تمر الساعات عليها وللحين غارقة بنفس الدوامه ...تحس روحها تتمزق وعاجزه عن التفكير بشكل سليم ....
ناظرت ابوها إلي كلمه عمها مطلق بالموضوع ...ما تدري وش قال له ...بس من لما دخل الملحق والصمت يغلفه ....
ناظرت أمها وملامحها شاحبه ما تدري عن شيء وهو أفضل شيء!!
تنهدت بزفرات تحرقها ...ونطقت بغصه ما قدرت تبلعها: يبه!!
ناظرها بنظرات ما قدرت تفهمها ...بعدها نطق بفك مرتجف: ققلت لك مممن قبل نننترك المكان
قاطعته وعقلها عجز ليه ابوها دوم يفكر بالهرب: وليه نهرب ؟!
عماد حياته بخطر وانت تبغى نتركه؟!
تراه ولد اخوك معقول الدم ما يتحرك بداخلك!!
رد بفك مرتجف : خله يولي!!
نننهرب لللمكان ممما احد يلللقانا!!
مطت شفتها بسخريه: الي يسمعك يبه يقول محاطين بعصابه ورح ينقضون علينا بأي لحظة!!
يبه حنا بمصيبه وانت ولا على بالك!!
رد وهو يناظرها: ابببو ممممهاب أفضل مممن مطلق... تتزوجي وولدهم أفضل مممن ععماد
ناظرته باستنكار لكلامه: يبه من جدك !!
وش فيكم عقلكم ما عاد يجمع ؟!
وربي رح أموت من كثر التفكير بالموضوع...أحس نفسي أمشي برجولي للموت!!
أخاف يرفضوا يرجعوني
قاطعها وهو يحرك يده بعشوائية: لا تتترجعين لمطلق!!
كلامه يزيدها غرق بالدوامه .. وما تدري يتكلم بوعي والا ما هو بعقله ...والا زعلان لانها اتخذت مثل هذا القرار..وبتوجس نطقت: انت زعلان لأني
قاطعها بغصه لصعوبة فراقها:ءءأنا ما أززعل منك...
اقتربت وجلست جنبه ودموعها تراقص بعيونها: وربي خايفه أترككم ...رح اشتاق لكم
قاطعها وهو يشجعها تروح اهم شيء عنده ما تتزوج عماد : ررح نكون بببخير ...
قبل ما ترد ناظرت امها الي تؤشر وكأنها تسألهم عن الموضوع الي يتكلمون فيه!!
اكتفت بالصمت وهي تناظر ابوها كيف يؤشر لها بالصعوبه ويخبرها إنها رح تنتقل لمدرسه افضل تكمل دراستها بعيد عنهم ورح ترجع بعد ما تكمل دراستها!!
ما تدري ليه ابوها كذب على أمها وما خبرها بالحقيقة..يمكن خايف على صحتها...ما قدرت تسيطر على دموعها لما اقتربت امها منها وحضنتها بقوة وتحرك راسها بالرفض ما تبغاها تروح!؛
تنهدت بوجع وكأنه هذا الاختيار بيدها؟!
**
**
**
ابو مهاب باستغراب نطق: ما ادري هالثعلب وش هدفه يوم يرفض العقد بالمحكمة
ام مهاب رفعت حاجب: وين رح تملكون عليها!
مزنه امسكت عصاها بقوة وهي تناظرهم: هذي العائلة كلهم ماكرين ...وما رح نكون طعم سهل لهم ...
انا قلت لك تزوجونهم بالديره والشيخ عقاب يعقد لهم حتى كل اهل الديره يعرفون إنها حفيده ابو مطلق اخذناها مقابل دم ولدنا!!
ابو مهاب تنهد : تخيلي مرسل لي يقول يبغى زواج مسيار وما يتسجل بالمحكمة!!
ما يبغى يكون لابنته اي ارتباط قانوني معنا ...لكن يحلم يحصل مراده ..يظن شهر وشهرين ونقول تعال خذ ابنتك !!
صدق إنه غبي
مزنه بإصرار: أبغى الشيخ يعقد لهم وأكون قريبه واسمع عقد القران بإذني !!
ابو مهاب رفع حاجب: هنا والا بالديره؟!
ام مهاب باعتراض: وليه بالديره؟!
هنا أفضل
مزنه بقوة نطقت : بالديره رح تكون الملكه باكر بعد صلاة المغرب!!
ام مهاب عبست ملامحها من حماتها المتسلطه دوم رأيها يمشي ...مقهورة على ولدها وش ذنبه يبتلش بإنسانه سيئة السمعه مثلها ....
مزنه بتساؤل: وين مهاب ما شفته
ام مهاب نطقت بضيق: بغرفته مشغول !!
مزنه بأمر: عيل خبريه حتى يجهز نفسه باكر عندنا زواج!!
ختمت كلامها بابتسامه كلها شر وخبث!!
**
**
**
ما غفت عينها طول الليل وعيونها ما وقفت دموع ...ما تدري ليه ضعفت كذا وصارت هشه ..لزوم تكون أقوى ...ما لها حيل تواجه أحد ...رح يحطونها بوجه المدفع وينسحبون...
ناظرت أمها ودموعها تنزل بخفه لولاها ما قبلت تقوم بهذا الدور ...اضطرت تضحي لأجلها ولأجل عماد ... تروح للموت برجولها لأجلهم...وعسى التضحية ما تكون ببلاش!!
مسحت وجهها ونطقت بصوت رايح من كثر البكاء: ما رح أتأخر عليكم
حاولت تبتسم بس ما قدرت ..باغتتها شهقات ما قدرت تكتمها !!
جلس على مستواها وبصوت مواسي لها وعيونه تتراقص بالدموع: ننهرب
مطت شفتها بوجع اي هرب يقول عنه أبوها ..واذا هربت وين تروح للشارع ؟!
مين يعيلهم ويصرف عليهم ؟!
اذا هربت ما تقدر توفر علاج أمها ... ما تقدر تحصل اجره بيت واكل وشرب كل شيء مقفل بوجهها ..مضطره تمشي على الجمر لأجلهم!!
اخذت نفس عميق تحاول تسيطر على نفسها وبصوتها المبحوح نطقت: وليه نهرب يبه؟!
ما رح أتاخر عليكم ..فترة قصيره وارجع لكم ...أكيد رح اشتاق لكم بس لزوم نضحي للناس إلي نحبهم!!
اعتدلت بوقفتها وناظرت أمها الي جهزت اغراضها وكتبها وكل فكرها انها رح تكمل دراسه !!
ما قدرت تتحمل نظرات أمها نطقت بنبره باكيه: خلينا نطلع!
هز راسه ابوها وأشر لاسيل تودعها!!
ما كان وداع امها سهل عليها ... وكأنه قلبها انتشل من مكانه ...كيف تصحى الصبح وما تتصبح بوجه أمها وأبوها ...كيف تفطر بدونهم ...كيف تقضي وقتها بدون ما تطمئن انهم بخير!!
كله يهون قدام علاج امها ورجوع عافيتها لها !!
من الحين مشتاقه تسمع صوتها وكيف رح يكون ناعم ورقيق؟!
معقول يشبه صوتها ؟!
