رواية المشاكسة و النقيب — الفصل 11 — بقلم الكاتبة الصغيرة
مرام: اصبر يلي علي باب ااااي.
وفجأة عدييييييييييييي.
(يضمها جامد وتبكي من الفرحة)
مرام: وحشتني يا دودو.
(يجمعهم كلهم على صوتها)
خديجة: عدي حبيبي تعالي ياقلب أمك.
(تضمه هي كمان وتبكي)
خديجة: سوري يا جماعة أصلهم عيلة عيوطة.
سيف الدين: وسعي ياديجا خليني أسلم عليه يابنتي.
خديجة: لاااا لما أشبع منه.
عدي بفرحة: خلاااص يا جماعة سبوني ارتاح.
(عدي سيف الدين عقيد في الجيش 32 سنة أعزب)
مرام: بس يا ياض يا زلطة دي لحظات لقا، شوية وهتضرب عادي.
عدي: لاااااا عاوز محشييي مليش دعوة ضرب أي اللي انضرب.
مرام: لي يخويا كانو في جيش مجوعينك؟
خديجة: أحلى حلة محشي لي حبيب أمه بس ابت مدوقوش.
مرام: الله أنا عملت له حاجة، إحنا هنستعبط بقا في إيه؟ أه صح، جه حبيب قلبكم بقا.
عدي ضمها بحنان: أنتي حبيبة قلبي أنا، وبعدين أنتي في وشهم على طول، أنا كل سنة بيشوفوني يا لمضهم.
مرام بتمثيل: لا أنا زعلانة هه، بس كده.
عدي: خلاص هوديكي ملاهي.
(يغمزلها)
مرام: والله دايما، قل لهم مليش إلا زلطة، هو تؤامي مش لطخ تاني.
عدي: مين ده يابت زلطة؟ دنا بيخاف مني أتخنها شنب وحتت بلية زيك تقولي أنا زلطة.
فجأة بنلاقي آدم بيدخل من الباب.
آدم بفرحة: سيد العقيد، وأنا أقول بيت منور لي.
عدي بضحكة: الباشا محامي، إزيك يلا.
آدم بعَبَث: يعني أنا بأعلي منك وأقولك سيد عقيد تقولي يلا، تصدق إنك زلطة فعلاً.
عدي بضحك: معلش يا سيد محامي لطخ.
آدم بضحك: إذا كان كده، مااشي.
خديجة بدموع: وحشتني يا عدي، بقا جيش ياخدك مني كده من أمك.
عدي وهو يجلس أمامها ويضم يدها ويقبلهم: والله مافي حاجة تقدر تاخدني منك أنتي يا ديجا، بس معلش فتره دي كان في تدريب لشباب.
سيف الدين: ربنا معاك يبني، يلا يا ديجا خوديها البت دي ويلا اعملو محشي لولا ليموت نفسه فيه.
خديجة: بعد الشر يا خويا، يلا يا روما نحضر الغداء.
مرام: ثواني ياماما وجاية، هعمل مكالمة.
سيف الدين: خش ارتاح أنت، وأنا هتصل على عمك قولو.
عدي: تمام يابا.
بنلاقي مرام واقفة في أوضتها بتتصل على حد منتظرة رده.
مرام: الووو! إيه يا زفتة مش بتردي لي؟
...: في إيه يا روما مالكم؟
مرام: عدي جه يابت.
...: إنهاردة؟
مرام: أه.
...: بتهزري؟ فوريرة وكون عندك.
مرام: واطية يابت يلا يختي مستنينك.
...: أشطاااا.