الفصل 30 | من 32 فصل

رواية المشاكسة و النقيب الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
39
كلمة
2,293
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

هدي بصدمة: انت أسد بيصرخ لأنها حرقته. "عاااا! أمال خيال: هدي! هدي: أنا آسفة والله ما كنت أقصد. أسد بيبص بحدة ليها: ما إحنا لو ناخد بالنا من سكة ما كانش ده حصل. هدي بعصبية: طيب أنا ما كنتش واخدة بالي، أنت عنيك كانت فين؟ إيه كنت نايم؟ أسد: أنا... أنا... ما تغيريش موضوع، أنتي حرقتني كده. مش هينفع، البنت هتقول إيه دلوقتي يا محروقة؟ هدي بعصبية: لا هتقول لك يا سخيف. أسد: أنا سخيف؟ والله لأقول لماما عليكِ. بس كده.

وبيسيبها ويمشي. هدي: هههه مش معقولة بجد، هو في حد كده؟ عسل وحلو ودمه خفيف كمان. وبتسمع صوته من وراها. أسد: أه أنا! هدي بتبص للصوت بتلاقيه هو، بتكسف وتمشي. أسد: مزة مزة يعني. ونبي لو وقعك يا قهوة في حب لبن ونجيب قهوة بلبن، كلها حبة وقت بس. وبيبدأ يدندن. "افرحي يا عروسة أنا العريس." وبيرن على أمه. مريم: الو؟ إيه يا أسد يابني؟ بقالي يومين مجتوش البيت، وحشتوني يا ولاد. وأختك هنا وبتسأل عليك.

أسد: الو يا ماما، وأنتِ أكتر والله. شغل يا ماما وحالة، واللي كانت مع فهد صعبة أوي. ادعيلها يا ماما بالله عليكي وأنتِ بتصلي. مريم: يا رب يا ابني يشفي كل مريض. أسد: مهم يا ماما، أنا لقيت عروستي. مريم: زرغطي! أسد: لولولييي! لقيتها فين يا واد؟ أسد: في بنك الحظ يا ماما، هكون لقيتها فين؟ زميلة معايا هنا. مريم: بجد يا واد؟ عايزة أشوفها.

أسد: شوية بس كده يا ماما، تكون حبتني هي كمان. أصل أنا حبتها. دور عليها، بت مزة أوي يا ماما. مريم: أما نشوف. أسد: هتشوفي وهلّشي بورعي ابني قريب. مهم، سلميلي على البرص اللي عندك دي على ما أجيلها. وسلميلي على الحاج، وقوليله سبلناله الشاشة أهو الفترة دي عشان هنيجي، مش هيمسك الريموت دقيقة. مريم: هههه هو في الورشة تحت. أسد: نجار مخلّع ههههه. مريم: بس يا واد، اتلم. أسد: أيوه بقا، عقبالي كده تيجي اللي تلمني يا ماما.

مريم: امشي يا واد. أسد بضحك: هههه حاضر، يلا سلام. ادعيلي تحبني بدل ما أعملها عمل، هههه. مريم بضحك على ابنها: حاضر والله بدعيلك أنت وأخوك. بيجي فهد من ورا. فهد: قفشتك! بتعمل إيه؟ أسد: عااااا! فهد: إيه يا أسودي؟ أنت خفت ولا إيه؟ أسد: إيه يا عم، دي دخلة تدخلها؟ ولا أكبر بقا بدل ما أجيب مشرط وأشرط وشك ده. فهد: تشرط؟ هي مش كانت تشرح؟ أسد: كيفي كده بقا، تكون تشرط. فهد: ونبي شكلي هشرطك. كلمت أمك يا ضنا؟ أسد: أه يا خوي.

