رواية المشاكسة و النقيب — الفصل 27 — بقلم الكاتبة الصغيرة
وبتطلع سيلا من حفله منهاره وبتجري على بره.
بتلاقي عربية جاية بسرعة كبيرة بتخبطها.
بيكون فهد شافها.
فهد: لاااااا سيلاااااااا!
وبيجري عليها وينادي على أسد.
فهد: اااااااااسد!
بيطلع أسد وأهلها كلهم على صوت فهد.
بيجروا على سيلا.
فهد: الأسد هات العربية بسرعة.
أسد: حاضر.
وبيجري أسد.
هبه: سيلا قومي ياحبيبتي بطلي هزار.
هبه: سيلا أنا عارفه إنك معملتيش حاجة والله قومي يابنتي.
سيلاااااااا قووومي!
بييجي أسد بالعربية وبيشلها يركبها ورا مع هبه.
أسد وفهد قدام وبيطيروا بالعربية.
سيف: اركبوا يلا.
وجزء مع سيف وجزء تاني مع أدم وبيوصلوا المستشفى.
فهد: جهزوا أوضة عمليات بسرعة.
بييجوا الممرضات ياخدوا سيلا على ترولي.
بيبدأ فهد يجهز هو كمان.
وبيدخلوا أوضة عمليات.
وبيوصل محمد بيروح الاستقبال.
محمد: لو سمحتي في حالة لسه جاية بنت لابسة فستان خدوها فينعفاف: دكتور فهد حضر أوضة العمليات ودخلها.
محمد: طيب وفين أوضة ديعفاف: في دور التاني على يمينك آخر ممر.
محمد: شكراً.
وبيطلعوا كلهم وبيوصلوه.
هبه ببكاء شديد: ياااارب بنتي ياااارب قومهالي بسلامه.
هبه: مش هزعقلها تاني أنا عارفه إنها مظلومه بس متعقبنيش فيها كده يارب.
خديجة بتعد جمبها وبتحضنها.
خديجة بدموع: اهدي يا هبه كده ودعيلها تقوم بسلامههبه: بنتي ياخديجه والله مظلومه ومسرقت أنا مربياها وعارفه.
خديجة: انتي بتقنعي مين ياهبه متنسيش إنها كانت معايا طول الوقت وعارفها كويس.
سيف بغضب بيقوم وبيمسك عدي من ياقة البدلة.
سيف: أقسم بالله لو سيلا جرالها حاجة ميكفني دمك يا عدي.
سيف: أمّال لو مش إحنا اللي مربينها.
عدي بيكون تايه مش عارف يعمل إيه.
بيقف في جنب وبيعد مع نفسه.
أسينات بتكون بتبكي جامد.
بيضمها أدم لحضنه.
أدم: صدقني هتكون بخير ادعيلها يا حبيبتي هي محتاجة دعانا مش البكاء.
أسينات: اختي هتروح مني يا أدم مش هقدر أعيش من غيرها.
أدم: هششششش متقوليش كده اختك هتبقي زي الفل.
بيكون مراد واقف جنب محمد.
محمد: بنتي كويسة أنا عارف هي بس بتضحك علينا وبتعمل فينا مقلب صح يا مراد.
محمد: سيلا كويسة.
مراد: أيوه ياعمي سيلا كويسة والله متخافش.
في العمليات فهد بيكون خايف جداً عليها.
جوا شعور بحزن شديد.
فهد: لازم تقومي يا سيلا أنا والله هعوضك عنهم كلهم.
فهد: قومي يا سيلا.
وبنلاقي سيلا إنها شايفة عدي مع سارة.
سيلا: كده هنت عليك يا عدي دا أنا بحبك.
سيلا: كده تبعني.
عدي: وأنا مبحبكيش أنا بكرهك.
عدي: حراااميه.
وبيمسك إيد سارة.
عدي: هي دي بس اللي حبيبتي وهتكون أم ولادي.
وبيسيبها وبيمشي.
سيلا: لا عديييي متسبنيش في مكان ده لوحدي.
سيلا: عدي أنا بخاف أوي أنت عارف.
وبيبدأ نفسها يقل.
عديييي لا متسبنيش.
ياسر ممرض: ضربات قلبها مش متوازية يا دكتور.
وفجأة بنلاقي جهاز صفر علامة إن القلب وقف.
فهد: لا مستحيل لالا سيلا سيلا لازم تقاومي.
فهد: سيلا لا متستسلميش مسدس كهربا بسرعة.
ياسر: اتفضل يا دكتور.
وبيبدأ يعملها صعقات كهربائية.
فهد: سيلا لازم تسمعني متستسلميش يا سيلا أنا معاكي هفضل معاكي دايماً.
وبنلاقي إن سيلا بدأت تشوف حد جاي من بعيد وبيمدلها إيده.
سيلا: عدي.
فهد: لا دا أنا يا سيلا أنا مستقبلك.
فهد: لازم تقومي يا سيلا عشان أهلك.
