الفصل 21 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الاء

المشاهدات
38
كلمة
2,849
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

يا شيخة كله ده عشان كوب مانجا يا طفسة. امسكي يا داليدا، وديت العصير. وبصت لي عز. تعالى بقا. ومسكت شعره. هتتلمي ولا مش هتتلمي في يومك ده؟ عز بضحك. يا بت سيبي. لاء. عز، عشان خاطري. كلهم بيضحكوا. هتتلمي. عز بضحك. هلمك. سبته الأء. هاتي يابنتي العصير. واخدت من داليدا وبتشرب. اشربي وروّقي دمك. الأء بصت له. ومدت إيدها لداليدا تاخد. ومسكت الغطا. نام، أنت حلك تنام. عز بضحك. أهو ده الكلام. وراح نام جنبها وتغطى. مسمعتش حسه.

بقَوا هاتي يبنتي العصير. وربي يا عز لو سمعت صوتك هكب عليك العصير. مجنونة! وعملها. عز ضحك. ورفع إيده وعمل بصباعه كده 👍🏻. زي. تمام. ومتكلمش. كلهم ضحكوا. داليدا. اتفضلي، بس شخصيتك جامدة أوي يا صاحبي. الأء. أولاً، إنتِ مفكرة إيه؟ أختك مسيطرة. عز جي يقوم يتكلم. الأء رجعته بإيدها. نام. نجاة. لا، مش قادرة. قلبي وجعني من كتر ضحك. أنا نازلة أجهز العشاء. يلا تعالي معايا يا شادية. داليدا. طب يلا يا إياد. نجاة. يلا، فين؟

إنتي هتتعشي معانا. داليدا. لا. قطعتها شادية. شادية. لا إيه، اقعدي. عيب، كلنا لازم نتعشى مع بعض. عمار. أستأذنكم أنا. طيب، السلامة عليكي يا لولي. الأء. الله يسلمك. اقعدي يا خويا، مش هتمشي. اتعشوا، وأنتم لسه جايين. عمار. مرة تانية بإذن الله. نجاة. اقعد يا ابني. اقعدي يا داليدا. محدش هيمشي إلا ما يتعشى. بعد وقت محاولة، وفقوا. نجاة أخدت شادية ونزلة يجهزوا العشا. إياد. غني يا لولي الأغنية اللي غنتيها في المطبخ. الأء بضحك.

إنه. عمار. المهرجان ده. الأء. آه. لا، في واحد أحلى. زيزو عارف بتاع سيف ومسلم. زياد بضحك. لا طبعاً، إنتِ مجنونة. الأء. وغالوتي يلا. زياد ضحك. شباك الجدعنة عشان أروح له يا ناس شقيت. الأء. فجأة أما وصلت ليه. طلعت في الآخر عبيط. زياد. ما مكتوب عليه سراب. الأء. ممنوع الاقتراب. زياد. وقالولي إحنا في إجازة والجدعنة بتشح زيت. الأء. الحب والمحبة. كانوا الأء وزياد سقفو وعوجو بقهم. هما الاتنين صوت واحد. الأء وزياد.

تقريباً خبيتنا. وفردو إيديهم وضحكوا. إياد. وربي مجانين. داليدا ضحكت. هي بجد الأغنية بتقول كده. الأء. آه. شهد بضحك. بس حلو أوي. الأء. والنبي إنتِ اللي عسل. عاصم دخل. إيه ده، ضحك من غيري. الأء. عصومي عامل إيه؟ طب والله يا راجل، ليك وحشة. عاصم. ده إنتِ اللي وحشتيني يا قلب عصومي. الأء جي تقوم. حست إنها هتقع. عاصم. لا لا، اقعدي. وراح باس راسها براحة. عامله إيه دلوقتي. الأء. بخير، ما دام شوفتك. عاصم.

ربنا يحفظك يا بنتي. ها، اختاري تخرجي بكرة ولا أجيبلك هدية ولا تختاري حاجة غيرهم. الأء بضحك. ربنا يخليك ليا. عاصم. أيوه، اختاري. الأء. بجد يا بابا، لو احتاجت هقولك. عاصم. يبقى هدية على ذوقي. الأء. متتعبش نفسك يا بابا، أنا كفاية أشوفك. عاصم. حبيبتي. ربنا. بس هو إيه ده. وبيشاور على تحت الغطا. الأء. ده عز. وبتبص لقته نام. الأء بضحك. ده نام. كلهم ضحكوا. شادية. طب يلا عشان العشاء جهز. نزلو. زياد. يلا يا لولي. الأء.

