حجم الخط:
18
ماما، عشق لا. ما فتحتش راسه كلها، دي حتة صغيرة خالص.
ماله يا صفصف؟ يعني بنتك الكيوت دي تعملها؟
الأم: الكيوت؟ والله العظيم أنتِ كيوت. أول مرة أعرف كده. والله أنتِ عايشة معايا 20 سنة يا بت، وعمري ما عرفت إنك كيوت.
عشق: لأ، على فكرة 20 سنة إلا 12 ساعة. كنت في المستشفى.
الأم: هتجيبيلي المرض؟ آه يا قلبي.
دخلت عشق الأوضة. لحظة كده.
(عشق عمر الأنصاري، دي بنت شعرها متوسط بني غامق، لون بشرتها بيضاء، عيونها عسلي. عمرها 20 سنة في كلية طب.
فهد محمد الأنصاري، شعره أسود، عيونه رصاصي، بشرته قمحاوي. {عيل عسل بصراحة}. رجل أعمال كبير 27 سنة، بيتعصب بسرعة كبيرة.)
نرجع للرواية.
الأم: اصحي يا موكوسة، يلا هنسافر.
عشق: هنسافر فين؟
الأم: الصعيد. جدك عاوز يشوفك.
عشق: ماما، أنا مش هسافر بعد ما بابا مات.
الأم: ده حد يقول له لأ؟ لازم نسافر يا عشق.
عشق: طب دراستي؟
الأم: جدك عامل كل حاجة. يلا.
عشق: طب ماشي.
رنت عشق على رحمة.
عشق: الو يا رحمة.
حكت لها كل حاجة.
رحمة: انتي مش بتحبي تروحي الصعيد؟
عشق: هما يومين وهرجع. طبعاً.
رحمة: طب يلا قومي.
حضرت عشق حاجتها.
عشق: يلا يا ماما.
بعد ما سافروا.
الأم: في كلب قدام القصر ومش مربوط.
الأم: متخافيش.
عشق: ماما، ده بيجري ورايا. آه.
اتخبطت في شخص صلب. بترفع رأسها.
عشق بصدمة: هو أنت؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!