اياد يخبط. "ادخل." داليدا بصت لمامتها. "لا لا اصبري متخالهوش يدخل." منه (ميك اب ارتست) : "اهدي يا عروسة متخافيش انتي زي القمر ما شاء الله." داليدا: "انا خايفة اصبروا بالله عليكم." سمر بضحك: "اهدي بس عيب نسيبه كده بره." مساعده (لمنه) : "اهدي خالص وخذي نفس عميق وطلعي براحة." داليدا عملت زي ما قالت بالضبط. المساعدة: "بس خلاص اهدي خالص." اياد من ورا الباب: "ايه يا جدعان وربنا دي مراتي." كلهم ضحكوا.
خالة داليدا هند: "استنى يا بني مراتك متوترة." اياد بضحك: "طب دخلوني وانا أول ما تشوفني هتهدى." داليدا بضحك: "لا لا اصبر شوية لف شوية وتعال يا اياد." اياد: "داليدا انا مش جاي افسحك يا حبيبتي، لسه فاضلك الكوتش والشنطة وابتاع اللي بتحطي في وشك، فا أروح أتمشى لحد ما تخلصي واجيلك، ده ناس مستنية عشان السشن." داليدا: "طيب ماشي بس بالله عليك متتريق تمام ومتجاملش ومتقوليش القمر دا ومتقولش إيه القرف دا."
اياد: "مش هفتح بوقي، افتحي بقا." كلهم ضحكوا. المساعدة فتحت: "اتفضل يا عريس." اياد دخل وقلبه بيدق وفرحان إن اليوم اللي كان بيتمناه جه. "السلام عليكم." "عليكم السلام ورحمة الله وبركاته." وزغرطوا. داليدا كانت واقفة ضهرها لاياد. اياد ضحك: "أيوة أنا شفت ضهرك، عايز وشك بقا." داليدا ضحكت: "لا."
(كانت حاطة ميك اب كامل جميل جداً يسحر، وشعرها فرداه على ضهرها بطريقة جميل كيري ناعم ولبسة تاج ومنزلة طرحة، الفستان شكله يخطف القلب، وشكل الفستان هنزله) اياد بيتكلم وهو بيلف ليها: "لا ليه." وفي لمح البصر كان قصادها، أول ما شافها اياد تنح من جمالها. "يالهوي ياما اللهم بارك." وشدها وحضنها. داليدا وشها أحمر وفضلت تضحك وحضنته: "بجد شكلي حلو؟ اياد همس لداليدا: "بحبك." داليدا بهمس: "وأنا كمان."
اياد: "أخيرا ربنا ميحرمنيش منك." وباس راسها. داليدا بفرحة: "ولا منك يارب." اياد بيبص على الفستان: "داليدا هو دا جسمك." (وشاور عند صدرها) داليدا وشها أحمر: "انت قليل الأدب، لا دا بطانة بس، دا درعي فعلاً، وبعدين بتبص ليه؟ أما انت قليل الأدب صحيح." اياد ضحك ومضايق: "على فكرة إحنا أتفقناش إن يبقى كده، بس هعدي عشان ناس معانا." داليدا بصتله وفاهمة إنه اتضايق من فستانها.
