الفصل 52 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم الاء

المشاهدات
31
كلمة
6,352
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

محمد بتعب وبصلها وجسمه متكسر، مش قادر يرفع نفسه. ابتسم. محمد: الاء. الاء بصت عليه ولقته فاق. الاء: ايه يا عم، كل دا نوم؟ الاء وهي بتكلمه كانت بتشوف الحرارة، حطت إيدها على جبينه وبتطمن عليه. محمد: كان لازم أتعب عشان تردي عليا. الاء بصتله ومكنتش عارفة ترد. الاء: الحمد لله السخنية نزلت عن الأول، دا انت كنت سخن خالص لدرجة الدكتور قال إنك لو منزلتش، هنوديك المستشفى. محمد بصصلها. محمد: وحشتيني ووحشني صوتك.

الاء بصت لي وقلبها دق جامد، وكأنها هطلع من مكانه، وحست بشعور كانت على قد ما كانت فرحانة بيه، على قد ما كانت متوترة ومش عارفة تتكلم. ومن جواها عايزة تقوله: "وأنت كمان وحشني كل حاجة معاك، ضحكنا وعاركنا وكلامنا وقعدتنا مع بعض واحنا بنقرأ قرآن وتصحح لي الكلام في القرآن الكريم". وفضلت بصاله وسكتت. الاء بلعت ريقها. الاء: صحيح الدكتور قال إنك أكلت برا أكل مش كويس، أنت أكلت ايه برا؟ محمد بصصله بتعب.

محمد: بجد بتحبي عبد الحميد؟ الاء بصتله. الاء: أنت شكلك لسه تعبان، استنى، هنزل أجيب لك أكل عشان تاخد العلاج. محمد مسك إيدها قبل ما تتحرك. محمد: ردي عليا، ريحيني، بتحبي؟ الاء اتنهدت. الاء: لا، عبد الحميد أخويا مش أكتر. محمد بصّله. محمد: طب وأنا؟ الاء بصتله ووشها احمر وبتوتر، وفكت إيدها. الاء: هنزل أجيب لك الأكل عقبال ما تقوم تاخد شاور. وسابته وقفلت الباب ومسكت قلبها كان بيدق جامد، وضحكت ومن جواها. الاء: ايه؟

أنا فرحانة كده ليه؟ أحيه، ده بيحبني أوي شكله تعب عشان ونزل. تترقص على السلام ياختشي ياختشي. قالي وحشتيني ياختشي ياختشي. الاء كانت بترقص براحتها على أساس كلهم نايمين. عز كان جاي من برا متأخر بسبب كان عنده عملية. شاف الاء نازلة ترقص وبتغني. الاء: لولولولولولولولولولي ياختشي ياختشي. الاء اتخضت وتكسفت. الاء: إيييه! الله عبو شكلك! أنت مش كنت فوق؟ عز بضحك. عز: نازل بترقص يا غزال، يبقى اتصلحته. الاء اتكسفت وضربته في كتفه.

الاء: أخاف! وبعدين أنت كنت فين يا صايع؟ عز ضحك وغمز. عز: توه توه، كنت يا أختي في العمليات. الاء بخضة ومسكت وشه وفضلت تقلب فيه عشان تطمن عليه بخوف. الاء: أخويا مالك؟ أنت كويس؟ عز بضحك ومسك إيدها وباسها. عز: اهدي يا قلب أخوكي، أنا كنت بعمل لمريض عملية مش أنا. وبعدين يا ذكية، لو أنا اللي كنت في العمليات، هبقى واقف قصادك؟ غباء. الاء بصتله بقرف. الاء: تصدق أنا غلطانة، يكش تولع. وسابته وراحت المطبخ. عز بضحك وراح وراها.

عز: بهزر والله، دا أنتِ أم الذكاء. الاء بصتله بطرف عنيها. الاء: طب أمي يا روح أمك. عز ضحك جامد. عز: بنت اتلمي. صحيح فاكرة لما محمد قال لي عبد روح أمك؟ راحت تيتا دي كلمة حلو، وحماتي قالت أنا كنت روح أمي لما مغسلتش المواعين. الاء ضحكت. الاء: أحيه، دا كان يوم. يا ترى عامل ايه عبد الحميد؟ ما أخدتش رقمه. الاء كانت واقفة عند الحوض بتغسل الخضار. عز مد راسه قصاد وشها. عز باستغراب. عز: انتي حبيتي بجد عبد الحميد؟

الاء بصتله بلا مبالاة. الاء: أنت عبيط يالا؟ دا أخويا، وتعدل عشان منزلش راسك في الحوض. عز اتعدل. عز: اومال ايه؟ الاء: يا ابني دا واحد انضرب وهو اللي جه وحب على إيد بابا عاصم، وكمان جه واعتذر لي بيقولي معلش، بسبب إني اتخبطت وهو أساس وشه اتشفط. هو آه الأول مكنتش طايقه بسبب كان على طول ما بين صف أسنانه، بس طلع طيب جدا وغلبان وجدع. عز: اممم يا أوحي يا أوحي، وايه كمان؟ إن شاء الله تتظبطي كده. الاء ضحكت.

