندم أياد القاسم اللي أدانا المعلومات غلط. وإنه سايب فلوسه في البيت. طلع مخبي فلوسه في مكان تاني. لو كان قال الحقيقه كنا مسكناها.
سيادة اللواء: لأ ده تقصير منك انت. إن ما مسكتش المجرمه دي في خلال شهرين. هاخلي ظابط غيرك يمسكها. أنا صابر عليك. لأنك أكفأ ظابط. قصدي كنت أكفأ ظابط في الداخليه.
جاسر: ولا زلت يا فندم. وقبل المدة دي ما تخلص هتكون المجرمة في السجن.
سيادة اللواء: ياريت يا حضرة الظابط. مع إني متأكد إنك مش هتقدر تمسكها. بس يارب تخيب ظني.
جاسر طلع من مركز الشرطه كان المغرب. راح علي النايت كلاب اللي بيسهر فيه. فضل يشرب كتير وهوا متعصب.
عامر بيلف في شوارع اسكندريه ومعاه صورة هنا. بيسأل الناس إذا كانوا شافوها. وكانوا بيقولوا إنهم ماشافوهاش. تعب من كتر اللف. قعد علي استراحه في الطريق. ومسك صورتها واتاملها.
عامر: وحشتيني يا هنا. هونت عليكي تسيبيني كل الفترة دي.
بيشوف هنا قدامه. بيطلع يجري وبيمسكها.
عامر: هنا.
البنت: نعم. في حاجه يا أستاذ؟ مين هنا ده؟
عامر: أنا آسف. فكرتك واحدة أعرفها.
بتمشي البنت اللي عامر فكرها هنا. بيرجع يرتاح علي الاستراحه. بيلفت نظره محل لبيع القصب. بيرجع بذاكرته لورا.
عامر: أبوس ايدك كفايه جري بقا. تعبت.
هنا: طيب ارتاح شويه. مالكش في الرياضه ابدا.
عامر: ياريت تعالي نقعد بقا.
هنا: عايزين بقا حاجه فريش كده تخلينا منتعشين. وانت عارف طلبي. يلا قوم هاته.
عامر: عصير قصب. دا انتي ناقص تسقي فيه.
هنا: ده العشق يا بني. يلا بسرعه.
عامر: حاضر.
راح يجيب القصب. قعد جمبها. بيبص عليها بحب وهيا بتشرب القصب وبتغمض عينها لما بتشربه. بيضحك عليها.
هنا: ايه بتضحك ليه؟
عامر: عليكي. كل ده عشان القصب. عمري ما شوفت حد بيحب القصب قدك.
هنا: اه بحبه. مش انت مش بتحبه. هاتيه بقا.
عامر: بس يا بت بس.
فضلت تشد منه القصب وهوا يشد لحد ما وقع عليها كله.
هنا: عااااااااامر.
عامر: خلاص. مش قصدي. مش قصدي واللهي.
جري عامر وهيا جرت وراه وهوا بيضحك. رجع عامر من ذكرياته وتنهد بتعب. وقام راح الفندق يرتاح.
عامر: مش هاستسلم. عمري ما هستسلم يا هنا.
في النايت كلاب.
جاسر بيشرب لحد ما سكر جدا. بتقرب بنت منه وبتحاول تغريه عشان تاخد منه فلوس. بيشدها من أيدها وبياخدها معاه. وبيركبها العربيه وبيسوق لحد ما وصل العمارة. بينزل من العربيه وبيطلعها معاه. بيفتح باب شقته وبيدخل وماسكها من أيدها. بيرميها بقوة علي السرير.
البنت: تحب البسلك الاحمر ولا الاخضر.
بيفك جاسر زراير قميصه.
في مكان عتمه.
واقفه مدام R بتبص للشنطه اللي مليانه فلوس. بتقعد علي الكرسي وبتحوش القناع. فينزل شعرها الطويل.
يعني ما فيش فايدة. بتلبس قناعها بسرعه وبتبص ناحيه الصوت.
