صقر قام وقف بغضب جحيمي. صقر: انتي إيه النزلة دي. حياه: أنا حرة وانت مالك. صقر: انتي فاكرة نفسك في أمريكا هنا؟ اللبس ده ما يتلبس تاني. اطلعي غيري واوعي أشوفك بيه تاني، فاهمة. حياه: تؤ تؤ، أنا ألبس براحتي وانت متدخلش. صقر: يابنتي يابنتي، مش عاوز أمد إيدي عليكي. حياه: طب مد إيدك وشوف أنا هعمل فيك إيه. عملي فيها هيروكولا. صقر: يووووووه، انتي زودتها أوي. وراح مسك إيدها وخدها وطلع فوق. وحياه تصوت.
وكله في صدمة وخايفين من اللي هيحصل. حسام: بنتك ماتت يا عمي. محمود: يالهوي، هيعمل إيه. عامر: مش أنت اتفقت معاه يغيرها. بسنت: يغير إيه يا عمي، اهو ممكن يعمل فيها حاجة. وكمان صقر عصبي وحياه مدلعة وعنيدة وانت عارف كده. هالة: انتو هتفضلوا تكلموا؟ اطلعوا شوفوا عمل فيها إيه. روح يا حسام بسرعة. حسام: حسام حسام مين؟ ثم وجه كلامه لعامر وقاله: روح يا حسام بسرعة شوف ابنك، لتتحبس أنت وابنك في زنزانة واحدة.
عامر: ولد عيب، آخرص وغور. شوف أخوك. كانت خلفة طين يوم ماشوفتكم. حسام طلع يجري هو وبسنت إلى أعلى. عند حياه وصقر. حياه: سيب إيدي يا حيوان. صقر: سبها وفضل يقرب يقرب يقرب. حياه: انت هتعمل إيه يا بغل انت. صقر أخذها في بوسة بغضب وشغف وانتقام من كلامها وأفعالها، وسابها لما حس إنها محتاجة لتنفس. حياه بصدمة: انت مجنون، اطلع برا. صقر: حياه أنا أنا. حياه: بقولك برا برا.
ثم خرج صقر وهو مضايق من اللي حصل ولماذا لم يتحكم في نفسه. هو كان يريد أن يعاقبها بس مش كده، مهما كان هو صعيدي وده غلط كبير. أما عند حياه فظلت تبكي وألقت نفسها على السرير وظلت تبكي. نزل صقر وجرى عليه عمو محمود. محمود: عملت إيه يا صقر. نظر له صقر ثم خرج برا الفيلا. هالة: متقلقش يا أخويا، تلاقي زعقلها بس. محمود: ربنا يستر. عند حياه. حياه لنفسها: ليه عملت كده يا صقر؟ ليه؟
انت اتغيرت أوي يا صقر. مش صقر اللي كنت بحبه زمان، انت صقر اللي حبيته أيام الطفولة؟ لاء لاء، مش ممكن. ظلت تبكي حتى نامت. أما عند صقر. صقر فضل يلف يلف يلف بالعربية. نزل من العربية وجلس على جسر وظل يكلم نفسه. صقر: انت بتحبها ولا بتنتقم منها على إنها سبتك وذهبت كل السنين دي؟ يا صقر. ياترى إيه اللي هيحصل معاكي يا حياه الأيام الجاية؟ ثم قام وركب عربيته وذهب إلى البيت. في الفيلا.
حسام: تفتكري يا بت يا بسنت صقر عمل إيه مع حياه؟ خلاها كده وصقر كان خارج مضايق. بسنت: صقر وحياه لسه بيحبوا بعض من أيام الطفولة، وده اللي أنا لاحظته، بس بيعاندوا في بعض. حسام: ربنا يستر من الجاي. قومي ننام. صعد الكل إلى النوم ونام الجميع، حتى صقر اللي وصل وطلع على غرفته على طول ونام حتى لا يفكر في اللي حصل. تاني يوم.
قامت حياه من النوم على إشاعة الشمس اللي فردت أشعتها الذهبية على سرير حياه. قامت حياه وذهبت إلى الحمام وخدت دش حتى تريح جسدها ولا تفكر في اللي حصل. ثم خرجت.
لبست بيجامة رقيقة جدا لونها أسود وجلست في بلكونة الغرفة بتاعتها وذهبت بخيالها في أيام زمان. وإزاي كانت الحياة بيها هي وصقر لحد ما انفصلت والدتها عن محمود والدها وأخذتها والدتها وسافرت إلى أمريكا، وإزاي كانت بتبعت رسايل لصقر ولا كان دون رد من صقر عليها. وأخذت تندم نفسها وإن صقر خلاص مبقاش يحبها. ثم أفاقت من شرودها على صوت بسنت. بسنت: الجميل سرحان في إيه. حياه بابتسامة: في الفات يا بسنت، واد إيه كل حاجة اتغيرت. بسنت
بحزن وهي تفهم بنت عمها: يمكن انتي شايفة كده. حياه: يا ستي المهم أنا عاوزا منك طلب. بسنت: طلب إيه. حياه: ...... عند صقر. قام من النوم ويوجد وجع في رأسه من التفكير. ثم قام دخل الحمام وأخذ دش وخرج. لبس بنطلون جينز وتيشيرت أسود وسرح شعره وحط برفان ونزل إلى أسفل. كان الجميع جالس يتحدث في أمور. صقر: صباح الخير. الكل رد عليه. ثم تحدث صقر وهو ينظر حوله في كل مكان. صقر: هي هي بسنت فين. حسام: بسنت بردو. صقر: حسااااام.
حسام: خلاص يا عم، بسنت عند حياه فوق عشان حياه مش عاوزة تنزل. صقر بندم على اللي حصل: ماشي. ثم قام حتى يخرج. عامر: على فين يا صقر. صقر: هروح عند الإسطبل أشوف الخيل بتاعي. عامر: تروح وترجع عشان هنروح عند حنين بنت خالتك هنجبها هنا. صقر باستغراب: ليه؟ في إيه. هالة: يا ابني مينفعش قاعدتها دي مع مرات أخوها وأنا هنا. أنا أحق بيها، هجيبها هنا تعيش معايا. صقر: حاضر، هروح وأجي بسرعة. ثم ذهب.
سارة بنت عمته: وانتي هتجبيها ليه يا عمتو؟ انتي مش عارفة إن حنين بتموت في صقر. وأثناء هذا الكلام كانت نازلة حياه وبسنت. حياه بصدمة: يعني صقر وحنين دي بيحبوا بعض. .................... ياترى إيه اللي هيحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!