الاء: بتغير يا كتاكوتي. ومسكت خده. عز زق إيديها. عز: أوعي، إيدك فيها ميه. الاء ضحكت. الاء: أحسن، عموما عبد الحميد أخ مش أكتر. عز: ولا هيكون أكتر من كده، عشان محمد مش هيقبل غير بكده. الاء بصتله وديرت وشها وضحكت. الاء: روح يا عز أوضتك، الله ييسرك. عز: أنا جعان. الاء: طب ما تأكل. عز ابتسم لها. عز: تعرفي إنك حلوة أوي النهاردة، وطلع من علامات الجمال إن البنت تكون قصيرة كده في نفس طولك. الاء بصتله. الاء: آهااااا.

وغمزتله وبتقرب منه. الاء: وتعرف إن من علامات يوم القيامة إن الأخت بتقتل أخوها عشان طلب منها تعمله أكل بطريقة غير مباشرة. عز بضحك. عز: طيب لو كانت بطريقة مباشرة، بتق*تله برضو؟ الاء بصتله. الاء: آهاااا. عز بضحك. عز: جعان أوي وربنا. الاء ضحكت وبصت على إيديه الاتنين. الاء: ما شاء الله، اللهم بارك. عز بص له باستغراب. عز: في ايه؟ بتبصي عليا كده ليه؟ الاء: دراعاتك سليمة؟ طفح نفسك، أنت جب*لة يالا؟

أنا بعمل بدرع واحد عشان الجبس. مفروض تقولي أساعدك مش تطلب، يا عديم الإحساس. عز بضحك وحضنها من ضهرها وبيرخم. عز: ما أنا معدوم الإحساس، أنتِ مليانة إحساس. ورحمة أمك يا شيخة، اعملي أي حاجة. الاء ضحكت بنرفزة. الاء: بس بطل رخامة، بتعصب من حركتك دي. عز برخامة. عز: هتعملي؟ الاء بنفذ صبر. الاء: حاضر، بس ابعد بقى. عز باسها من خدها. عز: اختشي العسل يا ناس، اختشي العسل. الاء ضحكت. الاء: وربنا بارد، غور.

عز: هطلع أغير وأشوف محمد وأجيلك. الاء: ماشي. تسريع الأحداث. عز طلع لمحمد، لقى نايم على السرير ومش قادر يتحرك، وطلب من عز يسنده يدخل الحمام. عز ساعده وخلاه ياخد شاور. ومحمد فاق شوية وقدر يتحرك وقعدوا على السرير. وسابه وراح يغير هو ونزل لـ الاء، لقاها خلصت وكانت طالعة. عز: ها، خلصتي؟ الاء: اها، الحمد لله. كويس إنك جيت، لأن مش عارفة أشيل الصينية. عز بيبص لقى حاطة شوربة. عز: إيه دا؟ أنا مش عايز شوربة، أنا عايز سندوتشات.

الاء بصتله بقرف. الاء: مش ليك، دا لمحمد. وعدل خلقتك، كتك البلاه. وإياك تكشر كده قدام محمد عشان ميقرفش. وبعدين سندوتشاتك أهي، أنا همسكها وأنت شيل الصينية، يلا ورايا. عز بضحك. عز: إيه المعمل القذرة دي؟ متيجي تاخديني قلمين أما أوزع بصحيح. الاء: بس يا مهزق. صحيح، فاكرة لما محمد قال لي عبد، روح أمك؟ راحت تيتا دي كلمة حلو. عز كان هو والاء طالعين على السلم. عز: بنت أنا وربنا، قطع مع أي واحدة.

الاء: معرفش، المهم ومريم وقتها كانت مع خالتو على الفون، واللي ردت خالته زينب. عز بص لها ووقف. عز: ينهار أسود، دي خالتي فضيحة! مريم قالت ايه؟ الاء بضحك. الاء: اطلع اطلع، متخافش. عز بيطلع. عز: متنطقي، حصل إيه؟ الاء بتضحك ودخلت أوضة محمد وبتتكلم. الاء: مفيش، هي لسه بتزعق بتقول: "وأنتِ عايزة عز ليه؟

" جريت وقولتلها بصوت عالي عشان يجيب لي حاجات، وهو جاي على أساس مريم تفكر بتكلمني أنا. وديت الفون منها وفهمتها إن لو مريم عرفت هتنف*خك. عز بارتياح. عز: حرام والله اللي بيحصلي ده. أنا حتى في مستشفى، وربنا مكن في حد بيعبرني. دلوقتي ميحلاش الكلام إلا وأنا معاها على الفون. ألاقي بنات مصر كلها جاية تسألني. الاء بضحك. الاء: أحسن. بصت لمحمد. الاء: يلا، عملت لك شوربة خضار وبتاع دي، مش عارفة اسمها ايه، بس هتعجبك. عز بضحك.

عز: مش عارفة، اومال عملتيها ازاي؟ الاء: اقفل بوقك عشان ميدخلش فيه دبان، وتعال حط وره محمد مخدات عشان يعرف ياكل. محمد ضحك. محمد: تسلم إيدك. الاء: تسلم ذوقك، لو معجبكش قول، مش هزعل. محمد بص لقى شوربة خضار وفرخة وسلطة خضروات. محمد: مش بحب شوربة الخضار. الاء اتعصبت لأنها تعبت وهي بتعمل. الاء: هو ايه اللي مش بحب دي؟ انجز، أنا اتشليت عشان أعملها. أنا كله عملته بإيد واحدة وتقولي مش بحب؟ لا تحب، كل. عز بضحك مسك سندوتشات.

