تحميل رواية «المحلل» PDF
بقلم ثقتي بربي تكفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الساعة ٧ صباحًا وزي كل يوم صحيت على صوت زعيق وخناق جاري علاء مع مراته. ورغم إني من محافظة تانية وعايش في شقتي دي لوحدي، لكن خناق علاء ومراته كل يوم الصبح بيصحيني قبل صوت المُنبه. ولما برجع من شغلي بعد المغرب أسمع صوت ضحكهم وهزارهم، وكل يوم كده. عملت كوباية شاي وفطرت ونزلت رحت شغلي زي كل يوم. وبعد المغرب كنت خلصت شغلي ورجعت البيت. دخلت البيت وحضرت لنفسي الأكل وفتحت التليفزيون وقعدت أتفرج وأنا باكل. لكن النهاردة مكنش فيه أي صوت من شقة علاء. وعدى أكتر من شهر وشقة علاء مفيش فيها أي صوت. قولت يمكن يك...
رواية المحلل الفصل الأول 1 - بقلم ثقتي بربي تكفي
الساعة ٧ صباحًا وزي كل يوم صحيت على صوت زعيق وخناق جاري علاء مع مراته.
ورغم إني من محافظة تانية وعايش في شقتي دي لوحدي، لكن خناق علاء ومراته كل يوم الصبح بيصحيني قبل صوت المُنبه.
ولما برجع من شغلي بعد المغرب أسمع صوت ضحكهم وهزارهم، وكل يوم كده.
عملت كوباية شاي وفطرت ونزلت رحت شغلي زي كل يوم.
وبعد المغرب كنت خلصت شغلي ورجعت البيت.
دخلت البيت وحضرت لنفسي الأكل وفتحت التليفزيون وقعدت أتفرج وأنا باكل.
لكن النهاردة مكنش فيه أي صوت من شقة علاء.
وعدى أكتر من شهر وشقة علاء مفيش فيها أي صوت.
قولت يمكن يكونوا سافروا مثلًا، أو تكون مراته زعلانة عند أهلها.
وفي يوم رجعت من شغلي وبعد العشا نزلت قعدت على القهوة شوية.
وبعد ربع ساعة وصل علاء القهوة وسلم عليا وقعد.
علاء قاعد ساكت.
قولتله: "مالك يا علاء؟ ساكت ليه؟"
قالي: "أنا واقع في مشكلة كبيرة أوي يا وائل."
"خير، احكي وفضفض، إحنا جيران والجيران لبعضها، يمكن أقدر أساعدك."
"ربنا اللي يعلم يا وائل، رغم إنك مش من هنا وساكن هنا من سنتين، بس حاسس إنك مننا وكأني أعرفك من زمان."
"الله يخليك يا علاء، وأنا كمان بعزك زي أخويا بالظبط."
"أنا طلقت أم مهند."
"لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب ليه يا راجل، دا أنتوا معاكم 3 عيال!!!"
"اللي حصل بقى، لحظة شيطان."
"حاول ترجعها عشان الأولاد مالهمش ذنب. وتعالى على نفسك شوية وهي تيجي على نفسها شوية عشان المركب تمشي."
"يا ريت، دا أنا بحبها أوي، لكن للأسف مش هينفع أرجعها، دي الطلقة التالتة."
"أوووب!!! وليه اتسرعت وطلقتها يا راجل!! مش أنت كنت عارف إنها الطلقة التالتة؟!"
"بقولك لحظة شيطان يا وائل."
"طيب بص أنا هقولك، اسأل يمكن تكون يمين الطلاق المرة دي ما وقعش."
"وهو أنا مستني حد يقولي! أنا سألت وحكيت كل اللي حصل وقالولي إن كده الـ 3 طلقات وقعوا."
"الصراحة يا علاء أنا مش عارف أقولك إيه؟"
"عارف الحل الوحيد عشان نرجع لبعض هو المحلل."
"طيب ما كويس، أهي المشكلة اتحلت."
"لأ مش هينفع."
"ليه بقى؟"
"أصلنا إحنا الاتنين رافضين."
"طيب ورافضين ليه؟ مش أنتوا الاتنين عاوزين ترجعوا لبعض؟"
"أيوه، بس المحلل له شروط إحنا الاتنين مش موافقين عليها."
"يا عم علاء خلص في الموضوع، هات واحد يكتب عليها وتاني يوم يطلقها وخلصت الحكاية."
"يا ريت ينفع!! فيه شرطين أصعب من بعض."
"إيه هما؟"
"أولًا لازم الجواز يكون حقيقي، يعني تحصل دخلة. وثانيًا لازم الجواز ما يكونش محدد بميعاد للطلاق."
"طيب ما تشوف حد بتثق فيه يبقى محلل وما يطلعش سرك بره."
"أنت بتقول إيه يا وائل!! إذا كنت أنا بغير عليها من الهوا، هخلي واحد غريب إزاي يلمسها؟!"
"عندك حق، ده كمان ممكن ما يرضاش يطلقها."
"لأ ما أنا هاخد عليه ضمان إنه يطلقها من غير ما نحدد المدة، لكن لو استهبل فيها هضغط عليه بالضمان اللي هبقى معايا."
"قصدك يعني تاخد أبصال أمانة مثلًا، وبعد أسبوع أو أسبوعين أو شهر لو ما طلقهاش تضغط عليه بيه؟"
"أيوه، يعني أول ما يتخانقوا مثلًا يطلقوا على طول من غير ما نحدد وقت معين."
"فكرة معقولة."
"لكن المشكلة في موضوع الدخلة ده!!! أنا مستحيل أوافق وهي كمان رافضة ومش موافقة."
"طبعًا عندها حق، أي واحدة مكانها هترفض طبعًا. طيب ما هو المحلل ده ممكن يتجوزها بدون ما يدخل عليها."
"إزاي بقى؟ ده شرط من شروط الجواز."
"مش في ناس بتتجوز ومش بيدخلوا على طول، والدخلة بتتأخر وبيختلفوا ويطلقوا؟"
"آه، بس ده لما بيكون العريس عنده مشكلة."
"طيب تمام، يتجوزوا وكأن هو عنده مشكلة ويفضلوا مع بعض فترة صغيرة بدون دخلة، وبعد كام يوم مع أول خناقة يتطلقوا."
"تفتكر ده ينفع؟"
"أيوه ينفع. هقولك، أنت شوف واحد يكون عنده مشكلة من النوع ده يقوم بالمهمة دي عشان تبقى مطمن."
"إزاي يا عم وائل؟!!! وأنا هعرفه إزاي ده؟ والحاجات دي بتتدارى، يعني محدش هيعرف إنه عنده مشكلة."
"خلاص شوف أي حد يتجوزها تكون واثق فيه ويعيش الكام يوم دول معاها وكأنه عنده مشكلة، وبعدين يطلقها مع أول خناقة بينهم."
"طيب إيه رأيك يا وائل؟"
"في إيه؟"
"تقف جنبي وتقوم أنت بالمهمة دي؟"
"نعم؟؟؟ أنت بتقول إيه؟?"
"مالك بس!! دي خدمة وهتقضيها لي. وأنا بصراحة مش هضمن حد غيرك."
"أنت بتقول إيه بس!!! أنت فاكرني إيه عشان عندي 32 سنة ولسه متجوزتش أبقى عندي مشكلة؟!"
"لأ والله مش قصدي."
"على فكرة أنا راجل أوي."
ضحك علاء وقالي: "يا عم والله ما قصدي، أنا أقصد إني واثق فيك وفي أخلاقك، ده أنت من ساعة ما جيت وأنا شايفك أخلاقك عالية ومحترم."
"بس أنا متجوزتش قبل كده، يعني أول جوازة ليا أبقى محلل؟!!! مينفعش."
"دي خدمة وأنا مش هنسالك إياها أبدًا."
"طيب أقولك إيه بس!! سيبني يومين أفكر وارد عليك."
رواية المحلل الفصل الثاني 2 - بقلم ثقتي بربي تكفي
رجعت البيت وأنا بفكر في كلام علاء اللي كان مفاجأة عمري ما توقعتها. وفضلت متردد يومين، شوية أفكر إني أساعد علاء في مشكلته وشوية كرامتي تقولي لأ مينفعش، ده حتى عيب في حقي كراجل. وشوية افتكر مرات علاء وجمالها وحلاوتها فالشيطان يوزني إني أوافق وتبقي فرصة. وارجع تاني أقول لنفسي ماهي هتبقي مراتك وأعمل اللي أنت عاوزه. وارجع تاني أقول يعني بعد الراجل ما يأتمنك على مراته تخونه. وارجع افتكر مراته وجمالها وحلاوتها والشيطان يوزني. وشوية وكرامتي تقولي ارفض. وفضلت كده يومين مش عارف أرد عليه.
ورجعت من الشغل بعد اليومين وأنا قاعد في شقتي رن جرس الباب. فتحت لقيت علاء، قولتلُه: اتفضل.
دخل علاء وقعد وبعدين قالي: عملت إيه في موضوعنا؟
قولتلُه: مش عارف يا علاء، لسه بفكر.
: يا عم وائل، الموضوع مش محتاج التفكير ده كله. أنت مش بتقول بتعتبرني زي أخوك؟
: أيوه طبعاً.
: طيب خلاص وافق بقي علشان خاطر أخوك.
: طيب وأم مهند هتوافق؟
: أيوه، حنان قولتلها وهي وافقت خلاص، خصوصاً لما قولتلها عليك وشرحت لها اللي هيحصل بالظبط.
: طيب يا أبو مهند، موافق وأمري لله. بس خلي بالك، أنا موافق علشان خاطرك بس، فياريت بقي محدش يعرف غيرنا علشان شكلي قدام الناس.