قلبها يطير لذيك اللحظة الي ترجع عافية امها ...لكن لما تتذكر الثمن تموت فيها الحياة وكأنها جسد بدون روح!!
طلبت من عمها قبل ما يتوجهوا ينسق لها زيارة لعماد ...تبغى تشوفه وتودعه قبل ما تغادر ...وضعت يدها على قلبها وكأنه خنجر ينغرس بقلبها ما هي قادرة تتنفس بسهوله ....
غمضت عيونها للحظات تشجع نفسها ايام وتعدي ويرجع كل شيء مثل ما كان وافضل!!
محتاجه تكون أقوى حتى تقدر تواجه اهل سيف وما تضعف لهم ....
حملت حقيبتها وكلام عمها مطلق وهو يؤكد لها زواج على ورق يريحها ...
حافظت على توازنها لما رجعت اسيل وحضنتها بقوة ما تبغاها تبعد عن عيونها ولو لحظة!!
غمضت عيونها وحضن أمها يضعفها عن اتمام هالمهمه ....خلاص ما تبغى تروح ما تقدر تفارق أمها ...هونت ما رح تترك أمها
صوت مطلق من الخارج صحاها من عالمها وهو يحثها على الاستعجال ما بقى وقت على زيارة عماد!!
مسحت دموعها وناظرت ابوها لما تقدم منها وهو يناظرها بتأمل وكأنه رح يشوفها آخر مرة ...حضن وجهها بيدينه ونطق بنبره مخنوقه: لا تتتخافين علينا رح نننكون بخير...ءءأنا أحبك ببس أبغى مصلحتك...مهما صصار لا تترجعين لمطلق!!
أنا وأسيل
قطع كلامه لما خنقته العبرة ودموعها بدأت تنزل بحرقه ...فراقها شيء ما يبغاه ...
رمت نفسها بحضنه وهي تنطق بنحيب: ما رح أطول عليكم ورح أرجع بأسرع وقت ويلتم شملنا من جديد!!
**
**
**
الهدوء الخارجي يغلفه ...وصلوا بيتهم بالديره قبل ساعتين وللحين على نفس الجلسه ... جالس على كرسي قريب من الشباك ويناظر للبعيد ...بداخله ضجيج ومشاعر متبعثره ...يطغي عليها الكره والحقد لعائلة مطلق ...بالرغم من مرور الوقت ما قدر للحين يتخطى موت سيف ....بكل مكان يتخيله واقف ويضحك له ... كان شخص قريب منه ودوم يرافقه لأي مكان يروح له ....مط شفته بابتسامة حزينه وهو يتذكر لما كان يجلس على دكة الشباك ويسند ظهره للجدار وابتسامته تزين ثغزه وهو يردد" هذي جلسة العشاق""
ما يدري موافقته على هذا زواج صواب او لا ..الي يعرفه إنه بداخله حقد كبير وما رح يرتاح الا لما يتجرع مطلق وعماد العلقم وينحرموا من غسق ...عنده اخوات ويعرف وش غلاة الاخت وجمال تواجدها بالبيت ...كيف اذا كانت وحيده ...وينحرموا منهاللابد وكأنها ماتت وما لها وجود بذي الدنيا ...
رح تندفن وهي عايشه ...حتى لو ما كان لها ذنب ...موافقتهاعلى تحمل اجرام أخوها كافي إنها
تتحمل كل شيء رح تحصله من عائلته!!
شد يده بقوة وهو يناظرالسيارات بدات تتجمع عندهم حتى يحضروا هذا الحدث!!
**
**
**
ما جفت دمعتها طول الطريق وخاصه بعد لقاءها بعماد ...رفض عمها إنه ابوها يرافقهم خاف انها تضعف او يضعف ويخرب كل شيء ...اخذ موافقته وتوكيله له بالزواج ...ناظرت عمها طول الطريق ما نطق حرف واحد وكأنه غارق بدوامة من الأفكار....
مع مرور الوقت تحس قلبها يهوي للارض ...خايفه ومرعوبه تبغى تهرب بس وين تروح ؟!
نفسية عماد المدمرة اعطتها حافز تكمل حتى تخلصه من المصيبه الي وقع فيها !!
وكلام ابوها الاخير وهو يشجعها تكمل الزواج ما ريحها!!
بعد مسافة وقف عمها ومد لها بكيس ..وبهدوء نطق: إلبسي هذا!!
مدت يدها بيد مرتجفه وفتحته ونطقت باستغراب وهي تشوف برقع: ليه؟!
مطلق تنهد وبعدها نطق: اخاف احد من الجماعه يشوفك ويعرف انك مو ابنتي!!
من باب الاحتياط!
قلبته بيدينها ما عمرها لبسته بحياتها ...ما تعرف كيف يلبسونه...قلبته وهي تتذكر صديقتها بالمدرسه تلبس مثله ...وضعته وربطته وهي تحس ما هو زابط!!
ناظرها مطلق برضا: كذا مضبوط خلاص لا تعدلي فيه!!
هزت راسها وما ردت ...حرك السيارة وهو ينبه عليها ما يبغى منها أي غلطه وما تنطق اي شيء هو يتكفل بالموضوع!!
تحس بالاختناق لما وقف عمها وأعلن وصولهم ....تبغى المهرب كيف جاءت للموت برجولها ...كل شيء بجسمها يرتجف ...لزوم تستجمع قوتها وما تخذل عمها وابوها الي شجعها تكمل الموضوع ..مع انها توقعت رفضه لكن كان عكس توقعاتها!!!
أبوها صندوق مغلق ما قدرت تفتحته وتعرف الي داخله من أسرار....غامض بشكل يدخل لقلبها الريبه والقلق من كل شيء حولها...
**
**
**
بمجلس كبير اجتمع فيه اهل الديره والبعض من خارجها حتى يشهدوا هذا الوقع الي اندثر مع الايام وبيت ابو مهاب ارجعوه من جديده ....
بعد الكلام الطويل انتقل ابو مهاب والشيخ عقاب ومطلق و غسق والشهاد لمجلس صغير حتى يتم عقد القران !!
واقفه بالمجلس الصغير وكل شيء فيها يرتجف .. رفضت تجلس وكأنها تبغى تكمل هذي المهمه وتهرب لابعد نقطه....تحس كل شيء بدأ من حولها ظلام لما بدأ الشيخ بالكلام....رهبة الموقف تخنقها ....صدت عن جهة عمها ما تبغى تناظره وتضعف ....لزوم تكون اقوى !!
يتكلمون بأمور الملكه وعقلها شغال بالمصيبه الي ورطت فيها نفسها ...ليه ما تقول للشيخ انها ابنة اخوه لمطلق وترتاح من هالهم الي جاثي فوق صدرها....
تبغى تحرك لسانها تتكلم بس ما قدرت ...الخوف والرجفه سيطرت عليها !!
بلعت ريقها بصعوبه لما نطق مطلق بصوت فيه رجفه: هذي غسق أزوجها لك على سنة الله ورسوله!!
رجعت خطوة للخلف برعب لما وجه لها الشيخ سؤاله : انت غسق
هزت راسها بضعف ما تدري اذا تحرك راسها او لا ...