عز: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا. الاء: التقوى والإيمان، اتخرس عشان مقومش أبهذلك. محمد بضحك. محمد: بجد مش بحبها. الاء: لا معلش، تعال على نفسك. محمد: صدقيني مش بحبها. الاء: مصدقاك، كل يالا. محمد: وربنا يابنتي، أنا مقاطعتك. الاء بعصبية. الاء: وربنا أنا اللي مطولة بالي عليك عشان بس تعبان، كل. محمد مسك المعلقة واكل. عز بضحك. عز: لا، شخصيتك قوية. الاء بنفذ صبر. الاء: عز، روح أوضتك. عز بضحك.

عز: خلاص والله، هتفرج وأنا ساكت. الاء بتحذير. الاء: روح أوضتك بدل ما أقول لمريم على سوسو اللي رنت عليك الصبح. عز بضحك. عز: إيه دي؟ هي سوسو اللي كلمتكم؟ أيوه، ودي جابت رقم البيت ازاي؟ الاء بصتله. الاء: واحدة اسمها سوسو، مش هتعرف. إيه ده؟ أنت هتاخد وتدي معايا؟ روح أوضتك. عز بضحك. عز: وربنا أنا أخوكي الكبير، مش أنت. الاء بصتله بغيظ. الاء: هتمشي بكرمتك ولا أمشيك من غيرها؟ عز بضحك. عز: لا، محتاجة. بعد إذنكم.

الاء بصتله لقت بيهز وسطه شمال ويمين وبييهز كتفه زي ما كانت بترقص وهي نازلة. عز بضحك. عز: ياختشي ياختشي. الاء حدفته بالمخدة. قفل الباب بسرعة قبل ما تيجي فيه. الاء بتلف وبتبص على محمد عشان ياكل، لقتوه ماسخسخ من ضحك. ضحكت على ضحكه وفضلت بصاله وسرحانة في ضحكته والغمازات وباصة بحب. بعدها انتبهت. الاء: احم، يلا كول. محمد بصصلها. محمد: طيب، ما تاكلي معايا. الاء: لا، مش جعانة. محمد: انتي بجد مش طيقاني خالص؟

الاء: لو مش طيقاك، مش هتعامل معاك. محمد: ازاي، وانتي عينيكي مش عايزة تجيبها في عيني، ورفضت تاكلي معايا، ورفضت تتكلمي، وكلامي بتردي عليه بكلام تاني، أكني بكلم حد تاني. الاء: كول طيب عشان العلاج. كانت هتتعب أكتر. محمد: عارفة، انتي مش خايفة عليا، انتي خايفة أتعب أكتر وأضطر أقعد جنبي، صح؟ روحي يا الاء، مش هجبرك، وأنا بقيت كويس. الاء اتنهدت. الاء: بطل هبل، وقعدت تاكل. يلا كول، ولا أنا هاكل لوحدي. محمد بص له وهو بياكل.

محمد: هو انتي عايزة ايه، وأنا هعملهولك. الاء بصتله. الاء: محمد، أنت قلت لي هتاكل لو أكلت معاك. يلا كول. محمد اتنهد وأكل وخلصوا، ودتله العلاج. الاء: بالشفا يارب. محمد: لا. الاء بصتله باستغراب. الاء: ايه؟ محمد: ما لو خفيت، مش هلاقيكي. الاء: محمد.

محمد: واللهي ما بيني وبينها حاجة، ولا هرجع زي ما كنت. إلا لو انتي بعتي عني، بس مش هرجع زي ما كنت، لأن كنت قوي، لكن هرجع ضعيف. انتي بعدي عني يومين تعبت، مابالك لو خالص. ورحمة أبويا، ما في بيني وبين أي مخلوقة حاجة إلا انتي. أنا لما مديت إيدي على عبد الحميد، كان غصب عني. حطي نفسك مكاني، حاجة بتحبيها أكتر من نفسك، وهي كل حاجة بالنسبالك، هي راحتك وفرحتك وحزنك وكل حاجة، هي حياتك، وتلاقي حد ياخدها منك، هتوافقي؟

الاء بصت له ومتنحة وعنيها دمعت، وبصت في الأرض وفضلت تفرك في إيديها. محمد: فاكرة أول يوم شوفتك فيه هنا في القصر؟

حسيت بشيء غريب، معرفش إيه هو، بس كنت ناوي أذيكي، بس كل ما آجي ألاقي كذا حاجة جوايا تمنعني، وألاقي بسرح في عينك، مش عارف. أساس أول ما كنت أشوفك، كنت ببقى عايز أفضل جنبك، مأسيبكيش. يوم ما الموظف ضايقك، طردته وضرب*ته. مكانش عشان اسمي، كان عشان بحبك يا الاء، وكنت وقتها مش طايق نفسي لما كنتي لبسة كده، وكنت عايز أخبيكي في حضني وأنا بس اللي أسمعك وأشوفك، محدش يشاركني فيكي لو لحظة. فاكرة يوم ما اتخبطي في راسك؟

كنت حاسس قلبي هيقف من الخوف عليكي. أنا قبل ما أتغير، كنت بحبك. وتغيرت عشان، وانتي السبب في كل ده. انتي اللي خلتيني أحبك، رجعتيلي كل حاجة حلوة، أمي وأخويا وانتي. وجاية دلوقتي عايزة تاخدي أكتر حاجة بحبها وتمشي؟

أنا عمري ما حبيت، انتي أول حب وآخر حب، لأن مش عايز غيرك، ولا هقدر أفكر في غيرك، ولا عايز أفكر غير فيكي. انتي كل حاجة بالنسبالي. أنا عمري ما كان ليا نقطة ضعف، بس انتي نقطة ضعفي. مش هنكر، فكرت أبعد مادام انتي رافضاني، بس مقدرتش. معرفتش أبطل تفكير فيكي. مالقتش حاجة تخليني أعرف أقول لا، متنفعنيش، بس لقيت أنا اللي منفعة عصبيتي وخوفي وغيرتي الزايدة وزعيقي. وآخر مرة لما لقيت نظرة الخوف في عينك مني، أسف، بس صدقني مش هقدر أشوفك مع غيري، ولا هسمح إنك تكوني لي غير، حتى لو لسه مش عايزني، مش هتكوني لي غير. واللهي بحبك.

