الفصل 26 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الاء

المشاهدات
34
كلمة
3,718
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

محمد بصلها. ليه إن شاء الله؟ مش واقفة. الاء: استنى أجيب حاجة آكلها، ميعاد علاجي دلوقتي وأنا ما أكلتش. محمد: أفندم؟ وأنتي ما أكلتيش ليه؟ الاء بصتله: نعم؟ أنت بتسأل كمان؟ ما حضرتك ما ادتنيش فرصة أتنفس. كل شوية ترن تعالي، ترن روحي، ترن هاتي. ودي كأنك فرحان، أول مرة تقعد على مكتب. محمد بصلها وكان هيضربها على وشها، وضمه وضرب على العربية. اتزفتي، استني هنزل أجيبلك. الاء: هنزل معاكم. محمد: بقولك إيه؟

أنا على آخري منك. شورت مين الأسودة دي ياربي. وسابها ونزل. الاء: سودها على دماغك يا طويل يا هبل. محمد رجع عشان ناسي المحفظة في العربية. الاء افتكرت سمعها. الاء اتفجعت: عااا! محمد بقرف وبصلها بسخرية: هو أنا جيت ناحيتك؟ أنا نسيت المحفظة. الاء: اممم اتفجعت عادي. محمد بص لها من فوق لتحت: ليه بصيتي لنفسك في مراية؟ وهبد باب العربية. الاء: بتردهالي يا درفة مخلعة، ماشي. بعد وقت، جه وجاب أكل لي وليها. محمد: اتزفتي.

الاء: بغض النظر إن أنت بتكرهني وأنا مش بطيقك، مش مهم. بس الأكل له احترام ودي نعمة ربنا، تمام. وأخدت الأكل منه وقرأت سعر الأكل. طلعت فلوس. اتفضل حق الأكل. محمد بصلها بقرف. الاء: مش هاكل إلا لما تاخد حق الأكل. محمد: أنتِ متخلفة صح؟ الاء: آه، في حاجة زي كده. يلا اتفضل. محمد: أولاً أنا مش هاكل على حسابك، أنا راجل. الاء: كلام... محمد بجمود وعصبية: إيه؟ الاء خافت: قصدي يعني خلاص، أنا مش هاكل غير سندوتشين. اهو اتفضل حقهم.

محمد: كولي وقفلي بوقك. الاء: خلاص، هنزل أجيب أحسن. محمد قفل العربية. وريني هتنزلي إزاي. الاء: بص، أنا لازم آخد العلاج. لو سمحت خد الفلوس، لأن بجد أنا كمان جعانة ومش هعرف آكل كده. محمد استغربه وفضل باصص وساكت. الاء حطت الفلوس في جاكيت اللي لبسه. أخدت سندوتش. الاء: بص قدامك، متنحش كده. عادي، أنا مش باخد حاجة إلا لما أكون دفعة حقها. محمد دير وشه، وفضلوا ساكتين وبياكلوا. الاء أكلت، أخدت العلاج.

الحمد لله. شكراً بجد، كنت جعانة أوي. وضربت على بطنها. آها، الواحد عايز بقا يحبس بقهوة بعد الأكل دي، بس مينفعش عشان العلاج. لازم أستنى ساعتين. مش مهم، أكيد هخاف وأشرب في أي وقت. صح؟ وبصت لمحمد. محمد بأكل ومش معبرها. الاء فضلت بصاله. نفسي أفهمك. ساعات بيبان إنك هادي وطيب وحنية الدنيا فيك، وساعات بحس إنك قليل الأدب ومتربتش. محمد بصلها وجز على أسنانه، ولسه هيشتمها.

الاء: وساعات بحسك جوك هم ما يتلم، وأنت بتطلع لي جعيرك وعصبيتك. وساعات بحس إنك بتحاول تمثل إنك قوي، بس أنت مش كده ونفسك ترتاح في المعركة اللي جواك. مش عارفة أفهمك بجد، بس عموماً ربنا يصلح حالك ويقدملك الخير ويهديك لنفسك. محمد مردش، واتحرك بالعربية. الاء: آه، ومتكبر. محمد: على فكرة أنا ماسك نفسي بالعافية. الاء بضحك: في مسجد هنا، ادخل. محمد بعدم فهم: إيه؟ الاء: قلبظ بجنيه. محمد حدفها بالمنديل.