ما قدرت تبلع ريقها لما نطق رجال ما تدري من يكون: وش يضمن لنا انك جايب وحده ثانيه مكان ابنتك ترى اساليبك الملتوية اعرفها يا مطلق!
مهاب يناظرها وكلام ابوه يؤكد شكوكه بمطلق وخاصه الي واقفه قدامهم متغطيه... وغسق شافها اكثر من مره وصادفها ما تتغطى والحين متغطيه ؟! ... متأكد هذي لعبه من ألعاب مطلق وما رح تنطلي عليه!!
مطلق يحاول يخفي توتره وخوفه من الفضيحه ...حرك لسانه ينطق بس ما قدر بعد ما شاف مهاب تحرك من مكانه .. واقترب من غسق وخلال لحظات انتزع غطاء وجهها وهو يناظرها بتفحص!
غسق كانت بحالة صدمة من تصرف هالرجال ...ما توقعتها منهم هالحركه...رجعت خطوة للخلف برعب بعد ما انكشفت كذبتهم وش هالموقف الي حطها فيه عمها ...كيف يخلصون حالهم ..اكيد الحين رح يرمون الصلح بعرض الحائط وتخسر كل شيء ... موقفها الحين ما تحسد عليه والي زاد عليها تصرف هالشخص كيف ينتزع منها نقابها قدام الموجودين .. صحيح انها ما تتغطى بالاصل بس حركته اعتبرتها قلة ادب!!
ناظرت عمها بعد ما انكشف موضوعها...سرعان ما عقدت حواجبها باستنكار لما نطق نفس الشخص الي انتزع نقابها بنبره مستفزه: نعتذر عن الحركه ذي بس نعتبرها شوفة شرعيه!!
ختم كلامه بنبره ساخره ...رمى عليها البرقع والحقد والكره واضح بعيونه ... اكيد هذا الي رح تملك عليه ..أي حياة بائسة رمت نفسها فيها ...
مهاب اعطى مطلق نظرات كره واحتقار بعدها ناظر الشيخ وببرود نطق: كمل يا شيخ عقاب عقد القران ...هذي البنت نفسها الي أبغى أملك عليها واتزوجها على سنة الله ورسوله !!
مطلق وكأنه على راسه الطير ..ما فهم شيء من تصرفه؟!!
ارتاح شوي بما انه القبول والايجاب على غسق بدون تزييف ..هم موافقين على غسق الي واقفه قدامهم وهو رح يزوجها بما انه معه وكاله من اخوه وبحضوره وموافقته ..عقد تام ما في أي اشكال فيه !!
تحس رجولها ما تحملها من قوة الارتجاف ...يدها ترتجف بقوة مب قادره تربط البرقع بقوة... بصعوبه حتى ربطته ..وقلبها يهبط للارض لما بدأ الايجاب والقبول بينهم...اوجعها قلبها لما نطق مطلق وكانه يبغى يؤكد على العقد ذكر اسمها مقترن بالعائله بدون ذكر اسم الاب وهو يؤشر عليها !!
صدت وقلبها يدق من الخوف لما نطق نفس الرجال وهو يناظرها ويردد قبوله فيها !!
بلعت ريقها لما نطق الشيخ يسألها: موافقه على مهاب
قاطعه ابو مهاب باحتقار: وليه تسالها ؟! كانه مهم ناخذ رايها ؟!
تراها رضيت والا ما رضيت الزواج رح يتم!!
ناظرته بقوة من وقاحة اسلوبه تتمنى لو يساعدها صوتها وترد عليه!!
الشيخ بهدوء: مهما كان نسألها !!
ناظرت مطلق الي يشجعها تتكلم وما تخرب مخططه بعد نجاحه!!
شيء بداخلها يحثها تخرب السالفه من اولها لنهايتها ..بس لما تتذكر امها وأبوها وعماد تتراجع ...
بلعت ريقها وبصعوبة نطقت: موافقه!!
الشيخ بهدوء على بركه الله!!
تناظر الاجراءت بروح خاويه ..الحين صارت على ذمة رجال ثاني بشخصيه مزيفه !!
خايفه يكتشفوها ما رح يرحموها !!
بلعت ريقها لما تمت الإجراءات ...ناظرت عمها لما وقف بعد ما انتهى كل شيء...
اقترب منها يشجعها ويواسيها بس يد مهاب كانت اسرع وقفت حاجز بينهم ..نطق بصوت فيه حده: مالك عندنا بنات ...غسق اليوم دفنتها بيدينك والحين من غير مطرود!
مطلق ما ينكر انه متضايق على غسق بس مصلحة عياله كانت اولى منها ومع ذلك مجبر يمثل على وجعه حتى يقنعهم انها ابنته وما يمكون عندهم شك للحظه انها ما هي ابنته ...نطق بتمثيل متقن وبنبره مخنوقه: ابغى اودعها لاخر لحظه
مهاب بصرامه وكأنه حجر:كلامي ما اكرره
مطلق وهو يمثل البكاء وقلبه الموجوع على ابنته: كافي أخذتوها مني تبغى تحرمني اودعها لاخر لحظة!!
قول كلمه يا شيخ!!
الشيخ عقاب يرفع يده من الموضوع: الى هنا ما اقدر اتدخل ..اعفيني يا ابو عماد!!
مطلق بنبره محروقه: وش ذنبي وذنب زوجتي حتى تحرمونا منها...لا حول ولا قوه الا بالله
تناظر عمها وهو يحاول يقترب منها ويسلم عليها لأخر مرة ..وهذا الشخص واقف حاجز بينهم !!
لو بيدها سكين كان غرستها بوسط ظهره ما في قلبهم رحمه ولا انسانيه ...وبحركه سريعه ما تدري من وين دبت الروح فيها ..لما شافت عمها هم بالرحيل ...
بعدت عن مهاب وركضت لعمها وحضنته بقوة وهي تبكي بنحيب : لا تتركني هنا!!
مطلق رق قلبه عليها للحظات بس صورة عماد كان لها تأثير اقوى على قلبه ..شد باحتضانها وهو يردد: ما رح أتركك ..رح ترجعين ونجتمع من جديد!!
غسق من بين شهقاتها : أبغى ارجع لأمي!!
مطلق خاف تجيب العيد وتقول تبغى ابوها وينفضح ..قرر الانسحاب افضل له ...نطق يهديها: فترة وتنقضي...كل شيء رح يكون بخير!!
ابو مهاب يناظر الموقف وشيء بداخله يحثه ينهي هذا اللقاء مثل ما حرقوا قلبه على سيف يحرق قلبه على ابنتهم ..وبصوت خالي من الرحمه نطق: كافي توديع ..تسهل يا مطلق افضل لك!!
ختم كلامه بنظره تهديد وهو يبعد غسق عن عمها بقوة!!
نفضت غسق يدها عنه ... وعيونها على عمها ما وقفت دموع.. وبنبرة محروقه: وصل سلامي لعماد ... قول له غسق تنتظرك
قاطعها مهاب وهو يسحبها بقوة بعيد عن مطلق ..وبنبره قويه نطق وهو يناظر مطلق: انا وش قلت!!
مطلق ناظرهم بقهر وحمل نفسه وغادر المكان والراحه بدات تتسلل على قلبه بعد ما تم الموضوع مثل ما يبغى وأفضل!!