محمد بيرفع راسها لي، لقها بتعيط. بصدمة. محمد: للدرجة دي مش حباني؟ الاء بعياط شبه الأطفال. الاء: بطل غباء، أنا بحبك. محمد بص له وقلبه من الفرح بيدق جامد. محمد: إيه؟ الاء بعياط: بزفت بحبك. محمد: طب بتعيطي ليه؟ الاء: عشان كان نفسي حد يحبني كده. محمد ضحك. محمد: طب طيب، انتي زعلانة إني بحبك ولا فرحانة ولا إيه؟ الاء بصتله بقرف وهي بتعيط وتكلمت بزعيق وبنرفزة وبتتكلم بتقرب منه ومتعصب. الاء: ما قولنا بنحبك، هي سيرة؟

هي واحدة هتزعل لما اللي بتحبه يكون بيحبها؟ أنا تعبت منك، أعمالة المحك عشان تتفاهم إني بحبك، وأنت جب*لة. لو مش بحبك، هضرب البنت ليه؟ ما يجيش تولعوا انتوا الاتنين وأنا مالي. بعد شر عليك، إن شاء الله هي اللي بعيدة. وبعدين، لا وانت فالح داير تقول للبيت كله ماعدا أنا. وبصريخ: أنا ولا هما. محمد خاف منها مرة واحدة، صرخت. محمد: انتي؟ انتي؟ وربنا! الاء بنفس الأسلوب.

الاء: يبقا كنت قولت لي أنا، مش هما. مش زمانا كنا مخطوبين يا عرة. محمد بصدمة. محمد: عرة؟ الاء: اها، ودرفة كمان من غير دولاب. ولي علمك بقى، عشان أنا مرقدا لك من زمان. محمد: مرقدا لك؟ الاء بزعيق: اهااا. محمد بيحاول ميضحكش ومش فاهم هي بتصوت ولا بترد. محمد: إيه؟ بتتوجعي ولا دا رد؟ الاء بصتله بقرف ورفعت حواجبه. الاء: إيه ياض الخفة دي؟ لا يا حلو، دا الرد. وبص بقى جو السكرتيرة ده عند أمكم. محمد بصدمة. محمد: إيه؟ عند أمكم؟

الاء هزت با اها. الاء: ما فيش سكرتيرة، هو سكرتير. عجبك؟ أهلاً. مش عاجبك؟ شد في حواجبك. وجو التأخير في شغل زي اليومين الفاتوا ده، متتكررش. وأنك تبرق لي وأنا بتكلم مع أي حد، متتكررش. وبصريخ عشان أنا بخاف منك وببقى متوترة، مش عارفة أرد عليهم. أنت فاهم ولا لأ؟ محمد بص له وضحك غصب عنه وشدها وخدها في حضنه. محمد: وربنا بموت فيكي. الاء اترمت في حضنه وفضلت تعيط. محمد فضل يطبطب عليها ويمسح على شعرها.

الاء: كنت بحبك وبكذب نفسي وخايفة أتعلق بيك أكتر، وصحى ألقيك اختفيت أو أخسرك بسبب عركنا اللي دايما مع بعض. اليومين اللي فاتوا كان أصعب يومين عليا. أنا كل حاجة كنت بعملها، أنت كنت معايا. كنت بدعي تزعق فيا عشان نتعارك ونتصالح. لقيت بقيت تتأخر، قولت يبقى خلاص هيسيبني. زاي قطع كلامها. محمد رفع راسها لي. محمد: أنا مش زي حد، ولا هكون زيه. أنا عمري ما هسيبك، ولا هفكر فيها، ولا هسمح إنك تعمليها. الاء بفرح وحضنته.

الاء: أنا بحبك أوي. عارف لما شوفتك مع زفتة دي، حسيت برأس من نفوخي هينفجر، ومقدرتش أستحمل إن حد غيري ياخد مكاني. محمد بضحك جامد. الاء بعدت عنه. الاء: بتضحك ليه؟ محمد: افتكرت شكلك إنتِ مرة واحدة ضربتينا، والبنت يعيني ملحقتش تدفع عن نفسها. الاء بصتله ورفعت حواجبه. الاء: يعيني صعبانة عليك؟ محمد بضحك. محمد: لا، بس فيه سؤال بجد. اشمعنا أنا بتضربيني في الحتة دي ليه؟ الاء ضحكت بطفولة. الاء: أصل دي أنا وزياد كنا مدربين عليها.

محمد بص لها بعدم فهم. محمد: إيه؟ الاء ضحكت. الاء: هفهمك، بس انزح كده عشان أقعد جنبك وأحكيلك. محمد ضحك. محمد: اهو، اتفضلي. الاء قعدت قصاده. الاء بطفولة. الاء: بص، واحنا صغيرين، أنا وزياد كنا بنتفرج على دفاع عن النفس، تمام؟ محمد بصصلها بحب وعنيه بتلمع ومش مصدق إنها طلعت بتحبه وقصاده. محمد: تمام يا روحي. الاء فرحت لما قال يا روحي، ومن نظرته ليها وتكسفت ووشها احمر، بس حاولت تدري وتلهي نفسها في كلام وضحكت.

