تحميل رواية «المصراوية زين ورنا» PDF
بقلم يمنى محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رنا بتلطم على وشها: أنت أكيد ما تعرفش زين، لو عرف بالحقيقة هيموتني وهيقتلك معايا. مجهول: متخافيش. رنا: أنت متعرفش زين. مجهول: أنا ما أعرفش في حياتي قد زين. رنا: أنا ذنبي إيه؟ كان اتفاق ما بينا وأنا نفذت اللي تطلبه مني، بس احنا ما اتفقناش على كده في الآخر، إنك تبعت لي الصور وتعمل فيه كده. مجهول: كان لازم أحرق قلبه زي ما حرقت قلبي زمان. رنا: أنا ذنبي إيه؟ يموتني. مجهول: ليه هو مش متجوزك؟ بنت ولا هو ما عملش حاجة فيكي؟ رنا بدموع وصريخ: قول ما عملش إيه فيه. مجهول: متكبرش الموضوع بقى يا دكتور، أنت قبل...
رواية المصراوية زين ورنا الفصل الأول 1 - بقلم يمنى محمد
رنا بتلطم على وشها: أنت أكيد ما تعرفش زين، لو عرف بالحقيقة هيموتني وهيقتلك معايا.
مجهول: متخافيش.
رنا: أنت متعرفش زين.
مجهول: أنا ما أعرفش في حياتي قد زين.
رنا: أنا ذنبي إيه؟ كان اتفاق ما بينا وأنا نفذت اللي تطلبه مني، بس احنا ما اتفقناش على كده في الآخر، إنك تبعت لي الصور وتعمل فيه كده.
مجهول: كان لازم أحرق قلبه زي ما حرقت قلبي زمان.
رنا: أنا ذنبي إيه؟ يموتني.
مجهول: ليه هو مش متجوزك؟ بنت ولا هو ما عملش حاجة فيكي؟
رنا بدموع وصريخ: قول ما عملش إيه فيه.
مجهول: متكبرش الموضوع بقى يا دكتور، أنت قبلت التحدي وقابلت بالليلة كلها، وأنت طبعًا عارف أنت قابلت ليه.
رنا: يا ريتني ما قبلت بالعرض الزفت ده، أنا كنت هاموت فيها.
مجهول: أقولك، خذي نفسك وروحي اقعدي لك يومين عند وفاء، لما الأمور تهدى ونشوف زين هيعمل إيه.
رنا وهي وفاء بعيدة عن زين؟
مجهول: لا، بس شقتها الجديدة بعيدة.
رنا بعياط: منك لله، منك لله، أنا إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ أنا إيه اللي أنا هببته ده؟ اللي خلاني صدقتك؟ زين هيموتني، وياريته هيكفيه الموت.
مجهول: أنت عارف إن كل ده هيحصل، بتعيطي ليه دلوقتي؟ وكأن كله بمزاجك، ما كانش فيه حاجة غصب عنك، يلا روحي لوفاء.
وفعلاً رنا غيرت هدومها وحاولت تداوي في جروحها وصوابعها المتكسرة، ونزلت من عند الشخص ده، راحت على شقة وفاء صحبتها.
***
في مستشفى الصعيد؟
يونس فضل موجود في المستشفى، عشان لما سماره تفوق ياخدها، خايف عليها من زين.
في دوار زين...
زين بقى عامل زي الثور الهايج، محدش هيقدر يوقف غضبه. زين شد ناني من إيدها للأوضة وحذفها على السرير وقفل الباب.
ناني: أه، براحة يازين، في إيه.
زين بصوت غليظ: إيه اللي جابك هنا؟
ناني وهي تضع يدها على صدر زين بهدوء وحنية: واحشتني أوووي، فقولت أجي أشوفك.
زين وهو ينفض يدها بعيد عنه: ناني، مش وقتك خالص، انطقي إنتي جايه ليه.
ناني بزعل: معرفش إنك هتزعل كده لما تشوفني، لو أعرف مكنتش جيت أساسًا.
زين بهدوء مصتنع: ناني، أنا على أخرى ومش قادر بجد، وعندي مشاكل كتير أوووي، فيه إيه بجد؟
ناني وهي تمسك يد زين وتضعها على بطنها: أنا حامل يا بيبي.
زين بصدمة: إيه؟ أنت بتقولي إيه؟ حامل؟
ناني: هو إيه اللي إزاي حامل؟ كان فيه واحدة كده بيجي ينام معايا باستمرار، فبقيت حامل منه، ولا أنت عندك شك في قدراتك ونفسك؟
زين بغضب: ضربها قلم وقعت على السرير. إحنا مش متفقين إن مفيش حمل؟ ده حصل إزاي؟ إنتي عملتي كده عشان تدبسيني صح؟
ناني وهي تضع يدها على وشها: أنت اتجننت يازين؟ أنت بتضربني؟
زين: لا، دا مش ضرب، لو رنا هنا كانت قالتلك الضرب إزاي.
وهو يجذبها من شعرها: إحنا مش متفقين ولا إيه؟
ناني بعياط: أعمل إيه؟ غصب عني، مفيش وسيلة حمل مضمونة 100/100، يعني. على العموم أنا همشي وأتصرف في الحمل ده، متعصبش نفسك.
زين: لا، تمشي فين؟ مفيش حركة من هنا.
ناني: لا، عايزة أمشي.
زين وهو يضع صوابعه على بوقها: هوص، هوص. إنتي هتستني هنا، عند موضوع قتل كده أو موت على السريع هخلصه وأجيلك، وأنتي عارفني كويس، مبحبش كلامي يتكسر.
ناني مش قادرة تنطق بكلمة واحدة غير أنها تهز رأسها بالموافقة.
سابها زين في الأوضة وخرج.
وهي تلطم على وشها: أنا اتجننت؟ إيه اللي جابني هنا؟
نزل زين.
زين بغضب: اختي ماتت، ماليش اخوات، حضروا نفسكم عشان تاخدوا عزاها.
بشاير: لا يازين، ورحمة أبوك، حتى لو اختك غلطت، متعملش فيها كده، أنت مكان أبوك.
زين: حضروا نفسكم عشان العزاء، مش كنتي بتقولي لرنا لو بنتي عملت كده هموتها بأيدي؟ هجبهالك هنا يا أم زين، موتها إنتِ.
بشاير بدموع: يا ابني بلاش، ونبي، ورحمة أبوك.
زين دخل عند عمته عالية.
زين: عمتي، عاملة إيه دلوقتي؟
بس اللخبطة كانت مأثرة عليها، مش قادرة تنطق ولا تتكلم.
زين: أمه، عمتي، وقعت إزاي؟
بشاير بدموع ولغبطة: يا ابني، كانت نازلة من السلم، اتكعبلت، وقعت.
زين: ألف سلامة عليكي يا عمتي، أنا هاخدك النهارده أوديكي المستشفى، بس بليل عشان فيه حاجة لازم أنفذها الأول.
هزت عالية رأسها، هي مش قادرة تتكلم عشان تقوله إن أمه هي اللي خبطتها، مش وقعت.
على دخول سليم.
من قبل ما يتكلم زين، نسمة من دراعه وجذبها لأوضة المكتب.
سليم: فيه إيه يا زين؟
زين: أنت عارف إن اختك مجوزة يونس وساكت؟
سليم: ماهو جالك كام مرة وأنت رفضته، وبعدين دا جواز على سنة الله ورسوله.
