الفصل 1 | من 7 فصل

رواية المشوهة الفصل الأول 1 - بقلم منة يوسف

المشاهدات
25
كلمة
596
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

هتجوزوني طفله؟! على آخر الزمن ريان الجبالي هيتجوز طفله.. قالها بعصبيه شديده لأمه وابوه اللي واقفين قدامه. ريان بهدوء: هتتجوزها ودا مش عشانك عشان ابنك اللي فضل سنه بكاملها من غير ام. أبو ريان: ازاي بتقول عليها طفله، انت تعرف الطفله دي عندها كام سنه، دي داخله على الـ ١٩ يا ريان. ريان بنرفزه: برضو طفله، وان كان على ابني انا هعرف اربيه.

أمه بعصبيه: بقولك ايه هتتجوز ورجلك فوق رقبتك فاهم، قال اربي ابني، ولما ابنك يقولك ماما فين ولا انا عايز ماما، واشمعنا اصحابي بكرا وبعده هتعمل ايه، خالته احن من اللي هتجيبها بعدك. ريان بعصبيه: ويعني انتو ملقتوش غير خالته، انتو جوزتوني أختها غصب عني وكمان هتجوزوني دي غصب عني، انتو ليه بتختاروا كاني مش راجل.

أبو ريان: جوزناك غصب عنك ازاي يا ريان بيه، انت برضو مريهان كنت بتحبها، ايه الجديد بقا، وزي ما قالت امك هتتجوزها يا ريان، واستعد بقا كتب الكتاب بكرا. وسابوه ومشيو. ريان بعصبيه وبيتكلم بينه وبين نفسه: دانا لو بنت مكنتوش عملتوا كدا، بس يلا والله لاوريها النجوم في عز الضهر. عند ام وابو ريان كانوا قاعدين وهما قلقانين. أبو ريان: انا خايف ابنك يعرف اللي فيها.

أم ريان بخوف: ربنا يستر، وابنك ميقولش حاجه بكرا ويكسف البنت، انت عارف يا فتحي البنت يعين امها محدش بقا يشوفها من ساعة اللي حصل، حتى ريان ميعرفهاش قوي. أبو ريان: ربنا يستر، هو كدا كدا لازم يعرف، بس يعرف بعد ما يكتب الكتاب، انت شايفه ابنه علطول بيبكي، حتى ابنك بقا علطول متوتر، وشغله بطل يروحه بسبب انشغاله، واحنا مش باقين ليهم العمر كله.

تاني يوم كان ريان لابس جلبيه وبيلبس الساعه بتاعتها وبيحط بيرفيوم، وهو واقف قدام المرايه بحزن. دا كله حصل فيه حياته من اول مرض مراته لغايه ابنه اللي عايز ام تاخد بالها منه. وبص على نفسه، دا مش شاب عنده تلاتين سنه، دا كأنه عنده خمسين. طبعا كان أهل ريان كلهم موجودين، وراحوا سوا لبيت العروسه. بعد فتره فاق ريان على الجمله الشهيره (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) وانطلقت الزغاريط.

وبعد فتره من المباركات ريان اخد عروسته ومشيوا راحوا بيتهم. ريان بإستغراب: انتِ لبستي النقاب امتى يا ميرا. ميرا بتوتر: من زمان يا ابيه. ريان: ميرا اقلعي النقاب دا، هتفضلي بيه يعني. ميرا بخوف: انا عايزة اقعد بيه. ريان: يبنتي اقلعيه، دانا جوزك. وراح رفعه ليها غصب عنها واتفاجأه بوشها المحروق. ريان بصدمه: مشو””هه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...