رواية المغامرة المجنونة الفصل السابع 7 - بقلم حنين عادل
واقفه مدام R بتبص للشنطه اللي مليانه فلوس.
بتقعد على الكرسي وبتحوش القناع، فينزل شعرها الطويل.
"يعني ما فيش فايدة."
بتلبس قناعها بسرعة وبتبص ناحية الصوت.
بتدخل ست كبيرة في العمر.
"يـابنتي حرام عليكي بقا، كفاية لحد كده."
مدام R: "خوفتيني يا ماما. كفاية كفاية، ليه؟ أنا لسه ما وصلتش لهدفي، لسه قدامي كتير. وإن كنتي خايفة عليا من السجن ما تخافيش، أنا عاملة احتياطاتي كويس."
"أنا عارفة إنـي مش هاوصل معاكي لحق ولا باطل، بس أنا لازم أخاف عليكي."
في الصباح.
بيصحي جاسر وبيلاقي جنبه البنت اللي بدأت تصحى من نومها.
جاسر بيقوم من جنبها بسرعة ومتفاجئ.
جاسر: "انتي مين وايه اللي جابك هنا؟"
البنت: "أنا سهر، وانت اللي جبتني هنا عشان..."
وضحكت ضحكة خليعة.
جاسر: "إيه؟"
البنت: "أيوه زي ما بقولك كده، بس مين هنا دي؟"
جاسر: "هنا؟ ليه؟"
البنت: "طول الليل بتتكلم عنها، ده انت حتى ما قربتش مني. إيه بتحبها؟ كده أوعدنا يا رب."
جاسر: "قومي امشي يلا."
بيمسك جاسر محفظته وبيرمي لها فلوس.
عامر: "يعني كانت هنا بجد يا عم عبده؟"
عم عبده: "أيوه يا بني، بس ما قعدتش كتير، يومين تلاتة وبعدين مشيت."
عامر: "مشيت؟ راحت فين؟"
عم عبده: "معرفش واللهي يا بني، الكلام ده داخل في سنة."
عامر: "طب ألاقيها فين؟ أدور فين؟"
عم عبده: "ربنا يريح قلبك يا بني، إن شاء الله هتلاقيها. هي تبقالك إيه؟"
عامر: "خطيبتي وحبيبتي وصاحبتي. حصل بينا مشكلة، بعدت."
عم عبده: "ربنا يقرب البعيد ويطمنك يا بني وتلاقيها."
جاسر قاعد على مكتبه بيحاول يربط الخيوط ببعض، يمكن يوصل لدليل يقدر يمسك بيه مدام R.
ترن ترن.
صوت رسالة على تليفونه.
"صباح الخير يا حضرة الظابط. ما تتعبش نفسك، مش هتعرف تمسكني إلا لما أنا اسمحلك بده. هههههههه. وخلي بالك، لازم تمسكني عشان القضية ما تتحولش لحد غيرك، وتبقي أول قضية ليك ما عرفتش تمسك المجرم. فشلك هوا نجاحي، ونجاحي هوا فشلك."
بيرزع جاسر تليفونه بعصبية، وبعدين بيرجع يمسكه.
جاسر: "كل مرة من رقم جديد، وما بنعرفش نحدد موقعه أو هوا باسم مين. انتي إيه؟ شيطانه؟ واشمعنى أنا؟ اشمعنى أنا اللي بتبعتيلي الرسايل دي؟"
عامر ماشي في الشارع وانهكه التعب.
عامر: "إيه؟ هستسلم؟ لا مش هستسلم. لو فضلت أدور عمري كله عليكي."
في الليل.
جاسر: "انت إزاي كده؟ قلبك طاوعك تعملي فيا كده وتخونيني؟ تخونيني؟ ده انتي ما حدش حبك قدي. دي جزاء حبي ليكي؟"
"صدقني، انت فاهم غلط."
وبتقرب منه.
بيزقها جاسر بعصبية.
