الفصل 49 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم الاء

المشاهدات
29
كلمة
6,798
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

محمد.... كنت بدور على أوراق شلة في أوضتي اللي بقت أوضتك، ولقيت فونك متشال ومتشدش. وحضرتك نكرتي وكدبتي، وقولتي بيفصل بسبب إنك بتلعبي ومش بتشحني. والحوار اللي أنتِ عملتيه عليا ده، أنا وزياد والبيت كله. الاء.... أنت دخلت إمتى أساساً أوضتي؟ محمد.... كنتِ نايمة. الاء.... وأنت إزاي تدخل عليا وأنا نايمة؟ محمد ضربها على جبهتها. محمد.... وده من إمتى إن شاء الله؟ الاء.... هااا، مش عارفة. عموماً شكراً، مش عايزهم.

محمد بصله وضم حواجبه. محمد.... أولاً اسمها "مش عايزة". ثانياً، جوه تلاكيك عشان إزاي تدخل أوضتي والكلام ده، عشان تعمليها بزعل وترفضي الفون. مش عليا، بقيت فاهمك. الاء بصتله ومن جواها. الاء.... هنخلع إزاي بقى؟ طلع فهمني. بص له وهو بيفكر. محمد لقاها بتفكر، نزل لمستوى طولها وفضل يبصلها. الاء عمالة تفكر وباصاله ومن جواها. الاء.... أكلم عم محمود وأقوله ابعتلي إيجار المحل؟

بس حرام، ده الفترة دي بنته في تالتة ثانوي وامتحانات، وأكيد محتاج لكل قرش. ومش هاخد منه فلوس عشان حتة فون. طيب، أستلف من زياد؟ مش هيرضى. ياخدهم مني لما أجلهم؟ طب آخد من اللي بابا عاصم مديهملي، وأول ما ربنا يكرم أرجعهم. آآآه، ده الحل الوحيد. محمد.... اممم، خلصتي تفكير؟ في حجة ولا فيه حل؟ الاء تنحت. الاء.... إيه؟ مش فاهمة. عموماً أنا مش هاخده إلا بفلوس. محمد.... اها، وبعدين؟ الاء.... قول بكام؟

أدفع لك حقه. هاخده. مش هتقول مش هاخد حاجة. محمد.... وبعدين؟ الاء بصتله بلا مبالاة. الاء.... هو إيه اللي وبعدين ولا قبلين؟ أنت قرار عايزني أخدو، تقولي حقُه، ودهولك. محمد.... وعد، هتدفعي حقه. الاء باستغراب. الاء.... أكيد؟ محمد.... وعد. الاء ادها خد. الاء.... إيه ده؟ محمد ضحك. محمد.... حق الفون. الاء.... أخاف أكلم جد. محمد.... واللهي، يلا بقى. الاء.... هرزعك قلم على وشك، والمرة دي هبقى قصدها على فكرة. محمد اتعدل ووقف.

محمد.... على فكرة، أنا بفوت لك كتير. الاء بصتله. الاء.... محمد، أنت عارف إني مش قصدي. محمد بغيظ. محمد.... أجي أضربك وأقول لك مش قصدي؟ الاء عنيها دمعت بطفولة. الاء.... وربنا لو عملتها يبقى بزعل، وعمري ما هنسالك، لأنك أنت عارف كنت مش قصدي في المرتين. محمد.... طيب، خدي الفون. يا الاء، وعدي يومك معايا. الاء.... لا، تاخد حقه. محمد.... مش أنتِ بتعتبريني صاحبك وأخوكي؟ الاء.... آه. محمد....

طيب، صاحبك وأخوكي جاب لك هدية. النبي، قبل الهدية... الاء.... بس... محمد قطعها. محمد.... عليه أفضل الصلاة والسلام. الاء.... مااام... محمد قطعها تاني. محمد.... اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد. الاء.... ممم. محمد.... إيه يا شيخة؟ هستشهد قدامك؟ بقول لك، النبي قبل الهدية. الاء.... عليه أفضل الصلاة والسلام. محمد.... لو زياد، كنتِ خدتي في ساعتها. إن بحس إنك بتعاملي معايا عشان أمي متزعلش منك، وزياد مش عشاني. الاء بصتله.

الاء.... إيه اللي أنت بتقوله ده؟ أنت عارف إني بقيت أتعامل معاك أكتر. محمد.... عشان زياد بقى مشغول بين شهد وشغله. ده أساس. لو سابك، على طول بيكلمك. الاء.... فيه إيه يا محمد؟ أنا لو مش عايزة أتعامل معاك مش هتعامل. محدش هيجبرني، وأنت عارف كده. محمد.... لو فعلاً كلامك صح، كنتِ خدتي الفون مني. الاء بصتله. الاء....

بصراحة، غالي. وأنا مش هعرف أردُه لك أساساً. شكله تمنه كبير. وأنا مجبتلكش حاجة من ساعات ما جيت هنا. شكلي بقى وحش. محمد.... وأنا مطلبتش منك. الاء.... ولا أنا. محمد.... ولا مستنيكي تطلبي. وبعدين، أنتِ عملتي كتير وبتعملي. الاء بصتله. الاء.... فين دا؟ أنت عمال تجيب لي حاجات حلوة، شوكولاتة وهدية اللي جبتهالي، وكل يوم بتجيب لي شوكولاتة الكبيرة اللي تطعمها حلو دي. أنا بقى عملت إيه؟ محمد ابتسم على طريقتها. محمد....

