الفصل 13 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الاء

المشاهدات
36
كلمة
2,882
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

زياد.... الاء انتي نايمه ولا صاحيه؟ الاء.... زياد.... نوم العافيه يارب. وحشتيني يا جزمه. عارف إني تعصبت عليكي امبارح، بس إنتي بتخوفيني عليكي. إنتي عارفه إني إنتي الحاجة الحلوة اللي في حياتي، إنتي وشهد. بس بجد غصب عني بقيت عصبي، لأن بقيتي تخبي عني حاجات معرفش إيه هي. بس بيبان في عينك الزعل، وده بيوجعني عليكي، لأن بعد كده بتتعبي.

محمد كان طلع لقى الباب أوضة بابا الاء مفتوح، فضول خلاه يقرب ويبص يشوفها بتعمل إيه. لقى زياد قاعد على السرير جمبها وبيملس على شعرها كأنها طفلة. زياد.... إنتي عارفه إني يوم الحدثة لما جدو مجدي أمنّي عليكي، كنت حاسس إن إنتي بقيتي مسؤوليتي. أو بمعنى أصح بنتي، فعلاً مش كلمة كده بقولهالك وخلاص. وأمانة في رقبتي. وخوفي عليكي بقى الضعف. طب تصدقي لو قولتلك إن إنتي المهون عليا كل حاجة؟

ضحكتك لما بشوفها بحس إن الدنيا نورت في وشي. نفسي أشوف لمعه عينيكي زي زمان اللي فيها الفرحة، مش دلوقتي بشوفها لمعه من دموعه. نومك ده أنا متأكد من زعل. عمري ما شوفتك كده. هو فعلاً زي ما بيقولوا إن الإنسان لما أبوه بيموت بيتكسر. وإنتي خسرتي أبوكي وأمك وأخوكي، وكانوا أحن ناس عليكي وأقرب ناس ليكي. بس بحاول أرضيكي عشان متزعليش أو تحسي إنك لوحدك. وقاعدتي هنا عشانك. معاهم. ولو مش متأكد بيحبوكي، مكنتش سبتك هنا دقيقة.

الاء صحيت لقيته قاعد قصادها. الاء.... زياد إنت جيت؟ زياد.... أها يا قلبي جيت. الاء.. امتى؟ زياد... من نص ساعة كده. أكلتي؟ الاء.... أها ياما أنا وبابا. زياد.... بابا مش فاهم. الاء ركزت كده وسكتت. إنت أكلت؟ زياد.... حلمتي بعمو مجدي؟ الاء ودموع كانت بتنزل من عينها.... أها. وحشني أوي. زياد.... هو في مكان أحسن دلوقتي. الاء.... ليه رافض ياخدني معاه؟ كل مرة هبقى هروح معاه، يرفض. هو زعلان مني؟ زياد.... مش فاهم. الاء....

كل يوم بحلم إنه ماشي وأنا بمسك فيه. ساعات بيوافق ويجي في نص السكة يرفض ويرجعني. زياد... بقالك قد إيه بتحلمي كده؟ الاء.... بقالي يومين. زياد يشدها ويحضنها. أوعي تروحي. الاء بستغراب.... في إيه؟ زياد.... مفيش. إنتي متأكدة كان بيرجعك صح؟ مروحتيش معاه خالص؟ الاء... أها. في إيه؟ هو زعلان مني صح؟ زياد....

جدو مجدي عمره مزعل منك. بالعكس. وإنتي برضه وحشة وبيحبك. وعشان بيحبك بيرجعك تاني تعيشي حياتك. وهو عايزك كويسة وأحسن من أي حاجة. الاء.... بجد؟ يعني مش زعلان مني؟ زياد... لا والله. بالعكس بيحبك. ولو عايز يحبك أكتر تقولي الحقيقة. أكلتي؟ الاء.... اتغديت ومن ساعات شبعانة بجد. زياد.... محمد ضايقك؟ الاء.... لا لا خالص. بالعكس طيب جدا وبيعملني كويس. زياد... الاء. الاء.... أها. ده حتى قاعدنا نتكلم. زياد... مش قصدك بس ماشي.

الاء مسحت دموعه وبتسمت. وغمزة. سيبك مني إنت وشهد عاملين إيه؟ زياد ضحك.... عاملين إيه؟ في إيه؟ الاء.... في لف لفه يعني بتقولها بحبك وروحي والجو ده. وهي كمان. زياد.... إيه الأسئلة الغريبة دي. الاء.... احكيلي. مش هقول حاجة لحد. وإنت عارفني. ده أنا أختك. حتى. زياد.... أحكيلك إيه؟ الاء.... بتحبها إزاي وهي بتحبك إزاي. زياد.... وربنا مجنونة. وأنا هعرف إزاي إنها بتحبني إزاي. الاء..... بلاش هي. إنت اتنيل بقا احكيلي. زياد....