زين: فضحتنا في البلد والناس ساعتها مش هتقول دا جواز شرعي، ساعتها هنتبهدل فينا بسببك.
سليم: يا زين، اسمع.
زين: مش عايز أسمع حاجة خالص، أنا هتصرف وبعدها هعاقب الكل.
وخرج وسابه.
طلع لناني للأوضة، قالها: حضري نفسك عشان هنروح مشوار.
ناني: مشوار إيه؟
زين: أنا قولت إيه.
ناني: حاضر.
ونزل عند عمته.
زين: عمتي، يلا عشان آخدك على المستشفى.
بشاير: مش قولت بليل؟
زين: لا، لازم دلوقتي، بس أعمل تليفون الأول.
زين: رن على شخص وقال: بقولك إيه يا دكتور، كنت عايزك في موضوع.
رنا راحت عند وفاء وحكتلها كل حاجة حصلت لها من زين.
وفاء: ارتاحي إنتي دلوقتي، ولما تفوقي نتكلم.
رنا: حاضر.
خرجت وفاء ودخلت أوضتها، كان معاها في أوضتها شاب مقضينها سوا مع بعض.
زين خد ناني وعمته وطلعوا على المستشفى.
هنعرف بعدين وهنعرف لسه رنا عملت إيه، وإلا كان مين المجهول، وإيه خطتها.
رواية المصراوية زين ورنا الفصل الثاني 2 - بقلم يمنى محمد
رنا زي ما احنا اتفقنا رحت عند وفاء صاحبتها تقعد عندها كم يوم كده لما تضبط أمورها علشان خاطر خايفه من زين.
المشكلة إن وفاء ما كانتش في الشقة لوحدها، كان معاها صاحبها ومقضينها سوا.
رنا كانت تعبانة جداً من اللي حصلها، دخلت نامت على طول راحت في النوم من التعب.
وبعد شوية مش كتير يعني نقول ساعة كده، حاسة بصوابع ماشية على جسمها.
كل شوية الحركة تزيد أكتر على جسمها.
قامت مفزوعة من النوم وهي تصرخ وتقول: "زين لا يا زين."
المشكلة إنهم... زين ده صاحب وفاء، ما صدق إن وفاء سكرت من كتر الشرب والشم، وقال يستفرض برنا.
رنا وهي تحاول إنها تقوم من السرير بسرعة:
"ابعدي عني، انت عايز إيه؟"
تامر صاحب وفاء:
"عايزك يا جميل."
وهو يفك زراير قميصه.
رنا:
"انت اتجننت، ابعد عني، يا وفاء يا وفاء."
بصوت عالي، لكن وفاء في دنيا تانية.
تامر:
"يا مزة، وفاء اعتبرها مش هنا علشان مبلبطة حاجات تنيمها أسبوع، ركزي معايا وأنا هرفعلك البور وأظبطك ظبطة نار."
رنا بتحاول تنفض منه وتجري في الشقة على آخرها منه، لكن الولد كان قافل باب الشقة وواخد كل احتياطاته.
فضلت رنا تصرخ وتصوت ومفيش فايدة من الصريخ، هي أساساً كانت مريضة مش قادرة تدافع عن نفسها.
وقعت وهي بتجري والولد شدها من حرف رجلها ليه وبدأ في تقطيع هدومها.
بس هي صوتها كان موصل للجيران بره، بس الناس عارفة إن دي شقة مشبوهة مكبرين دماغهم.
بس يمكن يكون اتصلوا بالشرطة.
رنا بصريخ:
"ابعد عني، أنا جوزي ضابط هيموتك."
تامر بضحك بصوت عالي:
"ضابط وإنت جايه هنا ليه يا مرات الضابط تثبتي تهمة؟"
***
في الصعيد.
زين خد عمته وناني وطلع على المستشفى، ساب ناني في العربية ودخل عمته لدكتورة يشوفها.
ورجع لـ ناني تاني في العربية بعصير.
زين:
"اشربي دي وروقي دمك كده علشان نعرف نتفاهم."
ناني:
"مش عايزة حاجة منك."
زين بنظرة غضب:
"أنا قولت إيه."
ناني خدت العصير وشربتها.
وفضل زين واقف معاها لبضع دقائق صغيرة.
ناني فقدت الوعي وزين كان هادي وعادي خالص كأنه كان مستنيها تفقد الوعي.
شالها ودخلها من الباب الخلفي للمستشفى.
وخرج بـ سماره أخته شايلها وحطها في العربية ومشي.
افهموا بقا اللي بيحصل ده.
زين خد ناني مكان سماره، بس ليه؟ هنعرف القصة حصري على صفحتي البيدج قصص وروايات يمني محمد.
تعالوا نشوف رنا.
الواد بهدل رنا بس معملش فيها حاجة، يعني الجيران كانوا طلبوا البوليس والبوليس فعلاً وصل.
خدهم الاتنين على القسم في دعارة وخد وفاء معاهم.
هما راحوا القسم ورنا صريخ ولطم وعياط: "والله ما عملت حاجة، والله مظلومة."
الظابط:
"وإنتِ مظلومة، إيه اللي وداكي الشقة دي؟"
رنا:
"كنت راحة عند وفاء صحبتي."
تامر:
"كذابة يا باشا، دي بتشتغل مع وفاء في الحشيش والدعارة."
رنا:
"لا والله كدابة."
تامر:
"أنا اللي كداب، ده من ضمن الكذب، بتقول إن جوزها ضابط."
رنا:
"..."
سكتت للحظة وقالت: "لا مش متجوزاه."
الظابط:
"نعرضك على الطب الشرعي."
رنا:
"اسمعني ونبي."
الظابط:
"أمر بدخولهم التخشيبة النهارده."
رنا خافت تقول أه متجوزة ضابط علشان زين لو عرف هيجي ياخدها وساعتها نقرا الفاتحة عليها.
وفاء كانت في دنيا تانية، أول ما فاقت عرفت وفهمت كل حاجة، بس المشكلة قالت للظابط إن رنا مرات زين.
قام الباشا الظابط رن على زين، مردش، بعتله رسالة وقاله فيها: "مراتك هنا محبوسة في قضية دعارة."
يونس قاعد مستني سماره مراته تفوق علشان ياخدها ويروح بيته، دا كمان كان فيه شرطة علشان يقدر ياخدها من زين بالقوة بما إنه زوجها رسمي وخايف عليها من زين.
وصل زين تاني المستشفى.
زين وهو ينظر ليونس:
"إنت كمان دخلت الشرطة بينا؟"
يونس:
"ما أنا عارف إنك مش هتديني مراتي بالذوق."
زين:
"خدها، هو أنا ماسكك؟"
يونس:
"إنت بتتكلم بجد؟"
زين:
"أيوه طبعاً."
يونس مكنش مصدق، دخل لدكتور جري يطمن على سماره ولو ينفع ياخدها ولا لأ.
الدكتور:
"سماره..."
يونس:
"سماره مراتي اللي جوه هنا."
الدكتور:
"المدام اسمها ناني مش سماره."
يونس:
"إنت اتجننت، إنت بتقول إيه؟"
وفعلاً ساب الدكتور ودخل جري على الأوضة، بس للأسف لقاها ناني مش سماره.
كان واقف هيجنن: "سماره راحت فين؟"
الدكتور:
"مفيش حد جه هنا اسمه سماره، المدام اللي جات اسمها ناني، مفيش سماره."
يونس:
"يعني إيه؟ رد يا زين مراتي راحت فين؟"
زين بضحكة صفراء:
"هو إنت اتجوزت إمتى أساساً؟"
يونس:
"اتجوزت أختي."