وفي عربية جاية بتخبطها العربية وبتجري.
جاسر: "لااااااااا."
بيصحي من نومه وهوا متوتر وبيصب عرق وخايف.
بيشرب ميه وبيحاول يهدي.
بيمسك صورة البنت ويتأمل فيها.
وبيحطها جنبه على المخدة وبينام.
في الصباح.
عامر بيلبس هدومه وبينزل يدور على هنا كعادته.
بيشوفها على بعيد.
بيجري وراها وبيمسكها من كتفها بفرحة.
جاسر بيصحي من نومه بعد ما قرر إنه ياخد إجازة.
بيلعب رياضة بعصبية وبيفكر في القضية.
بتيجي رسالة على تليفونه.
بيفتحها.
"المرة دي غير كل مرة، المرة دي وزير الداخلية السابق سامح يوسف. بس الاختلاف بقا إني هاكون حواليك ومش هتعرفني عشان انت غبي. هههه."
يرمي التليفون بعصبية.
تليفونه بيرن.
بيمسكه بسرعة وبيرد.
جاسر: "مين؟"
"أنا مدام R."
جاسر: "و بتكلميني كده ومش خايفة؟"
"لا مش هخاف من واحد غبي زيك. آخرك ها تحدد موقعي. يعني طب حدد، بس أنا هاوفر عليك الوقت. أنا قريبة جدا منك. أنا شايفاك وانت بتاكل في ضوافرك، مش دي أكتر حركة بتعملها وانت بتتعصب."
جاسر بيبص على يمينه وشماله.
بيطلع من شقته.
بيبص على اللي بيتكلموا في التليفون.
"صدقني مش هتعرف مكاني إلا لما اسمحلك بده."
جاسر: "بطلي الثقة الزيادة دي، ما فيش مجرم بيفضل كتير."
"هههه غبي. أما امتى بقا الميعاد؟ اعتمد على نفسك، حاول تعرف أنت. اعمل احتياطاتك من دلوقتي يا حضرة الظابط. سلام."
جاسر بيدور ويدور يمكن يلاقيها.
بتكون واقفة بعيد عنه وهيا لابسة نقاب.
بتقفل التليفون وتمشي وهيا شايفة إنه بيلف حوالين نفسه.
عامر: "هنا وحشاني أوي أوي أوي. هونت عليكي؟"
وبيحضنها.
فجأة بتزقه عنها.
عامر: "في إيه يا هنا؟"
"هنا مين يا أستاذ؟ أنا مش اسمي هنا."
رواية المغامرة المجنونة الفصل الثامن 8 - بقلم حنين عادل
هنا هنا مين يا أستاذ أنا مش اسمي هنا 😡.
عامر: أنا حبيبك يا هنا أنا عاامر ليه سبتيني ومشيتي 😢.
يا فندم للمرة الألف أنا مش هنا أنا اسمي ريم.
عامر: ارجوكي يا هنا بطلي هزار أنتي مش عارفه أنا حالتي في بعدك عاملة إزاي أرجوكي.
لا أنت غبي بقى بجد أنا مش هنا قلت وأبعد عني بدل ما ألم عليك الشارع.
عامر: وأهوّن عليكي يا هنا أنا عارف إني زعلتك بس كنت سبتيلي فرصة أعتذرلك مش تبعدي عني.
أنت يا بني آدم مش بتفهم أنا واللهي ما هنا افهم بقى.
سابته ومشيت.
عامر: إزاي مش هنا لأ أكيد هنا.
فضل عامر ماشي وراها.
بيروح جاسر بيت وزير الداخلية الأسبق وبيأمنه.
جاسر: سامح باشا متأكد إنك مش مخبي عني حاجة وإن فلوسك في البيت مش في مكان تاني.
سامح: أيوه متأكد هخبي عنك إيه يعني.
فضل جاسر في بيته طول اليوم وما حصلش حاجة.
