الفصل 1 | من 10 فصل

رواية المغترب وبنت الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم اية

المشاهدات
30
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ـ يا بابا أنا اتجوز دي. ـ ومالها دي بنت عمك. ـ دي مش متعلمة، أنا المهندس آدم أتجوز واحدة مش متعلمة ومتعرفش أي حاجة عن الاتيكيت. ـ مفيش كلام تاني، جدك قرر ومفيش كلام من بعد كلام جدك، وهننزل النهاردة الصعيد نشوفها. ـ حاضر يا بابا. آدم سني 26 سنة، شارب، رياضي، طويل القامة، ذو الشعر البني والبشرة القمحية، مهندس بترول لديه شركة في القاهرة، وأصله من الصعيد. في مكان آخر، في الشركة.

ـ أنت هتتجوز بنت عمك إزاي وأنت أصلاً بتحب واحدة تانية؟ ـ ده أمر جدي وبابا مش هيقدر يعارضوا، بس في حاجة في دماغي ممكن أعملها. ـ ناوي على إيه؟ ـ سيبها لوقتها. عمر هو صديق آدم من الطفولة، يعمل معه في الشركة، في نفس السن، شاب قصير القامة ذو الشعر الأسود والبشرة البيضاء. الباب خبط. ـ ادخل. ـ أستاذ آدم، عندك اجتماع اليوم الساعة 4 مع عملاء مهمين. ـ ألغي أي موعد النهاردة يا إيمان، لأني معايا حاجة مهمة.

وجه كلامه لعمر: وأنت يا عمر هتتولى مسؤولية الشركة أنت وإيمان على مرجع، وأنا عارف إنكم قدها. ـ حاضر يا آدم. هتغيب كتير؟ ـ لا، هم 3 أيام وهارجع. ـ ترجع بالسلامة يا صاحبي. ـ الله يسلمك، سلام أنا بقى عشان ألحق أسافر. ـ مع السلامة. في بيت آدم. ـ أنا معرفش شكلها يا بابا. ـ ولا أنا، أنت عارف يا ابني إني سافرت من وقت ما أنت كنت صغير ومعرفش أي حاجة من يومها ولا روحت، ودائماً بتابعهم بالتليفون. ـ ماشي يا بابا. خبط الباب.

ـ ادخل. ـ أنا جهزت الشنط، يلا عشان منتأخرش. ـ يلا بينا. نروح مكان أول مرة نروحوه، وهو الدوار. ـ أنا إزاي أتجوز حد معرفهوش يا جدي؟ ولا شوفتوا قبل كده؟ هو الجواز بالغصب؟ ـ ده ابن عمك، شاب، إحنا عارفين أصله وفصله، ومن إمتى يا بنت زينب بتعصي أوامري؟ وإحنا معندناش في الصعيد إن البنت تتعرف على الشاب، طالما كبير العيلة وافق يبقى خلاص، الموضوع انتهى. اطلعي على أوضتك. ـ حاضر يا جدي. في أوضة جودي. ـ ألو، يا ريناد عاملة إيه؟

ـ تمام الحمد لله بخير يا قلبي، أنتِ عاملة إيه؟ ـ تمام الحمد لله، شفتي جدو مصمم ومش عايز يغير رأيه ومصمم يجوزني حد معرفهوش. ـ طيب شوفي الشاب الأول يمكن يعجبك. ـ أنا عايزة آخد حد عن حب، مش عايزة أتجوز حد مغصوبة عليه. ـ وهتعملي إيه؟ ـ اسمعي. جودي 23 سنة، فتاة مرحة ذات الشعر البني والعيون البنية والبشرة البيضاء، متوسطة الطول. ريناد في سن جودي، صديقة جودي المفضلة، فتاة ذات الشعر الأسود والعيون السوداء والبشرة القمحية.

بعد 8 ساعات. ـ هو ده البيت يا بابا. ـ آه هو، يلا ننزل. خبط الباب. ـ عامل إيه يا ولدي، طولت الغيبة. ـ حقك عليا يا بوي، ده آدم ابني ودي بنتي يارا. ـ أهلاً بالغالين، عيال الغالي، نورتوا الصعيد كلها. ـ أهلاً يا جدو. ـ اتفضلوا، اتفضلوا. ـ يزيد فضلك يا بوي، أمال فين محمد أخوي؟ ـ أخوك راح يشوف الأرض وجاي. ـ ماشي. ـ يا زينب. ـ نعم يا عمي. ـ تعالي رحبي بالغالي وولاده وهاتي لهم ضيافة، ونادي بنتك تنزل تشوف عمها. ـ حاضر يا عمي.

بعد ربع ساعة. ـ اتفضلوا بالهنا والشفا، وأنا هطلع أنادي بنتي. ـ الله يهنيكي. طلعت زينب ونزلت. ـ فين بنتك يا زينب؟ منزلتش ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...