الفصل 46 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
21
كلمة
2,245
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

نظر الجميع للأعلى كان رعد يحمل حقيبته ويتجه للأسفل. بكت ريم بقوة واحتضنتها ندى ونادين. اقترب منها رعد بحزن: وبعدين بقى في إيه؟ هو أنا مت يا جماعة؟ شهقت ريم بخوف: بعد الشر عنك يا ابني، إن شاء الله أنا وأنت لا. قبل هو يدها بحب: آسف يا ماما، بس أنا محتاج أسافر، أرجوكي بلاش كده. ابتسمت هي وسط دموعها: تروح وتيجي بالسلامة يا رب، ربنا يحفظك ليا يا رب.

ظل ياسين جالس بحزن شديد وينظر للأسفل، فهو ليس ابنه بل صديقه وصاحبه، ولم يبتعد عنه منذ ولادته يومًا. رعد بحزن: بابا. وجلس أمامه: مش هطول، بس ممكن تسامحني؟ ياسين بدموع في عينيه: تروح وتيجي بالسلامة يا ابني، خد بالك من نفسك. قبل يده واتجه ليونس. يونس بتعب: أنا آسف، يمكن لو كنت ما عملتش كده كان زمانك هنا ومش عايز تمشي. رعد بحب: وكان زمانها مش عارفة إني بحبها وراحت جابت حد تاني، صح؟ ابتسم يونس له بحزن: يمكن. رعد بهدوء:

كده أحسن، على الأقل حست بيا. المهم، اللي جاي هيكون إيه؟ ابتسم يونس له بحب: أنا واثق إنها ليك إن شاء الله. ابتسم له واتجه لندي. نظر ليونس بتوتر: إيه، أحضن عادي ولا إيه؟ نظر له الآخر بتحذير. ولكن اتجهت هي واحتضنته بقوة: بلا يونس بلا بتاع، هتوحشني يا واد. أنت ابني متربي في حضني، عمرك ما بعدت عني يوم واحد. تروح وتيجي بالسلامة. نظر يونس بضحك عليها. نظر لها رعد بحب واتجه لمروان الذي يختنق من البكاء. رعد بضحك:

أخيرًا هرتاح من رخامتك شوية. نظر مروان له بدموع، احتضن كل منهم الآخر بقوة. مروان بحزن: تيجي بالسلامة إن شاء الله. فهد بحزن: مش هلاقي لأختي أحسن منك يا رعد. أنا أصلًا مش شايف حد غيرها لائق عليك. ابتسم رعد له وسلم على الباقي ورحل. والجميع يبكي لفراق رعد، أحن شخص عليهم وأكثر شخص عاقل بالجيل الجديد. كانت تجلس بغرفته على الفراش وتبكي بقوة. لم تتخيل يوم عدم وجوده بحياتها. فهو دائمًا معها بكل مكان. حزنت بشدة اليوم.

الذي تكسب حب والدها، تفقد حبه لها ووجوده معها. لم تعرف حقًا إن كان هذا حب أم تعلق أم أخ ليس أكثر، ولكنها تريده في عالمها. : ها، نفضل هنا وبنعيط كتير كده؟ نظرت له ببكاء: أنا وحشة يا بابا، أنا السبب إنه يبعد. أنا خليته يبعد عني كده. أنا وحشة، أنا كل الناس مش بتحبني. احتضنها بقوة وهمس لها: أنتي بنتي، بنت يونس، أحلى بنوتة في الدنيا. مش ممكن تكوني وحشة أبدًا، والكل بيحبك. ممكن أفهم، قالك إيه رعد؟

طيب، ممكن ونحلل الموضوع سوا؟ إيه رأيك؟ قصت له هي ما حدث. يونس بهدوء وهو يحتضنها: هو صح، أنتي وهو محتاجين وقت. هو يهدى وينسى اللي حصل، وإنتي تاخدي القرار الصح، هو إيه في حياتك بالظبط. كده أفضل، حبيبتي ليكي وليه. تحدثت هي بوجع: بس أنا حاسة إن روحي اللي بتروح مني. خد حياتي كلها معاه. : ابني، أنتِ حياة ليكي لوحدك. وفضي ليه مكان فيها عشان لما يرجع يلاقي المكان ده موجود لسه.