عملتي إنك غيرتيني، ورجعتيلي أمي وأخويا اللي بغبائي كنت رافضهم. رجعتيلي حياتي اللي كنت ناسيها. قربتيني من ربنا، وخلتيني أعرف ناس نضيف، وبعدت عن ناس زبالة متستاهلش أبص لها. خلتيني أبقى أحب نفسي. خلتيني أصحى ألاقي أخويا واقف فوق دماغي ويرخم ويصحيني ويهزر معايا. الأول كنت أنا اللي بصحى والكل بيخاف مني. زياد خلاني أحس بجو العيلة، وبقيت بحس إنه مسؤول مني، وبفرح لما بشوفه فخور بيا وبيتحمى بيا. شعور بيخليني ندمان على السنين

اللي فاتت دي وأنا مخرجته من حياتي. وكل ده أنتِ عملتيه. مش شرط لازم ترديلي الجميل بفلوس زي ما أنا قدمتها، بس أنا أساساً جبتهوش قصاد ده. وعلى فكرة، أنتِ قدمتي حاجة هتفضل، أما الفون ممكن يتكسر زي اللي قبله. أما اللي غيرتيه هيفضل، وعمري ما هنسا ولا هرجع اللي كنت فيه طول ما أنتِ معايا.

الاء بصتله بقلة حيلة. الاء.... هو بكام طيب؟ محمد بصله بنفذ صبر. محمد.... يوووه، تاني. الاء.... لا عادي، بسأل. محمد بصله بطرف عينه. الاء ضحكت. الاء.... عادي والله، بس... محمد باس رأسها. محمد.... بس يارب يعجبك. الاء.... بكلمك بجد، كام؟ محمد.... على فكرة، أنتِ قولتي هتدفعي حقه، ومدفعتيش. ووعدي، يلا نفذي وعدك. نزل لمستوى طولها ودها خد. الاء ضحكت. الاء.... امشي يلا. محمد اتعدل وضحك. محمد.... امشي يلاه. هي حصلت. الاء ضحكت.

الاء.... خلاص، أديكي أنا. محمد بينزل لمستوى طولها وجي يبوسها من خدها. في نفس الوقت، نجاة كانت بتناديهم. الاء كانت بتبص ناحية الباب لما عمتها نادتهم. اكنها بتدي محمد خدها وبتلف وشها لمحمد ترد عليه، باسته بالغلط. الاء بصتله وتنحت وبرقت. محمد فضل يبص لها، وبعدها بص لعيونها. الاء وشها احمر جامد، ومرة واحدة غمضت عينيها جامد وعيطت زي الأطفال. محمد ما كانش عارف يقولها إيه. محمد.... أنا... أنا... الاء طب... الاء طب...

الاء بصريخ وفضلت تعيط. محمد خدها في حضنه. محمد.... اهدى، والله ما قصدي. أنتِ اللي لفيتِ مرة واحدة. محمد رفع وشها له، ولسه هيكلمها. شكله وهي بتعيط، ضحكوا. وحضنها وفضل يهدي فيها. محمد.... طب اهدى. طيب، أنتِ اللي لفيتِ وشك. محمد بضحك. محمد.... خلاص بقى، معلش. طب أعمل لك إيه؟ محمد.... خلاص طيب، افرض سألوا مالك هتقول لهم إيه؟ كفاية عياط عشان خاطري. الاء بعياط. الاء.... دي مش أول مرة. أكيد هيقطعوا. محمد بعصبية. محمد....

بطلي تفكيرك ده، وأنتِ مش زيهم ولا هتكوني. وبعدين، أنتِ اللي لفيتي دماغك. عادي، بتحصل. والمرة اللي فاتت أنا اللي لفيت، يبقى خالصين. وإياكي تقارني نفسك بزبالة، أنتِ فاهمة؟ الاء بعياط. الاء.... أنت كمان بتزعق؟ محمد لطم على وشه. محمد.... يا بنتي، فيه إيه؟ محصلش حاجة. اهدى، الله يكرمك. في حد جي، على فكرة. هيسألوا في إيه؟ أقول لهم؟ الاء بتعيط. الاء.... أنت بتهددني؟ أنا معملتش حاجة. محمد.... يا ختااااي، يبنتي. بهزر.

زياد جي يخبط، سمع صوت صريخ وفاهم غلط. فتح بسرعة. زياد لقى محمد واقف هو والاء في حضنه وهي بتعيط. زياد اتنهد. زياد.... إيه، اتعاركتوا تاني؟ محمد بضحك. محمد.... لا، مفيش. زياد بصله بمعنى فيه إيه. محمد بصله. محمد.... بجد، مفيش. زياد.... اومال بتعيط ليه؟ محمد بضحك. محمد.... جبت لها فون، فحلفتها بأبوها تاخده. فبتعيط. افتكرت الحج الله يرحمه. زياد بشك. زياد.... اها. محمد همس لـ الاء. محمد.... بس بقى، عشان خاطري.

وبيمسح دموعها. الاء كانت بتحاول متعطش. الاء.... أنا مش جعانة. روحوا أنتم. زياد.... لا، فيه إيه مالك؟ محمد عمل لك حاجة؟ الاء.... لا. وعيطت تاني. محمد.... روح أنت يا زياد، وأنا جي أنا والاء. زياد بصله بخوف على الاء. محمد بصله إنه ينزل ما يخافش. زياد.... تمام. محمد ضحك. محمد.... عشان خاطري، خلاص. اعتبري اللي حصل محصلش. إيه رأيك؟ الاء بصتله وحطت الفون على المكتب، ودست على رجله وبكوع إيديها ضربته في بطنه. الاء.... بس كده.

ومسحت دموعها. محمد بيتوجع بضحك. محمد.... يا مجنونة. الاء سابته ونزلت تحت. لقتهم كلهم قاعدين على السفرة ومستنيينهم. زياد بهمس. زياد.... هو جه ناحيتك؟ ولا فعلاً عياطي عشان جدو ما جدي؟ الاء بصتله بتوتر. الاء.... اها، اها، عشان بابا الله يرحمه. زياد بصلها بشك وسكت. اياد لحظة. الاء وشه احمر من العياط. ومحمد نزل بيضحك. اياد همس لـ محمد. اياد.... أنت عملت لها إيه؟ محمد باستغراب وعدم فهم. محمد.... مينا؟ اياد....

