تحميل رواية «الملاك الحزين» PDF
بقلم منة سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دكتور ماما كويسة صح؟ دكتور بحزن: البقاء لله. ملاك بصدمة وصريح: دكتوووور انت بتقول إيه، ماما كويسة، دكتور متهزرش، ماما عايشة ومش هتسبني، دكتوور متهزرش، ماما كويسة صح؟ نزل رأسه بأسى وحزن. ملاك بدموع وكسرة: ده بجد.. اااه ماماااااااااا... قالتها بصرخة وجع وحزن. "أعرفكوا بنفسي أنا ملاك، 22، عندي أخ وأخت توأمي. واللي حصل حادثة. كان اختي وأخويا وماما عملوا حادثة قبل سنتين، اختي وماما دخلوا في غيبوبة، وأخويا سافر. واللي حصل ده كان الدكتور بيقولي إنه ماما ماتت." بعد خمس شهور. حميدة بحزن وحنية: هتفضلي كده...
رواية الملاك الحزين الفصل الأول 1 - بقلم منة سامح
دكتور ماما كويسة صح؟
دكتور بحزن: البقاء لله.
ملاك بصدمة وصريح: دكتوووور انت بتقول إيه، ماما كويسة، دكتور متهزرش، ماما عايشة ومش هتسبني، دكتوور متهزرش، ماما كويسة صح؟
نزل رأسه بأسى وحزن.
ملاك بدموع وكسرة: ده بجد.. اااه ماماااااااااا...
قالتها بصرخة وجع وحزن.
"أعرفكوا بنفسي أنا ملاك، 22، عندي أخ وأخت توأمي. واللي حصل حادثة. كان اختي وأخويا وماما عملوا حادثة قبل سنتين، اختي وماما دخلوا في غيبوبة، وأخويا سافر. واللي حصل ده كان الدكتور بيقولي إنه ماما ماتت."
بعد خمس شهور.
حميدة بحزن وحنية: هتفضلي كده يابنتي، حابسة نفسك؟ صدقيني هي راحت للأحسن. خمس شهور وإنتي على الحال ده، بصي شكلك بقى باهت إزاي.
ملاك بصتلها بدموع وكسرة: اااه ياتيتا، مش قادرة، مش قااادرة.
حميدة بدموع محبوسة خدتها في حضنها جامد وقالت بحنية: هي راحت للأحسن صدقيني. شوفي هي بنتي أهو، مش هقولك مزعلتش، لا دي حتة مني. بس أنا لما أزعل وأحبس نفسي هي هترجع مثلاً؟ مش في إيدينا حاجة ياحبيبتي غير إننا ندعيلها. ادعيلها يابنتي، ادعيلها.
ملاك بصتلها بدموع ووجع: كارما هتفوق ولا هتسبني بردوا؟
حميدة بحنية وحزن: هتفوق وتبقى معاكي ياحبيبتي. هتفوق صدقيني، بس إنتي ادعيلها.
ملاك بصتلها ومسحت دموعها وحضنتها: أنا بحبك أوي أوي ياتيتا، بحبك أوي.
حميدة: وأنا بحبك ياروحي. يلا بقي عشان تفطري.
ملاك: تمام، هلبس وأجي.
حميدة باستها بحب وحزن وخرجت.
"وأنا قمت وقفت في المراية، قد إيه أنا بقيت باهتة، قد إيه بقى الكسرة والوجع اللي فيا بقى باين."
لبست وخرجت لقيت تيتا قاعدة مستنياني، مليش غيرها دي. وكلت معاها.
حميدة بهدوء: كلمتي أخوكي؟
ملاك بحزن ظاهر ودموع محبوسة: مش عارفة أوصله من ساعة اللي حصل.
حميدة اتنهدت بحزن على حالتها وسكتت.
حميدة وهي بتغير الموضوع: إنتي لابسة ليه؟ هتخرجي؟
ملاك بهدوء: امم، هرجع شغلي وأخرج أشوف كارما.
حميدة بحب: ربنا معاكي ياحبيبتي.