بصي. قومي كده اغسلي وشك عقبال ما آخد شاور وننزل ناكل واحكيلك. الاء..... إنت بتذلني. زياد... معش ولا كان اللي يذل بنوتي. بس تاكلي وفرحيني. وأنا هحكيلك كل اللي إنتي عايزاه واحنا بناكل. الاء.... ماشي. أما نشوف آخرتها. *** محمد مشي بسرعة قبل ما يشوفوه. ودخل أوضة. محمد مع نفسه.. أنا مالي؟ إيه اللي خلاني أقف؟ العقل.... يمكن عايز تعرف عنها حاجة. محمد.... وأنا مالي؟ وأعرف ليه؟ العقل.... بس أخوك شكله كويس فعلاً. محمد....

مش أخويا. العقل.... بس هو أخوك فعلاً. إنت ليه رفضه؟ محمد.... استحالة. القلب.. هتفضل لحد إمتى كده؟ محمد.... بسسس. بسس. *** زياد والاء وهما في المطبخ بياكلوا. محمد نزل يعمل قهوة. الاء.... بصت لقيته دخل ومتعصب. زياد.... اتفضل كول معانا. محمد.... بصله ومردش عليه. الاء.... زياد.... لو مش حابب تقعد معانا، ممكن أعملك طبق وتاكل لوحدك. محمد.... الاء.... زياد بصله واتكسف. الاء.... زيزو هات طبق ده كمان طعمه حلو. زياد.... بجد؟

الاء.... أخويا أي حاجة يعملها لازم تطلع حلوة. زياد ضحك.... ألف هنا. محمد.... فين القهوة بتاعتي؟ أنا كنت سيبها هنا. الاء.... إنت هبدتها الصبح. وقعت كلها. محمد بيجز على أسنانه.... يعني البيت ده كله مفهوش قهوة؟ الاء.... فيه. بس مش بتاعتك. لو عايز. محمد.... بتاعت مين؟ الاء.... معرفش والله. فيه اتنين. وراحت تقف جمبه. محمد بص عليها. ولاحظ إنها قصيرة. مع إن على طول بيتعاركوا. بس عمره مركز. الاء....

أوعى كده بس. وجابت كرسي وحطته جنبه. وبصتله. بص ده وده. بس معرفش ده بتاع مين وده بتاع مين. بس ده مهتلي بتاع عمته عشان شوفت خالته بتعملها منهم. محمد بصصلها وسكت. وزياد أخد باله إن مركز مع الاء. زياد أضايق منه. لأن عارف عنه إنه بتاع ستات. زياد.... انزلي يا الاء وحطيهم قدامه وتعالي هنا. الاء.. حاضر. ونزلت. وفتكرت إنها كمان قهوتها. راحت طلعتله القهوة بتاعتها. الاء.....

اتفضل دي كمان. شوف أنهي واحدة هتعجبك. وشاورت على بتاعتها. بس دي تحفة. جربها. زياد.... الاء. الاء حسّت إنه زياد مضايق من حاجة. راحت وقعدت جنبه. ومحمد انتيه لي نفسه وساب كله وطلع. الاء بصتله واستغربت إنه ممدش إيده على حاجة. يخربيت التكبر اللي إنت فيه. زياد.... إياكي تقربي منه تاني. إنتي فاهمة؟ الاء.... في إيه بس؟ زياد.... اسمعي كلامي. ودايماً خلي في بالك وبينه مسافة. إنتي سامعة؟ الاء.... حاضر. بس حصل إيه؟ مالك؟

زياد.... فكك. المهم يلا كملي أكلك. الاء.... حاضر. إيه رأيك أعملك قهوة؟ زياد.... لا. هنام عشان تعبت النهاردة من كتر الشغل. الاء.... ربنا يقويك. خلاص اطلع نام. وأنا هنضف وأطلع أنام. زياد.... هساعدك. الاء.... لا اطلع. وأنا هعملي قهوة بالمرة وأطلع أكل بالمشبك. زياد.... مش هتبطلي العك ده. الاء.... بس ياض. يلا ربنا يقويك. زياد.... حاضر يا روحي. وباس راسها وطلع. الاء خلصت وعملت قهوة ليها ولمحمد. وخبطت عليهم. محمد بستغراب...