متستهبلش، الاء. محمد بص عليه، لقى وشها احمر. فضل يضحك. محمد.... مفيش. هي افتكرت باباها وعيطت. اياد بصله بطرف عينه. اياد.... محمد، لو كده، كنت هتنزل تضحك؟ محمد بصله. محمد.... عادي. افتكرت حاجة ضحكتني. عادي، مضحكش؟ اياد بغيظ. اياد.... ماشي. هحاول أصدقك. بس أنت عارف لو ضايقتها، متزعلش مني بقى. محمد بصله. محمد.... إيه ده؟ فيه إيه؟ اسألها حتى. ودار وشه وبصلها. الاء كانت قاعدة ساكتة. عاصم. عاصم.... مالك يا لولي؟

أنتِ كويسة؟ الاء بصتله. الاء.... اها، الحمد لله. محمد بصله وغمز له وضحك. الاء بنفذ صبر. الاء.... وربنا هقوم أجيبك من وشك ده، يابوظ الأخس، يا درفة من غير دولاب. زياد.... وربنا كنت عارف عملك إيه. مريم وسهيلة، كريمة بصه لبعضها واستغراب. اياد.... تقولي افتكرت أبوها وبس؟ لي الاء عملك إيه يا روحي؟ الاء بصت لهم واتكسفت، وبصت لـ محمد. الاء.... هو هو بني آدم مستفز ومعندوش دم. محمد ضحك وحط وشه في الطبق.

زياد واياد بصوله وبصوا لـ الاء في صوت واحد. زياد واياد.... عملك إيه؟ محمد بصله بمعنى أقول لهم. الاء.... وربنا ما شوفت بجنيه تربية، لا بربع جنيه تربية. أنت أساساً متعرفهاش. محمد.... على فكرة، أنا سكت لك عشان بترجعي تقولي بتعلي صوتك وبتزعقي. متزوديش وتلمي. الاء.... إيه اتلم دي؟ شايفني بشد في شعري ولا بصوت؟ محمد بصلها ببرود. محمد.... مش هرد. عشان لو رديت، هتلاقي دراعك التاني متجبس. الاء ضحكت باستهزاء. الاء....

اها، جرب كده عشان إخواتي يطحنوه. محمد ببرود وبيستفزه. محمد.... مين؟ إن شاء الله؟ الاء.... زياد واياد وعز وعمار ومعتز. هيمسكوك يطحنوه. محمد بصلهم. محمد.... مظنش. الاء بصت لهم. الاء.... أنتوا هتسكتوا له ساكتين ليه؟ عز.... استهدوا بالله يا جماعة. اياد.... اهدي، هو عملك إيه بس؟ وهمس لـ محمد. اياد.... وربنا حسابك معايا بعدين. زياد بص لـ محمد بغيظ. زياد.... قول لي يا قلبي، وأنا هجبلك حقك. عمار....

حقك عليا أنا بس. هو إيه اللي حصل لكل ده؟ معتز.... سيبك منه، متخافيش. مش هيقدر يجي ناحيتك. عاصم بضحك عليهم. عاصم.... استهدوا بالله. وملس على شعر الاء. عاصم.... مالك يا روح بابا؟ عملك إيه؟ محمد بصله وبيحاول ميضحكش. محمد.... هقول لك أنا. الاء بسرعة. الاء.... يخربيت برودك، أنت بجح وبارد. محمد بضحك. محمد.... طب عايزة أعمل لك إيه؟ الاء بتغيظ. الاء....

اطّفح، كتك القرف، ومتبصليش. بص في طبقك بدل ما أجي ألبسهولك، وأنت عارف إني مجنونة وأعملها. محمد بصله ببرود وأكل. الاء بعصبية. الاء.... خاف على هدومك بقى. وربنا ممكن أطلع أقطعهالك كله. محمد.... عادي. كده كده عايز أغير نظام لبسي. تيجي معايا بكرة تختاري؟ وأنتِ ذوقك حلو. عاصم.... ولد، متستفزهاش. محمد.... ما أنت شايف يا جدو، بتهددني. عاصم بتحذير. عاصم.... محمد. الاء....

وربنا شايف الدائرة اللي بدأت تختفي حوالين عينك دي، هقوم أخليها تظهر وتبقى شبه إشارة المرور. كلهم ضحكوا. محمد جز على أسنانه وبصلها بقرف ومردش. الاء.... كتك البلاهة. زياد ضحك ولعب في شعرها. زياد.... روّقي يا روحي. **تسريع الأحداث**

خلصوا أكل، وبعدها كلهم قعدوا يهزروا مع بعض. وعاصم قرر بما إنهم بقوا عيلة يخرجوا كلهم يتفسحوا مع بعض يوم. الاء وشهد وهدير وداليدا اتحايلوا إنهم يروحوا يصيفوا في شرم الشيخ أو دهب كلهم مع بعض. والشباب وافق عشان كل واحد هيبقى مع حبيبته. وعاصم كان رافض بسبب الشغل، مش هينفع. كلهم قالوا هيتابعوا، كل واحد مع السكرتير بتاعه. وكلهم وافقوا وحددوا إنهم هيروحوا دهب آخر الأسبوع. ومريم وسهيلة حبوا الاء جداً وشخصيتها مع محمد واياد

وزياد. راحوا لمحمد عشان يعرفوا حصل إيه، ومرضيش يقول لهم. محمد كان قاعد فرحان وبيبص لها وبيفتكر اللي حصل ويبتسم، وعينيها متشلتش من عليها. والاء كانت بتتجاهله عشان متفتكرش اللي حصل، وكانت رغم ردها عليه، بس كانت مكسوفة. ومريم وعز ارتاحوا لبعض. والاء فضلت تهزر مع كريمة، والدة عمار، طبعاً كالعادة أي حد يتعرف عليها يحبها. وعدى الوقت وجايين كل واحد يروح بيته. عاصم ونجاة مرضوش، وقالوا لأهل داليدا يباتوا معاهم، وأهل عمار.

