طبعًا فاكرين وقفنا فين. "يونس... أديني مراتي وأنا أديك مراتي." زين... حاسس إنه مش عارف يتكلم، لأنه تقريبًا فاهم معنى كلامه. سليم... "مراتك مين يونس؟ اسأل زين." زين... "مراتك؟ ومين بقى مراتك دي اللي عندي؟ يونس... "أختك يا زين." مجرد إن يونس نطق اسم سماره، كانت أول طلقة من مسدس زين على رجل يونس. سليم... "انت اتجننت يا زين؟ شيل المسدس دا، أو إوعى كده." يونس... "أنا حاسس بإيه؟ يونس...
"متقلقش، زين ضابط وفاهم يعني إيه رصاصة. تتعب ده كله؟ وزين ساكت. يبص بغضب ليونس. رجاله يونس اتلموا على صوت الطلقة. يونس... "ارجعوا مكانكم، الباشا كان بينضف مسدسه مش أكتر." زين... بهدوء مصطنع. "انت مجوز أختي؟ يونس... "أيوه مجوز أختك." زين... وهو يصعد لفوق. "طيب، اعمل حسابك هنتعزى النهاردة فيها." يونس... "انزل، انت رايح فين؟ مش هتاخد مراتك غير لما مراتي تيجي." زين... "لا فارقة معاه."
فعلاً بدأ يفتح في الأوض علشان رنا. بس رنا كانت نزلت وبدأت تجري بعيد عن البيت بمساعدة أم يونس. زين بصوت عالي وعصبية... "مراتي فين؟ يونس... "مشيت." زين... "والله طيب يا حاجة. انزلي اشبعي بابنك شوية علشان الدفنة الليلة." نزل على تحت يجري يدور على رنا. رنا بدأت تجري، عايزة تروح على المحطة، وهي كانت متنكرة في زي صعيدي علشان محدش يعرفها.
زين عامل زي المجنون وبيدور على رنا، بس رنا فعلاً ركبت القطر وتعتبر بره البلد، يعني هربت من زين. زين بقى مجنون من اللي بيحصل. مايعرفش مراته فين، ولا موضوع أخته. تليفونه بيرن. سليم... "تعالي يا زين على البيت، عمتك عالية." زين... "مالها؟ سليم... "تعال بس." زين... "هتروحي مني فين يارنا؟ أكيد هلاقيكي ومش هرحمك." أم يونس... "وانت سبته يعمل كده فيك وسكت؟ يونس... "المشكلة دلوقتي في سماره يا أمي." أم يونس...
"مكنش لازم تقوله." يونس... "زين مجنون، هو وأمه. ممكن يعملوا في البت حاجة." يونس... "وانا مش هستنى لما يعمل، أنا هتصرف." الباب بيخبط. أم يونس فتحت، لقت صباح. أم يونس... باستعجاب. "صباح الخير." صباح... "مش خير خالص يا خالة أم يونس، بلومي." يونس... "فيه إيه؟ صباح... "مرتك كانت حامل وصُقِطت، ودلوقتي في المشفى، وزين هيدفنها حي." يونس... اتصدم من الكلام. "انت بتقولي إيه؟ سماره عامله إيه؟
صباح قالت ليونس كل حاجة، إلا اللي قالته لصباح الخدامة. صباح مش بتعمل كده ببلاش. زين... "عمتي مالها؟ بشاير... بدموع. "معرفش، مرة واحدة لقيتها وقعت كده. لقيت مراتك يا زين." زين... "مالك يا عمتي؟ عالية... "مفيش يا زين، وقعت مرة واحدة." عالية مش عايزة تتكلم قدام بشاير، علشان عندها أسرار كتير عايزة تحكيها لزين. بشاير... "أختك أكيد الدكتور دا مبيعرفش حاجة، أنا بنتي أشرف من الشرف يا زين." زين... "أيوه فعلاً."
وغير وخرج ذاهب للمستشفى، بس لما وصل لقى يونس هنا. زين... "إيه اللي جابك هنا؟ مستعجل على موتك يعني؟ يونس... "لا، أنا جاي علشان مراتي." زين... بعصبية. "متجولش مراتك دي." يونس... "لا، مراتي على سنة الله ورسوله، واسأل سليم أخوك كان شاهد." زين... "سليم؟ يونس... "أيوه، سليم." زين... "سماره هتخرج على بيته، وموضوع مراتك دا إنساه." يونس... "أنا قاعد مستني مراتي تفوق علشان آخدها، وأهو بالمرة الطبيب يشفلي رجلي." زين...
"يلقى بتقدم بموتكم بسرعة أوي، متتعجلش." ناني فاكرنها... وصلت البلد لزين، علشان زين بقاله فترة مبيراش ومش بيرد على تليفونه. نزلت البلد تطمن عليه. ويارتها مانزلت. رنا وصلت قدام شقة، رنت الجرس. فتح لها شاب. شاب... "اتفضلي يادكتور." رنا... بعصبية. "انت مجنون؟ بتلعب بالنار مع زين؟ أهوه هيموتني ويموتك انت كمان." الشاب... "لا، ميقدرش، مش هيعرف أساسًا أنا مين." رنا...
"لا هيعرف صدقني، وساعتها مش هيرحم حد. انت وعدتني إن الصور دي محدش هيعرف بيها، ليه كده؟ الشاب... "علشان أكسر قلبه، زي ما هو كسر قلوب كتير." رنا... "أنا ذنبي إيه؟ الشاب... "ذنبك إنك مجتيش معاه سكة من الأول." "فقرر يجوزك." رنا... "بلاش جنان، انت بينك وبين زين مشاكل، وأنا وافقت أساعدك، بس انت وعدتني إنك هتسبني في حالي لما نخلص أنا وزين." الشاب... "لا، زين ميستهلش يفرح." رنا وهي تلطم وتصرخ. "أنا ذنبي إيه؟
أنا غلطت غلطة هدفع عليها عمري مع زين." الشاب... "متخافيش، هو حبك وقال إنه حبك." رنا... "لا، مبيحبش زين، ولا عنده قلب صدقني." "عارف إنه معندوش قلب، وإلا عمله في أختي زمان." "هروده ليه؟ رنا... "اسمع يا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!