متجاهل الروح البريئة الي تركها بوسط ذي الوحوش!!!
بلعت ريقها وكل خليه فيها ترتجف بعد ما غادر عمها وتركها وحيده بينهم ...رجعت خطوتين للخلف لما خرج الشيخ ومعه شخصين وما بقى الا مهاب ورجال ثاني!!
يناظرونها بنظرات ناريه وكأنها هي الي قتلت سيف!!
تنهدت براحه بعد ما غادر زوج الغفله للخارج وما بقى الا رجال واحد تظن انه أبوه!!
نطق بصوت وكأنه فحيح أفعى: بما انك قبلت بدور الضحيه مكان اخوك عماد تحملي الي رح يوصلك!!
ختم كلامه وغادر المكان....
تنهدت براحه بعد ما غادر ...زمت شفتها بقرف وكانها ميته حتى تعيش عندهم!!
جلست على اقرب كنبه بعد ما خارت قوتها واستنزفت طاقتها !!
تكورت على نفسها ودموعها بدأت تتساقط من جديد ... بعد ما تدمرت كل أحلامها ...
مر وقت طويل وهي جالسه لوحدها ..ما تدري صار وقت العشاء والا بعده ..افضل شيء انها صلت المغرب على جنب الطريق وما فاتتها الصلاة...تمنت لو ينسوها ..بس امنيتها ما تحققت لما دخلت الشغاله ونطقت بهدوء: تعالي!!
قلبها ارتجف من جديد ما تدري وين رح تروح فيها؟!
وقفت بروح خاويه وتبعتها وعيونها تناظر من حولها بترقب ...ما هي مرتاحه لهذا المكان وقلبها قارصها!!
ناظرتها لما صعدت الدرج واشرت لها تلحقها!!
ما هي مرتاحه لهذا الشيء ...احساس بداخلها يحثها تهرب من هذا المكان!!
ألقت نظره عامه من حولها ...وتقدمت خلف الشغاله لزوم تواجه الحياة مهما كانت صعبه....لأجل عين تكرم مدينه!!
تنهدت براحه لما اشرت لها على احدى الغرف ونطقت بهدوء: ارتاحي فيها!!
الظاهر هذي الغرفة الي رح تسكن فيها ....رح تقفل على نفسها بالمفتاح حتى تضمن ما تقابل احد منهم حتى تقدر تستعيد نفسها من جديد وتوقف دموعها!!
فتحت الباب بشويش ...وهي تناظر المكان من حولها بإضاءة خافته ...
قفلت الباب خلفها وحرصت على اقفاله بالمفتاح حتى تكون بمكان آمن لها !!
أخذت نفس تحاول تتخلص من الضيق الي جاثم فوق صدرها ...تقدمت خطوات وعيونها تبحث عن زر الاناره ....ضغطت على الازرار وانار المكان ....لفت وجهها تبحث عن الحمام حتى تجدد الوضوء وتصلي العشاء ...حست رجولها تيبست وهو تناظره جالس على الكنبه ويناظرها بصمت بعث بقلبها الخوف والرعب ...اجراس الخطر رنت بداخلها ..وبدون شعور تحركت للخلف حتى تفتح الباب وتهرب ....ويدها ترتجف بقوة..تحس نفسها دخلت وكر العدو بنفسها!!
قبل ما تفتح الباب كانت يد مهاب اسرع لما سحب المفتاح من الباب ونطق ببرود: هناك الحمام اذا تبغين تصلي العشاء تأخر وقتها !!
**
**
**
ام مهاب وعدم الراحه رافقتها .نطقت بضيق: يعني ما شفتيها يا خالتي؟!
مزنه مطت شفتها بضيق: كان قلبي يغلي غليان وما أبغى ارتكب فيها جريمة قتل ...اجلتها حتى يبرد قلبي!!
ام مهاب وقلبها ما هو مرتاح: يا خوف قلبي نيران الثار يطلعها مهاب بالبنت ويذبحها!!
ام سيف والنار الي بقلبها ما انطفأت بعد موت ولدها .. وزادوا عليها لما زوجوا مهاب لبنت عدوها: هذا الي كل همك مهاب
مزنه نطقت بقوة قبل ما يدخلوا بنقاش عميق ويتحول لمشكله كبيره: ام سيف عندك كلام ابلعيه بالعافيه ..ترى القلوب مليانه مب وحدك الي احترقت على سيف !!
القاتل على الاغلب رح يصدر عليه شبه عمد يعني ما رح يموت مجرد سجن ...على الاقل نشفي غليلنا بابنتهم!!
اسراء نطقت بتوجس: بس لزوم ما تركتوهم بالديره لوحدهم ...مثل ما قالت ام مهاب يمكن
وعد خايفه على مهاب ما تبغى تفقده: ما توصل لذي الدرجه ترى مهاب ما عنده طيش وان شاء يمسك اعصابه وما يذبحها .. عساه يعطيها كم طراق تعرف الي يدوس طرفنا وش يصير عليه!!
هاجر وقلبها يغلي: لو مكانه أذبحها وارميها بوادي ما احد يدري عنها وخلي الكلاب تأكلها
رهف بعبوس: يمكن الكلاب يصيبها تسمم من دمها النجس.. خسارة بالكلاب ما لها ذنب تموت!!
رفيف بحس اجرامي: انا اقول لو يدفنها ما احد رح يعرف عنها وخاصه اهلها ممنوع يتواصلون معها ..وكذا يضيع دمها!!
ام مهاب وقلبها يوجعها من ذي الامور: انا اقول كل وحده تبلع لسانها يكون أفضل!!
لمى مطت شفتها بسخرية: طول عمرك قلبك رهيف وما يتحمل !!
انا لو لي الخيار كان زوجتها لاخوي ابو مهاب حتى يطلع عيونها
قاطعتها ام مهاب بغضب من كلامها: انت ما تعرفين تتكلمين!!
ترى والله قلبنا موجوع وما ينقصنا كلامكم الي مثل الزفت!!
مزنه نهرت ابنتها: وبعدين معك ما تثمنين كلامك!!
الوقت تاخر ارجعي لبيتك واتركي عنك الهرج الي بدون فائدة!!
وانت يا اسراء الله يسهل طريقك مع اختك ارجعي لبيتك!!
اسراء وقفت واحداث اليوم كانت على اعصابهم ما توقعت يتم موضوع الملكه ..تخيلت الف سيناريو يلغي الموضوع ..بس تم الموضوع وجاءت هالبنت للموت برجولها بين هالجموع الي تنتظر اللحظة الي توصل فيها ويأكلونها!!
ما تشعر بالشفقه تجاه غسق خليها تدفع ثمن اغلاط اخوها دام قبلت بهذا الشيء!!
**
**
**
مطلق الي ترك البيت واستأجر شقه بعيده عن الانظار يخفي ابنته لوقت يضبط اموره لابعد منطقه حتى يضمن ما احد يوصل ابنته ...
ناظر الغرفه الي وضع اخوه وزوجته فيها ..مضطر يبقي عليهم معه يخاف يروح اخوه ويخرب كل مخططاته الي بعد عناء نجحت!!