: إزاي بقي! ده الإشهار من شروط الجواز علشان يبقي شرعي.
: كفاية أنت وأهلها وكام واحد كده يعرفوا ويبقي تم الإشهار. إنما هنا يا ريت الجيران متعرفش.
: حاضر يا عم وائل، طلباتك أوامر. وعلشان الجيران متعرفش، إحنا عندنا شقة تانية قافلينها ومش بنروحها إلا كل فين وفين. بعد كتب الكتاب هتروحوا تقعدوا فيها.
: تمام، خلاص أنا موافق.
: على فكرة أنا كنت هعرض عليك فلوس لكن أنا عارف إنك كنت هترفض.
: عارف يا علاء، لو كنت عملت كده أنا كنت رفضت الموضوع كله.
وبعد نهاية شهور العدة بيوم لقيت علاء جاي واخدني. وأخدنا المأذون معانا ورحنا لحنان عند أهلها.
كنت أول مرة أشوف أهلها، أبوها وأمها ناس طيبين أوي وعندها كمان أختين متجوزين كانوا موجودين مع جوازهم.
خرجت حنان وقعدت معانا وكان واضح عليها الكسوف. ضحكت من جوايا وقولت لنفسي (هي عاملة فيها عروسة بجد ولا إيه!).
المأذون كتب الكتاب وبعدين علاء قالي: متشكرين يا وائل وزي ما اتفقنا بقي؟
قولتله: أيوه طبعاً.
قالي: طيب خد حنان والأولاد واتفضلوا روحوا شقتكم. وجوز أختها هيوصلكم بعربيته.
المأذون كان منتبه لكلامنا، فقاطعنا فجأة وقال: أولاد مين؟
علاء قاله: أولاد العروسة.
المأذون: وهما أولاد العريس بردو ولا أولاد راجل تاني؟
علاء: أولاد راجل تاني.
المأذون: أنا شامم ريحة محلل في الجوازة دي؟
أبو حنان: الصراحة أيوه، وفيها إيه؟
المأذون: المحلل علشان يكون حلال لازم الدخلة تتم ويحصل خلوة شرعية.
علاء: أيوه طبعاً، كل ده مفهوم.
المأذون: يبقي الأولاد يفضلوا هنا ومش يروحوا معاهم لأن الأولاد ممكن تمنع الخلوة الشرعية.
(علاء ظهر عليه الغضب لأنه كان عامل حسابه إن الأولاد هيكونوا معانا)
نزلت أنا وعلاء ومعانا حنان وأختها وجوز أختها وركبنا العربية لحد ما وصلنا.
نزلت حنان وطلعت الشقة على طول لوحدها. وعلاء أخدني على جنب وقالي: على فكرة يا وائل أنا مش رضيت أمضيك على أيصال أمانة ولا أخد عليك ضمان لأني واثق فيك. ياريت تثبتلي إن ثقتي في محلها.
: عيب عليك يا علاء.
: إحنا اتفاقنا وده كلام رجالة.
: وائل، أوعي الشيطان يضحك عليك ويخلينا نخسر بعض؟
: يا عم عيب عليك بجد، متخافش. ثقتك في محلها.
: يعني توعدني إنك مش هتخلف اتفاقنا؟
: يا عم علاء، لو خايف كده أطلقها دلوقتي ونخلص.
: يا ريت، للأسف مش هينفع.
: طيب اطمن يا علاء، نام واطمن ومتشغلش.
: ماشي يا وائل.
: تعالي بقي طلعني علشان مش عارف الشقة.
: بلاش أنا أطلعك. اطلعي يا وفاء (أخت حنان) عرفي وائل الشقة.
طلعت أنا ووفاء لحد ما وصلنا الشقة وحنان فتحت الباب. وبعدين وفاء أختها قالتلها: عاوزة حاجة يا حنونة؟ أنا ماشية؟
ردت حنان: لا شكراً يا حبيبتي، مع السلامة.
أغرب حاجة إني لاحظت إن وفاء ضحكت لحنان وغمزتلها.
رواية المحلل الفصل الثالث 3 - بقلم ثقتي بربي تكفي
فتحت الباب وبعدين وفاء اختها قالتلها: عاوزة حاجة يا حنونة أنا ماشية؟
ردت حنان: لا شكرا يا حبيبتي مع السلامة.
غرب حاجة إني لاحظت إن وفاء ضحكت لحنان وغمزتلها.
بمجرد ما دخلت الشقة وقفلت الباب، كانت حنان دخلت أوضتها وقفلتها بسرعة.
بصيت في الساعة كانت لسه حوالي الساعة ٩ بالليل.
الشقة كانت كبيرة وفيها ريسبشن كبير والأوضة اللي دخلتها حنان وأوضة تانية مقفولة وأوضة تالتة كبيرة بس فيها سرير ودولاب صغيرين، حطيت شنطتي فيها.
دخلت الحمام واخدت شاور وطلعت ودخلت المطبخ أعمل قهوة وأنا بضحك من الموقف العجيب اللي عمري ما تخيلت إنه يحصلي.
وبقول لنفسي: (يعني يا واد يوم ما تتجوز تتجوز واحدة زي القمر كده وتكون محلل وبس، وحتى مش هتقدر تلمسها ولا تاخد حقك كزوج، وحتى القهوة بعملها لنفسي، ده المفروض إن في الوقت ده أكون أنا وعروستي بنهزر وبنضحك مع بعض ومبسوطين).
قعدت وفتحت التليفزيون وماسك الريموت وبقلب في القنوات، فجأة الموبايل رن.
لقيت علاء اللي بيتصل.
: في إيه يا علاء؟
: بطمن عليك يا عم، يعني بلاش؟
: إنت بتهزر، صح؟ إنت لسه سايبني من أقل من ساعة!
: بشوفك بتعمل إيه.
: يا علاء أنا مقدر شعورك بس مش كده، اعقل شوية.
: معلش يا وائل إنت متعرفش أنا حاسس بإيه دلوقتي.
: يا عم قولتلك ريح بالك ونام واطمن. ولا إنت مش بتثق في كلامي؟
: لا خلاص ماشي يا وائل، طيب نام علطول يا وائل.
ضحكت وقولتله: ماشي.
قالي: طيب اديني حنان أقولها حاجة.
: اقفل يا علاء بدل ما أقولك كلمة وحشة.
قعدت نص ساعة وهي في أوضتها ولا حس ولا خبر.
حسيت إني جعان، روحت لابس ونازل اشتريت أكل لاتنين.
(قولت لما أطلع هعزم عليها ولو رفضت هبقي أشيله في التلاجة).
اشتريت الأكل وطلعت ونسيت إني مش معايا مفتاح.
رنيت الجرس راحت حنان فاتحة الباب وجريت تدخل أوضتها.
وقفت ورا باب الأوضة وقولتلها: علفكرة يا مدام أنا جايب لك عشا معايا.
: ونزلت ليه وتعبت نفسك، ما التلاجة مليانة أكل.
: عادي مفيش فرق. هتيجي تتعشي معايا؟
: لا أنا مش جعانة دلوقتي.
: طيب سؤال معلشي، إنت قافلة الباب خوف ولا كسوف؟
: إيه؟
: لا لا، عادي ولا ده ولا ده.
: طيب ما تفتحي الباب وتيجي تتعشي معايا؟
: طيب اتعشي إنت وأنا هخرج أعملك الشاي.
قعدت آكل لوحدي وهي بعد ربع ساعة خرجت من أوضتها.
اتفاجئت بمنظرها.
كانت لابسة عباية واسعة ومقفلة وحجاب.
قولت في بالي: دي أكيد خايفة مني، معقول هفضل قاعد مع واحدة في نفس الشقة لوحدنا وهي خايفة مني بالشكل ده.
سمعتها بتسألني: إنت بتحب تشرب الشاي سكره إيه؟
قولتلها: معلقتين سكر لو سمحتي.
لما جابت الشاي قولتلها: علفكرة ده نصيبك في العشا، سبته لما تحبي تاكلي.
: ما أنا قولتلك التلاجة مليانة أكل.
(كانت بتكلمني وبصة في الأرض).
: مش معقول هتفضلي قافلة على نفسك الأوضة طول الوقت، خصوصًا إن أنا بكرة كمان عندي إجازة من الشغل. تعالي اقعدي نتكلم شوية.
: هنتكلم في إيه؟
: نتكلم في أي حاجة، ولا تحبي إنزل أنا علشان تاخدي راحتك؟
: لا خلاص أنا هقعد.
: طيب أنا بحب أتفرج على الأفلام الأجنبي، هتتفرجي معايا ولا أجيب لك فيلم عربي؟
: زي ما تحب.
شغلت فيلم أجنبي وفضلت حنان قاعدة ساكتة ومربعة إيديها على أبعد كرسي في الريسبشن.
قولتلها: إنتوا اتطلقوا ليه؟
(وكأني فتحت حنفية مقفولة من سنة).
بدأت حنان تتكلم وتحكي على مشاكلها مع علاء لحد ما وصلت لنقطة الغيرة وإنه بيغير عليها بشكل مبالغ فيه جدا.
قولتلها: ماهو لازم يغير عليكي أكتر من كده كمان، أنا لو مكانه ومتجوز قمر بالشكل ده كنت قفلت عليكي ومخليتش أي عيون تشوفك إلا عيوني أنا بس.
ضحكت حنان ووشها احمر ووطت وشها في الأرض.
قولتلها: إيه ده انتي بتتكسفي؟
رواية المحلل الفصل الرابع 4 - بقلم ثقتي بربي تكفي
ضحكت حنان ووشها احمر ووطت وشها في الارض.