الاء بضحك: آهااا. وراحت حدفة بيه. وقع من شبك العربية. محمد بص لها. الاء: إيه؟ فادية؟ ده أنت نتن. محمد بصوت عالي: ياااارب. *** في القصر. كلهم كانوا هناك. زياد: هي الاء مجتش؟ زينب: لا لسه، ولا محمد. شادية: متخافش، تلاقيهم مع بعض. زياد: إزاي؟ أنا قبل ما أتحرك من الشركة كلمتها، وقلت إنهم نازلين. نجاة: هتوجع قلبي ليه؟ عاصم: متخافوش، مادام مع محمد. زياد: ده يخوفني أكتر عليها.

نجاة: لا يا زياد، كده تزعلني منك. أخوك مش وحش للدرجة. زياد بيجز على أسنانه: يا تيتا، معروف عنه اللي يخليني أخاف عليها منه. زينب: مش للدرجة إنه يأذي اللي منه يا ابني. أخوك عصبي بس. زياد: أنا غلطان إني واقفة. الاء دخلت: السلام عليكم. تحياتي للي كنت بعتبرهم أخواتي. عز: لم يعد الأمر كذلك. آآآه. كلهم بصوا له وضحكوا على عز والاء. الاء: باجي وفي إيدي الرضعة عشان أغدي النونة. زياد: واللهي! ودخلة تغني كمان.

عز: استنى بس. وبص للألاء. في الحرب دي أنا على وضعي، مجيتيش راجي في هدنة. الاء بضحك: بتهلفطوا بتقولوا إيه؟ يعني يا ريتها جابت جملة مفيدة. عز: بتلك أكنك معفي، أكن الضربة بتاعتي بعيدة. زياد حدفهم هما الاتنين بشلته: أنتي إيه اللي أخّرك؟ الاء بضحك: في إيه؟ كنت باكل برا. زياد: أفندم؟ ليه؟ مش أنتِ قلتي أكلتي. الاء تتوتّر: آه، وجعت تاني. العلاج ده بيفتح نفس. مقولكش، هبهركم. آخر شهر هتخن تخن.

عز: الله، هتبقي بطة كده وندحرجك في الأرض. الاء: هق هق هق. إيه يا ضنا الخفة دي. عز: بنت بتكسف. زينب: اومال فين محمد؟ الاء: بيكلم حد فون. عاصم: مين؟ الاء: معرفش. وراحت وهمست: شكلها واحدة من أهلهم. عاصم: إيه؟ وبصلها. الاء بهمس: آه. بس أنا حاسة إنه مش بيحبها. عشان وشه بدل ما يبوظ، الأخس بقا بوظ الكنبة اللي بتتخطب فيها دي. في صباعك الصغير وانت ماشي، مش وشك بيبرمش كده وتصوت وتتعصب، ويبقى شكل الواحد استغفر الله. هو بقا كده.

عاصم بضحك ولعب في شعرها: طيب يا لمضة، قوليلي عملتي إيه أنتِ النهاردة. الاء: كان يوم شبه وشه. عاصم: إيه؟ الاء: قصدي كان شبه وش محمد. عاصم بضحك: ليه بس؟ الاء: عمال أعملي سوي، هاتي، حطي. بس أنا كنت مش بسكت. عاصم: عملتي إيه؟ الاء: بغيظ، وأعمل اللي قال عليه بسرعة عشان أبين له إني قدها، وأتحسن منه، وإنك ما غلطتش لما خليته يوافق إني أشتغل معاه، وإنك عندك حق يا عصومة. عاصم بضحك: يبت، أنا قد جدك وكبير. عصومة إيه بس؟

الاء: فشر، أنت لسه صغير وفي عز شبابك. عز: أفندم. الاء: بس يلاه. كلهم ضحكوا. نجاة: طيب يلا، كلكم اطلعوا غيروا عقبال ما نحضر العشا. الاء: لا، أنا لسه آكلة. زياد: هتأكلي تاني؟ وخاليني ساكت. الاء بزعل طفولي: حاضر. *** تسريع الأحداث. عدى تلات أيام من غير جديد، ومحمد والاء زي ما هما، نقر ونقير. ومحمد بيحاول يزهقها عشان تسيب شغل، والاء بتعاند معاه ودايماً بتخيب ظنه. وبقت مهتمة بالعلاج والأكل عشان زياد ميقعدهاش من شغل.

زياد كالعادة بيطمن عليها كل شوية، وعلى شهد. وبقى بنسباله دول أهم حاجة في حياته. وطبعاً مامته كمان. بيحاول يراضيها ويفرحها عشان متزعلش من تصرفات محمد وتجاهله، اللي بيتجاهل محمد مامته. وزينب كل يوم بتحاول تقرب من محمد، بيصدها ومش بيديها فرصة تتعامل معاه، رغم إنه ممكن يبص لها من وقت للتاني من غير ما تحس. *** في شركة عند محمد. محمد: انتي تعالي حالا. الاء من جوه: يادي نيلة. حاضر يا فندم. ودخلت عنده. نعم.