فهد: هات ما أكلمها، الرصيد خلص. أسد: بعينك. فهد: أنجز بدل ما أقول لهدي إنك قذر بتاع بنات، وبدل ما تقرب تبعد. أسد: خد يا حبيب أخوك، كلمها براحتك، متبقاش قفوش كده. فهد: أنا بقول كده بردوا. مريم: إيه يا أسد؟ لحقت تحبك؟ فهد: هنهه، لا أنا فهد يا ماما. عاملة إيه يا روما؟ وحشتيني. مريم: ااه، بأمارة إنك بتسلف. فهد: كان معايا حالة والله صعبة، قعدت يومين معاها ورصيد خلص. أصل إيه ده؟ صوتك أحلو لي كده؟

هو جوجو معيشك قصة حب ولا إيه؟ جلال: اديني ابن الكلب ده كده. جوجو مين يا حيوان؟ فهد: إيه يا جوجو؟ متعصب لي؟ جلال: لما تيجي يا حيوان، وربنا لأعرفك. فهد: تؤتؤ، متعصبش يا جوجو، العصبية وحشة عشانك. جلال: يا ابن كلللللب، والله ما آسي. لوريك يا فهد لما تيجي. خد. مريم: هههه، أنت عصبته لي يا ولا كده؟ متهداش إلا متعصبة. فهد: ااه، إذا كان عجبه. أنا بحب أناقره كده. مريم: ربنا يهديكم.

فهد: يا رب يا حاجة. مهم، خلي بالك من نفسك كده. أسد: متنجز يا أعم، أم رصيد هيخلص. فهد: متصبر يا ضنا، في إيه؟ أسد: في محشي يا خوي، انجز. فهد: سلام يا حاجة، خد يا خوي، كتك القرف زي سحلية كده. عند مراد في القسم. بيكون مراد قاعد بيشوف الورق وصور. مراد: محمود! محمود: أمرك يا فندم. مراد: هات الراجل اللي أنت جبته على أوضة تحقيق. هسبقك هنا. محمود: أمرك يا فندم. وبعد شوية. سامح: والله يا بيه، أنا بريء.

مراد: ما كل اللي بيجي هنا بيكونوا بردوا بريئين، ما عملوش حاجة. مراد: محمود، فكرني كده بعنوان مراته وعياله وأخته وأمهم. محمود: في ********. عنده أربع بنات وولد. سامح: أنتو هتعملوا إيه فيهم؟ مراد: سمعت إن أختك عروسة، مش كده؟ سامح: أحلف على يدك يابيه، أهلي مالهمش دعوة. مراد: حلو. هتعترف يا حلو، ولا تحب نجيب العروسة دي والشباب يقوموا بالواجب؟ سامح: لالا، لالا، يابيه، أنا هقول كل حاجة. مراد: حلووو أوي، احكي. أنا سامع.

سامح: فؤاد بيه بيخطط لعملية كبيرة، هو لسه محددش معاد. العملية هتكون في فيلته اللي في ساحل. مراد: عملية دي هتكون عبارة عن إيه؟ سامح: ها، لا مش عارف. مراد: شكل الآنسة ومدام... سامح: لا خلاص، هتكون عبارة عن أسلحة ومخدرات. مراد: تمام. خد يا محمود وتعالى على مكتبي. محمود: أمرك يا فندم. بيكون مراد بيعمل مكالمة. مراد: الو. فهد: الو يا مراد. مراد: كنت عايزك في موضوع، نص ساعة وهكون عندك. فهد: تمام، عموما أنا في المستشفى.

مراد: تمام يا صاحبي، مستنيك. محمود: تمام يا فندم، وحطيته في زنزانة لوحده. مرام: تمام يا محمود. برضه الورق ده مش كافي. النهارده أنا اتعرفت على بنت راجل أصلاً، بس متعرفش هويتي حقيقية. عايز عينك على الولد ده تمام، لأن أكيد هو ادانا معلومات غلط، لأن مش أي حد بيدخله الخلية بتاعتهم. محمود: قصدك إنو كدب؟

مراد: أيوه، لأن بيدخل خليه بيكون باع أي حاجة وعارف إنه قدام دخل السجن. مستحيل يفتح بؤه بكلمة. وعارف إن أهله هما اللي هيخدهم، فعشان كده هو عمل نفسه خايف. محمود: طيب، عرفت إزاي إنه بيكدب؟ مراد: هه، رغم بقالك قد إيه معايا، بس لسه غبي يا محمود، يا حبيبي. ده كان راجل من عصابة فؤاد اللي من جوه الخلية. يعني مستحيل يفتح بؤه بكلمة، صح؟ لأن عارف إيه هيحصله. ولأن كان بيعترف بسهولة جداً، والخوف كان ظهره، كان تمثيل.