قولتلها: ايه ده انتي بتتكسفي !! صحيح انا عاوز اسألك سؤال.
: اتفضل.
: هي اختك ضحكت وغمزتلك وهي نازلة ليه ؟
: متاخدش في بالك اصل وفاء دي هبلة.
: طيب يا ريت تاكلي بقي علشان مش احس بالذنب. انا حاسس ان انا اللي منعك من انك تاخدي حريتك.
: لا ابدا.
: طيب اتفضلي كلي بقي قبل الاكل ما يبرد.
قعدت تاكل وانا قولتلها: ايه رأيك تشربي القهوة معايا من ايدي ؟ انا بعمل قهوة محصلتش.
قالتلي: مش عاوزة اتعبك.
قمت ودخلت المطبخ وعملت فنجانين قهوة. كانت هي خلصت اكل.
وقعدنا نشرب القهوة واحنا بنتكلم.
وشوية والموبايل رن تاني!!!
ببص في الموبايل لقيت علاء بيرن عليا تاني!!! فضحكت اوي وكنسلت عليه وقفلت الموبايل.
حنان سألتني: علاء بيتصل عليك تاني، صح ؟
: ايوه.
: ومش رديت عليه ليه ؟
: دي بيتصل عليه كل شوية!! ده كده هيفضل يتصل للصبح!!
: انت قفلت الموبايل ؟
: ايوه.
ضحكت وقالت: هتلاقيه جاي دلوقتي.
: مش معقول!!
: هتشوف دلوقتي. وعموما انا هدخل انام ولما ييجي ابقي قابله انت.
دخلت حنان تنام وقفلت باب اوضتها وانا فضلت اتفرج علي التليفزيون.
وبعد اقل من نص ساعة فعلا علاء كان بيرن علي الباب!!!!!
قفلت التليفزيون ولخبطت السرير الصغير (كأني كنت نايم عليه) وروحت فتحتله الباب وانا بدعك في عينيا كأني كنت نايم.
علاء دخل بسرعة وقالي: انتوا بتعملوا ايه ؟
: ايه يا علاء انت مجنون !! مالك في ايه ؟؟
: لما اتصلت عليك مردتش عليا ليه يا وائل وقفلت الموبايل ؟؟
: يا علاء كنت نايم وانت بصراحة مش طبيعي لو سبت الموبايل مفتوح هفضل طول الليل ارد علي تليفوناتك.
: انت كنت بتعمل ايه يا وائل ؟
اخدت علاء من ايده ودخلته الاوضة وقولتله كنت نايم هنا (وانا بشاور علي السرير الصغير).
قالي: وهي فين ؟
: في اوضتها. تحب تشوفها ؟؟؟!!
: ايوه.
: طيب انزل يا علاء علشان كده عيب في حقي، وانا كل ده ساكت علشان مقدر شعورك، بس كفاية كده !! لو مش هتعقل بقي هطلقها والله دلوقتي ويبقي موضوع المحلل فشل وابقي دور علي حد غيري.
نزل علاء بعد ما وعدته لعاشر مرة اني مش هقرب منها !!
بعد ما نزل علاء قعدت افكر في كلام حنان واسلوبها الصراحة هي حلوة في كل حاجة سواء شكل او شخصية او اسلوب بصراحة تحفة.
وبعدين خبطت علي باب اوضتها ردت عليا بصوت عالي وهي خايفة:
: في ايه ؟؟
: لا ابدا بشوفك لو لسه صاحية نقعد نتكلم شوية.
: لا انا كنت نايمه.
: طيب خلاص انا اسف تصبحي علي خير.
وقعدت قدام التليفزيون في الريسبشن مش عارف انام و كل شوية افكر في حنان وافكر اصحيها واخد حقي منها كزوج !!
وفجأة لقيت حنان بتنادي عليا....
رواية المحلل الفصل الخامس 5 - بقلم ثقتي بربي تكفي
قعدت قدام التليفزيون في الريسبشن مش عارف أنام، وكل شوية أفكر في حنان وأفكر أصحّيها وآخد "حقي" منها كزوج.
وفجأة لقيت حنان بتنادي عليا وبتقولي:
"إيه ده أنت نمت هنا ليه؟ منمتش على السرير الصغير جوه ليه بدل ما تنام هنا كده!!!"
قولتلها:
"أنا مش عارف أنا نمت إزاي ولا نمت إمتى!"
:
"طيب أنا عملت الفطار قوم علشان تفطر."
قولتلها:
"عارفة أحلى حاجة إيه في الدنيا؟"
:
"إيه؟"
:
"إن الواحد يصحى يلاقي حد قمر كده قدامه."
ضحكت وقالتلي:
"قوم أنا خمس دقايق والأكل هيكون جاهز قدامك."
قمت وقعدت علشان أفطر وسألتها:
"انتي مش هتفطري معايا؟"
قالتلي:
"لأ أنا فطرت."
:
"إيه ده انتي مش عاوزة تاكلي معايا ولا إيه؟"
:
"لأ مش كده، أنا فطرت علشان صاحية من بدري وقولت أسيبك تنام براحتك."
وبعد الفطار بدأنا نتكلم ونهزر كتير، لكنها كانت بتتعامل معايا بحذر. وبعدين قولتلها:
"أنا هنزل، عاوزة حاجة من تحت؟"
:
"لأ شكراً، انت رايح فين؟"
:
"هروح مشوار واهو بالمرة أسيبك شوية تاخدي راحتك."
نزلت أتمشى وبعدين روحت جبت هدوم علشان أعرف أقعد في البيت. رجعت بعد ساعتين رنيت الجرس لكنها مش فتحت. فضلت أرن الجرس كتير أكتر من خمس دقايق لحد ما قالتلي من ورا الباب:
"أنا هفتح الباب بس متدخلش علطول."
قولتلها:
"ليه؟"
:
"علشان كنت باخد شاور وخرجت بسرعة لما رنيت الجرس كتير."
:
"طيب تمام."
فتحت الباب وجريت على أوضتها وأنا دخلت. يادوب لمحتها وهي داخلة كانت لفة البورنس على جسمها ورجليها معظمها باينة. قولت في بالي: (يخر"بيت جمالك ده انتي هتخليني أغير كلامي مع علاء).
وبعد ربع ساعة خرجت من أوضتها وسألتني:
"تحب تشرب قهوة؟"
قولتلها:
"يا ريت."
:
"استنى أقوم أعملها أنا."
:
"لأ مينفعش وأنا موجودة."
:
"طيب اعمليها انتي المرة دي وأنا هعملها المرة الجاية."
دخلت تعمل القهوة وأنا قعدت أتفرج على فيلم أكشن أجنبي. سمعت صوتها بتتكلم في المطبخ!!! استغربت وقمت أشوفها بتكلم مين، من الكلام عرفت إنها بتكلم وفاء أختها وبتقولها:
"لأ بصراحة ده طلع محترم وذوق أوي."
:
"..........."
:
"بطلي يا بت، هو علشان محترم يبقى كده!!"
:
"........."
:
"والله ما بكدب عليكي، أنا نمت لوحدي وهو نام لوحده."
:
"........."
:
"أيوه هو فعلاً جوزي. بس مينفعش."
:
"........."
:
"لأ لأ بالعكس ده ذوق جداً وبيهازر وبيضحك."
:
"........."
:
"لأ الصراحة هزاره كله من بعيد لبعيد."
:
"............"
:
"لأ والله بالعكس، بس هو مش عاوز يخلف وعده مع علاء."
:
"............."
:
"ده إحساسي."
:
"..........."
:
"بطلي يا قليلة الأدب، لأ طبعاً لابسة حجاب وواسع على طول."
:
"............"
:
"مش معايا راجل غريب في البيت؟!!"
:
"............."
:
"أيوه عارفه إنه حلال بس مينفعش بقولك. مش عاوزة حد تاني يلمسني."
:
"..........."
:
"يا بت عارفه إنه جوزي وحلال بس مش هينفع."
:
"..........."
:
"طيب سلام القهوة هتفور."
بعد ما قفلت حنان مع أختها رجعت أنا بسرعة قعدت مكاني علشان متعرفش إني سمعت كلامها. من ردودها على أختها فهمت كلام أختها وزعلت إن كده بقى شكلي وحش أوي. وفكرت لو مارست حقي معاها يبقى حلال مش حرام!!! إيه بقى اللي يخليني ماخدش حقي؟ مفيش غير وعدي مع علاء!!
بعد كلامها مع أختها كنت بفكر إزاي هعمل كده، يا ترى هي هتوافق ولا هترفض؟ ولو رفضت أعمل إيه وقتها؟ أراجع ولا أكمل؟ ولو قالت لعلاء هتبقى مشكلة!!!
قعدت أشرب القهوة وأتفرج على الفيلم وأنا سرحان. وهي كانت قاعدة بعيد وسألتني كذا مرة:
"مالك؟ في حاجة مضايقاك؟"
:
"لأ أبداً."
:
"طيب لو في حاجة مضايقاك هنا قول."
فضلت سرحان وهي بدأت تشك إني سمعت مكالمة أختها!!!
شوية وعلاء اتصل رديت عليه، وبعد ما قفلت معاه قعدت سرحان وهي سألتني:
"علاء اللي اتصل؟"
:
"أيوه."
:
"كان عاوز إيه؟"
:
"بيطمن كالعادة."
ضحكت وقالتلي:
"متردش عليه تاني."
:
"ليه؟"
:
"أنا حاسة إنه ضايقك باتصالاته كل شوية."
:
"خلاص مش هرد عليه."