زين:
"أختي مين؟"
بس في ثواني حصل صراخ في المستشفى.
اتجه كلهم للصراخ لقوا الممرضة بتصرخ وتقول: "الست اتذبحت."
زين:
"عمتي."
زين بقى عامل زي المجنون، الدكاترة حاولوا ينقذوها على طول.
زين طلع تليفونه علشان يرن على سليم لقا الرسالة: "مراتك موجودة على ذمة قضية دعارة."
الدكتور:
"البقاء لله."
رواية المصراوية زين ورنا الفصل الثالث 3 - بقلم يمنى محمد
ناني خرجت من المستشفى على بيت زين إلا بقا عباره عن مكان للحزن فقط
الدوار كله حزن وعياط وصريخ على عمته عاليه الا محدش عارف ايه الا جرالها
ايوه زين اتهم يونس بس زين من جواها متأكد ان يونس ميعملهاش واصل ابدا
طيب مين الايقدر يعمل كده دا حتى عمته كانت كويسه
سليم: زين هو احنا مش هنعمل عزاء لعمتي يازين
زين: بعصبيه واحنا من امته بناخد عزاء قبل ماناخد تارنا من القاتل
سليم: وهتاخد تارك من مين بقا يازين
زين: ورحمه ابويا لاخد تاري من الكل واحد واحد ومالنا راحم حد وأولهم رنا
سليم: ولما انت عارف يازين ان يونس معملهاش ليه عملت معاه كده
زين: بعصبيه انت عايزه يكسر عين عيله القناوي بسبب عملتكم المهببه دي كان لازم احاول اخلص منه كام يوم علشان اعرف اتصرف في المشاكل دي
سليم: انت وديت سماره فين يازين
زين: ماتت. اَو اعتبرها ماتت المهم انها عمرها قرب بس مستني لما الاقي الافي بالي علشان الدفنه تبقى واحده
سليم: قصدك على رنا
زين: مفيش غيرها
كل الا اتقال دا كانت صباح واقفه تسنعه عليهم دخلت جري الاوضه تنقل الكلام لبشاير
بشاير: بصريح يالهوي يابنتي يعني سماره مش في المستشفى
صباح: وطي صوتك ياخاله زين لو عرف هيقول عليا ايه
على دخول زين المفاجئ لاوضه امه لما سمع صوته العالي
زين: هقول ايه يعني ياصباح هو انتي جديد عليكي الكلام دا طول عمرك
صباح: قصدك ايه يازين
زين: قصدي الا سمعته ومش عايز اسمع صوت اطلعي بره
طلعت صباح وهي بتنفخ على آخرها ومتضايقه جدا من زين
بشاير: اختك فين
زين: موجوده
بشاير: قلبي مش مطمن حاسه ان فيها حاجه
زين: ولما انتي قلبك بيحس بيها كده محستيش ليه أن بنتك الا بتحطلها الشطه والوصفه تحشيها جواها بدل عروستك ابنك
توقفت بشاير عن الكلام واتسعت عيونها من الصدمه
بشاير: انت بتقول ايه يا زين
زين: الا سمعته يا ام زينو خالي بالك العقربه الا جمبك إلا اسمها صباح هي السبب في كل حاجه وانا لولا عضم التربه لكنت قتلتها
بشاير: يابني افهم بس
زين: افهم ايه يا ام زين انك كنت عايزه تعملي كده في مراتي علشان بطنها متشلش مني ولا أفهم انك حطها لاختي بدال مراتي بالغلط ازي ماتحسيش ان بنتك حامل ازي يا ام زين
وخرج وسابها في الاوضه يحضر نفسه علشان بسافر مصر لرنا
بشاير: كانت شغاله لطم على وشها وصريخ علشان زين عرف الحقيقه
زين كان واخد ناني المستشفى علشان الغرض الأساسي ان يعملها تحاليل علشان يتأكد ان الا في بطنها دا ابنه ولا لا
دخل عليها الاوضه قبل مايسافر مصر
ناني: انا عايزه امشي من هنا
زين: مفيش حركه من هنا غير لما اتأكد الأول من الافي راسي
ناني: وانا مش هستحمل يازين لازم امشي
زين: لا اتحملي على العموم انا هجيلك واحده النهارده تسليكي وتاخد بحسك
ناني: واحده واحده مين بتعجبلك
كن هو كان غير هدومه وخرج بدون رد على سؤالها
وسط سليم انه يخلي باله من كل شي لما ينزل مصر ويجي
وفعلا ركب عربيته متجهه الي مصر
رنا كانت محبوسه بتبكي بدل الدموع دم على الا حصلها وتندم وتقول انا لازم اقول لزين على الحقيقه كلها علشان يرحمها
رنا بتكلم نفسها بصوت غير مسموع: انتي لو كنتي قولتله من الأول انك مزقوقه عليه وان كل دي خطه علشان هو عمل
لكن انقطع شردها مع نفسها لما لقت العسكري بينادي عليها
خرجت سمعت وش ودوشه وصوت عالي بره
كان زين عمل حكايات مع الضابط والقسم كله علشان خاطر مراته هو المفروض يعمل كده قدام الناس علشان محدش ياخد باله من حاجة
اول ما شافته من بعيد رجلها بدأت تهتز من الخوف لكن هو بقا عمل العكس قرب جامد عليها واحضنها اووي قدام العساكر وقدام الكل
بقت رنا هتموت من الخوف اكتر
زين: مش مرات زين القناوي إلا تعمل كده وانا مش هعدي الا حصل دا كده علشان تعرفوا بنات الناس بعد كده
الضابط: يازين باشا والله
زين: خلاص مش عايزه كلام يلا ياقلبي علشان ترتاح
رنا تبص عليه ومش قادره تتنفس ومش قادره تقول لا
كانت ماشيه معاه غصب عنها
ركبت العربيه معاه
رنا: زين اسمعني بس
زين: وهو يضع ايده على بوقها: هوص مش عايز اسمع صوتك
رنا: لازم تسمعني الأول
زين: انا قولت اسكتي متستعجليش على موتك
رنا سكتت خالص وصل بيها بمكان غريب اول مره تشوفه
دخلت لقت ست غريبه فتحتلهم الباب
الست: زين باشا يامرحب اتفضل ياباشا مكانك ايه دا وكمان معاك ضيوف وهي تضع يدها على شعر رنا انت كمان جايب واجب ضيقتك معاك وامال احنا هنعمل ايه
رنا بخوف: مين دي يازين احنا فين
وكان فيه بنات موجودين برده تانيين بس زين مردتش عليها
الست: ناني عامله ايه يا باشا
زين: كويسه.... اوضتي فاضيه
الست: اكيد ياباشا محدش بيدخلها غيرك
زين: شد رنا من ايدها ودخل اوضه في المكان دا وقفل الباب بالمفتاح وراها
رنا بعياط: ايه المكان دا
زين: بهدؤ غير متوقع يعني مش عارفه احنا فين ياقلب زين
وبدأ في خلع ملابسه واحده تلي الاخره ونام شبه عريان على السرير وقال: اعرضي نفسك علي
رنا: انت بتقول ايه
زين: زي ما سمعتي اعرضي نفسك عليا وتبقاا بطريقه ساخنه جدا ومميزه ومختلفه انا جوزك برده احسن من الزباين
رنا: باستغراب: انت اتجننت
زين ونبره صوته تختلف لصوت العالي: انا قولت ايه انا لو اتجننت هموتك ارحمي نفسك ونفذي كلامي
رنا وهي تستسلم لكلامه: حاضر
زين كان نايم نصه على السرير ورجله ثابته على الأرض لسهرنا
جلست على ركبتها أمام رجل زين وبدأت تفتح زرايري
رواية المصراوية زين ورنا الفصل الرابع 4 - بقلم يمنى محمد
زين... عرفت بقااا انا حسيت بايه وهو يبعد عن رنا؟
رنا مش عارفه تتكلم كأنها كانت بتحلم وفقت مره واحده على كابوس.
