"ليـــــــــــــــن .. " زعيقه خض الكل ما عداها بتتراقص مع زينب بتخليها تلف حولين نفسها على دندناتها مبسوطة بتحقيق غايتها، خلت اسمها يتحفر في ذاكرته. "أطير انا بقا .." طلع من أوضة التبديل على الشمال، جريت على باب الخروج يمين بس الحظ حالفها الباب مرضيش يتفتح. اتمسكت و لزّمت على الكل يطلعوا برا. زينب ورا الباب بتولول و تلطم. "هيموت البنت، الحقوها .."
يقرب خطوة، تبعد بخطوتين، بيلفوا دواير في المطبخ و بيخطي براحة عشان يديها مجال تهرب. بيلعب على أعصابها، حست إنها زودتها شوية صغيرين. حنحت بتلعب بصوابعها متوترة بتحاول تنتقي جمل تهدي من عصبيتها. "بص مكنش قصدي الحوار شكله كبر مني اوي، مزحة صغيرة خالص، خالص .." "يعني كرامتي حاجة تافهة بالنسبالك، بقا انا تخليني مسخرة للي يسوى واللي ميسواش .." "طيب حدد مين يسوى و مين اللي ميسواش .." على صوته زيادة. "متستظرفيش .."
بعد ما وصلوا النقطة دي و مابقاش في رجعة، اتخضت لمت نفسها لسا متعرفش طينته كويس. هزرت و متوقعتش يثور بالشكل ده. "ممكن تهدي طيب .." "مش انتِ اللي هتملي عليا اتصرف ازاي ؟ .." "مش .. انت اللي هتم .. ـلي عليا اتصرف .. ازاي .." بدل ما تدور على طريقة تهديه بيها زودت من عصبيته، بتعيد أي حاجة بيقولها الفرق بس النبرة، بتاعتها مليانة توتر عكسه بيزعق. "ايه اللي بتحاولي تعمليه؟ لسا مش ناوية تبطلي حركاتك دي؟ كفاية .." رددت وراه.
"ايه اللي .. بتحاول تعمله؟ لسا مش .. ناوي تبطـ ـل حركاتك دي .." قاطعها بعلو صوته. "بطلي تعيدي ورايا اللي بقوله .." "بطل تعيد .." اتجنن. "متعـــــــصبينيــــــــــــــــــــــــش .." حطت إيدها على بقها، بتحاول تسيطر على لسانها، هايج لدرجة في أي لحظة مستنية تنضرب بعد ما نحشرت في الزاوية و بذراعتها خبت وشها. قرب جامد، همس جنب ودنها. "خفتي يا لين، المرة الجاية مش هضمنلك أفضل هادي فاتقي شري أحسن لك .."
"كل ده و فضلت هادي .." "بتقولي حاجة ؟ .." بسرعة هزت دماغها يمين و شمال، خدت نفسها بمجرد ما طلع و زينب على طول دخلت عليها جري تطمن. "عملك حاجة؟ انت كويسة؟ .." رافع مناخيرها للسما، كأنها من شوية مكنتش بتطلب يوصلها تتنجد من الورطة اللي وقعت حالها فيها. "هو يقدر يعملي حاجة؟ ده انا أدعسه بصباع رجلي صغـ .." مقـدرتش تكمل لما لمحته واقف عند الباب رجع لياخد جاكيته اللي نسيه، ابتسمت ابتسامة حسرة عريضة و استخبت ورا ضهر زينب.
الحمد لله خلصت على خير، رجعت ع البيت من غير مرافقة ابوها، مش من عوايده بس فهمت السبب من الدوشة اللي قايمة في صالون. بسـمة بتـنذب و تخبط في ركبـها. "زوجي هيطلقني يا ناس قلي لمي هدومك و على بيت أبوكي .." لين بهداوة. "طمنيني لميتيها؟ .." مـريم بزعل. "عيب يا بنتي، ميصحش كده .." ليـن بتريقه. "في إيه؟ بطمن .." بتلطم بطريقة درامية و مش ناقص، غير تتشقلب من على الكنبة ضحكتها. لين مطت شفايفها.
"تدفعي كام لو خليت بابا يقنع يخليكي في البيت و انت و شطارتك تصالحيه .." بسـمة عيونها لمعت. "بجد؟ .." لين هزت كتفها. "يعني؟ لو السعر كويس، و يرضيني ليه لا شوفتي قد ايه قلبي طيب .." بسـمة بلهفة قامت. "ادفع أسبوعين هدنة مش هتسمعي فيهم صوتي .." لين حاطة رجل على رجل. "أسبـوعـين؟ هي دي غلاوة معاذ عندك؟ خليهم شهرين .." بسمـة بتتحايل عليها. "شهر نفسي أزود أكثر بس مقدرش .." لين ضحكت.
"متــقدريش متنكديش عليا، هما شهر و أسبوع غير كده مش هساعدك .." دخل من الباب بعد فترة، لقاهم لازقين في حضن بعض استغرب لا و بنته واضح معيطة. معـاذ مكشر. "في إيه؟ انت لسا قاعدة هنا مش قلتلك أرجع ملاقيكيش ولا كلامي مبيتسمعش .." ليـن اعترضت و فضلت تتحايل عليه يسيبها تفضل معاهم و انهم خلاص متصالحين، مبقاش في بينهم مشاكل، لو راحت هتمشي معاها. معـاذ بتريقة. "حبيتو بعض في الكم ساعة اللي غبت فيهم .."
ليـن و لسـا رموشها مبلولين، هزت راسها أكثر من مرة و قربت من خدها باستها. "حبيتها .." استغلت لفه لوشه الناحية الثانية و مسحت خدها بسرعة و بصت لليـن بقرف، حتى هي بادلـتها نفس النظرة و بعدت عنها و بمجرد ما كان هيبص عليهم رجعو لزقو فبعض. و فضلو على الحالة دي كل ما يلف يبعدو، يبصلهم يقربو و فجاة لفاته كترت و بقا بينهم ثواني معدودة، شايفهم من المراية بيتلمو و يفترقو في ثانية إلا ثانية ضحكوه. معـاذ بصرامة.
"حاضر هديها فرصة ثانية و أخيرة .." في اوضة معـاذ. ضحك. "بتحبيها قلتيلي .." مطت شفايفها. "يعني .." "شفتكم من المراية، مش محتاجة تقوليلي .." "اوووبس، اتكشفنا .." فجأة نبرته اتقلبت جد، حاوط كفوفها تنهد قبل ما يسأل سؤال خلاها مصدومة. "ايه مواصفات الراجل المثالي بالنسبالك؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!