قطع افكاره وناظر ابنته وهي تنطق ودموعها تنزل بخفه: بابا خايفه على غسق
قاطعها : لا تخافين ...غسق قدها رح تطلع الشيب براسهم وتاخذ حقنا منهم ...انت لا تهتمين !!
ام عماد بقلق: تتوقع احد يؤذيها
مطلق باستبعاد: ما ظنيت رح يعتبروها شغاله جديده اكثر من كذا ما اتوقع !
وقفت غسق وتوجهت لغرفتها والضيق يرافقها على حال ابنة عمها وصديقتها ....ما قدرت تكون قويه وتروح ..كالعاده دوم تكون جبانه وما تقدر تواجه اي مشكله تواجهها!!
تأنيب الضمير ما تركها بحالها ...بس ملامح ابوها تريحها وكأنه عنده معلومات انها بخير...تتمنى انها تكون بخير وسلامه !!!
**
**
**
متكورة على نفسها بالسيارة من الخلف ....ما قدرت توقف دموعها الي عيت توقف ..كل شيء اجتمع عليها ....ما تدري كيف عمها طمنها انه زواج على الورق ...بداخلها نار عيت تطفي ...ما رسمت هالشيء ولا توقعته بعقلها الصغير ....محتاجه امها بقوة ..تبغى ترمي نفسها بحضنها حتى لو ما تسمعها تبغى تشكي له كل وجع حصلته لما طلعت على ذي الدنيا ....شيء بداخلها ينهش روحها ويمزقها...
تبغى تهرب لأبعد مكان في العالم ...نفسيتها متدمرة ومحطمه ...وش تقول لعمها وعماد واهلها ...
ما كانت احلامها كذا ...رسمت مستقبل جميل لحياتها ...رسمت تكمل دراسه وتتوظف وتعالج امها وابوها ويستقلون ببيت ملك لهم مع عماد الي رح يكون سند وعون لابوها...ما تدري كيف لحظات تدمر كل شيء .....دراستها ووظيفتها وخطوبتها وكل شيء جميل بحياتها كله طار!
مب قادره تكتم شهقاتها ودموعها الي رفضت تتوقف ...نقزت برعب لما وقف السيارة فجأة..ارتد جسمها الضعيف للامام..كتمت صرختها من وجع الطيحه ...رفعت نفسها وقلبها يدق طبول خوف ورعب من صراخه وهو يلتفت لها : وبعدين معك؟!
مركبه بعيونك خزان دموع ما يخلصون؟!
الي يشوفك يقول ذبحها ؟!
وربي ان سمعت صوت بكاء إلا
قطع كلامه لما حس على نفسه انه انفعل بزياده ...ما هو من طبعه يكون حاد مع جنس حواء بس استفزته بالبكاء ...
استغفر بهمس ....وش فيه عصب عليها كذا ...مهما صار لزوم يمسك اعصابه وما تنفلت كذا...تنهد وناظر قريب منه محطه ...قرر ينزل هناك ويشتري لها مويه واي شيء تنشغل فيه عن البكاء ...سمع كلام عنها انها مدلعه بس ما اتوقع بهذا الشكل .... يا كرهه للدلع الماصخ والمشكله ما هو لايق عليها !! متأكد تمثل هالبكاء حتى تستعطفه ...غبيه ما تدري إنه لو يطلع بيده كان ذبح عماد وكل اهله !!
تعوذ من الشيطان لأنه لو جلس معها اكثر ما يضمن انه يخنقها ويتخلص منها ..حمل ثقيل على قلبه وما يظن يقدر يتحملها أكثر ...والي يضعفه إنها بنت وما لها علاقه حتى تتحمل ذنب عماد ....
لزوم يضبط أعصابه أكثر ...شغل السياره وعيونه على الطريق ..متجاهل جواله الي يرن!!
تحاول تكتم صوت البكاء مب قادرة ....رح تموت وتختنق اكثر!!
بعد وقت قصير وقف بالمحطه ...نزل بعد ما قفل الابواب وتوجه للبقاله!!
ناظرته لما توجه للبقاله ... حاولت تفتح الباب وفكرة الهروب مسيطره عليها ....ضربت باب السيارة بقوة لما عي يفتح!!
وش الحل الحين ...لزوم توصل لعمها وتخبره بكل شيء صار معها ....لزوم يلقى لها حل ما تقدر تعيش حياة مزيفه!!
لو تنزل للبقالة وتطلب منه الجوال وتكلم عمها ... بس كيف والسيارة مغلقه!!!
مسحت دموعها بعنف وكأنها تنتقم لنفسها من نفسها!!
ناظرته وهو راجع لها ...تمنت لو تعرف تقود السيارة الا تشغلها وتهرب ...بس هذا الخبيث اخذ معه مفاتيح السيارة!!
كتمت انفاسها تشجع نفسها بعد ما فتح باب السيارة ...وبصعوبه نطقت قبل ما يركب: ابغى دورة المياة!!
ناظرها للحظات وهي تناظر للاسفل وتتحاشى النظر لجهته ...نطق بهدوء: غطي وجهك وانزلي!!
فتحت الباب ونزلت وهي تحس حرارة الجو تصهرها ..ما توقعت الجو حار كذا ....
نطق باعتراض: وين نقابك؟!
نطقت بدون ما تناظره: ما احضرته!!
نطق بنبره ساخره: ما شاء الله البارحه متغطيه واليوم كاشفه ؟! تظنين الدنيا لعبة عندك !!
ناظرها بتقييم وهو عابس ملامحه بعدها اشر لها تتحرك بعد ما وضع الاغراض بالسيارة!!
قهرها بكلامه تتمنى لو تخنقه وتتخلص منه ...كرهته وحاقده عليه بقوة ....
طردت مشاعر الكره الي اجتاحتها ...الأهم الحين كيف تقدر توصل لصاحب البقالة وهذا ملازم لها !!
وقف مهاب قريب من دورة المياة واشر لها تدخل !!
تحركت بروح خاويه بدون ما تنطق حرف واحد ...دخلت وهي تناظر المكان بملامح عابسه والريحه قتلتها ...رجعت خطوات بخفه تشوف اذا كان واقف او لا ...عبست ملامحها وهو واقف لها مثل الحارس الشخصي!!
كشت عليه بعبوس وتوجهت للمغسله غسلت وجهها بقوة وكانها تنفس عن القهر والعجز الي بداخلها ...لمتى تبقى جالسه تبكي مثل البزران ...بما انها وافقت لزوم تكون قدها وتثبت وجودها ...
لزوم ما تسمح لاحداث الامس تضعفها ...رح تكون اقوى .. بدأت تشحن نفسها بالايجابيه .... تحتاج تنام بعمق حتى تقدر ترتب اوراقها من جديد ...جسمها منهك ومتعب صار لها يومين مواصله وما غفت عينها....
تقدمت للخارج وعيونها تترقب وتبحث عنه ...ارتاحت لما شافته عند السيارة ومعطيها ظهره ويتكلم بالجوال ...وبدون سابق انذار توجهت مباشره للبقالة ...اخذت نفس عميق بعد دخولها ....تحاول تهدي دقات قلبها ....ما تبغى تناظر وتشوف مكانه تخاف يلمحها .. اقتربت من صاحب البقالة..كان وجهها كله مويه والشال مبلل وكم خصله من غرتها نازله ومبلله بدون ما تنتبه عليها..كل عقلها كيف تتخلص من مهاب...ناظرت صاحب البقالة وفكها يرتجف خايفه يمسكها مهاب قبل ما تتصل بعمها ..نطقت بعد ما ألقت نظره خاطفه على الباب : لو سمحت ابغى الجوال اتكلم مكالمه ضروريه!!