:
"واضح إنك مش عاوز تتكلم وعاوز تقعد لوحدك، أنا هدخل أنام شوية."
:
"لأ أبداً بالعكس."
:
"طيب على العموم أنا داخلة أنام شوية ولما تحب تتعشى صحيني."
دخلت أوضتها وقفلت الباب عليها وأنا قعدت لوحدي أتفرج على التليفزيون وماسك الموبايل بلعب فيه وعدى أكتر من ساعتين أو تلاتة.
حسيت إني عاوز آكل بس محبتش أصحّيها علشان مش أقلقها. فتحت التلاجة وطلعت منها أكل ودخلت المطبخ أسخنه. وأنا واقف في المطبخ حنان صحيت واتفاجئت بيا وأنا في المطبخ!!
قالتلي:
"إيه ده!! لما إنت عاوز تاكل مش صحيتني ليه؟"
:
"أبدا محبتش أقلقك."
:
"لأ أبداً أنا كنت صاحية ومنمتش، كنت ماسكة الموبايل، قولت أسيبك على راحتك، اخرج بقى وأنا هجهز الأكل."
:
"لأ أبداً خلاص أنا هجهزه."
:
"لأ والله مينفعش."
ودخلت حنان المطبخ وجت تاخد الأطباق من إيدي، إيديها لمست إيديا!!! أول ما لمستني حسيت بكهربا في جسمي!!! وتقريباً هي كمان!!! راحت بعدت علطول وقالتلي:
"اتفضل بقى روح اقعد وأنا هجهزلك الأكل."
خرجت من المطبخ بسرعة قبل ما أتهور وروحت قعدت في الريسبشن. حنان حضرت الأكل ومشيت!! قولتلها:
"بردو مش هتاكلي معايا؟"
قالتلي:
"صدقني مفيش حاجة، أنا بس عاوزاك تاكل وتاخد راحتك."
:
"ومين قالك إني مش هاخد راحتي وانتي قاعدة!! بالعكس دا انتي هتفتحي نفسي. أنا طول الوقت باكل لوحدي."
:
"صحيح انت ليه عايش لوحدك؟"
:
"أهلي كلهم في البلد وأنا شغلي هنا وبسافر لهم كل أسبوعين تلاتة أقعد معاهم كام يوم وأرجع."
:
"أنا عندي سؤال فضولي شوية."
:
"عادي اسألي براحتك."
:
"انت ليه مش اتجوزت لحد دلوقتي، حتى على الأقل تلاقي ست تعملك أكلك وتشوف طلباتك وتبقى ونيس بدل ما انت عايش لوحدك؟"
ضحكت وقولتلها:
"لما قلبي يدق."
اندهشت أوي من كلمتي وقالتلي:
"معقول يعني انت مش هتتجوز إلا لما تحب؟"
:
"أيوه الإنسانة اللي هكمل معاها حياتي لازم أكون بحبها."
:
"غريبة أوي!!!"
:
"هو إيه اللي غريبة أوي؟"
:
"إنك بتفكر برومانسية."
:
"ودي فيها إيه؟"
:
"لأ أبداً بس أنا من ملامحك كنت فاكرة إنك واخد حياتك جد أوي ومش بتفكر في الحب والمشاعر والكلام ده."
:
"لأ بالعكس، أنا اللي تعبني في حياتي تفكيري الرومانسي."
:
"وانت لحد دلوقتي عمرك ما حبيت؟"
:
"حبيت مرة قبل كده."
:
"وبعدين؟"
:
"لأ. ده موضوع كبير أوي."
:
"لو مفيش إحراج ممكن تحكي، احنا كده كده فاضيين. ولو مش عاوز تحكي براحتك."
:
"لأ أنا هحكي بس لما تاكلي معايا الأول علشان تفتحي نفسي."
:
"أفتح نفسك على الأكل ولا على الكلام؟"
:
"الاتنين."
ضحكنا أوي احنا الاتنين وفعلاً قعدت حنان وبدأت تاكل وبدأت أحكي وأنا باكل معاها......
:
"إخلاص، دي بنت خالتي اللي كنت بحبها من وإحنا عيال صغيرين وكبرنا وكبر الحب بينا، كانت أحلى وأجمل حاجة في حياتي وعشت معاها أجمل قصة حب في الدنيا، كانت أقرب حد ليا في الدنيا كنت بحبها أكتر من نفسي."
:
"وليه مش اتجوزتوا؟ ده انتوا حتى قرايب وده كان هيسهل كل حاجة."
:
"بيتهيألك، بالعكس!! أبويا وأبوها كانوا بيكرهوا بعض جداً من زمان وعلشان كده كان مستحيل نتجوز."
:
"وانت حاولت تتقدم لها ولا محاولتش؟"
:
"حاولت وقولت لأبويا إني بحبها وعاوز أتجوزها ورفض، وروحت اتقدمت لوحدي وجوز خالتي رفض وراح مجوزها لابن أخوه في نفس السنة."
:
"وهي كان رد فعلها إيه؟"
:
"حاولت ترفض لكن أسلوب الحياة في القرية عندنا كان أقوى منها واتجوزت غصب عنها، وبالرغم من كده هي فضلت تحبني حتى بعد ما اتجوزت ابن عمها."
:
"وبعدين؟"
:
"بعد ما اتجوزت ابن عمها بشهر اتصلت بيا وقالتلي إنها لسه بتحبني وإنها مش طايقة تعيش مع ابن عمها."
:
"وبعدين؟ فضلتوا تتكلموا بعد كده؟"
:
"لأ، لما اتصلت بيا وقالتلي كده قولتلها مادام بقيتي مراته وعلى ذمته بلاش تكلميني تاني علشان أنا راجل حر واللي مش أقبله على نفسي مش هقبله على راجل تاني."
:
"قولتلها كده رغم إنك بتحبها؟ والراجل ده هو اللي أخدها منك؟!"
:
"أيوه طبعاً. المسألة مسألة مبدأ."
:
"الصراحة تصرفك ده رغم إنه مش رومانسي خالص لكنه كله رجولة وشهامة."
:
"شكراً الله يخليكي."
:
"أنا بتكلم جد، لو حد تاني مكانك مكنش عمل كده."
:
"انتي بتقولي موقفي ده مش رومانسي."
:
"الصراحة أيوه."
:
"وهو علشان أبقى رومانسي أرضى للإنسانة اللي بحبها إنها تخون جوزها علشاني؟!!! مستحيل طبعاً دي مسألة مبدأ."
:
"الصراحة أنا مش عارفة أقولك إيه!! وبعدين إيه اللي حصل؟"
:
"من وقتها هي كملت مع جوزها ومعاها دلوقتي ٤ عيال منه."
:
"ما شاء الله، ومش بتتقابلوا أبداً؟"
:
"بشوفها لكن نادراً لأنها عايشة في بلد تانية غير بلدنا."
:
"ولما بتشوفها بتتكلموا؟"
:
"أيوه، بس الكلام العادي بتاع القرايب مش أكتر."
:
"ولسه بتحبها؟"
:
"اللي بيحب عمره ما يكره، لكن أنا مش بفكر فيها دلوقتي أبداً زي الأول."
:
"أنا عاوزة أقولك إنك كبرت في نظري أوي بعد ما حكيتلي حكايتك دي."
:
"وانتي......"
وفجأة الكهربا قطعت والنور انطفى!!
:
"صرخت وقالت: أنا خايفة أوي."
:
"قولتلها: متخافيش أنا هقوم أشوف الموبايل فين وأشغل الكشاف."
:
"قالتلي: لأ خليك مكانك أرجوك."
:
"قولتلها: متخافيش."
وقمت أدور على الموبايل وبدون قصد خبطت فيها و......
رواية المحلل الفصل السادس 6 - بقلم ثقتي بربي تكفي
وفجأة الكهربا قطعت والنور انطفأ.
حنان صرخت وقالت: أنا خايفة أوي.
قولتلها: متخافيش، أنا هقوم أشوف الموبايل فين وأشغل الكشاف.
قالتلي: لا خليك مكانك أرجوك.
قولتلها: متخافيش.
وقمت أدور على الموبايل وبدون قصد خبطت فيها وأنا ماشي فخوفت جدا.
قولتلها: مش قصدي.
قالتلي: ما أنا قولتلك بلاش تقوم.
جبت الموبايل وشغلت الكشاف وفضلنا قاعدين نتكلم، لكن الكهربا اتأخرت والموبايل قرب يفصل.
قالتلي: للأسف موبايلي كمان كان قرب يفصل شحن، ده زمانه فصل.
طيب وبعدين، هنقعد في الضلمة؟
أنا هنزل أجيب شمع.
لا لا لا متنزلش وتسيبني لوحدي هنا، أنا بخاف أوي من الضلمة.
طيب تنزلي معايا؟
لا استنى، تقريبًا في شمع جوه في المطبخ، استنى أروح أشوف.
طيب أجي معاك أنورلك بالموبايل؟
لا، خليك هنا متجيش ورايا.
ضحكت وقولتلها: حاضر.
قامت حنان تدخل المطبخ لكنها وقفت فجأة في نص الطريق وقالتلي: تعالي نور لي عشان أشوف، بس بعد إذنك من بعيد ومتقربش.
ضحكت وقولتلها: حاضر.
وقفت بعيد وهي راحت جابت شمعتين كانوا في المطبخ.
ولعت الشمعتين وقالت: لما كانت الكهربا بتقطع في شقتي كنت على طول بجري على عيالي وأخدهم في حضني.
ضحكت وقولتلها: أرجوكي اعتبريني زي عيالك.
ضحكت وقالتلي: وبعدين بقى؟
أنا بتكلم جد.