ملاك قامت وباست رأسها وقالت بابتسامة: عايزة حاجة ياحبيبتي؟
حميدة بحب: عايزة سلامتك. متتأخريش.
خرجت ملاك واتنهدت حميدة بحزن شديد على حالة ملاك.
خرجت ملاك وركبت عربيتها واتجهت على معرضها.
دخلت ملاك وهي بتحاول تظهر القوة وتخبي كسرتها بابتسامة: صباح الخير.
بصدمة: صباح النور.
ده بجد ملاك هانم.
ملاك بضحك على شكلهم: إيه يا جماعة شوفتوا عفريت؟ عاملين إيه؟
حسام بابتسامة: إحنا بخير ياملاك، إنتي إيه أخبارك؟
ملاك بابتسامة خفيفة: أنا تمام. الشغل إخباره إيه؟
حسام بغرور: طالما أنا موجود كل حاجة تحت السيطرة.
ملاك: أووومال... وضحكوا. والله وحشتني ياحسام، وحشتوني كلكم.
وعدى الوقت بين سلامات ملاك للموظفين.
"حسام هو صديق ملاك وأخواتها من الطفولة، وهي بتعتبره أخته وهو كذلك. أهله متوفيين وبيعتبر حميدة وملاك وأخواتها أهله."
حسام بابتسامة: ها بقي ياستي إنتي كويسة؟
ملاك اتنهدت بحزن ووجع: تؤ، مش كويسة. بس أعمل إيه؟ الحياااه.
حسام بحب: كل هيعدي صدقيني، وهترجعي أحسن من الأول.
ملاك: ولا مرجعش. وأكملت: أنا جعانة.
حسام بضحك: طفسة من يومك. هطلب أكل. تطلبي إيه؟
ملاك: عايزة بيتزا وكريب وشيبسي وبيبسي وماشيملوا وشيكولاتة واتنين ميكس و...
حسام: إييييه حيلك حيلك، هو أنا قاعد على بنك؟ إيه كل ده؟ يخربيتك.
ملاك: يابني دول ولا حاجة. مش كفاية بقالك مدة مدفعتش حاجة ليا. يبقى تدفعهم دلوقتي. وبعيون حادة: اطلب.
حسام بضحك: تمام ياهبلة.
طلب حسام الأكل. وكلوا تحت هزارهم مع بعض.
ملاك هانم، في حد عايز يقابلك.
ملاك باستغراب: مين يعني؟
أنا...
ويتبع.
رواية الملاك الحزين الفصل الثاني 2 - بقلم منة سامح
رواية الملاك الحزين الفصل الثالث 3 - بقلم منة سامح
ملاك قامت بغضب:
انتي أي اللي جابك هنا وعايزة أي؟
ميار بهدوء:
ليكي حق تكلميني كده بس أنا آسفة.
ملاك بسخرية:
بجد حياتي بقت أجمل بكتير باعتذارك ده...
وسكتت شوية وقالت بعيون حادة:
برة، اخرجي برة.
ميار:
بس...
ملاك بغضب:
بررررة.
ميار بصتلها بحزن وخرجت، فهي معاها حق تكلمها بطريقة دي.
خرجت وأنا بصيت لأثرها بغضب وحزن وأنا بفتكر اللي عملته فيا زمان.
"فلاش باك"
ملاك:
في أي يا كارما، جرالك إيه كده ليه براحة.
كارما وهي مكملة مشي، ووقفت فجأة في مكان:
بصي كده.
بصيت بصدمة:
نادر... ميار...
وبصيت لكارما بصدمة:
ده بجد؟ مسكين!
ايد بعض.
كارما بصتلها وقالت بهدوء:
ياريت تفوقي بقى يا ملاك، قولتلك إنه مش بيحبك، وإنتي تستاهلي واحد أحسن من كده بكتير. أما عن ميار، فتقريباً بتعمل كده عشان مامتها وماما، واللي حصل...
ملاك بصتلها بدموع:
أنا كنت بحبه أوي ومازلت يا كارما، وميار دي كانت أكتر من أختي. لا، أنا لازم أواجههم وأشوف هيعملوا إيه لما يشوفوني.