والاء اتحايلت على كريم إنها تقعد عشان حبت سهيلة ومريم وعايزة تقعد معاهم، ووافقوا بالعافية إنهم يباتوا معاهم. وقعدوا كلهم وسهروا. وبعد وقت، أحمد وسمر، أهل داليدا، طلعوا أوضتهم، وكريمة طلعت أوضتها، ونجاة وعاصم طلعوا أوضتهم. وسعاد وشادية وزينب كمان. ومفضلش غير الشباب والبنات. قعدوا يهزروا. بعدها كل واحد طلع أوضة. سهيلة طلعت نامت مع كريمة مامتها، وعمار ومعتز مع بعض. والباقي كله واحد على أوضة، معاد عز والاء ومحمد ومريم.

عز كان بينام على نفسه، بس بيقاوم عشان يقعد مع مريم أكتر. ومحمد كان عامل نفسه مشغول، بس قاعد لحد ما الاء تنام.

الاء شافت عز بينام على نفسه. الاء.... يبني، اطلع أوضتك بدل ما تنام هنا. عز.... لا، لا، أنا تمام. الاء بضحك. الاء.... أنت سيكا وهتقع. يلا قوم. مريم.... قوم، هو أنت مش وراك شغل؟ عز.... أنتم هتناموا إمتى؟ الاء بضحك وفاهمة. الاء.... دلوقتي. يلا. عز.... أخيراً. يلا. محمد كان بيبص لـ الاء، واستنى ومطلعش معاهم. عز وهو طالع. عز.... تصبحوا على خير. مريم والاء.... وأنت من أهل الخير. الاء.... تحبي أوديكي لأوضتكم؟ مريم بحرج.

مريم.... أنا بخاف أنام لوحدي. الاء باستغراب. الاء.... ليه؟ مريم بكسوف. مريم.... بتخيل وبخاف، مش عارفة. متعودة أنام جنب سهيلة أو ماما. يا أما عمار بيفضل جنبي لحد ما أنام. ينفع تيجي معايا بس لحد ما أنام؟ الاء ضحكت. الاء.... ياختي، وإحنا هنتعب نفسنا ليه؟ تعالي سريري، شرح وبرح. تعالي نامي جمبي. ولا أنا مش زي أختك؟ سهيلة مريم بفرحة وحضنتها. مريم.... بجد شكراً يا أحلى أخت. الاء ضحكت. الاء.... العفو، شكراً على إيه يا عبيطة؟

إحنا أخوات. يلا تعالي. ودخلوا أوضة الاء. الاء طلعت لها بجامة. الاء.... بصي، أنتِ طولي، أو أطول مني بحبة. دي كبيرة عليا، مهتلي هتبقى حلو عليكي. خدي غيري عقبال ما أنا هغير في الحمام. مريم.... حاضر. وغيروا هدومهم. الاء كانت قاعدة ومريحة ضهرها على المخدة، كأنها قاعدة. ومريم نفس النظام. الاء طلعت من درج مشبك وشوكولاتة. الاء.... اتفضلي. مريم بضحك. مريم.... إيه ده؟ الاء.... دي شوكولاتة ومشبك. بتحبي إنهم؟ مريم بضحك. مريم....

مشبك؟ الاء.... أيوه بقى، أحبك وأنتِ زي. امسكي يلا. وقعدوا ياكلوا. الاء.... بأمانة، إيه إحساسك لما قعدتي مع عز؟ مريم ضحكت. مريم.... أنتِ مصممة أوي. الاء ضحكت. الاء.... جداً، لأنه فعلاً حب. مريم.... ده مشافنيش إلا مرة. الاء.... القلب لما يدق خلاص بيتعلق. وهو حبك عشان زاي كده، قمر وصريحة وجميلة ودبش ومش بتاعت محن وواضحة وفرفوشة. بصي، أنا قمر. مريم بضحك. مريم.... أيوه، أنا استفدت إيه؟ أنتِ بتوصفيني ولا بتوصفى نفسك؟

الاء ضحكت. الاء.... بطبل لنفسي. لا بجد، هو حبك عشان محترمة وواضحة ومهمكيش أي حاجة، لا شغله ولا شكله. ودي حاجة فرحته، لأنه عارف إنك فعلاً عايزة بيت وأسرة، مش فلوس وفشخرة زي اللي كان يعرفهم. وسبحان الله، حط في قلبه حتة كده تتشد لك عشان ليكم نصيب مع بعض. زي ما أنا متأكدة إنك اتشدتي له. مريم ابتسمت. مريم.... يعني؟ الاء ضحكت وغمزت لها. الاء.... يعني، لا بقى. أنتِ تقولي لي حصل إيه لما قعدتوا مع بعض. مريم ضحكت. مريم....

تمام. بصي يا ستي، بس متستغربيش. **فلاش باك** عز.... أهلاً وسهلاً. اسمك إيه؟ مريم.... شكراً. عز.... أنتِ عندك كام سنة؟ أنا 24. مريم.... 22. عز.... اها، العمر لكِ حلو، أكبر منك بسنتين. مريم بصت له وسكتت. عز.... أنتِ عرفتي إني دكتور قلب؟ وأنتِ إيه؟ مريم بتوتر وبلعت ريقها. مريم.... هااا، أنا الحمد لله. عز ضحك. عز.... هو إيه اللي الحمد لله ونعمة بالله طبعاً، بس إيه؟ مريم.... أنا دكتورة برضه. عز بشك. عز.... بجد؟

أنا برضه كنت حاسس إني شوفتك قبل كده. مريم ابتسمت. مريم.... يخلق من شبه أربعين. عز.... دكتورة تخصص إيه؟ مريم من خوفها وتوترها مكانتش عارفة تتكلم. مريم.... باطن وأذن وحنجرة وسخونية والحاجات دي اللي بعد العمليات بتابعها وكده. حاجة كويسة. أنت. أنت حابب القسم بتاعك ولا لأ؟ ورجعت شعرها لورا وبتحاول تقلل توترها اللي فيه. عز ضحك. عز.... دكتور ماجدي عامل إيه؟ وملف بتاع مريض كان اسمه مرزوق، صح؟ مريم تنحت له وبلعت ريقها.