زين بصوت عالي: ردي، عرفتي احساسي من أول يوم كسرتي فيه قلبي؟ حسيتي بايه؟
رنا: زين، انت كنت بتعمل كده علشان تحسسني بس بالذنب؟ مكنتش عايزني...
زين: انت بتردلي الا انا عملته؟
زين وهو يجذبها من شعرها: انا لو بردلك الا انتي عملته هعمل كتير اووي، بس انا بدوقك طعم القهر بس.
رنا حاسه بكسره من زين واحشه اوووي.
زين: ومين الا انتي كنتي معاه في الشقه دا؟ مش كفايه الا حصل كمان قضيه دعاره؟
رنا: والله ابدا، انا كنت راحه لوفاء مش اكتر.
زين وقلم نزل على خدها: وفاء تاني! مش كفايه الا حصل؟
رنا: زين اسمعني!
زين وهو يقف يرتدي باقي لبسه: لا خلاص، وقت الكلام خلص.
البسي هدومك، وهو يرمي ملابسها عليه.
رنا: مره واحده كده بدون مقدمات؟ انت تعرف سالم الأسيوطي دا منين؟
زين بدهشه: وانتي تعرفيه منين؟ انطقِ.
رنا بنبره خوف: هو الا زقني عليك، وهي ترتعش من الخوف.
زين: بتقولي ايه؟
رنا: انا كنت شغاله في كافيه علشان مصاريف الكليه وكده، واتعرفت عليه هناك، كان زبون دايم.
زين: كملي.
رنا: وبعدين كان عامل حفله في شقته وطلب ناس من الكافيه تروحله تساعد وكده، فرحت انا واصحابي، وبعد كده معرفش ايه الا حصل غير اني اتفاجأت بالفيديو الا اتبعتلك دا.
زين: مش مصدق الا بيحصل دا. وبعدين ايه الا حصل؟
رنا: زين اوعدني الأول انك متعملش فيه حاجه.
زين: اوعدك اني هرحمك واموتك بسرعه. انطقِ.
رنا: زين انا هقولك كل حاجه بس ارحمني.
كان فيه قلم كمان نزل على وشها، سقطت أرضاً.
زين بمنتهى العصبيه: كملي، وبعدين ايه الا حصل مابينكم؟
رنا: مفيش حاجه من الا في دماغك، انت واخذني بنت وانت عارف كويس كده.
زين: انطقِ.
رنا: اتجننت، معرفش ازي صورني كده، وبد يسومني على الصوره.
زين: وانا كنت المقابل صح؟
رنا: وهي تهز راسها ايوه، بس والله حبيتك وكان غصب عني.
زين بمنتهى الجنان: متقوليش حبتيني، انا كده فهمت الا حصل وفهمت الموضوع كلها. يوه فهمت متأخر، بس ورحمه ابويه لاندمكم على كل حاجه، انتي والكلب دا.
رنا: والله يازين.
جذبها من شعرها بقوه وغل، وخرج بره الاوضه.
لست الغربيه الا هناك دي كانت جلسه على كرسي، وحدف رنا أمامها عند رجل الست.
الست: في ايه ياباشا، هو انت لحقت؟
زين وهو ينظر لرنا نظره قرف: الازي دي ماتمليش دماغي، انا قرفانه منها اساسا. خديها بقاا هديه مني للناس الا هنا.
رنا مش فاهمه حاجه.
الست: تعيش وتهادي ياباشا.
زين: بس امانه تزودي الشغل عليها شويه علشان هي جدعه اووي وبتحمل.
رنا وهي تتشبس في يد زين ثم رجله: زين ارحمني ونبي.
زين: ما انا هرحمك متقلقيش، موضوع وقت بس، وهخليكي تتمني الموت. اه نسيت، انتي طالق.
وخرج وسابها.
رنا بصربخ وراها: زين لا خدني يازين من هنا، استنى يازين.
ولكن زين لا يوجد أي رد، فركب سيارته وانطلق بسرعه البرق.
رنا بصربخ: انا عايزه امشي من هنا.
الست: اهدي يااختي، تمشي تروحي فين؟ هو دخول الحمام زي خروجه.
رنا: ابعدي عني، انا لازم امشي.
الست وهي تنده على البنات الامعاها في الشقه: تعالوا يابنات شوفَلي زمليتكم الجديده، اتعرفوا عليها.
رنا: ابعدوا عني، بصربخ وعياط لما فقدت الوعي خالص.
في الصعيد.
صباح: وبعدين ياخاله هنعمل ايه؟
بشاير: عملك اسود ومهبب ياصباح، اهوا زين عرف كل حاجه، يامنقوطه هنعمل ايه دلوقتي؟
صباح: مايعرف ياخاله، اهم شي ان المصروايه دي انزاحت من هنا.
بشاير: وسماره بنتي مش مهم؟
صباح وهي تبتسم ابتسامه صفراء: بنتك منين ياخاله؟ بس قولي الكلام دا لو واحده تانيه غيري، متعرفش الحقيقه.
بشاير نزلت على وش صباح بالكف: اخرسي يابت لقطعلك لسانك، وانت عارفه كويس اني اقدر. الام الابتربي مش الابتشيل في بطنها.
صباح بحرقه: والام برده هي الابتقتل ياخالتي.
لكن بشاير الكلام انقطع فيها لما حست برجل بره، فتحت الباب بخضه بس ملقتش حد قدامها. بصت يمين وشمال بس ملقتش حد برده.
على دخول سليم من الباب.
سليم: زين جه يامه؟
بشاير بتوتر: لا يابني مشفتهوش.
سليم: اختك فين؟
سليم: معرفش يامه.
صباح: طاب ياخالتي انا همشي واجيلك بعدين نكمل كلامنا.
بشاير: وماله، حتى تكون رجعتي لصوابك.
سليم: ازي ترجع لعقلها بس؟ وامال لما تعرف ان مرات زين حامل هتجنن بقا.
صباح بغل: رنا حامل؟
سليم: لا مش رنا، بس اكيد رنا هتبقى حامل برده، قصدي ناني مراته التانيه.
صباح خرجت من الباب تتعثر من الحقد.
بشاير: هي البت الا فوق دي مرات اخو؟
سليم: ايوه.
بشاير: يامصبتي.
كل دا وناني سمعت الا حصل بين بشاير وصباح، وفضلت تلطم على وشها من الخوف ودخلت اوضتها وقفلت الباب.
زين سايق بيكلم نفسه: انت يااسيوطي تعمل فيه كده؟ انت لسه فاكر الا حصل؟ انا بقاا الاجيلك علشان نصفي كل حسابنا القديم.
سماره: بدأت تفوق وتفتح لقت نفسها في حضن.
رواية المصراوية زين ورنا الفصل الخامس 5 - بقلم يمنى محمد
فاقت رنا على صوت واطي جداً جمبها وعلى يد ترتعش.