مين؟ الاء فتحت باب... اتفضل. عملتلك معايا قهوة. محمد.... ومين قالك إني عايز منك حاجة؟ الاء.... أهي. وسبتها على المكتب. لو عجبتك اشربها. بعد إذنك. وقفلت الباب ودخلت أوضته. محمد بنرفزة لسه هيقوم. هي قفلت الباب. الأوضة بتاعته. وطلع. محمد بعصبية.... البنت دي عايزة تعصبني وخلاص. وراح خبط عليها. الاء فتحت لقيته وشه وعينيه كلها شر كالعادة. إيه؟ في إيه؟ محمد.... إنتي عايزة إيه بالظبط؟ بتلعبي على إيه؟ الاء.... أنا مش فاهم.

محمد.... لا. الشويتين دول اعمليهم على اللي بيت. مش عليا. الاء..... بجد أنا مش فاهمة. إنت عايز إيه؟ لو عايز تتعارك. بعد شوية أكون شربت القهوة وفقتلك. يلا باي. وجي تقفل الباب. زقها محمد... أنا بكلمك. الاء.... ما تفهمني عايز إيه. لكن ومتتعصبش عليا. وبعدين أنا معملتلكش حاجة. محمد.... بصي بقا. فاهمك كويس. عاملة فيها البنت البريئة وتنهبي قرشين وتخلعي. لا أنا هوفر عليكي التمثيل ده كله. كام وتختفي من هنا.

الاء بصتله وسكتت شوية. امشي بكرمتك. بدل ما أمشيك من غيرها. محمد قرب منها. ولسه هيضربها بالقلم. الاء نزلت. وقعدت في الأرض من الخوف. وندت على باباها. بس بصوت مبحوح كأنها بتنادي حد جنبها. بابااااا. وفضلت ضمة نفسها وهي في الأرض. محمد بص ولقاها بتترعش. ونادت على والدها. من الخوف. رغم إنه ميت. أضايق من نفسه. ونزل يجبها. قومي. الاء فكرته هيضربها. أغما عليها. محمد.... إنتي بقولك قومي. الالاء.... محمد.... إنتي يا زفتة.

الاء.... محمد هزها. كانت راسها هتتخبط في الأرض. لحقها. وشالها. حطها على سريره. محمد.... الاء. محمد لما شالها. شعرها اتفك ونزل على وشها. الاء كانت شبه الملايكة. بس بان إن وشها بهتان. وزي وشها مسحوب منه الدم. بس رغم كده جميلة جدا. محمد بص على شعرها اللي شبه حرير. وشاله من على عينيها. وسرح في ملامحه. وفل. بصصلها وحاسس إنه ندم إن خوفها للدرجة دي. محمد.... الاء. فوقي. الاء.... محمد. محمد جاب برفان. وحاول يخليها تشمه.

الاء فوقي. حاول كذا مرة لحد ما فاقت. الاء بتبص ولقته هو. افتكرت الحلم إن واحد هيموتها. إيه؟ إيه؟ وترعش. محمد.... اهدي. اهدي. إنتي غمى عليكي. وبفوقك. الاء.... بابا فين؟ محمد بضيق... باباكِ متوفي. الاء بصتله وسكتت. ومن جوه خايفة. وبتتمنى يختفي من قدامها. محمد بصصلها. وأضايق من نظرتها لي. كأنها شايفه عفريت. والدم مسحوب منه. سابها ومشي. الاء خدت نفسها. وكأنها روحها رجعت.

محمد دخل أوضة. وعمال يفتكر شكلها لما خافت منه. وجز على أسنانه. قاعد على المكتب. جنبه لقي القهوة. وراحتها. كانت جميلة. *** وعدة اليوم. بالنسبة للاء كان أصعب يوم في حياتها ومرعب. فضلت تحلم وتقوم مرعوبة. تقريباً منمتش. لحد ما كله صحى. وكلهم قاعدين بيفطروا. والاء نازلة. الاء.... صباح الخير. كلهم بصوا. باين عليها التعب. محمد بطرف عينه بصصلها. ولقى وشها مرهق أكتر. زياد.... مالك؟ الاء.... بخير. زي القرد. أهو. عاصم....

بخير إيه يا بنتي؟ وشك مزرق. الاء.... لا. أنا كويسة. نجاة. يعني كلنا هنكدب؟ يبنتي باين عليكي. شادية.... كلي طيب. وبعد ما ناكل نروح نكشف. الاء.... في إيه يا جماعة؟ أنا منمتش. بس محمد كان بصصلها. وشايف لما عينها بتيجي في عينيه بتخاف. إياد.... طيب. إنتي حاسة بإيه؟ الاء.... مفيش. بجد. عز... طيب تعالي معايا. النهاردة إيه رأيك؟ ونكشف بالمرة. الاء.... لا. زياد.... إنتي بتترعشي كده ليه؟ الاء.... يا جماعة. أقوم طيب. نجاة....