داليدا بطفولة: "ده يوم مش هيتكرر، عشان خاطري وانت زي القمر كده متزعلش." اياد بص لها: "أعمل فيكي إيه." وباس راسها وأخدها. كلهم زغرطوا ونزلوا يتصوروا. *** عند هدير. عمار بيخبط. "هدير." هدير خوفها طلع معاها بضحك: "لا اصبر شوية." عمار بيضحك: "دي سادس مرة تقوليلي كده، مينفعش." شادية بضحك: "البت مسخسخة من ضحك كل ما تيجي." عمار بضحك: "افتحي يا أمي دي بالها طويل." شادية فتحت. هدير بصت للميك اب ارتست: "أنا حلوة صح؟
البنت: "جداً ما شاء الله." عمار دخل: "السلام عليكم." "عليكم السلام ورحمة الله وبركاته." هدير كانت مديّة ضهرها وعمالة تضحك: "بص قبل ما تشوفني بالله عليك تقول الحقيقة." عمار بضحك: "حاضر بس أشوفك." هدير لفت له (هدير كانت شعرها ملموم كأنها كحكة بشكل رقيق ونزل خصلة من الجناب وتاج شبه الأميرة وميك اب كامل وشكلها تحفة) عمار تنح لها. هدير بضحك ووشها أحمر من الكسوف: "إيه حلو ولا لا، متنح ليه؟
عمار: "قمر وربنا قمر." وباس ايديها وراسها وحضنها. هدير وشها أحمر أكتر. عمار عينيه دمعت من الفرح: "آه أخيرا، أنا تمنيت اليوم دا من زمان، كنت خايف تفضلي رافضة الجواز أو حد ياخدك مني، كنت بدعي لو مش ليا تفضلي قصادي محدش يلمسك، دعيت لربنا يا ما أوي، وأخيرا استجاب." (وحط راسه عند رقبته ودارة نفسه عشان ما حدش ياخد باله إنه بيعيط) "بحبك يا هدير، بحبك ومحبتش غيرك ولا كنت عايز غيرك." هدير بتضحك
وعنيها بتدمع من الفرح: "وأنا كمان بحبك أوي." وطبطب عليها. عمار طلع من حضنها ومسح دموعه: "يلا." هدير بصت له بحب ومسحت دموعه: "ربنا ميحرمنيش منك." عمار بفرحة باس راسها. كلهم زغرطوا وأخدها ونزلوا يتصوروا. *** عند سهيلة. معتز: "يا جماعة أنا جاي آخد عروستي مش جاي آخد حق، وصلوا نور عشان تسيبوني برا كده، أنا واقف من بدري." كلهم ضحكوا. كريمة: "اتلم يالا البت متوترة."
معتز بضحك: "ما مش عاملة، دي خالتي، أنجزوا يعني، هي وقفتي برا دي هتقلل التوتر؟ المساعدة: "اهدى يا عريس خلاص أهو." وفتحت وبتزغرط أول ما فتحت. معتز: "إن شاء الله تنستري وربنا يفتح في وشك البواب المغلقة يا شيخة." البنت فضلت تضحك هي وكريمة. معتز لقى سهيلة واقفة بضهرها: "لا جو التقل ده ماينفعش، لفي الله يكرمك." سهيلة بضحك وكسوف لفت له. معتز بص لها بحب وراح سجد شكر لله. سهيلة تنحت: "بتعمل إيه؟
(كانت فردة شعرها بتدريج ومنزلة شعرها من ناحيتين وتاج وطرحة نازلين بشكل يخطف القلب) معتز وعينيه بتدمع: "دعيت لك كتير إنك تحسي بي." وباس راسها. كريمة من فرحتها إنه بيحب بنتها كده زغرطت، والمساعدة بفرح لهم فضلت تزغرط. معتز أخدها في حضنه: "بحبك." سهيلة بفرحة: "أنا اللي بموت فيك." معتز: "وأنا والله." وباس راسها: "قمر يا روحي." سهيلة بصت له بحب: "وانت كمان." معتز أخدها ونزلوا. *** عند شهد.
زياد: "لا شهد أنا ممكن أفتح عادي." نجاة بضحك: "يبني أهدى بتعدل نفسها." زياد: "يا تيتا، ده أنتم بتقولوا كده من ساعة، يلا بقا." شهد: "معلش ثانية بس." (كانت عاملة تسريحة كيري ناعم ولمة شعرها بالتاج وميك اب هادي وملامحه مكانتش محتاجة وشكلها شبه الأميرة) زياد: "يا مسهل الحال، بسمع الجملة دي من ساعة برضه." شهد: "خلاص معلش أهو." وهمست: "ما يهدأ، هو فيه إيه؟ زياد بضحك: "سمعتك يا جزمة." نجاة والميك اب ارتست ضحكوا.
المساعدة بضحك: "ربنا يحفظكم، أنا كده خلصت." الميك اب ارتست: "خلاص كده تمام، هروح أفتح يا قمر." نجاة والمساعدة والميك اب ارتست: زغرطوا. أول ما زياد دخل. شهد كان قلبها بيدق جامد وبصت له، وأول ما قرب قفلت عينيها وضحكت. زياد سرح في جمالها: "ده أنا أمي داعية لي والله." شهد بتضحك وبرضه مغمضة عينيها: "حلوة بجد؟ زياد: "قمر وربنا، بس انتي قافلة عينك كده ليه؟ شهد بكسوف: "مش عايزة أشوف تعبير وشك عشان متكسفش." كلهم ضحكوا.