بدأت رنا تفتح عينيها ببطء، أول ما فتحت لقت مين هتصدقوا، لقت سماره اخت زين قدامها، تعتبر في حضنها.
زين لما أخد سماره من المستشفى، كان عايز مكان يكون بعيد عن البلد ومحدش يعرفه، وكمان محدش يعرف سماره فيه عشان ميساعدهاش.
فقرر إنه يدي أخته الشقة دي، هتبقى بعيدة عن عين الناس. لما يشوف هيعمل فيها إيه.
رنا بفزع: سماره إيه هنا؟ بتعملي إيه؟
سماره بصوت ضعيف: اللي جابني جابك.
رنا: يعني زين هو اللي جابك هنا؟ إزاي وليه؟ مش أنا كنت سايباكي في البيت!
رنا متعرفش إيه اللي حصل لسماره من ساعة ما هربت.
سماره: تعالي بس وأنا هحكيلك كل حاجة. من وراء الست دي عشان هتحكي لزين كل حاجة.
رنا: أنتي عرفتي إن هنا إزاي؟
سماره: سمعت العقربة دي وهي بتتكلم مع زين وفهمت من كلامهم إنك هتيجي هنا.
رنا: زين طلقني.
سماره: للأسف سمعت كل حاجة.
رنا حضنت سماره وفضلت تبكي.
سماره: تعالي بس وأنا هحكيلك كل حاجة.
سماره خدت رنا وفضلت تحكيلها اللي حصل من ساعة ما مشيت لحد ما خرجت من المستشفى.
زين خرج من شقة قديمة أوي وماسك حاجة في إيده.
وركب العربية واتجه لفين؟
زين فضل سايق العربية زي المجنون.
لحد ما وصل لمكان يشبه الصحراء ونزل من العربية ووقف. لقى رجالة كتير محوطينه بسلاح.
قربوا عليه.
زين بصلهم: أنا عايز اللي مشغلكم، قولوله زين القناوي عايزك.
واحد من الرجالة شاور للتاني إنه يدخل يبلغ الراجل الكبير.
وزين فضل مستني.
لما البيدجارد خرج وقال: تعالي.
دخل زين فيلا كبيرة أوي وفي وسطهم راجل كبير بس مش قوي يعني، بس راجل هيبة من شكله ولبسه، يعني ليه كلمة مسموعة عند الناس.
الراجل: ياه يا زين، عرفت إن الدنيا دوارة وهتيجي تاني برجلك.
زين وهو بيضحك: لا أنا مجتش برجلي لوحدي، أنا جيت غصب عن رجلي عشان رجلي مكانتش عايزة تيجي المكان الوسخ ده تاني.
ارتبك الشخص من كلام زين.
زين: مالك ومال مراتي، قصدي إذا كانت مراتك.
الشخص: هو انت طلقتها حالا؟
زين وهو بيجلس بثبات ويضع رجل على رجل: أكيد لازم أطلقه، متفضلش على ذمتي يوم، هو أنا أي حد؟ ده أنا زين القناوي. الناس اللي اتخدت فضلتها، أنا مختش فضلت حد، وأنت أكيد عارف كده كويس.
الشخص ده اتضايق أوي من كلام زين وقاله: عارف يا ولد القناوي، بس المرة دي أنا اللي أخدت فضلت غيرك، ومتنكرش كده.
زين: لا، لو أنا اتجوزت واحدة كانت على علاقة بحد. ماشيلكن دا ناس خالتها يبقى ليها علاقة مخصوص عشان فاكرين إنهم كده هيكرهوني، بس أبداً. تتطلق ويجي غيره.
وغيرها بالفعل في البيت وحامل.
تنطلق صوت ضحكات عالية جداً من الشخص المجهول ويقوله: تعرف يا زين، أنا كنت بتمنى إنك تيجي هنا عشان متخرجش تاني من اللي كان هيحصلك.
بس أنا بجد شفقت عليك وهسيبك تمشي.
زين: ليه بس إيه الكرم ده؟
المجهول: عشان أنت مبتخلفش يا زين.
زين: أيوه، لعبة جديدة دي من العايب.
المجهول: لا مش لعبة، وأنت أكيد تعرف تتأكد كويس. وبعدين البقاء لله في عمتك. عرفت مين موتها؟
وسكت شوية ثم قال: أه، قصدي ذبحها.
زين بقى خارج عن السيطرة: أيوه عرفت، لكن اللي معرفوش موضوع عدم الخلفه ده.
المجهول: اتأكد وتعالى بس، متجيش إيدك فاضية، هات كفنك معاك وأنت جاي.
وبالفعل زين خرج، زاد جنونه أكتر من الأول.
ركب السيارة واتحرك بسرعة البرق.
في الصعيد.
صباح: يعني إيه يا عمتي؟ هنسيب البت اللي فوق دي تكوش على كل حاجة؟
بشاير: اخرسي يابومه، عايزنا نعمل إيه تاني أكتر من اللي عملناه؟
صباح: نفكر في خطة للعروسة الجديدة عشان نخلص منها زي اللي قبلها.
بشاير: مين قالك إننا خلصنا منها؟
صباح: خلصانة يا عمتي، لو موجودة كان بان لها حس وخير.
بشاير: بس دي حامل.
صباح: يعني إيه؟ لازم نخلص منها بأي طريقة.
بشاير: اسمعي يابنت صباح، أنا ساعدتك الأول عشان كنت كارهة المصراوية وكنت حاسة إن زين بيحبها وهتقدري تاخدي زين مني. لكن البت اللي فوق دي شكل زين مش بيحبها، يعني غلطة مش أكتر. وطالما هي حامل يبقى خلاص، خليها.
صباح بغضب: يعني إيه يا عمه؟ خلاص مش عايزة زين يجوزني أنا بس.
قبل ما بشاير تجاوب، كان سليم دخل عليهم فسكتوا الاتنين.
صباح: خلاص يا عمه، بس عرفت هعمل إيه.
سليم: زين ما جاش يا ماما؟
بشاير: لسه، قال في الطريق.
سليم: طيب هطلع أرتاح شوية عشان تعبان لحد ما زين يوصل.
صباح: أعملك أكل ولا شرب يا سليم؟
سليم: يا ريت كوباية شاي.
صباح: عيوني ليك حالا تكون موجودة.
ودخلت عملت الشاي وطلعته لسليم.
زين سايق على آخره عشان يشوف موضوع الخلفه واتصل بالمستشفى عشان يتأكد من موضوع الحمل، لكن محدش رد.
كان في طريقه لـ ناني.
صباح دخلت لـ ناني وعملت عليها شوية الحب دول عشان تكسبها في صفها.
وقالت لها: زين هييجي مخنوق واكيد هيضربك. تعالي اقعدي معايا في الأوضة نعمل حاجة نشربها ونحكي سوا.
وناني صدقت صباح وفعلاً شربت معاها حاجة وفضلت تحكي لحد ما ناني فقدت الوعي مرة واحدة.
وصباح ولا اتهزت، بالعكس عدلتها على السرير وخلعت لها ملابسها كاملة وعطيتها بالملاية وقفلت وراهو.
وخرجت على سليم: الحقني، ناني فقدت الوعي، تعال.
دخل سليم يجري، لكنه كان حاسس بدوخة برده، مش مسيطر على حاله.
دخل الأوضة على ناني وهي عريانة وهو أساساً مش فايق، يعتبر سكران، مش قوي.
لكن أول ما شافها في الوضع ده عمل إيه.