خلاص يا بنتي. كولي. وطلعي نامي. محمد ساب الأكل وقام. إياد.... خلاص يا جدو. بكرة نروح لـ داليدا. والنهاردة هاخد الاء أنا عند دكتور. الاء.... إيه ده؟ إنت نهارده رايحين؟ إياد.... كنا خلاص. هاخد إنتي ونشوف مالك. الاء بفرحة.... بجد؟ لا خلاص. أنا بقيت كويسة. بس تعزمني؟ وعد؟ كلهم بصوا ليها باستغراب. إن ملامحه اتغيرت من بهتانة لـ فرح. زياد الوحيد اللي مستغربهاش. إياد.... إيه ده؟ عاصم.... سبحان الله. زياد....

أنا كده اتأكدت إن في حاجة مزعلاكي. مالك بقا؟ الاء بصتله بفرحة. لا واللهي بقيت كويسة جدا. وبصت لإياد. الاء.... سلميلي على داليدا. وقولها ألف ألف مبروك. إياد.... تيجي معانا طيب؟ الاء.... لا. عيب. دي أصول الرجالة. هي بتروح لوحدها. مينفعش. إياد همس لزياد.... هو إنت قولتلها إنك هتخرجها؟ زياد.... لا. ولا لـ شهد. إياد.... أنا معتز رن عليا. قال إن في وفد. لازم حد يستقبله. إنهاردة. زياد.... أها. يعني اجتماع. إياد....

لا. بس يعني حد يستقبلهم من المطار ويوصلهم للفندق. والاجتماع بعد بكرة. زياد.... خلاص. فاهم. هروح أنا بدالك. إياد.... لا. هروح أنا. زياد بضحك.... محمد مش هيرضى. ده وقته من دهب. اتكل على الله. وأنا مكانك يا أخويا. ألف مبروك. إياد ضحك.... بجد شكراً. زياد.... على إيه؟ إنت أخويا. ربنا يتمملك على خير. عاصم.... صحيح. الوفد مين هيروح ليهم؟ زياد.... أنا يا جدعان. عاصم.... تمام. الساعة 2 تروح. تمام؟

وانت يا إياد هيفهمك التفاصيل. زياد.... تمام. وعدة الوقت. وجه بالليل. وكلهم قاعدين. ودخل محمد وإياد وعاصم. الاء جريت عليه. إياد.... عملتوا إيه؟ خطوبة إمتى؟ إياد بضحك.... الشهر اللي جاي. الاء بطفولة.... يوووه. ده لسه إحنا في نص الشهر ده. إياد ضحك. ولعب في شعرها كالعادة. عشان تلحقوا تعملوا اللي عايزينه. شادية.... الولولولولولولولي. ألف مبروك يا روحين. نجاة.... ألف مبروك يا حبيبي. زياد.... ربنا يتمملك على خير. عاصم....

واعمل حسابك. إنت وشهد. خطوبتكم معاهم. خلينا نفرح. زياد.... بجد؟ عاصم.... أنا أدتك كلمة يا بني. ألف مبروك. الاء.... أيوا بقا يا عصوماااا. هو ده الكلام. وربنا إنت أب جدع. وحضنته. عاصم ضحك.... عي حصلت لي عصوماااا. كلهم باركو لبعض. محمد كان واقف ساكت. وبصصلها. وشهد وقفت قصاده. شهد.... مش هتبارك لأختك وأخوكي؟ محمد ابتسم ابتسامة بسيطة. مش بينا. الف مبروك. شهد.... الله يبارك فيك. طب وا زياد؟ محمد بصالها وطلع لأوضته.

نجاة كانت شايفاهم. ربنا يهديك. *** تسريع الأحداث. زياد كلم زينب وأشرف. وقالهم. وزينب فرحت جداً وباركو ليه. والاء لاحظت إن محمد رفض الجواز. شهد. بسبب زياد. والعند زاد. وقررت مش هتسكت. لـما تغيره. وتتمم الجواز زياد. وتحاول ترجع أقوى من الأول. وعدى اليوم عليهم كلهم فرحانين. ما عدا محمد. *** تاني يوم. الاء نازلة. وكلهم مكانوش موجودين. الاء.... إيه ده؟ مصحتونيش ليه؟ نجاة.... مصدقنا تنامي. الاء.... اممم ماشي. شادية....

يلا. أنا عملت سندوتشات. يلا ادخلي المطبخ كولي. الاء.... هما كلهم مش هنا؟ نجاة.... أها. ما عدا. وميلت راسها عند المطبخ. الاء.... مين؟ شادية بضحك.... محمد. الاء بشر.... اممم طيب كويس. نجاة.... ربنا يستر. الاء.... يارب. طيب هروح أجيب السندوتشات وأعمل نسكافيه وأجي. الاء أول مادخلت لقت محمد في وشها. بصلها بقرف من فوق لتحت. الاء ردتله. وبصتله بقرف. محمد....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...