منظرها ما ريحه ..نطق برفض: ما اعطي جوالي
قاطعته برجاء ودموعها بدأت تنزل: الله يخليك بس دقيقه وما رح اطول وقدامك اتكلم
نطق وهو رافع حاجب: اذا انت بمشكله أتصل لك بالشرطه
قاطعته برعب ما تبغى تكبر السالفه: لا لا بس اعطني جوالك ثواني وربي ما اطول
مد لها الجوال بتردد ..خايف توقعه بمصيبه !
اخذته ويدها ترتجف ...بدات تدخل رقم عمها وتحاول ما تخربط بالرقم ..خايفه تخونها ذاكرتها وتخربط فيه ...اخر رقم عقلها مشوش ما تدري 6 او 5!!!
حست يدها تشنجت لما انسحب الجوال من خلفها ...بلعت ريقها بصعوبه والتفتت عليه وهو يناظرها بملامح جامده..ارجع الجوال لصاحب البقاله ببرود وهو ينطق : مشكور!!
وسحبها من كتفها خارج البقالة تحت نظرات صاحب البقالة المستنكره ...بغى يتدخل بس جلس لما حس انها زوجته والظاهر متشاجرين وتبغى تتصل بأهلها ..واكبر دليل انها ما صرخت ولا طلبت مساعدته اكيد بينهم معرفه!!
غمضت عيونها من وجع قبضة يده ...نطق بفحيح فيه تهديد: تبغين ترجعين لاهلك ذيك الطريق ...
ناظرت مكان ما أشر على الطريق العام ....
شد قبضته اقوى وهو يتابع كلامه: لا تظنين رح اجلس ألعب معك هنا لعبة القط والفأر ....اذا وصلت السيارة وما كنت خلفي ...لا تنسي قراءة سورة الفاتحة عن روح اخوك عماد!!
نفضها بقرف وتوجه للسيارة ...قوست شفتها بحزن بعد ما فقدت الامل بالتواصل مع عمها ....غبية كانت رح تخرب كل شيء بحركه متهورة منها ...حياة عماد بيدينها كيف ضعفت كذا وكادت تعرضها للخطر ....تحركت خلفه مجبره لحماية عماد ...وكلام عمها يتردد بإذنها" سايريهم حتى نضمن سلامة عماد"
بالرغم من المكان الواسع من حولها ..الا انه يخنقها بقوة ...
فتحت الباب وركبت بهدوء بعد ما عزمت تمسك نفسها أكثر ....وبداخلها بركان من الشخص الي جالس قدامها!!
ناظرته لما مد لها بالاغراض وملامحه عابسه ... الكره والحقد له بداخلها يدفعها للجنون ...وبدون سابق انذار سحبتهم وضربتهم عليه بقوة وهي تنطق بقهر من تسلطه عليها: الله يأخذك وأرتاح منك!!
هم يقوم ويكسرها على تصرفها ..بس مسك نفسه لاخر لحظة وشي بداخله يردد "والكاظمين الغيظ" ...وحركتها هذي ما تدل الا على عظم قهرها وغيضها منه ....تظن الزواج لعبة ؟!
رح يتركها تموت بغيضها وقهرها منه ..نطق بتحذير بعد ما جمع الاغراض ووضعهم جنبه : وربي إن عدت هالحركه الا تموتين بأرضك انت وكل اهلك ...فاحترمي نفسك أفضل لك !!
نطقت وهي صاكه على اسنانها: اكرهك
مط شفته بسخرية من كلامها وكأنه ميت عليها ...وباحتقار لها نطق: شعور متبادل!!
حرك السيارة بهدوء وتابع طريقه والصمت يخيم على المكان !!!
أرخت راسها على زجاج السيارة بتعب وروح خاويه متعبه من كل شيء ....تتمنى شيء واحد يكون كل هذا حلم ...وتصحى منه وتلقى نفسها لابسه فستان الخطوبه بعد ما غفت على الكوشه ...وعماد ينغزها " غسق قومي الناس تناظرنا"
..غفت بدون وعي على هذا الحلم ..حتى بأحلامها يتدخل ويفسد عليها فرحتها.. ما طال الحلم نقزت لما ارتطمت السيارة بمطب ما انتبه له!!
همست بألم ما وصل لمسامعه :" كسر يكسرك"!!
عدلت جلستها وغمضت عيونها لعل وعسى تقدر تنام ..بس عي النوم يجيها!!
بعد مرور وقت كان ثقيل عليها خاصه بتواجدها معه
...وقف قدم بوابة كبيرة سوادء مزخرفه باللون الذهبي ... لحظات وانفتحت البوابه الكبيرة ودخلت منها السيارة ....
تناظر غسق البوابه الكبيره الي دخلت منها وحجمها الكبير رسخ بذاكرتها ... وكأنها بوابة السجن الي رح تعيش فيه ...ناظرته لما وقف السيارة بموقفها.. نطق بجمود : انزلي!!
بلعت ريقها بصعوبه .....تحس رجولها تصنمت مب قادرة تتحرك ..كيف تواجه عالم حاقد عليها لوحدها ...رفعت عيونها لما فتح الباب من جهتها وبحده نطق: مطوله وانت جالسه!!
كتمت انفاسها لعلها تستعيد توازنها...نزلت بخطوات متردده ..بالرغم من البيت الكبير والحديث ما جذب عيونها... شعرت وكأنه مثل افلام الكرتون لما تدخل قصر الرعب !!
تحركت مجبره لما تركها وتوجه للداخل متجاهل وجودها ....اسرعت بخطواتها حتى تجاريه ما تبغى تدخل لوحدها على الاقل يكون معها!!
لحظات وجدت نفسها بمكان واسع مقسم لصالات مفتوحه على بعضها ودرج لولبي للطابق الثاني!!
بلعت ريقها برعب لما القى مهاب السلام عليهم وتوجه مباشرة للاعلى تاركها خلفه تواجه مصيرها لوحدها بدون ما يلتفت عليها !!
رجعت خطوة للخلف والرعب دب بأوصالها لما التقت عينها بعين الرجال الي كان بالملكه وواضح انه ابو مهاب!!
شتت نظرها بين الحضور وهي تحس نفسها بحجم النمله والدنيا تلف فيها ..رح تفقد توازنها بأي لحظة ...
ابو مهاب وهو يناظرها بشكلها المبعثر وعيونها ووجهها المنتفخ من كثر البكاء ...
نطق بصوت جهوري ارعبها فوق الرعب الي تشعر فيه: انتظري لحظة قبل ما تغادري لغرفتك في بعض الامور لزوم تكونين مطلعه عليها ....حتى ما تقولين بعدين ما عندي خبر!!