وجاية تمشي بس كارما شدتها بهدوء ومسحت دموعها:
أوعي تضعفي، أوعي!
زيارتها.
وملاك راحت باتجاههم.
ملاك بجمود:
نادر.
نادر بصّلها ببرود:
أظن فهمتي كل حاجة، وإني مبحبكيش ولا عمري حبيتك أصلاً.
ملاك كانت هتعيط بس اتمسكت وقالت بجمود مصطنع وبرود:
ومين قالك إني حبيتك أصلاً، بلا قرف.
وجاية تمشي.
ميار بغيظ:
يعني إيه؟
بصتلها بصة طويلة، دي كانت أكتر من أختي.
واتكلمت ببرود:
يعني زي ماسمعتي، إني مبحبش المحروس اللي جمبك ده واشبعوا بعض، قرفتكم.
وجاية أمشي بس بصتلها وقولت بقرف:
للأسف، كنت بعتبرك أكتر من أختي.
وسبتها وسبت وهما الاتنين واقفين بيشيطوا من الغيظ.
"باك"
ملاك بسخرية:
قال آسفة قال.
وقامت نامت.
----
ملاك:
ماما.
ريام:
خليكي قوية يا ملاك، أوعي تضعفي لحد أبداً.
ملاك بدموع:
بحاول يا ماما، بحاول والله، خايفة، خايفة أوي. كارما تيجي لك، مش هقدر أعيش من غيرها.
ريام:
ادعيلها يا حبيبتي. خلي بالك من نفسك يا ملاك ومن أخواتك، خلوا بالكم من بعض يا حبيبتي.
______________________________________________
ملاك بابتسامة:
صباح الخير يا تيتة.
حميدة بحب:
صباح النور. يلا اقعدي افطري.
قعدت ملاك ومبصتش للقاعدين.
نادية بغيظ:
إيه اتعميتي ولا إيه؟
ملاك جزت على سنانها بغيظ وقالت بهمس:
يا صبر أيوب.
وبصتلها بابتسامة باردة:
معلش، أصل عيني مبتشوفش الحشرات.
نادية بغضب:
إنتي بت...
قاطعها دخول مازن:
صباح الخير.
رد الكل:
صباح النور.
مازن قعد جمب ملاك.
أكملت نادية لاستفزاز:
شايفة الزوق والله، مش عارفة انتو كنتوا في بطن واحدة إزاي.
ميار هدوء:
ماما خلاص.
ملاك بصت على السكينة اللي جنبها ومسكتها وقالت بتهديد وهي بتوجه السكينة ليها:
والله لو مسكتيش يا ست انتي، لأقت*لك. أنا ميهمنيش، إنتي فاهمة؟
نادية بخوف:
ماتقولي حاجة يا ماما.
حميدة بحزن:
خلاص يا ملاك، اقعدي. وإنتي يا نادية اهدي شوية وملكيش دعوة بيها.
مازن بعد السكينة عن ملاك:
اهدي يا ملاك، مش كده يا حبيبتي.
ملاك قامت بعصبية:
يوووه، هو أي اللي أهدي أهدي، شايفين بشد في شعري مثلاً؟ ماهي اللي عصبتني وانتو شاهدين.
وبصت على ميار ونادية بعيون حادة:
وإنتو ملكوش دعوة بيا تاني مفهوم؟ لحسن والله هتشوفوا مني وش تاني. ياريت تقولي لهم يا تيتة.
نادية كانت لسة هتتكلم بغضب بس ملاك خدت شنطتها وخرجت قبل ما تسمع ردها، وده عصبها أكتر.
نادية لحميدة:
دي تربية دي.
حميدة بغضب:
إنتي تسكتي خالص.
وبصت لمازن:
وإنت روح ورا أختك، خلي بالك منها يا مازن يابني.
مازن بص لنادية بضيق وخرج.