لا، هنام. ماشية. كُلي أي حاجة. زياد. لا، كُلي ونامي. الأء. لا بجد مش هقدر. إنتَ شايف عمالة آكل من ساعات ما صحوني. وعد، هاكل أول ما أصحى. شادية. طب، أطلعلك العشاء هنا. الأء. واللهي ما هقدر. لو جعت هقولكم. زياد. طيب، والأخ اللي جمبك ده. الأء بضحك. نام، سيبه. زياد. نعم؟ هو إيه اللي أسيبه؟ الأء. ده أخويا يا زياد. وربنا. وبعدين شوية وهيصحى. شادية. تعال نتعشى، ولما ناكل لو لسه مصحاش نصحيه. زياد كان غيران. بس. الأء.

يلا، وأنا مش هنام أوي. أنا هريح راسي بس. نزلو وعز نايم. والأء ريحت راسها شوية. وبعدها مسكت القرآن وفضلت تقرأ. بعد وقت. عز. صوتك حلو في قرآن الكريم. الأء اتفجعت. عاااااا! الله يخربيت شكلك. عز ضحك. إيه يا بنتي، اهدي. الأء. إيه ده، إنتَ مش نايم. عز. نمت، بس صحيت على صوت قرآن جميل أوي. الأء. حرام عليك، فجعتني. عز مسك إيدها وباسها. حقك عليا. وقام اتعدل. بس سريرك حلو أوي. الأء. يا نونوس، يختلف إيه عن سريرك؟ عز.

يختلف هنا بينام عليه قمر، وهناك شحط. الأء بضحك. معترف إنك شحط يعني. عز. آه، عشان فجعتك بس. الأء. امممم، طيب. يلا عشان عايزة أنام. عز. ما تنامي. الأء. مش بعرف أنام، وحد نايم جمبي. عز. نعم؟ أومال زياد الصبح ده كان إيه؟ الأء ضحكت. لا، زيزو. أول ما بحط راسي على كتفه بنام. معرفش ليه. عز. يا شيخة. الأء. طب واللهي بجد. عز. تمام يا أختي. وباس راسها. تصبحِ على خير يا رب. الأء. وإنتَ من أهله. تسريع الأحداث.

الأء نامت وعز نزل وقالهم إنها نامت. وداليدا وصلها إياد بيتها. وعمار قاعد يتكلم مع هدير شوية وكانوا هما الاتنين مبسوطين. وبعدها روح. وزياد طلع يطمن عليها وقاعد شوية معاها. وبعدها دخل أوضة. وكل اللي في البيت ناموا. الأء كانت نايمة وسمعت صوت أذان الفجر. قامت بالعافية تصلي وقاعدة تقرأ قرآن. محمد كان رجع من برا بس مكانش سكران كالعادة. كان فايق وجاي يدخل أوضة. حاجة جوه خلته يروح يطمن على الأء، مع إنه ما كانش في باله.

محمد فتح الباب الأوضة. الأء بتبص مين اللي بيفتح. الأء باستغراب. محمد. عامل إيه دلوقتي. الأء فرحت إنه جه يسأل عليها، رغم إنه بيكرهها، وتأكد إنه مش وحش. الحمد لله. اتفضل. محمد. لا، خلاص. تصبحي على خير. الأء. ورحمة أبوك، تدخل. الأء كانت عارفة إنه أغلى حاجة عنده، بابه. محمد بص لها ودخل. وميعرفش دخل وسمع كلامها ليه. آه، بيحب باباه. بس كان ممكن سابها وطلع. محمد بقرف. عايزة إيه. الأء شاورت على الكرسي اللي جنب سريرها. اتفضل.

محمد قاعد. نعم. الأء. بص، عايزة أتكلم معاك شوية، بس وحياة أغلى ناس عندك تقعد وتسمعني. محمد باستغراب ورفع حاجبه اليمين. في إيه؟ محتاجة فلوس. الأء بصت له وحاولت متعصبش. إنتَ محتاجها. محمد. نعم. الأء. أصل لو محتاجة، أديلك عادي. المهم، كنت عايزة أتكلم معاك في حاجة مهمة، مش في كلام فارغ ده. محمد بص لها وكان عايز يعرف آخرتها إيه، يمكن يلاقي حاجة يمسكها عليها ويطردها هي وزياد. الأء.