محمد: كان في ملف هنا، راح فين؟ الاء: أقولك ومتزعلش. محمد بعصبية وزعيق: نعم. الاء: أش عرفني أنا؟ دور، هو مكتبك ولا ما مكتبك. محمد: اش... الاء: تسيب المهم وتمسك في كلامي يا عم، دور على حاجاتك الأول. محمد: انتي الوحيدة اللي مسؤولة عن المكتب ده من بعدي. الاء: إيه اللي من بعدي؟ هو أنت هتموت ولا إيه؟ محمد: أسلوبك المستفز ده مش وقته. فين الملف؟ أنا سايبه امبارح هنا. الاء: وأنا نزلت معاك وبجي معاك، معرفش.

محمد بزعيق: هو إيه اللي متعرفيش؟ ما فيش غيرك بيدخل. الاء بعصبية: بتزعقلي ليه؟ اصبر ندور. وبعدين ملف مين أساساً؟ محمد: وعزة جلال الله، لو مسكتك هكسر دماغك دي. لشرطة الألفي. الاء: يا عم غور. وشوحت بإيديها وفضلت تدور لحد ما لاقته. كان في دولاب. اهو، قال على المكتب قال. بطل بقا تشرب لحسة لك دماغك. محمد بص لها وبيحدفها بالدفتر اللي في إيده. الاء وطت قبل ما يجي فيها. مجاتش. وطلعت جري من المكتب.

الاء: وربنا لأوريك يا بوظ الأخس. وجه وقت الاستراحة. الاء نزلت تتغدى في كافيه وقعدت وطلبت أكل. شخص: حضرتك الآنسة الاء، سكرتيرة المهندس محمد صاحب الشركة. الاء: أفندم. شخص مد إيده وبيسلم: أنا رامي. الاء: أيوه، أنا كده استفدت إيه؟ مش فاهم. رامي بخبث: اممم، يبقى أنا مغلطش لما اخترت صح. الاء: ما شاء الله، اخترت كمان. أنت عبيط ياعم أنت؟ عايز إيه؟ رامي وهو مبتسم: اهدي، وهتفهمي كل حاجة. تسمحيلي أقعد؟

الاء مبتسمة بقرف: قعدت على حيطة ما عرفوا يشلوها. يا بعيد. رامي: ليه كده؟ ده أنا جايلك في مصلحة. الاء فكرته فاكرها زي البنات اللي يعرفهم محمد. امشي بكرمتك بدل ما أمشيك من غيرها، يا راجل يا قليل الأدب. يهزق. رامي: فاهميني، أنتِ فهمتي غلط. الاء: أنت الغلط، نفسه. رامي: اسمعيني بس، أنا جايلك في صفقة بمليون جنيه ليكي. الاء: أفندم؟ صفقة؟ رامي: أيوه. وشد الكرسي وقعد.

بصي يا آنسة الاء، دلوقتي أنا كل اللي طالبه منك تجيبيلي ملف من مكتب محمد، وقصده مليون جنيه بس. ومحدش هيحس ولا هيشك فيكي، لأنك على حد علمي إنك قربتيه من بعيد، وأنتي لا بتحبي ولا هو... الاء باستغراب: وأنت عرفت منين؟ رامي: أنا أعرف كل حاجة عنك. المهم، إيه رأيك؟ الاء: في إيه؟ رامي: لا، أنا أعرف عنك إنك ذكية جداً. أقصد الملف. الاء: وأنت هتستفيد إيه؟ وإيه اللي في الملف ده أساساً؟

رامي: لا، ده مش شغلك. أنتي شغلتك تجيبي الملف بس وتاخدي المليون جنيه. آه، ولو حبيتِ تعملي فيها عندك ضمير وكده هتتأذي، ومتلوميش غير نفسك. الاء: ضمير إيه وبتاع إيه؟ أنا بسأل عشان أكيد ملف زي ده يدفعوا فيه مليون جنيه يبقى يستاهل أكتر. يعني زودها شوية، وأنا في يومين أجبهولك. يومين إيه؟ بكرة يكون معاك. رامي: اختياري صح. عايزة كام؟ الاء: 2 مليون. رامي: طمعة، بس تمام. اتفقنا. يكون ملف زي دلوقتي معاكي. الاء: والفلوس؟

رامي: برضه هتكون معاكي. الاء: أشطا. ملف مين؟ رامي: ملف بتاع صفقة اللي بين محمد وشركة عاصم. الاء بصدمة: إيه؟ رامي: إيه؟ افتكري إنك هتتأذي، وإنك عرفتي يعني فيها موتك يا حلوة. الاء: يا عم أنا استغربت، فكرت شركة غير بتاعت العيال. رامي: لا، أنا عايز ده بس. الاء: تمام. ينفع بقا تتفضل وتقوم عشان عايزة آكل. رامي: سوري. بعد إذنك. آه. بكرة زي دلوقتي. الاء: تمام.