أكملت حميدة بغضب:
إنتي عايزة إيه بقى؟ أي اللي رجعك بعد كل ده؟
نادية بحزن مصطنع:
الله يسامحك يا ماما، إنتي مش عايزة تشوفيني؟
حميدة:
بس انتي هدفك مش كده، انتي هدفك حاجة تانية وأنا عارفاها، فما تلفيش وتدوري كتير. وخذي بناتك وارجعي مكان ما جيتي، مش كفاية اللي حصل زمان، عايزة إيه تاني؟
نادية بجمود:
بس أنا مش خارجة من هنا، لأن ده مش بيتك لوحدك، ده بيتنا كلنا وملكيش حق تقولي لي حاجة.
حميدة بغضب:
هسيبك، ماشي يا نادية، اقعدي. أما أشوف آخرتها معاكي إيه.
وأكملت بتحذير:
بس حسك عينك تيجي جمب ملاك أو مازن، إنتي فاهمة؟ وأنا هعدي اللي حصل النهاردة، بس بعد كده مش هسكت لك.
نادية:
ده بدل ما تقفي معايا أنا.
حميدة:
أنا قولت اللي عندي.
وسبتها ودخلت أوضتها.
ميار بهدوء:
ماما تعالي نمشي وبلاش مشاكل.
نادية:
نمشي إيه؟ إنتي هبلة يابت ولا إيه؟ مفيش الكلام ده، هنعيش هنا، أما نشوف آخرتها.
ميار بصتلها بقلة حيلة وطلعت أوضتها.
_________________
وصلت ملاك المعرض ودخلت على مكتبها على طول، عكس طبيعتها.
حسام دخل عليها باستغراب:
ملاك، مالك؟
ملاك بشرود:
رجعت، رجعت تاني، رجعوا تاني.
حسام بعدم فهم:
مين دي؟
ملاك:
خالتي وبناتها.
حسام بصدمة:
بعد اللي حصل؟
ملاك بدموع:
اممم، شفتي؟ لا ورجعوا بباجاحتهم. كل أما أشوفهم، أفتكر كل حاجة، أنا تعبت أوي.
حسام بحزن:
اهدي خلاص يا ملاك.
قاطعها دخول مازن.
مازن بحزن:
خلاص يا ملاك، بقى هدي نفسك.
ملاك أخدت نفس بهدوء:
أنا جعانة.
حسام ومازن قعدوا يضحكوا عليها.
ملاك بغيظ:
متضحكوش، اطلبولي أكل.
حسام بضحك:
يخربيتك، هموت. أومال إيه بقى أنا تعبت والزعل وكده.
ملاك:
ومال الزعل بجوع، منها لله اللي في البيت دي سدت نفسي. اطلبوا لي أكل.
مازن بضحك:
ماشي يا أختي.
وفعلاً طلبوا أكل وكلوا مع بعض.
.......
شهد:
ملاك هانم، في حد عايز حضرتك.
ملاك باستغراب:
مين يعني؟ مقلتيش اسمه طيب.
شهد:
لا، مش عايز يقول.
ملاك:
طب دخليه.
خرجت شهد وقالتله يدخل.
ملاك بغضب:
إنت...
ويتبع
رواية الملاك الحزين الفصل الرابع 4 - بقلم منة سامح
رواية الملاك الحزين الفصل الخامس 5 - بقلم منة سامح
رواية الملاك الحزين الفصل السادس 6 - بقلم منة سامح
لا لا اكيد يادكتور انت بتهزر صح دكتور أنا بعرف تحرك رجلي حتي بص وبتحاول تحركها بس مش حاسة.
ملاك ودموعها بدأت تنزل بكسرة:
لا لا ده تلقيها ققفشة بس أيوه أيوه.
وسكتت شوية وبصت علي رجلها وقعدت تضربها بوجع وانكسار:
لااا لااا أنا مش حاسة بيكي لي لاااا ل.
مازن جري خدها في حضنه بحزن ودموع محبوسة:
اهدي اهدي ياحبيبتي خلاص ده قدر ربنا وان شاء الله تعملي عملية وارجعي احسن من الأول.
ملاك بوجع وانهيار:
اااه يا مازن اه أنا بقيت مشلولة يا مازن اااه.