زياد باس راسها وحضنها: "زي القمر يابنتي." شهد حضنته وفرحانة: "زياد: بعشقك." شهد ضحكت من كسوفها: "وأنا كمان." كلهم زغرطوا وأخدها ونزلوا. *** عند مريم. عز بيخبط. مريم: "عز حل عني اصبر شوية مش كده." عز: "حل إيه، هو امتحان؟ انجزي." "كلهم نزلوا مفضلش غيرك." الميك اب ارتست: "معلش يا عريس استنى دقيقة." عز: "تاني؟ زينب بضحك: "معلش يا حبيبي روح اشرب أي عصير عقبال ما تخلص." عز: "عصير إيه يا خالتي، الله يستر."
مريم: "والله اسكت بقا، بدل وربنا لاطلع لك." عز بضحك: "ما ده اللي أنا عايزه وربنا." مريم ضحكت على ضحكه: "اصبر يا عز، اصبر يا حبيبي عشان وربنا في دماغي أغير هدومي وقاعد." عز: "وربنا أعملها عشان أمسكك من قفاكي." المساعدة بضحك: "ربنا يحفظكم." "أنا كده خلصت." "قمر يا قلبي." عز: "إيه خلصتي تشطيب الشقة؟ مريم: "وربنا وربنا، هدخل أغسل وشي وأخليها تعيد تاني لو مسكت." عز بضحك: "لا وعلي إيه، أهو هتكتم."
زينب بضحك: "وريني يا روحي." شافتها (مريم كانت حاطة ميك اب هادي وشكله تحفة وشعرها ناعم ونزل بكيري ومن الجناب منزلة خصلة ووشها تحفة) زينب: "اللهم بارك، قمر يا قلبي اللهم بارك، ربنا يسعدكم." عز: "خالتو طلعت حلوة؟ زينب بضحك: "آه يا قلبي خالتك." المساعدة راحت تفتح لعز ودخلته: "اتفضل يا عريس." كلهم زغرطوا. مريم قامت وقفت ووشها في الأرض ومكسوفة. عز انبهار بالفستان: "قمر يا ناس." وبيرفع راسه لقها باصة في الأرض.
عز بضحك: "لا يابت بتتكسفي، ده انتي لسانك قد كده." مريم رفعت راسها بغيظ: "تصدق إنك مهزق، أنا غلطانة، ده أنا كنت هقولك بحبك، متستهلش حتة حرف الـ ب." عز تنح لما شاف وشها: "إيه ده؟ مريم بخوف: "ايه وحشة؟ عز: "يخربيت حلاوتك يا شيخة." وشدها وحضنها: "قمر يا قلبي." مريم ضحكت وضربته في كتفه: "بارد." عز: "بس روحي فيكي." كلهم ضحكوا وزغرطوا. عز باس راسها وأخدها ونزل. *** عند الاء.
الاء كان عندها صحابها اللي كانوا معاها في شركة مني وسارة وسلمى وعمتها سعاد. الاء بصراخ: "محمد وربنا هطلع أمد إيدي عليك، متعصبنيش، أنا ماسكة نفسي بالعافية." محمد: "أهو قلبتي ديك أهو، حلني بقى عقبال ما تخلصي." الاء: "مش مخلصة." وبعدت الميك اب ارتست: "معلش بعد إذنك يا آآآ انتي قولتي اسمك إيه؟ الميك اب ارتست: "لمار." الاء ابتسمت: "معلش ثانية بس يا أخت لمار." لمار ضحكت وبعدت: "حاضر." الاء قامت قفلت الباب
ورجعت قعدت وربعت رجليها: "بس كده عشان كل شوية دب دب دب دب، خلصتي؟ خلصتي أهو، قاعدة وريني بقى." سارة ومنى وسلمى بصوا لبعض وضحكوا. محمد: "عمتو، هي عملت إيه؟ سعاد بتحاول تبطل ضحك: "ق... ق... قعدت." محمد بنرفزة: "الاء مش وقته، عناد انتي مفروض دلوقتي تبقي تحت." الاء: "مفروض عند المكوجي، مش أنا ديك." محمد: "الله مطولك يا روح، ابنتي مينفعش كده." الاء: "معلش." محمد بعصبية: "وربنا ممكن."