بص، شكراً إنك لحقتني امبارح. وعارفة إنه مش حبه فيا، هو عشان عمته نجاة وعشان إنتَ كمان طيب. هدير مكدبتش لما قالت إنك طيب وجواك حنية، بس إنتَ رافض تبين ده. واللي يأكد كلامي امبارح واللي حصل، رغم مش فاكر معظم اللي حصل، بس أنا أهو لسه قاعدة. المهم، شكراً بجد. وعايزة أقولك حاجة بس، ياريت تفهم كلامي وتطلع التفكير الغلط اللي خسرك أغلى حد. إنتَ محتاجها، بس الأول، في حاجة. الأء مدت إيدها لمحمد كسلام. سلم. محمد. نعم.

الأء مسكت إيده وحطتها في إيدها. أوعدني إن اللي هقولهولك محدش يعرف. وأنا واثق إنك راجل وقد كلمتك. والكلام ده محدش هيعرفه. محمد بفضول. وعد. الأء. قبل ما أمي تموت، كانت حكتلي حاجة عن خالتو زينب. ووقتها استغربت، بتحكيلي دلوقتي ليه؟

عمرها ما حكتلي غير لو سألتها. المهم، قالتلي إن خالتو زينب بعد ما اتجوزت، حست إنها اتسرعت وندمانة. أنا أخدت الخطوة دي، وقالت يمكن هي فعلاً محبتهوش ولسه بتحب عمو دمنهوري. وكانت مقررة إنها هتطلق وتسيبه. اكتشفت إنها حامل في شهر 4. ووقتها إنتَ من ناحية تانية رفضها تماماً ومش عايزها تسمع صوتك حتى. وحاولت معاك ياما. وجه وقت وقررت إنها تسيبه،

بس عمو أشرف قال: "لو اتطلقنا، ابني أنا اللي هاخده". حست إنها في سجن أو نار. بين تفضل معاه وهي مش طايقة، بس ابنها في حضنها ومتخسرهوش، زي ما خسرتك. ولا تسيبه وترجع تتوجع تاني، بس الوجع هيبقا مش على واحد بس، على عيالها الاتنين.

وقتها ماما قالت لها: "خليكي أه، هتحسي إنك في سجن، بس ابنك، الصبر اللي ربنا أداهولك". وفعلاً فضلت عايشة معاه وكل يوم كانت تعيط وتتمنى تشوفك. أما زياد، شاف سجن تاني خالص. عمو أشرف بخيل وانتازي وإنسان ميطقش. سبحان من خلاه خالتو زينب تستحمل القرف ده. عمو أشرف رافض يصرف على ابنه حتى، مع إنه دكتور جامعة ومش محتاج. من كتر البخل والندالة، كان هيطلع زياد من تعليم عشان ميطلعش جنيه. وبابا وقتها وقفله وقال إنه هيتكفل بالمصريف، وخاله زياد يكمل لحد ما زياد فاهم كل حاجة. وساعتها زياد بقا بيشتغل عشان ياكل نفسه ويلبس نفسه، ورافض أي مساعدة من حد. عمه أشرف يسيبه؟

لا طبعاً، بقا ياخد منه فلوس حق قعدته في البيت. وخالته زينب كل يوم تعيط على اللي هي عملته في نفسها وابنها. وزياد مكانش بيحسسها إنها غلطت، بالعكس يقولها: "دا نصيبي ونصيبك". ويقولها كلمة كالعادة: "كنتي عايزاني مجيش عشان مشوفش الأم القمر دي؟ " ويهزر معاها ويحاول يخليها تبطل عياط. ولما كبرت، كانت ناوية تطلق، بس افتكرت هتروح فين؟

أكيد إنتَ مش هتقبل بيها، وهي خايفة من نظرتك. ولحد دلوقتي بتتمنى تشوفك. وعايزة أقولك حاجة بس، احلف إنك متقولش. محمد بص لها وسكت. الأء. ورحمة أبوك، احلف. محمد. بنت، أنا مش عارف إيه اللي مقعدني معاكي أساساً. الأء بهزار. يمكن ربنا عشان بيحبك، مقعدك مع واحدة قمر زي، بغض النظر على البهدلة اللي أنا فيها. احلف بقا. محمد. إنتِ عايزة إيه. الأء.