ذاكري وانجحي، اعملي اللي كان بيحبه فيكِ. اثبتي له إنك تستاهلي حبه ليكي، فهمتي حبيبتي؟ ابتسمت له بحب: أنا بحبك أوي، أنت أحلى أب في الدنيا. أخذ يدها بحب: روحي الأوضة بتاعتك وارتاحي، بكرة عايزك في الكلية، فاهمة؟ ابتسمت له: حاضر. مرت أيام على الجميع بحزن لسفر رعد. تعود رعد على جو الصعيد وكان يتعمد عدم التحدث مع سلسبيل غير قليل جدًا ونادرًا.

نزلت سلسبيل للكلية وكانت تذهب مع مراد لسارة وبجانبه دائمًا، ولم يعترض يونس على هذا. تحسنت حالة سارة وفقدت من الغيبوبة وهي بخير، ولكن مازالت بالمستشفى. كانت تزورها نهاد كثيرًا مع مروان أو أخوها أحمد، الأخ الأكبر لها. لا يوجد أي أخبار عن جواد. وسلمى تحزن كثيرًا لأنها تعتقد أنه تخلى عنها بتلك السهولة. ريم بحب: يعني أنت كويس حبيبي؟ كُل كويس، ها؟ شكلك خاسس إزاي؟ رعد بضحك:

ههههههههههههه، حرام عليكي يا ماما. ده أكل الصعيد هنا يجنن. ريم بحب: بالهنا والشفا على قلبك. سلسبيل وهي ترقد للأسفل: رعد! ده استنى يا طنط، عايزة أكلمه. ولكن بمجرد سماعه صوتها، أغلق الخط. نظرت لها ريم بتوتر: الشبكة أصل الشبكة وحشة، أصلها هناك. سلسبيل بحزن: هو مش عايز يكلمني صح؟ ... أكملت بغضب: أحسن، ولا أنا عايزاه بس ها. واتجهت للخارج بغضب. يونس باستغراب: مالها دي؟ بتتخانق على الصبح ليه كده؟ ريم بضحك: رعد معلمها الأدب.

ابتسم يونس عليهم. في النادي سلسبيل بغيظ: شوف انا بقوله اى وده بيقول اى مراد بهدوء: بقول الصح بلاش زن قالك عايز يبعد عنك اتهدي بقه محتاج يهدى ويفكر صح اى المشكله انتي كمان اهدي شويه سلسبيل بغيظ: انا ولا ها كلمة تاني اصلا يغوور مراد بضحك: اه ما انا عارف نظرت له بغيظ ووقفت: هاروح اشوف سلمي خلصت جري ولا لا بدال مانت حارق دمي كده مراد بضحك: غوري يابت اتجهت هى لسلمي ولاكن وجدتها تقف بخوف و شخصان يحاولان الكلام معاها ويقفون

معها سلسبيل بأستغراب: مين دول في اى مسكت يدها بخوف: يلاه نمشي من هنا شاب بإعجاب لهم: الله مافي صاروخ تاني اهو تعالي بقه ندلع سوا سلسبيل بغيظ: انت عبيط يلاااا شوفك رايح فين اجري سلمي بخوف: يلاه يا بنتي بقه جائت ترحل معاها ولاكن اوقفها الاخر وهو يجذب يد سلسبيل: رايحه فين بس نتفاهم سلسبيل وهي تنظر له بغضب: وماله نتفاهم لي لا شوف يابني انا بقالي فتره نفسي اعور حد و مخنوقه انت جيت لي من السما

و ضربتهم بقوه حتي تدخل الأمن وذهب بهم لمكتب امن النادي مراد بهدوء: يافندم دول ولاد يونس الهلالي وانا خالهم ياعني ولاد ناس الظابط وهو ينظر لهم: ولاد ناس اى حضرتك دي بهدلت العيال ومافيش شهود على العموم لو اتنازل الشباب عن المحضر تمام سلسبيل ببرود: طب وسلمى مالها انا الى ضربتهم دخل يونس بخوف عليهم ونظر لهم: مالكم اى حصل وقف الظابط باحترام: يونس باشا اهلا يا فندم يونس وهو يحتضن سلمى و سلسبيل: في اى اى حصل يا مراد