الاء قطعته: "احلف براحتك، بس افتكر إني مش هسكت." محمد: "طب لو انتي جدعة اطلعي لي." الاء: "وربنا لو طلعت لك انت اللي هتزعل، وانت عارف أنا هعمل إيه." سعاد: "طب لو قولتك عشان خاطري أنا، خلصي." الاء بصت له. سعاد: "عشان خاطري، ماليش خاطر." الاء: "حاضر يا عمتو." محمد: "ننجز بقى." الاء: "اقفل بوقك يا محمد وعدي ليلتك معايا." سعاد بضحك: "خلاص يا محمد هنطلع أهو، لزمته إيه بقى اللي بتعمله ده." محمد بغيظ
هبد بيده جامد على الباب: "الاء: براحة، الباب مش حملك." وهمست: "درفة من غير دولاب." محمد سمعها: "درفة كومودينة، بلاش انتي." كلهم ضحكوا على الاء. الاء بصت لهم: "عجبتكم أوي وضحكتوا." محمد استنى وعده نص ساعة. محمد: "أظن خلصتوا، الاء مش محتاجة كل ده على فكرة." كلهم بصوا لبعض. لمار غمزلته. لمار: "لا محتاجة، فيه شوية عيوب في وشها." محمد بقرف: "مين اللي بتتكلم دي؟ سلمى بهمس: "ممكن يشتمك." مني بهمس: "اسكتي، ده عصبي."
الاء بضحك: "مترديش، بلاش." لمار ضحكت وبهمس: "اصبروا بس." لمار: "أنا الميك اب ارتست." محمد بقرف: "أولاً حضرتك لو فعلاً بتعت ميك اب مفروض تبقي عارفة إن الميك اب ده بيظهر جمال البنت مش بيداري عيوبها، دي حاجة." كلهم بصوا لبعض. محمد بفرق: "تاني حاجة، مافيش حاجة اسمها عيوب، ربنا ما خلقش حد وحش." "تالت حاجة، حتى لو البنت ملامحه مش أوي، فا بيبقى ربنا كرمها بالأحسن، بالقلب النضيف مش زيك أسود."
"رابع حاجة، الاء مافيهاش عيوب، بالعكس مش محتاجة حاجة، قلبه أبيض وهي قمر، انتي بس اللي محتاجة تنضفي قلبك شوية، ونجزي بقى." الاء بصت للبنت: "آسفة واللهي." لمار بفرحة إنه بيحبها: "على إيه يا هبلة." وتنحت: "آسفة معلش سرحت." الاء ضحكت: "لا لا عادي، إحنا أخوات." "كملي." لمار بحرجة وبتضحك: "انتي زي أختي، حقك عليا واللهي، عشان كده اتكلمت، أنا اللي هبلة." الاء بضحك: "وربنا أنا هبلة أكتر، طب استني." الاء: "محمد." محمد: "خير."
الاء غمزلته: "حبيبي، هو أنا هبلة ولا عبيطة؟ محمد ضحك: "الاتنين، بس الأكتر هبلة." البنات كلهم ضحكوا. الاء: "أهو عادي، خدي ودي في كلام، إحنا بنت زي بعض عادي شي." لمار فرحت على أسلوبها: "انتي فعلاً جميلة، مبروك." الاء: "الله يبارك فيك يا قمر، انتي." البنات كلهم باركولها وبيزغرطوا. محمد: "خلصتوا؟ الاء اتعصبت: "لا بقى." وراحت فتحت له هي الباب.
(الاء كانت الميك اب بتاعها بسيط جداً لأنها مش محتاجة فعلاً، ملامحها جميلة وعيونها الزرقاء كانت فعلاً قمر، وشعرها كانت عاملة تسريحة جيبة خلص من اليمين وخصلة من الجانب الشمال ووصلهم لبعض ومنزلة شعرها كله على ضهرها وكيري في الآخر ومنزلة خصلة من ناحيتين ولبسة تاج شبه سندريلا، وكان شكلها بالفستان فعلاً تاخد العقل وتخطف القلب) الاء بصراخ: "فيه إيه مستعجل ليه؟ كل شوية خلصتوا؟ ما تهدى."
محمد تنح أول ما شافها وكأن مفيش غيرها قدامه وفضل ساكت وبص لها تقريباً زي عبد الحميد بس مش مبين صف سنانه 😂💔 وسرح في جمالها عيونها. الاء: "بصصلي ليه كده؟ محمد كان واقف بيبص لها بحب وفرحان إن أخيرا هتبقى ملكه ومش هتسيبه، وشكلها بالفستان ياخد القلب، وحس من الفرحة قلبه بيدق جامد أو هيطلع من مكانه. الاء بتوتر: "فيه إيه مالك؟ هو أنا طلعت وحشة؟ محمد شدها وض*مها لحض*نه جامد كأنها كانت هته*رب ود*فن راسه في حض*نها
وقلبه بيدق جامد: "بحبك." الاء جس*مها قشعر لما دف*ن راسه في حض*نها، حست إحساس غريب كأنها ابنها، وقلبها كأنها هيطلع من مكانه: "شكلي وحش؟ محمد: "عمرك ما كنتي وحشة في عيني ولا هتكوني." الاء: "طيب مالك؟ محمد: "بحبك." الاء ضحكت وشها أحمر: "انت مكت*فني كأنها هته*رب." محمد ضحك: "بموت فيكي، مش عايزك تبعدي." الاء بفرح: "على فكرة فيه ناس حواليَّنا، مينفعش كده." محمد بفرح: "أخيرا هنكتب الكتاب النهاردة."
