الفصل 9 | من 9 فصل

رواية المراد الفصل التاسع 9 - بقلم ملك بكر

المشاهدات
29
كلمة
2,328
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نزلت الصبح بدري أوي واتسحبت بهدوء، وهوب اتخبطت في حد قدامها. "على فين؟ "انت... انت صاحي بدري ليه؟ "ردي عليا، رايحة فين بالشنطة دي؟ "هيا دي حاجة تخصك؟ "بطلي برود وجاوبيني." "مسافرة يا مراد... عايزة أغير جو شوية." "ومن إمتى بتغيري جو لوحدك وتسافري لوحدك كده عادي؟ "من أيام ما اتخليت عني." "أنا بجد مش هعيد وأزيد في نفس الكلام... بس أنا طلبت منك تصبري." "أصبر... أصبر إزاي؟ انت متخيل إني ممكن أقدر أحضر فرحك؟

ده أنا أتمنى إني أموت ولا إني أشوفك يوم فرحك على واحدة تانية." "أنا طالب منك تصبري كام ساعة بس... ووقتها بس هتكوني سعيدة." "انت بتتكلم على سعادة إيه بالظبط؟ أشوفك عريس غيري وأكون سعيدة؟ حط نفسك مكاني كده." "حطيت وعارف إنه أصعب شعور، بس اصبري بس... هاسألك سؤال." "سامعاك." "انتي بتحبيني وعايزاني؟ "لأ، مبقاش ينفع." "سيبك من ينفع ولا مينفعش وكلميني بصراحة." "أيوه يا مراد بحبك وعايزاك... أنا بموت فيك مش بس بحبك...

انت بالنسبالي الدنيا أصلاً ولما بتغيب عني يوم بتضايق." "يبقى ثقي فيا بقى." "واثقة فيك بس أنا همشي.. مش هقدر معلش... هرجع تاني بس مش دلوقتي." "مش هتمشي." "أنا عايزة أمشي." "خالتك عارفة إنك رايحة؟ "لأ، أنا عاملاها مفاجأة." "خلاص بما إنها متعرفش يبقى نلغي السفر، سهل جداً." "أنا هسافر ودلوقتي... ومتعطلنيش عشان الطيارة متفوتنيش." "متعانديش عشان أنا بتليفون واحد هخليكي متسافريش." "انت ليه مصمم تضايقني...

انت عارف إني مش هستحمل أشوف اليوم ده." "ليله لو ليا خاطر عندك متسافريش." "لازم أسافر... يا إما هتخسرني للأبد." "اتفضلي ومش هعطلك... بس شكلي مليش خاطر عندك." "انت عارف انت إيه بالنسبالي؟ "ولا حاجة... لو سافرتي هكون ولا حاجة." "انت كل حاجة." "هتسافري ولا لاء؟ "... "ليله اخلصي، هتسافري ولا لاء؟ "لأ.. عشان مقدرش أكسر بخاطرك." مراد ابتسم: "ولا أنا هقدر." "كسرته من زمان." "وهصلحه تاني."

فتح لها دراعاته وهي جريت عليه واتشعلقت في رقبته. "بحبك أوي." فضلت في الأوضة رايحة جاية وهي بتتخيلهم مع بعض. "يارب تموتي يا تسنيم وأخلص منك... بكرهك أوي بجد ومبكرهش قدك." عند تسنيم. كانت قاعدة في أكبر مركز تجميل وبتجهز نفسها وكانت فرحانة ومراد راح لها. "مراد... شكلك حلو بالحلقة دي." مراد للي معاها: "سيبونا لوحدنا." خرجوا وهو وجه لها الكلام: "فرحانة؟ "أه جداً." "كنت أتمنى أقولك يارب دايماً بس مش هينفع."

استغربت وقالت له: "ليه بتقول كده؟ اتفتح الباب ودخل راجل صعيدي وكان باين عليه من لبسه وشكله. "خالو؟؟؟ "اتفضل يا عمي." "كيفك يا بت اختي؟ "الحمد لله يا خالو... هو في إيه؟ "أصل خالو للأسف عرف سبب جوازنا." "نعمممم... قصدي وهو إيه سبب جوازنا يا حبيبي مش عشان انت بتحبني وأنا بحبك؟ "لأ حرام نكدب يا تسنيم... أنا اتجوزتك عشان اللي حصل بينا." "و.. وهو إيه اللي حصل بينا.. مفيش حاجة." "اومال أنا متجوزك ليه؟ "ما أنا قولت السبب."