فهد: أهلك خايفين عليكي أوووي لازم تقومي يلا يا سيلا قوميي.
سيلا: بس بس أنا محدش بيحبني.
فهد بيضمها: مين قال كدا طيب أنا وهدي وماما وبابا طيب أسينات عمو سيف وخالتو أدم ومرام كل دول مبيحبوكيش.
فهد: قومي تعالي أوريكي هما بيعيطوا عشانك إزاي متستسلميش عشان دول.
سيلا: خدني ليهم عايزة مامافهد: حااضر بس لازم انتي تقومي يلا يلا يا سيلا قووومي.
سيلا: مش قادرة في حاجة ربطاني يا فهدهدفهد: ده اليأس من الحياة لازم تقومي يلااا يا سيلا مفيش وقت يلا.
رجع لواقع.
ياسر: يا دكتور خلاص مش بتستجيب.
فهد بغضب: تعرف تسكككككت آخررص.
فهد: روح هات كيس دم من البنك بسرعة.
ياسر: بس يادوك.
فهد بغضب أكثر: قلت بسرعةهههه.
ياسر: حاضضر.
فهد بيمسكه: لو أهلها سألوك عن حالتها قولهم كويسة فااهمي.
ياسر: حاض.
وبيطلع ياسر وبيلاقي أهلها بيجروا عليه.
هبه: بنتي قولي يبني عامله إيه كويسة صح صحياسر: كويسة يا أمي متقلقيش بس محتاجة وقت.
وبيروح يجيب دم وبيرجع.
هبه: سمعتي يا خديجة كويسة الشكر ليك يارب.
وكلهم بيطمنوا شوية.
خديجة: متخافيش ياهبه والله هتبقا كويسة.
عند فهد.
فهد: يلا يا سيلاا يلااااا.
وبنلاقي سيلا شهقت مرة واحدة وقلبها رجع يدق.
فهد من فرحته بينسى هو فين وبيحضنها.
فهد: كنت عارف إنك قوية ومش هتسبيني بعد ملقيتك.
ياسر: احم دكتور.
فهد: أنا آسف.
وبيبدأوا يشتغلوا على تجبيس الأماكن المكسورة ويضمدوا لها جروح.
بعد 5 ساعات بتطلع على العناية المركزة.
وبيطلع فهد.
هبه: طمني يابني بالله عليك.
فهد: الحمد لله بس.
سيف: بس إيه يابني قول سيلا مالها.
فهد: والله يا عمي الخبطة كانت قوية جداً فا أنا شاكك في حاجة إن الخبطة جت قوية على راسها فا أدت لفقدان نظر ده هنعرفه بعد 24 ساعة من دلوقتي.
فهد: لكن حصلها إعاقة في رجليها هتحتاج علاج طبيعي.
هبه بتقعد من صدمة: بنتي بنتي لالا بنتي كويسة.
بيشوفها فهد وبينزل عند رجلها يقعد قدامها.
فهد: مش كده أحسن ما كان يحصلها حاجة لقدر الله تفقديها للأبد.
فهد: الإعاقة مش دايمة.
محمد: ونظرها يا دكتور.
فهد: والله يا عمي لما تصحى هنعرف.
محمد: أنا مستعد أقدم كل حاجة بس بنتي تشوف.
فهد: مش هقدر أقولك إلا بعد 24 ساعة.
محمد: طيب أنا عايز أشوفها.
بياخدهم فهد وبيوريهم جهاز كاشف ليهم سيلا من جوه.
فهد: اطمنوا خالص وتقدروا ترتاحوا في الأوضة دي.
بيرن فون أسد.
مريم: الو فينكم يا ولاد ساعة بقت 3 الفجر.
أسد: إحنا في المستشفى.
مريم بخضة: أخوكم جراله حاجة أنتم كويسين.
أسد: يا ماما اهدي حالات طارئة معلش ملحقناش نقولك.
أسد: اقفلي باب عليكي إنتي وبابا وهنخلص شغل ونيجي.
مريم: طيب يا حبيبي خلي بالكم من نفسكم.
صباح اليوم التالي.
بتقوم مرام من جنب خالتها وبتنزل.
بيلحقها مراد.
مراد: راحة فين.
مراد: يلا وأنا جاي معاكي.
وبيجيبوا الحاجات دي وبيطلعوا.
بتبدأ توزع عليهم وبيرفضوا لكن في الآخر بياخدوا.
مرام: خالتو خديهبه: مش عايزة يا مرام مش هاكل إلا ما بنتي تطلع.
مرام: ينفع تطلع وتلاقيكي ما أكلتيش كده.
هبه: بس يامرام.
مرام: يلا ياخالتو تسند طولك.
وبيجي فهد.
فهد: صباح الخير.
بيردوا: صباح الورد.
فهد: إن شاء الله خير يا جماعة وادعولها كلها كام ساعة وهنعرف.
ولسه هيكمل كلام بيسمع صريخ الممرضة وبيسمع خبط.
بيجري على الأوضة وبيلاقي.