المصيبة إن زين كان يعتبر وصل وبدأ في الصريخ. يا ست صباح.
رواية المصراوية زين ورنا الفصل السادس 6 - بقلم يمنى محمد
زين دخل يبحث عن ناني ليتأكد إن كانت حامل أم لا.
لكن للأسف جنونه زاد أكثر عندما دخل الغرفة ووجد زوجته عريانة هي وأخوه في سرير واحد.
"أيوه، هما مظلومين وصباح الزفتة هي السبب."
لكن زين طبعًا لا يعرف ذلك.
زين لم يكن يعرف كيف يتصرف من المفاجأة والصدمة.
بدأ في الضرب والصراخ بصوت عالٍ.
جاءت أمه على صوته العالي بسرعة، وبدأت في ضرب سليمان.
"يا حيوان، يا زفت، وشتايم كثيرة. لا أريد أن أحمل ذنوبًا."
"تعمل فيّ أنا كده؟"
سليم كان لا يزال غير واعٍ تمامًا لزين، لا يعرف كيف يرد أو يدافع عن نفسه.
ناني فقدت الوعي.
"يا فضيحتي في البلد، يا فضيحة!"
زين كان يضرب سليم، وشده انتباه أن ناني فاقدة الوعي.
صباح دخلت بعد ذلك.
"اهدأ بس يا زين، دول ميستهلوش. اهدأ. أنا قلت لها يا ناني بلاش ده، زين بيحبك. وهي أبدًا تقول مبحبوش وعايزة أخوه سليم."
"زين: إنتي بتقولي إيه يا صباح؟"
"صباح: زي ما قلت لك كده يا ابن عمتي."
زين أخرج مسدسه من جيبه، وكان على وشك الموت.
"لا يا زين، والنبي أخوك."
"كله من الحرباية دي."
"زين: اسكتي، سبيني يا أمي أغسل عاري."
والموضوع كان بين الشد والجذب، عندما خرجت رصاصة بالغلط من المسدس في صباح.
سليم كان بدأ يفوق، هو لا يتذكر شيئًا كثيرًا، لكن أمه قالت له: "اهرب، ياسليم، امشي دلوقتي."
وفعلاً هرب من البيت في ذلك الوقت.
"استهدي بالله يا ابني، وشوف بنت خالك، وديها لحكيمة تكون هدت كده يا زين."
زين كان بركان نار يشتعل فيه وغضب.
ناني كانت قد أخذت مخدرًا قويًا، وكل هذا ولم تكن قد فاقت.
زين قرب عليها، خاف للحظة أن تكون ماتت.
تبين له أنها على قيد الحياة، فتركها في الغرفة وأغلق الباب، وشال صباح وطلع على المستشفى.
***
رنا وسمارة بالفعل تمكنوا من الهرب من البيت الذي كانوا فيه.
"طيب، هنروح فين دلوقتي؟ أنا خايفة."
"أي مكان هتروحه هيبقى أمان أكتر لو بعيد عن زين."
"وبعدين هنعمل إيه؟"
"أنا هتصرف، تعالي معايا."
وأخذتها وطلعت على الشخص المجهول.
دخلت هي وسمارة هناك.
"يااه يا رنا، دا انتي بتسألي عني؟"
"لا، متقلقش، المرة دي زين طلقني."
"عرفت إنه طلقك، بس مش دي خطتي برده."
"مين دي؟ هحكي لك بعدين."
رنا وهي تنظر للشخص وتقول: "أنا كان ليا فلوس عندك، محتاجاها عشان أقدر أهرب من زين."
"تهربي إزاي؟"
"مين دي؟" وهو يشير على سماره.
"أخت زين."
الشخص أول ما سمع كلمة أخت زين اتجنن أكثر.
في الأول، لكن حاول يداري جنانه.
ثم قال: "اطلعوا المكان اللي يريحكم، ارتاحوا شوية."
وفعلاً رنا وسمارة طلعوا.
***
تعالوا نرجع وراء شوية.
زين زمان كان فيه عروسة حلوة يوم فرحها.
زين حبس عريسها واغتصبها.
أيوه، نام معاها عشان يكسر عين أبوها.
وبعدها البنت دي قالوا إنها انتحرت، وأبوها دخل في مرض، وعريسها مات.
الراجل ده بقا هو اللي خلى رنا تلعب على زين عشان يكسر فرحته، بس ناره مهدتش برده.
رنا طبعًا متعرفش كل ده.
هي تعرف إن زين والشخص ده بينهم مشاكل، بس متعرفش موضوع الاغتصاب ده.
السواد هنا إن رنا خدت أخت زين للشخص ده.
يعني دلوقتي أخته ومراته عند أبوه، البنت اللي كان مغتصبها.
الراجل ده لو عايز يموت زين كان موته، لكن عايز يكسره الأول زي ما كسرها.
ولما عرف بموضوع إن دي أخته، الفرحة مكنتش سايعاه عشان ياخد بتاره.
زين خد صياح المستشفى، يعني كانت طلقة عادية.
خرجتها ورجعت معاه على طول على الدوار.
كانت ناني فاقت، وكان سليم رجع، وبشاير بتطحن في السيم.
رواية المصراوية زين ورنا الفصل السابع 7 - بقلم يمنى محمد
طبعًا فاكرين إحنا واقفين فين.
دلوقتي رنا وسمارة عند الراجل اللي اسمه إبراهيم.
رنا: عرفتي بقى الحكاية من الأول يا سمارة؟
سمارة: (باندهاش) يعني انتي مكنتش بتحبي زين؟
رنا: بعد فترة من الصمت. أنا أول ما شفته حسيت إنه امتلك قلبي، لكن كل ده كان بنسبالي حقيقي أول ما اتفقت على الجواز معاه. فعلًا كنت حبيته، وإبراهيم حذرني من الجواز منه، لكن أنا صممت على الجواز وأديني اتجوزت. أخدت إيه من أخوكي غير الألم ووجع القلب.
سمارة: بس انتي غلطتي برده يا رنا.
رنا: عارفة إني غلطت، لكن غصب عني.
فجأة، فيه تخبيط على الباب.
إبراهيم: عاملين إيه دلوقتي؟
سمارة: إحنا لازم نمشي من هنا.
رنا: أيوه صحيح، لازم نشوف مكان بعيد ونمشي من هنا.
إبراهيم: لا لا، تمشوا فين؟ لازم تفضلوا هنا عشان خاطر زين. لو عثر عليكم ممكن يقتلكم. هو مش ممكن بس أكيد.
سمارة: أنا لازم أروح ليونس عشان أخرجه، عشان هو بره.
إبراهيم: أنا عارف إنه بره، والأعمال كده، أنا عارف.
سمارة: (بلهفة) متأكد إنك تعرف؟ اقتل عمي؟
إبراهيم: عيب عليكي. واسألي الدكتورة وهي تأكد لك كلامي.
رنا: انت هتقولي. طلع انت عارف كل حاجة. بالنسبة إنك عارف كل حاجة، قولي هو زين كان بيعمل إيه هنا؟
إبراهيم سكت شوية عشان بيحاول يجمع أفكاره ورد رد عادي جدًا على رنا وقال: انتي عرفتي إزاي؟
رنا: وإحنا داخلين لمحت عربية زين من بعيد.
إبراهيم: طيب، أنا طلبت لكم أكل وشرب. كلوا كده واهدوا لحد الصبح ونروح نخرج يونس.
وافقوا هما الاتنين وبدأوا ياكلوا. وإبراهيم خرج مبتسم.