مازن مقدرش يمنع دموعه تنزل أكتر من كده وحميدة كانت بصلهم بدموع وحزن كبير هي وميار أما نادية كانت بصلهم بشماتة.
***
بعد أسبوع.
مازن قاعد بحزن وهو بيفتكر كلام الدكتور.
فلاش باك.
محمد بحزن:
عايزة أقولك أن العملية أملها قليل جدا وممكن تبقي خطر على حياتها.
مازن بحزن:
يعني إيه يادكتور مفيش أمل.
محمد بص له بحزن وربت على كتفه.
باك.
كريم قعد جنبه:
مالك قاعد كده لي.
مازن اتنهد بحزن كبير:
مش عارف أقولها إيه يا كريم.
كريم بهدوء:
إن شاء الله في حل يا مازن.
حسام دخل عليهم بهدوء وقعد جنبهم.
مازن بص له:
قدرت توصل لحاجة.
حسام:
للأسف لا بس متقلقش أنا قولت لسيف وهو مش هيسيب الموضوع ده.
مازن وهو بيقوم:
هطلع أشوف ملاك.
حسام:
خدني معاك.
تيجي يا كريم.
كريم كان لسه هيقوم بس قعد تاني وقال بتردد:
لا روحوا انتوا.
حسام ومازن فهموا وطلعوا لأوضة ملاك.
لقوها بصة للسقف بسكوت تام وقافلة كل الشبابيك ومفيش حتة ضوء داخل أوضتها.
حسام بحزن:
هي لسه على نفس حالها ده.
مازن:
امم.
ولسه هيفتح النور.
ملاك بهدوء:
متفتحوش النور.
مازن:
يابت انتي مزهقتيش من الضلمة دي افتحي النور يا ملاك.
ولسه هيفتح.
ملاك بعصبية:
متفتحوووش النووور.
حسام:
خلاص يا مازن متفتحش النور.
وأكمل بمرح وهو بيقعد:
تيجي نطلب أكل.
مازن وهو بيقعد جنبه وقال بمرح:
خالصة تعالي نطلب بيتزا وكريب ونطلب ماك كمان.
حسام بهمس:
أنا مش هدفع كل ده يا سطا.
مازن بهمس هو كمان:
اسكت هتفضحنا ي خربيتك أنا هدفع.
حسام ضحك وبص لملاك:
وانتي هتطلبي إيه.
ملاك بصت له وبصت للسقف تاني وقالت بهدوء:
عايزة كل اللي مازن قالوا وبيبسي وشيبسي.
حسام ومازن ضحكوا عليها بس فرحوا أنها بدأت ترجع لطبيعتها.
ملاك بصت لهم:
ماتطلبوا علشان أنا جعانة اخلصوا واضحكوا بعدين.
حسام بضحك:
أشطا هقوم أطلب وأجي.
مازن بهدوء:
انتي كويسة.
ملاك هزت راسها بهدوء وسكتت بحزن.
نادية بغضب:
قولتلك تضربها في قلبها.
نادية:
مفيش فلوس غير لما تقت*لها انت فاهم.
وقفل.
نادية اتنهدت بضيق:
أما نشوف أخرتها.
حسام بصدمة:
هي السبب.
وأكمل بتوعد وغضب:
والله ما هرحمك.
واتجه لأوضة ملاك بغضب.
مازن باستغراب:
مالك يابني في إيه.
حسام بص له بتوتر:
مفيش ياما زن.
مازن بشك:
اخلص يا حسام.
حسام اتنهد بقلة حيلة:
لازم تعرفوا.
فهقول السبب في اللي حصل لملاك هي خالتكم نادية.
ملاك كانت بصة للسقف بس أول ما سمعت بصت له بصدمة:
مش معقول.
رواية الملاك الحزين الفصل السابع 7 - بقلم منة سامح
مازن بصدمة وعدم تصديق: متأكد ياحسام؟
حسام: أنا برضه اتصدمت، بس أنا سمعتها وهي بتتكلم مع اللي عمل كده وبتقول إنها كانت عا...
وسكت بحزن.
