الفصل 22 | من 32 فصل

رواية المشاكسة و النقيب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
23
كلمة
924
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

بتطلع سيلا لصحبتها وترن جرس عليها. سيلا: ترررررررن. هدي: ثواني ياسيلا. بتفتح لها أول ما تشوفها تحضنها. سيلا: بتدخل معاها وبتلاحظ هدي زعلها. هدي: مالك ياسيلا في إيه؟ سيلا: بتبدأ تبكي بنهيار وبصوت عالي. هدي: اهدي بالله عليكي، في إيه يابنتي؟ سيلا: متخيلة إن عدي علا صوته عليا وشتمني النهارده وقالي إنه هيخطبها. هدي: هيخطب مين؟ براحة واهدي وفهمني واحدة واحدة. سيلا: انتي عارفة سارة بنت عمتي. هدي: أيوه، عيلة لزجة لا تطاق.

سيلا: سخنت عدي عليا وأنا برد عليها زعقلي وكان هيضربني وقال إيه هيخطبها، ياهدي. وبتبكي. بتبدأ هدي تهديها. هدي: يمكن قالك كده وقت نرفزة يا سيلا. سيلا بتبدأ تمسح دموعها زي الأطفال. سيلا ببعض من الأمل: تتفتكري كده؟ هدي: اه ياحبيبتي، المهم قومي غيري ويلا تعالي ناكل. سيلا: لا، هاخد دش بس مش جعانة، هاجي أقعد معاكي وتحكيلي في إيه مالك. هدي بضحك: هههه، لي انتي ناقصة؟ سيلا: اه ناقصة، مليكيش دعوة. هدي بضحك عليها: مجنونة، ههههه.

بتبدأ سيلا تاخد الشاور وتلبس وتطلع تقعد مع هدي. وبتبص تلاقي الفون بيرن. هدي: مين بيرن عليكي دلوقتي؟ سيلا بستغراب وضم حواجبها: خالتي. هدي: افتحي ليكون في حاجة يابنتي، ردي. سيلا: الو يا خالتي. خديجة: الو يا سيلا يابنتي. سيلا: أي، في حاجة ولا أي حد حصله حاجة؟ ماما كويسة؟ بابا كويس؟ خديجة: اهدي يابنتي، كلهم كويسين، هو انتي مش في البيت ولا إيه؟ سيلا: لا، مع هدي صحبتي. خديجة: تمام ياقلب خالتك.

سيلا: كنتي هتقولي إيه يا خالتي، خير؟ خديجة: ااه صح، خير ياحبيبتي، كنت عاوزه أقولك إن بكرة خطوبة عدي وسارة. سيلا بصدمة: انتي بتقولي إيه يا خالتي، إمتى ده؟ خديجة: النهارده لقيته بيقولنا قراره ده، هاتي هدي وتعالي بكرة، هتكوني معانا. سيلا بدموع في عينيها: ت ت تمام يا خالتي، سلام. خديجة: سلام ياحبيبتي. بترمي سيلا الفون وبتبكي بكاء شديد. بتحضنها هدي.

هدي: اهدي يا سيلا، هتتعبي، اهدي ياحبيبتي، تأكدي إن لو كان خير ليكي كان بقى ليكِ. سيلا ببكاء: 15 سنة بحبه هو بس ومش شايفه غيره، يعمل فيا أنا كده، ااااااااه يا هدي، ااااااااه قلبي وجعني أوي. هدي وهي بتبكي على حال صحبتها: بالله عليكي اهدي يا سيلا. وفاجأة بتلاقي إن سيلا دماغها تقلت وسكتت مرة واحدة. هدي بخوف: سيلا، سيلاااا، سيلاااا، اصحي يا سيلا.

وبتبدأ تجري هدي على شنطة الإسعافات اللي عندها وتبدأ تقيس لها الضغط، بتلاقيه عالي وبتلاقي إن ضربات قلبها ضعفت. بتديها حقنة مهدئة وبتسيبها نايمة في الأوضة وبتقفل النور وبتقعد جنبها. على ناحية تانية عند سيف وخديجة. سيف بحزن: قلت لها يا خديجة. خديجة: أيوه، مالك ياسيف، في إيه؟ سيف: سيلا. خديجة: مالها يخويا؟ سيف بشرود: يتاري عاملة إيه؟ خديجة: ما أنا لسه مكلمها وكانت كويسة. سيف: ده قبل ما تكلميها، يتاري دلوقتي عاملة إيه؟

خديجة: لي ياسيف، هيكون مالها؟ سيف: دايماً كنت بقرا في عيونها حبها لعدي، ولأني مجرب الوجع حاسس بيها. خديجة بصدمة: قصدك إيه؟ سيف: أيوه يا خديجة، سيلا بتحب عدي، مش من فترة، ده من سنين، عشان كده اتعصبت. خديجة: ياحبيبتي يابنتي، يارب كان انقطع لساني قبل ما أقولك. بيضمها سيف بلهفة. سيف: بعد الشر عليكي، اياكي تقولي كده تاني، انتي فاهمة؟ خديجة ببكاء: حاضر ياسيف. سيف: هشش، اهدي خلاص، بإذن الله تكون مجرد إحساس مش تأكيد.

خديجة: يارب ياسيف، يارب. بنروح أوضة عدي بنلاقيه سرحان وبيكلم نفسه. عدي: إيه اللي أنت عملته ده، طيب أنا لي حاسس بوجع في قلبي كده، مش أنا اللي وفقت، وبعدين كنت فاكر إنها بتحبني بجد، طلعت بتراهن على تحطيم مشاعري، بس أنت غلطان، مكنش ينفع تكلمها كده، دي بنتك، إزاي تكلمها كده، بس بنتي إزاي وبتتراهن على خداعي ووجعي. وفاجأة بيمسك دماغه ويعلي صوته. عدي: خلااااااااااص، بسسسسس، كفاااااايااااا. وبنلاقي آدم بيخبط. عدي: ادخل.

آدم: إيه ياصاحبي، بتزعق لي؟ عدي: ابدا، كنت بحلم. بيفضل آدم يبص له. عدي: في إيه يا آدم، باصص كده لي؟ آدم: بص يا عدي، نصيحة من أخوك وصاحب، بلاش العند في الجواز بالذات، لأنك أنت اللي هتندم في الآخر. وبيسيبه ويطلع. عدي بيتعصب وبيرمي مخدة. عدي: أعمل إيه، بيبي، أعمل إيه، أنا أنام أحسن. ويبدأ ينام ويروح في نوم. بنروح عند فهد. بيدخل البيت بيسحب زي الحرامية. وفاجأة بيقيد النور وبي بص جنبه بيلاقي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...