مريم.... ها... عز.... يخلق من الشبه أربعين، صح؟ ونفس الاسم، سبحان الله. مريم اتعصبت. مريم.... أيوه، أنا في حاجة. عز بضحك. عز.... لا، اهدي. مفيش. وأنا اللي أول ما شفتك كنت حاسس إني اتقابلنا قبل كده. مريم بنرفزة ومرة واحدة طلع في. مريم.... بقول لك إيه، أنا عارفة إنك بتاع بنات، ومسبتش بنت إلا وما كلمتها. والاء أكدت لي. عز بص لها. عز.... يا الاء يا واطية. مريم....

ده طبعاً غير اللي أنا عرفاه عنك من المستشفى، وبتتسألي بيهم يومين وتسبيهم. أحب أقول لك، أنا مش من النوع ده. أنت فاهم؟ ولا هستنى أكون في يوم منهم. بعد إذنك. عز مسك إيديها. عز....

استني. أنا آه فعلاً كنت كده، بس بجد أنا حاسس من ناحيتك بحاجة وشعور عمري ما حسيته. ومتقوليش إعجاب عادي، لا، أنا فعلاً حاسس بشيء غريب. بس حبه. وعارف إنك ممكن متصدقيش، بس وربنا أبويا، حبتك. معرفش إزاي وامتى. من أول ما شفتك، ولا من يوم الشبكة، ولا نهارده. صدقيني. مريم بكسوف. مريم.... سيب إيدي. طبع عز ابتسم. عز.... طب وربنا هي. مريم بصت له. مريم.... هي مين؟ عز....

الاء. نفس طريقتك في الكلام لما تتعصبي أو حد يضايقك. بصي يا مريم، يعلم ربنا إن الفترة دي أنا فعلاً أول ما حسيت بحاجة ناحيتك، بعدت عن أي واحدة. لأن لقيت نفسي مش عايز كده. لقيت، لا، أنا عايز واحدة بس تحبني أنا كـ عز، مش فلوسي ولا شكلي. ومش هنكر، كانت في بنات بترفضني وكنت بطنش عادي وأشوف غيرها. أما أنتِ، مش عارف عملتي فيا إيه. قلبتي حالي، بس للأحسن. واتمنى توافقي، وأوعدك هبقى أحسن. وعمري ما هبص لغيرك، وهصونك عشان ربنا يتمم لنا على خير. زي ما الاء قالت لي، لو التزمتِ، ربنا هيكرمك ويجعلك من نصيبي. وأنا بوعدك وربنا بينا. لو وافقتي، صدقيني عمري ما هفكر ولا هعمل حاجة مترضيش ربنا ولا ترضيكي. ها، إيه بقى؟

أنا صراحتي، لأن فعلاً جد. والله جد. مريم من جواها فرحانة، بس مبينتش. بصت له وبعصبية. مريم.... بص مبدئياً كده، أنت هتتغير عشان ربنا مش عشاني. ومتعملش حاجة مترضيش ربنا عشان ربنا، مش عشان حد، وعشانك نفسك اللي ربنا هيحاسبك عليها. عز بصلها ومبتسم ومن جواها. عز.... هي، وربنا. مريم.... تاني حاجة، جو المحن ده مش بحبه. وبص لي عدل، متفضلش تسب لي بعينيك كده كأنك عايز تنام. عز ضحك جامد. عز.... يالهوي على دبشك. مريم....

وبطل تضحك، أنا مش بتوزع نكت. عز بيحاول ميضحكش. عز.... تمام. وإيه تاني؟ مريم بتوتر. مريم.... مفيش تاني. عز بفرحة. عز.... يعني موافقة؟ مريم.... لا، لسه هفكر وأشوف. اتغيرت ولا لأ؟ اش ضمني، كانه يومين كده وقت طيش وترجع تاني. عز.... طب بعد إيه دي؟ أقسم بالله أنتِ الاء بس متنكرة في شكل تاني. مريم.... أفندم؟ عز بضحك. عز.... خلاص خلاص. ماشي. وأنا معاكي ياستي لحد ما تصدقي. ومد إيده. عز.... موافق؟ مريم بعدم فهم. مريم....

إيه ده؟ عز.... يعني اتفقنا إننا هنكون صحاب لحد ما تتأكدي إني بجد حبيتك. مريم بتوتر أول ما سمعت حبيتك. مريم.... هااا؟ عز.... واللهي هتغير. وبقول لك صحاب، بس... مريم مدت إيديها. مريم.... تمام. وشدتها بسرعة. عز ضحك. عز.... ماشي. تشربي إيه بقى؟ مريم بصت له. مريم.... تاني؟ عز بضحك. عز.... واللهي صحاااااب. **باك** الاء بصدمة. الاء.... يعني أنتِ البنت اللي جت له المستشفى قبل كده وصدته؟ مريم هزت راسها بـ آه. الاء فضلت تضحك.

الاء.... ده وقتها جه يقول لي، لقيت بنت شبهك بالظبط. فكرته بيستهبل، وفضل يحلف، وأنا مش مصدقة، وضربته على حلفانه ده. أتحرى بجد. ظلمته. أحيه، ربنا يسامحني بقى. مريم بضحك. مريم.... أنا لما شوفتك وشوفت طريقتك، عرفت إنه فعلاً مش بيحوار. الاء بصت لها. الاء.... إيه ده؟ أنتِ عارفة؟ مريم ضحكت. مريم.... اها، عمار قالي عنه. الاء.... اممم، ده أنتِ طلعتي سوسة يا بت. مريم ضحكت. مريم.... طب واللهي كله صدفة. الاء ضحكت. الاء....

ماشي يا ست صدفة. مريم ضحكت وبصت حواليها وضحكت. مريم.... إيه الصور دي؟ الاء ضحكت. الاء.... دول أهلي، وبصت بحب. ده بابا وماما وأخويا، الله يرحمهم. مريم.... الله يرحمه يا رب. أنتِ شبه باباكِ أوي، ومامتك شوية، وأخوكي نسخة منك. الاء.... اها، ده روحي اللي راحت. الله يرحمه. وبصت، ودول بقى عيلتي الباقية. أنتِ عرفتيهم طبعاً. مريم ضحكت. مريم.... اها. بس أنتِ ومحمد شكلكم يعنيي متبهدل. الاء بضحك. الاء.... ده بارد، بس جدع.