أنت مش كلمتيهم من امبارح؟
لا، أنا كلمتهم الصبح وانت نايم.
أكيد وحشوك.
أوي أوي، مش بقدر أبعد عنهم، أول مرة أبعد عنهم كده.
بس على فكرة مش أنا السبب.
أنا عارفة يا أستاذ وائل، علاء هو السبب، الله يسامحه بقى.
وعلاء؟
ماله؟
أكيد بردو وحشك؟
ممكن أحتفظ بالإجابة لنفسي؟
طبعًا براحتك، دي حاجة خاصة وأنا آسف لو اتدخلت فيها.
لا مش قصدي، الصراحة علاء الله يسامحه بقى هو اللي جمد قلبي ومشاعري من ناحيته.
إزاي؟
أنا كنت بحبه فعلًا في الأول، لكن كتر قسوته عليا خلى حبه في قلبي يقل أوي.
إنتوا عرفتوا بعض إزاي؟
علاء كان أخو صحبتي في المدرسة في ثانوي، وكنت أحيانًا بروح أعدي عليها أصور ورق أو مذكرات.
وبعدين؟
علاء كان أخوها الكبير، وأعجب بيا وبدأ يحاول يكلمني أكتر من مرة.
واتعرفتوا على بعض بالطريقة دي؟
لا، هو حاول يكلمني كتير لكن أنا كنت بصدّه.
يعني الإعجاب كان من طرفه هو بس؟
لأ، هو أعجب بيا الأول وبعدها أنا أعجبت بيه.
وبدأتوا تتكلموا من هنا بقى؟
لأ، هو حاول يكلمني كتير وأنا كنت برفض لأني كنت بتكسف جدًا. وبعدين بطلت أروح عندها.
بعدها لقيت صاحبتي بتقولي إن علاء أخوها عاوز يتكلم معايا عشان يتقدملي.
وطبعًا انتي وافقتي؟
لأ رفضت بردو، وقولتلها لو عاوز يتكلم معايا يبقى في بيت أهلي.
برافو عليكي.
اتقدملي واتخطبنا واتجوزنا على طول في خلال سنة ونص.
كنت لسه في سنة أولى في المعهد واتجوزنا في سنة تانية.
وسيبتي المعهد؟
ضحكت أوي وقالتلي: لأ، انت توقعاتك كلها غلط، أنا كملت المعهد واحنا متجوزين.
إنتوا متجوزين من كام سنة؟
من ٨ سنين تقريبًا.
وبعد الجواز حبيتي علاء؟
أيوه طبعًا، كنت بحبه أوي في أول الجواز وفضلت أحبه فترة طويلة، لكن قسوته اللي ظهرت بعد كده ويمين الطلاق اللي بيحلفه كتير وكان السبب في اللي إحنا فيه دلوقتي ضيع الحب اللي بينا.
لكن اللي أعرفه إنك بتحبيه وعاوزة ترجعيله عشان بتحبيه.
متنساش إن بينا ٣ عيال، هما دول السبب اللي رابطني بيه وعلشانهم موافقة أرجعله.
إنما قسوته عليا وإنه يطلقني ٣ مرات غيرت قلبي من ناحيته لدرجة إني تقريبًا بدأت أكرهه.
طيب سوري بقى في سؤال، أومال انتي رافضة ليه تتم الدخلة ويكون جواز حقيقي؟
أنا رافضة ده مش عشان علاء.
أومال ليه؟
علشان أنا جسمي غالي عندي، وأنا اتكشفت على راجل اللي هو علاء جوزي، مش هينفع أتْكشف على راجل تاني.
قصدك علاء طليقك؟
أيوه أيوه.
لكن اللي انتي رافضاه ده دلوقتي في الحلال مش في الحرام؟
انت عاوز إيه؟
بصيت في عيونها واحنا بنتكلم، كان شكلها حلو أوي زي القمر في ضوء الشموع.
وحسيت بانجذاب قوي ناحيتها.
قولتلها: الجو ده مش بيفكرك بحاجة؟
آه، يبقي اللي في دماغي صح، طيب أنا داخلة أنام بقى.
هتنامي في الضلمة؟
أيوه.
مش هتخافي؟
مش مهم، الكهربا هتيجي دلوقتي مش هتتأخر أكتر من كده.
يارب الكهربا ما تيجي للصبح.
انت عاوز تضايقني؟
بالعكس.
انت عاوز إيه يا وائل؟
عاوزك.
انت بتقول إيه؟ انت اتجننت صح؟
ليه علشان عاوز حلالي.
قامت وقفت وقالت: بس ده مش اتفاقنا.
أنا من زمان معجب بيكي بس كنت مخبي إعجابي علشان كنتي متجوزة، إنما دلوقتي انتي حلالي وأنا حلالك، يبقى إيه اللي يمنعنا؟
أنا داخلة أنام.
استني.
مسكت إيديها وجذبتها ناحيتي، لكنها سحبت إيديها بسرعة وجريت.
قمت جريت وراها، دخلت أوضتها وحاولت تقفل الباب، لكن أنا وقفت ومنعتها.
قالتلي: وبعدين بقى، مش هينفع اللي في دماغك.
أنا مفيش في دماغي حاجة غلط ولا حرام.
لأ اللي في دماغك غلط.
لأ بالعكس ده هو الصح والحلال، إحنا متجوزين على سنة الله ورسوله وأهلك كلهم عارفين إننا متجوزين وطليقك نفسه عارف إننا متجوزين.
أيوه بس علاء عارف إننا متفقين إنه يعني مش هيحصل حاجة بينا.
حنان، هو إحنا هنضحك على نفسنا! معقول في راجل عارف إن ست حلوة زيك تكون مع راجل في شقة لوحدهم وكمان مكتوب كتابهم ومش هيحصل حاجة بينهم! مستحيل طبعًا!
بس أنا بالنسبالي.
قاطعتها وقولتلها: هتكدبي عليا ولا على نفسك! أنا شوفت في عيونك نظرة إعجاب واحنا بنتكلم.
لأ بيتهيألك.
لأ أنا متأكد. افتحي الباب بقى، مش عاوز أزوّق الباب علشان خايف تقعي.
زوّق الباب لو عاوز ووقعني يا وائل.
لأ مش هقدر، انتي اللي هتفتحي الباب.
ريح نفسك مش هيحصل اللي في دماغك.
أنا بحبك يا حنان، افتحي علشان خاطري.
علشان خاطري أنا روح دلوقتي يا وائل وهفكر في اللي انت بتقوله ده بكرة.
انتي ليه بتعملي كده؟
علشان جسمي غالي عندي.
انتي ليه مش عاوزة تقتنعي إننا دلوقتي متجوزين فعلًا يعني جسمك ده ملكي وأنا ملكك.
أنا عارفة يا وائل بس.
من غير بس.
ومسكت إيديها ودخلت الأوضة وهي.
رواية المحلل الفصل السابع 7 - بقلم ثقتي بربي تكفي
مسكت ايديها ودخلت بيها الاوضة، وهي فضلت تضربني في صدري عشان أبعد، وترجع بضهرها لورا وتقولي "بلاش"، وأنا ماسك ايديها لحد ما وقعنا على السرير.
كانت أسعد لحظات حياتي.
قومنا وكان النور رجع. دخلنا، أخدنا شاور وخرجنا. قعدت جنبي ورأسها على كتفي وقالتلي وهي خايفة:
"علاء لو عرف هيدبحني!!"
"انتي مراتي ومحدش يقدر يلمسك وأنا موجود."
"انت متعرفش يا وائل ده بيحبني بجنون!!"
"وأنا بعشقك. لو كان بيحبك مكنش فرط فيكي تلات مرات."
"انت بتكذب عليا."
"ليه؟"
"هو انت لحقت تعرفني عشان تحبني وتعشقني كمان؟!"
"تصدقي إني كنت بحلم بيكي؟"
ضحكت وقالت:
"لا بقي انت كده كداب أوي."
"من ساعة ما سكنت جنبكم وأنا بحلم بيكي."
"على افتراض إني هصدقك، كنت بتحلم بيا ليه؟ فيا إيه أنا عن غيري؟!"
"انتي كل حاجة فيكي عجباني من أول ما شفتك. أولاً انتي حتة عسلية وزي القمر، كل حاجة فيكي حلوة. كنت بحب أشوف ابتسامتك وانتي بتضحكي حتى ولو من بعيد، غير رقتك وشياكتك، وغير كده أسلوبك مع علاء وأولادك، وكمان احترامك لنفسك ولجوزك في لبسك ومشيك. بصراحة انتي نموذج لفتاة أحلام أي شاب."
"لا انت كده بتبالغ أوي."
"صدقيني مش ببالغ، دي الحقيقة، أو على الأقل ده إحساسي ورأيي فيكي."
"يعني انت كنت بتحبني من زمان؟"
"لو قولتلك كنت بحبك من زمان أبقى بكدب عليكي. أنا كنت عارف إنك متجوزة وعندك أولاد، إنما كنت معجب بيكي وبحلم بيكي، أو إني أتجوز واحدة شبهك."
"طيب وبعدين هنعمل إيه دلوقتي؟"
"هعمل زي أي اتنين عرسان متجوزين."
"لا لا مش قصدي كده، أنا أقصد هنعمل إيه مع علاء؟"
"سيبك من علاء ومن أي حد دلوقتي، خليكي هنا مع عريسك."
"نعم يا عريسي عايز إيه؟"
"تعالي ندخل جوه وأنا أقولك."
"طيب استني ناكل الأول."
"لا هناكل بس بعدين، تعالي..."
