اتسعت أعينهم من الصدمة.. حين وقفت &;ماريا&; وسحبت خنجر&;ا من خصر الرجل الذي يقف بجانبها&; وطعنت ذلك الرجل المتسلط بقوة&; سقط السوط من يده وسقط الرجل&; صرخ الرجال الذين كانوا معه فتراجعت &;ماريا&; إلى الخلف بخوف وجسد مرتجف&; والسلاسل التي في قدميها تعيق حركتها كانت تتعثر بها&; تجمعت الدموع في عينيها ولم تصدق ما فعلت&; شعرت بالخوف عندما اقترب منها أحد الحراس وصفعها بقوة حتى سقطت أرض&;ا&; خرجت منها صرخة&; فنظر باتجاه الحارس الآخر وتحدث بأمر:
-تعال ساعدني علشان ننقله لخيمة العلاج.
حملا الرجل المصاب&; ثم التفت إلى &;ماريا&; والشرر يتطاير من عينيه&; تحدث بشر:
-هتدفعي روحك تمن للي عملتيه دا.
قال كلماته بشر&; وخرجوا.
تسارعت أنفاس &;رام&; والشرر يتطاير من عينيه&; كان يشعر بالغضب&; أقسم إنه سيكسر اليد التي تمس حبيبته&; ولأن السلاسل طويلة استطاع الوصول إليها&; جلس بجانبها وكم آلمه قلبه حين رأى دموعها&; تحدث بحزن:
-أنت&; كويسة&; ماريا&; أنا آسف.
نظرت إليه مطول&;ا&; حاولت أن تخفي ألمها&; عيناها كانتا تلمعان&; هل كل هذا الحب الذي تراه لها هي&; هل كل هذا الخوف من أجلها&; لم تعرف معنى الأمان إلا من بعد ما رأته&; ولم تعرف معنى للحب إلا في وجوده&; أفاقت من شرودها على صوته القلق:
-ماريا&; اتكلمي&; طمنيني عليك&;.
تحدثت بابتسامة:
-متقلقش علي&;&; أنا بخير طول ما أنت بخير&; شوف جان حصله إيه.
ابتسم وكأن كلماتها أعادت الروح له&; ثم التفت إلى &;جان&;.. رآه يفتح عينيه و&;دينيز&; بجانبه عيناها تذرفان الدموع&; وكان جسدها يرتجف&; تحدث &;رام&; بمزاح&; كي يطمئنها:
-طب ليه الدموع دي&; أهو زي الحصان قدامك محصلوش حاجة.
ابتسم &;جان&; بتعب وحاول الجلوس&; نهض بتعب&; وصرخ بألم&; شديد&; اقتربت منه &;دينيز&; بلهفة وأمسكت يده&; فطول السلاسل ساعدها على التحرك بسهولة&; تحدثت ببكاء:
-جان&; أنت كويس طمني
رفع يديه المقيدتين وأمسك وجنتيها بين يديه بحنان&; وتحدث:
-أنا قلتلك مش عايز أشوف دموعك دي&; أنا بخير متخافيش.
مسح دموعها ونظر إليها بقلب متألم كيف لصغيرته أن تتحمل كل هذا&; ابتسم مداعب&;ا أنفها بيده بمزاح:
-عيون الغزالة دول مش لازم يبكوا&; ماشي&; أنا كويس.
بعينين تلألأت فيهما الدموع&; وضعت يدها على ذراعه الظاهرة عليه آثار السوط&; تحدثت بتساؤل:
-بيوجعك&;
مسح دموعها&; ومسح على شعرها بحنان:
-صغيرتي أنا بخير&; الجروح الصغيرة دي مش ممكن توجعني.
تحدث &;رام&; بمزاح كي يخفف توتر الجو:
-هي دينيز كدا&; دايم&;ا عيوطة وقلبها رهيف&; خلاص يا حبيبتي.
تحدث &;جان&; بغضب مصطنع:
-متقولش عليها كدا&; هي بس خايفة علي&;&; مش زيك ملكش حد يخاف عليك.
تحدث &;رام&; بابتسامة:
-كفاية إن عندي أخوات زيكم يخافوا علي.
نظر إلى &;إليف&; ونايا&; بابتسامة.. وأكمل كلامه:
-أميرات أخوهم ساكتين ليه&; اتكلموا قولوا حاجة.
&;إليف&; بصوت&; هامس يبدو عليه الخوف&; تحدثت بدموع:
-أنا خايفة أوي من الناس دول&; ممكن يعملوا فينا حاجة.
كم أحزنته كلماتها الحزينة&; وقف بصعوبة حتى وصل إليها وجلس بجانبها&; رفع يده مسح على شعرها بحنان:
-متخافيش يا حبيبتي&; زي ما خرجنا من كل حاجة صعبة مرت علينا&; هنخرج من هنا كمان&; كوني متأكدة.
تحدثت &;نايا&; بخوف:
-بس أنا خايفة على &;ماريا&;&; دي ضربت الراجل&; والظاهر إنهم مش هيرحموها.
تنهد &;رام&;.. كان يشعر بدقات قلبه تكاد تخترق صدره&; فهو من الداخل يموت خوف&;ا من أجلها&; لكنه يحاول أنا يطمئنهم&; ولن يسمح بأن يحدث لها شيء ولو كلفه ذلك حياته&; فتحدث بابتسامة:
-اطمني يا نايا أنا هنا&; مستحيل أسمح إن يحصلها حاجة.
فجأة ف&;تح باب الخيمة ودخل ثلاثة من الحراس أشكالهم مخيفة&; تحدث أحدهم بصوت&; خشن وهو يشير بيده نحو &;ماريا&;&; تحدث بأمر:
-هاتوا البنت دي&; لازم تتحاسب على الجريمة اللي عملتها&; واربطوا دول بسلاسل صغيرة علشان ميقدروش يتحركوا.
صرخ &;رام&; بغضب&; كأسد&; يزمجر&; كان الشرر يتطاير من عينيه:
-خدوني مكانها&; هي ملهاش ذنب.
لم يستمع له&; سحب &;ماريا&; من ذراعها بقوة&; إلى الخارج&; تحدثت &;ماريا&; بصوت&; عال&;:
-رام&; أخواتي أمانة عندك&; احميهم.
سحبها الحارس إلى أن وصلت أمام قائدهم&; دفعها بقوة حتى وقعت أسفل قدميه&; وتحدث قائل&;ا:
-هي دي البنت اللي ضربت الحارس بتاعنا سيدي.
رفعت عينيها بنظرات&; مرتجفة&; والدموع تلألأت فيهما.. تحدث قائدهم وهو يسحب سلاحه من خصره:
-الحكم اللي هيتنفذ على البنت دي هو&;
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!