محمود: طيب، وهتعمل إيه يا فندم؟ مراد: دلوقتي عشان أعرف معاد الشحنة دي، ومع مين، وهتم فين، مفيش غير منار بنت فؤاد، ودي بسجارتين وكاس، هتعترف. محمود: طيب، تؤمرني بإيه؟ مراد: ترقبلي تحركاتها من غير ما تحس. محمود: أمرك يا فندم. تؤمرني بحاجة تانية؟ مراد: لا، تقدر تروح. أنا هقوم مشوار مهم وجاي تاني. محمود: تمام يا فندم. عند عدي. بيكون بيكلم سارة في الفون. عدي: الو، إزيك عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله يا حبيبي. أنت عامل إيه؟

عدي: الحمد لله بخير. سارة: يا رب ديما. وسيلة عاملة إيه؟ عدي: مش عارف. أنتي مروحتيش ليه تزوريها؟ هي مش بنت خالك؟ سارة: ااه، بس أنا عندي فوبيا من المستشفيات وكده. لما تروح هبقى أروح لها. عدي: تمام. عموما أنا بلم شنطة عشان الإجازة خلصت وراجع تاني المعسكر. خلي بالك من نفسك. سارة: حاضر. أنت بس أهم حاجة تخلي بالك من نفسك. عدي: حاضر. سلام. وبيقفل معاها. عدي: مش عارف اللي بعمله ده صح ولا غلط. يااااارب.

و بتدخل خديجة تطمن عليه. خديجة: إيه يا حبيبي؟ إيه شنطة دي؟ عدي: مسافر يا أمي. الإجازة خلصت. خديجة ببكاء: بس أنا لسه مشبعتش منك. عدي: معلش يا أمي، فترة وهنزل، متقلقيش. ادعيلي أنتِ. وبيحضنها. خديجة: خلي بالك على نفسك يا ابني. عدي: حاضر يا أمي. وبيطلع الصالة بيلاقي أخته وأخوه. مرام: أنت رايح فين يا زلطة؟ عدي: هههه، راجع المعسكر يا شبر ونص. مرام بدمع: إيه ده بس؟ ملحقتش أخرج معاك ولا أقعد معاك. إزاي كده؟ عدي بيقرب

منها وبينزل لمستواها: أنتي بتعيطي لي؟ مرام: عشان أنا كنت وحشة معاك الإجازة دي، وتلقيك زعلان مني. عدي بيمسح دموعها: أنا مش عايزك تعيطي يا شبر ونص. ولا مش زعلان، عارف ليه؟ كنتي بتعملي كده. الإجازة جاية هعوضك وهخرجك في الحتة اللي عايزاها. مرام بتحضنه جامد: خالي بالك من نفسك كويس، بالله عليك. عدي بيمسح دموعها: حاضر. أنتي بس بطلي مشاكل مع الناس، ههه. وبيقرب منه آدم. آدم: خلي بالك من نفسك يا صاحبي.

عدي: خلي بالك أنت بس من نفسك ومن خطيبتك ومن البيت. أنت دلوقتي سندهم. وتعالى يلا وصلني عند أبوك أسلم عليه ونمشي. آدم: حاضر. وبيمشوا. وب تجري مرام جنب أمها في بلكونة. وأول ما بينزل عدي بيبص يلقيهم واقفين. مرام: في رعاااية الله. خلي بالك من نفسك. عدي: حاضر. يلا سلام. وبيمشي. خديجة ببكاء: يحفظك الله يا ابني ويرعاك. يوجع قلبي عليك فيها، ميستقيل زي أبوه ويشتغل معاه بدل ما كل مرة يوجع قلوبنا كده.