وبعد ما أخدنا شاور، حنان بصت في الساعة. كانت حوالي 3 الفجر. قالتلي:
"مش كنت بتقول عندك شغل بكرة، يلا نام بقي عشان تروح شغلك الصبح."
"لا يا حبيبتي، مش رايح، أنا قاعد مع القمر مش هسيبه. حضرلنا حاجة ناكلها."
حنان جابت الأكل وقعدنا. مسكت ايديها وقولتلها:
"إيديكي الحلوة دي خليها على قلبي وشوفي بيدق إزاي، وأنا هاكلك بإيدي."
وبدأت آكلها بإيديا وأهزر معاها. وهي بتضحك وكانت سعيدة جداً.
وفضلنا سهرانيين مع بعض لبعد طلوع الصبح بفترة. كنا تعبنا من السهر، فاخدتها في حضني عشان ننام. لقيتها بتقولي:
"انت طلعتلي منين؟"
"طلعتلك من الفانوس."
وقعدنا نضحك. قالتلي:
"أنا مكنتش أتوقع أبداً إن انت كده."
"يعني إيه؟"
"انت بجد رومانسي أوي."
"وانتي كمان تجنني."
"أنا حاسة إني مكنتش عايشة قبل كده."
ضحكت أوي وقولتلها:
"لا بقي انتي كده اللي بتكدبي."
"لا أنا بتكلم بجد، أنا كنت فاكرة نفسي إني كنت بحب، لكن لأ، أنا حسيت معاك في يوم واحد أحاسيس عمري ما حستها في حياتي."
"عارفة ليه؟ عشان أنا حبيتك فعلاً، ومعاكي بقلبي وروحي وإحساسي."
وغمضنا عينينا ونمنا.
صحينا بعد الضهر، لقيت علاء كان اتصل بيا كتير. فطرنا وقعدنا نتكلم. وبعد شوية علاء اتصل تاني، ولما رديت عليه قالي:
"اتصلت بيك كتير يا وائل مردتش ليه؟"
"معلش يا علاء كنت شغال."
"انت روحت الشغل؟"
"أيوه طبعاً وهقعد ليه؟"
"طيب انت لسه عند اتفاقنا ولا حصل حاجة؟"
"لأ محصلش حاجة اطمن، هي قاعدة في أوضة وقافلة على نفسها على طول."
"هتطلقها امتى؟"
"إحنا لسه متجوزين من يومين يا علاء."
"لسه مش اتخانقتوا مع بعض لحد دلوقتي؟"
"وهنتخانق إزاي وهي قاعدة لوحدها وقافلة على نفسها؟!"
"طيب خلي بالك إن عيالها بعيد عنها وقاعدين عند جدتهم، حاول تطلقها على طول."
"ربنا يسهل."
وبعد ما قفلت معاه، لقيت حنان قاعدة سرحانة.
قولتلها:
"مالك سرحانة في إيه؟"
"لا أبداً بس العيال وحشوني أوي."
"طيب ما تتصلي تطمني عليهم."
"حاضر هتصل بيهم دلوقتي، بس قولي انت هتطلقني امتى؟"
"انت خلاص زهقت مني؟"
"أنا!!!"
"بالعكس."
"طيب مستعجلة ليه على الطلاق؟"
"مش هو ده الاتفاق؟ ولا انت غيرت رأيك؟"
"أنا عن نفسي مش عايز أبعد عنك لحظة."
"أيوه بس أكيد هتنفذ اتفاقك."
"لو انتي عايزة تكملي معايا يبقى مفيش قوة على الأرض هتاخدك مني."
"بتتكلم بجد؟"
"أكيد، جربي وأنتي تشوفي."
"ياريت. بس علاء مش هيسكت!!"
"مش مهم اللي نفسه فيه يعمله وأنا لو هحارب الدنيا كلها."
رواية المحلل الفصل الثامن 8 - بقلم ثقتي بربي تكفي
مش مهم اللي نفسك فيه يعمله.
وأنا لو هحارب الدنيا كلها مش هسيبك.
بجد؟
أكيد طبعًا.
والعيال هعمل فيهم إيه؟
إنتي ليه بتدوري على حاجة تضايقنا! خلينا دلوقتي مع بعض ومتفكريش في حاجة تضايقنا.
حاضر، بس العيال وحشوني قوي.
اتصلي يلا علشان تطمني عليهم.
اتصلت حنان بأولادها وكلمتهم. بمجرد ما خلصت المكالمة نزلت دموعها. أخدتها في حضني وحسيت بحزنها على بُعاد أولادها عنها. مسحت دموعها من على خدودها وهي بتقولي:
وحشوني قوي، مش عارفة أعمل إيه!
قولتلها:
معلش، ربنا ما يبعدك عنهم أبدًا. كلها أيام وهتبقي معاهم.
هتطلقني يا وائل؟
أنا أهم حاجة عندي راحتك وسعادتك. أنا لو عليا مش عاوز أبعد عنك أبدًا.
ولا أنا، بس مش عارفة أعمل إيه!
قولتلك سيبيها للظروف وإن شاء الله ربنا يعمل ما فيه الخير.
وبعدين قولتلها:
إيه رأيك نلعب شوية؟
ضحكت ولسه الدموع في عينيها:
هنلعب إيه؟ هو إحنا لسه عيال!
وهما العيال بس اللي ليهم حق يلعبوا!
وقعدنا نلعب ونهزر مع بعض، وخلتها تضحك من قلبها وتنسى حزنها. وبعدين قالتلي:
إنت بجد مش معقول!
إزاي؟
خلتني أضحك وألعب في عز ما كنت حزينة.
علشان بحب أشوف ابتسامة عيونك طول الوقت ومش عاوز أبدًا أشوفها حزينة.
أنا نفسي أسعدك زي ما إنت بتسعدني.
ومين قالك إني مش مبسوط وسعيد؟
عاوزة أسعدك أكتر علشان متنساش الأيام دي أبدًا.
لو إنتي هتنسيها يبقى أنا ممكن أنساها.
أنا عمري ما أقدر أنسى حبك وحنيتك عليا واهتمامك بيا أبدًا. قولي بقى على أي حاجة نفسك فيها؟
نفسي تبقي معايا طول الوقت. عارفة يا حنان، اللي اتولد في قلبي في أيام حب كأنه حب سنين.
وأنا كمان.
وفضلنا مع بعض كذا يوم مش بخرج من البيت أبدًا وقاعدين مع بعض طول الوقت نضحك ونلعب، زي ما يكون كل حد فينا لقي نصه التاني اللي كان بيدور عليه.
قالتلي:
أنا هنزل أشتري حاجة من تحت.
ولما حاولت أعرف مش رضيت تقولي. بعدها اتفاجئت إنها اشترت كام بيبي دول أشكال وألوان مختلفة. كانت بتسيبني قاعد لوحدي وتختفي. ألاقيها دخلت أوضة النوم وقفلِت على نفسها وتتأخر. ولما كانت تخرج أشوف قدامي ملكة جمال بمعنى الكلمة. كانت بتتفنن في الميكاب علشان تعجبني وترضيني. حقيقي، كانت عاوزة تسعدني بأي طريقة فعلاً. ومهما أقولها إنها أجمل ست في الدنيا، كانت بتحاول تعجبني أكتر.
عدى أكتر من أسبوع واحنا مع بعض. وكل يوم علاء يتصل بيا وأنا أطمنه بأي كلام مختصر وأقفل معاه.
كنت بصحى من النوم ساعات على بوسة ليا وأنا نايم. وأحيانًا كنت بحس بيها تمسك إيدي وتبوسها، وكنت بعمل نفسي إني نايم ومش حاسس. ولما كانت تنام قبلي كنت أقعد أبصلها وأشوف قد إيه هي جميلة قوي وكيوت وهي نايمة. كنت بحس إنها ملاك. معرفش إزاي راجل يبقى معاه الملاك دي ويطلقها! أكيد علاء ده مش يستاهل يعيش مع ملاك زيها، أو إنه مجنون ومش عارف قيمة النعمة اللي في إيديه.
لحد ما في يوم لقيت علاء بيرن على جرس الباب.
حنان أول ما عرفت خافت قوي. قولتلها:
مفيش أحسن من المواجهة. أنا هفتح وأقوله إننا مش هنطلق.
قالتلي:
وأنت فعلًا مش ناوي تطلقني؟
أيوه.
طيب بلاش المواجهة تبقى هنا. أنا هرد عليه من ورا الباب وأقوله إنك مسافر ومش هقدر أفتح الباب.
وفعلًا ردت حنان على علاء وقالتله:
وائل مش هنا، مسافر في شغل.
قالها:
طيب افتحي الباب.
لأ مش هينفع.
ليه؟ افتحي يا حنان.
مينفعش، إنت ناسي إني على ذمة راجل تاني!
طيب افتحي نتكلم كلمتين وأمشي على طول.
وأنت ترضاها على نفسك؟
ده مش جوزك بجد، ما إنت فاهمة الموضوع!
برضه مينفعش. هو دلوقتي جوزي قدام ربنا.
إنتوا حصل بينكم حاجة؟
إنت بتقول إيه! وطي صوتك، إيه الفضايح دي!
طيب قولي أيوه أو لأ وأنا همشي على طول؟
لأ، امشي بقى.
أنا هتصل بيكي نكمل كلامنا.
لأ متتصلش علشان مش هرد عليك.
ليه؟
لما أطلق منه نتكلم، إنما دلوقتي مينفعش أبدًا. انزل بقى من فضلك علشان محدش من الجيران يسمع.
نزل علاء. لقيت حنان بتقولي:
إنت فعلًا مش هتطلقني؟
لأ، هطلقك في حالة واحدة بس، لو إنتي اللي طلبتيها مني.
