(مراد بنظره غضب لمرام) تسلمي بجد مفيش أحلى من كده قهوة. (مرام بنظره انتصار) ولو، دا أنت ضيف حتى غالي عليا. (سيف الدين) قولي يا مراد أخبارك إيه؟ أهلك مجوش معاك ليه يابني؟ دا أبوك وحشني جدًا. (مراد بحزن) لأن أهلي اتوفوا يا عمي وأنا 15 سنة، وسافرنا مع جدي إيطاليا ولسه راجع من أسبوع. (خديجة بحزن) البقاء لله يا حبيبي، شد حيلك، وأنت ابني زي آدم ومرام، أنا ياما شلتك وأنت صغير لسه. (سيف الدين)
وأنا يا حبيبي، إحنا أهلك، وأي حاجة تحتاجها اطلبها مننا، متتكسفش. (مراد) تسلم يا عمي، تسلمولي، دا من كرمكم يا جماعة. (محمد) لا ده مش كرم أو مجاملة، ده حقيقي، أبوك كان غالي علينا أوي، ولينا أفاضل علينا. (مراد) تسلم يا عمي والله. (مرام) خلاص يا جماعة، ناقص تقولوا تعال عيش معانا. (مراد برفع حاجب) وإيه المانع؟ هما يقولوا وأجي عادي. (سيف بضحك على غيرة بنته) وإيه المانع يا حبيبي، تنور. (مرام) ينور إيه؟ هو لمبة؟
وبعدين إيه وكالة من غير بواب؟ (مراد) على أساس إنك بواب يعني؟ (مرام بغضب) لا مش بواب! (مراد بضحك) تمام يا بواب. يلا يا جماعة، عاوزين حاجة؟ همشي أنا بقى. (سيف الدين) خليك يا ابني. (مراد) لا خلاص يا عمي، الحوّ اتأخر خلاص، وأنا عندي شغل الصبح، يلا تصبحوا على خير. (الجميع) وأنت من أهله. *** نسيب العيلة دي بقى ونروح لعصافير الحب 😂 (آدم) إيه يا عم الحلاوة دي؟ نسكافيه قمر، موسيقى رومانسية، مكنتش أعرف إنك جامد كده. (ويغمز)
(أسينات بضحك) عادي، طول عمري كده. (آدم) لا والله، مكنتش بلاحظ ده ليه؟ (أسينات) ببساطة عشان أنت أعمى يا خي. (آدم برفع حاجب) أنا أعمى؟ طيب لما أخبطك قلم بقى دلوقتي؟ ههههه. (أسينات بضحك) متتقدرش. ثم سكتوا شوية ويقطع الصمت ده آدم. (آدم بشرود) أسينات، أنتِ بتحبي حد؟ (أسينات) اممم، عاوز الصراحة؟ (آدم) أيوه. (أسينات) آه، بحب حد، وكلمة الحب دي قليلة عليه، ومحبتش حد قده، كل ما أكبر كل ما حبه بيكبر جوايا.
(آدم وهو يشعر بنغزة في قلبه) وهو عارف ده؟ (أسينات) لأ. (آدم) بس تعرفي يا بخته، هياخد أجمل وأرق بنت في العالم. (أسينات) وأنت بتحب حد؟ (آدم) بصراحة، آه. (أسينات وشعرت بالغيرة) مين بقى؟ (آدم) واحدة تعبِة قلبي معاها، وكل محاولة أسير غيرتها عشان تنطق، وهي أبداً لوح. (أسينات) لا والله، إن شاء الله تنطق. أنا طالعة ليهم. (آدم بضحك، لأنه عرف يستفزها لأنه عرف مؤخرًا أنها بتحبه) أسينات استني. (أسينات) يانعم؟ (آدم)
أنا عاوز أجي أقابل عمي. (أسينات) وأنا مالي؟ هو قاعد بره، كلمة، حد قالك إن سكرتيرة؟ (آدم) لا، أصل المرة دي غير أي مرة، أصل ليا عنده أمانة من زمان أوي، بقالها ييجي 23 سنة كده، وأنا عاوزها بقى عشان كده، بقا كتير قبل ما حد تاني ياخدها مني. (أسينات بغباء) أمانة إيه دي؟ إذا أنت أصلًا عمرك 23؟ (آدم) تعالي يا آخرة صبري، نطلع بره. أبو الغباء. ويطلعوا، الكل موجود. (آدم) بيقعد جنب أبوه وهمس له إنه عاوز عمه في موضوع.