الاء اتكسفت: "اممم، الحمد لله." محمد طلع راسه من حض*نها وشالها وهي في حضنه وضم حواجبه وابتسم: "هو إيه الـ اممم الحمد لله." الاء ضحكت: "نزلني يا عم انت، ماسكني كده ليه؟ محمد: "تصدقي برضه." الاء باستغراب: "برضه إيه؟ محمد غمزلها: "قمر برضه وانتي طولي." الاء وشها أحمر أكتر: "محمد أنا متوترة خلقة، اتلم." محمد ضحك على وشها اللي بقى شبه الطماطم: "بتحبيني؟ الاء ضحكت وحض*نته: "أوي."
محمد همس في ودنها: "الفستان تحفة، بس كتافك باينة كله." الاء وعنيها بتبص له كأنها طفلة: "محمد بالله عليك متكدبش عليا، أنا استحالة هلبسه تاني، خلي يوم حلو." محمد بص لها: "ومش هتلبسي تاني ليه؟ الاء: "هو أنا هتجوزك مرتين؟ محمد ضحك وغمزلها: "جدعة." الاء ضحكت: "هو أنا عبيطة عشان أقولك ليه؟
هو انت هتطلقني أو مش عايز بعدك فتقلبه بزعلك، إن ليه تفكيري جبني للبعد وتقوم زعلان أقوم مغير الفستان، لا حتى لو انت هتطلق هتجوزك تاني وتالت يا نونوس." محمد ضحك: "يا نونوس." الاء بضحك: "آه، وبقيت فاهمك على فكرة." البنات بضحك: "مش كنت مستعجل يا عريس؟ الاء ضحكت ورفعت حواجبها ونزلتهم وغمزة: "رد." محمد ضحك ونزلها وباس راسها وهمس: "بشوفك بنسى إيه حاجة، ربنا ميحرمنيش منك." الاء بصت له بحب وفرحانة: "ولا منك يارب."
المساعدة بضحك: "تعالي أعدله الطرحة." محمد: "تااااني؟ الاء بصت لها: "هتجعري تاني؟ محمد ضحك بنرفزة: "انجز." (تسريع الأحداث)
الاء خلصت ومحمد أخدها ونزلوا واتصوروا، وبعد ما خلصوا اتجمعوا والشباب والبنات واتصوروا كلهم مع بعض. وعدى الوقت، كان الفندق، كل ناس جت، ومحمد والاء كانوا أحلى اتنين، مع إنهم كلهم حلوين، وكل واحد دخل وحبيبته معاه ودخلوا كأنهم أمير وأميرة فعلاً، وشكلهم ياخد القلب، وطبعاً دخلوا على أغنية "ارسميه لي أي فرح طلي بالأبيض" 🙂♥😂.
الاء كأنهم كلهم مبهرين بجمالها، هي والبنات، بس كله كان مركز معاها لأنها تبقى مرات ابن دمنهوري اللي كله بيخاف منه ولي كلمة، وكان كله عارف إنه رفض الجواز إزاي اتغير كده، ومين اللي قدرت تغيره. وكان فيه بيبص مبهر بجمالها. الاء بخوف وتوتر وبتستخبى في محمد: "محمد هما بيبصولي كده ليه؟ محمد ضحك على خوفه وكسوفه بهمس: "عادي، هما مستغربين مين اللي قدرت عليا وغيرتني." الاء بعدم فهم من التوتر: "هي مين؟
محمد ضحك: "انتي يا روحي، افرضي ضهرك وامشي عادي، متخافيش." الاء بصت له: "هو أنا وحشة؟ هما متنحين كده ليه؟ محمد: "انتي أحلى واحدة فيهم أساساً، أهدي وطبطب على إيدي." الاء بصت له: "تمام تمام." محمد ضحك: "افرضي ضهرك، مافيش حاجة، أنا معاكي." الاء سمعت واحد من المعازيم: "أحيه دي طلعت شبه سندريلا." شخص تاني: "وهما قمر بجد، لايقين على بعض." الاء ابتسمت بفرحة. لقت واحدة بتقول: "دي قصيرة إزاي؟ بص لها ده قمر."