بص، عشان إنتَ بني آدم مقرف ومش بتريح حد ولا نفسك، بس ورحمة أبوك يا شيخ، ما تقول لحد. المهم، مامتك، عمو أشرف بيضربها، بس هي مش بتقول لحد. ولولا إني مرة كنت بهزر معاها عادي وبشدها من هدومها، بان على جسمها الضرب. واكتشفت إنه بيعمل كده عشان بتخلي زياد يديهوش فلوس. بس طبعاً زياد ميعرفش كده. وخوفت بصراحة وقتها أقول لبابا ليحصل مشاكل، خالته زينب تكرهني. محمد جز على أسنانه وسكت. الأء.

أرجوك، سامحه. ربك بيسامح اللي أحسن مني ومنك. محمد. الأء اتنهدت. أنا بتمنى أشوف بابا وأمي وأخويا لحظة. واللهي لحظة بس، ومينفعش. راحوا مني، واخدوا كل حاجة كانت حلوة. بس مش بإيدي أشوفهم تاني غير في شوية صور من غير روح. أكيد مش هقدر أوصف اللي جوايا. إنتَ جربته في باباك، متخليهوش في والدتك، بس وقتها مش هيبقا وجع الفرق، بس هيبقا ندم. محمد. كانت ممكن تسيبه، وأنا كنت هجبلها ابنها. الأء.

كنت صغيرة جداً. وبعدين، إنتَ حكمت إنها ظلمتك وبعدت عنها ورفضت وجودها. محمد. كانت قالت لي جدي، وهو يتصرف. الأء. بابا عاصم قالها: "تصرفاتك ماليش فيه". محمد. فعلاً، ماليش فيه. الأء. محمد، متضحكش على نفسك. إنتَ محتاجها، زي ما هي محتاجاك. ومحدش ضامن يعيش لبكرة. بلاش كبرياؤك يضيعه. محمد. الأء. عموماً، فكر. بس ياريت قبل ما تندم. محمد بص لها وسابها وراح أوضته. محمد مع نفسه. كانت تتصرف، مكانتش فضلت معاه. العقل. إزاي؟

وإنتَ اتخليت عنها. القلب. فعلاً، بطل كبرياء. إحنا محتاجينها. محمد. بعد كل ده. العقل. هو إيه اللي بعد كل ده؟ ما كل ده كان بإيدك إنتَ وبسببك إنتَ. القلب. كفاية لحد كده، قبل ما تندم. محمد. طب، هي ليه ما. العقل. لا ثانية، إنتَ هتلوم؟ القلب. هتلوم مين؟ لو هتلوم، لوم نفسك. العقل. هي حاولت معاك، إنتَ اللي رفضت. القلب. بالظبط. العقل. فكر تاني قبل ما نخسر تاني. محمد. كفاية، كفاية. وفضل يكسر كل حاجة. تاني يوم الصبح.

كلهم قاعدين بيفطروا. ومحمد راجع من برا. الأء. إيه ده، هو مكنش فوق؟ شادية. لا، في جمب. الأء. جم إيه؟ هو درفة ليه واحد. إياد. اتلمي، إنتِ الشاش اللي في راسك لسه ما أخدش وضعه. الأء. احم، حاضر. نجاة. يلا، خد شاور ونزل أفطار معانا. إحنا لسه قاعدين. محمد. حاضر يا تيتا. عز. لولي. الأء. نعم. عز. إيه رأيك أخرجك النهاردة. زياد. إنتَ عبيط؟ يلا، لا الهوا غلط، وبعدين إحنا في شتا. عز. متخافش يا ابني. الأء. عشان خاطري، وافق. زياد.

الأاااء. الأء. خلاص. إياد. طب، إيه رأيكم كلنا نتجمع ونقعد مع بعض. الأء. أنا موافقة. وعمار يجي، كان وداليدا. إياد. حاضر، بس إنتِ كلميهم عشان يوافقوا. الأء. اشطا. محمد نزل وقاعد. سكتوا كلهم. محمد. زياد، عايزك بعد الأكل. كلهم بصوا لبعض. والأء بصت لمحمد وابتسمت بفرحة. زياد. حاضر. زياد همس للأء. في إيه. الأء. أتمنى اللي في قلبي وعقلي يحصل. زياد. إيه هو. الأء. هنتاكد لما تتكلموا مع بعض.

كلهم كانوا نفسهم إيه حصل، بس نجاة لاحظت إن الأء فاهمة. وبعد ما خلصوا، دخل محمد وزياد المكتب. محمد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...