نظر مراد للشباب و ليونس يونس وهو ينظر لسلسبيل بصدمه: انتي الى عملتي كده ابتسمت هي له ببرود وحركت رأسها بنعم خاف الشباب من يونس ومظهره وايضا انه يعمل بالمخابرات وقرر كل منهم عدم عمل محضر خرج هو معهم وجلس مع مراد ومعهم يونس بغيظ منها: مش للدرجه عاكس اختك تمام اضربي بوكس قلم مش تخلي وشه يجيب دم هو التاني كده سلسبيل بضحك: اصل بصراحه كان نفسي اضرب حد عشان زهقت مراد بهدوء: الحمد لله انها عدت الجميع بهدوء

الحمد لله واكمل يونس بضحك: جادعه يابت هههههههههههه وقبل يدها بحب: كويس انك كنتي مع اختك ابتسمت له: دى هبله كانت بتعيط هههههههههههه نظرت سلمي لها بغيظ: رخمه سلسبيل بهدوء: انتي لازم تلعبي لعبه دفاع كده غلط يونس بجديه: عنها حق يا سلمى فكري بالموضوع سلمى بهدوء: حاضر نظر لهم مراد بابتسامه: اخيرا بعد كل تلك السنوات علاقته بيونس تحسنت حمد ربه على ذلك وقرر اعتبار ندي حقا اخته فقط ليس اكثر

بعد قليل بالمنزل بمكتب يونس جالس هو وساند ظهره على الكرسي وينظر ببرود فقط سلمي و سلسبيل ينظرون لبعض وله سلمي بتوتر: حضرتك معايا يونس ببرود: امممم شخص فقد بصره و اعمى ومعاه طفل سلسبيل بضحك: ايووووه صح كده نظر يونس لسلسبيل بغيظ: اخرسي انتي خالص ماهي عرفته منك ومن مراد باشا مجايب حضرتك سلسبيل بغيظ: على فكره بقه انا الى عرفت مراد منها فى المستشفى وجواد ده ولا شفته اصلا يونس بتعب لسلمى: يابنتي انتي فهمه انتي عايزه

اي ده جنان انا لايمكن اوافق على الهبل ده سلمى بحزن: بحبه يا بابي يونس بغضب وصوت عالي: حب اي وزفت اى انتى مجنونه في اي في اي بالظبط واحد يحب بنت مرااد وواحده واحد معفن واكبر منها ب ١٦سنه و العاقله الي فيكم جيبالي واحد اعمى ومعاه طفل انته مجانين ولا اى سلسبيل بضحك: عايزين يموتك وانت لسه صغير خلفه توكس يونس بغضب: اخرسي يابت دخل ياسين على صوته بصدمه: في اي يا يونس سلسبيل بضحك: خلفت ندى اتحمل بقه يونس بغضب: خلفه سودااااا

ياسين بهمس لسيلو: رعد مش هنا تقفي وراه ها اهدي سلسبيل بضحك و تفكير: طلقها اه والله اسمع مني طلقها وانا اجوزها مراد نظر لها بصدمه رقدت للخارج بخوف منه يونس بغضب: ماشي يا جزمه اما وريتك وانتي ونظر لسلمي وانتي بلاش هبل وكلام فارغ اتجننتي ولا اى على فوق يلااااا اتجهت هى للاعلى بدموع ندى بأستغراب: مالك يا سيلو في اي يونس ماله سلسبيل بضحك: جوزك اجنن ياعيني الحقي بقه هههههههههههه اتجهت ندي لغرفه المكتب: في اى يا يونس