سامح: أنت متأكد يا جاسر بيه إنها هاتسرقني مش يمكن تكون بتعمل تمويه لحاجة.
جاسر: لا يا باشا هي بتقول وبنبقى مجهزين نفسنا وتمام اللي بيساعدها إن اللي بيبقى هيتسرق مش بيقولنا الحقيقة زي إياد القاسم كده لو كان قال الحقيقة كنا عرفنا نساعده بس هو فكر نفسه ذكي.
سامح بتوتر: أيوه.
بيعدي يومين على المراقبة المكثفة من جاسر ورجالته ولكن ما فيش جديد.
جاسر: يعني إيه يا فندم نمشي.
سامح: بقالك 3 أيام معيشنا في رعب وما فيش حاجة حصلت وبعدين أنا عندي حراسة كتير كفاية لحد كده يا حضرة الظابط.
جاسر: يا باشا هي بتخالف التوقعات صدقني رجالتك دول مش هيحموك.
سامح: قدامك بكرة كمان لو ما حصلش حاجة تلم رجالتك وتمشي مش سامح يوسف اللي يخاف.
جاسر: اللي تشوفه يا فندم براحتك بس أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل.
عامر فضل ماشي ورا البنت اللي أنكرت إنها هنا.
ريم بتلف فجأة فبيتوتر عامر.
ريم: نعم ماشي ورايا ليه مش قلتلك إني مش الست هنا بتاعتك.
عامر: ما هو مش معقول إنك تبقي نسخة منها وما تبقيش هي أرجوكي يا هنا كفاية بقى أنا ما عدتش مستحمل تعبت بجد.
ريم: أنت شكلك مش بتفهم يا جدع أنت.
دخلت بيت قديم في منطقة شعبية ورزعت الباب في وشه.
مشي عامر وهوا مستغرب ومش فاهم حاجة.
طلعت ريم من البيت وعلى وشها ابتسامة.
سامح: أظن يا جاسر بيه أخدت كمان يومين فوق اليوم كفاية كده بعد إذنك أنا أعرف أحمي نفسي كويس من الحرامية أنا قبل ما أكون وزير كنت ظابط.
جاسر: اللي تشوفه يا سامح باشا بس خد احتياطاتك دي مجرمة ذكية جدا وأنا مش هاتحمل مسؤولية أنت اللي مسؤول عن نفسك أتمنى تكون المعلومات غلط.
سامح: ما فيش حد يقدر يدخل من باب القصر وما تجيبهوش الكلاب أو الكاميرات اللي بره.
جاسر: تمام يا فندم يلا يا رجالة نروح نرتاح بعد إذنك يا فندم.
بيمشي جاسر بعد شغل أكتر من خمس أيام متواصلة يرتاح هو ورجالته.
بيوصل جاسر شقته.
جاسر: ليه تستنى ده كله هل فعلاً ده تمويه لحاجة تانية ولو تمويه هيبقي لإيه.
تررن تررن.
صوت رسالة جت على تليفون جاسر.
بيفتح الرسالة.
(استعجلت أوي ومشيت بس أنا هوفر عليك التعب وأقولك على الميعاد النهاردة الساعة 12 بالليل يعني لسه نص ساعة عن الميعاد هههههه هتعرف تمسكني ما أعتقدش).
بيبص جاسر على التليفون بيلاقي الساعة 11.30.
جاسر: ده السكة من هنا لبيته محتاجة على الأقل 3/4 ساعة.
بيمسك جاسر مسدسه وبيعمّره بسرعة وبينزل يركب عربيته بأقصى سرعة.
عامر: يعني إيه ما فيش حد ساكن في البيت ده.
رجل كبير في العمر: أيوه يا بني ما فيش حد ساكن في البيت ده مهجور بقاله زمن.
عامر: متأكد يا حاج.
أيوه يا بني أنا عايش هنا بقالي 15 سنة.