لولا العيال كنت مستحيل أفكر أبعد عنك وأضيعك من إيدي أبدًا.
يعني إنتي عاوزة ترجعي له تاني؟
لو عن نفسي لأ، خلاص اللي بيني وبينه انتهى. إنما العيال هعمل فيهم إيه؟
بصي يا حنان، عيالك أنا هعتبرهم عيالي ونكمل مع بعض ومش هطلقك.
مش عاوزة عيالي يعيشوا تجربة جوز الأم.
أنا مش هبقى جوز أمهم، أنا هبقى أبوهم وأحن منهم عليهم كمان.
أنا عارفة يا وائل، بس إنت لسه مش عرفت عيالي ولا عرفت شقاوتهم. ومهما كنت حنين عليهم، معلش يعني صعب تبقى زي أبوهم.
هبقى أحسن من أبوهم.
خلي بالك، لما العيال يبقى معايا مش هتبقى واخد راحتك معايا كده، وأنا كمان مش هبقى فضيالك زي دلوقتي.
مش مهم، أهم حاجة تبقي جنبي.
عارف يا وائل، ده حلم جميل عشناه، وأجمل أيام حياتي فعلًا هي اللي بعيشها معاك.
مش هقدر أشوفك وتبقي بعيدة عني، خصوصًا لما ترجعي له.
وأنا كمان مش متخيلة إن واحدة تانية تبقى مراتك.
أنا حاسس من كلامك إنك قررتي خلاص إنك ترجعي لعلاء؟
على رأيك، زي ما بتقول، بلاش نضايق نفسنا واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
رواية المحلل الفصل التاسع 9 - بقلم ثقتي بربي تكفي
حاسس من كلامك انك قررتي خلاص انك ترجعي لعلاء؟
علي رأيك زي ما بتقول بلاش نضايق نفسنا واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
لو انتي بتقول ان ده حلم أنا مش عاوز أصحى منه أبداً.
ولا أنا كمان.
إيه رأيك نسافر يومين نتفسح؟
لأ بلاش.
ليه؟
عايزة أفضل معاك هنا أطول فترة ممكنة، علشان كل ركن في الشقة يكون لينا فيه ذكرى مع بعض.
بحبك.
بعشقك.
هقولك زي ما قولتيلي (هو انتي لحقتي تعرفيني علشان تعشقيني)؟
إحنا مع بعض من 11 يوم ولكن بحبك كأني أعرفك من 11 سنة.
أنا مش شوفت حد رومانسي وحنين عليا زيك أبداً.
أنا مش هسيبك.
بتتكلم بجد؟؟
أيوه خلاص ده قراري، انتي هتفضلي مراتي ومستحيل أخليكي ترجعي له تاني.
يا ريت، بس أولادي؟
متشليش هم الولاد.
طيب وهتعمل إيه مع علاء؟
أنا هواجهه ونخلص من الموضوع ده.
طيب أجل المواجهة شوية.
طيب موافق نأجلها على أساس إني مسافر تبع الشغل زي ما قولتيله.
عايزة أشبع منك.
لكن أنا عمري ما هشبع منك أبداً.
علاء كان هيتجنن وحاول أكتر من مرة يتصل بحنان لكنها كانت مش بترد عليه.
واتصل بوائل لكن وائل قاله إنه مسافر في شغل.
ولما سأله هيرجع إمتى قاله لسه مش عارف.
علاء كان هيتجنن واتصل بوفاء أختها.
إزيك يا وفاء عاملة إيه؟
تمام الحمد لله.
أختك بتصل بيها ومش بترد عليا!!
يمكن مش سمعت الفون.
لأ أنا اتصلت كتير، وأنا روحتلهم الشقة ومش فتحتلي وكلمتني من ورا الباب وقالتلي إن وائل مسافر ومش هينفع تفتحلي وقالتلي متتصلش بيا علشان مش هرد لأنها على ذمة راجل تاني!!
طيب ما هي عندها حق يا علاء.
أي واحدة محترمة لازم تعمل كده.
أنا عايزك تروحييلها وتفهمي منها إذا كان حصل بينهم حاجة ولا لأ؟
أنا كلمتها مرتين وقالتلي إن محصلش بينهم حاجة.
معلش روحييلها وافهمي منها أكتر.
وشوفيها هتطلق منه إمتى؟
طيب يا علاء هروحلها ولما أرجع هرد عليك.
أنا وحنان كنا قاعدين ومبسوطين وفجأة الجرس الباب رن!!
حنان لما شافت أختها على الباب قامت دخلت جري ولبست هدومها بسرعة وفتحتلها.
أهلاً يا فوفا تعالي اتفضلي.
أتأخرتي ليه يا نونا دا أنا برن على الباب من بدري؟!!
كنت في الأوضة جوة وصوت التليفزيون عالي.
أومال هو فين؟
مسافر.
لأ يا نونا متكدبيش العريس هنا.
مين قالك؟
ضحكت وفاء: باين على وشك يا نونا.
باين إيه يا بت انتي؟
ضحكت وفاء: باين إني جيت في وقت مش مناسب.
دي جوازة صوري كده بس وبعدين يا فوفا انتي سألتيني قبل كده وقولتلك محصلش حاجة.
اه قولتي بس دي مش الحقيقة.
بلاش تكدبي باين يا بنتي عليكي.
عيب عليكي يا نونا دا أنا أختك حبيبتك.
فين بقي العريس علشان أسلم عليه؟
قولتلك يا بنتي مسافر.
ضحكت وفاء: بطلي كدب يا نونا، صحيح ابقي بصي في المرايا شوفي إيه اللي في رقبتك ده!!
(وضحكت أوي).
تعالي بقي جوه احكيلي إيه اللي حصل.
دخلت وفاء مع حنان أوضة النوم وقعدوا يتكلموا وأنا حب الفضول عندي خلاني روحت أسمعهم.
احكيلي بقي يا نونا إيه اللي حصل.
أنا زي ما قولتلك كنت ناوية ميحصلش حاجة لحد ما نطلق لكن بعد كلامك ليا ولما شجعتيني وقولتيلي إنه حلال ولما شوفت معاملته معايا وأخلاقه بدأت الفكرة في دماغي لكن كنت برفضها، ولما النور قطع وهو حاول معايا قاومته شوية لكن ضعفت.
هو النور قطع كمان!!
طيب احكيلي بقي.
احكيلك إيه يا بنتي ما أنا حكيتلك أهو.
لأ، احكيلي كل حاجة بالتفصيل.
وطلع رومانسي وحنين أوي.
يخربيته!!
ده مش باين عليه كده خالص.
إزاي؟
كنت فاكراه واخد الحياة جد وغلبان كده في نفسه.
أنا كمان كنت فاكره كده في الأول.
ده علاء لو عرف هتبقى وقعة سودا!!
ما أنا عارفه وخايفة.
ضحكت وفاء: طيب مبروك يا عروسة.
هتطلقوا إمتى بقي؟
مش عارفة.
بلاش تفكريني بالطلاق.
ليه؟
بصراحة نفسي أفضل مع وائل ومطلقش منه أبداً.
بتتكلمي جد؟
أنا بقول نفسي، لكن أنا عارفة إنه مش هيحصل.
وهو عاوز يكمل معاكي؟
أيوه ده حبني أوي.
وانتي بصراحة تتحبي يا نونا، مين ميحبش حتة قمراية كده عسولة زيك!!
بس مش هينفع لازم نطلق.
وليه مش هينفع!!
مادام كويس معاكي وابن حلال وارتحتي معاه كملوا مع بعض.
ولا عاملين حساب علاء؟
مع ناحية علاء مش هيسكت وهتحصل مشاكل كتير الله أعلم هتوصل لأيه!!
لكن الأهم من علاء العيال هعمل فيهم إيه؟
لو هو بيحبك بجد وعاوزك هيقبل العيال يعيشوا معاكم.
صعب أوي يا فوفا دول 3 عيال، وأنا كمان مش عاوزاهم يعيشوا تجربة جوز الأم.
مش عارفة أقولك إيه يا حنان، بيتهيألي لازم تفكري كويس.
أنا بحلم بس إني أكمل مع وائل لكن أنا عارفة ومتأكدة إنه مش هيحصل.
شكلك حبتيه يا بت بجد.
أيوه حبيته أوي.
خلي بالك علاء هيخرب الدنيا.
ده هو لما كان هنا ومش رضيتي تفتحيله وقولتيله إن وائل مسافر مش صدقك وشاكك كمان إن حصل بينكم حاجة!!
طيب وبعدين أنا خايفة أوي.
هنا أنا خبطت على الباب، سمعت صوت ضحكة وفاء وبتقول (جوزك أهو رجع من السفر) وقعدت تضحك أوي.
قامت حنان وفتحت الباب دخلت علطول وقولتلها: أنا مش عاوز أسمع منك كلمة خايفة دي تاني، وموضوع علاء خلاص أنا هكلمه وهواجهه!!
وفاء قامت وقفت وسلمت عليا وقالتلي: طيب أهدي كده يا عريس، انت مالك نرفوز كده ليه!!
سلمت عليها وقولتلها: سوري إني اتكلمت بنرفزة بس كلمة إنها خايفة ضايقتني أوي.
الف مبروك يا عريس.
الله يبارك فيكي.
حنان بتقولي إنك بتحبها؟
حنان دي روحي.
انت لحقت تحبها بالشكل ده؟
ده انتو لسه عارفين بعض من أيام!!
اللقا ده نصيب والحب قدر، ويمكن النصيب هو اللي جمعنا ببعض في الظروف دي علشان نتقابل.
