الفصل 3 | من 20 فصل

رواية المسخ الفصل الثالث 3 - بقلم شروق الجندي

المشاهدات
25
كلمة
311
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18
نظر له بأستمتاع، فهو يعلم أنه يتعذب بشدة جسديًا ونفسيًا. أخرج من الحقيبة طعامًا مطهوًا. "أنا عارف إنك جعان، ما أنت بقالك أسبوعين عايش على المحلول، بس أنا رحيم وجبتلك أكل. لا وإيه ده؟ كبدة وقلب كمان. أنا هشيل اللزق وهأكلك أنا، بس لو فكرت تصرخ هقطع راسك زي فوزية." أومأ معتز بنعم. عندما نزع المسخ اللزق، قال معتز برعب: "أرجوك قول لي أنت مين وعايز إيه؟" اقترب منه ببطء ونزع الوشاح عن وجهه. فشهق معتز من بشاعة المنظر. اقترب من أذنه وقال بصوت يشبه الفحيح:
"أنا المسخ." تجمد دم معتز وزادت دقات قلبه. "يعني إيه؟" "يعني أنا كنت جميل وبقيت مشوه زي ما أنت شايف، بشفة واحدة ووش محروق وعين مخلوعة وشعر محروق." ثم هجم عليه: "عارف العين اللي فاضلة دي فضلت ليه؟" ارتجف معتز. "ليه؟" "عشان أشوفك بتتعذب قدامي." "طب أنا عملتلك إيه؟" "لما أستلذ من عذابك هبقى أقولك. واديني قطعت أمك، فاضل مراتك وأخوك." "أخويا مسافر ومراتي طلقتها قبل ما أسافر، لما كنت فاكر إني مسافر." "برضه هقطعهم. وإيه؟ مش عايز تأكل؟" "ده أنا ميت من الجوع." أطعمه وأكل معتز بشراهة، مع أن شكل المسخ يثير اشمئزازه بشدة، ولكنه تناول طعامه كاملاً. "إيه؟ عجبك الأكل؟" "بصراحة آه." "دول كبد وقلب أمك ياروح أمك." صرخ معتز. وفجأة.. شيير
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...