مريم بصت له. مريم.... بصراحة، حاسة إنكم ليقين على بعض. الاء بصت لها باستغراب وضحكت. الاء.... أنا ومحمد؟ إزاي دا أخويا يا بنتي؟ مريم.... طب تصدقي بقى لو قولت لك إنه شكله بيحبك؟ ده مشلش عينه من عليكي تحت، والصور بتأكد كده. أنتِ مش شايفة؟ الاء بصت لها. الاء.... لا، لا، طبعاً يا بنتي. هو تلاقي بيبص لي عشان يستفزني مش أكتر. مريم....

فيه فرق ياستي. بلاش، وقت لما كنتوا نازلين متعاركين قبلها، كان وأنتِ بتغني. لحظناها أنا وسهيلة، إنه عينيه بتلمع وهو بيبصلك، وكان كل ما تتحركي عينيه بتتحرك معاكي. الاء بصت لها وافتكرت كل اللي كان بيعمله معاها، ومن جواها. الاء.... معقول؟ وافتكرت لما هدير وشهد كانوا دايماً بيتكلموا عنه، وزياد وعز واياد. وفتكرت لما خالتها زينب وشادية وعمتها نجاة وسعاد لما برضه كانوا بيتكلموا عنه. الاء مع نفسها. الاء.... لا، لا، استحالة.

العقل. العقل.... يمكن عشان دايماً بيخلص شغله ويجيلك. القلب. القلب.... وفيها إيه عادي، ما زياد كده. العقل. العقل.... أيوه، يكون لما باسك كان قصده. القلب. القلب.... لا، أكيد متظلموش، وبعدين أنتِ اللي لفيتي راسك. العقل. العقل.... تلاقي خطة هو عملها عشان يطولك، وكل ده تمثيل عليكي. وعمل إني أخوه. القلب. القلب.... إيه الهبل ده؟ لو كان غرضه وحش، كان عمل. أنتِ هتنسي ده؟ وقف ضد مازن اللي متربي معاه. العقل. العقل....

حتى لو كان كده، إزاي ميقولش؟ لا؟ وأنتِ يا هبلة، ما هدير قدامك وشهد وبيحبهم، بس لزق لكِ أنتِ. أكيد في حاجة. والله أعلم بنيته. القلب. القلب.... وفيها إيه؟ ما يمكن فعلاً بيحبك. وياستي، ما زياد دايماً معاكي. زياد نيته وحشة ولا عز؟ العقل. العقل.... بس زياد وعز إخواتك، وزياد اللي مربيكي، وعز أخوكي. الاء بصوت مسموع. الاء.... يادي نيلة. مريم كانت عمالة تشاور لها. مريم.... الاء، الاء، روحتِ فين؟ ويادي نيلة على إيه؟

الاء بصت لها. الاء.... ها؟ لا، مفيش. مريم.... المهم، صدقيني، محمد آه، أنا بخاف منه بصراحة، بس شكله فعلاً بيحبك جداً. الاء ابتسمت لها. الاء.... اهااا. مريم.... فكري، واللهي نظراته لكِ تطمنك إنك مش هتخسري. الاء بصت لها وضحكت. الاء.... هو اللي بيعمله في ناس هيطلع عليا ولا إيه؟ مريم بضحك. مريم.... شكلها كده. الاء.... نامي، نامي. مريم بضحك. مريم.... اهربي، ماشي يا ستي. تصبحي على خير. الاء.... وأنتِ من أهله.

الاء نامت، ودتها ضهرها، ومن جواها. الاء.... بجد، يكون بيحبني؟ طب ما قالش ليه؟ لو نيته كويسة، لا، لا. وقفت عينيها، بقت عمالة تفتكر نظراته لها وهو بيبصلها، ولما اتعارك معاها، لما معتز كان معاها في الجنينة، ولما كان عمار هيقعد جنبها، جري وقعد جنبها هو. ولما عز بيجي يحضنها ويرخم، بيزقه بعيد عنها. ولما باسك. وفتكرت كان بيبصلها إزاي. ولما قال لها بحب أشوفك، وكان فرحان لما حصل، باسك بالغلط. الاء مرة واحدة. الاء....

يا محمد الكلب! وربنا ما هسيبك لو كان قصدك. مريم صحت على صوتها. مريم.... بتكلميني يا الاء؟ الاء بصت لها. الاء.... ها؟ لا، لا يا قلبي، نامي. ونامت، ومن جواها نار. وعدى الوقت، والاء نامت، وصحيت على أذان الفجر كالعادة. وقامت براحة عشان متزعجهاش، وقامت تتوضأ. محمد صحى على صوت الأذان، قام اتوضأ، ودخل يصحي الاء كالعادة عشان يصلوا مع بعض. محمد لسه جاي يلمسها، طلعت من الحمام لقت محمد هيصحي مريم. الاء.... أنت بتهبب إيه؟

محمد اتخض وبص على السرير وعلى الاء. محمد.... اومال مين دي؟ الاء شورت بصباعها على بقها. الاء.... هوش، هوش. وزقته وطلعوا برا الأوضة. محمد.... مين دي؟ الاء.... دي مريم. محمد.... وايه اللي نايمة مكانك؟ الاء حكت له اللي حصل. بس فجأة تنام جنبه. محمد.... طب يلا تعالي نصلي. الاء افتكرت كلام مريم وبصت له. الاء.... لا، كل واحد فينا يصلي لوحده. ومحمد بصلها باستغراب. محمد.... فيه إيه؟ الاء....