بقولك يا بابا، قول لعمي عاوزك في موضوع. (سيف الدين) موضوع إيه؟ (آدم) قول له بس. (سيف الدين) بقولك يا محمد، الواد آدم عاوزك في موضوع. (محمد) خير يا آدم يا بني، في إيه؟ (آدم) هو خير يا عمي، بس أنا في أمانة ليا عندك وعاوزها. (الكل استغرب، أمانة إيه دي؟ (محمد بستغراب) أمانة إيه دي يا بني اللي ليك عندي؟ (آدم) أمانة كده بقالها زمن طويل أوي، بقالها 23 سنة. (محمد وكأنه فهم وبيضحك) هه، فهمتك يا بكاش، بس آخد رأي الجماعة الأول.
(آدم) أهم حاجة متعرفش حد إلا لما أقولك، إلا بعد بكرة، بعد عيد ميلاد أسينات، عشان فرحتها تكون اتنين. (هدير وخديجة) هو في إيه؟ فهمونا. (محمد وكأنه فهم إن آدم عاوزها تكون مفاجأة لأسينات) لا، ده حاجة كده كنت شايلها لآدم وهو صغير وعاوزها دلوقتي. (خديجة) حاجة إيه دي يا آدم؟ (آدم) يوم عيد ميلاد أسينات هتعرفي. (خديجة) امممممم، طيب. (محمد) يلا نستأذن إحنا بقى. (سيف الدين) لسه بدري يابني، خليك قاعد. (خديجة)
متقعد يا محمد، في إيه؟ (محمد) لا خلاص، الوقت اتأخر خلاص، معلش، بكرة ننزل، يلا يا سمسم. (سيف الدين) تمام، بكرة جمعة، تنزل من بدري هااا. (محمد بضحك على أخوه) إن شاء الله. وبدأوا يودعوا بعض. *** في صباح اليوم التالي، تشرق الشمس على أبطالنا بيوم جديد بأحداث جديدة. (خديجة بعصبية من أولادها) إنتوااااا يا بهاااايم اصحوا، خلاص الخطبة هتبدأ. (مرام بنزعاج) إيه يا ماما، في إيه؟ هو فيه أم بتصحي ولادها كده؟
(آدم وهو يدعك في عينيه ومنزعج) مش عارف يا بنتي والله. (خديجة) أنا هقولكم الأم بتصحي ولادها إزاي، وتقوم رزعة الاتنين بأبو وردة. (مرام) عاااااا، إيه يا ماما! (خديجة) إيه يا أختي، يلا فوقي وتعالي افطري عشان تنزلي تجيبيلنا حاجات، وأنت يا لطخ، خش لأبوك، عاوزه. (آدم) يووووووه يا ماما، اسمي آدم، اسمييييي آدم. (خديجة) رووووح يا زفتتتت، وأنتِ تعالي يلا عشان نحضر الفطار. (آدم) يووووووه، أهو رايح.
وبدأوا يجهزوا السفرة، وبعد ما خلصت. (خديجة) روحي نديهم يلا، قوليلهم الأكل جهز. (مرام) حاااااضر. وتروح بلكونة، بتلاقي أبوها وآدم بيكلموا. (مرام) يلا، بتقولكم ماما الفطار جهز. (سيف الدين) جاين اهو، روحي. وبدأوا يتلموا على السفرة ويتناولوا الفطار في جو عائلي مرح وسعادة، بتدعي خديجة إن ربنا يحرسهم. وبعد ما انتهوا من الفطار، بدأوا يشيلوا ويحضروا الشاي. (مرام) يلاااااا، الشاااااي. (آدم) شاي مش هشربه، بس هشربه. (مرام)
لا، ده قليل دم ولطخ. (سيف الدين بضحك) الحقني يا ديجا. ههه. (خديجة) في إيه؟ (سيف الدين) حوشي عيالك. وبجهز مرام للنزول. (مرام بتبوس خد أمها ورأس أبوها) يلا، أنا نازلة، عاوزين حاجة؟ (خديجة) لا يا حبيبتي، ارجعي بسلامة. (سيف الدين بيضمها) لا يا قلب أبوكي، خلي بالك من نفسك، وأهم حاجة، امسكي لسانك. (مرام بضحك) حااااضر، سلام. (خديجة) سلام، ربنا يحرسك يا بنتي. وتبدأ مرام تنزل من على السلم، وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!