يونس بغضب: انتي عارفه موضوع جواد ده جلست هى بتعب: ايوه ومش موافقه طبعا بس هعمل اى هى صممت تحكيلك ياسين بهدوء: اهدى يا يونس اهدي دخل فهد: باباااا حبيبى يونس بغضب: خيييير خير يا حبيبي قول قول قول اي حبيت واحده فى اشارات المرور انت التاني ولا اى فهد باستغراب: لا لى ياسين بضحك: عايز اى يا فهد خلص فهد بهدوء: عايز اتجوز حور نكتب الكتاب بقه ياسين بضحك: حاجه تفرح اهي الحمد لله جلس يونس بتعب: تمام هشوف نادر واقولك

احتضنته ندي بفرح: مبروك يا حبيبي الف مبروك فهد بهمس: هو في اي ياسين بضحك: اخواتك هايموته ابوك هههههههههههه بعد مرور عدت ايام بمنزل نادر يجلس الجميع بفرح واتفق كل منهم على كتب الكتاب اخر الشهر وكان فهد ينظر لها بعشق من مظهرها بفستانها المحتشم الذي يليق علي بشرتها الناعمه وهي بغايه السعاده من خبر زواجهم مروان بفرح: وانا عايز اتجوز نهاد بقه يا بابا اقولها نجيلك امتي نادر بحب: اخر الاسبوع كويس ريم بفرح: كبرنا اوي ياااااه

ندي بغيظ: اتكلمي عن نفسك يا حلوه نادين لريم: هو الواد جواد مش جي بقه واحشني اوى ريم بحزن: على كتب كتاب فهد وحور هيجي اكيد نظرت سلسبيل بحزن فهي اشتاقت له كثيرا تعبت من اشتياقها له وهو لا يشعر بها و بدموعها عليه اخيرا اعترفت لنفسها انها تحبه لا بل تعشقه تدخل كل يوم فى الليل غرفته لتشعر انه معها تتمني ان تراه بالداخل ولاكن هو يبتعد عنها ولا يريد حتي التحدث معها يونس بأستغراب: سلسبيل فينك بكلمك نظرت له: هاا نعم

فهد بضحك: بيقول لحضرتك نقي عربيه حلو ليكي عشان يجبهالك سلسبيل بلا مبالاة: لا انا بحب اركب مواصلات الشعب بزهق انا من السواقه نادين بغيظ: مواصلات الشعب اى يابت ده انتي علطول اوبر لا الواد رعد بيوصلك حزنت هى بشده فهي اشتاقت لتلك الايام معه واكملت بضحك لتخفي حزنها: مين قالك كده بقه انا بركب مترو الانفاق و الميكروباص الشعب و الاتوبيس كمان ندى بصدمه: يالهوى لي كده مش بابا قالك اوبر سلسبيل بضحك: تغيير يا نودي نظر

لها يونس بغضب مروان بضحك: فاكره يابت يا سيلو لما ركبت معاكي الاتوبيس و قفشنا حرامي هههههههههههه سلسبيل بضحك: اه و انا فضحته وفضلت اصرخ حرااااامي هههههههههههه وكان هيضربك بالمطوه نادين بصدمه: مطوه قلبي ابني ابعد عن البت دي خالص يونس بغيظ: لي يبعد ليييي اي الله يرحم الي كل شويه كانت تجيب لي مصيبه الله يرحم كنت بلف وراها انا وياسين ونادر حتي وهي متجوزه بتضرب فى خلق الله انفجر الجميع من الضحك عليهم

بعد مرور وقت ذهب نادر ونادين ويونس وياسين وريم وندي ومروان لمنزل نهاد لطلب يدها استقبله اخوها الكبير احمد ووالدته ف والدها متوفي جلس الجميع سعيد وكانت هي بغايه الجمال بفستانها الاخضر الجذاب عليها لاول مره يراها هكذا شعرها مفرود وفستانها المفصل لجسدها ولها فقط تحدثت والدتها عن موقف حدث معها بالمطار ولاكن نظر يونس بتركيز لوالدتها علي اسمها: معلش اسف حضرتك قولتي ندى في المطار باسمك على مين؟

نظرت له باستغراب: مروة حسين يحيى العطار. يونس بتوتر: هو أنا ممكن أشوف والد ووالدة حضرتك الله يرحمهم؟ نظرت له باستغراب: حاضر. وقفت واتجهت للداخل. ياسين باستغراب: في إيه يا يونس؟ يونس بهدوء: بشبه بس على الاسم مش أكتر. اتجهت له: اتفضل. نظر ياسين للصور وحزن بشدة لحال صديقه. أنصدم ياسين من الصور ووقف بغضب: دي أمك. أمك أنتِ! مروة باستغراب: هو في إيه؟ اتجه ياسين للخارج بغضب، وخلفه ريم وهي تعتذر لهم.