عدى الوقت والاء طلعت. محمد بص كالعادة من كاميرا المراقبة، لقاها جت. بعتلها تدخل. محمد: طبعتي اللي قلتلك عليه. الاء: آه. محمد: تمام. بكرة في اجتماع مهم. لو غلطي غلطة واحدة، أنتي حرة. مع إن نفسي تغلطي. الاء: اتلهي. وقربت لحد ما بقت قدام مكتبه. محمد بزعيق: على فكرة... قطّعته الاء. بقولك إيه، اسكت. عايزك في حاجة مهمة. محمد: أنتِ متخلفة؟ ابت، أنتِ موطية صوتك ليه؟

الاء: ما أنت لو تبطل جعير هتفهم. المهم. وبصت له ولفة وراحت وقفت قصاده. محمد استغربها. الاء: بص، في واحد اسمه رامي. شكله غريب كده. طلب مني. محمد بسخرية: إيه؟ طلب إيديك؟ الاء: هق هق. إيه يا ضنا الخفة دي؟ محمد جي يقوم. انتي راحة... الاء زقته وقعدته تاني. بجمود ومسكته من ياقة هدومه.

ده عايز ياخد منك ملف وهيديني مليون، وهددني لو قلتلك هأذيني. بس الأول، قال ملف يخصك. وبعد ما اتأكد إني موافقة، طلب ملف بينك وبين شركة بابا عاصم، والصفقة اللي بينكم. رحت أنا عشان أخليه يتأكد أكتر، قولتلها يبقا 2 مليون. وقال هيديني 2 مليون جنيه، وهددني ولو انت عرفت هيبقا فيها موتي والجو الأفلام ده. المهم، أنا اتفقت معاه وعملت إني موافقة، وإني هجيبله الملف بكرة في ميعاد الغدا، وهو هيسلمني الـ 2 مليون. بس كده. كتك البلاه. وسابته وراحت قاعدة على كرسي.

محمد بصله واستغرب. وانتي قولتيلي ليه؟ الاء: إيه الغباء ده؟ محمد: واحد هيأذيكي لو قولتيلي، وممكن يموت. وفي فلوس. إيه السبب اللي يخليكي تقولي؟

الاء: أول حاجة، أنا ما آخدش حاجة حرام. لا ديني ولا تربيتي كانت كده. وبابا الحمد لله الله يرحمه علّمني ما آخدش حاجة متخصنيش، ولا أمد إيدي على الحرام، ورباني على عزة النفس وعيني مليانة الحمد لله. وفي الأول والآخر ديني ميسمحليش بكده. ودي أمانة، واللي يخونها ربنا يغضب عليه. وأنا بتمنى رضا ربنا عليا. وعشان ما أجيبش لعنة لأهلي في قبرهم بسبب شوية فلوس هتروح، وهيفضل عملي الأسود بعد الشر. يعني ربنا يهدينا جميعاً.

محمد: ومش خايفة؟ الاء: بابا معلمنيش أخاف. الله يرحمه دايماً يقولي: خافي من اللي خالقك، هو بس اللي قادر على كل شيء، مش ابن آدم. يعني لو هو عايز يأذيني وربنا كتب ليا الابتلاء، أنا راضية، لأن ربنا مقدر ده. لو ربنا مش كتبلي ورفع عني الابتلاء، قدر يقول كن فيكون ويحميني من أي سوء. المهم، سيبها على ربنا. دلوقتي الأهم، مين رامي ده؟ والملف ده هيستفيد إيه منه؟ محمد: وليه وافقتي أساساً؟

الاء: يا ذكي، ما لو رفضت كان هيشوف غيري أكيد، لأنه قال كده بس بطريقة مش واضحة. محمد بص لها: تمام. روحي دلوقتي. الاء استغربت هدوءه: تمام. بس لو سمحت ما حدش يعرف. وهمست: إيه البرود ده؟ واحد يخوف على شركته. وراحت مكتبها. بعد وقت. عمار: لولي؟ محمد جوه؟ الاء: آه، مرزوع زي العمل الرديء. عمار بضحك: ما فيش فايدة فيكم. ودخل. محمد: جيت. عمار: آه. خير؟ عمال تزن عليا؟ جبتني على مال وشيم؟ محمد: حكاله على اللي حصل.