الاء: احم، المهم. محمد ضحك على كسوفها. محمد: قولي. الاء: فا إحنا يوميها قولنا نجربها مع بعض، ونشوف أقوى ضربة دي اللي نستخدمها لو حد ضايقنا. المهم، فضلنا نضرب بعض لحد ما فتحتله دماغه، وهو فتح بوقي. وبرضو معرفناش نجيب الحركة صح. محمد بصله. محمد: نعم؟ الاء ضحكت بطفولة.

الاء: آه واللهي. جه بقى مرة كان أنا وهو جايبين شوكولاتة وتحدينا بعض، اللي هيضرب ضربة للتاني أقوى هو اللي يكسب وياخدها. المهم، أنا وهو فضلنا نضرب بعض، راح أنا افتكرت الضربة اللي تحت الحزام وقمت ض*ربت. راح صوت جامد، وكسبت أنا وأخدتها. ووقتها عرفت إن الضربة دي قوية، بقيت أضربها لأي حد كان يضايقنا. محمد بص له وبيضحك. محمد: آه، ومن ساعة ما جيتي وأنتِ رايحة جاية تضربيني بالحركة دي. الاء ضحكت بطفولة.

الاء: ما أنت اللي بتبدأ وبتمد إيدك. بس تصدق إن اكتشفت ضربة كمان قوية. محمد بص لها بلا مبالاة. محمد: واللهي؟ الاء: آه وربنا. بص، أنت أهو. هقولك، أنت كأنك أنا اللي هضربك، إشطة؟ تجيب كوع إيدك ومرة واحدة تضربه جامد عند مناخيره. الاء جابت كوعها وضربت محمد في مناخيره وهي بتشرح جامد. محمد بوجع ورجع راسه لي وره. محمد: آهاااا، أنتِ مجنونة! الاء بخضة. الاء: إحيه، وربنا كنت بشرح لك. محمد بوجع. محمد: بتشرحي إيه بس؟ الله يخربيتك.

الاء بتبص لقت مناخيره بتنزل دم. الاء: إيه ده؟ تصدق إن ضربتي صح؟ محمد بيبصلها بطرف عنيه. الاء ضحكت من بصته ليها. الاء: آه واللهي، هي قالت تعرف إنك ضربت صح لما تلاقي دم نزل من المناخير، وأنا لقيت مناخيرك نزلت دم. محمد بص لها. محمد: روحي يا الاء أوضتك، أنا هبقى كويس. الاء ضحكت. الاء: خلاص خلاص، معلش، بس أنا كنت عايزة أعرفها. محمد: روحي يا الاء أوضتك، أنا خفيت أساس. الاء ضحكت جامد.

الاء: خلاص بقى، قلبك أبيض. المهم أكملك بقى. فا مرة جاي زياد يضربني، روحت جايب ضهر إيدي وعلى. الاء لسه هتنزل إيديها على وش محمد. محمد مسك إيدهامحمد: لا، بقولك إيه، انتي شكلك جاية تضربيني وعاملة نفسك بتحكي. قومي يا أختي، روحي أوضتك. الاء فضلت تضحك. الاء: طب وربنا أبداً، أنا بحكيلك ومندمجة معاك بصراحة يعني، عشان. محمد بص لها لقى وشها أحمر. ضحك. محمد: عشان إيه؟ الاء بكسوف.

الاء: طب بص، أنا هقولك، بس أنت دير وشك الناحية التانية عشان أقول. محمد داير وشه. محمد: عارفة لو مديتي إيدك. الاء ضحكت وبصت له بحب. الاء: لا، بس بحكيلك أي حاجة عشان وحشتني أوووي، وبحكي أي حاجة بس عشان أفضل معاك. محمد بص له. محمد: بجد؟ الاء بكسوف. الاء: بقولك إيه، أنا قولته بالعافية، لم نفسك. محمد ضحك على كسوفها. محمد: طب لما انتي بتحبيني، ليه مقولتليش؟ الاء بصتله بغيظ. الاء: ما عشان أنت مقولتليش، أشمعنا؟

وبعدين حضرتك رايح تقول للبنات وخواتي صبيان، ومتقوليش أنا. محمد: ما أنا لمح*ت لك تلميح بغباء عشان تحسي، والبعيدة جب*لة. الاء بصتله. الاء: أنت لمحت لي إمتى ده؟ محمد بصدمة. محمد: نعم؟ الاء: أيوه، أنت ملمحتليش بأي شيء. محمد: الاء، أنا مكنش فاضل غير إني أقلب أرجوز عشان تعرفي إني بحبك. الاء رفعت حواجبه اليمين. الاء: ياشيخ؟ كمان؟ ومتقولش ليه إنك مش بتعرف تلمح.

محمد: آه فعلاً، تصدقي. دا حتى البيت كله عرف، وانتِ الوحيدة اللي مكنتيش حاسة. الاء بصدمة. الاء: عمتي وعمتك عرفين؟ محمد: آها. الاء: وأمي وخالتي وخالي لو كان عايش كان زمانه حس، وانتِ لا. الاء: إيه ده؟ وبابا عاصم؟ محمد: عارف برضه. الاء ضربت جبهتها. الاء: إيه ده؟ أنا الوحيدة اللي مكنتش عارفة. محمد: جب*لة. الاء بصتله بغضب. الاء: اتلم. أنا مكنتش مركزة، عاديم. محمد راح قرب منها وغمزلها. محمد: المهم، ركزتي بقى.