فيه، وبصت له وسكتت. مفيش، بس الأحسن كل واحد في حاله أحسن. محمد بصلها. محمد.... بتهزري صح؟ الاء.... هزر ليه؟ اتفضل روح صلي. وجي تدخل أوضتها. محمد مسكها من درعها. محمد.... الاء، فيه إيه؟ واللهي ما كان قصدي. وبعدين، إيه كل واحد فينا في حاله دي؟ الاء.... سيب إيدي. وبعدين، أنت كداب وبني آدم و**خ، ودي تمثيلية عليا، أنت عاملها، قال غصب عنك، وأنت قصدك تنول اللي مازن معرفش يعمله، صح؟

أوعى عارف إني مش زي اللي كنت تعرفهم، فا خلاص نعملها تمثيلية على الهبلة دي إنك أخو كبير حنين، وتعمل كده، صح؟ بجد، أنا مصدومة فيك، وكنت فاكرك اتغيرت فعلاً، وبغبائي صدقتك. محمد بصدمة. محمد.... لا، لا، وربنا أبداً. عمري ما فكرت فيكي كده، واللهي أبداً. واللهي أنا اتغيرت. وربنا أبويا اتغير، صدقيني. واللهي ما أعرف حد. صدقيني، وحياة أمي وغلاوتك عندي، الاء، أنا اتغيرت، واللهي غصب عني. مكنش قصدي.

الاء بصت له وصادقته إنه مكانش قاصده. الاء.... ماشي. بس وربنا أبويا يا محمد، لو طلع قصدك، صدقني أول ز**لة، زي مازن، ماهيكفيني فيك حد، وعمري ما هسامحك. محمد حس قلبه وجع، بس المرة دي مش حب. الوجع خاف إنها تضيع منه. محمد.... وربنا أبداً، صدقيني. الاء بصت له وشايفه بيبص لها بحب فعلاً زي ما مريم قالت. الاء.... أنت بتبص لي كده ليه؟ متبصليش كده. محمد بحزن. محمد.... هتسبيني؟ الاء بصت له وقلبها حس بحاجة غريبة واستغربت.

الاء.... وأنت مالك؟ أسيبك ولا مسبكش؟ روح أوضتك يلا. محمد مسك إيديها. محمد.... واللهي ما كان قصدي. حلفت لك بأبويه. طب أحلف بإيه عشان تصدقي؟ الاء بصت له بنفذ صبر. الاء.... على أوضتك يا محمد. محمد.... آسف، واللهي. طب وعد، هتعامل معاكي من بعيد. الاء.... يوووه، فيه إيه؟ محمد بكسر. محمد....

في إنك مش مصدقني. في إنك عايزة تبعدي عني. وأول مرة أشوف في عينك فعلاً هتبعدي عني. وأنا واللهي ما قصدي حاجة، ولا نيتي حاجة وحشة. وربك يعلم. الاء اتضايقت من نفسها ومش عارفة تعمل إيه. الاء.... عايز إيه دلوقتي؟ محمد.... تصلي معايا؟ وصدقيني عمري ما هاذيكي. الاء بقرف. الاء.... تمام. روح أوضتك، اتوضى. وأنا هتوضى وأجي أصلي معاك، بس عشان مريم نايمة جوه. محمد مسك إيديها بفرح وشدها. محمد.... تعالي اتوضي عندي. الاء.... براحة.

وراحت. بعد ما خلصوا صلاة وبيقرأوا قرآن. محمد بص لها. الاء بترفع عينيها لقيته بيبصلها. الاء.... صدقت؟ إيه؟ في إيه؟ محمد.... احم. عادي. الاء.... لا، مش عادي. فيه إيه يا محمد؟ محمد.... هو أنتِ ممكن تعملي زي أمي وتسبيني؟ الاء بصت له بصدمة ومن جواها. الاء.... هوبيحني بجد ولا إيه؟ شكلك يا مريم صح؟ محمد.... بتبصي لي كده ليه؟ هتسبيني؟ الاء بصت له ومرتاحة. الاء.... ماشي. وأنا هصدقك. وأتمنى متكسرنيش، لأن عمري ما هسامحك.

محمد بزعيق. محمد.... وربنا، بحلف بيك، أنتِ مش عايزة تصدقيني ليه؟ واللهي مكان قصدي. الاء بصت له وحست إنها زودتها. الاء.... تمام. متزعقش عشان مديكِ واحدة في مناخير. ويلا ننزل ناكل ونتمشى عشان مخنوقة. وجي تمشي. محمد مسك إيديها. محمد.... هتسبيني؟ الاء بصت له وتنهدت. الاء.... لو طلع زي ما بتقول، هفضل. هروح فين يعني؟ هروح أغير وأجي. وأنت غير عشان نتمشى، بس بعد ما ناكل عشان جعانة. وجي تمشي. محمد شدها وحضنها. محمد....

واللهي عمري ما هاذيكي. ولا هخلي حد يفكر يأذيكي تاني. وباس راسها وبصلها. الاء بصت له لقت عينيها مدمعة. الاء.... مالك؟ محمد ابتسم. محمد.... فاق لي نفسه قبل ما تعرف إنه بيحبها. ما فيش. المهم، يلا غيري. وأنا هغير. الاء ابتسمت. الاء.... تمام. ومشيت. محمد قعد على السرير. مسك دماغه وخاف إنها تسيبه. الاء راحت أوضتها ومن جواها. الاء.... فيه إيه؟ مالي؟ العقل. العقل....

شكلك بتحبي. أنتِ كنتِ بتقولي الكلام اللي تتأكدي إنه مش هيأذيكي. القلب. القلب.... وفيها إيه؟ عادي. العقل. العقل.... معقولة تحبي؟ القلب. القلب.... وفيها إيه؟ محمد اتغير. مشوفتيش عينيه اتملت حزن إزاي لما قولتي له هتبعدي؟ العقل. العقل.... أو ممكن صعب عليكي. ويمكن فعلاً أخوكي. أنتِ اللي هتحبي ولا إيه؟ وتتلككي. هو مقالش حاجة. القلب. القلب.... طب والله شكلك بتحبي. الاء بزعيق بسيط. الاء.... إيه الهبل ده؟ ولا أنا ولا هو.