والجميع بحالة صدمة واستغراب. ندى باستغراب: الله. إيه يا جماعة؟ يونس بتوتر: يلا يا ندى. معلش يا جماعة. نادر ونادين معاكم. نادر باستغراب وهو يقف: أنت مش هتتحرك من هنا. الله. إيه؟ افهم. من حقي أفهم. مروان بخوف: في إيه يا خالي؟ يونس بس. إيه اللي حصل؟ يونس بتوتر وهو ينظر لندي: مامت مروة هانم هي نفسها مامت ندي وياسين. أنا كنت أعرف جوزها. نظر الجميع لهم بصدمة.

جلست مروة باستغراب: أنا أعرف إن ماما كانت متجوزة قبل كده، وإن ليا أخ بس. وإن عمه خده غصب. بس معرفش إن ليا أخت ولا أعرف هما فين. ظلت ندي تنظر بصدمة ليونس، فهي لم تعلم بهذا الشيء. هي تعلم أن أمها توفت فقط. لم تعلم أنها تركت ياسين بعد موت أبوه ورحلت لتتزوج بآخر. لم تعلم أنها كانت على قيد الحياة. يونس بهدوء: لا. أنا بابا الله يرحمه خد ياسين عنده. لأن مامتك صممت تتجوز بعد موت عمي. أنا أعرف جوزها. فاكرة كويس.

ومشيت. ومن يومها عمرها ما سألت عن ياسين أبداً. وهو اعتبرها ماتت. مروة باستغراب: طب وندي؟ يونس بتعب: لا. ما تعرفش إن بنتها عايشة. ده موضوع تاني خالص. نادين بتوتر: طب نستأذن إحنا يا جماعة. يلا يا نادر. نادر بهمس: ومروان. طيب مش شايفه ابنك حزين إزاي؟ نادين بغضب وهمس: ياسين وندي أهم عندي من أي حد. ولو مش موافقين على الجوازة دي يبقى بلاش منها خالص. وتحدثت وهي تتجه للخارج: يلا يا مروووووان. خرج الجميع خلفها.

نظرت نهاد لمروان الذي ينظر لها بدموع، بخوف من أن القدر لعب لعبته معهم. مروان بحزن وهو ينظر لها: إنه لم يقدر على فعل شيء. أسف. ورحل خلفهم. أخذ أحمد أخته في حضنه، التي ظلت تبكي بقوة. فهي تحبه. هو أول حب لها. جلست مروة بحزن على حال ابنتها. جلست بمكتبها بحزن تتذكر ذلك الفارس الذي ظهر في حياتها ورحل فجأة.

فهي نعم عرفته بفترة قليلة، ولكن قابلت كثيراً ولم تشعر مع شخص بهذا غير معه. شعرت أنه من يكملها. ولاكن هو ابتعد بقوة عن حياتها. وجدت من يطرق الباب بهدوء. تحدثت هي: اتفضل. اتجه لها ووقف أمامها. وهي تنظر له بصدمة. إنه هنا أمامها: جوااااد. واقتربت منه: كده. كده هونت عليك كده؟

ظل ينظر لها بفرح من جمالها الهادئ ورقتها وعيونها التي تخطف كل من ينظر لها. والأهم من كل هذا حجابها وملابسها المحتشمة التي لم تظهر مفاتن جسدها مثل التي تلبس حجاب ولاكن لا تلتزم به من ملابس فاضحة عليها. تحدث بفرح لها: أنتِ جميلة. جميلة أوووووي. وحشتيني أوي. نظرت له بصدمة: هاااا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...