الاء بصتله من فوق لتحت ووشها أحمر. الاء: هو إيه؟ في إيه؟ محمد ضحك. محمد: وربنا بحبك. الاء ضحكت. الاء: شكراً. محمد بلامبالاة. محمد: نعم؟ شكراً؟ انتي كده مركزة؟ الاء: آها، مش أنت بتحبني؟ محمد: لا حول ولا قوة إلا بالله. عادي، مش مهم. وبصله بحب. محمد: المهم، أنا بقيتي بتاعتي. الاء بفرح. الاء: أنا. محمد ضحك. محمد: اومال أمي؟ في إيه مالك يا الاء؟ هو أنا اللي كنت سخن ولا انتي؟ الاء اتكسفت وضحكت.

الاء: قوم طيب، يلا بسرعة عشان خاطري عشان تتقدم. محمد: الاء، البيت كله عارف إني بحبك وإنك ليا أنا وبس، مش لحد تاني. ومستني إن حضرتك موافقة أساس. الاء: الاء... الاء: هو انت ليه كل شوية "انتي بتاعتي" و"انتي مش لغيري"؟ إيه الغرور ده؟ محمد حط إيده على خدها بحنية. محمد: عشان بحبك، ومحدش هيحبك زيي، ولا هسمح إن حد يقربلك. الاء بصتله وتكسفت وبعدت إيديها. الاء: إيدك لتوحشك، يا عم. محمد ضحك ومسك خدها. محمد: بحب أخويا يا ناس.

الاء ضحكت. الاء: اتلم. وبعد عشان مهزقك. محمد: طيب، إيه؟ الاء بصتله. الاء: إيه؟ وبعدها بصتله بتركيز. الاء: صحيح، هو انت أكلت ايه برا؟ محمد ضحك. محمد: ليه؟ الاء: أصل دكتور قال إنك أكلت حاجة هي اللي عملت فيك كده. محمد ضحك. محمد: مش عارف. الاء حسيت إنه في حاجة غلط. الاء: في إيه يا محمد؟ محمد: احم، زياد قالي مش هتتكلم معاك إلا لو تعبت. هتخاف عليك وتكلمك، يا أما تعتبها بس. وأنا حاولت أعتبك معرفتش. بتصديني؟

فا معتز قالي كل حلاوة بالشطة هتجيلك سخنية وتتعب، وساعتها تتصالح. الاء بصتله ومتنحة. الاء: أنت عبيط؟ تروح تسمع كلامهم؟ محمد: مش عارف واللهي، بتوحشيني أوووي، ومكنتش عارف أعمل إيه. وانتِ كل ما آجي أكلمك، ألاقي وشك كده. وراح قلدها، ضم حواجبه ومد بوقه لي قدام وكشر. الاء ضحكت وضربته في كتفه بخفة. الاء: يا جز*مة، أنا كده. محمد بضحك: آها وربنا. كل ما آجي أكلمك، ألاقي وشك اتقلب كده، على رأيك، بوظ الأخ*لاق. الاء بصتله بغضب.

الاء: لا يعنيه، لو بوظ الأخ*لاق يبقى أنت اللي، لأنك مكنتش بتضحك أصلاً. محمد بضحك. محمد: مكنش في حاجة تخليني أضحك أو أفرح. جيتي انتي، غيرتي كل ده، وخلّيتي كل حاجة حلوة حواليّ. بجد، على قد ما تعبتيني معاكي، على قد ما حبيتك أكتر. الاء ضحكت وبتتكلم بطفولة.

الاء: عارف بابا كان بيقولي، كل ما اللي بيحبك يتعب عشان يوصلك، كل ما تتأكدي إنه هيحافظ عليكي أكتر عشان مستسلمش ومزهقش، وفضل مصمم لحد ما وصلك، وهيصونك، وهيفضل يحافظ عليكي ويتقي الله فيكي عشان بيحبك فعلاً. محمد بص ليها بحب وعلى طفولتها. محمد: انتي جميلة أوي، كل حاجة فيكي جميلة. الاء وشها بقى عبارة عن طماطم وتو*ترت. الاء: احم، بقولك إيه؟ أنا مش بحب كده، انشف شوية ها، عشان مش هفلط وشك. محمد ضحك على كسوفها.

محمد: حتى في كسوفك قمر. الاء ضحكت وبصتله. الاء: جوي حو*. محمد بص له بجمود. محمد: بقولك إيه، أنا مش طايقاك، كتك داهية تاخدك. وقلدته وهو بيضحك. محمد فتح بوقه وبين صف أسنانه كلها، وتنح لي الاء. الاء فضلت تضحك جامد وتخبط على رجليها من الضحك. الاء: هو بالظبط. محمد ضحك على ضحكها. محمد: بتضحكي؟ دا أنا كنت بولع. الاء مسكت خده. الاء: يا خ*تشميلة، بتغير. محمد ضحك. محمد: بس ابت. لقى الفجر بيأذن. محمد: يلا قومي عشان نصلي.