وهمس لأحد من رجاله قائلًا: بلبعولهم شريط عشان المزز دي جامدة عليكم.
في الصعيد.
بشاير مش مقتنعة إن ناني ممكن تكون حامل من ابنها. بدأت إنها تطحن سم عشان نخلص من ناني.
وصباح رجعت البيت مع زين.
صباح: (بسهوكة) والله يا زين أنا أفديك بعمري.
زين: ارتاحي يا صباح ونتكلم بعدين.
خرج زين من غرفة صباح متجهًا إلى غرفة ناني بعصبية. دخل وجذب ناني من دراعها بشدة.
زين: انتي بتخونيني؟
(بغضب شديد)
ناني: والله يا زين أبداً.
زين: إلا في بطنك ده ابن مين؟ أنا مش بخلف.
ناني: والله يا زين محد لمسني غيرك، صدقني.
زين: ضربها بالقلم ونزل فوقها ضرب شديد لدرجة إنها بدأت تفقد في الوعي. واكن هو مارحمهاش برده.
ناني: مظلومة، والله ما عملت حاجة.
زين: هنشوف يا ناني. أمال اللي في بطنك ده ابن مين؟
ناني: زين، أنا مش حامل.
رنا وسمارة راحوا في النوم. كان فيه منوم في الأكل.
ناموا هما الاتنين.
دخل 4 رجال عليهم.
إبراهيم: أنا ميهمنيش غير الفيديو عشان أكسر عين زين وأعرف مكان بنتي.
رواية المصراوية زين ورنا الفصل الثامن 8 - بقلم يمنى محمد
ناني... أنا مش حامل يا زين.
زين بصدمة: إيه بتقولي إيه؟ بتقولي كده عشان معرفتش إنك خاينة؟ دا أنا هكسر عضمك يا خاينة.
وبدأ يضرب فيها.
ناني: والله أنا مش حامل، وخدني وديني لدكتور كمان عشان تطمن.
كلام ناني كان فعلاً بجد، إنها مش حامل. هي عملت كده عشان زين يجوزها رسمي لا أكتر.
زين اتجنن أكتر من الأول: يعني كنتي بتضحكي عليا؟ كنتي بتكذبي وتخدعينى؟
ناني: أنا حبيتك وأنت عارف، ولو أنا عملت كده عشان تتجوزني رسمي عشان بحبك.
زين: لا، أنتِ كده مش بتحبيني، أنتِ طمعانة فيه لا أكتر. بس أنا فاكر لك كمان الحلوة ومش بنسى. هسيبك ترجعي مصر وهديكي فرصة كمان تعيشي وتنسي إنك قابلتي واحد اسمه زين.
ناني: لا يا زين، ونبي أنا بحبك، وبعدك يعني موت.
زين بضحكة استهزاء: بتحبيني ولا بتحبي فلوسي؟ على العموم أنا هديكي مبلغ كويس هعوضك عنه.
ناني: أنا مش عايزة حاجة غيرك.
زين بعصبية: أنا كلامي خلص، تحضري نفسك عشان هتنزل مصر الليلة.
وخرج وسابها وهي منهارة من الدموع.
بشاير كانت بتطحن في سم من كام يوم عشان تسم بيه سماره. أيوه زي ما سمعتوا، عشان تموت سماره. أيوه سماره مش بنتها، بس لما لقت في مشاكل جاية لزين من ناحيتها، قررت تسمها وترتاح.
كانت كل يوم تخرج كيس السم وتنظر عليه وتبتسم وتقول: إيه يا سماره، تعالي بقا، تعالي ياحبيبتي أمك، تعالي عشان تحصلي أمك.
رنا وسماره كانوا في فيلا إبراهيم، اللي هو أساساً عدو زين.
إبراهيم حط منوم في الأكل زي ما شفنا المرة اللي فاتت. ومصدق إن المنوم مفعوله اشتغل. أمر رجّالته إنهم يغتصبوهم ويصورهم فيديو عشان يقدر يستغل بيه زين.
بس اللي حصل إن رنا مكنتش أكلت حاجة تنفع، يعني مانمتش.
حست بصوت رجالة داخلة عليهم تتسحب. عملت نفسها نايمة عشان تشوف إيه اللي هيحصل.
فهمت من تحركهم إنهم مش ناوين خير.
بدأت تفكر وملقتش حل غير في الصريخ.
بدأت تصرخ، ولما الباشا سمع صوته، دخل جري كأنه مايعرفش.
إبراهيم: إيه؟
رنا: كلابك عايزين يغتصبوني.
إبراهيم نزل ضرب بالأقلام فيهم عشان يثبت حسن نيته لرنا وعمل نفسه مايعرفش حاجة عشان رنا تديله الأمان تاني.
رنا: إحنا لازم نمشي من هنا.
إبراهيم: تروحوا فين؟ مش خايفة من زين؟
رنا: لا، مش خايفة. أنا هرجع البلد لزين أ صفي حسابي معاه عشان أقدر أعيش تاني. وأخته هسيبها هنا أمانة عندك أو تبجي معايا.
إبراهيم: لا، خليها وروحي أنتِ.
رنا وافقت، بس استغربت من نوم سماره. بصت عليها باستغراب وسكتت.
فعلاً رنا لبست عشان ترجع. لكن قربت على سماره وحاولت تقولها إنها نازلة البلد، لكن بدون فايدة. فبدأت تشك في كل حاجة.
فهمت ساعتها إن إبراهيم هو السبب في المنوم، مش رجّالته.
بدأت تفكر في خطة.
ملقتش قدامها غير إنها تتصل بزين عشان يجي ياخدهم.
واهي بالمرة تصفي حسابها معاه.
وفعلاً اتصلت على تليفون زين وقالت له: تعال.
زين: بتقولي إيه؟
رنا: عند إبراهيم.
زين عامل زي المجنون: أنا جاي دلوقتي.
كان قايل لناني إنه هينزلها مصر، لكن من استعجاله نزل وسابها.
ورجعت ناني تاني لأوضتها.
يس صباح طبعاً مش هتسكت، دي قالت إنها لازم ترتاح من ناني عشان الجو يخلالها مع زين.
زين وصل بالفعل عند فيلا.
رواية المصراوية زين ورنا الفصل التاسع 9 - بقلم يمنى محمد
زين وصل فيلا إبراهيم متعصب، مش شايف قدامه. طبعًا رجالة إبراهيم منعوه من الدخول.
زين: بحده وغضب. ادخل قول للمشغلينك، زين القناوي بيقولك عايزه مراته وأخته، وأنت اللي هتندم على بنتك.
دخل فعلاً واحد من الرجالة بلغ إبراهيم الكلام ده.
إبراهيم: بتهته. بتقول إيه؟ زين بره؟
الرجل: أيوه ياباشا، بره.
إبراهيم: دخلوه فورًا، بل بالعكس، خرج يقابله.
زين: مكفيكش إلا عمتله كمان خطف حريم؟
إبراهيم: بضحكة عالية. الكلام ده تقوله لنفسك يا زين، مش ليا. أنت ناسي أنت عملت إيه زمان؟ أنا كان لازم أكسر قلبك زي ما كسرت قلبي على بنتي.
زين: واحد زيك عنده قلب أساسًا عشان يتوجع على بنته.
إبراهيم: أنا مكنش عندي غير قلب لبنتي بس، ومن ساعة ما راحت أنا قلبي مات، زي ما أنت ومراتك وأختك هتموتوه دلوقتي.