الاء اتضايقت أول ما قالت قصيرة، بس لما لقيتها بتعاكس اتعصبت، بصت لها ووقفت: "وانتي مالك؟ قصيرة طويلة، ومالك بمحمد أساساً؟ قمر ولا مش قمر؟ محمد بص ومش فاهم: "فيه إيه؟ الاء: "أصلها بتقول إزاي بص لي وإني قمر، وبتعاكسك." (وبتشد إيدها عشان تتعارك معاها) محمد مسكها جامد. البنت: "آه، وشكلك بيئة." محمد: "متحترمي نفسك، انتي مين أساساً؟ الاء: "أنا بيئة؟ طب أم*ك اسمها شفيقة؟ محمد بضحك
وفتكر لما كان بيقولها: "آهدي، مينفعش كده، الناس بتصور." البنت بكذب: "حضرتك أنا سكرتيرة في شركة." وهي بصت له بقرف: "أساس أنا مقلتش حاجة." الاء: "صو*ر*مه بتكدب وربنا، كدبة، أنا سمعتها بتقول قصيرة إزاي بص لي وإزاي بتعاكسك." محمد بضحك: "مصدقك." وبص للبنت: "اتفضلي برا من هنا ومن شركة." البنت: "يـ... محمد بصلها بقرف: "برا." البنت بصت لإلاء من فوق لتحت ومشيت. الاء بصت لها بقرف: "يلا صو*ر*مه."
محمد ضحك: "خلاص بقى الناس بتبصلنا ونتلمت حوالينا." وبص للناس: "فيه إيه؟ كلهم بعدوا. اياد: "فيه إيه؟ محمد بضحك: "خلاص، مفيش." ومشوا. (تسريع الأحداث) الاء فرحت إنه مشي، ومحمد فضل يبص لها وبيضحك على غيرتها وفاهم ردها، مش عشان قالت قصيرة، هي ردت عشانه. كل اللي في الفرح كانوا مصدومين من رد فعل الاء، في حبها وفي استغرابها.
الاء فضلت ماشية لحد ما وصلوا كلهم على الاستيدج، وكلهم واقفين شكلهم يخطف القلب، وكلهم باركوا لهم وبدأوا كتب الكتاب. محمد طبعاً مرضاش إلا هو الأول. عز: "طب وربنا عارف إنك هتعمل كده." وراح نده على المأذون اللي هو جايبه. كلهم ضحكوا. محمد بضحك: "وربنا مجنون." وبدأوا يكتبوا الكتاب. عز مع المأذون، ومحمد برضه مع مأذون تاني، وبدأوا. وعاصم كان وكيل الاء، ومريم كان وكيلها عمار. بعد ما خلصوا الاتنين، كلهم بدأوا يزغرطوا.
عاصم: "شالها في عينك." وحضنه. محمد: "دي بنتي، مش مراتي." وراح لها. عمار: "مش وقتو أحضان، يلا يا عمي دورك." وأخدها وكتب الكتاب. الأجانب تاني كان اياد واحمد ولد داليدا. محمد: "بقيți مراتي خلاص." الاء عينيها بتدمع من الفرح: "آه." محمد بضحك: "هو إيه اللي آه." وشدها وفضل يلف. الاء كانت قلبها بيعمل يدق جامد من الفرح وحض*نته جامد. محمد: "أنا روحي فيكي، أوعي تبعدي." الاء ضحكت: "وأنا كمان، اوعدني متبعديش."
محمد غمزلها: "محدش بيسيب بنته." "عامل لك مفاجأة." الاء بصت له: "بجد؟ محمد لسه هيتكلم، الناس كلها جت تبارك لهم. (تسريع الأحداث) كلهم كتبوا كتابهم، والفرح كان مليان زغريط. الاء بصت لعز جري وداها ميك. الاء مسكت الميك: "احم، أنا مش عارفة صوتي هيعجبكم ولا لا، بس الأغنية دي بحبها وبحسها كأنها لي محمد." وبصت له. محمد بص لها باستغراب. الاء بصت للدجي وطفوا نور وتركز على الشباب والبنات والاء في النص ومحمد معاها.
