الفصل 1 | من 45 فصل

رواية المغرور والدلوعة الفصل الأول 1 - بقلم ميرو محمد

المشاهدات
20
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

تنزل فتاة جميلة جداً إلى مطار القاهرة. حسام: الله، مين المزة دي؟ هو: اسكت، إحنا مالنا؟ إحنا جايين ناخد بنت عمك وبس. حسام: الحق، دي جاية علينا. هو: طب اسكت، مسمعش صوتك. هي: انتوا مستنيني صح؟ حسام: يا ريت. هو: قلتلك اخرص. لأ، حضرتك أنا مستني بنت عمي. هي: إيه ده، اللوحة اللي في إيدك باسمي. هو بصدمة: انتي حياة بنت عمي؟ حسام: يسعدنا، يهنّنا. طلعت بنت عمي مزة. صقر: قلتلك اسكت. وانتي إن شاء الله هتنزلِ الصعيد معانا كده؟

حياة: كده إزاي يعني؟ صقر: هدومك دي متنفعش. حياة بتحدي: ودي هدومي ومش هغيرها. صقر بعصبية: أظاهر فعلاً زي ما عمي قال لنا إنك مدلعة، وأظاهر نسي يقول إنك عنيدة. حسام: متسبها يا صقر، ماهي مزة أهي، أقصد عسل أهي. حياة بضحك على حسام: أيوه، اسمع كلام أخوك، ويلا، أحسن شكلنا هنبات هنا في المطار. صعدوا في العربية واتجهوا إلى الصعيد. في العربية. حسام: وانتي بقا يا حياة، خلصتي دراسة؟

حياة: طبعاً، وعملت دراسات في الأزياء والموضة، بس أنا متخرجة من كلية فنون جميلة. حسام: وليه مشتغلتيش في مجالك أو درستي فيه؟ حياة: أنا بحب الأزياء وحاسة إن كليتي هتنفعني برضو في عالم الأزياء، والحمد لله أنا بقيت ديزاينر. حسام: طب والله حلو، إنتي تنفعي شغل أخويا صقر. كل ده طبعاً وصقر قاعد على آخره. حياة: ليه، هو شغال في إيه؟ صقر: وانتي مالك؟ إنتي تروحي عند عمي، اقعدي معاه، وإياكي أشوفك باللبس ده تاني.

حياة: نعم، ليه إن شاء الله؟ إنت هتحكم فيا؟ وانت مين إنت أصلاً؟ صقر: لو صوتك علي تاني عليا، هتشوفي مني تصرف تاني. حسام: توحدوا الله يا جدعان، فيه إيه؟ حياة: هو ده أخوك؟ حسام: أيوه. حياة: كويس إنه مش زيك، ده كئيب. صقر: بت، احترمي نفسك، وإياكي أسمعلك صوت لحد ما نوصل، دا إنتي راغية ياشيخة. حياة: أنا أكلم زي ما أنا عايزة، وألبس اللي أنا عايزاه، وانت متتحكمش فيا، إنت فاهم. ظلوا يتشاجرون طول الطريق حتى وصلوا إلى الصعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...