وبصت لقت مريم نايمة. حطت إيديها على بقها. الاء.... وهمس ولي نفسها. صوتك! البنت نايمة. وراحت جابت هدوم ولبست ونزلت. لقت محمد واقف بيعمل فطار ليها، بس باين إنه مضايق. الاء مع نفسها. الاء.... شكلي ضايقته بكلامي وظلمته وزعل مني. ما كانش ينفع أتكلم معاه بصراحة بالأسلوب ده. الاء.... احم، احم. بتعمل إيه؟ محمد بصلها وابتسم. محمد.... مفيش. بعمل لك لانشون اللي بتحبيه بالابيض. الاء بصت له وشافت وشه حزين. الاء....

مش هبعد. بس حط نفسك مكاني تاني مرة. تحصلي. محمد.... أنا عمري ما فكرت فيكي كده، ولا أفكر إني أذيكي. الاء، أنتِ أنضف حاجة حصلت لي في حياتي. والله ما بكذب. الاء بصت له وندمت على اللي قالته له. الاء.... عموماً، آسفة على اللي قولته. ونبدأ صفحة جديدة. ومدت إيديها وغمزت له. الاء.... ووعد، هفضل قاعدة على قلبك لحد ما أنت اللي تقولي امشي من وشي. محمد ضحك. مسك إيديها وباس راسها بحب. محمد.... عمري ما هقولها. الاء ابتسمت.

الاء.... اشطا. يلا بقى جعانة. قعدوا وفطروا ونزلوا مع بعض يتمشوا. محمد كان أسرع من الاء. الاء.... براحة يبني، أنا رجلي وجعتني. محمد بضحك. محمد.... على فكرة، أنا بمشي. أنتِ اللي بتمشي براحة. اومال لو جريت هتعملي إيه؟ الاء.... كل ده ومشيه براحة؟ أنا بجري يبني. محمد.... خلاص، فضل نص ساعة. الاء.... نعم؟ كل ده ولسه نص ساعة؟ محمد.... على فكرة، احنا بقالنا نص ساعة بس بنتمشى. كل ده إيه؟

المفروض نمشي ساعتين بس. عشانك خلتها ساعة. الاء بصت له. الاء.... كل ده نص إيه؟ عاااا. وكانت هتقع، ولحقت نفسها. محمد بصلها بخضة. لقى نفسها لحقت نفسها. محمد.... بصي قدامك وأنتِ بتجري. الاء وهي لسه بتجري. الاء.... نـ نص إيه؟ كل ده نص ساعة؟ أنا مفكرة عدى ساعتين. أنا ركبي اتخلعت يبني. محمد.... اومال إزاي كنتِ بتنزلي تجري الصبح كل يوم؟ الاء.... كنت بجري، مش أكني طور هيج في عبر 7. أنا رجلي مش بتلحق تلمس الأرض. محمد ضحك.

محمد.... اجمدي، هانت. الاء تعبت. الاء.... مع نفسك بقى. وقفت. قال اجمدي قال. وقعدت في الأرض في نص الشارع. محمد بيبص لقها مش جنبه. بيبص وراه، لقها قاعدة. فضل يضحك على شكلها ورجع لها. محمد.... يلا يا بنتي. الاء شاورت بإيديها بمعنى امشي. الاء.... امشي مع نفسك. خد لفتك وترجع هتلاقيني هنا. أنا مش قادرة أقوم أساساً. محمد ضحك ونزل قعد جمبها. محمد.... تعبتِ؟ الاء بصت له. الاء....

نفسي هيتقطع. كنت اتشليت لما قولتي إنزل أتمشى معاكم. محمد.... بعد الشر يا جزمة. الاء.... فعلاً، أنا جزمة إني نزلت معاك. منك لله يا شيخ. ركبي نملت. محمد فضل يضحك جامد. **تسريع الأحداث**

قعدوا شوية، ومحمد سندها عشان يروح. الاء روحت لقتهم صاحيين كلهم، استغربوا إنها دخلت متسندة عليه. الاء حكت لهم، وكلهم ضحكوا. ومحمد بيحاول إنه يشيل فكرة إن الاء ممكن تبعد. والاء رجعت تتعامل معاه عادي، وكانت متأكدة إنه مش هيأذيها، وإن مجرد شك بس، وإنها ظلمته. ومحمد راح لزياد وحكاله اللي حصل بينهم الصبح. وزياد طمنه. لو كانت خايفة منه، كانت بعدت. مش هتعاتبك. وقاله على كذا حاجة تخلي الاء تتعلق بيه. وعدى اليوم، وعدت الأيام

لحد ما جه آخر الأسبوع، وكل الفترة دي كان محمد بيحاول يعلق الاء بيه عشان تحبه زي ما هو بيحبها. وعز اتعلق فعلاً بمريم وتغير فعلاً، والتزم في صلاة، وبقى يتمنا في كل صلاة إنها تكون من نصيبه. وبعد عن أي بنت نهائي. مريم لاحظت إنه بيتغير فعلاً، وهي كمان اتعلقت بيه. والاء كانت بتحس إن محمد بيحبها، بس بتمنع الفكرة عنها، بس كانت بتتعلق بيه فعلاً من غير ما تحس، وبقت هي اللي تستناه كالعادة وهو جي يجيب لها شوكولاتة. بس دا ميمنعش

إنهم برضه بيتعاركوا مع بعض. وآن اليوم، هيسافروا في دهب. كلهم اتجمعوا، جهزوا، وتحركوا من القصر.

عاصم أخد نجاة وشادية وزينب وسعاد معاه في عربية. واياد أخد داليدا في عربية. وأهل داليدا، أحمد وسمر، أخدوا معاهم كريمة والدة عمار في عربية. وعمار أخد هدير. وعز أخد مريم. وزياد أخد شهد. ومعتز أخد سهيلة. ومحمد أخد الاء. وكل واحد أخد حبيبته. **عند زياد** زياد.... ربنا يستر، ميتعاركوش في الطريق. شهد ضحكت. شهد.... ربنا يستر. بس بيني وبينك، حاسة الاء بدأت تحبه، بس بتنكر. زياد بضحك. زياد.... دي طلعت جبله والله. محمد صعب عليا.

شهد ضحكت. شهد.... بس فيه حاجة غريبة. زياد.... إيه؟ شهد....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...