الاء ضحكت. الاء: حاضر. وصلوا وقعدوا يقرأوا قرآن كالعادة. وبعد ما خلصوا. محمد: يلا قومي غيري، وأنا وانتي نتمشى. الاء بخوف عليه. الاء: لا، أنت تعبان. حرام. محمد بفرحة. محمد: لا، بقيت كويس عشان بقيتي معايا. الاء بصتله بطرف عنيها. الاء: مح*نو، مالك امح*نو. محمد ضحك. محمد: يخربيت اللي يحب فيكي يا شيخة. دبش. روحي يلا، وأنا هغير وننزل نتماشى. الاء ضحكت. الاء: حاضر. تسريع الأحداث.

محمد والاء غيروا هدوم ونزلوا يتمشوا مع بعض. وبعدها، الاء كانت فرحانة وهي ماشية جنبه عشان عارفة إن بقا ليها هي لوحدها، وإنها مالية عينه. وطول السكة كان باصص ليها هي بس وعنيه ماتشالتش من عليها. ومحمد كان حاسس إن الدنيا بقت ملكه. هو من فرحته بيها، وإنها طلعت بتحبه. محمد: ينفع أسأل سؤال، بس جاوبي بصراحة، مش هزعل. الاء باستغراب. الاء: قول، في إيه؟ محمد: حبتيني أنا أكتر، ولا الحب الأول أكتر؟ الاء بصتله.

الاء: أقولك بصراحة، بس من غير زعل. محمد بيغيظ. محمد: أكيد. الاء ضحكت. الاء: أنا متكلمتش، وشك اتغير. بس عموما، محبتش غيرك. محمد بفرحة. محمد: بجد؟ احلفي. الاء: وربنا أبويا، بجد. بحبك أنت، ومحبتش حد غيرك. محمد: بجد؟ الاء ضحكت. الاء: وربنا، بجد. محمد: طيب، هو يعني عرفتي إزاي إن حب*يتي أنا بس؟

الاء: هو لما كان بيبعد، كنت بعيط عشان مش موجود. لما بيعد، والاقي زياد جه ونشغلت معاه، بنسى أساساً إني كنت مرتبطة وفشكلت. أما فهمت إني كنت بس بحب وجود شخص، واني كنت عيلة مش فاهمة حاجة، بتعيط عشان شخص كان بيكلمها وخصامها. طب عارف، لما كنت بنتقابل أنا وهو، كنت ساعات بزهق وتبقى عايز زياد يجي بسرعة ياخدني. بس انت ببقى مبسوطة لما بكون معاك، وبتم*نى الوقت ميعديش. ولما بعدنا، اليومين اللي فاتوا كنت بحس بوجع ورو*ح مسحوبة. وهو محستش معاه بكده. ومهما قعدت مع مين، بفضل أفكر فيك، رغم إني بعدت عشان تفهم إن إيدك متتمدش تاني وتمسك أعصابك، وإنك متفكرش تخوني مع أي حد. بس كنت بارقبه من بعيد.

محمد ضحك. محمد: في إيه؟ يعني إيه التخ*بص؟ الاء: يعني من غير ما تاخد بالك. محمد ضحك. محمد: بجد؟ الاء هزت راسها با اها. الاء: بس كنت خايفة تزهق وتقول، يعني الخلقها مخلقش غيرها. وكنت بدعي ربنا إنك تتع*مى عينك عن الناس كلها، ومشوفش غيري، وتتعلق بيا أنا. محمد: فعلاً، اتعميت عنهم كلهم وشايفك انتي بس. وعلى فكرة. وغمزلها. محمد: كنت بطمن عليكي في تخ*بص برضه. الاء ضحكت زي الأطفال.

الاء: لا يا فالح، كنت بشوفك تفتح الأوضة تطمن عليا، بالأمر. لما قولتلي يارب تكوني بخير، يارب، وغطتني غطة تاني. معرفش ليه. صحيح، أنت غطتني تاني ليه؟ محمد بص لها وفضل يضحك. محمد: دا أنا طلعت غلبان بشكل. الاء ضحكت. الاء: اتلم. بجد غطتني ليه؟ محمد: سوسة، كنت حاسس إنك سقعانة، فغطيت، وكان الجو بارد تاني. الاء بصتله بحب. الاء: بحبك أوووي. أوعدني إنك هتفضل جنبي مهما حصل، حتى لو أمك قالت لـ. محمد ضحك.

محمد: إذا كان أمي هي اللي عايزكي. دي لما شافت وشك لما اتعاركنا آخر مرة، دخلت قالت لي: "منك لله". اسكتي بالله عليكي. وجدو بهدلني، وكلهم في البيت مكانوش طايقيني، إلا زياد. الاء ضحكت. الاء: عشان زياد عارف إني بحبك، وهو اللي قالي أعمل كده. محمد بصدمة. محمد: نعم؟ الاء ضحكت. محمد: انتي بتضحكي؟ يعني هو عارف إنك بتحبيني؟ الاء ضحكت. الاء: اهدا، هحكيلك. وحكتله كل حاجة. محمد: دا أنا أخو السوسة. الاء بصتله.

الاء: عيب، متقولش كده عليه. أنا بنته، هو اللي مربيني. لازم يكون معايا. محمد: فعلاً، ما هو اللي مربيكي، هتطلعي إيه؟ سوسة زيه؟ الاء ضحكت وخبطت دراعه في دراعه بهزار. الاء: خلاص بقى. محمد ضحك. محمد: إيه رأيك، كفاية مشي ونروح ناكل سندوتشات كبدة أو شاورما؟ الاء بصتله باستغراب وضحك. الاء: ودا إمتى دا؟ أنت كنت بتقولي دا عك على الصبح. محمد نزل لمستوى طولها ولعب في شعرها. محمد: يمكن كنت غبي شوية، عشان طلعت أحلى وأجمل حاجة.