عمار: يانهار أسود! الاء لازم يكون عليها حراسة. ونحاول نعرف مين الزفت ده. محمد: لا، بصراحة أنا اللي بعت رامي. عمار: آه. إيه؟ يعني كل ده كلام في كلام؟ تمثيل؟ محمد: آه، بس الاء متعرفش. عمار بغيظ: تصدق إنك عيل أهبل. محمد: احترم نفسك. عمار: لا بجد، أصل أنت تعمل الحوار ده كله ليهم؟ محمد: كنت مفكرها طمعانة وبتمثل. عمار: بذمتك؟ ده منظر واحدة طمعانة؟

دي باين عليها عينها مليانة. أنت اللي مش طايقها. يا شيخ، حرام عليك. تلاقي زمانها خايفة. محمد: لا، وده الغرب إنها مش فارق معاها. عمار: أكيد مش هتبين. والاء من النوع اللي مش بيبين ضعفه. محمد: معرفش بقا. *** الاء: أيوه يا زيزو. زياد: أنتِ كويسة؟ أخدتي العلاج؟ الاء: آه الحمد لله. وأنت أكلت؟ زياد: لا، لسه. طلعت من الاجتماع. هروح أتغدى، بس قلت أطمن عليكي. الاء: زي القرد. يلا، كُل وكلمني، أشطا. زياد: ربنا يحفظك. تمام، بايل.

الاء: بايل. الاء طلعت صور باباها ومامتها وأخوها، وعينيها دمعت. أنتم عارفين، على قد ما أنا خايفة من تهديد الراجل ده، على قد ما افتكرت لما كنت دايماً بتقولي: أنتِ قوية. وأنتي

يا ماما لما كنتي تقولي: ربك بيحب الشخص الأمين. ودي كمان من صفات سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام. وحشتوني أوي. وحشتني يا ياسين. نفسي أشوفكم وترمي في حضنكم. هو يمكن الراجل فعلاً يموتني وأشوفكم. خايفة أدعي إنه يصدق، ويبقى كده موت كافرة. يارب سامحني لو بهبل في كلامي، بس أنت عالم إني مش بعرف أتكلم. بس أنت الوحيد اللي حاسس بي، وعالم بنيتي، وعالم هما وحشوني قد إيه. ارحمهم برحمتك الواسعة. ومسحت دمعة، وفضلت تشتغل. ***

عمار: لازم تقولها، لأن متنساش قلبه ضعيف، مش هيستحمل التوتر والخوف. محمد: هقولها واحنا مروحين. عمار: تمام. يلا، روح. محمد: لسه هحضر أوراق اجتماع بكرة. عمار: أنا هسد مكانك. محمد: تمام. وطلعوا. وعمار. محمد: يلا عشان نروح. الاء: لسه بدري، وفي ملف أنت طلبه بكرة. محمد: هاتي وتعالي. الاء: في إيه؟ محمد: أنا مروح، أسيبك يعني؟ انجزي. الاء: متجعّرش. واستنت، وأخدت حاجاتها، ولمت على عمار ونزلت. في الطريق. محمد: ده حوار.

الاء بصت له: بتكلمني؟ محمد: هو في غيرك؟ الاء: لا، بس مش فاهمة. محمد: قالها. الاء بصت له: لا تعليق. بجد. محمد: بقولك إيه؟ احترمي نفسك. الاء شوحت بإيديها ومردتش. بعد وقت. الاء لفت وبصت له: عشان كده وافقت أروح آكل في البريك. وأنا أقول من امتى؟ إزاي ما فهمتش. محمد: هو أنتِ بتفهمي أساساً؟ الاء: ليه زيك؟ محمد: متخلينيش أمد إيدي عليكي. الاء: يا شيخ بقا. وشوحت بإيديها تاني. الاء: واه، من بكرة هنزل أتغدا. ماليش في. تمام.

محمد بص لها بقرف وردش. وفضلوا ساكتين. محمد من جوه: ابن آدمة غريب. محمد بيشغل أغاني أجنبية. الاء: بقولك إيه؟ أنا عديتها لك الصبح، مش سيرة. هات حاجة عربي. محمد: مش عاجبك، متسمعيش. الاء بصت له: يا سلام. يعني خوفتني الصبح، ودلوقتي كمان مشغل حاجة شبه وشك. محمد بص لها ومردش. الاء: متكبر. محمد. الاء اتعصبت بسبب بروده ده، وقفت الأغاني. اهو بقا. محمد: الاء. ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...