عامر بيمشي ومستغرب من يوم ما شافها دخلت البيت ده بيجي كل يوم يستنى تحت البيت كتير عشان يشوفها بس مش بيشوفها لحد ما سأله الراجل ده عن سبب قعدته.
عامر: طب ليه دخلت البيت ده وإن كانت مش هنا ليه تكذب ليه أنت فين يا هنا أنا تعبت بس هامشي قبل ما تبقي معايا.
جاسر وصل بسرعة قصوى على قصر سامح يوسف.
بينزل جاسر بسرعة من عربيته بيدخل القصر الكلاب متخدرة ونايمة والحراس مضروبين ونايمين على الأرض.
بيجري جاسر يدخل بيلاقي الباب مفتوح بيدخل يلاقي سامح مربوط.
وبيرفع عينيه بيحاول يقوله حاجة.
بيبص على المكان اللي بيشاور عليه بيلاقيها واقفة.
بيطلع مسدسه بسرعة بتجري من قدامه بيجري وراها بيضرب نار أول مرة في الهوا.
بتفضل تجري وهوا يجري وراها بتركب موتوسيكل.
جاسر بيشن على دراعها وبيضرب وبتيجي الطلقة فيها.
بتمسك دراعها وبتسوق والدم بينزل على الأرض.
جاسر: أكيد هتقف مش هاتمشي كتير.
بيجري لحد ما الموتوسيكل بيداريه العتمة بيركب عربيته بسرعة وبيفضل ماشي شوية بس ما فيش فايدة.
بيبلغ كل المستشفيات لو حد راح في إصابة في كتفه يبلغه.
بيرجع تاني الفيلا عند سامح يوسف بيفك إيده ورجله وبيشيل اللزقة من على بوقه.
سامح: مسكتها بخوف.
جاسر: لأ للأسف.
سامح: ده إهمال يا حضرة الظابط.
جاسر: أظن يا سامح باشا إنك أخليت مسؤوليتي بس هي سرقت إيه.
سامح بعصبية: قول ما سرقتش إيه دي سرقت كل اللي فضلت عمره أجمعه سرقت كل ثروتي اللي عملتها وحولتها ألماس.
جاسر: ألماس مش قولتلك أنتم اللي بتساعدوها لما بتخبوا الحقيقة ربنا يعوض عليك يا سامح بيه.
مشي جاسر من نفس الاتجاه اللي مشيت منه مدام R يمكن يلاقي حاجة توصله ليها.
بس الطريق مش عليه حاجة على الطريق الصحراوي بيفقد الأمل ولسه هيغير اتجاه العربية بيشوف مخزن على بعيد.
بيكمل لحد ما بيقف قدام المخزن.
بيمشي لحد الباب وبيفتح كشاف تليفونه عشان الدنيا عتمة بيلاقي على باب المخزن دم ودم واقع على الأرض.
بيزق الباب براحة وبيقفّل كشاف تليفونه وبيمسك مسدسه بعد ما اتأكد إنها هنا لأنه شاف الموتوسيكل.
بيدخل براحة ويفضل ماشي ورا الدم اللي على الأرض لحد ما وصل لأوضة فيها نور وحركة.
بيستخبى لحد ما دخل في حركة مفاجأة وماسك مسدسه.
مدام R وشها للحيطة وضهرها ليه مش شايف وشها وشعرها طويل على ضهرها.
جاسر: لفي وارفعي إيدك لفوق وسلّمي نفسك.
مش بترد عليه وعلى نفس وضعها.
جاسر: بقولك لفي وارفعي إيدك لفوق.
بتلف وهيا رافعة إيدها.
جاسر بصدمة: أنتي 😳.
رواية المغامرة المجنونة الفصل التاسع 9 - بقلم حنين عادل
بتلف وهيا رافعه ايدها.
جاسر بصدمه: انتي؟
ريم... ولا هنا؟
ريم ولا هنا.
ههههه.
ريم اللي من غير أي حق زقيتها قدام عربية من غير ما تفهم إيه الحقيقة.