ملاك: كانت عايزاني أموت، مش كده؟
حسام هز رأسه بحزن: امم.. وهي حاولوا تاني؟
مازن بغضب شديد: يابن...... وأنا اللي عملتلها اعتبار، والله لأقتلها!
ولسه هيقوم، مسكه حسام بهدوء.
حسام بهدوء: اهدى دلوقتي، هي مش لوحدها. وكمان إحنا مش معانا دليل ضدها، فلازم نخلي بالنا كويس ومنعرفهاش إننا عرفنا حاجة. وأنا هقول لسيف عشان يراقب تليفونها.
مازن هدى شوية: طب هنسيبها كده؟
حسام بقلة حيلة: ماقدمناش غير الحل ده.
سكت مازن وبص على ملاك اللي دموعها نازلة بصمت وباصة على رجلها بكسرة، واتنهد بحزن كبير.
قطع سكوتهم حد خبط على الباب.
مازن: ادخل.
دخلت ميار بهدوء. وأول ملاك شفتها اتعصبت.
ملاك بعصبية: انتي إيه اللي جابك تاني؟ ها؟ عايزة مني إيه بقى؟
ميار بهدوء: أنا جاية أشوفك.
ملاك: وأنا مش عايزة حد يشوفني. وللمرة المليون، ملكيش دعوة بيااا بقي.
ميار بدموع محبوسة: ملاك، عشان خاطري سامحيني ونرجع زي الأول. أنا تعبت.
بصتلها بحزن وكسرة، وعايزة آخدها في حضني بس مش قادرة. هي معملتش حاجة واحدة، دي عملت كتير ليا عشان تكسرني، وفعلاً كسرتني. بصتلها وبصيت للكوباية اللي جمبي، ووقعتها.
مازن بخضة: ملاك!
أكملت ملاك وهي بتبص على ميار ببرود: تفتكري تقدري ترجعيها زي الأول؟
ميار...
ملاك بعصبية: هااا؟ ردييييي! تقدري؟ لو قولتلها أنا آسفة، هل هترجع زي الأوللللل؟ مترددديييي.
حسام: اهدى ياملاك.
ملاك أكملت بدموع وكسرة: تعرفي إنها مش كوباية انكسرت، لا، دي أنا ت...
وسكتت بقلة حيلة: عمري ما هرجع زي الأول مع حد آذاني، وإنتي كنتي أكتر حد آذاني ياميار.
ميار دموعها نزلت بندم وخرجت بقلة حيلة وحزن.
ملاك اتنهدت بحزن كبير وسكتت.
حسام بصلها بحزن وأكمل بمرح: طب إيه؟ الأكل على وصول اهو.
مازن ضحك: إنت مسخرة ياحسام والله.
ملاك بصتلهم بحزن وضحكت عشان متتحسسهمش إنها زعلانة: طب إيه؟ أنااا جعاااانة.
مازن ضحك هو وحسام.
حسام بضحك: هتلاقيه على وصول ياختي، متقلقيش. آهوه بيتصل، أنا هنزل أجيبه وأجي.
ونزل وسابهم.
مازن: ملاك، جربي تدي فرصة تانية لميار.
ملاك بصتله: مازن، خلاص أقفل على الموضوع.
مازن سكت بقلة حيلة. وحسام جاب الأكل، وقعدوا ياكلوا تحت هزارهم.
***
نادية: مالك قاعدة كده لي؟
ميار بصتلها بحزن: مفيش.
نادية بشك: لا في، في حد عملك حاجة؟ إنكِـ...
ميار بصتلها بكسرة وحزن ووقفت قدامها: إنتي! إنتي اللي عملتيلي حاجة!
نادية: أنا عملت إيه؟
ميار بحزن: مش إنتي اللي حرضتيني على ملاك وإخواتها، وقولتيلي إني لازم أدمرها؟ وحكتيلي قصة مش صححح؟ هااا؟ وإنتي اللي دخلتيني في مشاكلك مع خالتي. أنا كان مالي ومال الكلام ده. أنا وملاك كنا أكتر من أخوات، تعرفي كده؟
وأكملت بسخرية: بس هتعرفي منين، صح؟ وإنتي أصلاً كنتي همك تنتقمي من إخواتك بس، هااا؟ ولا بردوا إنتي سبب في موت أخوكي مروان، مش كده؟ ردييييي!