من الحين تنسين شيء اسمه أهل ..ما لك علاقه فيهم أبدا..لو تشوفين أبوك او احد من اهلك قدام عيونك ما هو مسموح لك تقتربين منهم ...ممنوع اي شكل من اشكال التواصل مع اهلك ولو سمعت انك استغفلتينا وحاولت مجرد محاوله لا تلومين الا نفسك!!
تذكري كل عيالنا قلوبهم متعطشة للدم واي حركه مجنونه منك وما تحسبين حسابها ..تكونين اجرمت بحق أهلك !!
انت هنا مثل الدميه ما لك حق باي شيء وصوتك ما ينسمع الا اذا طلبنا منك الكلام ..واي شيء يطلب منك يتنفذ بالحرف ...
حتى الطفل الي باللفه لو يؤمرك تنفذين كلامه بدون تردد حتى تضمين سلامتك وسلامة أهلك!!
قهرها بكلامه فوق ما دمروا احلامها يبغون يعدمون وجودها ...ذول الناس الي شجعها ابوها تروح عندهم ...ناس بدون انسانيه ...كل يوم تكتشف انه ابوها عقله ما هو سليم ابدا ويحتاج للعلاج ...
رفعت نظرها لما تابع كلامه بتحقير لهم وكأنهم حشرات : وعماد اخوك المجرم
استفزها بكلامه ونظراته...عمره ما كان عماد سيء او مجرم ..بالعكس دوم كان بلسم لروحها لما يضايقوها عيال عمتها ...وبدون وعي نطقت بدفاع: عماد ما هو مجرم انتم المجرمين يوم تدمروا حياة غيركم بدون ذنب ...ولدكم انتهى اجله واكيد هو السبب بالمشكله ...عماد مثل النسمه ما يجرح ولا يؤذي نمله .. ولدكم هو الي رمى بلاه علينا!!
ولدكم هو الي اجرم بحق نفسه ومن حق عماد يدافع عن نفسه!
زادت دقات قلبها بعد الكلام الي نطقته ...بعد ما استنزف منها جهد كبير...تحاول تظهر قدامهم انها قويه وما رح يضعفوها وهي من الداخل هشه مكسورة ما هي بحاجة لاحد يكسرها ...
رجعت خطوة للخلف لما تقدم ابو مهاب وهو زام شفته بقوة من كلامها وجرأتها بالكلام ...مثل عائلتها بالضبط بدم بارد يقلبون الحق ويطلعون أنفسهم مظلومين!!
تحس رجولها ما عادت تحملها أكثر لما بدا يدور حولها ويناظرها بتقييم: جريئة وبقوة ....وكلام ما توقعت اسمعه منك ...متفاجىء منك بقوة!!
بس ما استبعد هالشيء دام مطلق أبوك!!
اممم قلت لي ولدي هو سبب المشكلة وهو الي رمى بلاه عليكم!
بلعت ريقها بصعوبه لما وقف قبالها مباشره وعيونه الحادة ترعبها ...تحس قلبها رح يطلع من مكانه من قوة ضرباته ....
عبست ملامحها لما انقضت يده بكتفها بقوة وهو يهزها : الحين سيف الي الكل يشهد بأخلاقه وطيبه قلبه هو السبب ...ولدي سيف الي دمرتم مستقبله واحلامه بلحظات ...سيف الي حرقتم قلبي وقلب امه واهله عليه هو السبب... وبكل وقاحه تقولين هو الي رمى بلاه عليكم!!
بوقاحتك ما شافت عيني ...شين وقوي عين
تحس عظام كتفها تفتت من قبضته ...نطقت بألم : اتركني
كتمت وجعها لما استقر كفه على خدها النحيل وهو ينطق بقوة: حسك ما ابغى أسمعه تفهمين!!
وان عدت هالكلام مرة ثانية ما تلومين الا نفسك!!
ختم كلامه ودفها بقوة عنها بقرف ...بصعوبه وازنت نفسها حتى ما تسقط على الأرض !!
صكت على اسنانها بقوة من الضعف والعجز الي تتجرعه وهي بين ذي الوحوش ...
وزعت نظرها بين الموجدين وعيونهم كلها حاقده تبغى تستفرد فيها وتقضي عليها !!
بلعت ريقها لما نطقت حرمه بنبره محروقه: هذي الي جبتوها بدل سيف!!
ابو مهاب بحده نطق: ام سيف انتهينا من هالموضوع!!
نطقت وبداخلها نيران الثأر مشتعله ..نطقت بوعيد: وربي لأحرق قلب امك عليك!!
رح أخليك تشوفين الموت وما تطولينه!!
وبدون سابق انذار هجمت على غسق وبدأت تضربها بقوة وكأنها هي الي قتلت ولدها ...
تحاول غسق تبعدها عنها بس مو قادره ..والي ذبحها ما احد تحرك يبعدها عنها !!
ما تدري من وين هالمتوحشه طلعت لها!!
ام مهاب اوجعها قلبها على غسق تحركت تبعد ام سيف عنها بس ابو مهاب وقفها بصوته القوي: اتركيها ..خليها تطلع شوي من حرتها الي بداخلها يمكن ترتاح!
ام مهاب بقهر منهم: بلاه يصيبها شيء
قاطعها بقوة: قلت لك اتركيها ...ما رح تموت من شد شعر وصفعات تعلمها حدودها!!
ما قدرت ام مهاب توقف مكتوفه الأيدي ..تحركت حتى تنادي مهاب يوقف هالمهزله...بس وقفت لما شافته نازل ويناظر المشهد ببرود .. نطقت بحرقه: حرام خلص البنت منها!!
ناظر امه وتحرك بخطوات هادئة باتجاه ام سيف وغسق ...اقترب منهم ومسك يد خالته بلطف وهو ينطق: خالتي!!
ام سيف من بين دموعها: اتركني اذبحها حتى احرق قلوبهم
قاطعها بهدوء وحنيه: ما تستاهل توسخين يدك فيها ...وجودها هنا اكبر حرق لقلبهم !!
اوقفها وهو يهدي فيها وهي مستمره بالبكاء!!
تقدمت ام مهاب واخذتها لغرفتها بعد ما انهارت اعصابها!!
تنهد وناظر غسق وشعرها معفوس ومقطع على الارض من زوجة ابوه وبعض الخدوش برقبتها وجهها احمر من الضرب ...ما ينكر انها استفزته بكلامها عن سيف كان واقف قريب من الدرج ويسمعها تتكلم بكل قوة عين ... توقع انه ما عندها الا البكاء...طلع لها لسان مثل الافعى ...وبنفس الوقت ما اعجبه تصرف ابوه يتركها بين يدين ام سيف ....نزل حتى يوقف هالمهزله وبنفس الوقت يحسها نالت الي تستحقه ...نطق بهمس ما يوصل الا لها :تسلم يدين خالتي!!
ما ناظرته وهي ضاغطه على كف يدها مكان عضتها وكأنها كلب مفترس دق فيها ...
تحاول تتجاهل تاثير كلامه عليها ....اوجعها كلامه لها نا أذتهم ليه يعملون فيها كذا ...ما هي ممتنه له بانقاذها من تحت يدين هالمجنونه ..ليتها موتتها وريحتها من ذي الحياة!!
على الاقل تكون وحده بوحده ..هي مقابل سيف وبكذا ينتهي هالدم الي بين العائلتين!!