اتهمتها إنها خاينة وبتخونك وقلت تخلص منها.
ولا هنا اللي كان كل ذنبها الوحيد إنها شبه ريم.
اللي طردتها عشان أنت ضعيف وخايف تحبها.
ومبقتش عارفة تروح فين.
جاسر: أنا مزقيتش ريم قدام العربية بقصد.
أنا ماحبتش غيرها في حياتي كلها.
بس هي خانتني.
بس لو عملت إيه عمري ما أفكر أقتلها.
خانِتك.
وبنيت اتهامها على إيه؟
خانِتك عشان كانت قايلة ليك هتروح من الشغل مواصلات.
روحت مع واحد زميلها عشان مفيش مواصلات.
اتهمتها بالخيانة وهي بريئة.
ما عملتش أي حاجة.
وفوق ده كله زقيتها قدام عربية.
ولما لقيتها سايحة في دمها ما هانش عليك حتى تستنى لما تشوف إيه اللي جرى لها أو توديها مستشفى.
سبتها ومشيت.
جاسر: قولتلك أنا ما قصدتش أزقها.
كنت متعصب وبعدتها عني.
ريم اللي ماحبتش حد قدك.
اللي كانت تضحي بحياتها عشانك.
كرهتك يا حضرة الظابط.
كرهت اسمك.
كرهت شكلك.
كرهت صوتك.
كرهت نفسها عشان حبتك.
نفسها تشوفك مرمي على الأرض سايح في دمك وتبصلك نفس النظرة بتاعتك وتسيبك وتمشي.
انت إيه اللي جابك هنا؟
عايز إيه؟
جاسر: انتي إزاي عارفة التفاصيل دي؟
نظرتك بتقولي إنك ريم مش هنا.
ولو ريم عرفت إزاي عن هنا؟
هههه.
ظابط ده كل اللي مضايقك إنك مش عارف ريم من هنا؟
تؤ تؤ.
أنا ريم.
ريم أبو الحكم.
فاكرها يا جاسر؟
جاسر: سؤال كنت بسأله كتير.
ليه هنا شبهك أوي كده؟
لا لازم تتعب نفسك شوية بقى.
هو أنا على طول هجيبلك المعلومات على الجاهز؟
اعمل مجهود بقى.
ولا أنت غبي؟
غبييي.
جاسر: أنا إزاي ما فكرتش فيكي؟
مدام R.
أنتي ريم حرف R؟
هههه.
لا كتير عليا ده مدام R مرة واحدة.
اثبت.
جاسر: الطلقة اللي في دراعك؟
هيا فين دي؟
جاسر بيبص على دراعها مش بيلاقي أي آثار.
جاسر: إزاي؟
إزاي رصاصة زي دي لازم تعلم مكانها.
طب الدم اللي على الأرض ده من مين؟
كنت دابحة فرخة.
جاسر: أيامك بقت معدودة يا مدام ريم.
هتشرفي في السجن قريب وهخلص منك كل اللي عملتيه في الناس وفيا وخيانتك ليا.
عمرك ما هتتغير.
ما فيش فايدة.
مش بتصدق غير نفسك.
جاسر: طيب هنا.
هنا فين؟
إيه ده يا حضرة الظابط؟
حبيتها ولا إيه؟
بس للأسف.
جاسر: للأسف إيه؟
هنا تعيش أنت.
جاسر: كدابة.
وهكذب ليه؟
سابها جاسر وطلع بره.
ما كانش قادر يتنفس من الصدمة.
طلع البخاخة وحط منها.
ساق عربيته بأقصى سرعة زي ما يكون بيعاقب نفسه على كل دقيقة بعدت عنه.
جاسر وقف العربية بعد وقت جنب بيته وراح قعد على الاستراحة اللي كانت بتقعد عليها.
افتكرها أول مرة شافها فيها.
أما فضل مستغرب هيا إزاي شبه ريم كده.
حتى إنه فكرها ريم.
لكن طريقتها كانت عكس ريم.