"ضيعتي شرفك يا فاجرة... ضيعتيه وبتطي راسنا في الطين." تسنيم وبدأت تعيط بحرقة: "والله ما حصل يا خالو والله العظيم ما حصل... أنا لسه بنت والله." "نعم... واللي حصل بينا؟ "محصلش بينا حاجة والله... محصلش أي حاجة." "طب والليلة اللي حصلت بينا دي والدم اللي كان ع السرير؟ "محصلش بينا حاجة والله... أنا لسه بنت والله." "وال..دم اللي كان ع السرير يا فاجرة؟ "... "أنا هشوف كلامك صح ولا لأ... يا سعدية يا فوزيه."

دخلت اتنين ستات ضخمين. _:" أوامرك يا سي وهدان." "عايز أعرف البت دي بنت ولا لأ." "بلاااش يا خالو عشان خاطري... أنا والله بنت والدم ده كان ميكروكروم والله." "يا فاجرة وبتلبسي الراجل مصيبة ليه." "ضحكتي عليا يعني؟ "غصب عني والله... سامحوني وسيبوني." "واللي عملتيه مع ليله ده كان إيه.. غصب برضو؟ "أنا معملتلهاش حاجة." "ولما بعتيلها تيجي لك وفي الآخر عرضتيها للاغتصاب؟ "كذب... أنا معملتش كده." "نشوفها يا سي وهدان."

"مش دلوق يا مرة منك ليها." كمل كلامه: "انتي يطلع منك كل ده؟ "أنا معرفتش طنط سعاد اللي هيا عملته... لاحسن يجرالها حاجة." "عملت زين يا ولدي... وانتي يا فاجرة يلا قومي معايا ع البلد." "لا بلاش البلد... سيبوني ومش هعمل حاجة تاني والله." "بلاش كلام فارغ ويلا أحسن ما أستعمل العنف... واحمدي ربك إنك بنت بنوت وإلا كان زمانك دلوق ميته... يلا انچري يا مرة منك ليها وتأكدوا." "طب أستأذن أنا." "إذنك معاك يا ولدي... ومتشكر أوي."

"على إيه بس... المهم طنط سعاد متعرفش أي حاجة عملتها... لأنها مريضة قلب." "أنا هتصرف... وهاخد الفاجرة دي أجوزها وأخلص منها." "كنت حابب أعزم حضرتك على فرحي النهارده على ليله." "مبروك يا ولدي... ربنا يتممهالك." "الله يبارك فيك... عن إذنك." "انت غداااار... ربنا ينتقم منك ع اللي عملته فيا يا مراد." "آخرصي يا مرة واستحي." "دي آخرة الطمع والكدب... واحمدي ربنا أنها وصلت لحد كده...

وع فكرة أنا كنت عارف كل حاجة بتحصل بينك وبينها وعارف كل كلمة قولتيها." "متضيعش وقتك مع واحدة زيها... وروح شوف عروستك." "معاك حق... عند إذنك." عند ليله. كانت في أوضتها بتعيط بصمت وعمالة تفكر فيهم والباب خبط ودخل مراد. "مراد... انت جيت ليه؟ "في حد يقول لحد انت جيت ليه؟ "المفروض تكون معاها." "مع مين؟ "عروستك." "ما أنا معاها أهو." "معاها إزاي مش فاهمه." "ما إنتي عروستي." "إيه... انت بتقول إيه؟

"يعني ينفع عروستي تبقى عينيها حمرا كده يقولوا إني متجوزك غصب عنك؟ "... "في إيه بقا ركزي معايا كده." "أنا مش فاهمه." "مفيش وقت أصلاً." الباب خبط ودخلت مليكة. مليكة بابتسامة: "الفستان وصل الصبح يا مراد وهو في أوضتك." "حلو أوي." "حد يفهمني." "مراد هيتجوزك يا ليله." "وتسنيم؟ "بح... سافرت خلاص." "بتتكلموا بجد؟ "أه والله هقولك على كل حاجة بس اجهزي بسرعة عشان اتأخرنا." "لا بجد مش قادرة أصدق... أنا بحلم طيب... حد يقرصني."