الاء: "حبيبي لو رسمت كل تفصيلة فيه، حنيته، ابتسامته الطيبة اللي في عينيه، رجولته اللي في ملامحه، وسمار لونه وجماله وتقله، وأنا بصالحه، وغيرته وانفعاله." محمد بص لها وفرحان، وباس إيدها، وكلهم رقصوا على الأغنية. البنات والاء: "عايزة لي ألف صورة، لو قال لي إرسميني هرسم بقلبي صورة وهكمل بعيني." الاء: "عايزة لي ألف صورة، لو قال لي إرسميني هرسم بقلبي صورة وهكمل بعيني."
الاء: "حبيبي من وسامته، القمر بيغير، في الجدعنة شهامته، يتكتب أساطير، لو شاف قلقي بعينيّ من قبل ما بشتكي له، ألاقيه طبطب عليّ بحضن ماليش بديل." الاء والبنات: "عايزة لي ألف صورة، لو قال لي إرسميني هرسم بقلبي صورة وهكمل بعيني، عايزة لي ألف صورة، لو قال لي إرسميني هرسم بقلبي صورة وهكمل بعيني." الشباب كلهم شالوا البنات ولفوا بيهم، وفرحانين، وكلهم المعازيم صفقوا لإلاء ونبهوا على صوتها الحلو، وكلهم باركوا لهم.
محمد كان واقف مع الاء، سابها وبص للشباب، كلهم راحوا مع محمد. الاء والبنات بصوا لبعض. داليدا: "فيه إيه؟ ده أنا لسه كنت أمال ماهر يا ضنايا عشانكم." مريم: "الأهطل سابني ومشي." هدير: "ماله ده؟ سهيلة: "إيه ده رايح فين؟ أومال كنت عامل لي بيك اللهم لبيك فوق ليه؟ شهد: "إيه ده، أومال إيه؟ أنا جنبك اللي قولتها من شوية." الاء بضحك: "هو راجع نفسه ولا إيه؟ البنات بصوا لها وضحكوا. الاء: "هو قال عامل مفاجأة." مريم بصت لها: "مفاجأة؟
مفيش واو." الاء ضحكت: "ومافيش عرسان طفشوا؟ تكونش هي دي." البنات في صوت واحد: "هي إيه؟ الاء: "المفاجأة مفضوحة ويعملها." البنات بضحك: "مفاجأة وربنا." الاء: "انتوا سيبين الموضوع وماسكين في الواو بتاعتي؟
مرة واحد النور قطع، وفي لمح البصر شغلوا نور بسيط. محمد دخل وعز وزياد واياد ومعتز وعمار ماسكين طبول وحطوا كراسي وكل واحد ساند عليه ومسك طبول، ومحمد ماسك ميك. البنات بصوا لبعض ومتنحين وبصوا لهم وبيضحكوا. محمد غمز لإلاء وهي متنحة وفضلت تضحك. كل اللي في الفرح مستغربين محمد والشباب. محمد شاور للشباب إنهم يطبلو. "أحم أحم." محمد: "طالعة في دماغي نروق شوية، أعدي عليك وتنزلي، ده انت فوق دماغي، وحقك عليا، طول خصامنا زلزلني."
الاء تنحت وكل اللي في الفرح استغربوا إن محمد صوته حلو. والبنات كانوا واقفين بيضحكوا وهما بيطبلو. محمد والشباب مع بعض: "طالعة في دماغي نروق شوية، أعدي عليك وتنزلي، ده انت فوق دماغي، وحقك عليا، طول خصامنا زلزلني." محمد راح لإلاء: "تعالى أدلعك، قوللي إيه هيمنعك." اياد راح لداليدا: "جمبك مش هتعبك، والمكان هيعجبك." زياد راح لشهد: "تعالى بحلفك، قوللي مين مقرفك." عز راح لمريم: "لو كنت انت في مكاني، عمري ما كنت هكسفك."
عمار راح لهدير: "تعالى أدلعك، قوللي إيه هيمنعك." معتز راح لسهيلة: "جمبك مش هتعبك، والمكان هيعجبك." كلهم مع بعض: "تعالى بحلفك، قوللي مين مقرفك، لو كنت انت في مكاني، عمري ما كنت هكسفك." البنات رقصوا معاهم، ورقصوا كله وبيضحكوا. محمد: "تلاتة بالعظيم مقامك عظيم، خلافنا واختلافنا موضوع قديم." كلهم الشباب مع بعض: "تلاتة بالعظيم مقامك عظيم، خلافنا واختلافنا موضوع قديم، جايلك بنية صافية وقلب سليم."