ما كانش عايز يديها الشقة عشان بتفكروا بريم.
بس اتحدت رجولته وعملت مباراة ملاكمة وكسبت فيها.
أو هو اللي بالاصح قلبه رق وسابها تكسب.
بس وجودها قدامه كان بيضعفه جامد وبيقلب عليه اللي حصله.
فقرر يتعامل معاها وحش عشان يمشيها.
جاسر: كنت فاكر إنك بتفكريني ب ريم وهاضعف قدامك عشان شبهها.
بس حبيتك عشانك أنتِ مش عشان شبهها.
أنا اتعذبت في بعدك كتير.
حاسس إني عايش من غير روح.
ارجعيلي يا هنااااااا.
مش عايز غيرك.
في المخزن.
ريم ماسكة سكينة حمرا من النار وبنت نايمة وذراعها بينزل دم وبتصوت.
ريم: معلش استحملي خلاص هتطلع أهي.
هنا: مش قااااادرة.
ريم: معلش يا هنا خلاص الرصاصة طلعت.
اهدّي بقى.
منك لله يا جاسر.
رواية المغامرة المجنونة الفصل العاشر 10 - بقلم حنين عادل
خلاص ما عتش قادرة.
اهدي ياحبيبتي، طلعت اهي.
بتطلع ريم الرصاصة وبتلزق السكينة مكانها، فبتصرخ هنا بصوت عالي وبتعيط وبيغمي عليها.
بتحط ريم السكينة جمبها وبتمسح عرقها وبتغطيها.
ارتاحي يا هنا، انت تعبتي كتير، بس وحياة دموعك دي لنجيب حقنا منه ومن الدنيا كلها.
***
قدام البحر.
جاسر بدموع: أنا كنت متشعبط في الحياة عشانك. كان نفسي أقابلك وأحكيلك عن كل حاجة. أحكيلك أني اتجرحت كتير، مش من ريم لأ، من قبل ريم بكتير. من أم جابتني على الدنيا عشان أتعذب. لما أشوفها، من وأنا عيل صغير كل يوم في حضن واحد شكل، ومش هاممها شكلها في نظري ونظر الناس. أبويا مات لما شافها في منظر زبالة مع واحد، مع أنه ما كانش مقصر معاها في حاجة. كان يتمنى ليها الرضا، ترضى. كان طالع عينه في الشغل عشان يقدر يكفي طلباتها اللي ما بتخلصش. بابتسامة وعمره ما اشتكى. اللي لما شافها ما تحملش، جاله سكته قلبية خلتني إنسان معقد، مش بيثق في حد ولا بيصدق حد.
هنااااااااااا.
***
في الصباح.
ريم: صباح الخير يا مدام R.
هنا: مدام R إيه بقا.
ريم: إنتي عاملة إيه دلوقتي.
هنا: الحمد لله. هو إنتي قلتي لأستاذ طم... قصدي لجاسر إيه.
ريم: قلت له إنك موتِ.
هنا: إيه.
ريم: صدقيني كده أحسن. كان هيكشفنا، بس موتك بالنسباله هايضيعه ويوتره، لأنه شكله بيحبك.
هنا بابتسامة: إيه، بيحبني.
ريم: وإيه اللي فرحك كده.
هنا: ولا حاجة، ولا حاجة.
ريم: هنا، إنتي أختي، أختي التوأم، يعني كنا في بطن واحدة. وأنا أكتر واحدة أفهمك. صدقيني جاسر إنسان مش طبيعي ومش كويس زي ما إنتي شايفاه. أظن أنا قلت لك فترة معرفتي بيه كانت إزاي، كانت بتستنزف كل طاقتي عشان كنت بحبه. كنت بموت نفسي بالبطيء. ده سابني عشان كنت قايلاله هاروح مواصلات وواحد زميلي روحني، لأني ما لقيتش مواصلات. زقني قدام عربية بدم بارد ومشي. إنتي تفتكري دي واحد آمن على حياتك معاه.