نادية ضربتها بالقلم بغضب.
ميار...
ويتبع
رواية الملاك الحزين الفصل الثامن 8 - بقلم منة سامح
رواية الملاك الحزين الفصل التاسع 9 - بقلم منة سامح
كارما بصدمة ودموع:
مات...
وبصت بصدمة لمازن:
مات يامازن.. ملحقتش أنقذها.
وبدأت تنهار وتصرخ بوجع:
ماقدرتش أنقذها، مقدرتش.
مازن بدموع وهو بيحضنها:
هشش هش، ده قضاء ربنا ياحبيبتي، وهي ارتاحت، اهدي ياكارما.
كارما وهي بتشد على حضنه بوجع:
آه يامازن، آه، كانت قدامي، غير قادرة بدمها، آه، مقدرتش أنقذها يامازن، مقدرتش.
ملاك بدموع وحزن:
اهدي ياكارما، اهدي ياحبيبتي، هي في مكان أحسن، اهدي.
حسام كان بيبصلهم بدموع محبوسة وحزن كبير، بس مقدرش يمنع دموعه، فخرج برة الأوضة.
***
بعد أسبوع.
كارما قاعدة في أوضتها وباصة للسقف بحزن ودموع وبتفتكر يوم الحادثة.
فلاش باك.
كارما بصريخ:
ماااازن، حااااسب... آه.
كارما بوجع:
مازن، ماما، اصحوا، ماااازن، ماما.
ريـهام وهي بتقفل عينيها بوجع:
مش قادرة ياكارما، الحقيني...
وفقدت الوعي.
كارما بصريخ وتعب:
آه ماما، لا لا، فوووقي.
الحقـونا، حد يلحقنا، مااازن.
باك.
فاقت كارما من شرودها على خبط الباب.
كارما وهي بتمسح دموعها:
ادخل.
دخلت ميار بابتسامة هدوء.
كارما نفخت بضيق وقالت ببرود:
خير ياميار.
ميار بهدوء:
جاية أقعد معاكي، ممكن.
كارما بهدوء:
مش عايزة أقعد مع حد ياميار.
ميار بحزن:
هو انتي كمان مدايقة مني.
كارما بصتلها:
هدايق منك لي، وانتي عملتي حاجة أدايق، لسمح الله.
ميار بهدوء:
أنا معملتلكيش إنتي.
أكملت كارما بعيون حادة:
بس عملتي لأختي وتوأمي، كسرتيها. كانت بتعيط دايمًا قدامي بوجع بسببك، كانت لما بتضحك بتضحك بالعافية، مكنش بإيدي حاجة أعملها.
ميار بحزن:
بس أنا ندمت، ونفسي تسامحيني.
كارما بحزن وهدوء:
تسامحك على إيه هااا؟ إنتي عملتي حاجة واحدة، إنتي عملتي حاجات عشان تشوفيها مكسورة، مع إنها كانت بتعتبرك أكتر من أختها، كانت بتحبك أوي، مكنتش بتخبي حاجة عنك. بس تعرفي، إنتي نجحتي في ده، نجحتي إنك تكسريها، أحيكي بجد.
وسكتت شوية:
صعب ياميار، صعب أوي تسامحك وترجع زي الأول معاكي، صعب جدًا.
ميار بصتلها بحزن ودموع وخرجت.
وكارما اتنهدت بتعب وحزن وسكتت.
***
ميار كانت داخلة أوضتها بس سمعت حاجة وقفتها.
نادية بغضب:
وأنا قولت اللي عندي، تخلص عليها الأول، بعدين أديك فلوسك، فاهم.
............
نادية:
ولاااا، إنت بتهددني؟ وبعدين اسكت، أختها فاقت، وده مش هينفع، لازم نخلص عليهم.
ميار فتحت الباب بصدمة.