حجم الخط:
18
أشار لها محذراً:
"أياكي تنزلي من العربية مهما حصل."
"بس أنا كده هقلق أكتر."
"اسمعي الكلام."
نزل من سيارته ثم أخرج هاتفه وتحدث بهمس، ثم اتجه للبناية المظلمة وصعد بحذر. كلما صعد أكثر كلما سأل نفسه كيف استطاعت ملاكه البريء أن تفعل ذلك. حتى سمع صوتها في الغرفة ويبدو أنها متعبة، فاستمع لحديثهم.
"كنت دايماً بسأل نفسي إزاي معندهاش كرامة كده، ده أنا كنت بجيب ستات قدامك وبكسرك. وياما حبستك من غير أكل وشرب. ده حتى أخويا اغتصبك بالاتفاق معايا عشان يغطي عليا في شغلي، بس مكنتش أعرف إن انتقامك مر أوي كده."
"ومين قالك إني كنت ساكتة. أنا قعدت سنين أخطط إني أنتقم إزاي. واخترت العمارة دي عشان مهجورة وعملت إعلان شغل مزيف عشان تيجي برجلك. وكنت دايماً بدور على أحسن انتقام يشفي غليلي وأخد بتاري منكم. ومع أول سكينة نزلت على أمك اللي حرمتني من الخلفه وقتلت عيالي وشوهتني وياما ظلمتني، أنا بدأت أرتاح ومش ندمانة ومستعدة أموت ألف مرة المهم آخد حقي وحق ولادي."
"مش هتلحقي تاخدي حقك مني، إنتي هتعيشي وتموتي كلبة."
كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة وتشعر بالموت ينهش روحها، وفجأة سقط معتز جثة هامدة أمامها.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!