هنا: لسه بتحبيه يا ريم.
ريم: ما كرهتش في حياتي حد قد ما كرهته.
***
البواب: أستاذ جاسر، أستاذ جاسر.
جاسر بيصحي من نومه على إيد البواب وهو بيصحيه بعد ما نام على الاستراحة.
البواب: إيه اللي نيمك هنا يا بني كده، هتتعب.
جاسر: راحت عليا نومة. هنا، اعملي قهوة يا عم عبده.
البواب: جاهزة يابني، هاروح أجيبها.
جاسر عدل في شعره وبيصص تجاه البحر، لقي شاب بيشوفه كتير.
جاسر قرب منه.
جاسر: إنت بتدور على حد.
بيلف الشاب وشه وبيكون عامر.
عامر: أيوه، بدور على حبيبتي.
جاسر: حبيبتك وضاعت منك إزاي وليه؟ بشوفك هنا بتبص على العمارة طول.
عامر: مستنيها، يمكن ترجع.
جاسر: ليه، هي كانت ساكنة في العمارة.
عامر: أيوه، كانت ساكنة بس ما قعدتش كتير.
جاسر: أنا صاحب العمارة، أوصفهالي، ممكن أعرفها.
عامر: دي حاجة فوق الوصف. أنا هاوريك صورتها.
جاسر: تمام.
عامر بيطلع الصورة وبيديها لجاسر.
جاسر بصدمة: هنا.
عامر: إنت تعرفها.
جاسر: أيوه، أعرفها.
عامر: طب هيا فين، مكانها فين، قولي أرجوك.
جاسر: للأسف، هنا تعيش أنت.
عامر: إيه.
وفجأة حس بدوخة.
جاسر: استهدي بالله يا أستاذ، يا أستاذ.
جاسر حاول يفوق فيه وقعده على الاستراحة.
عامر: وعرفت إزاي.
جاسر: عرفت.
عامر: مستحيل تكون ماتت، أنا شوفتها.
جاسر: ممكن تكون شوفت البنت اللي شبهها.
عامر: هو في بنت شبهها.
جاسر: أيوه، في بنت اسمها ريم.
عامر: أيوه، هي قالت إن اسمها ريم. طب تعرف عنوانها.
جاسر: صدقني اللي بتعمله مافيش منه فايدة.
عامر: أرجوك، أنا متأكد أن هنا ما ماتتش. اديني عنوان البنت اللي شبهها دي، مع أني حاسس إنها هنا.
جاسر: اللي يريحك. العنوان ********.
عامر قام وقف بسرعة.
جاسر: استني شوية لما ترتاح.
عامر: مش هارتاح غير لما ألاقيها.
مشي عامر وساب جاسر محتار.
جاسر لنفسه: ياريت تكون لسه عايشة، بس ياترى كانت بتحبه ولا لأ.
***
هنا: كفاية بقا يا ريم، مش قادرة.
ريم: كلي يا هنا، لازم تعوضي الدم اللي نزفتيه.
هنا: يابنتي بطلي افتري بقا، إنتي ماكلاني فرخة، كفاية بقا، هانفجر من الأكل.
ريم مسكت حتة فايدها: خلاص، آخر حتة.
هنا: دي من آخر عشرين حتة.
ريم: اسمعي كلام مامي يا بنت.
هنا: ربنا يرحمها يا رب.
ريم: إنتي هتعيطي وهاتقلبيها غم بقا. طب على الأقل شوفتيها، أنا ماشوفتهاش، المفروض أقلبها مناحة بقا.
هنا: مش أي حد عنده القوة اللي عندك يا ريم.
ريم: أحسديني بقا على حبة القوة اللي عندي.
هنا: ههههههه.
ريم: أيوه اضحكي كده، ما حدش واخد منها حاجة.
لييييه يا هنا.
هنا وريم بيبصوا على مصدر الصوت.
هنا بصدمة: عامر.
ريم: إنت 🤨.