مرام: هو حابب شغله يا ماما. ادعيله بس. ويلا ارتاحي بقا عشان نلحق نروح لسيلا. خديجة: حاضر يا بنتي. في العربية. آدم: أنت كويس يا عدي؟ عدي: والله معرف يا آدم. آدم: لوج يا أنا الحق، أنت غلطان إزاي تشك في سيلا يا عدي؟ عدي: اسكت يا آدم، من فضلك. آدم: هو أنت عارف حاجة مش عايز تحكيها؟ عدي: اسكت يا آدم. آدم: عموما يا صاحبي، لو حبيت تحكي، موجود. وبيوصلوا مصنع عند أبوهم. عدي: بابي. سيف: عدي! إيه جابك؟ ورايح فين؟

عدي: الإجازة خلصت خلاص، وكنت جاي أسلم عليك. عايزك تسمحني عشان لو حصلي حاجة. بيخده سيف فجأة في حضنه. سيف: بعد الشر عليك يا حبيبي. أنا مسامحك يا ابني، وعمري ما أقسى عليك، بس كنت متعصب لسيلا. لكن يا ابني، ميهونش عليا أشوف فيك خدش. وبيحضنه تاني. عدي: بيبوس كف إيده. خلي بالك عليهم يا بابي. سيف: جي. محمد: مش عايز تسلم عليا؟ عدي بحرج: عمي، حقك عليا. أنا لو مكانك هعمل كده.

محمد: مقدرش ألومك. أنا لو مكانك هعمل كده. خلي بالك من نفسك، ومتفكرش في حاجة ولا مشاكل. ركز على شغلك يا حبيبي. عدي: حاااضر. هبقى أرن أطمن عليها. محمد: تمام يا حبيبي. في رعاية الله. يلا روح، خلي بالك على نفسك. عدي: حااضر. وبيبوس إيد ودماغ عمه، وكذلك أبوه، وبيحضنهم وبيمشي. وبيركب مع آدم. عدي: اطلع على المستشفى. آدم: لي؟ عدي: هطمن على سيلا قبل ما أمشي. آدم: حاضر. عند مراد. بيكون وصل لفهد. مراد: ممكن أدخل؟

فهد: ادخل يا مراد، تعال. مراد: إزيك يا فهود؟ عامل إيه؟ فهد: ههههه، الحمد لله يا عم. في حاجة ولا إيه؟ مراد: كنت عايز منك خدمة. فهد: تحت أمرك. مراد: كنت عايز منك تزرع جهاز تجسس لواحدة كده. فهد: تجسس؟ مراد: استنى بس، دي تكون بنت أكبر زعيم مافيا، أي حاجة حرام تلقيها عندها. وبيلاقي أسد طلع من ورا ستار. أسد: عندو نسوان؟ فهد: بيقولك إيه؟ حاجة حرام. أسد: خلاص، عايز أقوم أنا. عملية عليكم، العصابة وسيبولي أنا نسوان.

مراد بضحك: عنيا. المهم عايزك تزرع الجهاز ده عشان أقدر أعرف بيخططوا لإيه بالظبط. فهد: بس عملية خطيرة. مراد: هتكون على مسؤولية الدولة. لسه فهد هيرد، يلاقي باب بيخبط. فهد: ادخل. عدي: إزيك يا دكتور فهد؟ فهد: الحمد للـ... مراد: عدي؟ رايح فين؟ هي الإجازة خلصت؟ عدي: أه. وبيقوم يحضنه. مراد: خلي بالك من نفسك يا صاحبي. عدي: وأنت كمان، خلي بالك. أنت ماسك قضية مهمة. مراد: متقلقش، أخوك أسد. أسد: نعم.

مراد بضحك: لا، منحرمش. بوصف نفسي. أسد: ابقى حدد بعد كده، لو سمحت. هههه. مراد: حاضر يا عم. أسد بيقوم يسلم عليه: اينعم مصحبناش، بس الأيام اللي جاية كتير وهنصاحب. خلي بالك من نفسك يا باشا. عدي بضحك: هههه، حاضر. إن شاء الله وهنكون إخوات مش صحاب. فهد: خلي بالك من نفسك كويس. مصر في إيديك. أبطل. ههه. عدي: هههههه. وفي قلبي. واللهم. مراد: الله عليك، مواطن أصيل. وهما بيكلموا بيسمعوا صوت من أوضة سيلا. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...