لو كان بيحبها مكنش فرط فيها بدل المرة الواحدة 3 مرات، أما بقي بالنسبة إنه مجنون والكلام ده ميهمنيش من الكلام ده وأنا عارف هتصرف معاه إزاي.
طيب وعيالها هي مش هتقدر تبعد عنهم؟
ولاد حنان دول ولادي وأنا هقدر أخليهم يحبوني ويعيشوا معانا، وأنا قولتلها كده.
انت شكلك بتحبها بجد.
فوق ما تتخيلي.
ربنا يوفقكم بس قبل ما تتكلم مع علاء وتواجهه فكروا كويس واوصلوا لقرار مفيش منه رجوع علشان متخربش بيتها وبعدين تسيبها، المفروض إنها كانت هترجع لعلاء والعيال، لكن بعد ما يعرف اللي حصل مش هيرجعها تاني ولو رجعها هيذلها!!
طيب أنا هكلم علاء دلوقتي علشان نخلص من الموضوع ده.
لأ استني شوية يا وائل بلاش تسرع.
لأ أنا هكلمه دلوقتي.
وطلعت الموبايل واتصلت بعلاء وقولتله: أنا عاوز أقابلك النهارده.
رواية المحلل الفصل العاشر 10 - بقلم ثقتي بربي تكفي
طيب انا هكلم علاء دلوقتي علشان نخلص من الموضوع ده.
حنان: لأ استني شوية يا وائل بلاش تسرع.
وائل: لأ انا هكلمه دلوقتي.
وطلعت الموبايل واتصلت بعلاء وقولتله: انا عاوز اقابلك النهارده.
علاء: انت رجعت من السفر؟
وائل: ايوه.
علاء: طيب اجيب المأذون واجيلك بالليل؟
وائل: لأ، هنتقابل الاول نتكلم مع بعض.
علاء: هنتكلم في ايه؟ ما الموضوع خلصان.
وائل: لما نتقابل نتكلم احسن.
ونزلت وروحت قعدت مع علاء علي القهوة وسألني: انت هتطلق حنان امتي؟
قولتله: مش هطلقها.
علاء: نعم!!! انت اكيد بتهزر.
وائل: لأ مش بهزر انا بتكلم جد.
علاء: وهو ده كان اتفاقنا؟
وائل: اذا كانت هي مش عاوزة ترجعلك يبقي هطلقها ليه؟
علاء: ومين قالك انها مش عاوزة ترجعلي؟
وائل: هي نفسها.
علاء: انت خالفت اتفاقنا يا وائل ودخلت عليها؟
وائل: شئ ميخصكش يا علاء، هي مجرد طليقتك انما دلوقتي هي مراتي.
علاء: تبقي خالفت اتفاقنا يا ابن .......
وقومنا مسكنا في بعض وضربنا بعض واتلم علينا الناس وسلكونا من بعض وهو بيتوعدني انه مش هيسيبني ولا هيسيبها!!
رجعت البيت ورنيت الجرس كتير لكن حنان مش فتحت الباب.
حاولت اتصل بيها كان تليفونها مقفول.
روحت عند بيت ابوها وامها وسألت عليها كانت مش موجودة هناك.
سألوني ايه اللي حصل؟
قولتلهم ان انا وحنان اتفقنا اننا مش هنطلق وهنكمل مع بعض.
ابو حنان قال ان علاء مش هيسكت وأنه اكيد هيفكر يأذيها ويأذيني.
مامت حنان بكيت وقال انها خايفة يكون علاء عمل فيها حاجة او أذاها.
ابو حنان اتصل علي اخواتها واحدة واحدة واخيرا عرفنا انها راحت عند وفاء اختها.
نزلت انا وابوها وامها وروحنا عند وفاء.
اول ما دخلنا هناك سألت حنان: انتي مشيتي ليه من البيت وقافلة الموبايل؟
حنان: قولي الاول انت كلمت علاء؟
وائل: ايوه.
حنان: وعمل ايه؟
وائل: زعل واتخانق معايا بس ميهمكيش منه مش هيقدر يعمل حاجة اكتر من كده. هو عمل كده من الصدمة.
حنان: بيتهيألك، ما انا قفلت الموبايل ومشيت من الشقة علشان عارفة ان ده هيحصل.
وائل: انتي خايفة ليه كده؟ هو انتي مش متجوزة راجل؟
حنان: يا وائل انت راجل وسيد الرجالة بس مش بلطجي وكمان انا عاوزة اعيش في هدوء و مش عاوزة مشاكل.
وائل: وتفتكري ان ده الحل انك تسيبي الشقة وتيجي هنا؟
حنان: يعني ينفع يا وائل اننا نعيش في شقته بعد اللي حصل؟
وائل: لأ طبعا عندك حق. انا كنت ناسي انها شقته، طيب انتي هتقعدي عند مامتك و انا هشوف شقة في خلال يومين تلاته نعيش فيها.
حنان: مش هينفع اروح عند ماما لأنه اكيد هيروح هناك. انما مش هيقدر ييجي هنا عند وفاء.
وائل: طيب اللي تشوفيه يا حنان، وانا اول ما الاقي شقة هقولك علشان ننقل ونعيش فيها.
حنان: والعيال يا وائل هنعمل فيهم ايه؟ انا مكنتش عاوزاك تتسرع كده وتكلمه الا لما تفكر كويس الاول.
ردت وفاء اختها: روح يا وائل دور علي شقة بس تكون جنبنا هنا علشان انا عندي فكرة هتعجبكم ما دام انتوا الاتنين متمسكين ببعض بالشكل ده.
حنان: فكرة ايه يا وفاء؟
وفاء: هبقي اقولك عليها بعدين.
نزلت من عند وفاء وروحت لسمسار شقق وفعلا تاني يوم كنت أستأجرت شقة علشان نعيش فيها.
ولما روحت لحنان عند اختها وفاء علشان اعرفها اني اخدت شقة جديدة.
حنان قالتلي ان علاء راح لأبوها وقاله علي اللي حصل.
وبعد ما اتكلم مع بابا اكتر من ساعتين قاله انه ممكن يسكت ومش هيتعرض لنا في حالة واحدة لو ان حنان قالتله بنفسها انها مش عاوزة ترجعله تاني.
قولتلها: خلاص اتصلي بيه وقوليله دلوقتي خلينا نخلص.
حنان قالتلي: لأ ده عاوزني اقوله كده في وشه.
قولتلها: وانتي عندك مشكلة في كده؟
حنان: ايوه خايفة.
وائل: متخافيش انا هبقي جنبك.
حنان: ما انا هخاف عليك بردو.
وائل: كلنا هنكون جنبك.
وفعلا اتقابلنا كلنا في شقة وفاء وكان ابوها وامها واخواتها كلهم موجودين.
ولما وصل علاء وقفت حنان ورايا خايفة منه.
علاء: حقيقي يا حنان انتي مش عاوزة ترجعيلي تاني؟
حنان: انت اللي طلقتني بدل المرة الواحدة ٣ مرات.
علاء: وانا حسيت بغلطتي و جوزتك لده علشان عاوز اصلحها.
حنان: بعد ايه؟ وبعد كل اللي عملناه ده لو رجعتلك تاني هتطلقني تاني، دي حاجة انا متأكدة منها.
علاء: لأ مش هيحصل دي كانت غلطة عمري وندمت عليها ومش ممكن اكررها تاني ابدا.
حنان: الكلام ده مش حقيقي ومش هيحصل. موضوعنا انتهي.
علاء: طيب خليها اخر فرصة.
حنان: اديلك فرصة ازاي؟!! انت عارف اللي سقطتك من نظري اكتر انك كنت عارف اللي هيحصل مع وائل وقبلت!!!
علاء: لأ انا كنت متفق معاه انه مش هيلمسك لكن هو اللي غدر و ..
حنان: متكملش علشان انت كداب، انت عارف ان مستحيل راجل طبيعي هيكون معاه ست جميلة وفي شقة لوحدهم و مراته ويقعد معاها بدون ما يلمسها!!! بس انت كنت بتتفق معاه علشان تجمل موقفك قدامنا وقدام نفسك مش اكتر.
علاء: طيب لو مش علشاني يا حنان ارجعي علشان ولادنا.
حنان: عيالي انا هعرف اربيهم كويس.
علاء: طيب خلاص، بس الولاد هيفضلوا معايا مادام رضيتي براجل تاني.
حنان: عيالي انا مش هسيبهم ابدا.
علاء: ولا انا عمري ما هسيبهم يتربوا مع جوز امهم.
هنا دخلت وفاء في الكلام وقالت: ولادكم هيعيشوا معايا انا، انتو عارفين انا وجوزي ربنا رزقنا بحاجات تانية حلوة كتير لكن مش رزقنا بالعيال. يا ريت تدونا الفرصة نساعدكم في تربيتهم ويعيشوا معانا وانا هبقي فاضية اذاكرلهم واهتم بيهم. ولما علاء يحب يشوفهم ييجي في اي وقت يشوف اولاده وكمان حنان شقتها الجديدة جنبي هنا في نفس الشارع لو عاوزة تشوفهم في اي وقت هيبقي سهل عليها سواء تجيلهم او يرحولها.
علاء رفض في الاول لكن بعد كده وافق.
وفعلا كانت فكرة وفاء انها تربي ولاد حنان عندها وان شقتنا تكون قريبة منها علشان حنان تشوف عيالها في اي وقت و مش تحس انهم بعدوا عنها كانت فكرة جميلة جدا وافقنا عليها كلنا.
وانتقلت انا وحنان لشقتنا الجديدة علشان نكمل شهر العسل.