مليكة: "أنا هنزل أشوف ملك وانت اقرصها يمكن تفوق." نزلت مليكة. "مراد ده بجد... قولي إني مش بحلم وإني ده كله حقيقة والنبي." قرب منها ورفع وشها ليه: "قولتلك إنك هتكوني أسعد إنسانة النهارده... وأنا عمري ما وعدتك بحاجة ومعملتهاش." "انت بجد معايا دلوقتي؟ "أنا محتاج لك أكتر ما انتي محتاجالي." قرب من شفايفها ببطء وباسها بوسة طويلة أوي وهي بادلته واللي خلاه يبعد إنه حس إنها محتاجة الهوا زي ما بيقولوا في كل الروايات. "صدقتي؟

بصت للأرض بخجل: "خايفة يكون ده كله حلم." "حتى لو حلم فكوني واثقة إنه هيتحقق... هتأخرينا أكتر من كده؟ "المفروض أجهز مش كده... وانت شكلك قمر يخربيتك." "يا بنتي كلمة كمان هقفل الأوضة ومش هخرجك منها." "لأ خلاص... عايزة أحط ميكب ومفيش لأ عشان دي مرة في العمر." "أنا مبحبش شكلك بيه... بس هتحطي خفيف... وأنا اللي هحط لك بنفسي." "بتهزر بقا... انت هتبوظلي وشي." "خلاص متحطيش." "خلاص خلاص انت قفوش جدا...

بس أنا اللي هقولك تحط فين وإزاي." "اتفقنا." راحت جابت علبة الميكب بتاعتها وهو بدأ يجيب اللي بتقوله عليه ويحط منه خفيف تحت اعتراضها واعتراضه لحد ما خلصوا. "زي القمر." "بس خفيف خالص انت مش بتشوف العرايس يوم فرحها." "انتي غير... يلا حانت فقرة الفستان." "أنا متحمسة." خرجوا من أوضتها وراحوا أوضة مراد وأول ما دخلت انبهرت. "إيه ده وااااو تحفة... تحفة أوي." "عجبك؟ "جدااااا." "طب يلا البسيه... تحبي أساعدك؟ "طب وشعري."

"أه صح شعرك." "مراد خليني أسيبه مفرود." "ده في أحلامك... عامل حسابي يا روحي... ثواني وراجع لك." خرج ورجع بعد شوية ومعاه واحدة. "دي العروسة عايز أحسن تسريحة عملتيها في حياتك." _:" من عنيا... حالا هتكون جاهزة." "مراد انت جامد." مراد غمزلها: "مش اجمد منك يا قلبي." كمل كلامه: "يلا ربع ساعة تكون جاهزة." _:" قليل ربع ساعة... مش هلحق." "هخلي حد يساعدك." _:" في فريق تحت... بس إحنا هنحاول." "تمام مستني."

"يلا بقا اتفضل عايزين نخلص." "ماشي... هخرج." بعد ساعة كانت واقفة قدام المرايا وعاجبها نفسها. _:" زي القمر بجد." "هعجب مراد." _:" أكيد... أناديه؟ "أه... لأ استني استني... ولا أقولك مش عارفة." _:" إيه التوتر ده... هناديهولك." دخل مراد وانبهر بيها زي أي عريس بيشوف عروسته ومش هأفور يا جدعان وأقول إنها ملكة جمال إنجلترا. مراد قرب منها وحضنها من ضهرها وبصلها في المراية: "الفستان معمول عشانك." "عجبتك؟ "أوي... يلا بينا."

راحوا الفرح في سعادة كبيرة. "مراد أنا فرحانة." "يارب دايماً يا حبيبتي." اتفاجئت ليله بخالتها وولادها وقرايبهم كلهم وإيمان كمان وصحابها وتقريباً أي حد هي تعرفه كان هناك. راحت سعاد لمراد وقالت له: "أنا مش عارفة أودي وشي منك فين يا مراد." "ليه بتقولي كده؟ "وهدان قالي إن تسنيم مش عايزة تتجوزك واتصلت بيه عشان يلغي جوازهم." "ولا يهمك... حصل خير." "يعني انت مش متضايق؟ "مش متضايق خالص والله."

"ربنا يسعدك يا ابني ويوفقك مع مراتك." "يارب." "مقولتليش إيه اللي حصل؟ قالها مراد اللي حصل باختصار بسيط. "يعني انت ملمستهاش أصلاً؟ "ولا جيت جنبها... بس هيا لعبتها صح... بس مش عليا." "ومقولتليش ليه إنك مش هتتجوزها؟ "حبيت أفاجئك بطريقتي... قام من مكانه ومد إيده ليها: "تقبلي تشاركيني الرقصه دي يا أميرتي؟ "بكل سرور مولاي." رقصوا كتير مع بعض وفاينلي. "النهاية كده جت يا مراد...

إيمان قالتلي اصبري وانت قولتلي اصبري بس أنا مكنتش قادرة ودلوقتي بس فهمت ليه الصبر حلو." "قولتلك ثقي فيا شوية... ووعدتك إنك هتكوني أسعد إنسانة ووفيت بوعدي... عشان أنا بحبك وبموت فيكي يا طفلتي." "وأنا بعشقك يا مراد." تمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...