وكلهم بيرقصوا معاهم وبيضحكوا. وبدأ كل اللي في الفرح يرقصوا معاهم. محمد باس راسها ونزل لمستوى طولها. كلهم بيرقصوا حوليهم. "بحبك، رجعتيلي حاجات ياما راحت مني، عوضتيني عن كل شيء، كنت بدعي كل يوم باليوم ده، كلامك اللي قولتهولي كان هو اللي بيصبرني." الاء بصت له باستغراب: "بمعنى كلام إيه؟ " وعنيها بتدمع من الفرح.
محمد: "لو دعيت يا ما وظنيت في ربنا الخير هيجيلك، كل خير، وخليك واثق في ربنا، عمره ما هيكسر بخاطرك، حتى لو عملت ذنوب ياما، ربك بيغفر، وفعلاً استجاب لدعائي ليه. أنا كنت كل لحظتها بدعي تكوني من نصيبي ومتحبيش غيري. انتي غيرتيني للأحسن، حتى لما كنت برجع ألاقي جمبي بتشديني للأحسن وبتفضلي ورايا لحد ما بقيت فعلاً ربنا راضي عني. مفيش حد استحملني قدك. رجعتيلي أمي وأخويا ليا، ورجعتيلي عيلتي وخالتي الحلو اللي جوايا يبان. الأول
الناس كانت بتحترمني خوف، دلوقتي حب مش خوف. وعمري ما كنت هلاقي زيك، أحلى وأجمل واحدة شوفتها وأنضف قلب وأطيب واحدة. آسف لو يوم زعلتك، آسف لو قولتك كلمة ضايقتك. انتي غيرتيني وخلتيني أعمل حاجات عمري ما كنت أتخيل أعملها، وكلها بترضي ربنا مش بتغضبه، وبتفرحني وببقى مبسوط. أول مرة حد يدخل حياتي وبقى ضمن وجوده. لو فضلت أقول من هنا لحد ما أموت مش هيكفي، انتي فعلاً نعمة من عند ربنا ليا." وباس راسها.
الاء بصت له وعينيها بتدمع
من فرحتها وبصت له بحب: "انت اللي عمري ما اتخيل إنك تحبني كده، الحب ده كله." وضحكت. "أنا كنت بعمل كل مصيبة ومصيبة وألاقي حابب وجودي معاك مهما أعمل، وفضلت تحميني كتير، ووقفت جمبي. يمكن الوقت ده اللي بصراحة كنت فعلاً حبيتك، بس مكنتش عارفة، وكنت بستنى أشوفك، وكنت بفرح لما تقعد يوم إجازة عشان تفضل جمبي ومتبعدش رغم عراكنا، وببقى غلطانة، ألاقي جي صالحني، لقيت حنية أبويا فيك وخوفه عليا، قبل ما أقول نفسي في حاجة ألاقيك جايبها
لي. لما جبت لك الساعة وعارفة مش زي اللي انت بتجيبهم، وكنت مكسوف، الفرح اللي في عينك وقتها ضيعت كسوفي وحسستني إني جبت لك الدنيا كله، وجبرت بخاطري ومحسستنيش إني قليل في يوم. من كتر حبي فيك ما افتكرش أي حاجة زعلتني منك، خلتني محسش فعلاً إني يتيمة وانت جنبي، عوضتني عن أي حاجة شوفتها، كنت بدعي إني أبقى مالية عينك ومتشوفش غيري، لقيتك انت اللي بتتمنا أكون ليك. ربنا ميحرمنيش منك بجد، أول مرة أفهم معنى السند، انت سندي بعد
ربنا. ساعات بعند معاك عشان أشوف غلاوتي عندك، بلاقي بتثبت لي إن مهما حصل هتفضل جمبي. ربنا يخليك ليا دايماً." وحض*نته.
محمد شالها وفضل يلف بيها: "بحبك يا عنيدة." وضحك. الاء ضحكت: "وأنا بموت فيك." سيمر كل مُر وسيمضي كل ما ظننته صعبًا، سيعوضك الله بما تمنيت وأكثر، سيجازيك علىٰ صبرك، سينجيك من حزنك وانطفاء روحك وشتات قلبك وضياع فكرك، سيرضيك ويملأ قلبك بالرضا، وكأنك لم تحزن يومًا، سيرزقك بالعوض الجميل وبكل ما ظننته مستحيل، سيجبر قلبك حتىٰ تفيض عيناك من الدمع فرحًا، فقط كن مع الله والله وبالله ما خاب ظن من توكل على الحيّ الذي لا يموت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!