الاء بصتله. الاء: هو انت بقيت مم*حون كده ليه؟ محمد بص له بنفذ صبر. محمد: هو قالي. الاء: مش فاهم. هو مين وقال إيه؟ محمد: ولا حاجة. يلا ناكل يا آخرت صبري. الاء بضحك. الاء: يلا. تسريع الأحداث.

راحوا يفطروا مع بعض، وعدى الوقت، روحوا. كان كلهم صحيوا، ومحمد قالهم اللي حصل، وكلهم باركوا ليهم وفرحوا ليهم. وزينب كانت فرحانة جداً، ونجاة وعاصم فرحوا كأنهم روحهم اتردت. وزياد أمن محمد تاني عليها وفرح لفرحة الاء. ومحمد قال إنه يكتب الكتاب على طول. الاء رفضت، ومحمد حاول معاها وفضل وراها لحد ما وافقت. عز قال هو كمان صمم إن يكتب كتاب. وزياد صمم هو كمان، وإن شهد تكمل تعليمه عادي، وهي مراته. وعمار ومعتز وإياد زي محمد،

وفضلوا يزنوا على عاصم، وقال بشرط إنهم كلهم يعيشوا مع بعض، ويفضل القصر ماليان بيهم. ونجاة وسعاد وشادية وزينب صمموا مع عاصم ووافقوا، معاد معتز وعمار قاله هيعيش في فيلا جنبهم، ويبقى كده برضو معاهم، ووافق. وعاصم كلم أحمد، ولد داليا، وأقنعه إنه يوافق. ووافقه. ومحمد كان عايز الفرح آخر الأسبوع، وهو يقدر يظبط كل حاجة. الاء رفضت بحجة الجبس. وشهد امتحاناتها. وعز كان ناسي امتحاناته هو كمان. ومريم كمان. قرروا إن يخلصوا امتحانات.

وعاصم قال يبقى بعد ما تفك الجبس، وشهد تخلص امتحانات هي وعز ومريم، يبقى آخر الشهر اللي جاي، لا اللي بعده. في أولا كلهم يتجوزوا مع بعض. وعدى اليوم، وكلهم فرحانين. وعدت الأيام، والاء ومحمد اتعلقوا ببعض أكتر، ومحمد كان بيحاول كل حاجة عشان تفرح ومتندمش إنها اختارته، زي ما كانت بتتمنى. وعز التزم واهتم بشغله ودراسته عشان يتخرج ويخلص عشان مريم تفتخر بيه. ومريم كانت فرحانة إنه بيتغير عشانها. وزياد كان بيحاول ميشغلش شهد عشان

امتحاناتها. وعمار كان دايماً مع هدير. ومعتز كان دايماً بيساعد سهيلة، لأنها في كلية هندسة، كان بياخدها بحجة بيذاكلها، بس هو عشان بيحب يشوفها دايماً قصاده. ومرت الأيام، وكلهم مادة كل واحد فيهم بيتعلق بالتاني أكتر. وزينب كانت فرحانة إن أولادها بقوا سند لبعض. ومحمد بقى يساعد دايماً زياد، وبيفهم أمور الشغل، وبيعرفوا على كذا حد عشان يبقا معروف في العالم زيه. وفي أي اجتماع كان ياخد معاه زياد وبيفتخر بيه. وزياد كان فرحان

وشايفه ولده مش أخوه الكبير، وسنده بعد ربنا. ونجاة كانت فرحانة إن الاء قدرت تغيره للدرجة دي. وعاصم كان فخور بأحفاده جداً. وعدت الأيام، والاء فكت الجبس. وبعدها شهد وعز ومريم وسهيلة خلصوا امتحانات. البنات اتجمعت عشان ينزلوا يشتروا فساتين الفرح. ورفضوا إن الشباب يجوا معاهم عشان تبقى مفاجأة ليهم. وهما بيدوروا.

الاء: أنا عايزة فستان زي الأميرة ده، عارفين؟ وسهيلة: ادينا التفصيل يا فندم عشان نفهم. الاء: بتتريقي؟ شهد: أنا عايزة فستان زياد يشوفه كده يقولي: "أنا فخور بيكي". مريم بضحك. مريم: ليه؟ مرسوم عليه كأس العالم؟ كلهم ضحكوا. شهد ضحكت. شهد: اتلمي. داليدا: أنا عايزة فستان بس مش فضل، يكون حلو ومفيهوش حاجة عشان ميفضلش يبرقه طول الفرح ويقولي: "إيه ده؟ إيه اللي انتي لابساه ده؟ " وينكد عليا. الاء بضحك.

الاء: فاكرة ما كان خرجين، برق على البنطلون. داليدا: آه واللهي، كان حجر عينه هيطلع لي بره من كتر ما عمال يبرق ويزغر. هدير بضحك. هدير: أنا عمار آخر مرة ضربني في كتفي، وقالي: "دي تفكرك كل ما تلبسي الزفت ده". واللهي البنطلون مكانش ضيق يا بنات. الاء بصت لها بطرف عينها. الاء: هدير، البتاع كان ضيق. شهد: بصراحة، آه. هدير: مش أوي يعني. الاء: هديرررررررررررررررررررررر. هدير بضحك. هدير: آها. سهيلة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...