حاولت بكل قوتها ما تضعف وما تنزل دموعها قدامهم ..بس هي انسانه وكلها مشاعر واحاسيس مرهفه ...ما هي متعوده على الضرب عاشت حياة الدلال بين امها وأبوها ...الكلمة تحزنها وتؤثر عليها فكيف لو تعرضت لضرب قوي بدون ذنب ... ما قدرت تتحكم بدموعها وشهقاتها الي تحاول تكتمها بس باءت محاولاتها للفشل!!
تكورت على نفسها وهي تحتضن حالها وتواسي نفسها بنفسها وشهقاتها تتردد على مسامعهم!!
تضايق وهو يشوف حالذا ...ما يدري وش هالتناقض الي يعيشه ...مد يده لها حتى يساعدها بالنهوض ..تجاهلته وهي مستمره بالبكاء ......امسكها من كتفها ونهضها ..كانت خفيفه مثل الريشه...ناظر الشغاله ونطق بهدوء: خذيها للغرفة ترتاح!!
تقدمت الشغاله بصمت جمعت شعرها الي تقطع... بعدها مسكت بيدها وغادرت المكان بعد ما دمروا أخر امل عندها يكون فيه عندهم انسانيه!!
**
**
بعد خروجها ناظر مهاب ابوه ونطق بعتاب: اتفقنا ما احد يلمسها ويضربها
ابو مهاب بندم ما يدري كيف فقد اعصابه وبتبرير: استفزتني بكلامها وانه سيف الغلطان ...قلوبنا محروقه وفوق هذا تتباجح بكلامها ..تخيلت مطلق والا عماد واقف قدامي ويتكلم بكل وقاحه بدون الشعور بالذنب!!
مهاب هز رأسه بهدوء: ما اتوقع بعد الي حصلته تعيد كلامها !!
ابو مهاب تنهد وهو يجلس : اتمنى هالشيء لاني مو من الساهل امسك أعصابي!!
مزنه جالسه تناظر المشهد برضا تام ...تحس ام سيف اشفت احقادها الدفينه على ذي العائلة !!
نطق مهاب بهدوء: اتركوها بالغرفه يومين ثلاثه ترتاح وما احد يقرب منها ولا يكلمها او يزعجها
ابو مهاب بموافقه لكلامه: وهذا الي رح يصير!!
مهاب هز راسه وبداخله ضيق ما فارقه من كل شيء حوله ..استاذن وطلع من البيت كله !!
بعدها تحرك ابو مهاب مع امه ... وراح يتفقد ام سيف ويشوف وضعها!!
وعد بشماته بعد خروج ابوها: جعلها لهذا الحال واردى شفت لسانها الطويل ...انا بحياتي ما راددت ابوي وذي بكل قوة عين
قاطعتها رهف وقلبها يخاف من الضرب: وربي حسيت حالي رح اعملها على نفسي من الخوف ..وخاصه لما بابا كان يهزها بقوة ....كانت مثل الريشه بيده ..نحيله!!
هاجر باستغراب: ما توقعت شكلها كذا !!
توقعت يكون وجهها دائري أبيض وخدودها باللون الاحمر
قاطعتها رفيف بسخريه: ما شفت وجهها ما شاء الله كله احمر وخرائط العالم فيه!!
وعد بابتسامة: في دم على رقبتها من اظافر أمي !!
رفيف بحسد: بس بنت الذين عليها شعر واضح انه حلو !!
هاجر بسخريه: وش يعرفك يمكن راحت للصالون ضبطته مصدقه نفسها عروس!!
رهف بسخريه: امحق عروس !!
وعد تعدل جلستها: سبحان الله من قبل ما اشوفها ما حبيتها ولا كنت طايقها ..ولما شفتها كرهتها بزياده وكنت ابغى اقوم مع أمي واساعدها بالضرب!!
رهف بتذكير: لا تحاولي ترى مهاب نبه ما احد يلمسها
وعد مطت شفتها بلامبالاة: مجرد كلام حتى ما تكبر المشاكل ..ما شفت عيونه كيف الشماته والرضا واضحه فيها بعد الطق الي حصلته!!
**
**
**
بالليل مجتمع مع عيال عمه ويتكلمون عن احداث اليوم ...ايهاب بسخريه: اشوف العريس جالس هنا!!
كيان مط شفته: قول أمحق عريس!!
سراج بتساؤل: ما يصير تتركها بالجناح وحدها اكيد رح تكون زهقانه!!
كيان بابتسامة شامته: بعد الطق الي حصلته من خالتي ما ظنيت تقوم من يومين عن السرير
سراج بانتقاد: هي من جدها تضرب البنت بوحشيه؟!
هي وش علاقتها حتى تضربها ...الحق على العريس
مهاب زم شفته بضيق: ترى ما أحد اجبرها تكون الضحية علشان اخوها ...عارفه انها جايه برجولها لاهل القتيل ..وش كانت تنتظر يحملونها على اكتافها ويلفون فيها البيت .. والا يذبحون على شرف دخول البيت!!
وربي ما احب اكون قاسي واجرح أي أحد بس هي بتصرفاتها جنت على نفسها ..
تدافع عن اخوها وكانه ملاك نازل من السماء!!
كيان بجعرفه: المشكلة إنه سيرة أخوها سيئة ما سألت عنه احد الا ذمه هو وولد عمته تميم!!
استغفر الله !
ايهاب بتفهم: أدري بهذا الشيء..وحتى لو ما قتل عماد سيف وما في بيننا شيء ...ترى نسبهم ما يشرف..وما يرتقون لمهاب...يعني تبوس يدها وجه وقفى انه مهاب نزل من مستواه ووافق يكون اسمها جنب اسمه!!
مهاب خزه: تراك تبالغ !!
انا ما أقلل من شأن أحد ولا اشوف نفسي على أحد ..كلنا ربنا خلقنا من الطين وما احد له فضل على احد الا بالتقوى ... وحنا نعيش بستر ربنا الي يستر ذنوبنا!
مستعد اتزوج أي بنت حتى لو كانوا يأكلون التراب من الفقر بس الاهم يكون اصلهم وسمعتهم طيب وما يسري الخبث بدمهم مثل عائلة مطلق!!
وبعدين لا تأكلزن رأسي عريس وعريس ..ترى هالزواج ما هو محسوب ...بعد ما اكمل دراسه الدكتوراه رح اتزوج
سراج بتساؤل: وغسق؟!
زم شفته بلامبالاة: رح تبقى في بيت اهلي وما رح يتغير الوضع!!
كيان : كذا رح اسبقك بالزواج
سراج بضحكه خفيفه: اشوفك مستعجل ومن قبل كنت رافض
كيان نطق بوجع: ابغى اتزوج عسى ربي يرزقني ولد ويكون اسمه سيف!!
ختم كلامه وهو يحس بالغصه تخنقه ...لفراق توأم روحه بالرغم انهل واحد من ام ..بس علاقتهم كانت اقوى !!
حل الصمت والحزن على المكان وكل واحد سرح بعالمه وهم يتذكرون مواقف جمعتهم بسيف!!
ما يطلع بيدهم يقولون الا الله يرحم كل نفس فارقت روحها فجأة بدون وداع!!!
انتهى البارت..دمتم بخير 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!