زين: باستهزاء. بس لو أنا مت، مين هيقولك على مكان بنتك؟
إبراهيم: زين، بلاش تلعب معايا اللعبة دي.
زين: خلاص، أنت حر. موتني وبلاش تشوف بنتك.
رنا جريت من على السلم في حضن زين.
رنا: زين، الحقنا ومتسبنيش هنا.
زين: لوهلة حس إن هو اللي محتاج الحضن ده، مش رنا. لكن غضبه غالب إحساسه، وشدها بعنف من حضنه وبعدها عنه.
رنا: حست بكسرة. المرة دي مختلفة عن كل مرة، لأنها محتاجة حضن زين يطمنها. لكن زين رافض عشان مش ناسي اللي رنا عملته فيه.
كانت سماره فاقت ونزلت لقت زين واقف، مرعوبه منه.
زين: قرب على سماره وبصلها، وهي بصت في الأرض منه.
إبراهيم صوته قطع عليهم اللحظة دي.
إبراهيم: مراتك وأختك معاك أهم. عايز بنتي يا زين.
زين: أروح أجيبلك بنتك وأجي.
إبراهيم: لا، العب غيرها يا زين. أنا تسبلي هما هنا لما تجيبلي بنتي، إذا كنت بتقول الحقيقة يعني.
زين: يعني إيه؟
إبراهيم: يعني تسبهم هنا. وإن كان لازم تاخد حد، خد ورنا وسيب سماره عشان أضمن إنك تيجي.
زين: ولو خدت رنا، هدَفّنه مكانها.
إبراهيم: مش موضوعي.
زين: نظر لرنا نظرة شماتة. اللي أنتِ لعبتي عليا عشانها باعك. ثم سكت شوية. وقال: أنا موافق.
وفعلاً خد رنا وساب سماره وخرج. ركب العربية هو ورنا.
***
في الصعيد
ناني فضلت متوترة، عايزة تمشي بأي طريقة عشان خايفة. وكان خوفها في محله من صباح وبشاير. صباح فعلًا كانت محضرة مكيدة لـ ناني عشان كانت فاكرة إنها حامل.
دخلت على خالتها تحكيلها. ردت بشاير عليها بغضب.
بشاير: كفاية يا صباح. زين المرة دي مش هيسكت، صدقيني.
صباح: أنتِ بتعملي إيه يا خالتي بشاير؟
بشاير: مفيش، دول شوية سم عندي قطة. قولت أخلص منها.
سكت صباح لثواني وقال لها: تصدقي يا خالتي، أنتِ عندك حق. لازم نسيبها في حالها عشان زين ميعرفش حاجة. مش كفاية اللي عملناه في المصراوية.
بشاير: طيب، ربنا يهديكِ.
لكن صباح مش دا ضميرها الحقيقي. كان فيه حاجة تانية في دماغها، وهنعرفها.
***
إبراهيم حب يعلم على زين. طلب من واحد من رجّالته يضرب رصاص على عربية زين وهو في الطريق هو ورنا. بالفعل لاقوا رصاص بيتضرب عليهم، بس القصد الرصاص مش إنه يصيبهم، لكن تهويش بس. زين في رصاصة جت في كتفه، فزود السرعة لدرجة إن رنا تبصله وتصرخ.
زين: حاول إنه يهرب من العربيات دي وركن على جنب ودخل مكان هناك يشبه شقة صغيرة.
رنا: أنت كويس؟ وإحنا فين؟ هي دي شقتك؟
هز زين رأسه ومردش. دخل أوضة كان حاسس إنها تعبان فعلًا. ساب رنا في الصالة ودخل.
فيه إصابات خفيفة في زين.
رنا دخلت وراه الأوضة.
رنا: ممكن أساعدك؟
زين: أعتقد أنتِ الوحيدة اللي مينفعش تساعدني. كفاية اللي أنتِ عملتيه فيا.
رنا: عملت إيه فيك؟ وأنت معملتش فيا حاجة. أنا مفيش حتة في جسمي سليمة بسببك. ولا نسيت أنت عملت فيا إيه؟ ولو نسيت، أفكرك يا زين.
وقامت من جنبه وخلعت ملابسها كاملة أمامه، تعتبر عارية، ووقفت أمامه.
شوف أنت عملت فيا إيه.
زين بصلها شوية وبعدين قام من على السرير.
رواية المصراوية زين ورنا الفصل العاشر 10 - بقلم يمنى محمد
زين يقوم من على السرير مندفعًا، يجذب رنا إليه وينظر لها بغضب. يشد المفرش ويضعه على جسمها، ويقول بصوت واطئ:
"أنا كده معملتش حاجة. أنا كنت المفروض قطعت حتت ودفنتك حية على اللي انتي عملتيه فيا."
رنا:
"يعني إيه يا زين؟ أنت مش راضي تقتنع إنك أذيتني أكتر مني؟"
زين:
"لا يا رنا، وأنا لسه مردتش عليكي. لسه العقاب مخلصش. واعرفي اللي انتي اشتريتيه وبعتيني بيه."
يتركها ويدخل الحمام. كان هناك جرح في جسمها وكان ينزف.
لكن رنا لم تستسلم، ودخلت وراءه بالمفرش، لكن على جسمها.
كان شكل زين لذيذًا قوي والمياه نازلة على دماغه وشكل شعرها الملون بسواد الليل نازل على وجهه.
وإذا بفتاة بيد ناعمة تشيل شعره من على عينه.
قربت عليه و لفت إيدها الاتنين حوالين رقبته.
...
حضنته بقوة.
بدأت تطبطب عليه.
لكن زين ما صدق. كان حاسس برنا وإحساسها الصادق رغم كل اللي حصل.
نسي كل حاجة حصلت ومش فاكر غير الوقت الحالي دلوقتي.
قرب عليها خالص.
بدأ يبوسها براحة خالص.
ثم التهم شفايفه جامد وبشدة لفترة.
بس المفاجأة إن رنا مَقاومتش. زين متقبل الوضع.
وزين مش قادر يبعد عن رنا ومش قادر يمسك نفسه عنها أكتر من كده. بالرضا مش عايزها بالغضب، كان بيَلهم شفايفها على الآخر.
رنا:
"دايبة مع زين. دي بقا لحظة جنون أنثى. يعني مش حاسة بحاجة من المتعة واللذة."
"ودايبين سوا."
رنا بتحاول تفلت من تحت إيد زين لما افتكرت إنه طلقها.
زين يتكلم في ودنها:
"خليكي متبعديش."
ودفن راسه في رقبة رنا وبدأ يقبلها في رقبتها وكتفه العريان.
رنا:
"خلاص يا زين."
بصوت حنين.
"علشان جرحك."
زين دايب ولا كأنه حاسس بحاجة من المتعة واللذة.
كل ده والمياه نازلة فوقهم هما الاتنين من الدش.
بشاير بالفعل حضرت السم وجهزت كل حاجة ومستنية الضحية.
تقوم البت صباح تدخل أوضة خالتها وتسرق السم وتحطه في الأكل معين وشرب معين.
وتامر الخادمة تطلعه لـ ناني، بس قالت لها متقولش لـ ناني إن هي إلا بعتته علشان ناني توافق تاكل.
يعني دلوقتي ناني بينها وبين الموت خطوة.
وحاتم أخو زين راح طلع يونس من الحبس علشان جاب دليل قوي إن مش هو اللي موت عمته عالية.
لا هو إيه بقا؟